ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 42 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (42) | كتاب الجمعة - 2

◉ 46 مشاهدة ⏱ 29:41 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:12 مختصر صحيح البخاري
0:16 باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة
0:21 عن أنس بن مالك قال
0:24 كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد
0:29 بكر بالصلاة
0:31 وأيضا اشتد الحر
0:33 أبرد بالصلاة
0:35 يعني الجمعة
0:38 التعليق على الحديث
0:40 أبرد
0:42 أي انتظر حتى تذهب
0:44 شدة الحر
0:47 من فوائد الحديث
0:49 في الحديث أن الجمعة
0:51 وقتها وقت الظهر
0:53 وفيه أنها تصلى
0:55 بعد الزوال
0:57 ويبرد بها في شدة الحر
0:59 باب المشي
1:04 عن عباية بن رفاعة
1:07 قال
1:09 أدركني أبو عبس
1:11 وأنا أذهب إلى الجمعة
1:13 فقال
1:15 سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
1:17 يقول
1:19 من اغبرت قدماه
1:21 في سبيل الله
1:23 حرمه الله على النار
1:25 التعليق على الحديث
1:28 أبو عبس
1:30 هو عبد الرحمن بن جبر
1:32 رضي الله عنه
1:35 من اغبرت قدماه
1:37 أي أصابها الغبار
1:39 وذكر القدمين
1:41 لأن أكثر المجاهدين
1:43 في ذلك الزمان كانوا مشاه
1:45 والأقدام تتغبر
1:47 على كل حال
1:49 سواء كان الغبار قوي
1:51 أو ضعيف
1:53 ولأن أساس ابن آدم
1:55 على القدمين
1:57 فإذا سلمت القدمان من النار
1:59 سلم سائر أعضائه منها
2:01 من فوائد الحديث
2:04 يستفاد من الحديث
2:07 بيان فضل المشي
2:09 إلى الصلاة
2:11 وفيه بيان فضل الجهاد
2:13 في سبيل الله تعالى
2:15 وفي الحديث إشارة
2:17 إلى أن العبادات ضرب
2:19 من الجهاد
2:21 فتحتاج إلى صبر ومرابطة
2:23 باب
2:27 لا يقيم الرجل أخاه يوم
2:29 الجمعة ويقعد في مكانه
2:31 عن نافع
2:34 عن ابن عمر
2:36 عن النبي صلى الله عليه وسلم
2:38 أنه نهى
2:40 أن يقام الرجل من مجلسه
2:42 ويجلس فيه آخر
2:44 ولكن تفسحوا
2:46 وتوسعوا
2:49 وكان ابن عمر يكره
2:51 أن يقوم الرجل من مجلسه
2:53 ثم يجلس مكانه
2:55 التعليق
2:57 على الحديث
3:00 لا يقيم الرجل أخاه يوم
3:02 الجمعة ويقعد في مكانه
3:04 وجه الكراهة في هذا
3:06 هو أنه لا يفعل إلا تكبر
3:08 واحتقارا للذي يقيمه
3:10 ولكن
3:13 تفسحوا وتوسعوا
3:15 أي اجعلوا للقادم إلى
3:17 تجمعكم فسحة ومكان
3:19 وسعة
3:21 وهو أدب نص عليه
3:23 الكتاب والسنة
3:25 من فوائد الحديث
3:27 يستفاد من الحديث
3:30 أن الإيثار ممنوع
3:32 في القربات
3:34 وفي الحديث أن المسجد بيت الله
3:36 فمن سبق إلى مكان
3:38 فهو أحق به
3:43 باب الأذان يوم الجمعة
