مختصر صحيح البخاري | الحلقة (82) | تتمة كتاب المزارعة ثم كتاب المساقاة
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 82 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (82) | تتمة كتاب المزارعة ثم كتاب المساقاة

◉ 0 مشاهدة ⏱ 31:08 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:16 باب استعمال البقر للحراثة
0:20 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
0:25 صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح
0:30 ثم أقبل على الناس
0:32 فقال
0:33 بين رجل يسوق بقرة
0:36 إذ ركبها فضربها
0:39 فقالت
0:40 إنا لم نخلق لهذا
0:43 إنما خلقنا للحرث
0:45 فقال الناس
0:47 سبحان الله
0:49 بقرة تكلم
0:51 فقال
0:52 فإني أؤمن بهذا
0:54 أنا وأبو بكر وعمر
0:57 وما هما آثم
0:59 وبينما رجل في غنمه
1:01 إذ عدت ذئب فذهب منها بشاه
1:05 فطلب حتى كأنه استنقذها منه
1:09 فقال له الذئب
1:11 هذا استنقذتها مني
1:14 فمن لها يوم السبع
1:17 يوم لا راعي لها غيري
1:20 فقال الناس
1:21 سبحان الله
1:23 ذئب يتكلم
1:25 قال
1:26 فإني أؤمن بهذا
1:28 أنا وأبو بكر وعمر
1:30 وما هما آثم
1:32 التعليق على الحديث
1:36 أقبل على الناس
1:39 أي بوجهه
1:40 يسوق
1:42 أي يقودها أمامه
1:44 لم نخلق لهذا
1:46 أي لم نخلق للركوب
1:48 خلقنا للحرث
1:50 أي خلقت لأعمال الزراعة
1:53 وهذا ليس للحصر
1:55 وإنما إشارة إلى معظم ما خلقت له
1:59 فالبقر تذبح وتؤكل
2:01 ويشرب لبنها
2:03 وما هما آثم
2:05 أي ليس حاضرين
2:07 عد الذئب
2:09 أي هجم عليها
2:11 فذهب منها بشاه
2:13 أي أخذها عدوانا
2:15 فطلب
2:17 أي جرى خلفه
2:19 استنقذها منه
2:21 أي أخذها وأعادها
2:23 فمن لها
2:25 أي من يحفظها ويرعاها
2:27 يوم السبع
2:30 المراد يوم القيامة
2:32 وقيل
2:34 السبع الموضع الذي
2:36 عنده المحشر يوم القيامة
2:38 من فوائد
2:40 الحديث
2:43 الحديث من أعلام النبوة
2:45 وفيه بيان
2:47 فضل الشيخين أبي بكر وعمر
2:49 رضي الله عنهما
2:51 وثقة رسول الله
2:53 صلى الله عليه وسلم بإيمانهما
2:55 إيمانا لا يعقبه
2:57 ارتياب
2:59 وفيه أن الدوابة لا تستعمل
3:01 إلا فيما جرت العادة
3:03 باستعمالها فيه
3:05 وفيه مشروعية الموعضة
3:07 بعد صلاة الصبح
3:09 باب إذا قال
3:13 اكفني مأونة النخل وغيره
3:15 وتشركني في الثمر
3:17 عن أبي هريرة
3:19 رضي الله عنه قال
3:21 قالت الأنصار
3:23 للنبي صلى الله عليه وسلم
3:25 اقسم بيننا
3:27 وبين إخواننا النخيل
3:29 قال لا
3:31 فقالوا
3:33 تكفون المأونة
3:35 ونشرككم في الثمر
3:37 قالوا سمعنا
3:39 وأطعنا
3:42 التعليق على الحديث
3:44 المأونة
3:46 المراد هنا
3:48 السقي والجذاب
3:50 وكل ما يصلح النخل
3:52 ونشرككم
3:54 أي نعطيكم من الثمر
3:57 من فوائد الحديث
3:59 يستفاد من الحديث
4:01 مشروعية المساقا
4:03 وفيه بيان
4:05 فضل الأخوة في الله
4:07 وفيه استحباب
4:09 مواساة الفقرى
4:11 وفيه فضل الاكتساب باليد
4:13 باب قطع الشجر
4:17 والنخل
4:20 عن ابن عمر رضي الله عنه
4:22 ما قال
4:24 حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:26 نخل بن النظير
4:28 وقطع
4:31 في رواية
4:33 ولها يقول حسان بن ثابت
4:35 وهان على سرات
4:37 بنيل أي
4:38 حريق بالبويرة
4:40 مستطير
4:42 فأجابه أبو سفيان
4:44 بن الحارث
4:46 أدام الله ذلك من صنيع
4:48 وحرق في نواحيها
4:50 السعير
4:52 ستعلم أينا منها
4:54 بنزهن
4:56 وتعلم أي أرضينا تضير
4:58 فنزلت
5:00 ما قطعتم من لينة
5:02 أو تركتموها
5:04 قائمة على أصولها
5:06 فبإذن الله
5:09 التعليق على الحديث
5:11 البويرة
5:13 هو موضع من بلد بن النظير
5:15 ما قطعتم
5:18 من لينة أو تركتموها
5:20 قائمة على أصولها
