ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 28 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (28) | كتاب الصلاة - 8

◉ 53 مشاهدة ⏱ 27:33 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:10 مختصر صحيح البخاري
0:16 باب المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس
0:22 عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
0:30 لم أعقل أبوي يقط
0:32 إلا وهما يدينان الدين
0:35 ولم يمر علينا يوم
0:37 إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفين نهار
0:43 بكرة وعشية
0:46 فلما ابتلي المسلمون
0:49 خرج أبو بكر مهاجرا نحو أرض الحبشة
0:53 حتى بلغ برك الغماد
0:55 لقيه ابن الدغنة
0:57 وهو سيد القارة
0:59 فقال
1:01 أين تريد يا أبا بكر
1:03 فقال أبو بكر
1:05 أخرجني قومي
1:07 فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي
1:11 قال ابن الدغنة
1:13 فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج
1:18 إنك تكسب المعدوم
1:20 وتصل الرحم
1:22 وتحمل الكل
1:23 وتقر الضيف
1:25 وتعين على نوائب الحق
1:28 فأنا لك جار
1:30 إرجع
1:31 وعبد ربك ببلدك
1:33 فرجع
1:35 وارتحل معه ابن الدغنة
1:37 فطاف ابن الدغنة عشية
1:40 في أشراف قريش
1:42 فقال لهم
1:44 إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج
1:48 أتخرجون رجلا يكسب المعدوم
1:51 ويصل الرحم
1:53 ويحمل الكل
1:54 ويقر الضيف
1:56 على نوائب الحق
1:58 فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة
2:02 وقالوا لابن الدغنة
2:04 مرأبا بكر
2:05 فليعبد ربه في داره
2:08 فليصل فيها
2:10 وليقرأ ما شاء
2:12 ولا يؤذينا بذلك
2:14 ولا يستعلن به
2:16 فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا
2:21 فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر
2:24 فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره
2:29 ولا يستعلن بصلاته ولا يقرأ في غير داره
2:35 ثم بدى لأبي بكر
2:37 فابتنى مسجدا بفناء داره
2:40 وكان يصلي فيه ويقرأ القرآن
2:44 فينقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم
2:48 وهم يعجبون منه وينظرون إليه
2:52 وكان أبو بكر رجلا بكاء
2:55 لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن
2:59 وأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين
3:03 فأرسلوا إلى ابن الدغنة
3:06 فقدم عليهم
3:08 فقالوا
3:09 إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك
3:13 على أن يعبد ربه في داره
3:16 فقد جاوز ذلك
3:18 فابتنى مسجدا بفناء داره
3:21 فأعلن بالصلاة والقراءة فيه
3:24 وإنا قد خشينا أن يفتنى نساءنا وأبناءنا
3:29 فانهى
3:30 في رواية
3:32 فأتي
3:33 فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل
3:38 وإن أبى إلا أن يعلن ذلك
3:41 فسله أن يرد إليك ذمتك
3:45 فإنا قد كرهنا أن نغفرك
3:48 ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلام
3:52 قالت عائشة
3:54 فأت ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال
3:58 قد علمت الذي عقدت لك عليه
4:01 فإما أن تقتصر على ذلك
4:04 وإما أن ترجع إلي ذمتي
4:08 فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدته
4:14 فقال أبو بكر
4:16 فإني أرد إليك جوارك
