خلاصة مفاهيم أهل السنة | 4- مفاهيم حول توحيد الربوبية | المفاهيم (38-45)

◉ 93 مشاهدة ⏱ 17:04 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 خلاصة مفاهيم أهل السنة
0:08 معنى الرب
0:12 يطلق الرب في اللغة
0:14 على المالك المتصرف
0:16 والسيد والمدبر
0:18 والمربي والمصلح والقيم
0:21 ولا يطلق غير مضاف لشيء
0:24 إلا على الله تعالى
0:26 كما قال عز وجل
0:29 كلوا من رزق ربكم واشكروا له
0:32 بلدة طيبة ورب غفور
0:36 أما إذا وصف به غير الله تعالى
0:39 فلا بد من أن يضاف
0:42 فيقال رب الدار
0:45 ورب الداب
0:47 أي مالكها المتصرف فيها
0:50 وأكثر استعمال القرآن للفظة رب
0:53 في حق الله تعالى
0:55 وورد معظمها بالإضافة
0:58 كما قال عز وجل
1:00 رب العالمين
1:02 وقال رب السماوات والأرض
1:05 وما بينهما
1:07 وقال ربكم
1:09 ورب آبائكم الأولين
1:13 وهو وصف لله عز وجل
1:16 يتضمن المعاني اللغوية
1:18 المذكورة للرب
1:20 فربوبية الله للعالم
1:22 بكل ما فيه
1:24 تتضمن تصرفه فيه
1:26 وتدبيره له وإصلاحه
1:29 ونفاذ أمره كل وقت فيه
1:32 فهو سبحانه مع العالم
1:34 في كل ساعة في شأن
1:37 يخلق ويرزق
1:39 ويحيي ويميت
1:41 ويخفض ويرفع
1:43 ويعطي ويمنع
1:45 ويعز ويذل
1:47 فهو قائم على كل نفس
1:49 بخيرها وشرها
1:51 ويقوم به كل شيء
1:54 في الكون
1:55 فأمر الكون كله متصرف
1:58 بمشيئة الله وإرادته
2:01 النهي عن إطلاق اسم الرب
2:04 على غير الله تعالى
2:07 نهى النبي صلى الله عليه وسلم
2:10 العبد أن يقول لسيده
2:12 ربي
2:14 قال صلى الله عليه وسلم
2:16 لا يقل أحدكم
2:18 أطعم ربك
2:20 وضع ربك
2:22 وليقل سيدي ومولاي
2:25 ولا يقل أحدكم
2:27 عبدي أمتي
2:29 وليقل
2:31 فتاي وفتاتي
2:33 وغلامي
2:35 رواه البخاري
2:37 والسبب في النهي عن ذلك
2:40 هو أن حقيقة
2:42 الربوبية إنما تكون
2:44 لله تعالى
2:46 لأن الرب هو المالك
2:48 القائم بالشيء
2:50 ولا توجد حقيقة ذلك
2:52 إلا لله تعالى وحده
2:54 أما ما لا
2:56 أبد عليه من سائر الحيوانات
2:58 والجمادات
3:00 فلا يكره إطلاق الربوبية
3:02 على مالكها
3:04 فيصح أن يقال
3:06 رب الدار ورب الفرس
3:08 ورب الثوب
3:10 إلى آخر ذلك
3:12 اسم الرب
3:14 من أعظم الممادح
3:16 التي يمدح الله عز وجل
3:18 نفسه بها
3:21 اسم الرب
3:23 من أعظم الممادح التي يمدح
3:25 الله عز وجل نفسه بها
3:27 فقد امتدح
3:29 نفسه بأنه رب
3:31 العالمين
3:33 وهو رب السماوات والأرض
3:35 وما بينهما
3:37 وقال وهو رب كل
3:39 شيء وهو رب
3:41 العرش العظيم
3:43 إلى آخر الآيات التي
3:45 ذكر فيها اسم الرب لله
3:47 عز وجل
3:49 فكلها في سياق مدح
3:51 الله وتعظيمه
3:54 رب من أكثر الأسماء
3:56 التي يدعى بها الله عز وجل
3:58 لما
4:01 كان الرب هو مربي
4:03 جميع عباده بالتدبير
4:05 وأصناف النعم
4:07 وهو المربي على وجه الخصوص
4:09 لأصفيائه بإصلاح
4:11 قلوبهم وأرواحهم
4:13 وأخلاقهم لما
4:15 كان الأمر كذلك
4:17 كان أكثر دعاء أنبياء الله
