مختصر صحيح البخاري | الحلقة (64) | كتاب الحج - 4
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 64 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (64) | كتاب الحج - 4

◉ 0 مشاهدة ⏱ 29:49 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:11 مختصر صحيح البخاري
0:16 باب طواف النساء مع الرجال
0:21 عن ابن جريج عن عطاء
0:25 إذ منع ابن هشامي النساء الطوافى مع الرجال
0:29 قال كيف يمنعهن
0:32 وقط طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال
0:38 قلت أبعد الحجاب أو قبل
0:41 قال إي لعمري
0:44 لقد أدركته بعد الحجاب
0:47 قلت كيف يخالطن الرجال
0:51 قال لم يكن يخالطن
0:54 كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حجرة من الرجال لا تخالطهم
1:01 فقالت امرأة
1:03 انطلقي نستلم يا أم المؤمنين
1:07 قالت
1:08 انطلقي عنكي وأبت
1:11 يخرجنا متنكرات بالليل
1:14 فيطفن مع الرجال
1:16 ولكن هن كن إذا دخلنا البيت
1:20 قمنا حتى يدخل
1:22 وأخرج الرجال
1:24 وكنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير
1:28 وهي مجاورة في جوف ثبير
1:32 قلت
1:33 وما حجابها
1:35 قال
1:36 هي في قبة تركية لها غشاء
1:40 وما بيننا وبينها غير ذلك
1:43 ورأيت عليها درعا موردا
1:47 التعليق على الحديث
1:51 ابن هشام
1:52 هو إبراهيم بن هشام
1:55 وقيل أخوه محمد
1:57 أبعد الحجاب أو قبل
2:00 أي أبعد نزول آية الحجاب أو قبلها
2:04 تطوف حجرة من الرجال
2:06 أي ناحية من الناس معتزلة
2:10 فقالت إمرأة
2:11 قيل اسمها دقرة
2:14 انطلقي عنكي
2:16 أي عن جهة نفسك ولأجلك
2:18 وأبت
2:20 أي امتنعت
2:21 يخرجنا متنكرات
2:24 أي مستترات
2:25 وهي مجاورة
2:27 أي مقيمة
2:29 في جوف ثبير
2:31 وجبل عظيم بالمزدلفة
2:33 على يسار الذاهب منها إلى منا
2:37 في قبة تركية
2:39 أي خيمة تركية
2:42 غشاء
2:43 أي غطاء
2:44 درعا موردا
2:46 أي قميصا أحمر
2:48 لونه لون الورد
2:51 من فوائد الحديث
2:55 يستفاد من الحديث
2:57 يرشاد النساء إلى الطواف
2:59 وهن مستترات
3:01 وفيه جواز الطواف ليلا
3:04 وفي الحديث ستر نساء النبي صلى الله عليه وسلم
3:08 بعد نزول آية الحجاب
3:11 وفيه استحباب المجاورة بمكة
3:14 وفيه جواز المجاورة في الحرم كله
3:17 وإن لم يكن في المسجد الحرام
3:20 وفي الحديث طواف النساء من وراء الرجال
3:24 وعدم مخالطتهن ومزاحمتهن للرجال
3:29 وفيه أن مبنى حال النساء على الستر
3:32 وفيه جواز لبس الأحمر المورد
3:36 وفيه بيان منزلة وفضل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
3:41 وأنها كانت طوف مستترة
3:44 وفيه بيان فقه عائشة رضي الله عنها
3:48 في تركها الإنكار على المرأة التي أرادت الاستلام
3:53 وفيه جواز استلام النساء للحجر من غير مخالطة
3:58 وفيه مشروعية تخصيص مواضع من المسجد للنساء
4:05 باب الكلام في الطواف
4:09 عن ابن عباس رضي الله عنهما
4:12 أن النبي صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة
4:18 بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير
4:22 أو بخيط أو بشيء غير ذلك
4:25 في رواية يقود إنسانا بخزامة في أنفه
4:31 فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده
4:35 ثم قال قده بيده
4:39 التعليق على الحديث
4:43 بسير السير ما يشق طولا من الجلد
4:48 قده بيده أي جره وسحبه من يده
4:53 بخزامة أي حلقة من شعر تجعل في ثقب في أنف البعير
