التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:12
مختصر صحيح البخاري
0:16
باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة
0:21
عن أنس بن مالك قال
0:24
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد
0:29
بكر بالصلاة
0:31
وأيضا اشتد الحر
0:33
أبرد بالصلاة
0:35
يعني الجمعة
0:38
التعليق على الحديث
0:40
أبرد
0:42
أي انتظر حتى تذهب
0:44
شدة الحر
0:47
من فوائد الحديث
0:49
في الحديث أن الجمعة
0:51
وقتها وقت الظهر
0:53
وفيه أنها تصلى
0:55
بعد الزوال
0:57
ويبرد بها في شدة الحر
0:59
باب المشي
1:04
عن عباية بن رفاعة
1:07
قال
1:09
أدركني أبو عبس
1:11
وأنا أذهب إلى الجمعة
1:13
فقال
1:15
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
1:17
يقول
1:19
من اغبرت قدماه
1:21
في سبيل الله
1:23
حرمه الله على النار
1:25
التعليق على الحديث
1:28
أبو عبس
1:30
هو عبد الرحمن بن جبر
1:32
رضي الله عنه
1:35
من اغبرت قدماه
1:37
أي أصابها الغبار
1:39
وذكر القدمين
1:41
لأن أكثر المجاهدين
1:43
في ذلك الزمان كانوا مشاه
1:45
والأقدام تتغبر
1:47
على كل حال
1:49
سواء كان الغبار قوي
1:51
أو ضعيف
1:53
ولأن أساس ابن آدم
1:55
على القدمين
1:57
فإذا سلمت القدمان من النار
1:59
سلم سائر أعضائه منها
2:01
من فوائد الحديث
2:04
يستفاد من الحديث
2:07
بيان فضل المشي
2:09
إلى الصلاة
2:11
وفيه بيان فضل الجهاد
2:13
في سبيل الله تعالى
2:15
وفي الحديث إشارة
2:17
إلى أن العبادات ضرب
2:19
من الجهاد
2:21
فتحتاج إلى صبر ومرابطة
2:23
باب
2:27
لا يقيم الرجل أخاه يوم
2:29
الجمعة ويقعد في مكانه
2:31
عن نافع
2:34
عن ابن عمر
2:36
عن النبي صلى الله عليه وسلم
2:38
أنه نهى
2:40
أن يقام الرجل من مجلسه
2:42
ويجلس فيه آخر
2:44
ولكن تفسحوا
2:46
وتوسعوا
2:49
وكان ابن عمر يكره
2:51
أن يقوم الرجل من مجلسه
2:53
ثم يجلس مكانه
2:55
التعليق
2:57
على الحديث
3:00
لا يقيم الرجل أخاه يوم
3:02
الجمعة ويقعد في مكانه
3:04
وجه الكراهة في هذا
3:06
هو أنه لا يفعل إلا تكبر
3:08
واحتقارا للذي يقيمه
3:10
ولكن
3:13
تفسحوا وتوسعوا
3:15
أي اجعلوا للقادم إلى
3:17
تجمعكم فسحة ومكان
3:19
وسعة
3:21
وهو أدب نص عليه
3:23
الكتاب والسنة
3:25
من فوائد الحديث
3:27
يستفاد من الحديث
3:30
أن الإيثار ممنوع
3:32
في القربات
3:34
وفي الحديث أن المسجد بيت الله
3:36
فمن سبق إلى مكان
3:38
فهو أحق به
3:43
باب الأذان يوم الجمعة
3:45
عن السائب بن يزيد
3:47
قال
3:49
إن الأذان يوم الجمعة
3:51
كان أوله حين يجلس
3:53
الإمام يوم الجمعة
3:55
على المنبر في عهد
3:57
رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:59
وأبي بكر وعمر
4:01
رضي الله عنهما
4:03
فلما كان في خلافة
4:05
عثمان بن عفان رضي الله عنه
4:08
وكثرو
4:10
في رواية
4:12
ولم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم
4:14
مؤذن غير واحد
4:16
أمر عثمان يوم الجمعة
4:18
بالأذان الثالث
4:20
فأذن به
4:22