4:19 وأصفيائه وأوليائه
4:21 بهذا الاسم الجليل
4:23 حيث صدروا أدعيتهم به
4:25 فقال آدم
4:27 عليه السلام وزوجه
4:29 ربنا ظلمنا
4:31 أنفسنا وإن لم تغفر
4:33 لنا وترحمنا لن
4:35 كنا من الخاسرين
4:37 وقال نوح عليه
4:39 السلام رب
4:41 اغفر لي ولوالدي
4:43 وقال موسى عليه
4:45 السلام رب اغفر
4:47 لي ولأخي وأدخلنا
4:49 في رحمتك
4:51 قال يوسف عليه السلام
4:53 رب السجن أحب
4:55 إلي مما يدعون
4:57 ني إليه
4:59 وقال رب
5:01 قد آتيتني من الملك
5:03 وعلمتني من تأويل
5:05 الأحاديث فاطر
5:07 السماوات والأرض
5:09 أنت ولي في الدنيا
5:11 والآخرة توفني
5:13 مسلما وألحقني
5:15 بالصالحين
5:17 وقال زكريا عليه السلام
5:19 رب هب لي من لدنك
5:21 ذرية طيبة
5:23 إنك سميع
5:25 الدعاء
5:28 وقال سليمان عليه السلام
5:30 رب اغفر لي
5:32 وهب لي ملكا لا
5:34 ينبغي لأحد
5:36 من بعدي
5:38 وقال عباد الله الصالحون
5:40 ربنا إننا
5:42 سمعنا مناديا
5:44 ينادي للإيمان
5:46 أن آمنوا بربكم
5:48 ربنا
5:50 فاغفر لنا ذنوبنا
5:52 وكفر عنا سيئاتنا
5:54 وتوفنا
5:56 مع الأبرار
5:58 وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:00 كثيرا
6:02 ما يدعو باسم الرب
6:04 ويمجده ويعظمه به
6:06 فمن ذلك
6:08 قوله صلى الله عليه وسلم
6:10 ألا أدلك
6:12 على سيد الاستغفار
6:14 اللهم
6:16 لا أنت ربي
6:18 لا إله إلا أنت
6:20 خلقتني وأنا عبدك
6:22 رواه البخاري
6:24 وقوله صلى الله عليه وسلم
6:26 إذا أخذ مضجعه
6:28 اللهم رب السماوات
6:30 ورب الأرض
6:32 ورب العرش العظيم
6:34 ربنا
6:36 ورب كل شي
6:38 رواه مسلم
6:41 وقوله صلى الله عليه وسلم
6:43 في صلاة الليل
6:45 اللهم رب جبرائيل
6:47 وميكائيل
6:49 وإسرافيل
6:51 رواه مسلم
6:53 وقوله صلى الله عليه وسلم
6:55 عند الكرب
6:57 لا إله إلا الله
6:59 العظيم الحليم
7:01 لا إله إلا الله
7:03 رب العرش العظيم
7:05 لا إله إلا الله
7:07 رب السماوات
7:09 والأرض
7:11 ورب العرش الكريم
7:13 رواه البخاري
7:15 فكل هذا يدل
7:17 على تضمن هذا
7:19 الإسم لمعان عظيمة
7:21 ولأجلها يدعى
7:23 الله به
7:27 الميثاق الذي أخذه الله
7:29 على بني آدم
7:31 هو التوحيد
7:34 الميثاق الذي أخذه الله
7:36 على بني آدم
7:38 هو ما أودعه في فطرهم
7:40 من الإقرار بأنه ربهم
7:42 وخالقهم ومليكهم
7:44 وذلك قوله تعالى
7:46 وإذ
7:48 أخذ ربك من
7:50 بني آدم
7:52 من ظهورهم
7:54 ذريتهم
7:56 وأشهدهم
7:58 على أنفسهم
8:00 ألست بربكم
8:02 قالوا بلى
8:04 شهدنا
8:06 أن تقولوا
8:08 يوم القيامة
8:10 إنا كنا
8:12 هذا غافلين
8:14 وليس المقصود
8:16 بالآية
8:18 أن الله احتج عليهم
8:20 بما أقروا به وقت استخراجهم
8:22 من ظهر آدم عليه السلام
8:24 وأشهدهم على
8:26 أنفسهم بذلك
8:28 على ما قال به البعض
8:30 ولا تقتضيه حكمة الله
8:32 تعالى
8:34 والواقع يشهد أن هذا العهد
8:36 والميثاق لا يذكره
8:38 أحد ولا يخطر
8:40 فكيف يحتج
8:42 الله عليهم بأمر