4:59 يقاد بها
5:01 من فوائد الحديث
5:05 يستفاد من الحديث
5:07 إباحة الكلام بالخير في الطواف
5:11 وفيه أنه يجوز للطائف فعل ما خف من الأفعال
5:16 وفيه أنه إذا رأى الطائف منكرا
5:19 فله أن يغيره بيده
5:22 وفيه أنه لا يجوز أن يقاد الأدمي بما يقاد به الدواب
5:28 بأن الله تعالى كرم بني آدم
5:34 باب الطواف بعد الصبح والعصر
5:38 عن عائشة رضي الله عنها
5:41 أن ناس انطافوا بالبيت بعد صلاة الصبح
5:45 ثم قعدوا إلى المذكر
5:48 حتى إذا طلعت الشمس
5:51 قاموا يصلون
5:53 فقالت عائشة رضي الله عنها
5:56 قعدوا
5:57 حتى إذا كانت الساعة التي تكره فيها الصلاة
6:02 قاموا يصلون
6:05 التعليق على الحديث
6:08 ثم قعدوا إلى المذكر
6:11 أي ثم جلسوا إلى الواعب
6:13 حتى إذا كانت الساعة التي تكره فيها الصلاة
6:18 أي عند طلوع الشمس
6:20 وقبل أن ترتفع قدر رمح
6:23 من فوائد الحديث
6:27 في الحديث إشارة إلى أن الطوافى مثل الصلاة
6:32 وفيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
6:36 وفيه بيان فضل وفقه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
6:43 عن عبد العزيز بن رفيع قال
6:47 رأيت عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما يطوف بعد الفجر
6:52 ويصلي ركعتين
6:55 التعليق على الحديث
6:59 ويصلي ركعتين أي بعد الفجر
7:02 والظاهر أنهما في وقت الكراهة
7:06 من فوائد الحديث
7:10 يستفاد من الحديث
7:12 بيان فقه عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما في مسألة الصلاة في وقت الكراهة
7:19 وفي الأثر والذي قبله
7:22 جواز الطواف في وقت الكراهة بخلاف الصلاة
7:26 وفيهما أن الطواف مثل الصلاة
7:29 ليس على إطلاقه
7:34 باب سقاية الحاج
7:37 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
7:41 استأذن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:47 أن يبيت بمكة ليال يمنا من أجل سقايته
7:53 فأذن له
7:55 التعليق على الحديث
7:58 من أجل سقايته
8:00 أي بسبب سقاية الحاج
8:02 التي كان يليها العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه في الجاهلية والإسلام
8:10 من فوائد الحديث
8:13 يستفاد من الحديث
8:15 أن المبيت بمنا ليالي أيام التشريق
8:19 مأمور به
8:20 وفيه أنه يجوز لأهل السقاية ومن في حكمهم
8:25 أن يتركوا هذا المبيت ويذهبوا إلى مكة
8:31 عن ابن عباس رضي الله عنهما
8:34 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى السقاية فاستسقى
8:40 فقال العباس
8:41 يا فضل
8:43 اذهب إلى أمك
8:44 فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب من عندها
8:50 فقال
8:51 اسقني
8:53 قال
8:54 يا رسول الله
8:55 إنهم يجعلون أيديهم فيه
8:58 قال
8:59 اسقني
9:01 فشرب منه
9:02 ثم أتى زمزما وهم يسقون ويعملون فيها
9:06 فقال
9:08 اعملوا فإنكم على عمل صالح
9:11 ثم قال
9:13 لولا أن تغلبوا لنزلت
9:15 حتى أضع الحبل على هذه
9:18 يعني عاتقه
9:20 وأشار إلى عاتقه
9:23 التعليق على الحديث
9:27 إلى السقاية
9:28 السقاية
9:30 الموضع الذي يتخذ فيه شرب الماء في الموسم وغيره
9:34 فاستسقى
9:36 أي فطلب الماء ليشرب
9:39 إلى أمك
9:40 أمه لبابة بنت الحارث الهلالية
9:44 لولا أن تغلبوا
9:46 أي لولا أن تغلبوا بأن تنتزع منكم السقاية
9:50 وقيل
9:51 معناه لولا أن يجتمع عليكم الناس
9:55 ومن كثرة الزحام تصيرون مغلوبين
9:59 لنزلت