3:45 عن السائب بن يزيد
3:47 قال
3:49 إن الأذان يوم الجمعة
3:51 كان أوله حين يجلس
3:53 الإمام يوم الجمعة
3:55 على المنبر في عهد
3:57 رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:59 وأبي بكر وعمر
4:01 رضي الله عنهما
4:03 فلما كان في خلافة
4:05 عثمان بن عفان رضي الله عنه
4:08 وكثرو
4:10 في رواية
4:12 ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم
4:14 مؤذن غير واحد
4:16 أمر عثمان يوم الجمعة
4:18 بالأذان الثالث
4:20 فأذن به
4:22 على الزوراء
4:24 فثبت الأمر على ذلك
4:26 التعليق
4:28 على الحديث
4:31 الزوراء
4:33 موضع مرتفع عند سوق المدينة
4:35 قرب المسجد
4:38 من فوائد الحديث
4:40 في الحديث اتباع
4:42 سنة الخلفاء الراشدين
4:44 وفيه أن تصرف
4:46 الإمام منوط بمصلحة
4:48 العامة
4:53 باب الخطبة قائمة
4:55 عن ابن عمر رضي الله
4:57 عنهما قال
4:59 كان النبي صلى الله عليه وسلم
5:01 يخطب قائمة
5:03 ثم يقعد
5:05 ثم يقوم
5:07 كما تفعلون الآن
5:10 التعليق على الحديث
5:13 كان
5:15 تفيد الاستمرار والدوام
5:17 كما تفعلون الآن
5:19 إشارة إلى بقاء
5:21 الهدي النبوي في عهد
5:23 الصحابة
5:25 من فوائد الحديث
5:27 يستفاد من الحديث
5:29 أن فعل النبي صلى الله
5:31 عليه وسلم
5:33 هو ميزان الهدى
5:35 وأن مبنى العبادات
5:37 على التوقيف
5:42 يستقبل الإمام القوم
5:44 واستقبال الناس الإمامة
5:46 إذا خطب
5:49 عن أبي سعيد الخدري رضي الله
5:51 عنه
5:53 أن النبي صلى الله عليه وسلم
5:55 جلس ذات يوم على المنبر
5:57 وجلسنا حوله
5:59 فقال
6:01 إني مما أخاف
6:03 عليكم من بعدي
6:05 ما يفتح عليكم
6:07 من زهرة الدنيا وزينتها
6:09 في رواية
6:11 من بركات الأرض
6:13 ثم ذكر زهرة الدنيا
6:15 فبدأ بإحداهما
6:17 وثنا بالأخرى
6:19 فقال رجل
6:22 يا رسول الله
6:24 أويأت الخير بالشر
6:26 فسكت النبي صلى الله عليه وسلم
6:30 فقيل له
6:32 ما شأنك
6:34 تكلم النبي صلى الله عليه وسلم
6:36 ولا يكلمك
6:38 فرأينا أنه
6:40 ينزل عليه
6:42 في رواية
6:44 وسكت الناس
6:46 كأن على رؤوسهم الطير
6:48 قال
6:50 فمسح عنه الرحضاء
6:52 فقال
6:54 أين السائل
6:56 وكأنه حمده
6:58 فقال
7:00 إنه لا يأت الخير بالشر
7:02 وإن مما ينبت الربيع
7:04 يقتل أو يلم
7:06 في رواية
7:08 يقتل حبطا
7:10 إلا آكلة الخضرا
7:12 أكلت
7:14 حتى إذا امتدت خاصرتاها
7:16 استقبلت عين الشمس
7:18 فثلطت
7:20 وبالت ورتعت
7:22 وإن هذا المال
7:24 خضرة حلوة
7:26 فنعم صاحب المسلم
7:28 ما أعطا منه المسكين
7:30 واليتيم وبن السبيل
7:32 أو كما قال النبي
7:34 صلى الله عليه وسلم
7:36 وإنه من يأخذه
7:38 بغير حقه
