خلاصة مفاهيم أهل السنة | 8- مفاهيم حول الإيمان بالملائكة | المفاهيم (111-116)

◉ 63 مشاهدة ⏱ 13:58 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:09 الإيمان بالملائكة مجمل ومفصل
0:13 الإيمان بالملائكة هو الرقن الثاني من أركان الإيمان
0:19 قال تعالى
0:21 آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون
0:26 كل أمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
0:33 وفي حديث جبريل حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان
0:39 قال صلى الله عليه وسلم
0:42 أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
0:48 وتؤمن بالقدر خيره وشره
0:52 رواه مسلم
0:54 والإيمان بالملائكة يكون مجملا ومفصل
0:59 فأما الإيمان المجمل فهو فرض على كل مؤمن
1:04 وهو الإقرار الجازم بوجودهم وعبادتهم لربهم
1:09 وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون
1:14 وأما الإيمان المفصل فهو بحسب علم المرء المكلف
1:20 ويكون فيما جاء في القرآن الكريم
1:23 وما صح من السنة النبوية
1:26 من أسمائهم وصفاتهم ووظائفهم
1:34 لما كان الإيمان بالملائكة ركنا من أركان الإيمان الستة
1:40 وكانوا هم الواسطة في نزول الوحي
1:44 كان انتقاض الإيمان بهم انتقاضا للإيمان كله
1:49 لذا ينبغي الحذر من الوقوع في أي من هذه النواق
1:54 ومن أهمها
1:57 أولا إنكار وجودهم
2:00 ففيه تكذيب لنصوص القرآن والسنة الصحيحة المتواترة التي ذكرتهم
2:08 ثانيا ويلحق بذلك
2:11 إنكار ما ورد في النصوص من أوصافهم أو أعمالهم أو أسمائهم
2:17 ثالثا مغضهم أو عداوتهم
2:21 كما في قول الله تعالى
2:24 من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال
2:31 فإن الله عدو للكافرين
2:35 رابعا ويلحق بذلك سبهم أو الاستهزاء بهم أو بوظائفهم
2:43 أصل خلق الملائكة وأصل خلق إبليس
2:48 الملائكة مخلوقون من نور
2:53 كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
2:57 خلقت الملائكة من نور
2:59 وخلق الجان من مارج من نار
3:03 وخلق آدم مما وصف لكم
3:06 رواه مسلم
3:08 وفي ذلك إشارة إلى أنهم مهتدون إلى الحق
3:12 فلا يعصون ربهم ولا يستكبرون
3:16 أما إبليس فليس من الملائكة قطعا
3:21 ولا يصح الدعاء ذلك اعتمادا على أنه أمر بالسجود لآدم
3:26 كما قال تعالى
3:28 قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك
3:32 وأن الله سبحانه قد صرح بأن الأمر بالسجود كان للملائكة
3:38 كما قال تعالى
3:40 وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا
3:45 إلا إبليس أبا واستكبر وكان من الكافرين
3:50 لا يصح ذلك للدعاء للآتي
3:53 أولا أن الله سبحانه قد صرح بأن إبليس من الجن
3:59 قال تعالى
4:01 وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه
4:10 ثانيا
4:12 أن استثناء إبليس من سجود الملائكة في جميع الآيات الواردة بذلك
4:18 هو استثناء منقطع
4:20 أي أن المستثنى فيها كلها ليس من جنس المستثنى منه
4:25 وهو أسلوب استدراك بمعنى لكن
4:29 وقد دل على ذلك التصريح في سورة الكهف
4:33 بأن إبليس من الجن
4:35 ثالثا
4:37 أن إبليس نفسه لم يزعم أنه من الملائكة
4:41 بل صرح أنه خلق من نار
4:44 قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طيم
4:50 فهو من الجن إذن كما صرح الله تعالى
4:54 وكما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم
4:58 أن الجنة هم المخلوقون من نار
5:02 وقد توجه الأمر لإبليس بالسجود مع الملائكة
5:06 مع أنه ليس منهم
5:08 لأنه كان في بادئ أمره يظهر العبادة والطاعة لله عز وجل
5:14 ولاجتهاد في ذلك
5:16 فامتحن بالأمر بالسجود مع الملائكة لآدم
5:20 فظهرت حينئذ طبيعته النارية
5:23 التي تتسم بالخفة والطيش والاستكبار
5:28 بعض أوصاف الملائكة عليهم السلام
5:35 من أهم أوصاف الملائكة التي ذكرت في الكتاب والسنة
5:40 أولا أنهم عباد الله
5:43 يعبدونه سبحانه
5:45 فلا يسأمون ولا يستكبرون
5:48 قال تعالى
5:50 وله من في السماوات والأرض
5:53 ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون
5:59 يسبحون الليل والنهار لا يفترون
6:04 ثانيا
6:06 أنهم مجبولون على الطاعة
6:08 قال تعالى
6:10 لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون
6:15 وقال تعالى
6:17 يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون
6:23 ثالثا
6:25 أن لهم أجنحة
6:27 كما قال تعالى
6:29 الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعر الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع
6:39 يزيد في الخلق ما يشاء
6:42 إن الله على كل شيء قدير
6:47 وأن جبريل عليه السلام له 600 جناح
6:51 كما ثبت في رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم له على صورته التي خلقه الله عليها
