التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:11
مختصر صحيح البخاري
0:16
باب طواف النساء مع الرجال
0:21
عن ابن جريج عن عطاء
0:25
إذ منع ابن هشامي النساء الطوافى مع الرجال
0:29
قال كيف يمنعهن
0:32
وقط طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال
0:38
قلت أبعد الحجاب أو قبل
0:41
قال إي لعمري
0:44
لقد أدركته بعد الحجاب
0:47
قلت كيف يخالطن الرجال
0:51
قال لم يكن يخالطن
0:54
كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حجرة من الرجال لا تخالطهم
1:01
فقالت امرأة
1:03
انطلقي نستلم يا أم المؤمنين
1:07
قالت
1:08
انطلقي عنكي وأبت
1:11
يخرجنا متنكرات بالليل
1:14
فيطفن مع الرجال
1:16
ولكن هن كن إذا دخلنا البيت
1:20
قمنا حتى يدخل
1:22
وأخرج الرجال
1:24
وكنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير
1:28
وهي مجاورة في جوف ثبير
1:32
قلت
1:33
وما حجابها
1:35
قال
1:36
هي في قبة تركية لها غشاء
1:40
وما بيننا وبينها غير ذلك
1:43
ورأيت عليها درعا موردا
1:47
التعليق على الحديث
1:51
ابن هشام
1:52
هو إبراهيم بن هشام
1:55
وقيل أخوه محمد
1:57
أبعد الحجاب أو قبل
2:00
أي أبعد نزول آية الحجاب أو قبلها
2:04
تطوف حجرة من الرجال
2:06
أي ناحية من الناس معتزلة
2:10
فقالت إمرأة
2:11
قيل اسمها دقرة
2:14
انطلقي عنكي
2:16
أي عن جهة نفسك ولأجلك
2:18
وأبت
2:20
أي امتنعت
2:21
يخرجنا متنكرات
2:24
أي مستترات
2:25
وهي مجاورة
2:27
أي مقيمة
2:29
في جوف ثبير
2:31
وجبل عظيم بالمزدلفة
2:33
على يسار الذاهب منها إلى منا
2:37
في قبة تركية
2:39
أي خيمة تركية
2:42
غشاء
2:43
أي غطاء
2:44
درعا موردا
2:46
أي قميصا أحمر
2:48
لونه لون الورد
2:51
من فوائد الحديث
2:55
يستفاد من الحديث
2:57
يرشاد النساء إلى الطواف
2:59
وهن مستترات
3:01
وفيه جواز الطواف ليلا
3:04
وفي الحديث ستر نساء النبي صلى الله عليه وسلم
3:08
بعد نزول آية الحجاب
3:11
وفيه استحباب المجاورة بمكة
3:14
وفيه جواز المجاورة في الحرم كله
3:17
وإن لم يكن في المسجد الحرام
3:20
وفي الحديث طواف النساء من وراء الرجال
3:24
وعدم مخالطتهن ومزاحمتهن للرجال
3:29
وفيه أن مبنى حال النساء على الستر
3:32
وفيه جواز لبس الأحمر المورد
3:36
وفيه بيان منزلة وفضل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
3:41
وأنها كانت طوف مستترة
3:44
وفيه بيان فقه عائشة رضي الله عنها
3:48
في تركها الإنكار على المرأة التي أرادت الاستلام
3:53
وفيه جواز استلام النساء للحجر من غير مخالطة
3:58
وفيه مشروعية تخصيص مواضع من المسجد للنساء
4:05
باب الكلام في الطواف
4:09
عن ابن عباس رضي الله عنهما
4:12
أن النبي صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة
4:18
بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير
4:22
أو بخيط أو بشيء غير ذلك
4:25
في رواية يقود إنسانا بخزامة في أنفه
4:31
فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده
4:35
ثم قال قده بيده
4:39
التعليق على الحديث
4:43
بسير السير ما يشق طولا من الجلد
4:48
قده بيده أي جره وسحبه من يده
4:53
بخزامة أي حلقة من شعر تجعل في ثقب في أنف البعير
4:59
يقاد بها
5:01
من فوائد الحديث
5:05
يستفاد من الحديث
5:07
إباحة الكلام بالخير في الطواف
5:11
وفيه أنه يجوز للطائف فعل ما خف من الأفعال
5:16
وفيه أنه إذا رأى الطائف منكرا