7:40 كالذي يأكل ولا يشبع
7:42 ويكون شهيد
7:44 عليه يوم القيامة
7:46 التعليق
7:49 على الحديث
7:51 زهرت الدنيا وزينتها
7:53 أي حسنها وبهجتها
7:55 فسكت النبي
7:57 صلى الله عليه وسلم
7:59 أي انتظارا للوحي
8:01 الرحضاء
8:03 أي العرق الكثير
8:05 وكأنه حمده
8:08 لما رأوا أن النبي
8:10 صلى الله عليه وسلم
8:12 يسأل عنه سؤال راض
8:14 علموا أنه حمده
8:16 مما ينبت الربيع
8:18 يقتل أو يلم
8:20 من الإلمام
8:22 أو أن يقرب ويدنو
8:24 من الهلاك
8:26 آكلة الخضراء
8:28 من جملة ما ينبت الربيع
8:30 شيئا يقتل آكله
8:32 إلا الخضر منه إذا اقتصد
8:34 ما يؤديه آكله
8:36 وتحرى دفع ما يؤديه
8:38 إلى الهلاك
8:40 امتدت خاصرتاها
8:42 أي امتلأت شبعا
8:44 وعظم جنباها
8:46 فثلطت
8:48 أي أخرجت الروث
8:50 رتعت
8:52 أي رعت الربيع
8:54 هذا المال خضرة حلوة
8:56 أي لحسنه
8:58 ولإشراق وجهه
9:00 من يأخذه بغير حقه
9:02 أو من غير احتياج إليه
9:04 ولم يخرج منه حقه
9:06 الواجب فيه
9:08 يقتل حبطا
9:10 أي تموت الدابة
9:12 بسبب كثرة الآكل
9:15 من فوائد الحديث
9:17 يستفاد من الحديث
9:19 جواز ضرب الأمثال
9:21 بالأشياء التافهة
9:23 والكلام الوضيع
9:25 كالبول ونحوه
9:27 وفيه جواز عرض التلميذ
9:29 على العالم الأشياء المجملة
9:31 وأن للعالم إذا سئل عن شيء
9:33 أن يؤخر الجواب
9:35 حتى يكشف المسألة
9:37 ويتيقن
9:39 وفي الحديث أن السؤال
9:41 إذا لم يكن في موضعه
9:43 ينكر على سائله
9:45 وفيه أنه لا يبارك
9:47 الله تعالى في المال
9:49 الحرام
9:51 وفي الحديث أن للعالم
9:53 أن يحذر من يجالسه
9:55 من فتنة المال
9:57 وينبههم على مواضع الخوف
9:59 وفيه الحظ على الاقتصاد
10:01 في المال
10:03 والاقتصاد من الدنيا
10:05 على البلغة
10:07 وفيه الحث على الصدقة
10:09 وترك الإمساك
10:11 وفيه بيان أن المال
10:13 زينة الحياة الدنيا
10:15 كما جاء في الذكر الحكيم
10:17 وفيه أن السؤال
10:19 مفتاح العلم
10:21 والثناء على السائل العاقل
10:23 وفيه مشروعية
10:25 الإجابة عن السؤال
10:27 معرفه السائل
10:29 وهو أبلغ في النفس
10:31 وفي الحديث أن الناس
10:33 مع الدنيا أصناف
10:35 منهم المستكثر بغير حقها
10:37 ومنهم المقتصد
10:39 ومنهم غير ذلك
10:41 باب من قال
10:46 في الخطبة بعد
10:48 الثناء أما بعد
10:50 عن عمر بن تغلب
10:52 أن رسول الله
10:54 صلى الله عليه وسلم
10:56 أتي بمال أو سبي
10:58 فقسمه
11:00 فأعطى رجالا وترك رجالا
11:02 فبلغه
11:04 أن الذين ترك
11:06 عتبوا
11:08 فحمد الله
11:10 ثم أثنى عليه
11:12 ثم قال
11:14 أما بعد
11:16 فوالله إني لأعطي الرجل
11:18 وأدعو الرجل
