خلاصة مفاهيم أهل السنة | 31- مفاهيم إضافية حول لوازم الفقه في الدين | المفاهيم (441-452)

◉ 34 مشاهدة ⏱ 14:28 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:01 خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:10 الرجوع للأصول الكلية
0:13 إذا لم يجد الفقيه في المسألة نصا
0:18 يلحق حينئذ الجزئية بالكلي
0:21 ويستدل على النظير بحكم نظيره
0:25 وإذا ترك الله حكماً معيناً رحمةً بنا غير نسيان
0:30 فإننا نرجع إلى النصوص العامة
0:33 ونلحقه بالأقرب
0:35 ونجعله جزئياً يدخل تحت ما علمنا من الكليات
0:41 استنباط ما وراء الخبر
0:46 استنباط ما وراء الخبر مهمة الخواص
0:50 لا كل المسلمين
0:52 إنما شرف الله العلماء بذلك الأمر
0:56 وجعله ثمرة فقههم وعلمهم
0:59 قال تعالى
1:01 ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم
1:05 لعلمه الذين يستنبطونه منهم
1:09 ولولا فضل الله عليكم ورحمته
1:13 لاتتبعتم الشيطان إلا قليلا
1:17 استشراف المستقبل
1:21 استشراف المستقبل ليس ضرباً من التخمين أو الرجم بالغيب
1:28 وإنما يرتكز في توقع النتائج المستقبلية على المعطيات الحاضرة
1:34 وقد جعل له الغرب مراكز وأقساماً تجرى بها الأبحاث والدراسات
1:40 ونحن أولى بذلك منهم
1:43 لأن لدينا مصادرنا الموثوقة لتطبيقه
1:47 فلدينا القرآن الكريم
1:49 وما فيه من ذكر السنان الإلهية
1:52 كونية كانت أو اجتماعية
1:56 ولدينا أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
2:00 وما فيها من إخبار عن أحداث مستقبلية
2:04 والأشراط الصغرى والكبرى للساعة
2:08 ولدينا دراسة التاريخ
2:10 والاعتبار بوقائعه
2:12 وإنزال مثيلاتها الحاضرة عليها
2:16 واستنباط النتائج في ضوء سنان الله في هذه الوقائع التاريخية
2:23 ولدينا رؤيا المؤمن الصادق
2:25 وتأويلها من معبر عدل موثوق
2:29 شريطة ألا نصادم بها حكما شرعيا
2:33 وألا نجزم بتفسيرها
2:36 وقد قال صلى الله عليه وسلم
2:39 في آخر الزمان
2:41 لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب
2:44 وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا
2:48 رؤيا المؤمن جزء من 46 جزء من النبوة
2:54 أخرجه الترمذي وصححه الألباني
2:58 أمثلة تطبيقية للإفادة من علم استشراف المستقبل
3:06 للإفادة من علم استشراف المستقبل أمثلة تطبيقية عديدة
3:12 منها
3:13 أولا
3:14 إدراك سبب تداع الأمم على أمة الإسلام
3:18 ومجابهة ذلك بالتربية على إيثار الآخرة على الدنيا
3:24 واجتنا بمساقط الله
3:26 وحب الموت في سبيله عز وجل
3:30 قال صلى الله عليه وسلم
3:33 يوشك الأمم أن تداعى عليكم
3:36 كما تداع الأكلة إلى قصعتها
3:40 فقال قائل
3:42 ومن قلة نحن يومئذ
3:45 قال
3:46 بل أنتم يومئذ كثير
3:49 ولكنكم غثاء كغثاء السيل
3:53 ولينزعنا الله من صدور عدوكم المهابة منكم
3:58 وليقذفنا الله في قلوبكم الوهن
4:02 فقال قائل
4:04 يا رسول الله
4:06 وما الوهن
4:07 قال
4:09 حب الدنيا وكراهية الموت
4:12 أخرجه أبو داوود
4:14 وحسنه ابن باز
4:16 ثانيا
4:19 معرفة ضلال اليهود وهزيمتهم آخر الزمان
4:23 بناء على ما ورد فيهم من أحاديث
4:27 ومن ثم ندرك خطأ ظني أن حل قضية فلسطين والقدس
