ضمن سلسلة مفاهيم أهل السنة - حلقات مجمعة (اكتملت السلسلة)
· درس 20 من 77
خلاصة مفاهيم أهل السنة | 55- مفاهيم حول صفات الداعية | المفاهيم (875-889)
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:09
صفة الإخلاص لله عز وجل
0:13
الدعية بصدق
0:15
لا بد أن يتصف بصفات تؤهله للدعوة المقبولة عند الله عز وجل
0:21
فلذلك يلزم معرفة هذه الصفات والعمل بها
0:26
فمن ذلك صفة الإخلاص لله عز وجل
0:30
والإخلاص يراد به معنيام
0:33
الأول إخلاص التوحيد لله عز وجل لا شريك له
0:38
وهو بهذا المعنى يضاده ويقابله الشرك
0:43
قال تعالى مخلصين له الدين حنفاء
0:48
الثاني إخلاص القول والعمل له سبحانه
0:53
وإرادة وجهه عز وجل والدار الآخرة
0:57
والزهد في الدنيا وزخرفها
1:00
ويقابله بهذا المعنى الرياء والسمعة
1:05
والإخلاص بالمعنى الأول إن لم يحققه العبد
1:10
فإن جميع أعماله محبطة ومردودة
1:14
وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم لأنه مشرك
1:20
قال تعالى
1:22
لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
1:28
والإخلاص بالمعنى الثاني إن لم يحققه العبد
1:32
فعمله الذي راء فيه أو سمع مردود
1:37
والأعمال التي أخلص فيها لله مقبولة
1:41
فلا يحبط هذا النوع مما يضاد الإخلاص جميع الأعمال
1:46
وإنما يحبط من تفا عنه الإخلاص فقط
1:50
ويجب على الداعية أن يراجع نيته دوما
1:54
حتى لا تتحول دعوته للحق والانتصار له
1:58
إلى دعوة للنفس وحمية لها
2:02
فمن انتصر لله ينصره الله ولو بعد حين
2:06
ومن ينتصر لنفسه أو حز به
2:09
خذ له الله وأذل له ولو بعد حين
2:14
الصدق
2:17
هو شامل للقلب واللسان والأعمال
2:21
الصدق في القلب هو الإخلاص
2:24
والصدق في اللسان هو ضد الكذب
2:27
وفي الأعمال إتقانها وأخذها بقوة وعزيمة صادقة
2:33
وأن توافق سليرته على نيته
2:36
وإذا دعى إلى شيء يكون هو أول من يعمل به
2:41
وأن يكون صادقا فيما يدعو إليه
2:45
فلا يقبل التنازل عن شيء منه
2:48
إتقاء مع الأعداء في منتصف الطريق
2:52
اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والعلم والبصيرة
2:59
وهو التزام الكتاب والسنة بفهم الصحابة رضي الله عنهم
3:04
ويضاده التقصير والتفريط في الاتباع
3:08
كما يضاده الغلو والإفراط
3:11
فالاتباع وسط بين الغالي المفرط والجافي المقصر
3:17
قال سبحانه
3:19
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم
3:27
والله غفور رحيم
3:30
وقال عز وجل
3:32
فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغو
3:37
وصفة الاتباع ضرورية أيضا في دعوة الناس
3:43
وذلك بأن تكون الدعوة على بصيرة وعلم
3:47
قال سبحانه
3:49
قل هذه سبيلي أدعو إلى الله
3:53
على بصيرة أنا ومن اتبعني
3:56
وسبحان الله وما أنا من المشركين
4:00
ومن البصيرة
4:02
فقه الدعية للواقع الذي يعيشه
4:06
ووعيه بسبيل المجرمين وكيدهم ووسائلهم
4:11
الاهتداء
4:15
فالداعية الصادق يسعى في أسباب الهداية ومعرفة الحق بدليله
4:21
ومجاهدة النفس على قبوله ولنقياد له بعد معرفته
4:26
والهداية نوعان
4:28
أولا هداية إرشاد وبيان
4:32
وهي المعنية في قوله تعالى
4:35
وأما ثمود فهديناهم فاستحب العما على الهدا
4:41
وحصول هذا النوع من الهداية
4:44
يكون بالعلم بالكتاب والسنة
4:47
والبصيرة في الدين بفهم السلف الصالح
4:51
ثانيا
4:52
هداية توفيق وانقياد
4:55
وهي المرادة في قوله تعالى
4:58
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
5:05