11:20 والذي أدعو أحب إلي من الذي
11:22 أعطي
11:24 ولكن أعطي أقواما
11:26 من الجزع والهلع
11:28 في رواية
11:31 إني أعطي قوما
11:33 أخاف ضلعهم وجزعهم
11:35 وأكل أقواما
11:37 إلى ما جعل الله
11:39 في قلوبهم من الغنا
11:41 والخير فيهم عمر بن تغلب
11:43 فقال عمر
11:45 فوالله ما أحب
11:47 أن لي بكلمة
11:49 رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:51 حمر النعم
11:53 التحليق
11:55 على الحديث
11:58 أو سبي فقسمه
12:00 أي بين مستحقه
12:02 عتبوا
12:04 حيث حرموا من العطاء
12:06 أما بعد
12:08 أي أما بعد حمد الله
12:10 والثناء عليه
12:12 وأدعو الرجل
12:14 أي وأترك ولا أعطي الرجل
12:16 من الجزع
12:18 أي ضد الصبر
12:20 وهو الفزع
12:22 والهلع أي شدة
12:24 الزع والخوف
12:26 وأكل أقواما إلى ما جعل
12:28 الله في قلوبهم من الغنا
12:30 والخير أي
12:32 أتركهم معما وهب الله
12:34 تعالى لهم من غنا النفس
12:36 فصبروا وتعففوا
12:38 عن المسألة والشرة
12:40 حمر النعم
12:42 أي أفضل الإبل وأغلاها
12:44 وأعزها
12:47 من فوائد الحديث
12:49 يستفاد من الحديث
12:52 من تمام شفقة
12:54 النبي صلى الله عليه وسلم
12:56 تأليفه لقلوب
12:58 البعض
13:00 وفي الحديث أن الغنا ليس
13:02 بكثرة العرض
13:04 وإنما الغنا غنى القلوب
13:06 وفيه بيان فضيلة
13:08 لعمر بن تغلب رضي الله عنه
13:10 أنه غني القلب
13:12 وفيه مشروعية
13:14 الثناء على الآخرين
13:16 إذا أمنت الفتنة عليهم
13:18 عن عائشة
13:22 رضي الله عنها
13:24 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:26 خرج ليلة
13:28 من جوف الليل
13:30 فصلى في المسجد
13:32 وصلى رجال بصلاته
13:34 فأصبح الناس
13:36 فتحدثوا
13:38 فاجتمع أكثر منهم
13:40 فصلوا
13:42 معه
13:44 فأصبح الناس فتحدثوا
13:46 فكثر أهل المسجد
13:48 من الليلة الثالثة
13:50 فخرج رسول الله
13:52 الله عليه وسلم
13:54 فصلوا
13:56 بصلاته
13:58 فلما كانت الليلة الرابعة
14:00 عجز المسجد عن أهله
14:02 حتى خرج
14:04 لصلاة الصبح
14:06 فلما قضى الفجر
14:08 أقبل على الناس
14:10 فتشهد ثم قال
14:12 أما بعد
14:14 فإنه لم يخفى
14:16 علي مكانكم
14:18 ولكني خشيت أن تفترض
14:20 عليكم فتعجزوا
14:22 عنها
14:24 في رواية
14:26 وذلك في رمضان
14:28 فتوفي رسول الله
14:30 صلى الله عليه وسلم
14:32 والأمر على ذلك
14:35 التعليق على الحديث
14:37 من جوف الليل
14:39 أي داخله ووسطه
14:41 وصلى رجال
14:43 بصلاته
14:45 أي مقتدين به صلى الله عليه وسلم
14:47 فتحدثوا
14:50 أي عن صلاتهم بالليل
14:52 مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:54 عجز المسجد
