مختصر صحيح البخاري | الحلقة (88) | كتاب الشركة ثم كتاب الرهن والعتق
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 88 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (88) | كتاب الشركة ثم كتاب الرهن والعتق

◉ 0 مشاهدة ⏱ 28:54 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16 باب
0:18 هل يُقْرَعُ في القِسْمَةِ وَلِإِسْتِهَامِ فِيهِ
0:22 عن النُّعْمَانِ ابنِ بَشِيرٍ رضي الله عنهما
0:26 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
0:30 مثل القائم على حدود الله والواقع فيها
0:35 في رواية
0:36 المُدهِن
0:38 كمثل قوم استهموا على سفينة
0:41 فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها
0:46 فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء
0:50 مروا على من فوقهم
0:53 في رواية
0:54 فتأذّوا به
0:56 فأخذ فأساً فجعل ينقر أسفل السفينة
1:00 فأتوه فقالوا
1:02 ما لك
1:04 قال
1:05 تأذيتم بي
1:06 ولا بد لي من الماء
1:09 فقالوا
1:11 لو أنّا خرقنا في نصيبنا خرقاً
1:14 ولم نؤذي من فوقنا
1:16 فإن يتركوهم وما أرادو هلكوا جميعاً
1:21 في رواية
1:22 وإن تركوه أهلكوه وأهلكوا أنفسهم
1:26 وإن أخذوا على أيديهم
1:29 نجو ونجو جميعا
1:31 التعليق على الحديث
1:35 القائم على حدود الله
1:38 المراد
1:40 الأمر بالمعروف والناهي عن المنكر
1:43 الواقع فيها
1:45 أي المرتكب لها
1:47 استهموا
1:49 أي اقترعوا
1:50 فأخذ كل واحد منهم سهما
1:53 أي نصيبا
1:55 خرقنا
1:56 أي جعلنا في أسفلها شقاً وفتحة
2:00 نؤذي
2:01 أي نضر
2:03 يتركوهم
2:04 أي يدعوهم
2:06 أخذوا على أيديهم
2:08 أي منعوهم بالقوة
2:11 من فوائد الحديث
2:15 يستفاد من الحديث
2:17 أن القرعة سنة لكل من أراد العدل في القسمة بين الشركاء
2:22 وفيه مشروعية ضرب المثل من الواقع
2:27 وفيه تعذيب العامة بذنوب الخاصة
2:30 واستحقاق العقوبة بترك النهي عن المنكر مع القدرة
2:35 وفي الحديث إشارة إلى أنه يجب على الجار أن يصبر على شيء من أذى جاره
2:42 خوف ما هو أشد
2:44 وفيه مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
2:51 باب شركة اليتيم وأهل الميراث
2:54 عن عروة ابن الزبير
2:57 أنه سأل عائشة عن قول الله تعالى
3:00 وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتاما
3:04 فقالت في رواية
3:07 أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها
3:11 وكان لها عذق
3:13 وكان يمسكها عليه
3:15 ولم يكن لها من نفسه شيء
3:18 فنزلت
3:20 فقالت يا ابن أختي
3:22 هذه اليتيمة تكون في حجر وليها
3:26 تشركه في ماله
3:28 ويعجبه مالها وجمالها
3:31 فيريد وليها أن يتزوجها
3:34 بغير أن يقصط في صداقها
3:37 فيعطيها مثل ما يعطيها غيره
3:40 فنهوا عن أن ينكحوهم
3:44 إلا أن يقصطوا لهم
3:46 ويبلغوا لهن أعلى سنتهن في الصداق
3:51 فأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن
3:56 قالت عائشة
3:58 وإن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:02 بعد هذه الآية
4:04 فأنزل الله
4:06 ويستفتونك في النساء
4:09 قالت عائشة
4:11 وقول الله تعالى في آية أخرى
4:14 وترغبون أن تنكحوهن
4:18 رغبة أحدكم عن يتيمته
