خلاصة مفاهيم أهل السنة | 41- مفاهيم حول الزهد والورع - (619-630)

◉ 0 مشاهدة ⏱ 9:28 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:08 تعريف الزهد والورع
0:12 من أحسن ما قيل في تعريف كل من الزهد والورع
0:16 قول شيخ الإسلام ابن تيمية
0:19 الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة
0:23 والورع ترك ما يخاف ضرره في الآخرة
0:27 ولذا فالزهد أعلى مقاما من الورع
0:31 لأن صاحب الورع قد يأخذ بما لا ينفع في الآخرة
0:36 مادام ليس فيه ضرر
0:38 وبناء على ذلك
0:40 فكل زاهد ورع
0:42 وليس كل ورع زاهدا
0:45 لا بد للورع والزهد من نية
0:50 لا بد لكل من الزهد والورع من نية تصاحبهما
0:57 إذ الترك المجرد من غير نظر إلى علاقة ذلك بالآخرة
1:02 لا يسمى زهدا ولا ورعا
1:05 فقد يترك المرء بعض أمور الدنيا طلبا للراحة والكسل
1:10 لا لأنها تشغله عن أمر الآخرة
1:14 ومن كان هذا شأنه
1:16 لا ينتفع بفراغه لأجل آخرته
1:20 بل يفسد أعظم فساد
1:22 فلا يعمر الدنيا ولا الآخرة
1:26 الزهد وما يستعان به على الطاعة
1:31 كل ما يستعان به على طاعة الله عز وجل
1:36 فليس تركه من الزهد
1:39 فمن تمتع بالمباحات من غير توسع يشغله عن الآخرة
1:45 ونوا بذلك التقوي على طاعة الله عز وجل
1:49 لم يخرج عن وصف الزاهدين
1:52 لأن هذا مما ينفعه في الآخرة
1:56 هل يكون زهد مع الغنا
2:01 قد يكون الزهد مع الغنا
2:03 كما يكون مع الفقر
2:05 فمن الأنبياء والسابقين الأولين
2:08 من كانوا أغنياء
2:10 ولم يخرجهم ذلك عن كونهم من الزاهدين
2:14 لأنهم لم ينشغلوا بغناهم عن الآخرة
2:18 بل وظفوه في نفعهم فيها
2:21 وقد سئل الإمام أحمد عن الرجل
2:24 يكون معه ألف دينا
2:26 هل يكون زاهدا
2:28 فقال نعم
2:31 بشرطي أن لا يفرح إذا زادت
2:34 ولا يحزن إذا نقصت
2:37 الورع ليس من باب الترك فقط
2:42 من الغلط
2:44 اعتقاد أن الورع هو من باب الترك فقط
2:48 بل يكون أيضا من باب الفعل
2:51 فأداء الواجبات يعد من الورع
2:55 لأن عدم أدائها يسبب الضرر في الآخرة
2:59 فمن الورع صلة الرحم الواجبة
3:02 والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
3:06 وأداء حقوق المسكين والجار
3:09 وعموم المسلمين إلى آخر ذلك
3:13 لا بد من مستند شرعي
3:17 للتورع عن شيء ما
3:20 ينبغي أن يستند الورع في شيء
3:24 سواء بالترك أو الفعل
3:27 على دليل من الكتاب أو السنة
3:30 فلا ورع بالهوى والظن الفاسد
3:33 كحال أهل الوسوسة في الطهارة والنجاسات
3:37 حيث يظنون وسوستهم هذه
3:40 من باب الورع والحرص على صحة العبادة
3:44 مع أن ذلك مذموم شرعا
3:47 وكذلك من تورع عن نكاح النساء
3:50 والنوم بالليل والفطر بالنهار
3:54 فقد ذم الرسول صلى الله عليه وسلم
3:58 وقال عنه فمن رغب عن سنتي
4:01 فليس مني متفق عليه
4:04 من تمام الورع معرفة
4:08 خير الخيرين وشر الشرين
4:11 من تمام الورع معرفة
4:15 خير الخيرين وشر الشرين
4:18 فعند التعارض
4:21 يقدم فعل خيرهما وترك شرهما
4:24 وإلا فقد يقع المرء
