مختصر صحيح البخاري | الحلقة (75) | كتاب البيوع - 2
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 75 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (75) | كتاب البيوع - 2

◉ 6 مشاهدة ⏱ 30:41 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الْإِنْسَانِيَةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:16 باب ما قيل في اللحام والجزّار
0:21 عن أبي مسعود قال
0:24 جاء رجلٌ من الأنصار يُكنى أبا شعيب
0:28 فقال لغلامٍ له قصّاب
0:31 إجعل لي طعامًا يكفي خمسة
0:34 فإني أريد أن أدعو النبي صلى الله عليه وسلم
0:38 خامسة خمسة
0:40 فإني قد عرفت في وجهه الجوع
0:44 فدعاهم
0:45 فجاء معهم رجل
0:48 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
0:51 إن هذا قد تبعنا
0:54 فإن شئت أن تأذن له فأذن له
0:57 وإن شئت أن يرجع رجع
1:00 فقال لا بل قد أذنت له
1:05 التعليق على الحديث
1:08 قصّاب أي لحام وهو الجزّار
1:13 إجعل أي صنع
1:16 فجاء معهم رجل أي سادسهم
1:20 تأذن له أي بالدخول والطعام
1:24 من فوائد الحديث
1:28 يستفاد من الحديث
1:30 بيان ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم
1:33 من شضف العيش وقلة الشي
1:36 وفيه أنه ينبغي لمن دعا من له منزلة إلى طعامه
1:41 أن يدعو معه أصحابه الذين هم أهل مجالسته
1:46 وفيه أنه ينبغي لمن أراد أن يدعو جماعة
1:50 أن يصنع لهم من الطعام كفايتهم ولا يضيق عليهم
1:55 وفيه استحباب إجابة المدعو للداعي
1:59 وفيه من مكارم الأخلاق
2:02 أن الداعي إذا استأذنه المدعو في من تبعه
2:06 أن يأذن له
2:08 وفيه على وكيل الدعوة التقيّد بعدد المدعوين
2:13 وفيه الحث على مواساة الناس وسد حاجتهم دون سؤال
2:20 باب موكي للربا
2:23 عن عون بن أبي جحيفة قال
2:26 رأيت أبي اشتراح الجامى
2:29 فأمر بمحاجمه فكسرت
2:32 فسألته عن ذلك
2:34 قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:38 نهى عن ثمن الدم وثمن الكلب
2:42 وكسب الأمة في رواية
2:45 وكسب البغي
2:47 ولعن الواشمة والمستوشمة
2:50 وآكل الربا وموكلة
2:52 ولعن المصور
2:55 التعليق على الحديث
2:58 أبي اسمه وهب بن عبد الله
3:02 بمحاجمه أي آلاته التي يحجم بها
3:07 ثمن الدم أي أجرة الحجامة
3:10 كسب الأمة المراد أجرة الزنا
3:15 الواشمة الوشم
3:17 أن يغرز يده أو عضوًا من أعضائه بإبرة
3:21 ثم يذر عليها النيلة ونحوة
3:25 والمستوشمة أي التي تطلب الوشم
3:29 وآكل الربا أي آخذه
3:32 وموكلة أي معطيه
3:35 من فوائد الحديث
3:39 يستفاد من الحديث
3:41 جواز شراء العبد الحجام
3:44 وفيه النهي عن أجرة الحجامة
3:47 وفيه الحرص على طيب الكسب
3:52 باب
3:53 يمحق الله الربا ويرب الصدقات
3:57 والله لا يحب كل كفار أثيم
4:02 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
4:05 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
4:10 الحلف منفقة للسلعة
4:13 ممحقة للبركة
4:16 التعليق على الحديث
4:20 يمحق الله الربا
4:22 أي يذهبه ويذهب بركته ذاتا ووصفا
4:27 ويرب الصدقات
4:28 أي ينميها
4:30 وينزل البركة في المال الذي أخرجت منه
4:34 وينمي أجر صاحبها
4:36 الحلف أي اليمين
4:39 منفقة أي تروجها
4:43 من فوائد الحديث
4:47 يستفاد من الحديث
4:49 أن الجزاء من جنس العمل