4:19 وأرضى بجوار الله عز وجل
4:22 والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة
4:27 فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين
4:31 إني أريت دار هجرتكم
4:35 ذات نخل
4:37 في رواية
4:38 رأيت سبخة ذات نخل
4:41 بين لابتين
4:43 وهما الحرتان
4:45 فهاجر من هاجر قبل المدينة
4:48 ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة
4:53 وتجهز أبو بكر قبل المدينة
4:57 فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:01 على رسلك
5:03 فإني أرجو أن يؤذن لي
5:06 فقال أبو بكر
5:08 وهل ترجو ذلك بأبي أنت
5:11 قال نعم
5:12 فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:17 ليصحبه
5:19 وعلى فراحلتين كانت عنده ورق السمر
5:23 وهو الخبط أربعة أشهر
5:26 قالت عائشة
5:28 فبينما نحن يوما جلوس في بيت أبي بكر في نحل الظهيرة
5:34 قال قائل لأبي بكر
5:37 هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنع
5:41 في ساعة لم يكن يأتينا فيها
5:45 فقال أبو بكر
5:47 فداء له أبي وأمي
5:50 والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر
5:55 قالت
5:56 فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن
6:01 فأذن له فدخل
6:03 فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر
6:09 أخرج من عندك
6:11 فقال أبو بكر
6:13 إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله
6:17 قال
6:19 فإني قد أذن لي في الخروج
6:22 فقال أبو بكر
6:24 الصحابة بأبي أنت يا رسول الله
6:28 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
6:33 قال أبو بكر
6:35 فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين
6:40 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثمن
6:45 قالت عائشة
6:47 فجهزناهما أحث الجهاز
6:50 وصنعنا لهما سفرة في جراب
6:54 فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها
6:59 فربطت به على فم الجراب
7:02 فبذلك سميت ذات النطاق
7:05 قالت
7:07 ثم لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:10 وأبو بكر بغار في جبل ثور
7:14 فكمنا فيه ثلاث ليال
7:17 يبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر
7:20 وهو غلام شاب
7:22 ثقف لقن
7:24 فيدلج من عندهما بسحر
7:27 فيصبح مع قريش بمكة كبائت
7:31 فلا يسمع أمرا يكتادان به إلا وعى
7:35 حتى يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام
7:40 ويرعى عليهما عامر بن فهيرة مولا أبي بكر
7:45 منحة من غنم
7:47 فيريحها عليهما حين تذهب ساعة من العشاء
7:52 فيبيتان في رسل
7:54 وهو لبن منحتهما ورضيفهما
7:58 حتى ينعق بها عامر بن فهيرة بغلس
8:02 يفعل ذلك في كل ليلة من تلك الليال الثلاث
8:07 واستأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:11 وأبو بكر رجلا من بن الديل
8:14 وهو من بني عبد بن عدي
8:17 هاديا خريتا
8:19 والخريت الماهر بالهداية
8:23 قد غمس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي
8:27 وهو على دين كفار قريش
8:30 فأمنى
8:32 فدفع إليه راحلتيهما
8:35 وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال
8:39 براحلتيهما صبح ثلاث
8:42 وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل
8:46 فأخذ بهم طريق السواحل
8:49 التعليق على الحديث
8:53 لم أعقل
8:55 أي لم أعرف
8:57 أبوي
8:58 أرادت أبا بكر رضي الله عنه
9:01 وأمها أم رومان رضي الله عنها
9:05 والتثنية من باب التغليب
9:08 يدينان الدين
9:10 أي دين الإسلام
9:12 بكرة وعشية
9:14 أي صباح مساء
9:17 فلم ابتلي المسلمون
9:19 أي بأذى الكفار من قريش وغيرهم
9:23 برك الغماد
9:25 وموضع على خمس ليال من مكة إلى جهة اليمن
9:29 مما يلي ساحل البحر
9:32 سيد القارة
9:34 هي قبيلة مشهورة
9:36 ابن الدغنة
9:38 نسبة إلى أمه
9:40 قيل اسمه ربيعة بن رفيع
9:43 أن اسيح من السياحة
9:46 والمرادها هنا مفارقة الأمصار وسكن البرار
9:50 تكسب المعدوم
9:52 أي تعقيه المال وتملكه إياه
9:55 وتحمل الكل
9:57 أي من لا يستقل بأمره
10:00 وتقل الضيف
10:02 القرى
10:03 ما يهيئ للضيف من طعام ونزل
10:06 وتعين على نوائب الحق
10:09 أي حوادثه ونوازله
10:13 جار
10:14 أي مجير أمنع من يؤذيك
10:17 فلم تكذب قريش بجوار ابن الدغنة
10:20 أي قبلوا جواره
10:22 ولم يردوا قوله في أمان أبي بكر رضي الله عنه
10:27 ولا يستعلن به
10:29 أي لا تكون صلاته وقراءته علىنا
10:33 أن يفتن نساءنا وأبناءنا
10:36 أي أن نصرفهم عن عبادة الأوثان
10:39 فلبث
10:41 أي مكث على ما شرطوا عليه مدة
10:44 ثم بداء
10:46 أي ثم ظهر له رأي غير الرأي الأول
10:50 بفناء داره
10:52 أي في الساحة أمام بيته
10:55 فينقذف عليه
10:57 أي فيندفع إليه
10:59 لا يملك عيني
11:01 أي لا يطيق إمساكهما من البكاء
11:04 من رقة قلبه عند تلاوة وسماع القرآن
11:09 وأفزع
11:10 أي أخاف
11:12 فقد جاوز ذلك
11:14 أي لم يلتزم بالشرط
11:16 فانهى
11:18 أي فمنع
11:20 أن يقتصر على أن يعبد ربه في داره فعل
11:24 أي أن يلتزم بالشرط
11:26 ولا يعلن بعبادته
11:29 وإن أباء
11:30 أي امتنع
11:32 فسله
11:33 أي فاسأله
11:35 ذمتك
11:36 أي أمانك وعهدك
11:38 كرهنا أن نخفرك
11:40 أي كرهنا أن ننقض عهدك
11:43 ولسنا مقرين
11:47 أي ولسنا راضين عن فعله ولا نسكت عليه
11:51 عاقدت لك عليه
11:53 أي على الشرط الذي عاقدتهم على جوارك
11:57 أرد إليك جوارك
11:59 أي ذمتك وعهدك بالحماية
12:02 وأرضى بجوار الله عز وجل
12:05 أي بأمانه وحمايته
12:08 أريت
12:09 أي أوحي إلي
12:11 بين لابتين
12:13 اللابة هي أرض بظاهر المدينة
12:16 بها حجارة سود كثيرة
12:19 الحرتان
12:21 هم اللتان في المدينة
12:23 عامة
12:24 أي أكثر
12:26 تجهز
12:27 أي تهيأ
12:29 على رسلك
12:30 أي تمهل
12:32 فحبس أبو بكر النفسة
12:34 أي منع نفسه من الهجرة
12:37 لأجل رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:42 راحلتين
12:43 الراحلة
12:44 من الإبل القوية على الأسفار والأحمال
12:48 ورق السمر
12:50 هو نوع من شجر الطلح
12:52 وهو الخبط
12:54 أي الورق المضروب بالعصى
12:56 الساقط من الشجر
12:58 في نحر الظهيرة
13:00 أي في أول وقت الحرارة
13:03 متقنع
13:04 أي مغطيا رأسه
13:06 في ساعة
13:08 أي في وقت
13:10 إنما هم أهلك
13:12 أشار به إلى عائشة وأسماء رضي الله عنهن
13:16 الصحابة
13:18 أي أريد صحبتك
13:20 أحث الجهاز
13:22 من الحث
13:23 وهو الإسراع
13:25 والجهاز
13:26 ما يحتاج إليه في السفر ونحوه
13:29 وضعنا لهم سفرة
13:31 السفرة هي الزاد الذي يصنع للمسافر
13:35 ثم استعمل في وعاء الزاد