4:20 حين تكون قليلة المال والجمال
4:23 قالت
4:25 فنهوا أن ينكحوا عن من رغبوا في ماله وجماله في يتام النساء
4:30 إلا بالقسط
4:32 من أجل رغبتهم عنهن
4:34 إذا كن قليلات المال والجمال
4:38 في رواية
4:40 فكما يتركونها حين يرغبون عنها
4:43 فليس لهم أن ينكحوها إذا رغبوا فيها
4:47 إلا أن يقسطوا لها الأوفى من الصداق
4:50 ويعطوها حقها
4:52 التعليق على الحديث
4:55 وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتام
4:59 أي إن خشيتم أن لا تعدلوا في يتام النساء
5:03 التي تحت ولايتكم
5:05 وخفتم أن لا تقوموا بحقهن
5:08 لعدم محبتكم إياهن
5:10 فاعدلوا إلى غيرهن
5:13 في حجر وليها
5:15 أي تحت ولايته
5:17 تشركه
5:18 أي لها حق في ماله
5:20 بغير أن يقسط
5:22 أي لا يعدل
5:24 ويبلغوا لهن أعلى سنتهن في الصداق
5:28 أي يفرضوا لهن مهر المثل تاما
5:32 ما طاب لهم
5:34 أي ما وقع عليهن اختياركم
5:36 من ذوات الدين والمال
5:38 والجمال والحسب والنسب
5:41 وغير ذلك من الصفات الداعية لنكاحهن
5:46 سواهن
5:47 أي غير اليتيمات اللواتي تحت ولايتكم
5:51 استفتوا
5:53 الاستفتاء
5:54 طلب السائل من المسؤول بيان الحكم الشرعي في ذلك المسؤول عنه
6:00 وترغبون أن تنكحوهن
6:03 أي ترغبون عن نكاحهن
6:06 أو في نكاحهن
6:08 بالقسط
6:09 أي بالعدل
6:11 عذق
6:12 أي نخله
6:13 وقيل
6:14 المراد حائط
6:16 من فوائد الحديث
6:19 يستفاد من الحديث
6:22 الوصية بالضعاف من اليتام والولدان اهتماما بهم
6:27 وزجرا عن التفريط في حقوقهم
6:30 وفيه أن المال والجمال من الصفات الداعية للنكاح
6:35 وفي الحديث اشارة إلى أن المهر يدفع إلى المرأة إذا كانت مكلفة
6:41 وأنها تملكه بالعقد
6:44 وفيه بيان فضيلة العدل والقسط في الأمور كلها
6:48 وفيه اعتبار مهر المثل في المحجورات
6:52 وفيه جواز تزويج اليتام قبل البلوغ
6:56 لأن بعد البلوغ لا يتم على الحقيقة
7:00 باب الشركة في الطعام وغيره
7:05 عن زهرة ابن معبد
7:08 عن جده عبد الله بن هشام
7:11 وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم
7:15 وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:21 فقالت يا رسول الله بايع
7:25 فقال هو صغير
7:28 فمسح رأسه ودعاله
7:30 في رواية وكان يضحي بالشات الواحدة عن جميع أهله
7:36 وعن زهرة ابن معبد
7:39 أنه كان يخرج به جده عبد الله بن هشام إلى السوق فيشتري الطعام
7:45 فيلقاه ابن عمر وبن الزبير رضي الله عنهما
7:50 فيقولان له أشركنا
7:53 فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بالبركة
7:58 فيشركهم فربما أصاب الراحلة كما هي
8:03 فيبعث بها إلى المنزل
8:07 التعليق على الحديث
8:09 بايع المبايعة المعاقدة على الإسلام
8:14 بالبركة البركة كثرة الخير ودوامه
8:19 فيشركهم أي فيجعلهم شركاء معه فيما اشتراه
8:24 فربما أصاب الراحلة أي من الربح
8:28 كما هي أي بتمامها
8:31 فيبعث بها أي يرسلها
8:35 من فوائد الحديث
8:39 يستفاد من الحديث
8:42 بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم
8:46 بالصبيان
8:48 وفيه ترك مبايعة من لم يبلغ
8:51 ويجوز مبايعة المراهق الذي يطيق القتال
8:55 وفيه مشروعية الدخول في السوق لطلب المعاش
9:00 وفيه إباحة طلب البركة الثابتة بالنص
