خلاصة مفاهيم أهل السنة | 14- مفاهيم حول الإيمان والإسلام | المفاهيم (205-212)

◉ 52 مشاهدة ⏱ 19:53 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:08 تعريف الإيمان
0:10 الإيمان عند أهل السنة والجماعة
0:15 اعتقاد وقول وعمل
0:17 يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
0:21 فالاعتقاد هو تصديق القلب وإقراره
0:25 ويقال له أيضا قول القلب
0:29 والقول هو قول اللسان للشهادتين والنطق بهما
0:34 والعمل هو عمل القلب
0:37 وهو انقياد القلب وقبوله وتسليمه
0:41 وعمل الجوارح بالطاعات جنس العمل
0:45 والإيمان عند الجهمية هو المعرفة
0:49 وعند الأشعرية هو التصديق
0:52 والإيمان عند الكرامية هو النطق باللسان
0:56 وإن انتفى التصديق والقبول
0:59 والإيمان عند المرجئة هو التصديق وقول اللسان
1:04 والإيمان عند الخوارج هو كل الأقوال والأعمال المشروعة من فعل واجب أو ترك محرم
1:12 ولو ترك المرء واجبا واحدا أو فعل محرما واحدا كفر
1:18 ويتفق الخوارج والمرجئة في زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
1:24 ومرجئة الفقهاء يثبتون أعمال القلوب ويقرون بأهميتها
1:30 ولكنهم يجعلونها شيئا آخر سوى الإيمان
1:34 كما يخرجون أيضا أعمال الجوارح عن مسمى الإيمان
1:39 ولكنهم إذا سئلوا عن علاقة كل من أعمال القلوب وأعمال الجوارح بالإيمان
1:46 قالوا هي من لوازمه وثمراته
1:50 دخول الأعمال في الإيمان عند أهل السنة
1:55 جنس العمل ركن من أركان الإيمان عند أهل السنة
2:01 فإذا ذهب أي فقد عمل جميع الطاعات ذهب أصل الإيمان
2:07 قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن فقد جنس العمل مطلقا
2:12 فيمتنع أن يكون الرجل لا يفعل شيئا مما أمر به من الصلاة والزكاة والصيام والحج
2:20 ويفعل ما يقدر عليه من المحرمات
2:23 وهو مع ذلك مؤمن في الباطن
2:26 لا يفعل ذلك إلا لعدم الإيمان في قلبه
2:30 أما إذا تخلفت بعض الأعمال
2:33 كترك بعض الواجبات أو فعل بعض المحرمات
2:37 فإن أصل الإيمان باق
2:40 ولكن نقص الإيمان الواجب
2:43 إلا أن يكون العمل المترك منصوصا عليه في الشرع أن تركه كفر
2:49 كترك الصلاة ترك النهائيا
2:52 ولو كانتك سلا
2:54 وكالحكم بغير ما أنزل الله
2:57 ورفض شرع الله
3:00 ولأن المرجعة لا يدخلون الأعمال في مسمى الإيمان
3:04 فإنهم لا يرون تارك جنس العمل كافرا
3:08 بل يكفي منه التصديق ليكون مؤمنا
3:12 والخوارج يرون كما يرى أهل السنة
3:15 أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان
3:19 ولكنهم يختلفون عنهم لأنهم يعتبرون فعل أي محرم أو ترك أي واجب
3:25 كفر يوجب الخلود في النار
3:28 إذا لم يتب منه صاحبه
3:31 ولو فعل باق الواجبات وترك سائر المحرمات
3:35 عكس أهل السنة
3:37 الذين لا ينفون عن مرتكب الكبيرة أصل الإيمان ما لم يستحل لها
3:43 ويقولون
3:45 هو مؤمن بإيمانه
3:47 فاسق بكبيرته ناقص الإيمان
3:51 وقد جاء في حديث جبريل
3:53 أن أركان الإيمان هي الإيمان بالله وملائكته
3:58 وكتبه ورسله واليوم الآخر
4:01 والقدر خيره وشره
4:05 إنحراف معاصر في فهم الإيمان
4:09 نحن نعيش اليوم حالة مزرية فريدة في تاريخ الإسلام
4:15 إن لم يكن في تاريخ البشرية كلها
4:18 حيث يؤمن كثير من الناس بوحدانية الله لا شريك له
4:23 ثم لا ينفذون شريعته في واقع الحياة
4:27 ولا يرون حرجا في ذلك
4:30 بل قد يرى بعضهم أن المصلحة اليوم
4:33 هي في تنحية شريعة الله عن واقع البشرية
4:37 واتخاذ تشريعات من وضع البشر بدلا عنها
4:41 ويزعمون مع ذلك أنهم مسلمون
4:44 يحبون الإسلام وأهله
