خلاصة مفاهيم أهل السنة | 5- مفاهيم حول توحيد الألوهية | المفاهيم (46-49)

◉ 95 مشاهدة ⏱ 11:51 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:09 معنى الألوهية واسم الله
0:12 الهمزة واللام والهاء
0:15 أله أصل واحد يدل على التعبد
0:19 والإله بمعنى المألو
0:22 أي المعبود يعبده الخلق ويؤلهونه
0:26 واسم الله مشتق على رأي كثير من العلماء
0:32 من إله دخلت ألو التعريف عليه
0:36 فحذفت الهمزة مثل أناس
0:39 لما دخلت عليها ألو
0:41 حذفت الهمزة وصارت الكلمة
0:45 الناس فالله سبحانه هو المألو
0:49 أي المعبود المستحق وحده للعبادة
0:53 وقد قيل إن اسم الله جامد غير مشتق
0:58 لكن الأرجح اشتقاقه من إله كما أسلفنا
1:03 لدلالته على صفات الإلهية
1:06 أي صفات الإله المستحق للعبادة
1:10 واسم الله هو الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى
1:15 ولهذا تنسب سائر الأسماء الحسنى إليه
1:19 كما قال تعالى
1:21 ولله الأسماء الحسنى
1:24 ولا يضاف هو إليها
1:27 لا نقول
1:29 الرحمن والرحيم والقدوس
1:33 إلى آخر الأسماء الحسنى من أسماء الله تعالى
1:37 ولا نقول
1:39 الله من أسماء الرحمن مثلا
1:42 أو من أسماء العزيز
1:44 فعلم أن اسم الله مستلزم لجميع الأسماء الحسنى ومعانيها
1:50 ودل عليها بالإجمال
1:53 الأسماء الحسنى تفصيل وتبيل لصفات الإلهية
1:58 التي اشتق منها اسم الله
2:01 الفرق بين الأسماء
2:03 الله والرب والرحمن
2:08 أسماء الله والرب والرحمن
2:11 كلها تدل على ذات الإله المستحق وحده للعبادة والطاعة المطلقة
2:18 وهي أسماء تنطبق عليها قاعدة
2:21 إذا افترقت اجتمعت
2:23 وإذا اجتمعت افترقت
2:25 أي إذا افترقت هذه الأسماء
2:28 وذكر كل اسم منها منفردا عن الآخرين
2:32 فإنه يدل على معنى الاسمين الآخرين ويتضمنهما
2:37 أما إذا اجتمعت الأسماء في الذكر أو اجتمع اثنان منها معا
2:42 فذكرت في موضع واحد
2:45 افترقت عندها الأسماء في معانيها
2:48 واختص كل اسم منها بمعنى مستقل ومقصود
2:53 فاسم الله يختص بالإله المعبود المألو
2:59 الذي يجب أن يوحده العباد بأفعالهم
3:03 ولذا فصفات الجلال والجمال والعظمة أخص بهذا الاسم الجليل
3:10 واسم الرب ينصرف إلى المالك المتصرف
3:14 القادر الخالق المدبر
3:17 المحي المميت
3:19 ولذا فجل صفات الفعل الخاصة بالرب
3:23 هي أخص بهذا الاسم الحكيم
3:26 واسم الرحمن ألصق به صفات الإحسان والجود والبر
3:32 والحنان والمنة والرأفة
3:35 وكل ما يفيد الرحمة
3:38 اسم الله الأعظم
3:42 ورد في الحديث أن اسم الله الأعظم إذا دعي به أجاب
3:47 وإذا سئل به أعطى
3:50 رواه أبو داود والترمذي
3:53 وفي تعينه عدة أقوال
3:56 لعل أرجحها قولان
3:58 أولا أن هذا الاسم الأعظم هو الله
4:03 فهو أكبر الأسماء وأجمعها
4:06 ولم يتسم به غيره عز وجل
4:09 ولذلك لم يثن ولم يجمع
4:12 وهو أحد تأويلي قوله تعالى
4:16 أل تعلم له سميا
4:19 أي هل تعلم من تسمى بسم الله
4:22 فهو اسم للإله الحق
4:24 الجامع لصفات الألوهية
4:27 المنعوت بنعوت الربوبية
4:30 المتفرد الحقيقي
4:32 لا إله إلا هو
4:35 ويرجح هذا القول عدة أمور
4:38 منها أنه ورد في الحديث الذي أشار إلى
4:43 الذي يستجاب لمن دعا به
4:46 فقد سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:49 أحد الصحابة يقول
4:53 اللهم إني أسألك بأني أشهد
4:56 أنك أنت الله
4:58 لا إله إلا أنت
5:00 الأحد الصمد
5:02 الذي لم يلد ولم يولد
5:05 ولم يكن له كفوا أحد
5:08 فقال صلى الله عليه وسلم
5:11 لقد سأل الله باسمه الأعظم
5:14 الذي إذا سئل به أعطى
5:17 وإذا دعي به أجاب
5:20 رواه أبو داود والترمذي
5:23 ومنها كثرة وروده في القرآن الكريم
5:27 فقد ورد 2724 مرة
5:32 ومنها نسبة سائر الأسماء الحسنى إليه
5:36 دون العكس
5:37 فهي تجري مع اسم الله مجرى الصفات
5:40 فنقول من صفات الله
5:42 العليم
5:43 الحكيم
5:44 العزيز
5:45 إلى آخره
5:47 ولا نقول من صفات العليم
5:50 الله
5:51 ومنها أن الله تعالى
5:55 تعرف إلى موسى عليه السلام بهذا الاسم