10:00 أي فشاركتكم
10:02 حتى أضع الحبل
10:04 أي حبل الدلو
10:06 عاتقه
10:07 العاتق
10:08 من المنكب إلى أصل العنق
10:11 من فوائد الحديث
10:15 يستفاد من الحديث
10:17 بيان فضل سقي الماء
10:19 وفضل سقاية الحاج
10:22 وفيه بيان شفقة النبي صلى الله عليه وسلم
10:25 ورحمته بأمته
10:27 وشدة تواضعه صلى الله عليه وسلم
10:34 باب ما جاء في زمزم
10:37 عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال
10:41 سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم
10:46 فشرب وهو قائم
10:49 من فوائد الحديث
10:53 يستفاد من الحديث
10:55 بيان فضل ماء زمزم
10:57 وفيه جواز الشرب من ماء زمزم قائما
11:01 وفيه مشروعية خدمة أهل العلم والفضل
11:07 باب طواف القارم
11:10 عن نافع
11:12 أن عبيد الله ابن عبد الله
11:14 وسالم ابن عبد الله
11:16 أخبراه أنهما كلما عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
11:22 لياليا نزل الجيش بابن الزبير
11:25 فقال
11:26 لا يضرك ألا تحج العام
11:29 وإنا نخاف أن يحال بينك وبين البيت
11:34 فقال
11:35 في رواية
11:37 لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
11:41 خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:45 فحال كفار قريش دون البيت
11:48 فنحر النبي صلى الله عليه وسلم هديه
11:52 وحلق رأسه
11:54 وأشهدكم أني قد أوجبت العمرة إن شاء الله
11:59 أنطلق
12:00 فإن خلية بيني وبين البيت طفت
12:03 وإن حيل بيني وبينه
12:06 فعلت كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه
12:11 فأهل بالعمرة من ذي الحليفة
12:14 في رواية
12:16 وأهدى هدياً اشتراه بقديد
12:19 ثم سار ساعة
12:21 ثم قال
12:23 إنما شأنهما واحد
12:25 أشهدكم أني قد أوجبت حجة مع عمرتي
12:30 فلم يحل منهما حتى حل يوم النحر
12:34 وأهدى
12:36 في رواية
12:37 من أجل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:41 كان أهل بعمرة عام الحديبية
12:44 وكان يقول
12:46 لا يحل حتى يطوف طوافاً واحدا
12:50 في رواية
12:51 وسعياً واحدا
12:53 يوم يدخل مكة
12:56 التعليق على الحديث
13:00 في بيالي نزل الجيش بابن الزبير
13:03 قدم الحجاج بن يوسف إلى مكة في سنة 72 للهجرة
13:09 وأقام الحصار عليه من أول شعبان منها
13:13 لا يضرك
13:14 أي لا يلحقك ضرر
13:17 أن يحال
13:18 أي أن تمنع من الوصول إلى البيت
13:22 وأشهدكم
13:23 أي لم يكتفي بالنيه
13:25 ليعمله من أراد الاقتداء به
13:28 أو جبت العمرة
13:30 أي ألزمت نفسي ذلك
13:33 أنطلق
13:34 أي أمضي
13:36 فإن خلية بيني وبين البيت
13:38 أي إن تركوني أصل إلى البيت
13:42 فعلت كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
13:46 أي في الحديبية
13:47 حين منعوه عن دخول مكة
13:50 من ذي الحليفة
13:52 هو ميقات أهل المدينة
13:55 إنما شأنه ما واحد
13:57 أي في جواز التحلل منهما بالإحصار
14:01 أو جبت حجة مع عمرتي
14:04 أي قارنا
14:06 وأهدا أي نحر هديه
14:09 من فوائد الحديث
14:13 يستفاد من الحديث
14:15 كان الصحابة يستعملون القياسة ويحتجون به
14:20 وفيه أنه يجوز للمحصر بالعدو التحلل
14:24 سواء كان عن حجة أو عمره
14:27 فينحر هديه ويحلق رأسه أو يقصر منه
14:31 وفيه جواز إدخال الحج على العمر
14:35 وشرطه عند الجمهور
14:37 أن يكون قبل الشروع في طواف العمر
14:40 وفي الحديث أن القارنا يهدي
14:43 وفيه جواز الخروج إلى النسك