4:47 ومثل هذا لم يقع من قبل في تاريخ البشرية جمعا
4:52 ذلك أن البشرية في تاريخها كلها
4:56 كانت لا تخرج عن إحدى حالتين
4:59 إما مؤمنة بالله الواحد الأحد
5:02 منفذة لشريعته على وجه الإجمال
5:06 وأما مشركة في الاعتقاد
5:09 تؤمن بوجود آلهة ومشرعين آخرين
5:13 وتنفذ شرائعهم من دون الله
5:16 أما أن نؤمن بالله الواحد
5:19 ثم ننفذ شريعة غيره
5:21 فهذا ضرب من الخبل
5:24 لم يحدث من قبل في جاهلية ولا إسلام
5:34 قال في القاموس
5:36 أسلم إن قاد وصار مسلما
5:39 ويقول ابن تيمية شارحا معنى الإسلام
5:43 لفظ الإسلام يستعمل على وجهين
5:46 الأول متعديا
5:48 كقوله سبحانه
5:50 ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن
5:56 والثاني لازما
5:58 كقوله تعالى
6:00 إذ قال له ربه أسلم
6:03 قال أسلمت لرب العالمين
6:06 وكقوله سبحانه
6:08 وله أسلم من في السماوات والأرض
6:12 وهو يجمع معنيين
6:14 أحدهما
6:16 الإنقياد والاستسلام
6:18 والثاني
6:19 إخلاص ذلك وإفراده
6:22 وعنوانه قول لا إله إلا الله
6:25 وله معنيان
6:27 أحدهما
6:29 الدين المشترك
6:30 وهو عبادة الله وحده لا شريك له
6:34 الذي بعث به جميع الأنبياء
6:37 والثاني
6:39 مخطص به محمد صلى الله عليه وسلم
6:42 من الدين والشرعة والمنهاج
6:45 وهو الشريعة والطريقة والحقيقة
6:48 وأركان الإسلام خمسة
6:51 شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
6:56 وإيقام الصلاة
6:58 وإيتاء الزكاة
7:00 وصوم رمضان
7:01 وحج بيت الله لمن استطاع إليه سبيلا
7:07 فهم خاطئ للإسلام
7:10 يظن بعض الناس
7:13 إما عن جهل بحقيقة الإسلام
7:16 أو عن هوى ومغالطة
7:18 أن الموحدة من أي ملة نظت
7:21 هو مسلم مؤمن
7:23 لو بقي على ملته بعد بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
7:30 ويستدلون على رأيهم بقوله تعالى
7:34 إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين
7:39 من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا
7:44 فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
7:50 وهذا فهم منحرف
7:52 لأن الآية نزلت في من مات على التوحيد من نصارى أو يهود أو صابئة
7:58 قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
8:02 أما بعد بعثته صلى الله عليه وسلم
8:06 فلا بد لكل أحد أن يؤمن به ويتبعه
8:10 ولا يكفيه أن يكون موحدا مع بقائه على دينه وعدم اتباعه صلى الله عليه وسلم
8:18 لأن الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته
8:23 هو كفر بموسى وعيسى عليهما السلام
8:27 فقد قال تعالى
8:29 وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة
8:36 ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنوا النبيه ولتنصرونه
8:44 قال أقررتم وأخذتم على ذلكم إصري
8:49 قالوا أقررنا
8:51 قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين
8:55 وقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده
9:02 لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني
9:07 ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلته به
9:11 إلا كان من أصحاب النار
9:14 رواه مسلم
9:16 معنى كل من الإيمان والإسلام حال الاجتماع وحال الافتراق
9:25 يندرج مفهوم الإيمان والإسلام تحت القاعدة المشهورة
9:30 إذا اجتمع افترق وإذا افترق اجتمع
9:35 أي أن لفظ الإيمان
9:37 إذا اقترن مع لفظ الإسلام في آية واحدة أو حديث واحد
9:42 فإنهما يفترقان في المعنى
9:45 فيعبر لفظ الإيمان