على الزوراء
4:24
فثبت الأمر على ذلك
4:26
التعليق
4:28
على الحديث
4:31
الزوراء
4:33
موضع مرتفع عند سوق المدينة
4:35
قرب المسجد
4:38
من فوائد الحديث
4:40
في الحديث اتباع
4:42
سنة الخلفاء الراشدين
4:44
وفيه أن تصرف
4:46
الإمام منوط بمصلحة
4:48
العامة
4:53
باب الخطبة قائمة
4:55
عن ابن عمر رضي الله
4:57
عنهما قال
4:59
كان النبي صلى الله عليه وسلم
5:01
يخطب قائمة
5:03
ثم يقعد
5:05
ثم يقوم
5:07
كما تفعلون الآن
5:10
التعليق على الحديث
5:13
كان
5:15
تفيد الاستمرار والدوام
5:17
كما تفعلون الآن
5:19
إشارة إلى بقاء
5:21
الهدي النبوي في عهد
5:23
الصحابة
5:25
من فوائد الحديث
5:27
يستفاد من الحديث
5:29
أن فعل النبي صلى الله
5:31
عليه وسلم
5:33
هو ميزان الهدى
5:35
وأن مبنى العبادات
5:37
على التوقيف
5:42
يستقبل الإمام القوم
5:44
واستقبال الناس الإمامة
5:46
إذا خطب
5:49
عن أبي سعيد الخدري رضي الله
5:51
عنه
5:53
أن النبي صلى الله عليه وسلم
5:55
جلس ذات يوم على المنبر
5:57
وجلسنا حوله
5:59
فقال
6:01
إني مما أخاف
6:03
عليكم من بعدي
6:05
ما يفتح عليكم
6:07
من زهرة الدنيا وزينتها
6:09
في رواية
6:11
من بركات الأرض
6:13
ثم ذكر زهرة الدنيا
6:15
فبدأ بإحداهما
6:17
وثنا بالأخرى
6:19
فقال رجل
6:22
يا رسول الله
6:24
أويأت الخير بالشر
6:26
فسكت النبي صلى الله عليه وسلم
6:30
فقيل له
6:32
ما شأنك
6:34
تكلم النبي صلى الله عليه وسلم
6:36
ولا يكلمك
6:38
فرأينا أنه
6:40
ينزل عليه
6:42
في رواية
6:44
وسكت الناس
6:46
كأن على رؤوسهم الطير
6:48
قال
6:50
فمسح عنه الرحضاء
6:52
فقال
6:54
أين السائل
6:56
وكأنه حمده
6:58
فقال
7:00
إنه لا يأت الخير بالشر
7:02
وإن مما ينبت الربيع
7:04
يقتل أو يلم
7:06
في رواية
7:08
يقتل حبطا
7:10
إلا آكلة الخضرا
7:12
أكلت
7:14
حتى إذا امتدت خاصرتاها
7:16
استقبلت عين الشمس
7:18
فثلطت
7:20
وبالت ورتعت
7:22
وإن هذا المال
7:24
خضرة حلوة
7:26
فنعم صاحب المسلم
7:28
ما أعطا منه المسكين
7:30
واليتيم وبن السبيل
7:32
أو كما قال النبي
7:34
صلى الله عليه وسلم
7:36
وإنه من يأخذه
7:38
بغير حقه
7:40
كالذي يأكل ولا يشبع
7:42
ويكون شهيد
7:44
عليه يوم القيامة
7:46
التعليق
7:49
على الحديث
7:51
زهرت الدنيا وزينتها
7:53
أي حسنها وبهجتها
7:55
فسكت النبي
7:57
صلى الله عليه وسلم
7:59
أي انتظارا للوحي
8:01
الرحضاء
8:03
أي العرق الكثير
8:05
وكأنه حمده
8:08
لما رأوا أن النبي
8:10
صلى الله عليه وسلم
8:12
يسأل عنه سؤال راض
8:14
علموا أنه حمده
8:16
مما ينبت الربيع
8:18
يقتل أو يلم
8:20
من الإلمام
8:22
أو أن يقرب ويدنو
8:24
من الهلاك
8:26
آكلة الخضراء
8:28
من جملة ما ينبت الربيع
8:30
شيئا يقتل آكله
8:32
إلا الخضر منه إذا اقتصد
8:34
ما يؤديه آكله
8:36
وتحرى دفع ما يؤديه
8:38
إلى الهلاك
8:40
امتدت خاصرتاها
8:42
أي امتلأت شبعا
8:44
وعظم جنباها
8:46
فثلطت
8:48
أي أخرجت الروث
8:50
رتعت
8:52
أي رعت الربيع
8:54
هذا المال خضرة حلوة
8:56
أي لحسنه