8:44 ليس عندهم به خبر
8:46 ولا له عين
8:48 ولا أثر
8:50 فدل ذلك على أن المقصود به
8:52 هو ما أودعه الله
8:54 في فطرهم عند ولادتهم
8:56 من التوحيد
8:58 كما قال صلى الله عليه وسلم
9:00 كل مولود
9:02 يولد على الفطرة
9:04 فأبواه يهوذانه
9:06 وينصرانه
9:08 ويشركانه
9:10 متفق عليه
9:13 الشرك في الربوبية
9:15 أقر أكثر المشركين
9:18 بربوبية الله عز وجل
9:20 ولم ينكروها
9:22 كما قال تعالى
9:24 ولئن سألتهم
9:26 من خلق السماوات
9:28 والأرض وسخر الشمس
9:30 والقمر ليقولون
9:32 الله فأنى
9:34 يؤفكون
9:37 ومع اقرارهم بتوحيد الربوبية
9:39 وأن الله هو الخالق المدبر
9:41 وقعوا في الشرك
9:43 في الألوهية
9:45 وعبدوا غير الله
9:47 ولكن بعض المشركين
9:49 وقعوا في الشرك في الربوبية
9:51 مع شركهم في الألوهية
9:53 فمنهم النصارى
9:55 وذلك لاعتقادهم
9:57 أن عيسى عليه السلام
9:59 يغفر الذنوبة ويخلص الناس منها
10:01 ويدبر الأمر مع الله
10:03 في الرزق وسائر
10:05 أمور العباد
10:07 منهم المجوس
10:09 الذين أسندوا حوادث الخير
10:11 إلى النور
10:13 وأسندوا حوادث الشر إلى الظلمة
10:15 ومنهم عباد الكواكب
10:17 والأجرام العلوية
10:19 الذين يعتقدون تدبيرها
10:21 لأمور العالم
10:23 كالصابئة
10:25 ومنهم طائفة من غلات الصوفية
10:27 يزعمون أن الأولياء
10:29 أو أرواحهم بعد
10:31 مماتهم
10:33 يتصرفون في تدبير أمور العالم
10:35 وقضاء حوائج الناس
10:37 ولهم في ذلك
10:39 ترهات وادعاءات
10:41 باطلة مريبة
10:43 ومسميات ما أنزل الله
10:45 بها من سلطان
10:47 فالعالم عندهم يدبره
10:49 الغوث أو القطب
10:51 الأعظم وهو
10:53 ولي من أولياء الله بزعمهم
10:55 يليه وزيران
10:57 ثم الأوتاد
10:59 وهم أربعة يمسكون العالم
11:01 من جوان به الأربعة
11:03 ثم الأبدال
11:05 وهم سبعة في كل
11:07 قارة من قارات
11:09 الأرض السبعة واحد منهم
11:11 إلى آخر ما يزعمون
11:13 ه من هذه الترهات
11:15 والسخافات التي
11:17 ما أنزل الله بها من سلطان
11:19 يدعون بها
11:21 تحكم هؤلاء في العالم
11:23 وتدبير أمره
11:25 وهذا لا شك من أكبر
11:27 الشرك وهو شرك
11:29 في الربوبية لم يأتي
11:31 حتى المشركون الأوائل
11:33 من أهل الجاهلية
11:35 وهو يوجب لهم عدم
11:37 الغفران والخلود في النيران
11:39 ومن الشرك
11:41 في الربوبية الحكم
11:43 بغير ما أنزل الله
11:45 لأن الحكم من خصائص
11:47 الربي عز وجل
11:49 قال تعالى
11:51 ولا يشرك في حكمه
11:53 أحدا
11:56 ثمرات توحيد الربوبية
11:58 للإيمان
12:01 في توحيد الربوبية
12:03 ثمرات جليلة عديدة
12:05 من أهمها
12:07 أولا
12:09 تعريف الناس غايتهم
12:11 التي خلقوا من أجلها
12:13 وتعريفهم ما ينفعهم
12:15 وما يضرهم بتلقي
12:17 ذلك من ربهم
12:19 لأن رب العالمين
12:21 لا يليق به أن يترك
12:23 عباده هملا
12:25 ولا يعرفهم ما ينفعهم
12:27 في معاشهم ومعادهم
12:30 أفحسبتم أنما
12:32 خلقناكم عبثا
12:34 وأنكم إلينا
12:36 لا ترجعون