14:56 عن أهله
14:58 أي ضاق عنهم
15:00 فإنه لم يخفى علي
15:02 مكانكم
15:04 أي اجتماعكم وانتظاركم
15:06 للصلاة
15:08 فتعجزوا عنها
15:10 أي لا تطيقونها
15:12 ولا تقومون بها
15:14 من فوائد الحديث
15:17 يستفاد من الحديث
15:19 جواز الاعتمام
15:21 بمن لم ينوي أن يكون
15:23 إماما في تلك الصلاة
15:25 لأن الناس أتموا به
15:27 صلى الله عليه وسلم
15:29 من وراء الحائط
15:31 ولم يعقد النية معهم
15:33 على الإمامة
15:35 وفي الحديث أن فعل النوافل
15:37 في البيت أفضل
15:39 وفيه جواز صلاة النافلة
15:41 في جماعة
15:43 وفيه بيان كمال شفقة
15:45 النبي صلى الله عليه وسلم
15:47 وفيه حرص الصحابة
15:49 رضي الله عنهم
15:51 على الاقتداء بأفعال النبي
15:53 صلى الله عليه وسلم
15:55 وأحواله
15:57 وفيه عدم تأخير البيان
15:59 عن وقت الحاجة
16:01 وفيه أن يقدم الأهم
16:03 عند تعارض المصلحة
16:05 وخوف المفسدة
16:09 عن أبي حميد الساعدي
16:11 قال استعمل رسول الله
16:13 صلى الله عليه وسلم
16:15 رجلا على صدقات
16:17 يدعى ابن اللتبية
16:19 في رواية
16:21 من بني أسد
16:23 يقال له ابن الأتبية
16:25 وفي رواية
16:27 من الأزد
16:30 فلما جاء
16:32 حاسبه
16:34 قال هذا مالكم
16:36 وهذا هدية
16:38 فقال رسول الله
16:40 صلى الله عليه وسلم
16:42 فهلا جلست في بيت
16:44 أبيك وأمك
16:46 لا تأتيك هديتك
16:48 إن كنت صادقا
16:50 ثم خطبنا
16:52 في رواية
16:54 ثم قام رسول الله
16:56 صلى الله عليه وسلم عشية
16:58 بعد الصلاة
17:00 فحمد الله وأثنى عليه
17:02 ثم قال
17:04 أما بعد
17:06 فإني أستعمل الرجل
17:08 منكم على العمل
17:10 مما ولان الله
17:12 فيأتي فيقول
17:14 هذا مالكم
17:16 وهذا هدية أهديت إلي
17:18 أفلا جلس في
17:20 بيت أبيه وأمه
17:22 حتى تأتيه هديته
17:24 والله لا يأخذ
17:26 في رواية
17:28 والذي نفسي بيده
17:30 لا يغل
17:32 أحد منكم شيئا
17:34 بغير حقه
17:36 إلا لقي الله يحمله
17:38 يوم القيامة
17:40 فلأعرفن أحدا منكم
17:42 الله يحمل بعيرا له
17:44 رغا
17:46 أو بقرة لها خوار
17:48 أو شاتا تيعر
17:50 ثم رفع يده حتى
17:52 رؤي بياض إبطه
17:54 يقول
17:56 اللهم هل بلغت
17:58 في رواية
18:00 ثلاثا
18:02 بصر عيني وسمع أذني
18:04 في رواية
18:06 وسلو زيد ابن ثابت
18:08 فإنه سمعه معي
18:10 التعليق على الحديث
18:13 يدعى ابن اللتبية
18:15 هو عبد الله
18:17 ابن اللتبية
18:19 على صدقات بني سليم
18:21 أي ليجمع ويقبض
18:23 زكاة بني سليم
18:25 حاسبه
18:27 أي على الوظيفة وماذا صنع فيها
18:29 هذا مالكم
18:31 أي هذه الصدقات
18:33 التي أرسلت لقبضها
18:35 مما والان الله