8:58
ولإشراق وجهه
9:00
من يأخذه بغير حقه
9:02
أو من غير احتياج إليه
9:04
ولم يخرج منه حقه
9:06
الواجب فيه
9:08
يقتل حبطا
9:10
أي تموت الدابة
9:12
بسبب كثرة الآكل
9:15
من فوائد الحديث
9:17
يستفاد من الحديث
9:19
جواز ضرب الأمثال
9:21
بالأشياء التافهة
9:23
والكلام الوضيع
9:25
كالبول ونحوه
9:27
وفيه جواز عرض التلميذ
9:29
على العالم الأشياء المجملة
9:31
وأن للعالم إذا سئل عن شيء
9:33
أن يؤخر الجواب
9:35
حتى يكشف المسألة
9:37
ويتيقن
9:39
وفي الحديث أن السؤال
9:41
إذا لم يكن في موضعه
9:43
ينكر على سائله
9:45
وفيه أنه لا يبارك
9:47
الله تعالى في المال
9:49
الحرام
9:51
وفي الحديث أن للعالم
9:53
أن يحذر من يجالسه
9:55
من فتنة المال
9:57
وينبههم على مواضع الخوف
9:59
وفيه الحظ على الاقتصاد
10:01
في المال
10:03
والاقتصاد من الدنيا
10:05
على البلغة
10:07
وفيه الحث على الصدقة
10:09
وترك الإمساك
10:11
وفيه بيان أن المال
10:13
زينة الحياة الدنيا
10:15
كما جاء في الذكر الحكيم
10:17
وفيه أن السؤال
10:19
مفتاح العلم
10:21
والثناء على السائل العاقل
10:23
وفيه مشروعية
10:25
الإجابة عن السؤال
10:27
معرفه السائل
10:29
وهو أبلغ في النفس
10:31
وفي الحديث أن الناس
10:33
مع الدنيا أصناف
10:35
منهم المستكثر بغير حقها
10:37
ومنهم المقتصد
10:39
ومنهم غير ذلك
10:41
باب من قال
10:46
في الخطبة بعد
10:48
الثناء أما بعد
10:50
عن عمر بن تغلب
10:52
أن رسول الله
10:54
صلى الله عليه وسلم
10:56
أتي بمال أو سبي
10:58
فقسمه
11:00
فأعطى رجالا وترك رجالا
11:02
فبلغه
11:04
أن الذين ترك
11:06
عتبوا
11:08
فحمد الله
11:10
ثم أثنى عليه
11:12
ثم قال
11:14
أما بعد
11:16
فوالله إني لأعطي الرجل
11:18
وأدعو الرجل
11:20
والذي أدعو أحب إلي من الذي
11:22
أعطي
11:24
ولكن أعطي أقواما
11:26
من الجزع والهلع
11:28
في رواية
11:31
إني أعطي قوما
11:33
أخاف ضلعهم وجزعهم
11:35
وأكل أقواما
11:37
إلى ما جعل الله
11:39
في قلوبهم من الغنا
11:41
والخير فيهم عمر بن تغلب
11:43
فقال عمر
11:45
فوالله ما أحب
11:47
أن لي بكلمة
11:49
رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:51
حمر النعم
11:53
التحليق
11:55
على الحديث
11:58
أو سبي فقسمه
12:00
أي بين مستحقه
12:02
عتبوا
12:04
حيث حرموا من العطاء
12:06
أما بعد
12:08
أي أما بعد حمد الله
12:10
والثناء عليه
12:12
وأدعو الرجل
12:14
أي وأترك ولا أعطي الرجل
12:16
من الجزع
12:18
أي ضد الصبر
12:20
وهو الفزع
12:22
والهلع أي شدة
12:24
الزع والخوف
12:26
وأكل أقواما إلى ما جعل
12:28
الله في قلوبهم من الغنا
12:30
والخير أي
12:32
أتركهم معما وهب الله
12:34
تعالى لهم من غنا النفس
12:36
فصبروا وتعففوا
12:38
عن المسألة والشرة
12:40
حمر النعم
12:42
أي أفضل الإبل وأغلاها
12:44
وأعزها
12:47
من فوائد الحديث
12:49
يستفاد من الحديث
12:52
من تمام شفقة
12:54
النبي صلى الله عليه وسلم
12:56
تأليفه لقلوب
12:58
البعض
13:00
وفي الحديث أن الغنا ليس