4:51 فجاز الله عز وجل المرابية بذهاب ماله
4:55 لأنه أخذ أموال الناس على وجه غير شرعي
5:00 وجاز المحسن بالبركة لأنه أحسن إلى الناس
5:05 وفيه الحذر من الأيمان في البيع والشراء
5:10 باب ما يكره من الحلف في البيع
5:15 عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه
5:18 أن رجلا أقام سلعة وهو في السوق
5:22 فحلف بالله لقد أعطى بها ما لم يعطي
5:27 ليوقع فيها رجلا من المسلمين
5:30 فنزلت
5:32 إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا
5:38 الآية
5:40 في رواية
5:41 وقال ابن أبي أوفى
5:43 الناجش آكل ربا خائن
5:48 التعليق على الحديث
5:51 أقام سلعة
5:53 أي روجها ونفقها
5:56 فحلف بالله لقد أعطى بها ما لم يعطي
6:00 أي حلف كذبا وزورا ترويجا لسلعته
6:04 ليوقع فيها
6:06 أي ليغشا ويغرر بها
6:09 إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا
6:15 يدخل في ذلك كل من أخذ شيئا من الدنيا
6:18 في مقابلة ما تركه من حق الله أو حق عباده
6:23 وكذلك من حلف على يمين يقتطع بها مال معصوم
6:29 من فوائد الحديث
6:33 يستفاد من الحديث
6:35 تحريم الغش بأشكاله كافة
6:38 وفيه النهي عن الحلف الكاذب
6:41 وفيه الحث على الصدق في المعاملة
6:46 باب ما قيل في الصوار
6:50 عن علي قال
6:52 كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر
6:56 وكان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاني
7:00 مما أفاء الله عليه من الخمس يومئذ
7:04 فلما أردت أن أبتني بفاطمة عليها السلام
7:08 بنت النبي صلى الله عليه وسلم
7:12 وعدت رجلا صواغا في بني قينقاعة أن يرتحل معي
7:17 فنأتي بإذخر
7:19 فأردت أن أبيعه من الصواغين
7:23 فنستعين به في وليمة عرسه
7:26 فبينا أنا أجمع لشارفي من الأقطاب والغرائر والحبال
7:32 وشارفايا مناخاني إلى جنب حجرة رجل من الأنصار
7:37 حتى جمعت ما جمعت
7:40 فإذا أنا بشارفي قد أجبت أسلمتها
7:45 وبقرت خواصرهما
7:47 وأخذ من أكبادهما
7:50 فلم أملك عيني حين رأيت المنظر
7:54 قلت من فعل هذا؟
7:56 قالوا فعله حمزة بن عبد المطلب
8:00 وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار
8:04 عنده قينة وأصحابه
8:07 فقالت في غنائها
8:09 ألا يا حمز للشروف النوائي
8:13 فوثب حمزة إلى السيف
8:15 فأجب أسلمتهما وبقر خواصرهما
8:20 وأخذ من أكبادهما
8:22 قال علي فانطلقت حتى أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم
8:29 وعنده زيد بن حارثة
8:31 وعرف النبي صلى الله عليه وسلم الذي لقيت
8:36 فقال ما لك؟
8:38 قلت يا رسول الله ما رأيتك اليوم؟
8:42 عدا حمزة على ناقتي
8:45 فأجب أسلمتهما وبقر خواصرهما
8:50 وهو ذا في بيت معه شرب
8:53 فدع النبي صلى الله عليه وسلم بردائه فارتدا
8:58 ثم انطلق يمشي
9:00 واتبعته أنا وزيد بن حارثة
9:03 حتى جاء البيت الذي فيه حمزة
9:07 فاستأذن عليه فأذن له
9:10 فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل
9:16 فإذا حمزة ثمل محمرة عيناه
9:20 فنظر حمزة إلى النبي صلى الله عليه وسلم
9:24 ثم صعد النظر فنظر إلى ركبته
9:27 في رواية
9:29 ثم صعد النظر فنظر إلى سرته
9:33 ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه
9:37 ثم قال حمزة
9:39 وهل أنتم إلا عبيد لأبي؟
9:42 فأعرف النبي صلى الله عليه وسلم أنه ثمل