9:47 عن الإيمان الباطن من التصديق والإذعان والقبول والاعتقادات القلبية
9:54 ويعبر الإسلام عن الإيمان الظاهر على الجوارح والأركان
9:59 أما إذا افترقا في الذكر
10:02 فجاء مثلا لفظ الإيمان في آية دون اقترانه بالإسلام أو العكس
10:09 فإنهما حينئذ يكونان بمعنى واحد
10:13 هو الإيمان والاستسلام ظاهرا وباطنا
10:17 مثال الاقتران في الذكر
10:21 قول الله تعالى
10:23 قالت الأعراب آمنا
10:26 قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم
10:34 وقوله تعالى
10:36 إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
10:42 ومثال الافتراق
10:44 قول الله تعالى عن الإيمان
10:47 إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا
10:53 وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله
10:58 أولئك هم الصادقون
11:01 وقوله تعالى عن الإسلام
11:04 إذ قال له ربه أسلم
11:07 قال أسلمت لرب العالمين
11:11 قيمة الإيمان في الحياة وثمراته
11:15 أولا أهم قيمة للإيمان
11:20 أنه معرفة للحقيقة الأولى
11:23 وجود الله تعالى
11:25 تلك المعرفة التي لا تصح في النفس البشرية معرفة لوجود أي شيء آخر إلا من خلالها
11:34 فيدرك أن الوجود من صنع الله
11:37 ومن ثم يتعامل الإنسان مع الكون
11:40 وهو يعرف طبيعته
11:42 كما يعرف قوانينه التي تحكمه
11:45 وينسق حركته مع حركة هذا الوجود الكبير وفق هذا الفهم
11:51 ولا ينحرف عن نواميسه الكلية
11:54 فيسعد بهذا التناسق
11:56 ويمضي مع الكون كله إلى بارئ الوجود
12:00 في طاعة واستسلام وسلام
12:03 عبدا لله موحدا له لا شريك له
12:08 وتلك صفة لازمة لكل إنسان
12:12 ولكنها ألزم ما تكون للجماعة التي تقود البشرية إلى بارئ الوجود
12:20 ثانيا وقيمة الإيمان كذلك في تحقيقه للطمأنينة النفسية
12:27 والثقة بالطريق
12:29 وعدم الحيرة أو التردد أو الخوف أو اليأس
12:33 وهذه صفات لازمة لكل إنسان في رحلته على الأرم
12:38 ولكنها ألزم ما تكون للقائد الذي يرتاد الطريق
12:43 ويقود البشرية في هذا الطريق
12:47 ثالثا وقيمة الإيمان في التجرد من الهوى والمصالح والأغراض والمغانم الشخصية
12:55 إذ يصبح القلب متعلقا بهدف أبعد من ذاته
12:59 ويحس أنه ليس له من الأمر شيء
13:02 إنما هي دعوة الله وهو فيها أجير عند الله
13:08 وهذا الشعور ألزم ما يكون لمن توكل إليه مهمة القيادة
13:13 لكي لا يقنط إذا أعرض عنه القطيع الشارد أو أوذي في سبيل الدعوة
13:20 ولا يغتر إذا ما استجابت له الجماهير أو دانت له الرقاب فإنما هو أجير
13:28 رابعا والإيمان بالله دليل على حيوية الفطرة وسلامة أجهزة الاستقبال فيها
13:36 وعلى صدق الإدراك الإنساني وحيوية البنية البشرية
13:42 وعلى رحابة في مجال الإحساس بحقائق الوجود
13:47 وهذه كلها من مؤهلات النجاح في الحياة الواقعية
13:52 خامسا
13:54 والإيمان بالله قوة دافعة دافقة
13:58 تجمع جوانب الكينونة البشرية كلها وتتجه بها إلى وجهة واحدة
14:05 وتطلقها لتستمد قوتها من قوة الله
14:09 ولتعمل في تحقيق مشيئته عز وجل
14:13 في خلافة الأرض وعمارتها ودفع الفساد والفتنة عنها
14:18 وفي ترقية الحياة ونمائها
14:21 مع إدراك حقيقة فنائها وبقاء الآخرة
14:25 فتجعل عملها في الدنيا رغبة في الآخرة
14:29 وهذه كذلك من مؤهلات النجاح في الحياة الواقعية
14:35 سادسا
14:37 والإيمان بالله تحرر من العبودية للهوى ومن العبودية للعبيد
14:44 وما من شك أن الإنسان المتحرر بالعبودية لله
14:49 أقدر على الخلافة في الأرض خلافة راشدة صالحة
14:54 سابعا
14:55 والإيمان هو أس الفضائل ولجام الرذائل
