ضمن سلسلة مفاهيم أهل السنة - حلقات مجمعة (اكتملت السلسلة)
· درس 61 من 77
خلاصة مفاهيم أهل السنة | 14- مفاهيم حول الإيمان والإسلام | المفاهيم (205-212)
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:08
تعريف الإيمان
0:10
الإيمان عند أهل السنة والجماعة
0:15
اعتقاد وقول وعمل
0:17
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
0:21
فالاعتقاد هو تصديق القلب وإقراره
0:25
ويقال له أيضا قول القلب
0:29
والقول هو قول اللسان للشهادتين والنطق بهما
0:34
والعمل هو عمل القلب
0:37
وهو انقياد القلب وقبوله وتسليمه
0:41
وعمل الجوارح بالطاعات جنس العمل
0:45
والإيمان عند الجهمية هو المعرفة
0:49
وعند الأشعرية هو التصديق
0:52
والإيمان عند الكرامية هو النطق باللسان
0:56
وإن انتفى التصديق والقبول
0:59
والإيمان عند المرجئة هو التصديق وقول اللسان
1:04
والإيمان عند الخوارج هو كل الأقوال والأعمال المشروعة من فعل واجب أو ترك محرم
1:12
ولو ترك المرء واجبا واحدا أو فعل محرما واحدا كفر
1:18
ويتفق الخوارج والمرجئة في زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
1:24
ومرجئة الفقهاء يثبتون أعمال القلوب ويقرون بأهميتها
1:30
ولكنهم يجعلونها شيئا آخر سوى الإيمان
1:34
كما يخرجون أيضا أعمال الجوارح عن مسمى الإيمان
1:39
ولكنهم إذا سئلوا عن علاقة كل من أعمال القلوب وأعمال الجوارح بالإيمان
1:46
قالوا هي من لوازمه وثمراته
1:50
دخول الأعمال في الإيمان عند أهل السنة
1:55
جنس العمل ركن من أركان الإيمان عند أهل السنة
2:01
فإذا ذهب أي فقد عمل جميع الطاعات ذهب أصل الإيمان
2:07
قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن فقد جنس العمل مطلقا
2:12
فيمتنع أن يكون الرجل لا يفعل شيئا مما أمر به من الصلاة والزكاة والصيام والحج
2:20
ويفعل ما يقدر عليه من المحرمات
2:23
وهو مع ذلك مؤمن في الباطن
2:26
لا يفعل ذلك إلا لعدم الإيمان في قلبه
2:30
أما إذا تخلفت بعض الأعمال
2:33
كترك بعض الواجبات أو فعل بعض المحرمات
2:37
فإن أصل الإيمان باق
2:40
ولكن نقص الإيمان الواجب
2:43
إلا أن يكون العمل المترك منصوصا عليه في الشرع أن تركه كفر
2:49
كترك الصلاة ترك النهائيا
2:52
ولو كانتك سلا
2:54
وكالحكم بغير ما أنزل الله
2:57
ورفض شرع الله
3:00
ولأن المرجعة لا يدخلون الأعمال في مسمى الإيمان
3:04
فإنهم لا يرون تارك جنس العمل كافرا
3:08
بل يكفي منه التصديق ليكون مؤمنا
3:12
والخوارج يرون كما يرى أهل السنة
3:15
أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان
3:19
ولكنهم يختلفون عنهم لأنهم يعتبرون فعل أي محرم أو ترك أي واجب
3:25
كفر يوجب الخلود في النار
3:28
إذا لم يتب منه صاحبه
3:31
ولو فعل باق الواجبات وترك سائر المحرمات
3:35
عكس أهل السنة
3:37
الذين لا ينفون عن مرتكب الكبيرة أصل الإيمان ما لم يستحل لها
3:43
ويقولون
3:45
هو مؤمن بإيمانه
3:47
فاسق بكبيرته ناقص الإيمان
3:51
وقد جاء في حديث جبريل
3:53
أن أركان الإيمان هي الإيمان بالله وملائكته
3:58
وكتبه ورسله واليوم الآخر
4:01
والقدر خيره وشره
4:05
إنحراف معاصر في فهم الإيمان
4:09
نحن نعيش اليوم حالة مزرية فريدة في تاريخ الإسلام
4:15
إن لم يكن في تاريخ البشرية كلها
4:18
حيث يؤمن كثير من الناس بوحدانية الله لا شريك له
4:23
ثم لا ينفذون شريعته في واقع الحياة
4:27
ولا يرون حرجا في ذلك
4:30
بل قد يرى بعضهم أن المصلحة اليوم
4:33
هي في تنحية شريعة الله عن واقع البشرية
4:37
واتخاذ تشريعات من وضع البشر بدلا عنها
4:41
