ضمن سلسلة مفاهيم أهل السنة - حلقات مجمعة (اكتملت السلسلة)
· درس 7 من 77
خلاصة مفاهيم أهل السنة | 70- مفاهيم حول مذاهب ومصطلحات سياسية معاصرة | المفاهيم (1090-1104)
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:08
الحرية
0:12
الحرية ضد العبودية
0:15
وهي تفيد تحقيق الإرادة
0:18
والحق أنه لا توجد حرية مطلقة من كل قيد
0:24
وقد اشتهرت مقولة إن حرية المرء مقيدة بحرية الآخرين
0:30
يعنون بذلك
0:32
أن حريتك إذا كانت تنتهك حقوق الآخرين أو حريتهم فهي ممنوعة
0:39
والصواب أن يقال
0:41
إن حرية المرء مقيدة بحدود الشرع
0:46
فالشرع يكفل حقوق الآخرين
0:49
وهو كذلك يكفل حقوقك الشخصية
0:53
ويحميها حتى من نفسك
0:56
وهو فوق ذلك كله وقبله
0:59
الحقق العبودية لله عز وجل
1:02
فالحرية الحقيقية في تمام العبودية لله عز وجل
1:08
ومن كان عبدا لله حقا
1:11
فهو حر من كل ما سواه من بشر أو شهوة أو هوا
1:16
فلا يستعبده شيء من ذلك
1:20
الليبرالية
1:24
الليبرالية مأخوذة من كلمة لايبرتي
1:28
وهي كلمة إنجليزية تعني الحرية
1:32
فالليبرالية
1:34
الليبرالسم تعني التحرر ولنعتاق
1:38
ويقصد بها التحرر من أي قيد يقيد الإنسان في تفكيره أو قوله أو فعله
1:45
ومن ذلك قيود الشرع المطهر وحدود الله عز وجل
1:50
بل هذا هو سبب نشأة الفكر الليبرالي
1:54
حيث ظهر مضادا للدين لديهم
1:57
الذي ناله التحريف وتوجه لسيطرة رجال الدين على الناس
2:02
فبدلا من أن يبحث القوم عن الدين الحق
2:06
جنحوا إلى التحرر من كل الأديان حتى الدين الحق
2:11
فوقعوا في عبوديات الهوا والشيطان والشهوات
2:16
ولا تزال الفلسفة الليبرالية تحارب الدين والاتجاه الأصولي بوجه عام
2:23
حتى يومنا هذا
2:25
وعليها تقوم اليوم أحزاب كثيرة في الغرب
2:29
كالحزب الديمقراطي في أمريكا
2:32
بينما يقوم الحزب الجمهوري على الأصولية في مفهومهم
2:38
ولما كان لا بد للحرية من قيود تحدها حتى لا تضر الآخرين
2:44
اضطر الليبراليون إلى وضع القوانين التي ينظمون بها
2:49
كما يزعمون الحقوق بين البشر
2:53
فكانت المحصلة نهائية
2:56
التحرر الكامل من قيود الدين فقط
3:00
وحرية مقيدة بنظم أرضية لتنظيم العلاقة بين البشر بزعمهم
3:07
ولكن الليبرالية سمحت بالتدين فقط من باب الحرية الشخصية للإلزام
3:15
فسمحوا بالتدين الشخصي الذي لا يلزم الآخرين بشيء
3:23
الليبراليون في بلاد المسلمين ومشروعهم
3:29
الليبراليون في بلاد المسلمين أذناب لليبرالية الغربية
3:35
وليس لهم في واقع الأمر مشروع حضاري حقيقي للنهوض بدولهم
3:41
بل كل همهم محاربة مشاريع الإسلاميين
3:46
سئل الدكتور فؤاد زكريا وهو من أعلام الليبراليين والعلمانيين في مصر
3:53
عن مشروع الليبراليين فقال ليس لهم مشروع فكري
3:59
مشروعهم هدموا مشروع الإسلاميين وهذا واقع مشاهد محسوس
4:06
إذ ليس لهم أدنى اهتمام حتى بالقضايا الوطنية والمصيرية للمسلمين والعرب
4:14
كقضية فلسطين واستغلال الغرب لثروات بلاد المسلمين
4:20
إلى آخر ذلك تحرير المرأة
4:24
من القضايا التي يكثر الليبراليون الحديث عنها قضية تحرير المرأة كما يزعمون
4:34