5:19
فله أن يغيره بيده
5:22
وفيه أنه لا يجوز أن يقاد الأدمي بما يقاد به الدواب
5:28
بأن الله تعالى كرم بني آدم
5:34
باب الطواف بعد الصبح والعصر
5:38
عن عائشة رضي الله عنها
5:41
أن ناس انطافوا بالبيت بعد صلاة الصبح
5:45
ثم قعدوا إلى المذكر
5:48
حتى إذا طلعت الشمس
5:51
قاموا يصلون
5:53
فقالت عائشة رضي الله عنها
5:56
قعدوا
5:57
حتى إذا كانت الساعة التي تكره فيها الصلاة
6:02
قاموا يصلون
6:05
التعليق على الحديث
6:08
ثم قعدوا إلى المذكر
6:11
أي ثم جلسوا إلى الواعب
6:13
حتى إذا كانت الساعة التي تكره فيها الصلاة
6:18
أي عند طلوع الشمس
6:20
وقبل أن ترتفع قدر رمح
6:23
من فوائد الحديث
6:27
في الحديث إشارة إلى أن الطوافى مثل الصلاة
6:32
وفيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
6:36
وفيه بيان فضل وفقه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
6:43
عن عبد العزيز بن رفيع قال
6:47
رأيت عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما يطوف بعد الفجر
6:52
ويصلي ركعتين
6:55
التعليق على الحديث
6:59
ويصلي ركعتين أي بعد الفجر
7:02
والظاهر أنهما في وقت الكراهة
7:06
من فوائد الحديث
7:10
يستفاد من الحديث
7:12
بيان فقه عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما في مسألة الصلاة في وقت الكراهة
7:19
وفي الأثر والذي قبله
7:22
جواز الطواف في وقت الكراهة بخلاف الصلاة
7:26
وفيهما أن الطواف مثل الصلاة
7:29
ليس على إطلاقه
7:34
باب سقاية الحاج
7:37
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
7:41
استأذن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:47
أن يبيت بمكة ليال يمنا من أجل سقايته
7:53
فأذن له
7:55
التعليق على الحديث
7:58
من أجل سقايته
8:00
أي بسبب سقاية الحاج
8:02
التي كان يليها العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه في الجاهلية والإسلام
8:10
من فوائد الحديث
8:13
يستفاد من الحديث
8:15
أن المبيت بمنا ليالي أيام التشريق
8:19
مأمور به
8:20
وفيه أنه يجوز لأهل السقاية ومن في حكمهم
8:25
أن يتركوا هذا المبيت ويذهبوا إلى مكة
8:31
عن ابن عباس رضي الله عنهما
8:34
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى السقاية فاستسقى
8:40
فقال العباس
8:41
يا فضل
8:43
اذهب إلى أمك
8:44
فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب من عندها
8:50
فقال
8:51
اسقني
8:53
قال
8:54
يا رسول الله
8:55
إنهم يجعلون أيديهم فيه
8:58
قال
8:59
اسقني
9:01
فشرب منه
9:02
ثم أتى زمزما وهم يسقون ويعملون فيها
9:06
فقال
9:08
اعملوا فإنكم على عمل صالح
9:11
ثم قال
9:13
لولا أن تغلبوا لنزلت
9:15
حتى أضع الحبل على هذه
9:18
يعني عاتقه
9:20
وأشار إلى عاتقه
9:23
التعليق على الحديث
9:27
إلى السقاية
9:28
السقاية
9:30
الموضع الذي يتخذ فيه شرب الماء في الموسم وغيره
9:34
فاستسقى
9:36
أي فطلب الماء ليشرب
9:39
إلى أمك
9:40
أمه لبابة بنت الحارث الهلالية
9:44
لولا أن تغلبوا
9:46
أي لولا أن تغلبوا بأن تنتزع منكم السقاية
9:50
وقيل
9:51
معناه لولا أن يجتمع عليكم الناس
9:55
ومن كثرة الزحام تصيرون مغلوبين
9:59
لنزلت
10:00
أي فشاركتكم
10:02
حتى أضع الحبل
10:04
أي حبل الدلو
10:06
عاتقه
10:07
العاتق
10:08
من المنكب إلى أصل العنق
10:11
من فوائد الحديث
10:15
يستفاد من الحديث
10:17