14:46 في الطريق المظنون خوفه
14:48 إذا رجى السلامة
14:50 وفيه بيان فضل بن عمر رضي الله عنهما وفقه
14:54 وشدة تمسكه بالسنة
14:59 باب وجوه بالصفا والمروة
15:02 وجعل من شعائر الله
15:06 عن عروة قال
15:08 سألت عائشة رضي الله عنها فقلت لها
15:12 أرأيت قول الله تعالى
15:15 إن الصفا والمروة من شعائر الله
15:19 فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما
15:26 فوالله ما على أحد جناح
15:28 أن لا يطوف بالصفا والمروة
15:31 قالت بئس ما قلت يا ابن أختي
15:36 إن هذه لو كانت كما أولتها عليه
15:39 كانت لا جناح عليه أن لا يتطوف بهما
15:44 ولكنها أنزلت في الأنصار
15:47 كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمنات الطاغية
15:52 في رواية
15:53 وكانت منات حذ وقديد
15:56 التي كانوا يعبدونها عند المشلل
16:00 فكان من أهل يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة
16:05 فلما أسلموا
16:07 سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك
16:11 قالوا يا رسول الله
16:14 إنا كنا نتحرج أن نطوف بين الصفا والمروة
16:18 فأنزل الله تعالى
16:21 إن الصفا والمروة من شعائر الله
16:26 الآية
16:27 قالت عائشة رضي الله عنها
16:30 وقد سنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:33 الطواف بينهما
16:35 فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما
16:41 التعليق على الحديث
16:44 من شعائر الله
16:46 أي أعلام دينه الظاهرة
16:48 التي تعبد الله بها عباده
16:51 وقد أمر الله بتعظيم شعائره
16:55 فلا جناح عليه أن يطوف بهما
16:59 هذا دفع لوهم من تحرج عن الطواف بينهما
17:03 لكونهما في الجاهلية كانت تعبد عندهما الأصنام
17:08 فنفى تعالى الجناح لدفع هذا الوهم
17:11 لا لأنه غير لازم
17:14 أولتها عليه
17:16 أي فسرتها به
17:18 يهلون
17:19 أي حجون
17:22 هو اسم صنام كان في الجاهلية
17:25 وسميت منا
17:27 لأن الذبائح كانت تمنى بها أي تراق
17:31 الطاغية
17:33 من الطغيان
17:34 وسمية الطاغية
17:36 لأنها عبدت من دون الله سبحانه وتعالى
17:40 عند المشلل
17:42 هي ثنية تأتي أسفل قديد من الشمال
17:46 وقديد بين مكة والمدينة
17:49 ومنات كانت حذوى قديد
17:52 من أهل
17:53 أي بحج أو عمره
17:56 يتحرج
17:57 أي يتحرز ويخاف من الوقوع في الإثم
18:01 وقد سنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما
18:06 أي شرعه وجعله ركنا
18:10 من فوائد الحديث
18:14 يستفاد من الحديث
18:16 أن السؤال مفتاح العلم
18:19 وفيه بيان فضل عائشة رضي الله عنها
18:22 وعلمها بالتفسير
18:25 وفيه عرض ما يشكل من النصوص على العالم
18:28 لإزالة التوهم والإشكال
18:31 وفيه أن على العالم إزالة الإشكال بالدليل
18:36 وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
18:39 هو الميزان في صحة الأقوال والأفعال
18:43 وفيه أن أفعال العبادة توقيفية
18:46 ولا عبرة بتوهم التشابه بينها وبين عبادة الجاهلية
18:52 وفيه أن الأصل المنع من مشابهة الكفار في عباداتهم
19:00 باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة
19:04 عن عاصم بن سليمان قال
19:07 سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن الصفا والمروة
19:12 فقال
19:14 كنا نرى أنهما من أمر الجاهلية
19:18 فلما كان الإسلام أمسكنا عنهما
19:22 فأنزل الله تعالى
19:24 إن الصفا والمروة من شعائر الله
