خلاصة مفاهيم أهل السنة | 63- سنن خاصة بالكافرين المكذبين والعصاة الفاسقين | المفاهيم (1033-1040)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 10:30 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:08 سنة الإملاء والاستدراج
0:11 الإملاء للكافرين واستدراجهم سنة ربانية
0:17 وهي من كيد الله ومكره بهم
0:21 قال الله تعالى
0:23 ولا يحسب أن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم
0:30 إنما نملي لهم ليزدادوا إثما
0:34 ولهم عذاب مهين
0:37 وقال تعالى
0:39 والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون
0:45 وأملي لهم إن كيدي متين
0:49 والآيات غير ذلك كثيرة
0:54 الإملاء والاستدراج أقسى من الابتلاء بالمحن
0:59 فهو علامة عدم حب الله للمستدرجين
1:04 وأن هذا الاستدراج إنما يكون ليزدادوا إثما
1:09 ويضيفوا غيًا إلى غيهم وظلما إلى ظلمهم
1:14 حتى إذا جاء أجل محقهم
1:17 أتاهم العذاب بغتة وهم لا يشعرون
1:21 قال تعالى
1:23 فلما نسو ما ذكرنا
1:26 قال تعالى
1:28 فلما نسو ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شي
1:34 حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة
1:39 فإذا هم مبلسون
1:42 قال قتاد
1:44 ما أخذ الله قوما قط
1:46 إلا عند سكرتهم وغرتهم ونعيمهم
1:50 فلا تغتروا بالله
1:53 إنه لا يغتر بالله إلا القوم الفاسقون
1:58 سنة الإملاء للكافرين
2:02 تتزامن مع سنة ابتلاء المؤمنين
2:06 غالبًا ما تتزامن سنة إملاء الكافرين
2:10 واستدراجهم
2:12 مع سنة ابتلاء المؤمنين وتمحيصهم
2:15 ولا يتحقق محق الكافرين
2:18 إلا بعد تمحيص المؤمنين
2:21 وإعدادهم لتولي الأمر بعد هلاك الكافرين
2:25 وإلا فلو محق الكافرون قبل إعداد المؤمنين
2:30 فمن يخلفهم حينئذ
2:32 وقد قال الله تعالى
2:35 وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين
2:40 فذكر سبحانه التمحيص قبل المحق
2:44 ولعل في ورود السنتين في آيتين متتاليتين في سورة آل عمران
2:50 ما يشير إلى تزامنهما وتلازمهما
2:54 وأن إحداهما تهيئ للأخرى
2:57 قال تعالى
2:59 ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم
3:06 إنما نملي لهم ليزدادوا إثما
3:10 ولهم عذاب مهين
3:14 ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه
3:18 حتى يميز الخبيث من الطيب
3:22 للعصاة والفاسقين نصيب من سنة الإملاء والاستدراج
3:29 سنة الإملاء والاستدراج
3:32 وإن كانت من السنن لصيقة الصلة بالكافرين المكذبين
3:37 إلا أن للعصاة والفساق نصيبا منها
3:41 قال صلى الله عليه وسلم
3:44 إذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب
3:49 فإنما هو استدراج
3:52 ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:56 فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شي
4:02 حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة
4:07 فإذا هم مبلسون
4:10 ومن أشد ما يوقع العصاة والفساق في الاستدراج
4:15 الظلم
4:16 قال صلى الله عليه وسلم
4:19 إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلت
4:25 ثم قرأ
4:27 وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة
4:32 إن أخذه أليم شديد
4:36 وهذا الاستدراج للعصاة والفساق
4:40 دليل على بغض الله الشديد لهم
4:44 وأنهم قد بلغوا حداً قاربوا به وصف الكفار والمنافقين
4:50 فليحذروا من عاقبة فسقهم وظلمهم وعتوهم
4:55 العذاب والهلاك الجزئي بدلا من عذاب الاستئصال
5:02 رفع عذاب الاستئصال بعد هلاك فرعون وقومه