9:47 فنكصر رسول الله صلى الله عليه وسلم على عقبيه القهقرى
9:53 فخرج وخرجنا معه
9:56 في رواية وذلك قبل تحريم الخمر
10:02 التعليق على الحديث
10:04 شارف هي المسنة من النوق
10:08 نصيبي أي حظي
10:11 ابتني أي أدخل بها
10:14 واعدت أي اتفقت على اللقاء في وقت معين
10:19 صواغ الذي يصنع الحلي
10:23 يرتحل أي يذهب
10:26 فنأتي أي فنجلب
10:29 بإذخر هو نبت معروف طيب الريح
10:33 الأقتاب أي ما يضع على الجمل من رحل
10:37 الغرائر هو ضرف التب
10:41 مناخان أي قاعدان
10:44 حجرة أي غرفة
10:47 أجبت أي قطعت
10:50 وبقرت خواصرهما
10:52 أي شقت وثقبت جوانبهما
10:55 وأخذ أي وقت طع
10:59 فلم أملك عيني أي فبكيت
11:03 شرب أي جماعة يشربون الخمر
11:07 قينة أي جارية مغنية
11:10 للشرف أي النوق
11:13 النواء أي السمان
11:16 فوثب أي قام مسرع
11:19 عدا أي اعتدا
11:22 فارتدا أي فلبس
11:25 فطفق أي فجعل
11:28 يلوم أي يعاتب
11:31 ثمل أي سكران
11:34 صعد النظر أي جر النظر وصوبه
11:38 فنكص أي فرجع
11:41 على عقبيه القهقر
11:44 أي رجع وراءه ووجهه إليه
11:51 يستفاد من الحديث
11:53 جواز بيع الإذخر وسائر المباحات والاكتساب منها
11:58 وفيه مشروعية الاستعانة بأهل الصناعة فيما يحسنونه
12:03 وفيه جواز معاملة الصائغ اليهودي
12:07 وفيه مشروعية الاستعانة على الولائم
12:10 والحرص على التكسب لها من الطيبات
12:14 وفيه أن الأصل في طعام الوليمة أنه على الناكح
12:19 وفيه جواز الصياغة وأكل ثمنها
12:22 وهذا فيما يجوز صياغته
12:25 بخلاف لو صاغ صورا أو حليا للرجال
12:29 وفي الحديث أن الأسف والأسا على المصيبة في المال
12:34 قد يبلغ من الرجل الصالح إلى أن يبكي
12:38 وفيه جواز نزع الرداء للقاعد في البيت
12:42 وفيه مشروعية أن يتخفف المرء من اللباس في بيته
12:47 بشرط حفظ العورات
12:49 وفيه ترك خطاب السكران والثمل
12:52 لأنه لا يفهم الخطاب في هذه الحالة
12:56 وفيه أنه ينبغي للذاهب بين يدي السكران والثمل
13:01 أن لا يولي ظهره للسكران
13:04 لأنه لا يأمن منه الأذى
13:07 باب ذكر القين والحداد
13:11 عن خباب قال
13:15 كنت قينا في الجاهلية
13:18 وكان لي على العاصب نوائل دين
13:21 فأتيته أتقاضاه
13:24 قال لا أعطيك حتى تكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم
13:30 فقلت لا أكفر حتى يميتك الله ثم تبعث
13:36 قال دعني حتى أموت وأبعث
13:40 فسأؤتى مالاً وولداً فأقضيك
13:44 فنزلت أفرأيت الذي كفر بآياتنا
13:49 وقال لأؤتين مالاً وولداً
13:53 أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا
13:58 التعليق على الحديث
14:01 قينا أي حدادا
14:05 دين
14:07 قيل صاغى خباب رضي الله عنه للعاصي شيئاً من الحلي
14:12 فأتيته أتقاضاه
14:14 أي فأتيت العاصى أطلب منه ديني
14:18 فأقضيك أي فأعطيك حقك
14:22 أفرأيت الذي كفر بآياتنا
14:25 وقال لأؤتين مالاً وولدا
14:28 أي أفلا تتعجب من الذي جمع بين كفره بآيات الله
14:33 ودعواه أنه سيؤتى في الآخرة مالاً وولدا
14:37 أي يكون من أهل الجنة
14:40 أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا
14:46 فهذا لا يخلو
14:48 إما أن يكون قوله صادراً عن علم بالغيوب المستقبلة
14:53 وهذا محال
14:55 وإما أن يكون متخذاً عهداً عند الله بالإيمان به واتباع رسله
15:01 فإذا انتفاها ذان الأمران
