خلاصة مفاهيم أهل السنة | 30- مفاهيم حول لوازم الفقه في الدين | المفاهيم (428-440)

◉ 43 مشاهدة ⏱ 11:07 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:09 فقه الموازنات والأولويات حقيقة شرعية
0:15 أهل الدنيا في معاملاتهم ومؤسساتهم
0:19 يبنون خططهم وإداراتهم ومصالحهم على الموازنات والأولويات
0:25 فالموازنة بين المصالح والمفاسد أمر مركز في الفطر
0:30 وحقيقة عقلية بدهية
0:33 وهي من باب أولى حقيقة شرعية أيضا
0:37 فعلى أهل العلم والاجتهاد أن يعرفوا فقه الموازنات عند الاختلاف
0:44 فينظروا إلى الأقرب للحق فينصروه ويقدموه
0:48 ففي الحديث القدسي
0:51 وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه
0:57 رواه البخاري
1:00 فالفروض مقدمة على النوافل في التقرب إلى الله
1:05 وهكذا في سائر الأمور
1:10 فقه الموازنات يكون عند التعارض
1:18 سواء بين المصالح بعضها مع بعض
1:21 أو بين المفاسد بعضها مع بعض
1:25 أو بين المصالح والمفاسد
1:28 فتفوة أدنى المصلحتين لتحقيق أعلى هما
1:32 وترتكب أدنى المفسدتين لدرء أعلى هما
1:37 وعند التعارض بين مصلحة ومفسده
1:41 ينظر إلى درجة تحقق كل منهما في الواقع
1:45 فتقدم الحقيقية على الوهمية
1:49 فإن تساوتا في الحقيقة
1:51 يؤخذ بالمصلحة الكبرى
1:54 ولو ترتب عليها مفسدة صغرا
1:57 أما إذا تساوتا في الأهمية أيضا
2:01 فدرء المفسدة حينئذ مقدم على جلب المصلحة
2:06 فقه الأولويات يبحث في الترتيب بين المصالح
2:19 ليتبين ما الذي ينبغي فعله قبل الآخر
2:23 فهو لا يلغي المصلحة الثانية
2:26 وإنما يؤخرها في العمل
2:29 لحين الانتهاء من المصلحة الأهم والأولى منها
2:34 فمن العلم الشرعي الصحيح
2:37 أن يبدأ العالم بالأهم قبل المهم
2:40 ولا ينساق وراء أسئلة الناس
2:43 وهو يعلم أنهم يتركون ما هو أكبر وأهم مما سألوا عنه
2:50 من المختص بفقه الموازنات والأولويات
2:56 لا يفتي في فقه الموازنات والأولويات
2:59 إلا العلماء الملمون بالشريعة ومقاصدها
3:03 وأحكامها وأدلتها
3:06 كما ينبغي أن يكون على علم ودراية بالواقعة المستفتى فيها
3:12 وملابسات وقوعها
3:14 وما يكتنفها من مصالحة ومفاسد
3:18 وتفاوت درجاتها وعمومها وخصوصها
3:23 المقصود بفقه المآلات
3:28 المقصود بفقه المآلات
3:32 هو إدراك العالم أو المفتي لما يقول إليه الأمر
3:37 بناء على عمل أو فتوى معينة
3:40 لذا فهو أمر مهم جدا ولازم مراعاة لتحقيق مقاصد الشرع
3:47 ومنع حدوث ما يضادها
3:50 ويدخل فيه ما سبق بيانه من فقه الموازنات والأولويات
3:55 وقاعدة سد الذرائع
3:58 العالم ينظر كيف يفهم الناس قوله
4:04 من تمام عقل العالم أن ينظر إلى قوله كيف يفهمه الناس عنه
4:10 لا كيف يخرج من فمه
4:13 فكم من باطل أظهر في صورة حق
4:17 أمثلة للغفلة عن فقه المآلات
4:25 من أمثلة الغفلة عن فقه المآلات وما تسببه من أضرار وكوارث
4:31 تعجل المواجهة المسلحة مع الباطل
4:35 بحجة ظهور الكفر البواح
4:38 دون الإعداد الكافي لذلك
4:41 ودون دراسة المفاسد والمآلات السيئة لهذه المواجهة
4:46 التي قد تصل إلى تدمير البلاد وإفناء العباد
4:52 ومن الأمثلة أيضا
4:55 الغفلة عن مآلات الفتاوى
4:58 التي تتعلق بعمل المرأة
5:01 وممارستها للرياضة
5:04 وما يؤدي إليه ذلك من اختلاط بالرجال
5:08 وتكشف للعورات إلى آخر ذلك
5:12 المقصود بفقه الواقع
5:16 إذا نزلت بالأمة نازلة
5:20 فينبغي أن يوكل أمرها إلى أصحاب الخبرة والدراية بها
5:25 مع تبصيرهم بالأحكام الشرعية المتعلقة بها
5:30 ليتمكنوا من إنزالها على الواقعة بعد معرفة حالها
5:35 ولا يتقدم بين أيديهم