15:00 وقوام الضمائر وسند العزائم في الشدائد
15:04 وبلسم الصبر عند المصائب
15:07 وعماد الرضا والقناعة بالحظوظ
15:10 ونور الأمل في الصدور
15:13 وسكن النفوس وطمأنينتها إذا أوحشتها الحياة
15:17 وعزاء القلوب إذا نزل بها الموت أو اقتربت أيامه
15:22 والعروة الوثقى بين الإنسانية ومثلها الكريمة
15:27 ثامنا
15:28 وبفقد الإيمان نكون أسوأ حظا في الحياة
15:33 وأدنى رتبة في سلم المخلوقات
15:36 من أذل البهائم وأحقر الحشرات وأشرس الضوار
15:41 فالبهائم تجوع كما نجوع
15:45 ولكنها في نجوة من هم الرزق وخوف الفقر وذل السؤال
15:51 وهي تلد كما نلد
15:53 وتفقد أولادها كما نفقد
15:56 ولكنها في راحة من هلع الثكلا وخوف اليتيمة
16:01 وهي تتألم في أجسادها كما نتألم
16:05 ولكنها في راحة مما يأكل القلوب ويقطع الأرحام ويفرق الشمل
16:11 كالحسد والكذب والنميمة
16:14 وهي تمرض كما نمرض وتموت كما نموت
16:18 ولكنها في راحة من التفكر في عاقبة الموت
16:23 فإن لم يكن لنا إيمان يسلينا ويرضينا ويعزينا
16:28 كنا أشقى وأضلى من الحيوانات العجماوات
16:33 وصدق الله العظيم إذ يقول في وصف الكافرين
16:37 أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون
16:42 إنهم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا
16:47 الإيمان بالغيب يضبط العلاقة بين العقل والنقل
16:53 الإيمان بالغيب هو ساق شجرة الإيمان التي لا تقوم إلا عليه
17:00 فالإيمان بالله عز وجل
17:03 وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر
17:08 أصله كله الإيمان بالغيب
17:11 والتسليم لما جاء في القرآن والسنة الصحيحة من الأخبار عن هذه الأصول الستة
17:18 واليقين بأن للعقل حدوده في الإدراك وعلي
17:23 فالعقل تابع للنقل
17:25 ودوره أن يعقل عن الله ورسوله ويتدبر نصوص الوحيين
17:30 ويتعبد لله عز وجل بالإيمان بها وبآثارها
17:37 والعقل الصحيح لا يتعارض مع النقل الصريح
17:41 وإن ظهر شيء من التعارض
17:43 فسببه إما فساد في العقل والتصور
17:47 أو أن النقل غير صحيح أو غير صريح
17:51 وقد وصف الله عز وجل عباده المتقين بقوله
17:56 الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون
18:03 وهذا هو شأن السلف رحمهم الله
18:06 حيث يقدمون النقل على العقل
18:09 وينتفعون من نعمة العقل في تدبر الآيات وزيادة الإيمان
18:15 والاستعداد لما وعد الله عز وجل به عباده من النعيم في الآخرة
18:20 جزاء للعمل الصالح
18:23 أو لما توعد الله به الظالمين من العقاب
18:27 فيبتعدون عن أسبابه وما يقرب إليه
18:31 إن دور العقل أن يتلقى عن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه وسلم
18:38 وينقاد لما يتلقاه
18:40 لا أن يكون حاكما على نصوص الوحيين
18:44 يأخذ منهما ما يشاء ويترك ما يشاء
18:48 ومعنى مخاطبة هذا الدين للعقل
18:51 هو أنه يوقظه ويوجهه ويزكيه ويقيم له منهجا صحيحا للنظر والتفكير
18:59 لا أنه يتيح له أن يحكم بصحة تشريعاته أو بطلانها
19:04 فمتى ثبت النص كان هو الحكم
19:08 وكان على العقل البشري قبول النص والانقياد له وتنفيذه
19:13 سواء أدرك الحكمة منه أو لم يدرك
19:17 فالنقل من عند الله العليم الخبير
19:20 والعقل ليس إلها يحكم بالصحة أو البطلان
19:24 وبالقبول أو الرفض لما جاء من عند الله
19:28 وبعدم إدراك الدور الصحيح للعقل يقع كثير من الخلط
19:34 سواء ممن يريد تأليها العقل البشري
19:37 وجعله حاكما على النصوص
19:40 أو ممن يريدون إلغاء العقل
19:43 ونفي دوره في الإيمان والهدى والاستنباط
19:47 خلاصة مفاهيم أهل السنة