15:04 علم بذلك بطلان دعواه
15:07 من فوائد الحديث
15:10 يستفاد من الحديث
15:13 أن الحداد لا يضره مهنة صناعته إذا كان عدلا
15:18 وفيه رب كلمة من الاستهزاء يتكلم بها المر
15:23 فيكتب له بها سخطة إلى يوم القيامة
15:27 وفيه جواز الإغلاض في اقتضاء الدين لمن خالف الحق
15:32 وظهر منه الظلم والعدوان
15:35 وفي الحديث إثبات البعث والنشور
15:38 وفيه وجوب قضاء الديون كلها
15:42 باب ذكر الخياط
15:46 عن أنس بن مالك قال
15:51 إن خياطا دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:55 لطعام صنعه
15:57 فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:01 إلى ذلك الطعام
16:03 فقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:07 خبزا من شعير
16:09 ومرقا فيه دباء وقديد
16:12 في رواية
16:14 دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم
16:17 على غلام له خياط
16:19 فقدم إليه قصعة فيها ثريد
16:22 وأقبل على عمله
16:25 فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:28 يتتبع الدباء من حول الصحفة
16:32 فلم أزل أحب الدباء من يومئذ
16:36 وقال أنس
16:38 فاجعلت أجمع الدباء بين يديه
16:41 التعليق على الحديث
16:45 فقرب أي قدم وأحضر
16:50 دباء أي قرع
16:53 وقديد هو اللحم المملوح المجفف في الشمس
16:58 الصحفة هي إناء يسع ما يشبع خمسة
17:03 والقصعة تشبع عشرة
17:05 من فوائد الحديث
17:08 يستفاد من الحديث
17:11 استحباب إجابة الدعوة
17:14 وفيه بيان تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
17:18 إذ أجاب دعوة الخياط وشبه
17:21 وفيه بيان فضيلة أنس رضي الله عنه
17:25 حيث بلغت محبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم
17:30 إلى أنه كان يحب ما أحبه صلى الله عليه وسلم
17:34 من الأطعم
17:36 وفي الحديث دليل على فضيلة القرع على غيره
17:40 وفيه جواز أكل طعام الخياط والصائغ
17:44 وإجابته إلى دعوته
17:46 لأن كسبهما طيب
17:48 وفيه الإجابة إلى الثريد
17:51 وهو خير الطعام
17:53 وفيه جواز الإجارة على الخياطة
17:56 وفيه أن من تمام الإيمان
17:59 حب كل ما أحب النبي صلى الله عليه وسلم
18:04 وتتبع آثاره في كل شيء
18:07 والتخلق بأخلاقه
18:09 وفيه جواز تتبع الطعام من حوالي القصعة
18:14 إذا كان الطعام مختلطا
18:17 باب شراء الإبل الهيم أو الأجرب
18:23 عن عمر قال
18:26 كان ها هنا رجل اسمه نواس
18:29 وكانت عنده إبل هيم
18:32 فذهب ابن عمر رضي الله عنهما
18:35 فاشترى تلك الإبل من شريك له
18:39 فجاء إليه شريكه
18:41 فقال
18:42 بيعنا تلك الإبل
18:44 فقال
18:45 ممن بعتها
18:47 قال
18:48 من شيخ كذا وكذا
18:51 فقال
18:52 ويحك
18:53 ذاك والله ابن عمر
18:56 فجاءه فقال
18:58 إن شريك باعك إبل هيم
19:01 ولم يعرفك
19:03 قال
19:04 فاستقها
19:06 قال
19:07 فلما ذهب يستاقها
19:10 فقال
19:11 دعها
19:12 رضينا بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:17 لا عدوى
19:19 التعليق على الحديث
19:22 ها هنا
19:24 أي بمكة
19:26 إبل هيم
19:27 أي مريضة
19:28 والهيام
19:30 هو داء يكسب الإبل العطش
19:32 فتمص الماء مصا ولا تروى منه
19:36 وقال البخاري
19:39 الهائم المخالف للقصد في كل شي
19:43 ويحك
19:44 كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