ويزعمون مع ذلك أنهم مسلمون
4:44
يحبون الإسلام وأهله
4:47
ومثل هذا لم يقع من قبل في تاريخ البشرية جمعا
4:52
ذلك أن البشرية في تاريخها كلها
4:56
كانت لا تخرج عن إحدى حالتين
4:59
إما مؤمنة بالله الواحد الأحد
5:02
منفذة لشريعته على وجه الإجمال
5:06
وأما مشركة في الاعتقاد
5:09
تؤمن بوجود آلهة ومشرعين آخرين
5:13
وتنفذ شرائعهم من دون الله
5:16
أما أن نؤمن بالله الواحد
5:19
ثم ننفذ شريعة غيره
5:21
فهذا ضرب من الخبل
5:24
لم يحدث من قبل في جاهلية ولا إسلام
5:34
قال في القاموس
5:36
أسلم إن قاد وصار مسلما
5:39
ويقول ابن تيمية شارحا معنى الإسلام
5:43
لفظ الإسلام يستعمل على وجهين
5:46
الأول متعديا
5:48
كقوله سبحانه
5:50
ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن
5:56
والثاني لازما
5:58
كقوله تعالى
6:00
إذ قال له ربه أسلم
6:03
قال أسلمت لرب العالمين
6:06
وكقوله سبحانه
6:08
وله أسلم من في السماوات والأرض
6:12
وهو يجمع معنيين
6:14
أحدهما
6:16
الإنقياد والاستسلام
6:18
والثاني
6:19
إخلاص ذلك وإفراده
6:22
وعنوانه قول لا إله إلا الله
6:25
وله معنيان
6:27
أحدهما
6:29
الدين المشترك
6:30
وهو عبادة الله وحده لا شريك له
6:34
الذي بعث به جميع الأنبياء
6:37
والثاني
6:39
مخطص به محمد صلى الله عليه وسلم
6:42
من الدين والشرعة والمنهاج
6:45
وهو الشريعة والطريقة والحقيقة
6:48
وأركان الإسلام خمسة
6:51
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
6:56
وإيقام الصلاة
6:58
وإيتاء الزكاة
7:00
وصوم رمضان
7:01
وحج بيت الله لمن استطاع إليه سبيلا
7:07
فهم خاطئ للإسلام
7:10
يظن بعض الناس
7:13
إما عن جهل بحقيقة الإسلام
7:16
أو عن هوى ومغالطة
7:18
أن الموحدة من أي ملة نظت
7:21
هو مسلم مؤمن
7:23
لو بقي على ملته بعد بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
7:30
ويستدلون على رأيهم بقوله تعالى
7:34
إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين
7:39
من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا
7:44
فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
7:50
وهذا فهم منحرف
7:52
لأن الآية نزلت في من مات على التوحيد من نصارى أو يهود أو صابئة
7:58
قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
8:02
أما بعد بعثته صلى الله عليه وسلم
8:06
فلا بد لكل أحد أن يؤمن به ويتبعه
8:10
ولا يكفيه أن يكون موحدا مع بقائه على دينه وعدم اتباعه صلى الله عليه وسلم
8:18
لأن الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته
8:23
هو كفر بموسى وعيسى عليهما السلام
8:27
فقد قال تعالى
8:29
وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة
8:36
ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنوا النبيه ولتنصرونه
8:44
قال أقررتم وأخذتم على ذلكم إصري
8:49
قالوا أقررنا
8:51
قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين
8:55
وقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده
9:02
لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني
9:07
ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلته به
9:11
إلا كان من أصحاب النار
9:14
رواه مسلم
9:16
معنى كل من الإيمان والإسلام حال الاجتماع وحال الافتراق
9:25
يندرج مفهوم الإيمان والإسلام تحت القاعدة المشهورة
9:30
إذا اجتمع افترق وإذا افترق اجتمع
9:35
أي أن لفظ الإيمان
9:37
إذا اقترن مع لفظ الإسلام في آية واحدة أو حديث واحد
9:42
فإنهما يفترقان في المعنى
9:45
فيعبر لفظ الإيمان