5:07 لا ينفي وقوع ألوان أخرى من العذاب والإهلاك الجزئي
5:12 كالوقوع في الحروب المدمرة لإقتصاد بعض الدول والمسببة لانهيارها
5:19 كما حدث لما كان يعرف بالاتحاد السوفياتي
5:23 الذي ما كان أحد يتوقع أبداً انهياره وتفككه
5:28 وهو القوة الثانية في العالم
5:31 ومن ألوان العذاب والإهلاك الجزئي أيضا
5:35 ما يحدث من زلازل والسونامي وبراكين
5:40 بل أمراض فالتاكة لا يحسب حسابها
5:44 كما هو الحال في فيروس كورونا
5:48 وما يعلم جنود ربك إلا هو
5:52 استفحال الذنوب وفشوها يوقع في العذاب
5:58 استفحال الذنوب وفشوها في أي أمة
6:02 مؤذن بعذابها أو هلاكها
6:05 قال تعالى سيصيب الذين أجرموا صغار
6:10 عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون
6:15 وقال تعالى ألم يروا كم أهلكنا
6:20 من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض
6:25 ما لم نمك لكم وأرسلنا السماء
6:29 فقال الله عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم
6:35 فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين
6:42 فقوله فأهلكناهم بذنوبهم
6:46 يقرر حقيقة أن الذنوب سبب في هلاك أصحابها
6:51 وأن الله هو مهلكهم
6:54 فهذه سنة ماضية
6:56 ولو لم يرها الفرد أو الجيل في عمره القصير المحدود
7:01 فليس شرطا أن يأتي الهلاك بقارعة من الله عاجلة
7:06 كما كان يحدث في الأمم السابقة
7:09 بل ربما يأتي عبر الانحلال البطيء
7:13 الذي يسري في جسد الأمة وهي تغل في متاهة الذنوب
7:20 العذاب الجزئي إنذار قبل عذاب الاستئصال
7:25 من حكمة الله تعالى ورحمته بالمسرفين
7:30 إيقاع العذاب الجزئي عليهم
7:33 تحذيرا لهم قبل مجيء عذاب الاستئصال أو الإهلاك
7:38 لعلهم يتضرعون
7:41 فإن لم يجد ذلك معهم نفعا
7:44 أوقعوا في سنة الاستدراج
7:47 حتى إذا فرحوا بما أوتوا
7:50 وبلغوا الذروة في الجبروت والفساد
7:53 وظنوا أنهم قادرون على الأرض وما فيها
7:57 جاءهم العذاب بغتة فإذا هم مبلسون
8:02 قال تعالى
8:04 ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك
8:07 فأخذناهم بالبأس والضراء لعلهم يتضرعون
8:14 فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا
8:18 ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان
8:22 ما كانوا يعملون
8:24 فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء
8:30 حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة
8:35 فإذا هم مبلسون
8:38 فقطع دابر القوم الذين ظلموا
8:42 والحمد لله رب العالمين
8:45 ولقد نوع الله ألوانا من العذاب الجزئي
8:49 على فرعون وقومه قبل إهلاكهم
8:53 قال تعالى
8:55 فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات
9:03 فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين
9:07 فلما نكثوا العهد وأصروا على غفلتهم
9:11 جاءهم الهلاك المبين
9:14 قال تعالى
9:16 فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجلهم بالغوه إذا هم ينكثون
9:24 فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين
9:34 لا راد لعذاب الله
9:38 إذا أذن الله بالعذاب والعقوبة
9:42 فلا راد لقضائه
9:45 ولا يدرك المجرمون المسرفون من أين يأتيهم العذاب
9:50 ولا علم لهم بجنود الله
9:53 وما يعلم جنود ربك إلا هو
9:56 فلا تعلم بها المخابرات
9:59 ولا ترصدها أجهزة التنصت
10:02 فقد يكون الجند ريحا عاصفا
10:05 أو زلزالا مدمرا
10:07 أو تسونامي مغرقا
10:09 أو وباء وطاعونا مهلكا
10:12 وما أمر فيروس كورونا علينا بخاف
10:16 أو غير ذلك مما لا يعلمه إلا الله