19:49 فاستقها
19:51 أي خذها مردودة إليك
19:54 دعها
19:55 أي تركها
19:57 بقضاء
19:58 أي بحكم
20:00 لا عدوى
20:01 أي لا ينتقل المرض بنفسه
20:04 وإنما الذي يمرض وينزل الداء
20:07 الله عز وجل
20:09 فكل شي بقضاء وقدر
20:12 من فوائد الحديث
20:17 يستفاد من الحديث
20:19 جواز شراء المعيب إذا كان البائع قد عرف عيبه ورضيه المشتري
20:25 وليس هذا من الغش
20:28 وفيه تجنب الظلم
20:30 وظلم الصالحين أعظم
20:33 وفي الخبر إشارة إلى أن التابعين بجملتهم كانوا يعرفون حق الصحابة رضي الله عنهم
20:43 باب بيع السلاح في الفتنة
20:46 عن أبي قتادة رضي الله عنه قال
20:51 خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين
20:56 فلما التقينا
20:58 كانت للمسلمين جولة
21:00 فرأيت رجلا من المشركين على رجلا من المسلمين
21:05 فاستدرت حتى أتيته من ورائه
21:08 حتى ضربته بالسيف على حبل عاتقه
21:12 فأقبل علي
21:14 فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت
21:18 ثم أدركه الموت
21:20 فأرسلني
21:22 فنحقت عمر بن الخطابي فقلت
21:25 ما بالو الناس
21:27 قال أمر الله
21:30 ثم إن الناس رجعوا
21:32 وجلس النبي صلى الله عليه وسلم
21:35 فقال
21:37 من قتل قتيلا له عليه بينة
21:40 فله سلبه
21:42 فقمت فقلت
21:44 من يشهد لي
21:46 ثم جلست
21:48 ثم قال
21:49 من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه
21:54 فقمت فقلت
21:56 من يشهد لي
21:58 ثم جلست
22:00 ثم قال الثالثة مثله فقمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:07 ما لك يا أبا قتادة فاقتصست عليه القصة فقال رجل صدق يا رسول الله
22:17 وسلبه عندي فأرضه عني فقال ابو بكر الصديق رضي الله عنه لا هالله
22:26 إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله في رواية كلا لا يعطيه أصيبغ من قريش
22:35 ويدع أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
22:43 يعطيك سنبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق فأعطاه فبعت الدرع
22:53 فابتعت به مخرفا في بني سلمة في رواية فاشتريت منه خرافا
23:01 فإنه الأول مال تأثلته في الإسلام التعليق على الحديث عام
23:11 حنين أي في السنة الثامنة للهجرة جولة أي نفور وانكشاف وزوال
23:18 عن مواقفهم حبل عاتقه هو موضع الرداء من العنق وجدت منها ريح
23:26 الموت المراد كاد يخنقني بضمته أدركه الموت أي مات فأرسلني
23:35 أي فتركني ما بالو الناس أي ما حالهم رجعو أي بعد الانهزام
23:44 بين أي دليل سلب ما يأخذه أحد المتقاتلين في الحرب من خصمه
23:53 مما يكون عليه ومعه من سلاح وثياب ودابة وغيرها فاقتصست أي فحكيت
24:02 فأرضه عني أي فأعطه الذي يرضيه لا هالله أي والله لا يكون ذا
24:11 لا يعمد أي لا يقصد صدق أي ابو بكر رضي الله عنه فأعطاه أي فأعطى
24:21 النبي صلى الله عليه وسلم أبا قتادة رضي الله عنه الدرع فابتعت به
24:28 أي فاشتريت به مخرفا أي بستانا في بني سلمة هم بطن من الأنصار
24:37 تأثلته أي جمعته خرافا أي بستانا من فوائد الحديث هذا الحديث
24:49 احتج به من قال إن السلب من رأس الغنيمة لا من الخمس وفيه أنه
24:56 إذا دعى رجل أنه قتل رجلا بعينه وادعى سلبه فيعطى له السلب مع
25:04 وفي الحديث دريل على دخول من لا سهم له في عموم قوله من قتل قتيلا