12:38 ثانيا
12:40 تحقيق توحيد الأسماء والصفات
12:42 لأن الرب
12:44 لا بد أن يكون حيا قيوما
12:46 خالقا قادرا
12:48 عليما سميعا
12:50 بصيرا مريدا
12:52 وقل مثل ذلك
12:54 في سائر أسماء الله
12:56 وصفاته العليا
12:59 ثالثا
13:01 الرضا بحكم الله وشرعه
13:03 لأن الإقرار بربوبية
13:05 الله عز وجل
13:07 هو رضا بما يقسمه الله
13:09 للعبد ويقدره عليه
13:11 وذلك يستلزم
13:13 أيضا الرضا بما يشرعه
13:15 ويأمر به
13:17 والانتهاء عما ينهى عنه
13:19 رابعا
13:21 محبة الله عز وجل
13:23 وشكره وتعظيمه
13:25 واجلاله
13:27 خلق مفطورون على محبة
13:29 من يصلحهم ويرزقهم
13:31 ويحسن إليهم
13:33 فذلك يورث في قلب العبد
13:35 حب الله وحب ما
13:37 يحبه ومن يحبه
13:39 وبغض ما يبغضه
13:41 ومن يبغضه
13:43 والمسارعة إلى مرضاته وتعظيمه
13:45 واجلاله
13:47 وشكره وحمده
13:49 خامسا
13:51 التوكل على الله في الأمور كلها
13:53 فمن يوقن
13:55 أن الله هو الرزاق المدبر
13:57 وأنه على كل
13:59 شيء قدير
14:01 يمتلئ قلبه بالتوكل
14:03 عليه سبحانه في جميع
14:05 أموره
14:07 سادسا
14:09 اللجوء إلى الله والتضرع
14:11 إليه حال الشدائد والملمات
14:13 لليقين أنه
14:15 هو وحده مدبر الأمر
14:17 النافع الضار
14:19 مفرج الكربات
14:21 وقاضي الحاجات
14:24 الاستدلال بتوحيد
14:26 الربوبية على توحيد
14:28 الألوهية
14:31 ومن أعظم لوازم توحيد
14:33 الربوبية الاستدلال
14:35 به على توحيد
14:37 الألوهية لذا
14:39 أفردت بمفهوم مستقل
14:41 ذلك أن الرب
14:43 الذي خلق السماوات والأرض
14:45 وما فيه والذي يملك
14:47 وحده التصرف فيها
14:49 وتدبير أمورها
14:51 هو وحده الذي يستحق
14:53 لأنه لا يشرك معه
14:55 أحد في ذلك
14:57 ولهذا جاءت الآيات
14:59 بالاستدلال بالربوبية
15:01 على الألوهية
15:03 وإنكار الشرك في عبادة الله
15:05 تعالى بعد الإقرار
15:07 بالربوبية
15:09 فمن ذلك قوله تعالى
15:11 آه خير
15:16 أما يشركون
15:18 أما
15:20 من خلق السماوات
15:22 والأرض
15:24 وأنزل لكم
15:26 من السماء
15:28 ماء
15:30 وأنزل لكم
15:32 من السماء
15:34 ماء
15:36 فأنبتنا
15:38 به
15:40 حدائق
15:42 ذات بهجة
15:44 ما كان لكم
15:46 أن تنبتوا
15:48 شجرها
15:50 أإله مع
15:52 الله
15:54 بل هم قوم
15:56 يعدلون
15:58 وعلى النسق
16:00 نفسه جاءت بقية
16:02 الآيات حتى الآية
16:04 الرابعة والستين
16:06 وهي قوله تعالى
16:08 أمن
16:10 يبدأ الخلق ثم
16:12 يعيده ومن
16:14 يرزقكم من السماء
16:16 والأرض
16:18 أإله
16:20 مع الله
16:22 قل هاتوا
16:24 برهانكم
16:26 إن كنتم
16:28 صادقين
16:31 وقال تعالى
16:33 أيشركون ما لا
16:35 يخلق شيئا
16:37 وهم يخلقون
16:39 ولا يستطيعون
16:41 لهم نصرا
16:43 ولا أنفسهم
16:45 ينصرون
16:47 ومثل هذه
16:49 خلاصة التي يستدل فيها بالربوبية
16:51 على الألوهية كثير
16:53 كما في البقرة
16:55 والنحل والمؤمنون
16:57 والزمر
16:59 خلاصة مفاهيم
17:01 أهل السنة