9:04 وذلك يكون في الأماكن والأزمان والأشخاص
9:08 وفيه ثبوت الصحبة للصغير
9:11 إذا عقل شيئا عن النبي صلى الله عليه وسلم
9:15 والحديث من أعلام النبوة
9:18 وفيه بيان منقبة لعبد الله بن هشام رضي الله عنه
9:23 وهي البركة في التجارات
9:26 وفيه إباحة سؤال الشركة
9:29 قال البخاري
9:31 إذا قال الرجل للرجل
9:33 أشركني
9:36 فهو شريكه بالنصف
9:38 كتاب الرهن
9:43 الرهن هو حبس العين لدى الدائن
9:47 ليستوفي منها دينه إذا تعذر الوفاء
9:51 باب رهن السلاح
9:55 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
10:00 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:04 مل كعب بن الأشرف
10:06 فإنه قد آذى الله ورسوله
10:10 فقام محمد بن مسلمة فقال
10:13 يا رسول الله
10:15 أتحب أن أقتله
10:17 قال نعم
10:19 قال فأذل لي أن أقول شيئا
10:23 قال قل
10:25 في رواية قد فعلت
10:28 فأتاه محمد بن مسلمة فقال
10:32 إن هذا الرجل قد سألنا صدقه
10:35 وإنه قد عنانا
10:37 وإني قد أتيتك أستسلفك
10:40 قال وأيضاً والله لتملنه
10:45 قال إنا قد اتبعنا
10:48 فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه
10:54 وقد أردنا أن تسلفنا وسقاً أو وسقين
10:58 فقال نعم
11:00 إرهنوني
11:02 قال أي شيء تريد
11:05 قال إرهنوني نساءكم
11:08 قال كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب
11:13 قال فرهنوني أبناءكم
11:17 قال كيف نرهنك أبناءنا
11:20 فيسب أحدهم فيقال
11:23 رهن بوسق أو وسقين
11:26 هذا عار علينا
11:28 ولكننا نرهنك اللأمة
11:31 فواعده أن يأتيه
11:33 فجاءه ليلاً ومعه أبو نائلة
11:36 وهو أخو كعب من الرضاعة
11:39 فدعاهم إلى الحصن
11:41 فنزل إليهم
11:43 فقالت له مرأته
11:45 أين تخرج هذه الساعة
11:47 فقال إنما هو محمد بن مسلمة
11:51 وأخي أبو نائلة
11:53 قالت أسمع صوتاً كأنه يقطر منه الدم
11:59 قال إنما هو أخي محمد بن مسلمة
12:02 ورضيع أبو نائلة
12:04 إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب
12:09 قال ويدخل محمد بن مسلمة معه أبو عبس بن جبر
12:15 والحارث بن أوس
12:17 وعباد بن بشر
12:19 فقال إذا ما جاء
12:22 فإني قائل بشعره فأشمه
12:25 فإذا رأيتمون استمكنت من رأسه
12:28 فدونكم فاضربوه
12:30 وقال مرة
12:32 ثم أشمكم
12:34 فنزل إليهم متوشحا
12:36 وهو ينفح منه ريح الطيب
12:39 فقال ما رأيتك اليوم ريحا
12:43 أي أطيب
12:45 قال عندي أعطر نساء العرب وأكمل العرب
12:50 فقال أتأذن لي أن أشم رأسك
12:54 قال نعم فشمه
12:57 فشمه
12:59 ثم أشم أصحابه
13:01 ثم قال أتأذن لي
13:04 قال نعم فلما استمكن منه
13:07 قال دونكم فقتلوه
13:11 ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه
13:17 التعليق على الحديث
13:21 من لكعب بن الأشرف
13:23 أي من يتصدى لقتله
13:26 وكان كعب بن الأشرف من رؤساء اليهود
13:29 وكان شاعرا يهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه
13:35 وكان ينحرض المشركين على قتال المسلمين
13:39 وينشد في ذلك الأشعار
13:41 فأذن لي أن أقول شيئا
13:44 المراد
13:46 أعطيني الإذن في الكلام فيك لأخدعهم
13:49 الرجل يعني النبي صلى الله عليه وسلم