ويقصدون بذلك في الحقيقة أن تتفلت المرأة من كل فضيلة وعفة وحياة
4:41
بدعوة الحرية لتصبح في واقع الأمر مستعبدة لشهوات شياطين الإنس
4:48
وبيوت الأزياء وصيحات الموضة وتغرى بالمال الرخيص لتكون سلعة دعائية للمنتجات كافة
4:58
ومن الشواهد على ذلك أن ميدان التحرير بالقاهرة
5:03
إنما سمي بذلك لتسير مظاهرة نسائية فيه في عهد الملكية المصرية
5:10
زعمت في بدايتها أنها ثورة على الاحتلال الإنجليزي
5:15
ثم نزع النساء فجأة النقاب عن وجوههم في حركة مسرحية
5:21
معلنين تحرورهن منه
5:24
ولا ندري ما علاقة الاحتلال الإنجليزي بالنقاب
5:28
هل فرضه عليهم الإنجليز أم أن وراء الأكمة ما وراءها
5:38
حرية الفكر والرأي الحقيقية
5:42
توجد في منهج الإسلام الصحيح
5:45
ومما يدل على ذلك حث القرآن على التدبر والتفكر في غير ما آية من آياته
5:53
وكون التفسير بالمأثور أي بالسنة وأقوال الصحابة قليل ومحدود
6:00
مما يفتح المجال للاجتهاد في التفسير
6:03
وفق ضوابط هذا العلم وشروط المفسر المجتهد
6:08
أما حرية الفكر التي يزعمها الليبراليون والغرب عموما
6:13
فإنهم يخلطون فيها بين حرية الفكر وحرية الكفر
6:18
ويطالبون بحرية الإفتراء باسم حرية الصحافة
6:23
أما إذا كانت الحرية تخالف توجهاته
6:27
فهي حينئذ ممنوعة ومحاربة
6:31
فالحرية عندهم هي حرية أن تقول ما نريد لك أن تقول
6:37
فحين انتقد روجيه جارودي مبالغة اليهود في أعداد الذين قتلوا في المحرقة
6:44
الهولوكوست
6:45
قاضوه وحكموا عليه بالسجن
6:48
بتهمة معادات السامية
6:51
ولم يقبل الغرب تسريب صاحب موقع وكلكس وثائق سرية
6:56
وظلوا يلاحقونه سبع سنوات
6:59
وهو لاجء في سفارة الإكوادور بلندن
7:03
حتى قبضوا عليه أخيرا
7:05
بذريعة تهم أخرى تتعلق بالتحرش أو اغتصاب قديم
7:10
فإذا ما قال الغرب
7:12
حرية الفكر عندنا في حدود القانون
7:16
قلنا نحن حرية الفكر عندنا في حدود الشرع
7:21
المعتزلة وحرية الفكر والرأي
7:26
يزعم كثير من المعاصرين
7:30
أن فرقة المعتزلة التي ظهرت ضمن أوائل الفرق في الإسلام
7:36
هم دعاة الحرية الفكرية في الإسلام
7:40
وأنهم أصحاب المدرسة العقلية المستنيرة
7:44
والحق أن الأمر على العكس من ذلك
7:48
فهم أكثر الفرق منعا لحرية الرأي والفكر
7:52
وحين تكون لهم السلطة
7:55
يرغمون الناس على معتقدهم وقولهم
7:58
فقد فعلوا ذلك في قولهم بخلق القرآن
8:02
وامتحنوا الناس على ذلك
8:04
ومن لم يجبهم إلى رأيهم ويوافقهم عليه
8:08
فصلوه من عمله
8:10
أو عذبوه إن كان من العلماء البارزين
8:13
كما فعلوا بالإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
8:17
وغيره من علماء أهل السنة
8:20
الذين ثبتوا على الحق في هذه المحنة
8:23
وبينوا للناس ضلالهم
8:26
الديمقراطية
8:29
الديمقراطية كلمة اللاتينية الأصل
8:34
ديمو كراسي
8:36
وهي مكونة من مقطعين
8:38
ديمو وتعني الشعب
8:41
وقراطية كراسي وتعني الحكم
8:45
فالديمقراطية إذن معناها
8:48
حكم الشعب لنفسه
8:50
حيث تكون السلطة العليالة
8:53
ويمارسها من خلال الانتخاب لرئيسه
8:56
ولنوابه في مجلس الحكم
8:59
البرلمان
9:00
