خلاصة مفاهيم أهل السنة | 55- مفاهيم حول صفات الداعية | المفاهيم (875-889)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 20:42 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:09 صفة الإخلاص لله عز وجل
0:13 الدعية بصدق
0:15 لا بد أن يتصف بصفات تؤهله للدعوة المقبولة عند الله عز وجل
0:21 فلذلك يلزم معرفة هذه الصفات والعمل بها
0:26 فمن ذلك صفة الإخلاص لله عز وجل
0:30 والإخلاص يراد به معنيام
0:33 الأول إخلاص التوحيد لله عز وجل لا شريك له
0:38 وهو بهذا المعنى يضاده ويقابله الشرك
0:43 قال تعالى مخلصين له الدين حنفاء
0:48 الثاني إخلاص القول والعمل له سبحانه
0:53 وإرادة وجهه عز وجل والدار الآخرة
0:57 والزهد في الدنيا وزخرفها
1:00 ويقابله بهذا المعنى الرياء والسمعة
1:05 والإخلاص بالمعنى الأول إن لم يحققه العبد
1:10 فإن جميع أعماله محبطة ومردودة
1:14 وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم لأنه مشرك
1:20 قال تعالى
1:22 لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
1:28 والإخلاص بالمعنى الثاني إن لم يحققه العبد
1:32 فعمله الذي راء فيه أو سمع مردود
1:37 والأعمال التي أخلص فيها لله مقبولة
1:41 فلا يحبط هذا النوع مما يضاد الإخلاص جميع الأعمال
1:46 وإنما يحبط من تفا عنه الإخلاص فقط
1:50 ويجب على الداعية أن يراجع نيته دوما
1:54 حتى لا تتحول دعوته للحق والانتصار له
1:58 إلى دعوة للنفس وحمية لها
2:02 فمن انتصر لله ينصره الله ولو بعد حين
2:06 ومن ينتصر لنفسه أو حز به
2:09 خذ له الله وأذل له ولو بعد حين
2:14 الصدق
2:17 هو شامل للقلب واللسان والأعمال
2:21 الصدق في القلب هو الإخلاص
2:24 والصدق في اللسان هو ضد الكذب
2:27 وفي الأعمال إتقانها وأخذها بقوة وعزيمة صادقة
2:33 وأن توافق سليرته على نيته
2:36 وإذا دعى إلى شيء يكون هو أول من يعمل به
2:41 وأن يكون صادقا فيما يدعو إليه
2:45 فلا يقبل التنازل عن شيء منه
2:48 إتقاء مع الأعداء في منتصف الطريق
2:52 اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والعلم والبصيرة
2:59 وهو التزام الكتاب والسنة بفهم الصحابة رضي الله عنهم
3:04 ويضاده التقصير والتفريط في الاتباع
3:08 كما يضاده الغلو والإفراط
3:11 فالاتباع وسط بين الغالي المفرط والجافي المقصر
3:17 قال سبحانه
3:19 قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم
3:27 والله غفور رحيم
3:30 وقال عز وجل
3:32 فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغو
3:37 وصفة الاتباع ضرورية أيضا في دعوة الناس
3:43 وذلك بأن تكون الدعوة على بصيرة وعلم
3:47 قال سبحانه
3:49 قل هذه سبيلي أدعو إلى الله
3:53 على بصيرة أنا ومن اتبعني
3:56 وسبحان الله وما أنا من المشركين
4:00 ومن البصيرة
4:02 فقه الدعية للواقع الذي يعيشه
4:06 ووعيه بسبيل المجرمين وكيدهم ووسائلهم
4:11 الاهتداء
4:15 فالداعية الصادق يسعى في أسباب الهداية ومعرفة الحق بدليله
4:21 ومجاهدة النفس على قبوله ولنقياد له بعد معرفته
4:26 والهداية نوعان
4:28 أولا هداية إرشاد وبيان
4:32 وهي المعنية في قوله تعالى
4:35 وأما ثمود فهديناهم فاستحب العما على الهدا
4:41 وحصول هذا النوع من الهداية
4:44 يكون بالعلم بالكتاب والسنة
4:47 والبصيرة في الدين بفهم السلف الصالح
4:51 ثانيا
4:52 هداية توفيق وانقياد
4:55 وهي المرادة في قوله تعالى
4:58 إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