13:54 عنانا أي أتعبنا
13:57 أستسلفك أي أطلب قرضا ودينا
14:01 لتملنه أي سوف تضجرون منه
14:05 اتبعنا أي على الذي جاء به
14:09 ندعه أي نتركه
14:12 وسقا الوسق ستون صاعة
14:15 ويساوي مئة وخمسين كيلوغراما
14:19 إرهنوني أي أعطوني رهنا لأستوثق من الوفاء
14:24 وأنت أجمل العرب أي صورة
14:28 والنساء يملن إلى الصوار الحسام
14:31 فيسب أي تصبح له سبة ويشتم بها
14:36 اللأمة أي الدرع وقيل السلاح
14:40 ولأمة الحرب أداته
14:43 فواعدة أي اتفق معه على وقت معين
14:47 أسمع صوتا كأنه يقطر منه الدم
14:51 أي إن صوته صوت طالب دم
14:54 أو صوت سافك دم
14:57 إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب
15:01 مثل يضرب لشدة الكرم
15:04 حتى لو جاء سائل بالليل
15:07 فإن الكريم يجيبه
15:09 وإن كان في الإجابة موته
15:12 قائل بشعره أي جاذب بشعره
15:16 استمكنت من رأسه
15:19 أي أمسكت رأسه بحيث لا يمكنه التفلت
15:23 أشمكم أي أمكنكم من الشم
15:27 متوشحة متلبسا بثوبه وسلاحه
15:32 ينفح منه ريح الطيب
15:34 أي تفوح منه رائحة العطر
15:37 وأكمل العرب أي أجملهم
15:41 أتأذن لي أي طلب الإذن والسماح
15:45 دونكم أي خذوه بأسيافكم
15:49 أتوا أي جاءوا
15:52 من فوائد الحديث
15:56 يستفاد من الحديث
15:58 جواز المعارض للضرورة
16:01 والتعريض أن يأتي بكلام باطنه صحيح
16:05 ويفهم منه المخاطب غير ذلك
16:08 فهذا جائز في الحرب وغيرها
16:11 ما لم يمنع به حقا شرعيا
16:14 وفيه أن العبادات والآداب الشرعية فيها تعب
16:18 لكنه تعب في مرضات الله تعالى
16:22 فهو محبوب لنا
16:24 وظاهر الحديث فيه إباحة حقيقة الكذب في الحرب
16:29 وفيه جواز معاملة اليهودي فيما أباحه الشرع
16:33 من بيع ورهن ونحوهما
16:36 وفيه جواز رهن السلاح عند الذمي
16:40 بخلاف الحربي
16:42 وما فعله محمد بن مسلمة رضي الله عنه كان خدع
16:47 وفي الحديث إشارة إلى جواز الرهن في الحضر
16:51 وفيه أن من آذى الله ورسوله فقد حل دمه ولا أمان له
16:57 وفيه بيان جبن اليهودي وتحصنهم بالحصون
17:01 مع لزوم الغدر والخيانة
17:04 وفيه مشروعية البشارة بهلاك الكافر الحربي المؤذي
17:12 باب
17:37 التعليق على الحديث
17:43 يعني إذا كان ظهراً يركب
17:46 بنفقته أي بمقابلة نفقته
17:50 ولبن الدر
17:52 المراد لبن ذات الضرع
17:55 من فوائد الحديث
17:59 يستفاد من الحديث
18:01 أن للمرتهن أن ينتفع من الرهن بالحلب والركوب بقدر النفقة
18:07 وفي الحديث إشارة إلى أنه لا يجوز تعطيل منافع المرهون
18:13 يعني أن ببن الأحكام الشرعية على العدل
18:16 فالعدل مقصد مطلوب
18:21 باب إذا اختلف الراهن والمرتهن ونحوه
18:24 فالبينة على المدعي
18:27 واليمين على المدعى عليه
18:31 عن ابن أبي مليكة
18:33 أن أمرأتين كانتا تخرزان في بيت أو في الحجرة
18:38 فخرجت إحداهما وقد أنفذ بإشفى في كفها
18:43 فادعت على الأخرى
18:45 فرفع إلى ابن عباس
18:47 فقال ابن عباس
18:49 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:53 لو يعطى الناس بدعواهم
18:55 لذهب دماء قوم وأموالهم
18:59 ذكروها بالله
19:01 وقرأوا عليها
19:03 إن الذين يشترون بعهد الله
19:06 فذكروها فاعترفت
19:09 فقال ابن عباس
19:11 قال النبي صلى الله عليه وسلم