9:47
عن الإيمان الباطن من التصديق والإذعان والقبول والاعتقادات القلبية
9:54
ويعبر الإسلام عن الإيمان الظاهر على الجوارح والأركان
9:59
أما إذا افترقا في الذكر
10:02
فجاء مثلا لفظ الإيمان في آية دون اقترانه بالإسلام أو العكس
10:09
فإنهما حينئذ يكونان بمعنى واحد
10:13
هو الإيمان والاستسلام ظاهرا وباطنا
10:17
مثال الاقتران في الذكر
10:21
قول الله تعالى
10:23
قالت الأعراب آمنا
10:26
قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم
10:34
وقوله تعالى
10:36
إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات
10:42
ومثال الافتراق
10:44
قول الله تعالى عن الإيمان
10:47
إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا
10:53
وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله
10:58
أولئك هم الصادقون
11:01
وقوله تعالى عن الإسلام
11:04
إذ قال له ربه أسلم
11:07
قال أسلمت لرب العالمين
11:11
قيمة الإيمان في الحياة وثمراته
11:15
أولا أهم قيمة للإيمان
11:20
أنه معرفة للحقيقة الأولى
11:23
وجود الله تعالى
11:25
تلك المعرفة التي لا تصح في النفس البشرية معرفة لوجود أي شيء آخر إلا من خلالها
11:34
فيدرك أن الوجود من صنع الله
11:37
ومن ثم يتعامل الإنسان مع الكون
11:40
وهو يعرف طبيعته
11:42
كما يعرف قوانينه التي تحكمه
11:45
وينسق حركته مع حركة هذا الوجود الكبير وفق هذا الفهم
11:51
ولا ينحرف عن نواميسه الكلية
11:54
فيسعد بهذا التناسق
11:56
ويمضي مع الكون كله إلى بارئ الوجود
12:00
في طاعة واستسلام وسلام
12:03
عبدا لله موحدا له لا شريك له
12:08
وتلك صفة لازمة لكل إنسان
12:12
ولكنها ألزم ما تكون للجماعة التي تقود البشرية إلى بارئ الوجود
12:20
ثانيا وقيمة الإيمان كذلك في تحقيقه للطمأنينة النفسية
12:27
والثقة بالطريق
12:29
وعدم الحيرة أو التردد أو الخوف أو اليأس
12:33
وهذه صفات لازمة لكل إنسان في رحلته على الأرم
12:38
ولكنها ألزم ما تكون للقائد الذي يرتاد الطريق
12:43
ويقود البشرية في هذا الطريق
12:47
ثالثا وقيمة الإيمان في التجرد من الهوى والمصالح والأغراض والمغانم الشخصية
12:55
إذ يصبح القلب متعلقا بهدف أبعد من ذاته
12:59
ويحس أنه ليس له من الأمر شيء
13:02
إنما هي دعوة الله وهو فيها أجير عند الله
13:08
وهذا الشعور ألزم ما يكون لمن توكل إليه مهمة القيادة
13:13
لكي لا يقنط إذا أعرض عنه القطيع الشارد أو أوذي في سبيل الدعوة
13:20
ولا يغتر إذا ما استجابت له الجماهير أو دانت له الرقاب فإنما هو أجير
13:28
رابعا والإيمان بالله دليل على حيوية الفطرة وسلامة أجهزة الاستقبال فيها
13:36
وعلى صدق الإدراك الإنساني وحيوية البنية البشرية
13:42
وعلى رحابة في مجال الإحساس بحقائق الوجود
13:47
وهذه كلها من مؤهلات النجاح في الحياة الواقعية
13:52
خامسا
13:54
والإيمان بالله قوة دافعة دافقة
13:58
تجمع جوانب الكينونة البشرية كلها وتتجه بها إلى وجهة واحدة
14:05
وتطلقها لتستمد قوتها من قوة الله
14:09
ولتعمل في تحقيق مشيئته عز وجل
14:13
في خلافة الأرض وعمارتها ودفع الفساد والفتنة عنها
14:18
وفي ترقية الحياة ونمائها
14:21
مع إدراك حقيقة فنائها وبقاء الآخرة
14:25
فتجعل عملها في الدنيا رغبة في الآخرة
14:29
وهذه كذلك من مؤهلات النجاح في الحياة الواقعية
14:35
سادسا
14:37
والإيمان بالله تحرر من العبودية للهوى ومن العبودية للعبيد
14:44
وما من شك أن الإنسان المتحرر بالعبودية لله
14:49
أقدر على الخلافة في الأرض خلافة راشدة صالحة
14:54
سابعا
14:55
والإيمان هو أس الفضائل ولجام الرذائل