5:05 وهذه تحصل بتوفيق الله لعبده المستحق لها
5:10 والعبد الصادق في إرادة هذه الهداية
5:13 يلجأ إلى الله عز وجل في طلبها
5:17 كما أن من مفهوم الاهتداء
5:20 ألا يكون مهتديا فحسب
5:23 بل يكون إماما في هذه الهداية
5:26 دالا عليها وهاديا إليها
5:29 كما وصف الله تعالى عباد الرحمن بقوله
5:33 واجعلنا للمتقين إماما
5:37 التؤدة وعدم العجلة
5:41 والتثبت والرفق في الأمور
5:44 الدعية الصادق تراه متأنيا رحيما
5:49 لا يستخف ولا يعجل في الحكم على الأمور
5:53 إلا بعد التثبت منها ومن ملابساتها
5:57 ولا يتحدث إلا بعلم وعدل
6:00 قال تعالى
6:02 ولا تقف ما ليس لك به علم
6:05 وقال
6:07 وإذا قلتم فعدلوا
6:10 ومن لوازم ذلك
6:12 الرفق والحكمة
6:14 وعدم الفضاضة والغلضة
6:17 قال سبحانه
6:19 ولو كنت فضا غليض القلب لن فضوا من حولك
6:24 سلامة القلب
6:29 الدعية الصادق
6:31 سليم القلب مع ربه ومع الخلق
6:35 فقلبه سليم من كل شبهة
6:38 خبر الله أو خبر رسوله صلى الله عليه وسلم
6:43 ومن كل شهوة تعارض أمر الله عز وجل
6:47 أو أمر رسوله صلى الله عليه وسلم
6:51 ومن كل إرادة تعارض الإخلاص
6:54 وسليم من كل اعتراض على القدر
6:57 فلا تراه إلا مطمئنا راضيا
7:01 لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله
7:05 يحب لهم الخير
7:07 ويكره لهم الشر
7:09 الصبر
7:12 الصبر الممدوح الذي ينتفع منه صاحبه
7:17 هو ما قام على الأركان الآتية
7:20 أولا
7:21 أن يكون الصبر لله عز وجلا
7:24 وابتغاء مرضاته
7:26 وليس ليقال ما أصبره وما أجلده
7:30 قال سبحانه
7:32 ولربك فاصبر
7:34 ثانيا
7:35 أن يكون بالله عز وجل
7:38 أي مستعينا به سبحانه
7:41 متبرئا من الحول والقوة
7:44 قال سبحانه
7:46 واصبر وما صبرك إلا بالله
7:50 ثالثا
7:51 أن يكون مع الله
7:53 أي دائرا مع أوامره ونواهيه حيث دارت
7:58 أي أن يكون صبره في أمر يحبه الله ويرضاه
8:03 والصبر كغيره من الأخلاق
8:05 يكتنفه طرفان مذمومان
8:08 والممدوح وسط بينهما
8:11 فهو وسط بين طرف التفريط فيه
8:14 بحيث يؤدي إلى الضعف والذلة والمهانة والتنازلات عن الحق
8:20 وطرف الإفراط
8:22 المؤدي إلى القسوة والتهور والعجلة في الأمور قبل آوانها
8:27 وهو يظن أنه من أقوى الناس صبرا
8:31 والصبر هو زاد الطريق في هذه الدعوة
8:36 لأن طريق الدعوة شاق وطويل
8:40 تكتنفه الابتلاءات والأذاء والشهوات والشبهات
8:45 المصابرة
8:48 وهي مفاعلة من الصبر
8:52 فتكون من طرفين
8:54 الأول
8:55 الداعية
8:56 وهو المقصود هنا
8:58 والثاني يشمل أعداء الدعوة
9:01 من الشيطان والنفس الأمارة بالسوء
9:04 والأعداء الذين يتربصون بالمؤمنين
9:08 ويحاولون جاهدين أن يضعفوا صبرهم
9:12 فينبغي أن لا ينفد صبر المؤمنين
9:15 بل يظلون مجاهدين أصبر من أعدائهم وأقوى
9:20 فكأنما هو رهان وسباق بينهم وبين أعدائهم
9:25 يدعون فيه إلى مقابلة صبر الأعداء بصبر أقوى منه
9:30 ومقابلة الدفع بالدفع
9:33 والإصرار بالإصرار
9:35 والعاقبة للمتقين
9:38 قال سبحانه
9:40 يا أيها الذين آمنوا صبروا وصابروا ورابطوا
9:44 واتقوا الله لعلكم تفلحون
9:48 وقال تعالى
9:50 إن تكونوا تعلمون فإنهم يعلمون كما تعلمون
9:56 وترجون من الله ما لا يرجون
10:00 وضوح الهدف في نفس الداعية
10:03 من صفات الداعية إلى الحق
10:07 أن تكون غايته من الدعوة واضحة حاسمة
10:11 وذلك فيما يلي
10:13 أولا الغاية الكبرى
10:16 تكون تعبده لله تعالى بالدعوة إليه
10:20 فالدعوة عبادة يحبها الله ويحث عليها
10:25 قال تعالى