13:02
بكثرة العرض
13:04
وإنما الغنا غنى القلوب
13:06
وفيه بيان فضيلة
13:08
لعمر بن تغلب رضي الله عنه
13:10
أنه غني القلب
13:12
وفيه مشروعية
13:14
الثناء على الآخرين
13:16
إذا أمنت الفتنة عليهم
13:18
عن عائشة
13:22
رضي الله عنها
13:24
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:26
خرج ليلة
13:28
من جوف الليل
13:30
فصلى في المسجد
13:32
وصلى رجال بصلاته
13:34
فأصبح الناس
13:36
فتحدثوا
13:38
فاجتمع أكثر منهم
13:40
فصلوا
13:42
معه
13:44
فأصبح الناس فتحدثوا
13:46
فكثر أهل المسجد
13:48
من الليلة الثالثة
13:50
فخرج رسول الله
13:52
الله عليه وسلم
13:54
فصلوا
13:56
بصلاته
13:58
فلما كانت الليلة الرابعة
14:00
عجز المسجد عن أهله
14:02
حتى خرج
14:04
لصلاة الصبح
14:06
فلما قضى الفجر
14:08
أقبل على الناس
14:10
فتشهد ثم قال
14:12
أما بعد
14:14
فإنه لم يخفى
14:16
علي مكانكم
14:18
ولكني خشيت أن تفترض
14:20
عليكم فتعجزوا
14:22
عنها
14:24
في رواية
14:26
وذلك في رمضان
14:28
فتوفي رسول الله
14:30
صلى الله عليه وسلم
14:32
والأمر على ذلك
14:35
التعليق على الحديث
14:37
من جوف الليل
14:39
أي داخله ووسطه
14:41
وصلى رجال
14:43
بصلاته
14:45
أي مقتدين به صلى الله عليه وسلم
14:47
فتحدثوا
14:50
أي عن صلاتهم بالليل
14:52
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:54
عجز المسجد
14:56
عن أهله
14:58
أي ضاق عنهم
15:00
فإنه لم يخفى علي
15:02
مكانكم
15:04
أي اجتماعكم وانتظاركم
15:06
للصلاة
15:08
فتعجزوا عنها
15:10
أي لا تطيقونها
15:12
ولا تقومون بها
15:14
من فوائد الحديث
15:17
يستفاد من الحديث
15:19
جواز الاعتمام
15:21
بمن لم ينوي أن يكون
15:23
إماما في تلك الصلاة
15:25
لأن الناس أتموا به
15:27
صلى الله عليه وسلم
15:29
من وراء الحائط
15:31
ولم يعقد النية معهم
15:33
على الإمامة
15:35
وفي الحديث أن فعل النوافل
15:37
في البيت أفضل
15:39
وفيه جواز صلاة النافلة
15:41
في جماعة
15:43
وفيه بيان كمال شفقة
15:45
النبي صلى الله عليه وسلم
15:47
وفيه حرص الصحابة
15:49
رضي الله عنهم
15:51
على الاقتداء بأفعال النبي
15:53
صلى الله عليه وسلم
15:55
وأحواله
15:57
وفيه عدم تأخير البيان
15:59
عن وقت الحاجة
16:01
وفيه أن يقدم الأهم
16:03
عند تعارض المصلحة
16:05
وخوف المفسدة
16:09
عن أبي حميد الساعدي
16:11
قال استعمل رسول الله
16:13
صلى الله عليه وسلم
16:15
رجلا على صدقات
16:17
يدعى ابن اللتبية
16:19
في رواية
16:21
من بني أسد
16:23
يقال له ابن الأتبية
16:25
وفي رواية
16:27
من الأزد
16:30
فلما جاء
16:32
حاسبه
16:34
قال هذا مالكم
16:36
وهذا هدية
16:38
فقال رسول الله
16:40
صلى الله عليه وسلم
16:42
فهلا جلست في بيت
16:44
أبيك وأمك
16:46
لا تأتيك هديتك
16:48
إن كنت صادقا
16:50
ثم خطبنا
16:52
في رواية
16:54
ثم قام رسول الله
16:56
صلى الله عليه وسلم عشية
16:58
بعد الصلاة
17:00
فحمد الله وأثنى عليه
17:02
ثم قال
17:04
أما بعد