18:37 أي الولاية الكبرى
18:39 وهي الحكم
18:41 فالحاكم هو الذي يقبض
18:43 الزكاة ليضعها
18:45 في مصارفها المعلومة
18:47 يحمله
18:49 أي يحمله على عنقه
18:51 له رغا
18:53 هو صوت البعير
18:55 لها خوار
18:57 هو صوت البقرة
18:59 تيعر أي تصيح
19:01 بصر عيني وسمع أذني
19:03 أي شاهدت النبي
19:05 صلى الله عليه وسلم
19:07 حال مقالته تلك
19:15 الحديث أصل في الرقابة
19:17 على أصحاب الوظائف العامة
19:19 وفي الحديث
19:21 أن هدية العامل مردودة
19:23 وفي الحديث
19:25 أن هدايا العمال من جملة
19:27 حقوق المسلمين
19:29 وفيه مشروعية التلطف
19:31 في الأمر بالمعروف
19:33 والنهي عن المنكر
19:35 وفيه جواز الحلف على الأمور
19:37 وفي الحديث
19:39 أن هدايا العمال
19:41 من الغلول
19:43 فإذا قرنت بمحابات
19:45 كانت من الرشا
19:47 وفيه أن الجزاء
19:49 من جنس العمل
19:51 وفيه تحريم
19:53 الرشا والغلول
19:57 عن المسور بن مخرمة
19:59 قال إن علي
20:01 خطب بنت أبي جهل
20:03 فسمعت بذلك
20:05 فاطمة فآتت رسول
20:07 الله صلى الله عليه وسلم
20:09 فقالت
20:11 يزعم قومك أنك
20:13 لا تغضب لبناتك
20:15 وهذا علي
20:17 ناكح بنت أبي جهل
20:19 فقام رسول الله
20:21 صلى الله عليه وسلم
20:23 فسمعته حين
20:25 تشهد يقول
20:27 أما بعد
20:29 في رواية إن
20:31 بني هشام بن المغيرة
20:33 استأذنوا في أن ينكح
20:35 بنتهم علي بن أبي طالب
20:37 فلا آذن
20:39 ثم لا آذن
20:41 ثم لا آذن
20:43 إلا أن يريد
20:45 ابن أبي طالب أن يطلق
20:47 ابنتي وينكح ابنتهم
20:49 أنكحت أبى العاص
20:51 بن الربيع
20:53 فحدثني وصدقني
20:55 في رواية
20:57 ووعدني فوفالي
20:59 وإني لست أحرم
21:01 حلالا ولا أحل
21:04 وإن فاطمة
21:06 بضعة مني
21:08 وإني أكره أن يسوأها
21:10 في رواية
21:12 فمن أغضبها أغضبني
21:14 وفي رواية
21:16 وأنا أتخوف
21:18 أن تفتن في دينها
21:20 وفي رواية
21:22 يريبني ما أرابها
21:24 ويؤذيني
21:26 ما آذاها
21:28 والله لا تجتمع
21:30 بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:32 وبنت عدو الله
21:34 عند رجل واحد
21:36 فترك عليني الخطبة
21:38 التعليق
21:41 على الحديث
21:43 خطب بنت أبي جهل
21:45 قيل اسمها جويرية
21:47 وقيل العورى
21:49 وقيل غير ذلك
21:51 يزعم قومك
21:53 أن يقولون ويتناقلون
21:55 ذلك
21:57 أنكحت أبى العاص بن الربيع
21:59 أي زوجته زينب
22:01 بنت محمد صلى الله عليه وسلم
22:03 ورضي الله عنها
22:05 وقوله
22:08 فلا آذن
22:10 ثم لا آذن
22:12 ثم لا آذن
22:14 فيه كمال شفقته صلى الله عليه وسلم
22:16 على أمته
22:18 ومنهم بنت أبي جهل
22:20 لأنها إذا أصبح