وهذه تحصل بتوفيق الله لعبده المستحق لها
5:10
والعبد الصادق في إرادة هذه الهداية
5:13
يلجأ إلى الله عز وجل في طلبها
5:17
كما أن من مفهوم الاهتداء
5:20
ألا يكون مهتديا فحسب
5:23
بل يكون إماما في هذه الهداية
5:26
دالا عليها وهاديا إليها
5:29
كما وصف الله تعالى عباد الرحمن بقوله
5:33
واجعلنا للمتقين إماما
5:37
التؤدة وعدم العجلة
5:41
والتثبت والرفق في الأمور
5:44
الدعية الصادق تراه متأنيا رحيما
5:49
لا يستخف ولا يعجل في الحكم على الأمور
5:53
إلا بعد التثبت منها ومن ملابساتها
5:57
ولا يتحدث إلا بعلم وعدل
6:00
قال تعالى
6:02
ولا تقف ما ليس لك به علم
6:05
وقال
6:07
وإذا قلتم فعدلوا
6:10
ومن لوازم ذلك
6:12
الرفق والحكمة
6:14
وعدم الفضاضة والغلضة
6:17
قال سبحانه
6:19
ولو كنت فضا غليض القلب لن فضوا من حولك
6:24
سلامة القلب
6:29
الدعية الصادق
6:31
سليم القلب مع ربه ومع الخلق
6:35
فقلبه سليم من كل شبهة
6:38
خبر الله أو خبر رسوله صلى الله عليه وسلم
6:43
ومن كل شهوة تعارض أمر الله عز وجل
6:47
أو أمر رسوله صلى الله عليه وسلم
6:51
ومن كل إرادة تعارض الإخلاص
6:54
وسليم من كل اعتراض على القدر
6:57
فلا تراه إلا مطمئنا راضيا
7:01
لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله
7:05
يحب لهم الخير
7:07
ويكره لهم الشر
7:09
الصبر
7:12
الصبر الممدوح الذي ينتفع منه صاحبه
7:17
هو ما قام على الأركان الآتية
7:20
أولا
7:21
أن يكون الصبر لله عز وجلا
7:24
وابتغاء مرضاته
7:26
وليس ليقال ما أصبره وما أجلده
7:30
قال سبحانه
7:32
ولربك فاصبر
7:34
ثانيا
7:35
أن يكون بالله عز وجل
7:38
أي مستعينا به سبحانه
7:41
متبرئا من الحول والقوة
7:44
قال سبحانه
7:46
واصبر وما صبرك إلا بالله
7:50
ثالثا
7:51
أن يكون مع الله
7:53
أي دائرا مع أوامره ونواهيه حيث دارت
7:58
أي أن يكون صبره في أمر يحبه الله ويرضاه
8:03
والصبر كغيره من الأخلاق
8:05
يكتنفه طرفان مذمومان
8:08
والممدوح وسط بينهما
8:11
فهو وسط بين طرف التفريط فيه
8:14
بحيث يؤدي إلى الضعف والذلة والمهانة والتنازلات عن الحق
8:20
وطرف الإفراط
8:22
المؤدي إلى القسوة والتهور والعجلة في الأمور قبل آوانها
8:27
وهو يظن أنه من أقوى الناس صبرا
8:31
والصبر هو زاد الطريق في هذه الدعوة
8:36
لأن طريق الدعوة شاق وطويل
8:40
تكتنفه الابتلاءات والأذاء والشهوات والشبهات
8:45
المصابرة
8:48
وهي مفاعلة من الصبر
8:52
فتكون من طرفين
8:54
الأول
8:55
الداعية
8:56
وهو المقصود هنا
8:58
والثاني يشمل أعداء الدعوة
9:01
من الشيطان والنفس الأمارة بالسوء
9:04
والأعداء الذين يتربصون بالمؤمنين
9:08
ويحاولون جاهدين أن يضعفوا صبرهم
9:12
فينبغي أن لا ينفد صبر المؤمنين
9:15
بل يظلون مجاهدين أصبر من أعدائهم وأقوى
9:20
فكأنما هو رهان وسباق بينهم وبين أعدائهم
9:25
يدعون فيه إلى مقابلة صبر الأعداء بصبر أقوى منه
9:30
ومقابلة الدفع بالدفع
9:33
والإصرار بالإصرار
9:35
والعاقبة للمتقين
9:38
قال سبحانه
9:40
يا أيها الذين آمنوا صبروا وصابروا ورابطوا
9:44
واتقوا الله لعلكم تفلحون
9:48
وقال تعالى
9:50
إن تكونوا تعلمون فإنهم يعلمون كما تعلمون
9:56
وترجون من الله ما لا يرجون
10:00
وضوح الهدف في نفس الداعية
10:03
من صفات الداعية إلى الحق
10:07
أن تكون غايته من الدعوة واضحة حاسمة
10:11
وذلك فيما يلي
10:13
أولا الغاية الكبرى
10:16
تكون تعبده لله تعالى بالدعوة إليه
10:20
فالدعوة عبادة يحبها الله ويحث عليها
10:25