4:27 في نوع من الورع الكاذب
4:30 فيقع من يترك الصلاة
4:33 خلف الأئمة المبتدعة
4:36 في ترك الجمعة والجماعات
4:39 ويظن ذلك من الورع
4:44 حقيقة الترف
4:47 الترف هو أشد ما يصرف المرء
4:50 عن الورع والزهد في الدنيا
4:53 وهو لا يعني مجرد التمتع بالنعمة
4:57 المتنعم المتوسع في ملاذي الدنيا
5:00 وشهواتها
5:03 فالذي أترفته النعمة
5:06 هو من أطغته النعمة وأبطرت
5:09 والبطر هو رد الحق
5:12 ولم يرد الترف في القرآن إلا مذموما
5:15 كما في قول الله تعالى
5:18 واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه
5:21 وكانوا مجرمين
5:24 وما أرسلنا في قرية من نذير
5:27 إلا قال مترفوها
5:30 إنا بما أرسلتم به كافرون
5:38 من أهم ما يعين على الورع
5:41 والزهد في الدنيا قصر الأمل
5:44 وهو العلم بقرب الرحيل
5:47 وسرعة انقضاء الحياة
5:50 قال الله تعالى
5:53 فمن يدرك سرعة زوال الدنيا
5:56 وفنائها
5:59 معما يصاحب تحصيلها
6:02 من آلام وغصص وأنكاد
6:05 ثم يدرك مع ذلك
6:08 حتمية مجيء الآخرة
6:11 وسرعة إقبالها
6:14 معما يتبع ذلك من دوامها
6:17 وشرف ما فيها من خيرات
6:21 من يدرك ذلك كله
6:24 يقصر أمله في الدنيا
6:27 ويتحقق ورعه وزهده فيها
6:30 ويكون ممن صدق في تأهبه
6:33 للقاء الله
6:36 وذلك مفتاح جميع الأعمال الصالحة
6:39 والحاجز عن الأعمال السيئة
6:42 فقصر الأمل هو أول الوسائل
6:45 المعينة على الزهد في الدنيا
6:49 من الوسائل المعينة على الزهد في الدنيا
6:52 إضافة إلى قصر الأمل المذكور آنفاء
6:56 أولا
6:59 كثرة ذكر الموت
7:03 وزيارة المرضى
7:06 وشهود الجنائز
7:09 وزيارة القبور
7:12 ثانيا
7:15 مصاحبة الصالحين
7:19 الذين تذكر رؤيتهم وأحاديثهم بالآخرة
7:22 ثالثا
7:25 كثرة قراءة القرآن وتدبره
7:28 رابعا
7:31 كثرة ذكر الله عز وجل
7:34 ودعائه والتضرع إليه
7:37 خامسا
7:40 محاسبة النفس باستمرار
7:43 والتفكير في الغاية من خلقها ومصيرها
7:46 سادسا
7:49 تقليل الخلطة بالناس
7:52 إلا فيما ينفع
7:55 وتخصيص أوقات يخلو العبد فيها بربه
7:58 كالاعتكاف في رمضان
8:01 والجلوس للذكر من بعد صلاة الفجر حتى الشروق
8:04 ومن بعد عصر يوم الجمعة حتى الغروب
8:07 من ثمرات الزهد والورع
8:11 الورع والزهد في الدنيا
8:15 يحصنان المرأة من الوقوع في شهوات الدنيا
8:18 فصاحب الورع الزاهد في الدنيا
8:21 هو أبعد الناس
8:24 عن طلب العلوي والرئاسة فيها
8:27 والتحاسد والتباغض بسببها
8:30 كما أنه أبعد الناس
8:33 عن فتن الرياء والمفاخرة
8:36 وكتم الحق ولبسه بالباطل
8:39 والتحايل على شرع الله
8:42 الناس والآثام
8:45 التي منبعها التعلق بشهوات الدنيا
8:48 الزهد والورع
8:52 ييسران سلوك الطريق إلى الله
8:56 وتلك هي المنفعة العامة
8:59 للورع والزهد في الدنيا
9:02 تيسير السلوك في الطريق إلى الله
9:05 وصدق التأهب للقائه عز وجل
9:08 فمن أراد الوصول برسالته
9:11 إلى غايته
9:14 فليتخفف قلبه من أحمال دنيا
9:17 كما يتخفف من يسير على قدميه
9:20 من أحمال ظهره