17:06
فإني أستعمل الرجل
17:08
منكم على العمل
17:10
مما ولان الله
17:12
فيأتي فيقول
17:14
هذا مالكم
17:16
وهذا هدية أهديت إلي
17:18
أفلا جلس في
17:20
بيت أبيه وأمه
17:22
حتى تأتيه هديته
17:24
والله لا يأخذ
17:26
في رواية
17:28
والذي نفسي بيده
17:30
لا يغل
17:32
أحد منكم شيئا
17:34
بغير حقه
17:36
إلا لقي الله يحمله
17:38
يوم القيامة
17:40
فلأعرفن أحدا منكم
17:42
الله يحمل بعيرا له
17:44
رغا
17:46
أو بقرة لها خوار
17:48
أو شاتا تيعر
17:50
ثم رفع يده حتى
17:52
رؤي بياض إبطه
17:54
يقول
17:56
اللهم هل بلغت
17:58
في رواية
18:00
ثلاثا
18:02
بصر عيني وسمع أذني
18:04
في رواية
18:06
وسلو زيد ابن ثابت
18:08
فإنه سمعه معي
18:10
التعليق على الحديث
18:13
يدعى ابن اللتبية
18:15
هو عبد الله
18:17
ابن اللتبية
18:19
على صدقات بني سليم
18:21
أي ليجمع ويقبض
18:23
زكاة بني سليم
18:25
حاسبه
18:27
أي على الوظيفة وماذا صنع فيها
18:29
هذا مالكم
18:31
أي هذه الصدقات
18:33
التي أرسلت لقبضها
18:35
مما والان الله
18:37
أي الولاية الكبرى
18:39
وهي الحكم
18:41
فالحاكم هو الذي يقبض
18:43
الزكاة ليضعها
18:45
في مصارفها المعلومة
18:47
يحمله
18:49
أي يحمله على عنقه
18:51
له رغا
18:53
هو صوت البعير
18:55
لها خوار
18:57
هو صوت البقرة
18:59
تيعر أي تصيح
19:01
بصر عيني وسمع أذني
19:03
أي شاهدت النبي
19:05
صلى الله عليه وسلم
19:07
حال مقالته تلك
19:15
الحديث أصل في الرقابة
19:17
على أصحاب الوظائف العامة
19:19
وفي الحديث
19:21
أن هدية العامل مردودة
19:23
وفي الحديث
19:25
أن هدايا العمال من جملة
19:27
حقوق المسلمين
19:29
وفيه مشروعية التلطف
19:31
في الأمر بالمعروف
19:33
والنهي عن المنكر
19:35
وفيه جواز الحلف على الأمور
19:37
وفي الحديث
19:39
أن هدايا العمال
19:41
من الغلول
19:43
فإذا قرنت بمحابات
19:45
كانت من الرشا
19:47
وفيه أن الجزاء
19:49
من جنس العمل
19:51
وفيه تحريم
19:53
الرشا والغلول
19:57
عن المسور بن مخرمة
19:59
قال إن علي
20:01
خطب بنت أبي جهل
20:03
فسمعت بذلك
20:05
فاطمة فآتت رسول
20:07
الله صلى الله عليه وسلم
20:09
فقالت
20:11
يزعم قومك أنك
20:13
لا تغضب لبناتك
20:15
وهذا علي
20:17
ناكح بنت أبي جهل
20:19
فقام رسول الله
20:21
صلى الله عليه وسلم
20:23
فسمعته حين
20:25
تشهد يقول
20:27
أما بعد
20:29
في رواية إن
20:31
بني هشام بن المغيرة
20:33
استأذنوا في أن ينكح
20:35
بنتهم علي بن أبي طالب
20:37
فلا آذن
20:39
ثم لا آذن
20:41
ثم لا آذن
20:43
إلا أن يريد
20:45
ابن أبي طالب أن يطلق
20:47
ابنتي وينكح ابنتهم
20:49
أنكحت أبى العاص
20:51
بن الربيع
20:53
فحدثني وصدقني
20:55
في رواية
20:57
ووعدني فوفالي
20:59
وإني لست أحرم
21:01
حلالا ولا أحل
21:04
وإن فاطمة
21:06
بضعة مني
21:08
وإني أكره أن يسوأها
21:10
في رواية
21:12
فمن أغضبها أغضبني
21:14
وفي رواية
21:16
وأنا أتخوف
21:18
أن تفتن في دينها
21:20
وفي رواية
21:22
يريبني ما أرابها
21:24