وينصب فيها من يحصل على العدد الأكبر
9:03
من أصوات الشعب
9:05
لذلك يقال عنها أيضا
9:07
حكم الأكثرية
9:09
كما يكون للشعب أيضا في النظام الديمقراطي
9:13
الحق في الاستفتاء على بعض القضايا الكبرى
9:17
مثل دستور البلاد
9:19
وقد نشأت الديمقراطية
9:21
في مقابلة الثيوقراطية
9:24
التي تعني حكم الكهنة
9:26
أو الحكم الديني
9:28
الذي يقصد به تسلط رجال الدين على الحكم
9:31
واستبدادهم به
9:33
بدعو الحق الإلهي
9:35
باعتبارهم مفوضون من الإله
9:38
كما تصف الديمقراطية ونفسها
9:41
بأنها ضد نظام الحكم الدكتاتوري
9:44
الذي يعني حكم الفرد
9:47
أو الاستبداد بالحكم من جهة معينة
9:50
ورغم أن الديمقراطية
9:53
تبدو في ظاهرها أمرا حسنا
9:56
لمنعها الاستبداد والتسلط
9:59
إلا أنها تنطوي على شركيات ومساوئ عديدة
10:03
كما سيتضح في مفهوم مستقل
10:06
وقد انتقدها كثير من الساسة
10:09
والمفكرين الغربيين أنفسهم
10:12
وتأثر بها كثيرون في الشرق
10:15
واشتهرت كلمة وينستون شرشل
10:18
البريطاني عنها
10:20
ليست الديمقراطية
10:22
هي أفضل نظام وضعه البشر
10:25
لكنها أقل الأنظمة سوء
10:28
ترويج الغرب للديمقراطية
10:33
في ديار الإسلام
10:35
استطاع الغرب أن يروج
10:37
للديمقراطية في بلاد المسلمين
10:40
بدعوة التحرر
10:42
ومقاومة الطغيان
10:44
وحقوق الإنسان
10:46
فخلف ستار من كل هذه الدعاوة
10:49
انتشرت الديمقراطية في بلاد المسلمين
10:53
وقلد الغرب في جعل السيادة للشعب
10:56
كما هو مبدأ الديمقراطية
10:59
الذي يعد كفرا بواحى
11:01
بدلا من جعل السيادة للشرع
11:04
كما هو الأمر والحال في الإسلام
11:08
الفرق بين الديمقراطية والليبرالية
11:13
بين الليبرالية والديمقراطية
11:17
فرق قد لا يعرفه كل أحد
11:20
فالديمقراطية
11:22
تقوم على رأي الأكثرية
11:24
بينما تقوم الفلسفة الليبرالية
11:27
على الحرية الفردية
11:29
ولو خالفة الأكثرية
11:32
العقد الاجتماعي
11:35
هو نظرية روسو
11:38
التي يقصد بها
11:40
اتفاق أعضاء المجتمع
11:43
على أن تسوسهم حكومة ما
11:45
أو يربطهم رابط معين
11:48
وقد حوره روسو
11:50
عن البيعة في الإسلام
11:54
الجمهورية
11:58
هي الدولة التي يحكمها الجمهور
12:01
كما يدعون
12:03
ويقابلها الملكية
12:05
وهي الدولة التي يحكمها
12:07
فرد من أسرة معينة
12:09
هي الأسرة الحاكمة
12:11
أو المالكة للدولة
12:13
والتي تتوارث الحكم
12:15
بين أفرادها
12:17
والجمهورية تكون في النظم
12:19
الديمقراطية
12:21
بينما تكون الملكية
12:23
غالبا في النظم الديكتاتورية
12:25
ولكن لدى الغرب
12:27
بعض الدول الملكية
12:29
في نظام الديمقراطي
12:31
حيث يكون الملك
12:33
مجرد رمز للحكم
12:35
وله سلطات محدودة
12:37
أما السلطة الفعلية
12:39
فتكون لرئيس الوزراء
12:41
وحكومته التابعين
12:43
للحزب الفائز
12:45
بالانتخابات البرلمانية
12:47
وفق النظام الديمقراطي
12:49
ومن أمثلة
12:51
الدول الملكية الديمقراطية
12:53
انجلترا وبلجيكا
12:55
وكل ذلك
12:57
وصادم لنظام الحكم في الإسلام
13:02
نظرية السيادة
13:05
نظرية السيادة
13:07
هي التأصير الفلسفي النظري