10:27 ومن أحسن قولا من من دعى إلى الله وعمل صالحا
10:33 وقال إنني من المسلمين
10:37 ثانيا
10:38 السعي بهذه العبادة للفوز برضى الله عز وجل وجنته
10:44 ثالثا
10:45 النصح للخلق والشفقة عليهم من شقاء الدنيا وعذاب الآخرة
10:51 وانقاذهم بإذن الله تعالى من الظلمات إلى النور
10:56 ودعوتهم إلى الحياة الطيبة بكل معاني الحياة
11:02 إنها دعوة للخلق إلى عقيدة تحيي القلوب والعقول
11:07 وتحررها من أوهام الجهل والخرافة
11:11 ومن الخضوع للذل وعبادة غير الله تعالى المذلة للعبد أو للشهوات
11:18 كما تدعوهم إلى شريعة تحرر الإنسان وتكرمه
11:23 مصدرها منه سبحانه
11:26 ويقف البشر جميعهم أمامها متساوين لا يتفاضلون إلا بالتقوى
11:33 كما تدعو المسلمين إلى العزة والاستعلاء بعقيدتهم ومنهجهم
11:39 والثقة بدينهم وربهم
11:41 وإلى الاستخلاف في الأرض
11:43 لتحرير الإنسان وإخراجه من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده
11:50 وتدعوهم إلى الجهاد في سبيل الله عز وجل
11:54 لتقرير ألوهية الله سبحانه في الأرض وفي حياة الناس
11:59 وتحطيم ألوهية العبيد المدعى
12:03 حتى يكون الدين كله لله
12:06 والحكم والشريعة كلها له سبحانه
12:10 حتى إذا أصابهم الموت في هذا الجهاد
12:14 كانت الشهادة لهم حياة
12:17 هذا هو ما يدعو إليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه
12:22 فهي دعوة إلى الحياة الحقيقية بكل معانيها
12:28 التميز عند الداعية
12:32 إن من أهم صفات الداعية
12:35 التميز والتمسك بهذا الدين
12:38 عقيدة وعبادة
12:40 وأحكام وسلوك باطن وظاهرة
12:44 والعض على ذلك
12:46 ولا سيما في أوقات الغربة
12:49 حيث المتمسك بدينه كالقابض على الجمر
12:52 ولا يتقلب مع المتقلبين تحت ضغط الواقع
12:56 ومسايرة المجتمع ووطأة الفساد
13:00 نعم إن المسلم الصادق يُعرف بالآتي
13:05 بتميزه وثباته على دينه
13:08 وصحة معتقده وفهمه عند فساد المعتقدات والفهوم
13:14 وبالتزامه بالسنة عند فشو المبتدعات وزهد الناس في السنة
13:20 وبصدق إيمانه في قلبه ولسانه وجوارحه
13:25 إذا فشى الكذب والنفاق
13:28 وبعبادته لربه إذا الناس يلهون ويلعبون
13:33 وبأخلاقه إذا فسدت أخلاق الناس
13:37 وبصدقه في المعاملات إذا فشى الغش والخيانة والغدر
13:42 وبصمته إذا كثر الخوض في الباطل والقيل والقال
13:48 ومحاسبته لنفسه إذا انشغل الناس بعضهم ببعض
13:53 وبدعوته وزهده وجهاده
13:56 إذا أقبلت الدنيا على أهلها
13:59 فمالوا إليها وغرقوا في ملذاتها
14:03 وبالجملة فالدعاة المتميزون هم من قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم
14:11 طوبا للغرباء فقيل ومن الغرباء يا رسول الله
14:17 قال أناس صالحون في أناس سوء كثير
14:22 من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم
14:26 رواه أحمد وصححه الألباني
14:29 إن الداعي بتميزه هذا
14:32 يشهد لهذا الدين بالخيرية للبشرية
14:36 ويشهد له بالأحقية في هذا الوجود
14:40 والأفضلية على سائر ما في الأرض من نظم وأوضاع وتشكيلات
14:46 البيعة مع الله عز وجل
14:50 قال تعالى
14:53 إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة
15:01 يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون
15:06 وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن
15:12 ومن أوفى بعهده من الله
15:15 فاستبشروا ببيعكم الذي باعتم به
15:19 وذلك هو الفوز العظيم
15:22 ثم ذكر صفات أهل هذه البيعة من الدعاة والمجاهدين فقال