22:22 الضرة لفاطمة
22:24 ثم يقع بين الضرائر ما يقع
22:26 فتقع في أذيتها
22:28 وبالتالي
22:30 يقع في أذية رسول الله
22:32 صلى الله عليه وسلم
22:34 فتهلك بذلك
22:36 فحدثني وصدقني
22:38 كأنه أراد
22:40 بذلك أنه كان
22:42 شرط على أبي العاص
22:44 أن لا يتزوج على زينب
22:46 فثبت على شرضه
22:48 فلذلك شكره النبي
22:50 صلى الله عليه وسلم
22:52 بالثناء عليه بالوفاء
22:54 والصدق
22:56 بضعة مني
22:58 وقطعة
23:00 أن يسوأها
23:02 أي أن تلحقها الأذية
23:04 بهذا الزواج
23:06 من فوائد الحديث
23:09 يستفاد من الحديث
23:11 بيان كمال شفقة النبي
23:13 صلى الله عليه وسلم
23:15 بابنته وأمته
23:17 وفيه جواز
23:19 معاتبة البنت لوالديها
23:21 وفي الحديث
23:23 أن الغيرة أمر جبلي
23:25 لا يسلم منه الصالحون
23:27 وفيه الحض
23:29 على الوفاء بالشروط
23:31 والثناء على الصادقين
23:33 والموفين بالعهد
23:35 وفيه جواز الحلف
23:37 على الأمور المباحة
23:39 وفي الحديث ندب
23:41 إلى إبرار المسلم بيمين أخيه
23:43 وفيه مشروعية
23:45 ترك المباح لمصلحة
23:47 الراجحة
23:49 وفيه تحريم أذى
23:51 من يتأذى النبي صلى الله عليه وسلم
23:53 بتأذيه
23:55 وفي الحديث على إكرام من ينتسب
23:57 إلى الخير أو الشرف أو الديانة
23:59 وفيه مشروعية
24:01 الجهر بالنصيحة
24:03 لمصلحة
24:07 عن ابن عباس رضي الله عنه
24:09 ما قال
24:11 صعد النبي صلى الله عليه وسلم
24:13 المنبر
24:15 وكان آخر مجلس جلس
24:17 متعطف
24:19 ملحفة على منكبي
24:21 قد عصب رأسه
24:23 بعصابة دسمة
24:25 فحمد الله وأثنى عليه
24:27 ثم قال
24:29 أيها الناس إلي
24:31 فثابوا إليه
24:33 ثم قال
24:35 أما بعد
24:37 فإن هذا الحي من
24:39 الأنصار يقلون
24:41 ويكثر الناس
24:43 في رواية
24:45 حتى يكونوا في الناس
24:47 بمنزلة الملح في الطعام
24:49 فمن ولي
24:52 شيئا من أمة محمد
24:54 الله عليه وسلم
24:56 فاستطاع أن يضر
24:58 فيه أحدا
25:00 أو ينفع فيه أحدا
25:02 فليقبل من محسنهم
25:04 ويتجاوز عن
25:06 مسيهم
25:08 التعليق على الحديث
25:11 وكان آخر مجلس
25:13 جلسة
25:15 إشارة إلى أن المجلس في آخر
25:17 حياة النبي صلى الله عليه وسلم
25:19 متعطف
25:21 أي مرتدي
25:23 ملحفة
25:25 الملحفة
25:27 هي الإزار الكبير
25:29 بعصابة دسمة
25:31 أي عمامة سوداء
25:33 وقيل غبرة فيها
25:35 سواد
25:37 وقيل غير ذلك
25:39 أيها الناس إلي
25:41 أي تعالوا
25:43 فثابوا إليه
25:45 أي اجتمعوا إليه
25:47 فليقبل من محسنهم
25:49 أي الحسنة
25:51 أي يعفو عن المسي
25:53 من فوائد الحديث
25:55 يستفاد
25:58 من الحديث
26:00 من هدي النبي صلى الله عليه وسلم