19:29 فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما
19:36 التعليق على الحديث
19:40 كنا نرى أي نعتقد
19:43 من أمر الجاهلية
19:44 أي من شعائر وعبادة الجاهلية
19:48 أمسكنا عنهما
19:50 أي توقفنا وتركنا السعي بين الصفا والمروة
19:55 من فوائد الحديث
19:59 يستفاد من الحديث أن مبنى العبادات على التوقيف
20:04 وفيه الإرشاد إلى الإمساك عن مواضع الشبه
20:10 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
20:14 إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:17 بالبيت وبين الصفا والمروة
20:20 ليري المشركين قوته
20:24 التعليق على الحديث
20:27 إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:30 بالبيت وبين الصفا والمروة
20:33 أي في عمرة الحديبية
20:36 ليري المشركين قوته
20:39 لأن المشركين جلسوا مما يل الحجر
20:42 ينتظرون الذين وهنتهم الحما
20:46 فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالرمل
20:50 ليرى المشركون قوة المسلمين
20:54 من فوائد الحديث
20:57 يستفاد من الحديث
21:00 جواز إظهار الجلد ليغتاض العدو
21:03 وفيه استحباب إظهار الجلد
21:06 بشرط أن لا يؤذي نفسه من هذا الفعل
21:10 وفيه جواز تعليل العبادات
21:13 فهي أحيانا تكون معقولة المعنى
21:19 باب أين يصل الظهر يوم التروية
21:24 عن عبد العزيز بن رفيع قال
21:27 سألت أنسى بن مالكر رضي الله عنه
21:30 قلت أخبرني بشيء عقلته عن النبي صلى الله عليه وسلم
21:36 أين صلى الظهر والعصر يوم التروية
21:40 قال بمنى
21:43 قلت فأين صلى العصر يوم النفر
21:47 قال بالأبطح
21:50 ثم قال إفعل كما يفعل أمراؤك
21:55 التعليق على الحديث
21:59 عقلته أي أدركته وفهمته
22:03 يوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجة
22:07 يوم النفر أي يوم الرجوع من منا
22:12 بالأبطح هو مكان متسع بين مكة ومنى
22:17 والمراد به المحصب
22:20 أمراؤك أي ولاة الأمر ونوابهم في الحج
22:25 من فوائد الحديث
22:29 يستفاد من الحديث
22:31 استحباب إقامة صلاة الظهر والعصر يوم التروية بمنى
22:37 وفيه وجوب متابعة الإمام ونبذ الخلاف
22:41 وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
22:44 هو الميزان في صحة الأقوال والأفعال
22:50 باب صوم يوم عرفة
22:53 عن أم الفضل بنت الحارث
22:56 أن ناسا اختلفوا عندها يوم عرفتا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم
23:02 فقال بعضهم هو صائم
23:06 وقال بعضهم ليس بصائم
23:09 فأرسلت إليه بقدح لبن وهو واقف على بعيره
23:14 فشربه
23:16 التعليق على الحديث
23:20 بقدح لبن أي بإناء لبن
23:24 فشربه
23:25 دلالة على عدم صومه صلى الله عليه وسلم
23:30 من فوائد الحديث
23:34 يستفاد من الحديث
23:36 إباحة الأكل والشرب في المحافل لمصلحة
23:40 وفيه جواز قبول الهدية من النساء
23:44 ولم يسألها صلى الله عليه وسلم
23:47 هل هذا من مالها أو من مال زوجها
23:51 وفيه بيان فطنة أم الفضل رضي الله عنها
23:55 وفي الحديث إقامة الدليل العملي
23:58 وهو أقوى من الدليل النظري
24:03 باب التهجير بالرواح يوم عرفه
24:08 عن سالم قال
24:10 كتب عبد الملك إلى الحجاج
24:13 ألا يخالف ابن عمر في الحج
24:16 فجاء ابن عمر رضي الله عنه وأنا معه يوم عرفتا حين زالت الشمس
24:23 فصاح عند سرادق الحجاج
24:26 فخرج وعليه ملحفة معصفرة
24:29 فقال ما لك يا أبا عبد الرحمن