ويؤذيني
21:26
ما آذاها
21:28
والله لا تجتمع
21:30
بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:32
وبنت عدو الله
21:34
عند رجل واحد
21:36
فترك عليني الخطبة
21:38
التعليق
21:41
على الحديث
21:43
خطب بنت أبي جهل
21:45
قيل اسمها جويرية
21:47
وقيل العورى
21:49
وقيل غير ذلك
21:51
يزعم قومك
21:53
أن يقولون ويتناقلون
21:55
ذلك
21:57
أنكحت أبى العاص بن الربيع
21:59
أي زوجته زينب
22:01
بنت محمد صلى الله عليه وسلم
22:03
ورضي الله عنها
22:05
وقوله
22:08
فلا آذن
22:10
ثم لا آذن
22:12
ثم لا آذن
22:14
فيه كمال شفقته صلى الله عليه وسلم
22:16
على أمته
22:18
ومنهم بنت أبي جهل
22:20
لأنها إذا أصبح
22:22
الضرة لفاطمة
22:24
ثم يقع بين الضرائر ما يقع
22:26
فتقع في أذيتها
22:28
وبالتالي
22:30
يقع في أذية رسول الله
22:32
صلى الله عليه وسلم
22:34
فتهلك بذلك
22:36
فحدثني وصدقني
22:38
كأنه أراد
22:40
بذلك أنه كان
22:42
شرط على أبي العاص
22:44
أن لا يتزوج على زينب
22:46
فثبت على شرضه
22:48
فلذلك شكره النبي
22:50
صلى الله عليه وسلم
22:52
بالثناء عليه بالوفاء
22:54
والصدق
22:56
بضعة مني
22:58
وقطعة
23:00
أن يسوأها
23:02
أي أن تلحقها الأذية
23:04
بهذا الزواج
23:06
من فوائد الحديث
23:09
يستفاد من الحديث
23:11
بيان كمال شفقة النبي
23:13
صلى الله عليه وسلم
23:15
بابنته وأمته
23:17
وفيه جواز
23:19
معاتبة البنت لوالديها
23:21
وفي الحديث
23:23
أن الغيرة أمر جبلي
23:25
لا يسلم منه الصالحون
23:27
وفيه الحض
23:29
على الوفاء بالشروط
23:31
والثناء على الصادقين
23:33
والموفين بالعهد
23:35
وفيه جواز الحلف
23:37
على الأمور المباحة
23:39
وفي الحديث ندب
23:41
إلى إبرار المسلم بيمين أخيه
23:43
وفيه مشروعية
23:45
ترك المباح لمصلحة
23:47
الراجحة
23:49
وفيه تحريم أذى
23:51
من يتأذى النبي صلى الله عليه وسلم
23:53
بتأذيه
23:55
وفي الحديث على إكرام من ينتسب
23:57
إلى الخير أو الشرف أو الديانة
23:59
وفيه مشروعية
24:01
الجهر بالنصيحة
24:03
لمصلحة
24:07
عن ابن عباس رضي الله عنه
24:09
ما قال
24:11
صعد النبي صلى الله عليه وسلم
24:13
المنبر
24:15
وكان آخر مجلس جلس
24:17
متعطف
24:19
ملحفة على منكبي
24:21
قد عصب رأسه
24:23
بعصابة دسمة
24:25
فحمد الله وأثنى عليه
24:27
ثم قال
24:29
أيها الناس إلي
24:31
فثابوا إليه
24:33
ثم قال
24:35
أما بعد
24:37
فإن هذا الحي من
24:39
الأنصار يقلون
24:41
ويكثر الناس
24:43
في رواية
24:45
حتى يكونوا في الناس
24:47
بمنزلة الملح في الطعام
24:49
فمن ولي
24:52
شيئا من أمة محمد
24:54
الله عليه وسلم
24:56
فاستطاع أن يضر
24:58
فيه أحدا
25:00
أو ينفع فيه أحدا
25:02
فليقبل من محسنهم
25:04
ويتجاوز عن
25:06
مسيهم
25:08
التعليق على الحديث
25:11
وكان آخر مجلس
25:13
جلسة
25:15
إشارة إلى أن المجلس في آخر
25:17
حياة النبي صلى الله عليه وسلم
25:19
متعطف
25:21
أي مرتدي
25:23
ملحفة
25:25
الملحفة
25:27
هي الإزار الكبير
25:29