26:02 أنه إذا أراد
26:04 المبالغة في الموعظة
26:06 طلع المنبر
26:08 وفيه بيان فضل
26:10 الأنصار رضي الله عنهم
26:12 والحديث من أعلى
26:14 من النبوة
26:16 ففيه الإخبار بالغيب
26:18 لأن الأنصار قلوا
26:20 الناس
26:24 باب الاستماع إلى الخطبة
26:26 عن أبي هريرة
26:29 قال
26:31 قال النبي صلى الله عليه وسلم
26:33 إذا كان يوم الجمع
26:35 وقفت الملائكة
26:37 على باب المسجد
26:39 يكتبون الأول فالأول
26:41 ومثل المهجري
26:43 كمثل الذي يهدي
26:45 بدنه
26:47 ثم كالذي يهدي بقرة
26:49 ثم كبشا
26:51 ثم دجاجة
26:53 ثم بيضة
26:55 فإذا خرج الإمام
26:57 طوا صحفهم
26:59 ويستمعون الذكر
27:02 التعليق على الحديث
27:04 يكتبون الأول فالأول
27:06 أي في الحضور
27:08 إلى المسجد
27:10 ومثل المهجر
27:12 أي المبكر إلى المسجد
27:14 يهدي بدنه
27:16 أي يتصدق بناقه
27:18 فإذا خرج الإمام
27:20 أي فجلس على المنبر
27:22 ويستمعون الذكر
27:24 أي الخطبة
27:26 من فوائد
27:29 الحديث
27:31 يستفاد من الحديث
27:33 بيان فضيلة التبكير إلى الجمعة
27:35 وفي الحديث
27:37 أن الملائكة تكتب
27:39 مراتب الناس في حضورهم الصلاة
27:41 وأن مراتب الناس
27:43 في الفضيلة على حسب
27:45 أعمالهم
27:47 وفيه جواز إطلاق لفظ
27:49 والصدقة على القليل والكثير
27:51 وفي الحديث
27:53 أن الملائكة تحضر الخطبة
27:55 والصلاة
27:58 وفيه وجوب الإنصاة إلى الخطبة
28:00 يوم الجمعة
28:03 باب
28:05 إذا رأى الإمام رجلا جاء
28:07 وهو يخطب
28:09 أمره أن يصلي ركعتين
28:12 عن جابر بن عبد الله
28:14 رضي الله عنهما قال
28:16 قال رسول الله
28:18 صلى الله عليه وسلم
28:20 إذا جاء أحدكم
28:22 والإمام يخطب
28:24 أو قد خرج
28:26 فليصلي ركعتين
28:28 في رواية
28:30 دخل رجل يوم الجمعة
28:32 والنبي صلى الله عليه وسلم
28:34 يخطب
28:36 فقال أصليت
28:38 قال لا
28:40 قال قم
28:42 فصلي ركعتين
28:45 التعليق على الحديث
28:47 إذا جاء أحدكم
28:49 أي المسجد
28:51 وفي حديث جابر
28:53 رضي الله عنهما
28:55 أن الحادثة وقعت
28:57 مع سليكن الغطافاني
28:59 رضي الله عنه
29:02 أو قد خرج
29:04 أي فجلس على المنبر
29:06 من فوائد الحديث
29:08 يستفاد من الحديث
29:10 مشروعية التنبيه
29:12 على أخطاء المصلين
29:14 على المنبر بصيغة الإبهام
29:16 وفي الحديث
29:18 تشارة إلى أن التطوع
29:20 في النهار مثنى مثنى
29:22 كالتطوع في الليل
29:24 وفيه جواز الكلام
29:26 في الخطبة إذا حزب
29:28 أمر واحتيج إلى الكلام
29:30 وفي الحديث أن
29:33 الخطبة لا تمنع الداخل
29:35 في المسجد من إقامة حق
29:37 التحية الواجبة عليه
29:39 الله