5:22 فبإذن الله
5:24 لما لام بن النظير
5:26 رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:28 والمسلمين
5:30 في قطع النخيل والأشجار
5:32 وزعموا أن ذلك
5:34 من الفساد
5:36 وتوصلوا بذلك إلى الطعن
5:38 بالمسلمين
5:40 أخبر تعالى أن قطع النخيل
5:42 إن قطعوه أو إبقاءهم
5:44 إياه إن أبقوه
5:46 أنه بإذنه تعالى
5:48 وأمره ليكون ذلك
5:50 نكالا لهم وخزيا
5:52 وذلا في الدنيا
5:54 واللينة اسم
5:56 لسائر النخيل على أصح
5:58 الاحتمالات وأولاها
6:00 من فوائد
6:02 الحديث
6:05 يستفاد من الحديث
6:07 جواز قطع النخل وتحريق
6:09 مال العدو إثخانا
6:11 ونكاية
6:13 وفي الحديث إشارة إلى النهي
6:15 عن إضاعة المال
6:17 باب
6:21 عن رافع بن خديج قال
6:23 كنا أكثر أهل
6:25 المدينة مزدرع
6:27 كنا نكر الأرض بالناحية منها
6:29 مسمًا لسيد الأرض
6:31 قال
6:33 فمما يصيب ذلك
6:35 وتسلم الأرض
6:37 ومما يصاب الأرض ويسلم ذلك
6:39 فنهينا
6:41 في رواية
6:43 فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم
6:47 وأما الذهب والورق
6:49 فلم يكن يومئذ
6:51 في رواية
6:53 ولم ننهى عن الورق
6:55 التعليق على الحديث
6:57 مزدرع
7:00 أي مكان الزرع
7:02 نكري
7:04 أي نؤجر
7:06 بالناحية أي بالجهة
7:08 لسيد الأرض
7:10 أي لمالكها
7:12 يصاب
7:14 أي يقع له مصيبة فيتلف
7:16 الورق
7:18 أي الفضة
7:20 من فوائد الحديث
7:23 يستفاد من الحديث
7:25 النهي عن إجارة الأرض
7:27 على ما يخرج منها
7:29 من جهة معينة
7:31 وفيه مشروعية كراء الأرض
7:33 بالنقد
7:35 وفيه النهي عن المعاملات المالية
7:37 عن كل جهالة
7:39 تؤدي إلى الخصومة
7:43 باب المزارعة بالشطر
7:45 ونحوه
7:47 عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
7:49 أن النبي صلى الله عليه وسلم
7:51 عامل
7:53 خيبر بشطر ما يخرج منها
7:55 من ثمر أو زرع
7:58 فكان يعطي أزواجه
8:00 مئة وسق
8:02 ثمانون وسق تمر
8:04 وعشرون وسق شعير
8:06 فقسم عمر خيبر
8:08 فخير أزواج النبي
8:10 صلى الله عليه وسلم
8:12 أن يقطع لهن من الماء والأرض
8:14 أو يمضي لهن
8:16 فمنهن من اختار
8:18 الأرض
8:20 ومنهن من اختار الوسق
8:22 وكانت عائشة اختارت
8:24 التعليق على الحديث
8:26 بشطر
8:29 أي بنصف
8:31 مئة وسق
8:33 الوسق ستون ساعة
8:35 ويعادل مئة وخمسين
8:37 كيلوغرام
8:39 فمئة وسق تعادل
8:41 خمسة عشر ألف كيلوغرام
8:43 تقريبا
8:45 أن يقطع لهن
8:47 اقطع السلطان فلانا أرض كذا
8:49 إذا أعطاها له
8:51 واجعلها قطيعة له
8:53 أو يمضي لهن
8:55 أي أو يجري لهن قسمتهن
8:57 السابقة
8:59 من فوائد الحديث
9:01 هذا الحديث عمدة
9:04 من أجاز المزارعة
9:06 وفيه مشروعية المساقى
9:08 وفيه أن ما
9:10 تركه النبي صلى الله عليه وسلم
9:12 لا يورث
9:14 وما تركه بعد
9:16 نفقة زوجاته فهو
9:18 صدقه
9:20 وفي الحديث إشارة إلى مشروعية
9:22 بالدخار
9:26 باب عن ابن عباس
9:28 رضي الله عنهما
9:30 أن النبي صلى الله عليه وسلم
9:32 في رواية
9:34 إن النبي صلى الله عليه وسلم
9:36 لم ينهى عنه
9:38 ولكن
9:40 خرج إلى أرض
9:42 تهتز زرعا
9:44 فقال لمن هذه
9:46 فقالوا اكتراها
9:48 فلان
9:50 فقال
9:52 أنه لو منحها أيّا
9:54 كان خيرا له من أن
9:56 يأخذ عليها أجرا معلوما
9:58 في رواية
10:00 خرجا
10:03 التعليق على الحديث
10:05 تهتز زرعا
10:08 أي تتحرك
10:10 لأجل الزرع الذي عليها
10:12 اكتراها
10:14 أي استأجرها
10:16 منحها
10:18 أي أعطاها عارية
10:20 من فوائد الحديث
10:22 يستفاد من الحديث
10:24 فضل مواساة الإخوان
10:26 بالمال
10:28 وفيه الإرشاد إلى فضائل
10:30 الأعمال
10:32 وفيه بيان فضل التجارة مع الله تعالى
10:34 باب
10:39 أوقاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