13:38 من نطاقها
13:40 النطاق هو إزار فيه تكة تلبسه النساء
13:45 والمنطق
13:46 كل شيء شددته وسطك
13:49 بغار في جبل ثور
13:51 هو جبل معروف بمكة
13:54 ثقف
13:56 أي حاذق فطن
13:58 لق
13:59 أي سريع الفهم
14:01 وحسن التلقي لما يسمعه ويعلمه
14:05 فيدلج
14:06 أي يخرج بالسحر منصرفا إلى مكة
14:10 يكتادان به
14:12 أي ما تمكر به قريش لهما
14:15 وعاه أي حفظه
14:18 منحة
14:19 هي الشات التي يجعل الرجل لبنها لغيره
14:23 فيريحها
14:25 أي يروح عليهم الغنم
14:28 في رسل
14:29 هو اللبن الطري
14:31 ورضيفهما
14:33 الرضيف
14:34 هو اللبن الذي جعل فيه الحجارة المحما
14:38 يزول وخامته وثقله
14:41 حتى ينعق
14:43 أي يصيح بغنمه
14:45 بغلس
14:46 أي في ظلام آخر الليل
14:49 هاديا
14:50 أي يهديهما إلى الطريق
14:53 والخريت الماهر بالهداية
14:56 هذا مدرج في الخبر من كلام الزهري
15:01 قد غمس حلفا في آل العاصب نوائل السهمي
15:05 يأخذ بنصيب من حلفهم وعقدهم يأمن به
15:09 فأمنا
15:10 أي اعتمنا
15:12 فأخذ بهم طريق السواحل
15:15 أي مضى حتى جاء بهما الساحل
15:19 من فوائد الحديث
15:23 يستفاد من الحديث
15:25 بيان فضيلة أبي بكر رضي الله عنه
15:28 وأسبقيته في الإسلام
15:31 وشدة ملازمة أبي بكر رضي الله عنه
15:34 للنبي صلى الله عليه وسلم
15:37 وفي الحديث بيان ما كان للصديق رضي الله عنه
15:41 من الفضل والصدق
15:43 في نصرة رسوله صلى الله عليه وسلم
15:46 وبذله نفسه وماله في ذلك
15:49 وأنه لا بأس بإكثار الزيارة
15:52 عند تأكد المودة أو الاحتياج لذلك
15:56 وجرت السنة بابتلاء المسلمين على قدر إيمانهم
16:01 وفيه أن الجوار كان معروفا بين العرب
16:05 وأقره الشرع
16:07 وكان وجوه العربي يجيرون من لجأ إليهم
16:11 واستجار بهم
16:13 وفيه أنه لا يكون الجوار إلا لمن ظلم
16:17 وأن للمؤمن أن يستجير بمن يحميه من الظلم
16:21 إذا خشي على نفسه
16:23 وإن كان المجير كافرا
16:26 فهو مخير بين الأخذ بالرخصة وبين الصبر
16:30 وفيه بيان فضل الصبر على ما يناله المسلم من الأذى في سبيل الله تعالى
16:37 وفيه بيان فضل الهجرة والفرار بالدين
16:41 وفي الحديث إشارة إلى أن كل من ينتفع بإقامته
16:46 فلا يخرج من البلد
16:48 ويمنع من الخروج إن أراد الخروج
16:53 وفيه من الأخلاق الحميدة
16:56 مساعدة المستضعفين وأعانتهم على حوائج الدنيا
17:00 ومن الأخلاق الحميدة
17:02 صلة الرحم وتقديم الطعام والمبيت للضيف
17:07 وهي أخلاق كانت ممدوحة عند العرب في الجاهلية
17:12 ومن الأخلاق الحميدة
17:14 مساعدة الآخرين وقت الأزمات والنوائب
17:18 ومن الأخلاق المذمومة في الجاهلية والإسلام
17:22 نقض العهد والخيانة
17:25 وفيه بيان فضل تلاوة كتاب الله عز وجل
17:29 وتبليغه
17:31 وجواز البكاء أثناء التلاوة
17:34 وفيه أن للقرآن الكريم أثر في النفوس ذات الفطرة السليمة
17:39 لذلك خشي المشركون على أبنائهم من سماع القرآن
17:44 وفيه أن المسلم داعية بسلوكه قبل قوله
17:49 وهذا ما كان يفعله أبو بكر رضي الله عنه
17:53 وتفطن له مشرك قريش
17:56 وفي الحديث أن المسلمين على شروطهم
18:00 وفيه بيان فضل الصحبة ومكانة الصحابة
18:04 وفيه أن أبا بكر رضي الله عنه
18:08 موضع سر رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:12 وفيه الإرشاد إلى التزوذ والاستعداد للسفر