بعصابة دسمة
25:31
أي عمامة سوداء
25:33
وقيل غبرة فيها
25:35
سواد
25:37
وقيل غير ذلك
25:39
أيها الناس إلي
25:41
أي تعالوا
25:43
فثابوا إليه
25:45
أي اجتمعوا إليه
25:47
فليقبل من محسنهم
25:49
أي الحسنة
25:51
أي يعفو عن المسي
25:53
من فوائد الحديث
25:55
يستفاد
25:58
من الحديث
26:00
من هدي النبي صلى الله عليه وسلم
26:02
أنه إذا أراد
26:04
المبالغة في الموعظة
26:06
طلع المنبر
26:08
وفيه بيان فضل
26:10
الأنصار رضي الله عنهم
26:12
والحديث من أعلى
26:14
من النبوة
26:16
ففيه الإخبار بالغيب
26:18
لأن الأنصار قلوا
26:20
الناس
26:24
باب الاستماع إلى الخطبة
26:26
عن أبي هريرة
26:29
قال
26:31
قال النبي صلى الله عليه وسلم
26:33
إذا كان يوم الجمع
26:35
وقفت الملائكة
26:37
على باب المسجد
26:39
يكتبون الأول فالأول
26:41
ومثل المهجري
26:43
كمثل الذي يهدي
26:45
بدنه
26:47
ثم كالذي يهدي بقرة
26:49
ثم كبشا
26:51
ثم دجاجة
26:53
ثم بيضة
26:55
فإذا خرج الإمام
26:57
طوا صحفهم
26:59
ويستمعون الذكر
27:02
التعليق على الحديث
27:04
يكتبون الأول فالأول
27:06
أي في الحضور
27:08
إلى المسجد
27:10
ومثل المهجر
27:12
أي المبكر إلى المسجد
27:14
يهدي بدنه
27:16
أي يتصدق بناقه
27:18
فإذا خرج الإمام
27:20
أي فجلس على المنبر
27:22
ويستمعون الذكر
27:24
أي الخطبة
27:26
من فوائد
27:29
الحديث
27:31
يستفاد من الحديث
27:33
بيان فضيلة التبكير إلى الجمعة
27:35
وفي الحديث
27:37
أن الملائكة تكتب
27:39
مراتب الناس في حضورهم الصلاة
27:41
وأن مراتب الناس
27:43
في الفضيلة على حسب
27:45
أعمالهم
27:47
وفيه جواز إطلاق لفظ
27:49
والصدقة على القليل والكثير
27:51
وفي الحديث
27:53
أن الملائكة تحضر الخطبة
27:55
والصلاة
27:58
وفيه وجوب الإنصاة إلى الخطبة
28:00
يوم الجمعة
28:03
باب
28:05
إذا رأى الإمام رجلا جاء
28:07
وهو يخطب
28:09
أمره أن يصلي ركعتين
28:12
عن جابر بن عبد الله
28:14
رضي الله عنهما قال
28:16
قال رسول الله
28:18
صلى الله عليه وسلم
28:20
إذا جاء أحدكم
28:22
والإمام يخطب
28:24
أو قد خرج
28:26
فليصلي ركعتين
28:28
في رواية
28:30
دخل رجل يوم الجمعة
28:32
والنبي صلى الله عليه وسلم
28:34
يخطب
28:36
فقال أصليت
28:38
قال لا
28:40
قال قم
28:42
فصلي ركعتين
28:45
التعليق على الحديث
28:47
إذا جاء أحدكم
28:49
أي المسجد
28:51
وفي حديث جابر
28:53
رضي الله عنهما
28:55
أن الحادثة وقعت
28:57
مع سليكن الغطافاني
28:59
رضي الله عنه
29:02
أو قد خرج
29:04
أي فجلس على المنبر
29:06
من فوائد الحديث
29:08
يستفاد من الحديث
29:10
مشروعية التنبيه
29:12
على أخطاء المصلين
29:14
على المنبر بصيغة الإبهام
29:16
وفي الحديث
29:18
تشارة إلى أن التطوع
29:20
في النهار مثنى مثنى
29:22
كالتطوع في الليل
29:24
وفيه جواز الكلام
29:26
في الخطبة إذا حزب
29:28
أمر واحتيج إلى الكلام
29:30
وفي الحديث أن
29:33
الخطبة لا تمنع الداخل
29:35
في المسجد من إقامة حق
29:37
التحية الواجبة عليه
29:39
الله