19:14 اليمين على المدعى عليه
19:17 التعليق على الحديث
19:21 تخرزان أي تخيطان
19:24 في الحجرة المراد في مكان منفرد
19:29 أنفذ بإشفى في كفها
19:32 أي طعنت في كفها
19:34 وقد خرج المثقب الذي يخرز به من الجهة المقابلة
19:40 فرفع إلى ابن عباس
19:42 أي استفتية في ذلك
19:44 وكان الاستفتاء مكاتبة
19:47 ذكروها بالله
19:49 أي خوفوها من اليمين الكاذبة
19:52 إن الذين يشترون بعهد الله
19:56 أي إن الذين يشترون الدنيا بالدين
19:59 ويتوصلون إليها بالأيمان الكاذبة
20:03 فهؤلاء قد حق عليهم سخط الله
20:06 ووجب عليهم عقابه
20:08 فاعترفت
20:10 أي فأقرت
20:12 من فوائد الحديث
20:16 يستفاد من الحديث
20:18 تخويف المتخاصمين
20:20 وتذكيرهم بالله
20:22 وموعظتهم بما يناسب المقام
20:25 وفي الحديث إشارة إلى فضل الصدق وتحريم الكذب
20:30 وفيه وجوب التثبت في الأمور والدعاوى
20:36 كتاب العتق
20:39 العتق هو إزالة الملك عن العبد
20:45 باب في العتق وفضله
20:47 وقوله تعالى
20:49 فك رقبة
20:51 عن أبي هريرة
20:53 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
20:56 من أعتق رقبة مسلمة
20:59 أعتق الله
21:01 في رواية
21:02 استنقذ الله
21:04 بكل عضو منه عضو من النار
21:07 حتى فرجه بفرجه
21:11 التعليق على الحديث
21:14 رقبة
21:15 أي عبد أو أمه
21:17 استنقذ
21:19 أي نجى وخلص
21:22 من فوائد الحديث
21:25 يستفاد من الحديث
21:27 أن المجازات قد تكون من جنس الأعمال
21:31 فجوزي المعتق للعبد بالعتق من النار
21:36 وفيه أن عتق المسلم أفضل من عتق الكافر
21:40 وفي الحديث إشارة إلى أن أهل التوحيد لا يخلدون في النار
21:47 باب
21:48 أي الرقاب أفضل
21:50 عن أبي ذر رضي الله عنه قال
21:55 سألت النبي صلى الله عليه وسلم
21:58 أي العمل أفضل
22:00 قال
22:01 إيمان بالله
22:03 وجهاد في سبيله
22:05 قلت
22:06 فأي الرقاب أفضل
22:09 قال
22:10 أعلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها
22:14 قلت
22:15 فإن لم أفعل
22:17 قال
22:18 تعين ضايعة أو تصنع لأخرق
22:22 قال
22:23 فإن لم أفعل
22:25 قال
22:26 تدعو الناس من الشر
22:28 فإنها صدقة تصدق بها على نفسك
22:33 التعليق على الحديث
22:37 أعلاها ثمنا أي أغلاها ثمنا
22:41 وأنفسها عند أهلها
22:43 أي أكثرها رغبة عند أهلها لمحبتهم فيها
22:48 لأن عتق مثل ذلك لا يقع غالبا إلا خالصا
22:53 فإن لم أفعل
22:54 أي فإن لم أقدر على ذلك
22:57 تعين ضايعة
22:59 المراد تساعد فقيرا
23:02 لأنه ذو ضياع من فقر وعيال
23:06 لأخرق
23:07 أي هو الذي ليس في يده صنعة
23:10 ولا يحسن الصناعة
23:12 تدع
23:13 أي تترك
23:15 من فوائد الحديث
23:18 في الحديث أن الجهاد أفضل الأعمال بعد الإيمان
23:24 وفيه أن اختلاف الروايات في الجواب عن أفضل الأعمال
23:29 إنما هو بحسب اختلاف السائلين وما يليق بالمقام
23:34 وفيه حسن المراجعة في السؤال
23:37 وفيه صبر المفتي والمعلم على المستفت والتلميذ والرفق بهم
23:43 وفيه أن الأعمال تتفاضل بحسب الأحوال والنيات
23:48 وفيه الحث على نفع الناس والإحسان إليهم
23:52 باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه
23:59 ولا عتاقة إلا لوجه الله
24:02 عن أبي هريرة يرفعه قال