15:28 التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون
15:36 الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله
15:43 وبشر المؤمنين
15:46 وأركان البيعة هنا أربعة
15:49 البائع وهو المجاهد
15:52 والمشتري وهو الله سبحانه وتعالى
15:56 والثمن وهو النفس والمال
15:59 والمثمن وهو الجنة
16:04 أدب الدعية في أدائه لرسالة الله عز وجل
16:10 الدعية متأدب مع ربه
16:14 لا يتكلف السؤال عما ليس من شأنه
16:18 بل يسير متوكلا على ربه
16:21 محسن نظن به
16:23 يؤدي رسالة ربه غير متعجل لنصره
16:27 يسير وفق ما يحبه الله عز وجل ويريده منه
16:32 مطيع يضع قدميه حيث ما يرضى منه ربه سبحانه
16:38 ويكر الغيب إلى ربه
16:40 لا يتطلع إلى معرفة ما حجب عنه
16:43 لأن قلبه مطمئن لربه
16:46 ولأن أدبه مع ربه ينهاه عن التطلع لغير ما فتح له
16:52 قال سبحانه
16:54 قل إني على بينة من ربي وكذبتم به
16:59 ما عندي ما تستعجلون به
17:03 إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين
17:08 قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم
17:15 والله أعلم بالظالمين
17:18 وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو
17:23 وقال سبحانه
17:25 قل لا أقول لكم عندي خزائن الله
17:29 ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك
17:35 إن أتبع إلا ما يوحى إلي
17:39 ضعف التأصير وتأصير الضعف عند الداعية
17:45 من صفات الداعية وضوح التأصير الشرعي لدي
17:51 وهو أن ينطلق في دعوته ومنهجها من الأصول الشرعية
17:56 وما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام
18:02 وبدون هذا يكون الضعف في التأصير
18:05 الذي يؤدي إلى الاضطراب والاكتفاء بآراء الرجال
18:10 أو أذواقهم أو سياساتهم الجائرة
18:13 ومن صفات الداعية اللازمة
18:16 أن يحذر أن يؤصر لضعفه أو أخطائه
18:20 ويبرر لها بشبهات بزعم أنها شرعية
18:24 ليغطي بها ضعفه ومواقفه
18:27 إنشراح صدر الداعية لدعوته
18:33 وتبليغها بلسان مبين
18:38 لما أمر الله تعالى موسى عليه السلام بالذهاب إلى فرعون
18:43 ودعوته إلى الحق
18:45 كان طلب موسى عليه السلام
18:48 ما قصه الله عز وجل علينا في كتابه بقوله
18:53 قال رب شرح لي صدري ويسر لي أمري
18:57 وحلو العقدة من لساني يفقه قولي
19:02 واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي
19:06 أشدد به أزري وأشركه في أمري
19:10 ومما يستنبط من هذه الآيات
19:13 لزوم دعاء الله عز وجل
19:16 والاستعانة به في شرح الصدر وتثبيته
19:19 وتيسير أمره وتوفيقه
19:23 مكانة العلماء في الدعوة
19:26 يقف العلماء في مقدمة الدعاء إلى الله عز وجل
19:32 فهم المبلغون للحق المبين
19:35 وهم الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر
19:39 وعليهم مقاومة الموالات لأعداء الله
19:43 وهم القدوة لباقي الدعاء
19:46 فالواجب عليهم أعظم من غيرهم
19:49 فعليهم واجب بيان حقيقة التوحيد
19:53 وما يضاده من ألوان الشرك المختلفة
19:57 شرك التعظيم وشرك التسوية
20:00 وشرك الطاعة وشرك التشريع
20:03 وشرك الولاء وشرك الشفاعة
20:06 إلى آخر ذلك
20:08 وعليهم أن يصدعوا بالحق
20:11 في وجه من كان ظالم من حكام وولاه
20:15 فإن لم يستجيبوا لهم
20:17 فلا أقل من أن يعتزلوهم
20:20 ويرفضوا مناسبهم وأعطياتهم
20:23 وينفضوا عن مجالسهم
20:25 وأن تكون لهم المهن الحرة
20:28 التي يرتزقون بها
20:30 بعيدا عن مرتبات السلاطين