5:38 ويتعجل من ليس بأهل للخوض في مثل هذه النوازل الكبار
5:43 فيفتي بما يظنه الحق في مسألة ويذيعه بين الناس
5:49 فينشر فيهم الفوضى والبلبلة
5:52 فإن ذلك اتباع للشيطان
5:56 قال الله تعالى
5:58 وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به
6:04 ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم
6:08 لعلمه الذين يستنبطونه منهم
6:12 ولولا فضل الله عليكم ورحمته
6:16 لاتتبعتم الشيطان إلا قليلا
6:20 فقه العالم لواقع أمته
6:24 يقي من الانحراف والفتنة
6:27 كلما كان العالم يعيش هموم أمته
6:32 ويفقه أحوالها وواقعها
6:35 وما يكاد لها من قبل أعدائها
6:38 وأكابر المجرمين فيها
6:41 كان ذلك حاجزا لها عن الانحراف والفتنة
6:44 والذلة والمهانة
6:46 كحال الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
6:50 حين فقها واقع التتار
6:53 وأفتى بكفرهم رغم الدعائهم الإسلام
6:56 ووجوب محاربتهم
6:59 فأزاح الله عن المسلمين البلبلة
7:02 في الحكم عليهم وكيفية التعامل معهم
7:06 طبيعة الإسلام تفرض فقه الواقع
7:11 القول بضرورة إدراك علماء المسلمين
7:16 للواقع والتأثير فيه
7:19 والتفريق بينهم وبين رهبان النصار
7:22 وقساوستهم في ذلك الأمر
7:25 ناجم عن الفرق بين دين الإسلام
7:28 وفهم النصار لدينهم
7:31 حيث يمثل الإسلام منهج حياة متكامل
7:34 بينما يجعل النصار دينهم
7:37 علاقة خاصة بين المرء وربه
7:40 ولا يخرج خارج الكنيسة
7:43 وطلب الغفراني من القسيس
7:46 التخلي عن فقه الواقع
7:50 يضيع الأمة
7:54 إذا تخل العلماء عن إدراك
7:57 واقع أمتهم وقيادتها ورعايتها
8:00 ضاعت الأمة وتنازلت
8:03 عن قضاياها الكبار
8:06 وتمزقت بين فئتين
8:09 الأولى فئة أهل الفسق والفساد
8:13 الثانية
8:16 المتعجلون من شباب الدعوة
8:19 المتحمسون لتمكين الدين
8:22 والذين يقحمون أنفسهم
8:25 في الفتيا في نوازل الأمة
8:28 بعاطفة وغيرة على الدين
8:31 من غير علم ولا فقه رصين
8:34 فيوقعون الأمة في فتنة
8:37 ورعاية
8:40 فيوقعون الأمة في فتنة
8:43 وبلاء عظيم
8:46 وكل الفئتين على ما بينهما
8:49 من فرق في النيات والمنطلقات
8:52 يشتركان في كونهما
8:55 يجران المفاسد على الأمة
8:59 أمثلة لواقع المسلمين
9:03 الواجب فقه
9:06 تعيش الأمة واقعا مريرا
9:09 تتطلب من العلماء إدراكها
9:12 على وجه الحقيقة
9:15 وذلك باستبانة سبيل المجرمين
9:18 ومن ثم تبصير الأمة
9:21 بحقيقة أعدائهم وكيدهم
9:24 ومخططاتهم والموقف الصحيح
9:27 تجاهها ومن تلك القضايا
9:30 والمسائل ما يسمى بالنظام
9:33 العالمي الجديد والشرعية
9:37 وتطبيع العلاقة معهم
9:40 وتبدير شرع الله والحكم
9:43 بغير ما أنزل الله
9:46 وموالات أعداء الله
9:49 ومحن المسلمين في فلسطين وكشمير
9:52 والأقليات المسلمة في العديد من البلدان
9:55 مثل الأيجور في الصين
9:58 والروهنجا في ميانمار
10:01 والمسلمين في بورما والفلبيين
10:04 من أضرار وسلبيات عدم فقه الواقع
10:08 أولا
10:11 الاستجابة لبعض طروحات المغالقين الملبسين
10:14 وإفتائهم دون قصد بما يريدون
10:17 لتحقيق أغراضهم السيئات
10:20 التي يفتنون بها الأمة
10:23 فحين لا يتفطن بعض العلماء
10:26 لهذه الأغراض الماكرة
10:29 ويفتون فتوى مجردة عن معرفة
10:32 من قاصد المغالقين
10:35 تتسبب فتواهم دون قصد منهم
10:38 في استباحة بعض المنكرات
10:41 وتمرير المفاهيم الباطلة
10:45 ثانيا
10:48 تحديث الناس بآحاديثا قد يحصل لهم بها
10:51 فتنة في أنفسهم لقصور عقولهم عنها
10:54 وهذا معنى قول علي رضي الله عنه
10:57 حدث الناس بما يعرفون
11:00 أتحبون أن يكذب الله ورسوله
11:03 خلاصة مفاهيم أهل السنة