بيان فضل سقي الماء
10:19
وفضل سقاية الحاج
10:22
وفيه بيان شفقة النبي صلى الله عليه وسلم
10:25
ورحمته بأمته
10:27
وشدة تواضعه صلى الله عليه وسلم
10:34
باب ما جاء في زمزم
10:37
عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال
10:41
سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم
10:46
فشرب وهو قائم
10:49
من فوائد الحديث
10:53
يستفاد من الحديث
10:55
بيان فضل ماء زمزم
10:57
وفيه جواز الشرب من ماء زمزم قائما
11:01
وفيه مشروعية خدمة أهل العلم والفضل
11:07
باب طواف القارم
11:10
عن نافع
11:12
أن عبيد الله ابن عبد الله
11:14
وسالم ابن عبد الله
11:16
أخبراه أنهما كلما عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
11:22
لياليا نزل الجيش بابن الزبير
11:25
فقال
11:26
لا يضرك ألا تحج العام
11:29
وإنا نخاف أن يحال بينك وبين البيت
11:34
فقال
11:35
في رواية
11:37
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
11:41
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:45
فحال كفار قريش دون البيت
11:48
فنحر النبي صلى الله عليه وسلم هديه
11:52
وحلق رأسه
11:54
وأشهدكم أني قد أوجبت العمرة إن شاء الله
11:59
أنطلق
12:00
فإن خلية بيني وبين البيت طفت
12:03
وإن حيل بيني وبينه
12:06
فعلت كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه
12:11
فأهل بالعمرة من ذي الحليفة
12:14
في رواية
12:16
وأهدى هدياً اشتراه بقديد
12:19
ثم سار ساعة
12:21
ثم قال
12:23
إنما شأنهما واحد
12:25
أشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي
12:30
فلم يحل منهما حتى حل يوم النحر
12:34
وأهدى
12:36
في رواية
12:37
من أجل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:41
كان أهل بعمرة عام الحديبية
12:44
وكان يقول
12:46
لا يحل حتى يطوف طوافاً واحدا
12:50
في رواية
12:51
وسعياً واحدا
12:53
يوم يدخل مكة
12:56
التعليق على الحديث
13:00
في بيالي نزل الجيش بابن الزبير
13:03
قدم الحجاج بن يوسف إلى مكة في سنة 72 للهجرة
13:09
وأقام الحصار عليه من أول شعبان منها
13:13
لا يضرك
13:14
أي لا يلحقك ضرر
13:17
أن يحال
13:18
أي أن تمنع من الوصول إلى البيت
13:22
وأشهدكم
13:23
أي لم يكتفي بالنيه
13:25
ليعمله من أراد الاقتداء به
13:28
أو جبت العمرة
13:30
أي ألزمت نفسي ذلك
13:33
أنطلق
13:34
أي أمضي
13:36
فإن خلية بيني وبين البيت
13:38
أي إن تركوني أصل إلى البيت
13:42
فعلت كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
13:46
أي في الحديبية
13:47
حين منعوه عن دخول مكة
13:50
من ذي الحليفة
13:52
هو ميقات أهل المدينة
13:55
إنما شأنه ما واحد
13:57
أي في جواز التحلل منهما بالإحصار
14:01
أو جبت حجة مع عمرتي
14:04
أي قارنا
14:06
وأهدا أي نحر هديه
14:09
من فوائد الحديث
14:13
يستفاد من الحديث
14:15
كان الصحابة يستعملون القياسة ويحتجون به
14:20
وفيه أنه يجوز للمحصر بالعدو التحلل
14:24
سواء كان عن حجة أو عمره
14:27
فينحر هديه ويحلق رأسه أو يقصر منه
14:31
وفيه جواز إدخال الحج على العمر
14:35
وشرطه عند الجمهور
14:37
أن يكون قبل الشروع في طواف العمر
14:40
وفي الحديث أن القارنا يهدي
14:43
وفيه جواز الخروج إلى النسك
14:46
في الطريق المظنون خوفه
14:48
إذا رجى السلامة
14:50
وفيه بيان فضل بن عمر رضي الله عنهما وفقه
14:54
وشدة تمسكه بالسنة