4:32 هو في المفاوضات والتطبيع
4:35 ثالثا
4:37 عدم اليأس والقنوط من ضعف المسلمين اليوم وهوانهم
4:42 واندراس الكثير من معالم دينهم
4:45 والسعي لتغيير ذلك كله وفق قول الرسول صلى الله عليه وسلم
4:52 إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة
4:57 من يجدد لها دينها
5:00 أخرجه أبو داوود
5:02 رابعا
5:04 الحذر من المسيح الدجال وما معه من فتن
5:08 بناء على ما أخبرنا به نبينا صلى الله عليه وسلم
5:13 وحذرنا منه
5:15 التزام ضوابط وقيود الاستشراف
5:19 تقي من الخطأ فيه
5:22 قد يخطئ من يستشرف المستقبل في توقعه
5:27 بناء على خطأه في الاجتهاد والاستنباط
5:31 ولكن كلما كان المستشرف ملتزما بقيود هذا العلم وضوابطه
5:38 كان خطأه أقل
5:40 والاجتهاد في استشراف المستقبل
5:43 خير من الجهل به والاستسلام لأسر الحاضر
5:48 أو التخبط في تيه البحث عن مخرج مع الجهل به
5:53 ثوابط الإسلام لا تقبل الحوار لتغييرها
5:58 لدين الإسلام وشريعته ثوابط ومسلمات لا تتغير ولا تقبل النقاش
6:06 وطرح هذه المسلمات للحوار
6:10 على أنها فهم شخصي يمكن إبداع الرأي فيه
6:14 هو زيغ وضلال وطريقة ماكرة للطعن في الدين
6:20 ويبدأ الوهن في الأمة
6:22 إذا عرضت مسلمات دينها للحوار
6:26 وتلك بوابة سقوط الدول
6:29 قال الله تعالى
6:32 وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً
6:38 أن يكون لهم الخيرة من أمرهم
6:42 ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا
6:48 ثوابط الدين لا تتغير بتغير الزمان أو المكان أو الأحوال
6:56 ثوابط الدين التي يعنيها أهل السنة
7:01 هي تلك التي لا تتغير بتغير الزمان أو المكان أو الأحوال
7:07 كمسائل العقيدة التي أجمع عليها سلف الأمة
7:12 والتي منها على سبيل المثال
7:15 الشرك الذي يظل شركاء مهما تغير الزمان أو المكان
7:21 ومن الثوابط كذلك الأخلاق والقيم
7:25 فهي ثابتة لا تتغير
7:28 فلا يصبح السفور والعري أو الزنا في وقت من الأوقات أمراً مباحاً مستحسنا
7:37 ثوابط الإسلام عديدة ومجالاتها متنوعة
7:49 ويمكن التمثيل لجلها كما يأتي
7:53 أولاً كل ما يتعلق بحقائق الألوهية
7:58 من الوجود والوحدانية والقدرة والتدبير والمشيئة
8:04 وسائر صفات الله الذاتية وصفات أفعاله سبحانه
8:10 ثانياً الكون كله بجميع موجوداته من أحياء وأشياء
8:16 هو من صنع الله وإبداعه
8:19 ليس لشيء فيه أثارة من أمر الخلق أو التدبير
8:24 أو المشاركة في شيء من خصائص الألوهية
8:29 ثالثاً للكائنات كلها عبودية لله تعالى كل بحسبه
8:37 قال عز وجل ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها
8:44 وللأرض اتيى طوعا أو كرها قالتى أتينا طائعين
8:51 ولله على ملائكته وإنسه وجنه جميعاً حق عبادته وتوحيده
8:58 لا يستثنى من ذلك ملك ولا رسول ولا ولي
9:03 رابعاً التصديق بأركان الإيمان الستة
9:09 فلا إيمان لمن لم يأتي بها مجتمع ولا قبول للأعمال
9:15 ولا صحة لها إلا بها
9:18 خامساً الدين عند الله هو الإسلام
9:23 قال تعالى إن الدين عند الله الإسلام
9:29 وعلى الناس الاستسلام لله تعالى في أوامره وأحكامه
9:34 قال تعالى يا أيها الذين آمنوا دخلوا في السلم كافة
9:41 ولا تتبعوا خطوات الشيطان