24:34 فقال الرواحى إن كنت تريد السنة
24:39 قال هذه الساعة
24:41 قال نعم
24:43 قال فأنظرني حتى أوفيض على رأسي ثم أخرج
24:49 فنزل حتى خرج الحجاج
24:52 فسار بيني وبين أبي
24:54 فقلت إن كنت تريد السنة
24:58 فاقصر الخطبة وعجل الوقوف
25:01 فجعل ينظر إلى عبد الله
25:04 فلما رأى ذلك عبد الله
25:07 قال صدق
25:10 التعليق على الحديث
25:13 في الحج
25:15 أي في أحكام الحج
25:17 زالت الشمس
25:19 أي مالت الشمس عن كبد السماء
25:22 سرادق الحجاج
25:24 السرادق هو الذي يحيط بالخيمة
25:28 وله باب يدخل منه إلى الخيمة
25:31 وقيل هو الخيمة
25:33 بالحفة أي إزار كبير
25:37 معصفرة
25:38 أي مصبوغة بالعصفر
25:41 الرواح
25:42 أي الذهاب إلى عرفة
25:45 إن كنت تريد السنة
25:47 أي سنة النبي صلى الله عليه وسلم
25:51 فأنظرني
25:52 أي فأمهلني
25:54 أفيض على رأسي
25:56 المراد
25:57 أغتسل
25:59 فاقصر الخطبة وعجل الوقوف
26:02 المراد
26:03 تعجيل الصلاة لإدراك الوقوف
26:08 من فوائد الحديث
26:11 يستفاد من الحديث
26:13 إقامة الحج إلى الخلفاء
26:16 ومن جعلوا ذلك إليه
26:19 وفيه مشروعية الغسل للوقوف بعرفة
26:23 وفيه ابتداء العالم بالفتياء قبل أن يسأل عنه
26:27 وفيه الفهم بالإشارة والنظر
26:30 وفيه جواز فتوى التلميذ بحضرة أستاذه
26:35 وفيه الحرص على نشر العلم لينتفع الناس به
26:39 وفيه بيان فضل بن عمر رضي الله عنهما
26:43 وحرصه على السنة
26:47 باب الوقوف بعرفة
26:51 عن جبير بن مطعم قال
26:53 أضللت بعيرا لي
26:55 فذهبت أطلبه يوم عرفة
26:58 فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة
27:03 فقلت هذا والله من الحمس
27:07 فما شأنه ها هنا
27:10 التعليق على الحديث
27:14 أضللت بعيرا
27:15 أي أضعت بعيرا
27:18 أطلبه
27:19 أي أبحث عنه
27:21 الحمس أي قريش
27:23 وقد تركت الوقوف بعرفة والإفاضة منها
27:28 وهم يعرفون ويقرون أنها من المشاعر والحج
27:32 إلا أنهم قالوا
27:34 نحن أهل الحرم
27:36 نحن الحمس
27:37 والحمس أهل الحرم
27:40 فما شأنه ها هنا
27:42 أي ما له يقف بعرفة
27:44 وهو من الحمس الذين لا يقفون بعرفة
27:49 من فوائد الحديث
27:53 يستفاد من الحديث
27:54 أن مناسك الحج توقيفية
27:58 ولا عبرة بتوهم مشابهة الجاهلية
28:02 وفي الحديث إشارة إلى ذم الكبر
28:08 عن عائشة رضي الله عنها قالت
28:11 كانت قريش ومن دان دينها
28:14 يقفون بالمزدلفة
28:16 وكانوا يسمون الحمس
28:19 وكان سائر العربي يقفون بعرفات
28:23 فلما جاء الإسلام
28:25 أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم
28:28 أن يأتي عرفات
28:30 ثم يقف بها
28:32 ثم يفيد منها
28:34 فذلك قوله تعالى
28:37 ثم أفيدوا من حيث أفاضى الناس
28:42 التعليق على الحديث
28:46 ومن دان دينها
28:48 أي القبائل التي كانت تدين مع قريش
28:51 وهم بن عامر بن صعصة
28:54 وثقيف وخزاعة
28:56 وكانوا يسمون الحمس
28:59 لأنهم تشددوا في دينهم وتصلبوا
29:03 يقفون بالمزدلفة
29:05 أي وغيرهم يقفوا في عرفة
29:08 ثم أفيدوا من حيث أفاضى الناس
29:12 أي أفيدوا من عرفة من حيث أفاضى الناس
29:16 من لدٌ إبراهيم عليه السلام إلى الآن
29:20 من فوائد الحديث
29:24 يستفاد من الحديث
29:26 أن الله تعالى أمر الواقف بعرفات
29:29 أن يدفع إلى المزدلفة
29:31 ليذكر الله عند المشعر الحرام
29:35 وأمره أن يكون وقوفه مع جمهور الناس بعرفات
29:40 وفيه التنفير من أمر الجاهلية