14:59
باب وجوه بالصفا والمروة
15:02
وجعل من شعائر الله
15:06
عن عروة قال
15:08
سألت عائشة رضي الله عنها فقلت لها
15:12
أرأيت قول الله تعالى
15:15
إن الصفا والمروة من شعائر الله
15:19
فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما
15:26
فوالله ما على أحد جناح
15:28
أن لا يطوف بالصفا والمروة
15:31
قالت بئس ما قلت يا ابن أختي
15:36
إن هذه لو كانت كما أولتها عليه
15:39
كانت لا جناح عليه أن لا يتطوف بهما
15:44
ولكنها أنزلت في الأنصار
15:47
كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمنات الطاغية
15:52
في رواية
15:53
وكانت منات حذ وقديد
15:56
التي كانوا يعبدونها عند المشلل
16:00
فكان من أهل يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة
16:05
فلما أسلموا
16:07
سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك
16:11
قالوا يا رسول الله
16:14
إنا كنا نتحرج أن نطوف بين الصفا والمروة
16:18
فأنزل الله تعالى
16:21
إن الصفا والمروة من شعائر الله
16:26
الآية
16:27
قالت عائشة رضي الله عنها
16:30
وقد سنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:33
الطواف بينهما
16:35
فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما
16:41
التعليق على الحديث
16:44
من شعائر الله
16:46
أي أعلام دينه الظاهرة
16:48
التي تعبد الله بها عباده
16:51
وقد أمر الله بتعظيم شعائره
16:55
فلا جناح عليه أن يطوف بهما
16:59
هذا دفع لوهم من تحرج عن الطواف بينهما
17:03
لكونهما في الجاهلية كانت تعبد عندهما الأصنام
17:08
فنفى تعالى الجناح لدفع هذا الوهم
17:11
لا لأنه غير لازم
17:14
أولتها عليه
17:16
أي فسرتها به
17:18
يهلون
17:19
أي حجون
17:22
هو اسم صنام كان في الجاهلية
17:25
وسميت منا
17:27
لأن الذبائح كانت تمنى بها أي تراق
17:31
الطاغية
17:33
من الطغيان
17:34
وسمية الطاغية
17:36
لأنها عبدت من دون الله سبحانه وتعالى
17:40
عند المشلل
17:42
هي ثنية تأتي أسفل قديد من الشمال
17:46
وقديد بين مكة والمدينة
17:49
ومنات كانت حذوى قديد
17:52
من أهل
17:53
أي بحج أو عمره
17:56
يتحرج
17:57
أي يتحرز ويخاف من الوقوع في الإثم
18:01
وقد سنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما
18:06
أي شرعه وجعله ركنا
18:10
من فوائد الحديث
18:14
يستفاد من الحديث
18:16
أن السؤال مفتاح العلم
18:19
وفيه بيان فضل عائشة رضي الله عنها
18:22
وعلمها بالتفسير
18:25
وفيه عرض ما يشكل من النصوص على العالم
18:28
لإزالة التوهم والإشكال
18:31
وفيه أن على العالم إزالة الإشكال بالدليل
18:36
وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
18:39
هو الميزان في صحة الأقوال والأفعال
18:43
وفيه أن أفعال العبادة توقيفية
18:46
ولا عبرة بتوهم التشابه بينها وبين عبادة الجاهلية
18:52
وفيه أن الأصل المنع من مشابهة الكفار في عباداتهم
19:00
باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة
19:04
عن عاصم بن سليمان قال
19:07
سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن الصفا والمروة
19:12
فقال
19:14
كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية
19:18
فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما
19:22
فأنزل الله تعالى
19:24
إن الصفا والمروة من شعائر الله
19:29
فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما
19:36
التعليق على الحديث
19:40
كنا نرى أي نعتقد
19:43
من أمر الجاهلية
19:44
أي من شعائر وعبادة الجاهلية
19:48
أمسكنا عنهما
19:50
أي توقفنا وتركنا السعي بين الصفا والمروة
19:55
من فوائد الحديث
19:59
يستفاد من الحديث أن مبنى العبادات على التوقيف
20:04
وفيه الإرشاد إلى الإمساك عن مواضع الشبه
20:10
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
20:14
إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:17
بالبيت وبين الصفا والمروة
20:20
ليري المشركين قوته
20:24
التعليق على الحديث
20:27
إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:30
بالبيت وبين الصفا والمروة
20:33
أي في عمرة الحديبية
20:36
ليري المشركين قوته
20:39
لأن المشركين جلسوا مما يل الحجر
20:42
ينتظرون الذين وهنتهم الحما
20:46
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالرمل
20:50
ليرى المشركون قوة المسلمين
20:54
من فوائد الحديث
20:57
يستفاد من الحديث
21:00
جواز إظهار الجلد ليغتاض العدو
21:03
وفيه استحباب إظهار الجلد
21:06
بشرط أن لا يؤذي نفسه من هذا الفعل
21:10
وفيه جواز تعليل العبادات
21:13
فهي أحيانا تكون معقولة المعنى
21:19
باب أين يصل الظهر يوم التروية
21:24
عن عبد العزيز بن رفيع قال
21:27
سألت أنسى بن مالكر رضي الله عنه
21:30
قلت أخبرني بشيء عقلته عن النبي صلى الله عليه وسلم
21:36
أين صلى الظهر والعصر يوم التروية
21:40
قال بمنى
21:43
قلت فأين صلى العصر يوم النفر
21:47
قال بالأبطح
21:50
ثم قال إفعل كما يفعل أمراؤك
21:55
التعليق على الحديث
21:59
عقلته أي أدركته وفهمته
22:03
يوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجة
22:07
يوم النفر أي يوم الرجوع من منا
22:12
بالأبطح هو مكان متسع بين مكة ومنى
22:17
والمراد به المحصب
22:20
أمراؤك أي ولاة الأمر ونوابهم في الحج
22:25
من فوائد الحديث
22:29
يستفاد من الحديث
22:31
استحباب إقامة صلاة الظهر والعصر يوم التروية بمنى
22:37
وفيه وجوب متابعة الإمام ونبذ الخلاف
22:41
وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
22:44
هو الميزان في صحة الأقوال والأفعال
22:50
باب صوم يوم عرفة
22:53
عن أم الفضل بنت الحارث
22:56
أن ناسا اختلفوا عندها يوم عرفتا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم
23:02
فقال بعضهم هو صائم
23:06
وقال بعضهم ليس بصائم
23:09
فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره
23:14
فشربه
23:16
التعليق على الحديث
23:20
بقدح لبن أي بإناء لبن
23:24
فشربه
23:25
دلالة على عدم صومه صلى الله عليه وسلم
23:30
من فوائد الحديث
23:34
يستفاد من الحديث
23:36
إباحة الأكل والشرب في المحافل لمصلحة
23:40
وفيه جواز قبول الهدية من النساء
23:44
ولم يسألها صلى الله عليه وسلم
23:47
هل هذا من مالها أو من مال زوجها
23:51
وفيه بيان فطنة أم الفضل رضي الله عنها
23:55
وفي الحديث إقامة الدليل العملي
23:58
وهو أقوى من الدليل النظري
24:03
باب التهجير بالرواح يوم عرفه
24:08
عن سالم قال
24:10
كتب عبد الملك إلى الحجاج
24:13
ألا يخالف ابن عمر في الحج
24:16
فجاء ابن عمر رضي الله عنه وأنا معه يوم عرفتا حين زالت الشمس
24:23
فصاح عند سرادق الحجاج
24:26
فخرج وعليه ملحفة معصفرة
24:29
فقال ما لك يا أبا عبد الرحمن
24:34
فقال الرواحى إن كنت تريد السنة