9:45 سادساً ليس هناك قيمة مادية تعلو على قيمة الإنسان
9:52 وتهدر من أجلها قيمته فهو مخلوق مكرم على سائر الخلائق
9:59 مستخلف من الله في الأرض ومسخر له كل ما فيها
10:04 ليتيسر له عبادة ربه قال تعالى
10:09 ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر
10:15 ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير من من خلقنا تفضيلا
10:23 وقال تعالى وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعاً منه
10:31 إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
10:37 سابعاً الناس كلهم من أصل واحد
10:42 ومعيار التفاضل بينهم عند الله تعالى هو التقوى
10:47 قال تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم
10:53 وقال صلى الله عليه وسلم لا فضل لعربي على أعجمي
10:59 ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود
11:04 ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى
11:09 ثامناً الولاء ورابطة التجمع الإنساني هي العقيدة
11:16 لا الجنس ولا القوم ولا الأرض
11:19 ولا المصالح الاقتصادية أو السياسية
11:23 ولا أي اعتبار آخر من الاعتبارات الأرضية
11:28 فكل ما عد الولاء للإسلام والمسلمين
11:32 هو عصبية وعنصرية ممقوتة
11:36 تاسعاً الدنيا دار ابتلاء وعمل
11:40 والآخرة دار حساب وجزاء
11:44 عاشراً من الثوابت
11:47 أصول الفضائل والأخلاق الحميدة
11:50 والرذائل والأخلاق الذميمة
11:53 وخلاصة القول
11:57 التعليات ومواضع إجماع العلماء
12:00 كلها من الثوابت في الإسلام
12:03 ولا مجال فيها لتغيير أو تطوير أو اجتهاد
12:08 وهي تشمل مسائل الاعتقاد
12:11 وأصول الفرائض وأصول المحرمات
12:14 وأصول الفضائل والأخلاق
12:18 الاجتهاد في المتغيرات لا يعني هدم الثوابت
12:23 في المتغيرات مجال رحب لحركة الفكر
12:28 سعياً لتطوير الواقع الأرضي وترقيته
12:32 ولكن ينبغي أن تكون حركة التغيير
12:35 داخل إطار من ثوابت الدين
12:38 وتدور حول محور هذه الثوابت
12:41 أما أهل العصرانة والعقلنة
12:44 فيأخذون بمستجدات عصرهم
12:47 ولو كان في ذلك هدم للثوابت
12:50 بحجة التجديد والتطوير
12:54 التمسك بالثوابت إقرار بكمال الرب وجلاله وقصور الخلق
13:00 ليس التمسك بالثوابت جموداً ولا تحجر ولا تخلفا
13:07 بل هو إقرار واقعي بآدمية البشر
13:11 وقصور عقولهم ومحدوديتها
13:14 وربوبية الرب عز وجل وكماله وجلاله
13:19 التمسك بالثوابت أمان من فتن الشبهات والشهوات
13:25 وجود الثوابت ضمال للبشرية من شروط الفكر والغرائز في تيه الشبهات والشهوات
13:34 فالثوابت هي مقوم البشرية المنضبط بذاته
13:40 فهم الصحابة رضي الله عنهم وفقههم
13:44 هو الأصل في فهم الكتاب والسنة
13:48 فهم الصحابة رضي الله عنهم وفقههم
13:53 هو الأصل في فهم الكتاب والسنة
13:56 فهم الذين عاصروا التنزيل وتلقوه عن الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرةً بلا واسطه
14:05 وهم الذين نقلوا عنه صلى الله عليه وسلم ما سمعوه من أحاديث
14:11 فهم أدرى الناس بذلك
14:13 وكما قيل ليس المخبر كالمعاين
14:18 اضافةً إلى ما لديهم من البلاغة واللغة العربية الفصحى
14:23 وما حباهم الله به من فراسة المتقين المخلصين