13:09
لمبدأ حكم الشعب لنفسه
13:11
بينما الديمقراطية
13:13
هي الممارسة السياسية
13:15
العملية له
13:17
وقد نشأت فكرة السيادة
13:19
في فرنسا
13:21
نهاية العصور الوسطى
13:23
حين واجه بها البابوات
13:25
والإمبراطور
13:27
والولايات
13:29
زاعمين أن السيادة لهم
13:31
باعتبار أنها حق
13:33
وتفويض إلهي
13:35
فرد الملوك عليهم
13:37
بالسلاح نفسه
13:39
جاعلين السيادة للسلطة الزمنية
13:41
أي التي تحكم
13:43
في زمن معين
13:45
وهم الملوك
13:47
ومن ثم تلقف
13:49
القانونيون الفرنسيون هذا المفهوم
13:51
ونزعوه عن الكل
13:53
وصاغوا منه نظرية السيادة
13:58
عرف القانونيون السيادة
14:00
في بداية الأمر
14:04
على أنها خاصية
14:06
من خصائص السلطة
14:08
مفادها عدم وجود
14:10
سلطة أخرى
14:12
أعلى من السلطة القائمة
14:14
أو مساوية لها
14:16
فكان مفهوم السيادة
14:18
بهذا المعنى سلبية
14:20
أي أنه لا يجعل
14:22
للسيادة مظامين
14:24
وأوصافا محددة
14:26
وإنما يقوم على سلب
14:28
أسل بهذه الصفة
14:30
عن أي شيء آخر
14:32
غير السلطة الحاكمة
14:34
ثم لم يلبث
14:36
القانونيون بعد ذلك
14:38
أن جعل السيادة هي ذاتها
14:40
السلطة العليا الآمرة للدولة
14:42
وليست خاصية
14:44
من خصائص السلطة فحسب
14:46
فوضعوا لها مظامين
14:48
وأوصافا محددة
14:50
ونسبوها للأمة أو الشعب
14:52
على خلاف
14:54
تفصيلي في ذلك
14:56
سيادة من الملك أو الحاكم
14:58
وجعلوه مجرد
15:00
موظف منفذ
15:02
لإرادة الأمة أو الشعب
15:04
مظامين السيادة
15:07
وصفاتها
15:09
وفق هذه النظرية
15:11
المضمون الأول لهذه
15:14
السيادة والذي
15:16
يعد جامعا لكل
15:18
خصائصها ومظامينها
15:20
هو أنها إرادة عليا
15:22
لها خصائص لا توجد
15:24
في غيرها من الإرادات
15:26
وهي التي تحدد نفسها
15:28
بنفسها ولا تلتزم
15:30
بإرادة غيرها
15:32
ولا تلتزم بتصرف
15:34
معين إلا إذا
15:36
أرادت هي ذلك
15:38
وينبثق عن هذا المضمون
15:40
الرئيس الأوصاف الآتية
15:42
أولا
15:44
أنها مطلقة
15:46
أي غير مقيدة بشيء
15:48
ولا قانون
15:50
بل القانون هو التعبير عن
15:52
إرادتها
15:54
السمو
15:56
فلا شيء بزعمهم
15:58
يعلو عليها أو يساويها
16:00
ثارثا
16:02
الوحدانية والتفرد
16:04
فلا يوجد إلا
16:06
سيادة واحدة للإقليم
16:08
الواحد هي سيادة
16:10
شعبه
16:12
الأصالة
16:14
فهي بزعمهم أولوية
16:16
لم تتفرع عن
16:18
شيء يسبقها أو يعلو
16:20
عليها
16:23
عدم القابلية للتملك
16:25
فلو اغتصبها
16:27
من ليس أهلا لها
16:29
في عرفهم
16:31
وفرض على الناس سلطانه
16:33
مدة من الزمن
16:35
لا يمنحه ذلك شرعية
16:37
مهما طال أمد
16:39
الاغتصاب
16:41
فغصب السيادة يظل غصبا
16:43
لا يثبت بالحيازة
16:45
ولا يبرره التقادم
16:47
وبناء على هذه الأوصاف
16:49
والمضامين
16:51
بأنها سلطة العليا المطلقة
16:53
التي تفردت بالحق
16:55
في إنشاء الخطاب
16:57
الملزم المتعلق
16:59
بالحكم على الأشياء والأفعال
17:01
وذلك لا يكون
17:03
إلا للشرع الحنيف
17:05
فتعالى الله عما يقول
17:07