18:16 وأن هذا لا يناف التوكل
18:19 وفيه بيان فضل المدينة
18:22 وأن الهجرة إليها كانت وحيا
18:25 وفيه جواز التقنع للرجل عند الحاجة
18:29 وفيه أنه لا بأس باجتماع الإنسان بصاحبه
18:33 وقت القائلة في الأمور المهمة
18:36 وفيه التأكيد على وجوب الاستئذان وقت القائلة
18:41 وأنه ينبغي للمرء التحفظ بسره
18:44 ولا يطلع عليه إلا من يثق به
18:48 وفيه الإرشاد إلى شدة التحرز في الأمور الهامة
18:52 لأن لا يعوق عنها عائق
18:55 وفيه وجوب الأخذ بأسباب السلامة والأمان
18:58 في الدعوة إلى الله عز وجل
19:01 وأن هذا لا يناف التوكل على الله عز وجل
19:05 وفيه الحث على الإسراع في الخيرات
19:08 خاصة إذا كان في التأجيل ضرر
19:12 وفيه عدم التعيين في الهبة لا يضر
19:16 لأن الهبة من عقود التبرعات
19:20 بخلاف عقود المعاوضات
19:23 وفيه جواز خدمة الزوجة لزوجها قبل الدخول
19:27 وفيه الإرشاد إلى استعمار العاقل الفطن في الأمور الهامة
19:32 وفيه الإرشاد إلى استعمار ذو الاختصاص في اختصاصهم
19:37 لهذا استأجر النبي صلى الله عليه وسلم
19:40 هاديا خريتا
19:43 وفيه جواز استئجال الكافر فيما يحسنه
19:46 ما لم يكن إثما
19:48 وفيه جواز وضع العيون على العدو
19:51 ومعرفة أخبارهم ومكرهم
19:54 وفيه بيان فضل المنيحة من الغنم
19:58 وبيان مكانة المرأة في الإسلام
20:01 ومشاركتها في الأحداث الكبرى
20:04 وفي الحديث بيان فضل آل أبي بكر رضي الله عنهم
20:09 فكلهم نالوا شرف المشاركة في أحداث الهجرة
20:17 باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره
20:21 عن عبد الله قال
20:24 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:28 يا عبد الله ابن عمر
20:30 كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس
20:35 قال
20:36 شبك النبي صلى الله عليه وسلم أصابعه
20:45 في حثالة
20:46 الحثالة هي الرديء من كل شيء
20:49 والمراد الرديء من الناس
20:53 من فوائد الحديث
20:57 يستفاد من الحديث
20:59 مشروعية التمثيل بالإشارة ليفهم الكلام
21:03 والحديث من أعلام النبوة
21:06 ففيه إخبار عما سيكون من فساد الناس والذمم
21:11 واختلاط عهودهم
21:13 وظاهر الحديث الإخبار
21:17 ومعناه النهي عن تلك الأخلاق المذمومة
21:21 عن أبي موسى
21:25 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
21:29 إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا
21:34 وشبك أصابعه
21:37 التعليق على الحديث
21:40 كالبنيان يشد بعضه بعضا
21:43 أي مرصوص كالبناء الواحد
21:47 من فوائد الحديث
21:52 ظاهر الحديث الإخبار ومعناه الأمر
21:56 وفيه التحريض على التعاون
21:58 والحث على كل ما من شأنه أن يقوي بناء الأخوة الإسلامية
22:04 واجتنا بكل ما من شأنه أن يهدم أو يضعف الأخوة الإسلامية
22:10 وفيه مشروعية ضرب المثل الحسي
22:13 لإضاح المعلومة المجردة
22:16 وأنه يشرع للعالم إذا أراد المبالغة في البيان
22:21 أن يمثل لهم معنى المقالة بحركاته
22:27 عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال
22:31 صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:35 إحدى صلاتي العشي
22:37 في رواية
22:39 صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين
22:44 وفي رواية
22:46 صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر أو العصر