5:59 قال تعالى
6:00 وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى
6:04 إنني أنا الله لا إله إلا أنا
6:08 فعبدني
6:09 وأقم الصلاة لذكري
6:12 وكذا عرف نفسه سبحانه إلى عباده
6:15 في أعظم آية في كتابه
6:18 وهي آية الكرسي
6:20 مبتدئا بهذا الاسم
6:23 فقال تعالى
6:24 الله لا إله إلا هو
6:28 ومنها
6:29 كثيرا ما يدعى الله بلفظ
6:32 اللهم
6:34 ومعنى
6:35 يا الله
6:37 ولهذا لا تستعمل كلمة
6:39 اللهم
6:40 إلا في الدعاء
6:42 فلا يقال
6:44 اللهم غفور رحيم
6:46 بل يقال
6:48 اللهم اغفر لي وارحمني
6:51 فهو الاسم الذي يدعى به كثيرا
6:54 ويسأل به كثيرا
6:56 فحري أن ينطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم
7:02 إذا سئل به أعطى
7:04 وأذا دعي به أجاب
7:07 القول الثاني
7:09 أن أسماء الله كلها حسنا
7:12 وكل واحد منها عظيم
7:15 ولكن الاسم الأعظم منها
7:18 كل اسم مفرد أو مقرور مع غيره
7:21 إذا دل على جميع صفات الله الذاتية والفعلية
7:26 أو دل على معاني جميع الصفات الإلهية
7:30 مثل
7:31 الله
7:32 لأنه جامع لمعاني الألوهية كلها
7:36 والحميد المجيد
7:38 فإن الحميد يدل على جميع المحامد والكمالات لله تعالى
7:44 والمجيد يدل على أوصاف العظمة والجلال
7:49 وقريب من ذلك أيضا
7:51 الأسماء
7:53 الجليل
7:54 الجميل
7:55 الغني
7:56 الكريم
7:58 والغني الحميد
8:01 والحي القيوم
8:03 فإن الحي يدل على من له الحياة الكاملة العظيمة
8:08 الجامعة لصفات الذات
8:10 والقيوم يدل على قيامه بنفسه
8:14 واستغنائه عن جميع خلقه
8:17 وقيام جميع الموجودات به سبحانه
8:21 فتدخل فيه جميع صفات الأفعال
8:25 ومثل قول
8:26 يا ذا الجلال والإكرام
8:29 إن الجلال يدل على صفات العظمة والكبرياء والكمالات المتنوعة
8:36 والإكرام يدل على استحقاقه سبحانه
8:40 غاية الحب من عباده
8:42 وغاية ذلهم له
8:45 فخلاصة هذا القول
8:47 أن الاسم الأعظم
8:49 هو كل اسم جنس يدل على جميع صفات الله تعالى الذاتية والفعلية
8:56 من آثار توحيد الألوهية
8:59 لتوحيد الألوهية آثار جليلة على العبد المؤمن وقلبه
9:06 من أهمها
9:08 أولا
9:09 محبة الله محبة عظيمة
9:12 تتقدم على محبة النفس والأهل والولد
9:16 وجميع المحبوبات في الدنيا والآخرة
9:20 لأن الله المألوها المعبود
9:23 هو وحده المنعم المتفضل بكل هذه المحبوبات
9:28 فهو أصل كل محبة ومنشئها
9:31 فاستلزم ذلك محبته المحبة الكبرى
9:35 ومحبة من يحبه وما يحبه
9:39 وبغض من يبغضه وما يبغضه
9:42 والموالات والمعادات فيه
9:45 وبذلك يذوق المرء طعم الإيمان
9:49 كما قال صلى الله عليه وسلم
9:52 ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان
9:56 أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما
10:01 وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله
10:05 وأن يكره أن يعود في الكفر
10:08 كما يكره أن يقذف في النار
10:11 متفق عليه
10:13 ثانيا
10:15 تعظيم الله عز وجل
10:17 وإخلاص العبادة له وحده
10:20 من صلاة وصيام وذبح ونذر ودعاء
10:25 وغير ذلك من العبادات القلبية
10:29 حيث كل العبادات لا يجوز صرفها
10:32 إلا لله عز وجل
10:36 ثالثا
10:37 العزة بالانتساب إليه والتوكل عليه
10:41 وسقوط الخوف والهيبة من الخلق والتعلق بهم
10:46 فالمؤمن لا يعتز ولا يحتمي
10:49 إلا بالله العظيم
10:51 ولا يتوكل إلا عليه وحده
10:54 كما قال تعالى
10:56 وتوكل على الحي الذي لا يموت
11:00 رابعا
11:02 طمأنينة القلب وأنسه بالله عز وجل
11:06 قال تعالى
11:08 ألا بذكر الله تطمئن القلوب
11:12 خامسا
11:14 بما أن لفظ الجلالة
11:16 الله
11:17 واستلزم لجميع أسمائه وصفاته الأخرى
11:21 فكل أثر من آثار أسماء الله وصفاته
11:25 إن هو إلا أثر لهذا الإسم العظيم
11:28 ومن موجباته
11:30 سادسا
11:32 إفراد الله تعالى بالحكم واتحاكم
11:36 كما قال تعالى
11:38 أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا
11:46 خلاصة مفاهيم أهل السنة