الظالمون علوا كبيرا
17:09
والإيمان
17:11
بهذه الأوصاف لسيادة
17:13
الأمة أو الشعب
17:15
شرك بالله تعالى في الربوبية
17:17
ومخالفة
17:19
وصريحة لقول الله تعالى
17:21
إن الحكم
17:23
إلا لله
17:25
وقوله
17:27
ولا يشرك في حكمه أحدا
17:29
وقوله تعالى
17:31
ومن لم يحكم
17:33
بما أنزل الله فأولئك
17:35
هم الكافرون
17:40
مساوئ الديمقراطية
17:43
بما أن الديمقراطية
17:45
هي الممارسة السياسية
17:47
لمضمون نظرية السيادة
17:49
فشرها الأساس إذن
17:51
هو أنها تكرس
17:53
للشرك بالله في الحكم
17:55
الذي بينا
17:57
أنه من لوازم القول
17:59
بنظرية السيادة والإيمان
18:01
بها حيث يفر
18:03
الديمقراطيون من عبادة
18:05
الحكام والبابوات
18:07
إلى عبادة الشعوب
18:09
والبرلمانات
18:11
ومن طغيان يمارس باسم
18:13
الحق الإلهي للكنيسة
18:15
والحكام
18:17
يمارس باسم الحق الإلهي
18:19
للشعوب والبرلمانات
18:21
وأصبحنا نسمع
18:23
عبارات مثل
18:25
سيادة القانون بدلا
18:27
من سيادة الشرع
18:29
ولا جريمة ولا عقوبة
18:31
إلا بقانون بدلا
18:33
من الحرام ما حرمه
18:35
الشرع والحلال
18:37
ما أحله الشرع
18:39
وكفى بذلك المنكر
18:41
الأكبر لكفر الديمقراطية
18:43
وإضافة
18:45
إلى هذا المنكر الرئيسي
18:47
في النظام الديمقراطي
18:49
عدد المفكرون
18:51
الديمقراطيون أنفسهم
18:53
عيوبا أخرى للديمقراطية
18:55
منها
18:57
أولا
18:59
أنها ليست حكم الأكثرية
19:01
على وجه الحقيقة
19:03
لأن أكثر الشعوب
19:05
تعزف عن الانتخابات
19:07
ولا تشارك فيها
19:09
كما تدل على ذلك
19:11
نسب التصويت في الانتخابات
19:13
أن أصحاب رؤوس الأموال
19:15
هم المتحكمون الحقيقيون
19:17
في النظام الديمقراطي
19:19
لأنهم يسيطرون
19:21
على الإعلام الذي يحتاج
19:23
إلى أموالهم
19:25
والإعلام هو الذي يصنع
19:27
الرأي العام ولو بالأخبار
19:29
والتحليلات والدعايات
19:31
الزائفة الكاذبة
19:33
وبذلك لا يكون
19:35
الرأي والحكم للأكثرية
19:37
حقيقة بل لأصحاب
19:39
الأموال ولأجل تحقيق
19:41
رأيهم وتقوية نفوذهم
19:43
السياسي
19:45
ثالثا النظام
19:47
الديمقراطي يقوم
19:49
على الأحزاب السياسية
19:51
وهي أحزاب مختلفة
19:53
في الفكر والمنهج
19:55
اختلافا يؤدي إلى التشاحن
19:57
والصراع فيما بينها
19:59
بدلا من التعاون والتظافر
20:01
لتحقيق مصالح البلاد
20:03
والعباد
20:05
رابعا مبدأ
20:07
المساوات في الأصوات
20:09
والاستفتاءات
20:11
لا يفرق بين صوت
20:13
صاحب الخبرة والرأي
20:15
السديد والمؤهل العلمي
20:17
وصوت العامي
20:19
محدود الفكر والرأي
20:21
مما يحرم الأمة
20:23
من الإفادة الفاعلة
20:25
من رأي هؤلاء الخبراء
20:27
المؤهلين للتأثير
20:29
في الأحداث
20:31
بينما يحقق نظام الشورة
20:33
في الإسلام
20:35
أعلى إفادة من خبرات
20:37
خامسا
20:40
أثبتت الدراسات
20:42
أن متوسط عمر حكومات
20:44
النظم الديمقراطية
20:46
خلال نصف قرن
20:48
لم يتجاوز ثمانية أشهر
20:50
وتلك فترة وجيزة
20:52
لا تمكن أي حكومة
20:54
من تنفيذ خططها
20:56
وبرامجها الإصلاحية والتنموية