قال تعالى
10:27
ومن أحسن قولا من من دعى إلى الله وعمل صالحا
10:33
وقال إنني من المسلمين
10:37
ثانيا
10:38
السعي بهذه العبادة للفوز برضى الله عز وجل وجنته
10:44
ثالثا
10:45
النصح للخلق والشفقة عليهم من شقاء الدنيا وعذاب الآخرة
10:51
وانقاذهم بإذن الله تعالى من الظلمات إلى النور
10:56
ودعوتهم إلى الحياة الطيبة بكل معاني الحياة
11:02
إنها دعوة للخلق إلى عقيدة تحيي القلوب والعقول
11:07
وتحررها من أوهام الجهل والخرافة
11:11
ومن الخضوع للذل وعبادة غير الله تعالى المذلة للعبد أو للشهوات
11:18
كما تدعوهم إلى شريعة تحرر الإنسان وتكرمه
11:23
مصدرها منه سبحانه
11:26
ويقف البشر جميعهم أمامها متساوين لا يتفاضلون إلا بالتقوى
11:33
كما تدعو المسلمين إلى العزة والاستعلاء بعقيدتهم ومنهجهم
11:39
والثقة بدينهم وربهم
11:41
وإلى الاستخلاف في الأرض
11:43
لتحرير الإنسان وإخراجه من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده
11:50
وتدعوهم إلى الجهاد في سبيل الله عز وجل
11:54
لتقرير ألوهية الله سبحانه في الأرض وفي حياة الناس
11:59
وتحطيم ألوهية العبيد المدعى
12:03
حتى يكون الدين كله لله
12:06
والحكم والشريعة كلها له سبحانه
12:10
حتى إذا أصابهم الموت في هذا الجهاد
12:14
كانت الشهادة لهم حياة
12:17
هذا هو ما يدعو إليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه
12:22
فهي دعوة إلى الحياة الحقيقية بكل معانيها
12:28
التميز عند الداعية
12:32
إن من أهم صفات الداعية
12:35
التميز والتمسك بهذا الدين
12:38
عقيدة وعبادة
12:40
وأحكام وسلوك باطن وظاهرة
12:44
والعض على ذلك
12:46
ولا سيما في أوقات الغربة
12:49
حيث المتمسك بدينه كالقابض على الجمر
12:52
ولا يتقلب مع المتقلبين تحت ضغط الواقع
12:56
ومسايرة المجتمع ووطأة الفساد
13:00
نعم إن المسلم الصادق يُعرف بالآتي
13:05
بتميزه وثباته على دينه
13:08
وصحة معتقده وفهمه عند فساد المعتقدات والفهوم
13:14
وبالتزامه بالسنة عند فشو المبتدعات وزهد الناس في السنة
13:20
وبصدق إيمانه في قلبه ولسانه وجوارحه
13:25
إذا فشى الكذب والنفاق
13:28
وبعبادته لربه إذا الناس يلهون ويلعبون
13:33
وبأخلاقه إذا فسدت أخلاق الناس
13:37
وبصدقه في المعاملات إذا فشى الغش والخيانة والغدر
13:42
وبصمته إذا كثر الخوض في الباطل والقيل والقال
13:48
ومحاسبته لنفسه إذا انشغل الناس بعضهم ببعض
13:53
وبدعوته وزهده وجهاده
13:56
إذا أقبلت الدنيا على أهلها
13:59
فمالوا إليها وغرقوا في ملذاتها
14:03
وبالجملة فالدعاة المتميزون هم من قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم
14:11
طوبا للغرباء فقيل ومن الغرباء يا رسول الله
14:17
قال أناس صالحون في أناس سوء كثير
14:22
من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم
14:26
رواه أحمد وصححه الألباني
14:29
إن الداعي بتميزه هذا
14:32
يشهد لهذا الدين بالخيرية للبشرية
14:36
ويشهد له بالأحقية في هذا الوجود
14:40
والأفضلية على سائر ما في الأرض من نظم وأوضاع وتشكيلات
14:46
البيعة مع الله عز وجل
14:50
قال تعالى
14:53
إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة
15:01
يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون
15:06
وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن
15:12
ومن أوفى بعهده من الله
15:15
فاستبشروا ببيعكم الذي باعتم به
15:19
وذلك هو الفوز العظيم
15:22
ثم ذكر صفات أهل هذه البيعة من الدعاة والمجاهدين فقال