24:39
قال هذه الساعة
24:41
قال نعم
24:43
قال فأنظرني حتى أوفيض على رأسي ثم أخرج
24:49
فنزل حتى خرج الحجاج
24:52
فسار بيني وبين أبي
24:54
فقلت إن كنت تريد السنة
24:58
فاقصر الخطبة وعجل الوقوف
25:01
فجعل ينظر إلى عبد الله
25:04
فلما رأى ذلك عبد الله
25:07
قال صدق
25:10
التعليق على الحديث
25:13
في الحج
25:15
أي في أحكام الحج
25:17
زالت الشمس
25:19
أي مالت الشمس عن كبد السماء
25:22
سرادق الحجاج
25:24
السرادق هو الذي يحيط بالخيمة
25:28
وله باب يدخل منه إلى الخيمة
25:31
وقيل هو الخيمة
25:33
بالحفة أي إزار كبير
25:37
معصفرة
25:38
أي مصبوغة بالعصفر
25:41
الرواح
25:42
أي الذهاب إلى عرفة
25:45
إن كنت تريد السنة
25:47
أي سنة النبي صلى الله عليه وسلم
25:51
فأنظرني
25:52
أي فأمهلني
25:54
أفيض على رأسي
25:56
المراد
25:57
أغتسل
25:59
فاقصر الخطبة وعجل الوقوف
26:02
المراد
26:03
تعجيل الصلاة لإدراك الوقوف
26:08
من فوائد الحديث
26:11
يستفاد من الحديث
26:13
إقامة الحج إلى الخلفاء
26:16
ومن جعلوا ذلك إليه
26:19
وفيه مشروعية الغسل للوقوف بعرفة
26:23
وفيه ابتداء العالم بالفتياء قبل أن يسأل عنه
26:27
وفيه الفهم بالإشارة والنظر
26:30
وفيه جواز فتوى التلميذ بحضرة أستاذه
26:35
وفيه الحرص على نشر العلم لينتفع الناس به
26:39
وفيه بيان فضل بن عمر رضي الله عنهما
26:43
وحرصه على السنة
26:47
باب الوقوف بعرفة
26:51
عن جبير بن مطعم قال
26:53
أضللت بعيرا لي
26:55
فذهبت أطلبه يوم عرفة
26:58
فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة
27:03
فقلت هذا والله من الحمس
27:07
فما شأنه ها هنا
27:10
التعليق على الحديث
27:14
أضللت بعيرا
27:15
أي أضعت بعيرا
27:18
أطلبه
27:19
أي أبحث عنه
27:21
الحمس أي قريش
27:23
وقد تركت الوقوف بعرفة والإفاضة منها
27:28
وهم يعرفون ويقرون أنها من المشاعر والحج
27:32
إلا أنهم قالوا
27:34
نحن أهل الحرم
27:36
نحن الحمس
27:37
والحمس أهل الحرم
27:40
فما شأنه ها هنا
27:42
أي ما له يقف بعرفة
27:44
وهو من الحمس الذين لا يقفون بعرفة
27:49
من فوائد الحديث
27:53
يستفاد من الحديث
27:54
أن مناسك الحج توقيفية
27:58
ولا عبرة بتوهم مشابهة الجاهلية
28:02
وفي الحديث إشارة إلى ذم الكبر
28:08
عن عائشة رضي الله عنها قالت
28:11
كانت قريش ومن دان دينها
28:14
يقفون بالمزدلفة
28:16
وكانوا يسمون الحمس
28:19
وكان سائر العربي يقفون بعرفات
28:23
فلما جاء الإسلام
28:25
أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
28:28
أن يأتي عرفات
28:30
ثم يقف بها
28:32
ثم يفيد منها
28:34
فذلك قوله تعالى
28:37
ثم أفيدوا من حيث أفاضى الناس
28:42
التعليق على الحديث
28:46
ومن دان دينها
28:48
أي القبائل التي كانت تدين مع قريش
28:51
وهم بن عامر بن صعصة
28:54
وثقيف وخزاعة
28:56
وكانوا يسمون الحمس
28:59
لأنهم تشددوا في دينهم وتصلبوا
29:03
يقفون بالمزدلفة
29:05
أي وغيرهم يقفوا في عرفة
29:08
ثم أفيدوا من حيث أفاضى الناس
29:12
أي أفيدوا من عرفة من حيث أفاضى الناس
29:16
من لدٌ إبراهيم عليه السلام إلى الآن
29:20
من فوائد الحديث
29:24
يستفاد من الحديث
29:26
أن الله تعالى أمر الواقف بعرفات
29:29
أن يدفع إلى المزدلفة
29:31
ليذكر الله عند المشعر الحرام
29:35
وأمره أن يكون وقوفه مع جمهور الناس بعرفات
29:40
وفيه التنفير من أمر الجاهلية