15:00
وقوام الضمائر وسند العزائم في الشدائد
15:04
وبلسم الصبر عند المصائب
15:07
وعماد الرضا والقناعة بالحظوظ
15:10
ونور الأمل في الصدور
15:13
وسكن النفوس وطمأنينتها إذا أوحشتها الحياة
15:17
وعزاء القلوب إذا نزل بها الموت أو اقتربت أيامه
15:22
والعروة الوثقى بين الإنسانية ومثلها الكريمة
15:27
ثامنا
15:28
وبفقد الإيمان نكون أسوأ حظا في الحياة
15:33
وأدنى رتبة في سلم المخلوقات
15:36
من أذل البهائم وأحقر الحشرات وأشرس الضوار
15:41
فالبهائم تجوع كما نجوع
15:45
ولكنها في نجوة من هم الرزق وخوف الفقر وذل السؤال
15:51
وهي تلد كما نلد
15:53
وتفقد أولادها كما نفقد
15:56
ولكنها في راحة من هلع الثكلا وخوف اليتيمة
16:01
وهي تتألم في أجسادها كما نتألم
16:05
ولكنها في راحة مما يأكل القلوب ويقطع الأرحام ويفرق الشمل
16:11
كالحسد والكذب والنميمة
16:14
وهي تمرض كما نمرض وتموت كما نموت
16:18
ولكنها في راحة من التفكر في عاقبة الموت
16:23
فإن لم يكن لنا إيمان يسلينا ويرضينا ويعزينا
16:28
كنا أشقى وأضلى من الحيوانات العجماوات
16:33
وصدق الله العظيم إذ يقول في وصف الكافرين
16:37
أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون
16:42
إنهم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا
16:47
الإيمان بالغيب يضبط العلاقة بين العقل والنقل
16:53
الإيمان بالغيب هو ساق شجرة الإيمان التي لا تقوم إلا عليه
17:00
فالإيمان بالله عز وجل
17:03
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر
17:08
أصله كله الإيمان بالغيب
17:11
والتسليم لما جاء في القرآن والسنة الصحيحة من الأخبار عن هذه الأصول الستة
17:18
واليقين بأن للعقل حدوده في الإدراك وعلي
17:23
فالعقل تابع للنقل
17:25
ودوره أن يعقل عن الله ورسوله ويتدبر نصوص الوحيين
17:30
ويتعبد لله عز وجل بالإيمان بها وبآثارها
17:37
والعقل الصحيح لا يتعارض مع النقل الصريح
17:41
وإن ظهر شيء من التعارض
17:43
فسببه إما فساد في العقل والتصور
17:47
أو أن النقل غير صحيح أو غير صريح
17:51
وقد وصف الله عز وجل عباده المتقين بقوله
17:56
الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون
18:03
وهذا هو شأن السلف رحمهم الله
18:06
حيث يقدمون النقل على العقل
18:09
وينتفعون من نعمة العقل في تدبر الآيات وزيادة الإيمان
18:15
والاستعداد لما وعد الله عز وجل به عباده من النعيم في الآخرة
18:20
جزاء للعمل الصالح
18:23
أو لما توعد الله به الظالمين من العقاب
18:27
فيبتعدون عن أسبابه وما يقرب إليه
18:31
إن دور العقل أن يتلقى عن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه وسلم
18:38
وينقاد لما يتلقاه
18:40
لا أن يكون حاكما على نصوص الوحيين
18:44
يأخذ منهما ما يشاء ويترك ما يشاء
18:48
ومعنى مخاطبة هذا الدين للعقل
18:51
هو أنه يوقظه ويوجهه ويزكيه ويقيم له منهجا صحيحا للنظر والتفكير
18:59
لا أنه يتيح له أن يحكم بصحة تشريعاته أو بطلانها
19:04
فمتى ثبت النص كان هو الحكم
19:08
وكان على العقل البشري قبول النص والانقياد له وتنفيذه
19:13
سواء أدرك الحكمة منه أو لم يدرك
19:17
فالنقل من عند الله العليم الخبير
19:20
والعقل ليس إلها يحكم بالصحة أو البطلان
19:24
وبالقبول أو الرفض لما جاء من عند الله
19:28
وبعدم إدراك الدور الصحيح للعقل يقع كثير من الخلط
19:34
سواء ممن يريد تأليها العقل البشري
19:37
وجعله حاكما على النصوص
19:40
أو ممن يريدون إلغاء العقل
19:43
ونفي دوره في الإيمان والهدى والاستنباط
19:47
خلاصة مفاهيم أهل السنة