6:58 قد سد الأفق
7:00 وذلك يدل على عظمة خلق الملائكة
7:04 رابعا
7:06 قد يأتون على هيئة البشر
7:08 كما حكى الله عز وجل عن الملائكة الذين أتوا إلى إبراهيم
7:13 ثم لوط عليهم السلام
7:16 قال تعالى
7:18 ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما
7:24 قال سلام
7:26 فما لبث أن جاء بعجل حنيذ
7:30 وذلك لأنه ظنهم بشرا
7:33 قد حلوا ضيوفا عليه
7:35 ولكن فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة
7:43 قالوا لا تخف
7:45 إنا أرسلنا إلى قوم لوط
7:48 وكما جاء في حديث جبريل المشهور
7:52 بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:57 إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب
8:01 شديد سواد الشعر
8:03 لا يرى عليه أثر السفر
8:06 ولا يعرفه منا أحد
8:09 وفي آخر الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه
8:16 يا عمر
8:17 أتدري من السائل
8:19 فقال عمر
8:21 الله ورسوله أعلم
8:24 قال النبي صلى الله عليه وسلم
8:27 فإنه جبريل
8:29 أتاكم يعلمكم دينكم
8:32 رواه مسلم
8:34 أسماء ووظائف بعض الملائكة
8:38 من الإيمان المفصل بالملائكة
8:42 الإيمان بما ورد من أسمائهم ووظائفهم في القرآن والسنة
8:48 فمن ذلك
8:50 أولاً جبريل عليه السلام
8:53 وهو أعظم الملائكة وأفضلهم
8:56 وهو الموكل بإنزال الوحي
8:59 ويلقب بالروح الأمين
9:01 كما قال تعالى
9:03 نزل به الروح الأمين
9:06 على قلبك لتكون من المنذرين
9:10 وورد اسم جبريل في قول الله تعالى
9:13 من كان عدو لله وملائكته ورسله
9:18 وجبريل وميكال
9:20 فإن الله عدو للكافرين
9:24 ثانياً
9:25 إسرافيل
9:27 الموكل بالنفق في الصور عند قيام الساعة
9:31 وميكائيل
9:32 الموكل بالقطر والنبات
9:35 وقد جمعهم النبي صلى الله عليه وسلم
9:38 في الذكر مع جبريل
9:40 في دعاء الاستفتاح في صلاة الليل
9:44 فقال
9:45 اللهم رب جبريل وإسرافيل وميكائيل
9:50 فاطر السماوات والأرض
9:53 الحديث
9:55 رواه مسلم
9:57 وذكر القرآن الكريم ميكائيل بلفظ ميكال
10:01 كما في الآية السابقة
10:04 ثالثاً
10:05 مالك خازن جهنم
10:08 قال تعالى
10:10 ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك
10:14 وأعوانه يوصفون بأنهم خزنة جهنم
10:18 قال تعالى
10:20 وقال الذين في النار لخزنة جهنم
10:24 ادعو ربكم يخفف عنا يوماً من العذاب
10:29 رابعاً
10:31 ملك الموت
10:32 وقد اشتهر عند الناس باسم عزرائيل
10:36 لكن هذا من الإسرائيليات
10:39 ولم يثبت في القرآن ولا في السنة بهذا الاسم
10:43 وإنما ورد أنه ملك الموت
10:46 قال تعالى
10:48 قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون
10:56 خامساً
10:57 منكر ونكير
10:59 وهما الملكان الموكلان بسؤال العبد في قبره عن ربه ودينه ونبيه
11:08 سادساً
11:09 حملت العرش وهم ثمانية
11:12 قال تعالى
11:14 والملك على أرجائها
11:17 ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية
11:22 سابعاً
11:24 الكرام الكاتبون
11:26 ولكل عبد ملكان يكتبان أعماله ويحصيانها عليه
11:31 أحدهما عن يمينه والثاني عن شماله
11:35 قال تعالى
11:37 إذ يتلق المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد
11:43 ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
11:48 وقال تعالى
11:50 وإن عليكم لحافظين
11:53 كراماً كاتبين
11:56 يعلمون ما تفعلون
11:59 ثامناً
12:00 حفظة يحفظون المرأة من الأضرار في الحياة الدنيا
12:05 قال تعالى
12:07 له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله
12:14 تاسعاً
12:16 ومن الملائكة أيضاً
12:18 الملك الموكل بالجبال
12:20 والملك الموكل بالنطفة في الأرحام
12:24 وملائكة يقاتلون مع المؤمنين ويثبتونهم بأمر الله
12:30 وزوار البيت المعمور
12:32 وملائكة سياحون يحضرون مجالس الذكر
12:37 إلى آخر ذلك
12:41 آثار الإيمان بالملائكة
12:44 للإيمان بالملائكة ووظائفهم آثار إيجابية عديدة
12:51 فمن ذلك
12:53 أولاً
12:54 محبتهم والأنس بهم
12:56 لكونهم عباداً مكرمين
12:59 يحبون المؤمنين ويستغفرون لهم
13:03 ثانياً
13:04 الخوف من الله عز وجل وتعظيمه وإجلاله
13:09 لكون هؤلاء الملائكة مع شدة خلقهم وعظمه
13:13 يخافون ربهم ويخشونه
13:16 فكيف بالإنسان الضعيف المسكين
13:20 ثالثاً
13:21 الحياة من الله ومن الملائكة الكرام الكاتبين
13:26 الذين لا يفارقون العبد ويحصون عليه أعماله
13:31 فيستحي العبد أن يطلعوا على ما لا ينبغي له الوقوع فيه من معاص الله عز وجل
13:39 رابعاً
13:40 الطمأنينة والثبات في أوقات المحن والجهاد
13:45 للعلم بأن الله يثبت المؤمنين بالملائكة الذين يقاتلون معهم
13:52 خلاصة مفاهيم أهل السنة