15:28
التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون
15:36
الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله
15:43
وبشر المؤمنين
15:46
وأركان البيعة هنا أربعة
15:49
البائع وهو المجاهد
15:52
والمشتري وهو الله سبحانه وتعالى
15:56
والثمن وهو النفس والمال
15:59
والمثمن وهو الجنة
16:04
أدب الدعية في أدائه لرسالة الله عز وجل
16:10
الدعية متأدب مع ربه
16:14
لا يتكلف السؤال عما ليس من شأنه
16:18
بل يسير متوكلا على ربه
16:21
محسن نظن به
16:23
يؤدي رسالة ربه غير متعجل لنصره
16:27
يسير وفق ما يحبه الله عز وجل ويريده منه
16:32
مطيع يضع قدميه حيث ما يرضى منه ربه سبحانه
16:38
ويكر الغيب إلى ربه
16:40
لا يتطلع إلى معرفة ما حجب عنه
16:43
لأن قلبه مطمئن لربه
16:46
ولأن أدبه مع ربه ينهاه عن التطلع لغير ما فتح له
16:52
قال سبحانه
16:54
قل إني على بينة من ربي وكذبتم به
16:59
ما عندي ما تستعجلون به
17:03
إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين
17:08
قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم
17:15
والله أعلم بالظالمين
17:18
وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو
17:23
وقال سبحانه
17:25
قل لا أقول لكم عندي خزائن الله
17:29
ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك
17:35
إن أتبع إلا ما يوحى إلي
17:39
ضعف التأصير وتأصير الضعف عند الداعية
17:45
من صفات الداعية وضوح التأصير الشرعي لدي
17:51
وهو أن ينطلق في دعوته ومنهجها من الأصول الشرعية
17:56
وما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام
18:02
وبدون هذا يكون الضعف في التأصير
18:05
الذي يؤدي إلى الاضطراب والاكتفاء بآراء الرجال
18:10
أو أذواقهم أو سياساتهم الجائرة
18:13
ومن صفات الداعية اللازمة
18:16
أن يحذر أن يؤصر لضعفه أو أخطائه
18:20
ويبرر لها بشبهات بزعم أنها شرعية
18:24
ليغطي بها ضعفه ومواقفه
18:27
إنشراح صدر الداعية لدعوته
18:33
وتبليغها بلسان مبين
18:38
لما أمر الله تعالى موسى عليه السلام بالذهاب إلى فرعون
18:43
ودعوته إلى الحق
18:45
كان طلب موسى عليه السلام
18:48
ما قصه الله عز وجل علينا في كتابه بقوله
18:53
قال رب شرح لي صدري ويسر لي أمري
18:57
وحلو العقدة من لساني يفقه قولي
19:02
واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي
19:06
أشدد به أزري وأشركه في أمري
19:10
ومما يستنبط من هذه الآيات
19:13
لزوم دعاء الله عز وجل
19:16
والاستعانة به في شرح الصدر وتثبيته
19:19
وتيسير أمره وتوفيقه
19:23
مكانة العلماء في الدعوة
19:26
يقف العلماء في مقدمة الدعاء إلى الله عز وجل
19:32
فهم المبلغون للحق المبين
19:35
وهم الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر
19:39
وعليهم مقاومة الموالات لأعداء الله
19:43
وهم القدوة لباقي الدعاء
19:46
فالواجب عليهم أعظم من غيرهم
19:49
فعليهم واجب بيان حقيقة التوحيد
19:53
وما يضاده من ألوان الشرك المختلفة
19:57
شرك التعظيم وشرك التسوية
20:00
وشرك الطاعة وشرك التشريع
20:03
وشرك الولاء وشرك الشفاعة
20:06
إلى آخر ذلك
20:08
وعليهم أن يصدعوا بالحق
20:11
في وجه من كان ظالم من حكام وولاه
20:15
فإن لم يستجيبوا لهم
20:17
فلا أقل من أن يعتزلوهم
20:20
ويرفضوا مناسبهم وأعطياتهم
20:23
وينفضوا عن مجالسهم
20:25
وأن تكون لهم المهن الحرة
20:28
التي يرتزقون بها
20:30
بعيدا عن مرتبات السلاطين