22:51 قال ابن سيرين
22:53 سماها أبو هريرة
22:55 ولكن نسيت أنا
22:58 قال
22:59 فصلى بنا ركعتين
23:01 ثم سلم
23:03 فقام إلى خشبة معروضة في المسجد
23:07 فاتكأ عليها كأنه غضبان
23:11 ووضع يده اليمنى على اليسرى
23:14 وخرجت السرعان من أبواب المسجد
23:18 فقالوا
23:19 قصرت الصلاة
23:22 وفي القوم أبو بكر وعمر
23:25 فهابا أن يكلماه
23:28 وفي القوم رجل في يديه طول
23:31 يقال له ذو اليدين
23:34 قال
23:36 يا رسول الله
23:37 أنسيت أبو هريرة
23:41 قال
23:42 يا رسول الله
23:44 أنسيت أم قصرت الصلاة
23:47 قال
23:48 لم أنس ولم تقصر
23:51 فقال
23:52 أكما يقول ذو اليدين
23:55 فقالوا نعم
23:57 فتقدم
23:59 فصلى ما ترك
24:01 ثم سلم
24:02 ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول
24:07 ثم رفع رأسه وكبر
24:10 ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول
24:15 ثم رفع رأسه وكبر
24:18 فربما سألوه
24:20 ثم سلم
24:22 فيقول
24:23 نبئت أن عمران بن حسين قال
24:27 ثم سلم
24:30 التعليق على الحديث
24:33 إحدى صلاتي العشي
24:35 أي صلاتي الظهر والعصر
24:37 لأن العشية يطلق على ما بعد الزوال إلى المغرب
24:42 إلى خشبة معروضة
24:44 أي موضوعة بالعرض
24:46 أو مطروحة في ناحية المسجد
24:50 فاتك
24:51 أي فاستند
24:53 وخرجت السرعان
24:56 أي أوائل الناس الذين يتسارعون إلى الشيء
25:00 ويقبلون عليه بسرعة
25:03 فهابا أن يكلماه
25:05 أي هاب أبو بكر وعمر رضي الله عنه من نبي صلى الله عليه وسلم
25:11 خوفا وإجلالا
25:14 يقال له ذليدين
25:16 اسمه الخرباق بن عمر السلمي
25:19 رضي الله عنه
25:21 فربما سألوه
25:23 ثم سلم
25:24 أي سأل ابن سيرين
25:26 هل سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا السجود مرة أخرى
25:33 أو اكتفى بالسلام الأول
25:36 فيقول
25:37 نبئت
25:39 أي أخبرت أن عمران ابن حسين رضي الله عنه قال
25:43 ثم سلم
25:45 وهذا يدل على أنه لم يسمع من عمران رضي الله عنه
25:52 من فوائد الحديث
25:56 يستفاد من الحديث
25:58 بيان شدة توقير الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم
26:03 وفيه بيان فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
26:08 وتقديم الصحابة لهما
26:10 ومعرفة قدرهما
26:13 وفيه جواز النسيان على النبي صلى الله عليه وسلم
26:17 في أمور العبادة
26:19 للتشريع
26:20 ودل قوله صلى الله عليه وسلم
26:24 لم أنسى ولم تقصر على كمال الدين
26:28 وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
26:32 وأن الأصل عدم النسخ
26:34 وفي الحديث أن سجود السهوي سجدتان
26:39 وأما محلهما قبل السلام أو بعده
26:42 ففيه خلاف
26:44 وفيه أن اليقين لا يزول بالشك
26:47 وفيه الإرشاد إلى الأخذ بالاحتياط في أمور العبادة
26:52 ووجوب التثبت في الفتوى والحكم الشرعي
26:56 وفيه مشروعية استفهام المأموم والطالب من الإمام والعالم
27:02 عما أشكل من الحوادث
27:04 وفيه جواز ذكر ما في الإنسان على وجه التعريف
27:09 ولا يعد ذلك غيبة ولا تنقص
27:13 وفي الحديث أن الكلام في الصلاة من المأمومين لإمامهم
27:18 إذا كان على وجه إصلاح الصلاة
27:21 فلا يقطع الصلاة
27:23 وفيه دليل على أن من قال ناسيا لم أفعل كذا
27:28 وكان قد فعله
27:30 أنه غير كاذب