25:11 وفيه أن السلب مستحق للقاتل الذي أثخنه بالقتل دون من وقف
25:18 عليه وفيه أن السلب مستحق للقاتل من كل مقتول وشرطه أن يكون
25:25 المقتول من المقاتلة وفيه بيان فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه
25:32 باب في العطار وبيع المسك عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
25:43 وسلم قال مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير
25:50 في رواية وكير الحداد لا يعدمك من صاحب المسك فحامل المسك
25:59 إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة
26:07 ونافق الكير إما أن يحرق ثيابك في رواية يحرق بدنك أو ثوبك
26:16 وإما أن تجد ريحا خبيثة التعليق على الحديث
26:23 العطار الذي يبيع العطر وهو الطيب الجليس الذي يجالس غيره المسك هو الطيب المعروف
26:35 ونافخ الكير أي الحداد والكير حانوت الحداد والصائغ وقيل
26:44 الآلة التي ينفق فيها الحداد يحذيك أي يهديك ويهبلك تبتاع أي تشتري
26:54 أن تجد منه ريحا طيبة أي تشم منه رائحة طيبة
27:01 أن تجد ريحا خبيثة أي تشم منه رائحة سيئة
27:07 من فوائد الحديث
27:10 يستفاد من الحديث أن نهي عن مجالسة من يتأذى بمجالسته كالمغتاب والخائض في الباطل
27:20 وفيه الندب إلى مجالسة من ينال بمجالسته الخير من ذكر الله تعالى
27:27 وتعلم العلم وأفعال البر كلها
27:31 وفيه إباحة المقايسات في الدين وجواز ضرب الأمثال
27:36 وفي الحديث دليل على طهارة المسك
27:39 باب ذكر الحجام
27:44 عن أنس رضي الله عنه أنه سئل عن أجر الحجام
27:50 فقال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:55 في رواية ولم يكن يظلم أحدا أجره
27:59 حجمه أبو طيبة وأعطاه صاعين من طعام
28:05 في رواية وأمر له بصاع أو صاعين أو مد أو مدين
28:12 وفي رواية بصاع من تمر
28:16 وكلّم مواليه فخفّفوا عنه
28:19 في رواية وكلّم مواليه فخفّف عن غلته أو ضريبته
28:26 وفي رواية من خراجه
28:29 وقال إن أمثل ما تداويتم به الحجام
28:34 والقسط البحري
28:36 وقال لا تعذّبوا صبيانكم بالغمز من العذرة
28:41 وعليكم بالقسط
28:45 التعليق على الحديث
28:48 أبو طيبة قيل اسمه دينار
28:51 وقيل نافع وقيل غير ذلك
28:55 وأعطاه أي أجره
28:58 وكلّم مواليه أي الذين يملكونه
29:02 إن أمثل أي إن أفضل
29:05 والقسط البحري
29:07 هو نبت معروف في الأدوية
29:10 طيّب الريح
29:12 صبيانكم أي صغاركم
29:15 بالغمز
29:16 الغمز هو رفع اللهات بالإصمع تداوية
29:20 وقيل غير ذلك
29:22 العذرة هو وجع في الحلق
29:25 وهو سقوط لها
29:28 من خراجه
29:29 الخراج هنا
29:31 ما يقرّره السيد على عبده أن يؤديه إليه كل يوم
29:36 من فوائد الحديث
29:40 يستفاد من الحديث
29:42 مشروعية الحجامة
29:44 وفيه الحث على الرفق في التداوي وغيره
29:50 عن ابن عباس رضي الله عنهما
29:53 عن النبي صلى الله عليه وسلم
29:56 احتجم وأعطى الحجام أجره
29:59 واستعط
30:01 التعليق على الحديث
30:04 وأعطى الحجام أجره
30:07 قال ابن عباس رضي الله عنهما
30:10 ولو كان حراما لم يعطه
30:13 واستعط
30:14 السعوط
30:15 هو ما يجعل من الدواء في الأنف
30:19 من فوائد الحديث
30:23 يستفاد من الحديث
30:25 جواز استعمال الأجير من غير تعيين أجره
30:29 إذا جرت العادة بذلك
30:31 وفيه جواز أخذ الأجرة على الحجامة