24:06 إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست
24:11 أو حدثت به أنفسها
24:13 في رواية
24:15 صدورها
24:17 ما لم تعمل به أو تكلم
24:20 التعليق على الحديث
24:23 تجاوز أي عفا
24:27 وسوست أو وسوسة
24:30 تردد الشيء في النفس من غير أن تطمئن إليه وتستقر عنده
24:35 من فوائد الحديث
24:38 يستفاد من الحديث
24:41 أن من خصائص هذه الأمة عدم المؤاخذة بحديث النفس
24:46 وفيه أن كل ما حدث به الإنسان نفسه مما يتصور أن يعمل
24:52 فإنه معفو عنه عند الله عز وجل حتى يعمله
24:57 باب إذا قال رجل لعبده
25:02 هو لله ونوى العتق
25:05 والإشهاد في العتق
25:07 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
25:12 لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم
25:16 قلت في الطريق
25:18 يا ليلة من طولها وعنائها
25:21 على أنها من دارة الكفر نجتي
25:25 قال وأبق مني غلام لي في الطريق
25:29 قال فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم
25:34 بايعته
25:36 فبينا أنا عنده
25:38 إذ طلع الغلام
25:40 فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:44 يا أبا هريرة هذا غلامك
25:48 فقلت هو حر لوجه الله
25:51 فأعتقته
25:53 التعليق على الحديث
25:57 وعنائها أي تعبها ومشقتها
26:01 دارة الكفر هي دار الحرب
26:04 والدارة أخص من الدار
26:07 وأبق مني غلام لي في الطريق
26:10 أي ضل كل واحد منا عن صاحبه
26:14 طلع الغلام
26:16 أي ظهر وجاء
26:18 لوجه الله
26:19 أي خالص لله تعالى
26:22 من فوائد الحديث
26:25 يستفاد من الحديث
26:28 استحباب العتق عند بلوغ الأمل والنجاة مما يخاف
26:33 وفيه فضل الهجرة إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
26:39 باب بيع الولاء وهبته
26:44 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
26:48 نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:51 عن بيع الولاء وعن هبته
26:54 التعليق على الحديث
26:57 الولاء أي حق إرث المعتق من العتيق
27:03 هبته
27:04 الهبة هي العطية بلا مقابل
27:08 من فوائد الحديث
27:12 يستفاد من الحديث
27:14 أن الولاء كالنسب
27:16 فلا يزول بالإزالة
27:18 وفيه أن كل تصرف مخالف للشرع
27:22 فلاعتبار له في إزالة الملك
27:25 باب إذا أسر أخ الرجل أو عمه
27:31 هل يفادى إذا كان مشركا
27:35 عن أنس رضي الله عنه
27:37 أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:43 فقالوا
27:44 إئذن لنا
27:46 فلنترك لابن أختنا عباس فداءه
27:50 فقال
27:51 لا تدعون منه درهما
27:54 في رواية
27:55 والله لا تذرون
27:59 التعليق على الحديث
28:02 فلنترك أي فلندع
28:05 فداءه
28:06 الفدية ما يعطى من المال لفك الأسير
28:10 لا تدعون أي لا تتركون
28:14 من فوائد الحديث
28:18 استفاد من الحديث
28:20 بيان شدة محبة الأنصار رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم
28:27 ولذلك أرادوا التقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:32 بترك فداء العباس رضي الله عنه
28:36 وفيه حسن أدب الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم
28:42 ذلك أنهم قالوا
28:44 ابن أختنا
28:46 ولم يقولوا عمك