10:41 وأرض
10:43 الخراج ومزارعتهم
10:45 ومعاملتهم
10:47 عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
10:49 قال
10:51 أما والذي نفسي بيده
10:53 لولا أن أترك آخر الناس
10:55 ببانا ليس لهم
10:57 شي
10:59 ما فتحت علي قرية
11:01 إلا قسمتها كما قسم
11:03 النبي صلى الله عليه وسلم
11:05 خيبر
11:07 ولكني أتركها خزانة
11:09 لهم يقتسمونها
11:12 التعليق على الحديث
11:14 ببانا
11:17 أي شيء واحدا
11:19 وقيل
11:21 هو المعدوم الذي لا شيء له
11:23 وقيل غير ذلك
11:25 أتركها
11:27 أي أدعها
11:29 خزانة
11:31 أي كالخزانة التي تحفظ الطعام والمال
11:33 يقتسمونها
11:35 المراد
11:37 يقتسمون خراجها
11:39 من فوائد الحديث
11:41 في الخبر
11:44 إشارة إلى سنة الخلفاء
11:46 الراشدين رضي الله عنهم
11:48 وفيه مشروعية
11:50 لاجتهاد
11:52 فيه أن تصرف الإمام
11:54 منوط بمصلحة رعية
11:56 وفيه مشروعية
11:58 للدخار والإرشاد
12:00 إلى حسن تدبير المعيش
12:02 باب من أحيا
12:06 أرضا مواتا
12:08 عن عروة
12:10 عن عائشة رضي الله عنها
12:12 عن النبي صلى الله عليه وسلم
12:14 قال
12:16 من أعمر أرضا ليست
12:18 لأحد فهو أحق
12:20 قال عروة
12:23 وضى به عمر رضي الله عنه
12:25 في خلافته
12:27 التعليق على الحديث
12:29 موات
12:32 أي الأرض التي لم تعمر
12:34 أعمر
12:36 أي أحيا
12:38 أحق
12:40 أي أولى
12:42 من فوائد الحديث
12:45 يستفاد من الحديث
12:47 مشروعية إحياء الأرض غير المملكة
12:49 وملكها بذلك
12:51 الإحياء
12:53 أن حكم الحاكم المستند
12:55 إلى النص ملزم
12:57 باب إذا قال رب
13:01 الأرض أقرك
13:03 ما أقرك الله
13:05 ولم يذكر أجلا معلوما
13:07 فهما على تراضيهما
13:09 عن ابن عمر
13:12 أن عمر ابن الخطاب
13:14 رضي الله عنه أجل
13:16 اليهود والنصار من أرض
13:18 الحجاز
13:20 وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:22 لما ظهر على خيبر
13:24 였ك
13:26 أراد إخراج اليهود منها
13:28 وكانت الأرض حين ظهر عليها
13:30 لله ولرسوله
13:31 صلى الله عليه وسلم
13:33 و للمسلمين
13:35 وأراد إخراج اليهود
13:37 منها
13:39 فسألت اليهود رسول الله
13:41 صلى الله عليه وسلم
13:43 ليقرهم بها
13:45 أن يكفو عملها
13:47 ولهم نصف الثمر
13:49 فقال لهم رسول الله
13:51 صلى الله عليه وسلم
13:53 فقروا بها حتى أجلاهم عمروا إلى تيماء وأريحاء
14:02 التعليق على الحديث
14:06 أجل اليهود، أي أخرجهم من منازلهم
14:10 من أرض الحجاز، أي مكة والمدينة
14:14 ظهر على خيبر، أي غلب وانتصر على أهلها
14:19 ليقرهم بها، أي ليسكنهم
14:23 أن يكفوا عملها، أي يقوموا على نخيلها ومزارعها
14:28 ويتعهدوا عمارتها
14:31 ولهم نصف الثمر، أي أجرة على عملهم
14:35 تيماء هي بلدة قريبة من وادي القرى
14:40 وأريحاء هي قرية بالشام
14:44 من فوائد الحديث
14:47 الحديث حجة لمن قال بجواز المساقات إلى أجل مجهول
14:54 وفيه مشروعية المساقات في الأصول كلها
14:58 النخل والشجر وغيرهما
15:01 وفيه أن إجلاء عمر رضي الله عنه اليهود من الحجاز
15:06 كان تنفيذا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم عند وفاته
15:11 باب ما كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
15:18 يواسي بعضهم بعضا في الزراعة والثمرة
15:22 عن رافع بن خديج بن رافع
15:26 عن عمه ظهير بن رافع قال
15:30 لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان بنا رافقا
15:37 قلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق
15:43 قال دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:48 قال ما تصنعون بمحاقلكم
15:52 قلت نؤاجرها على الربع وعلى الأوسق من التمري والشعير
15:59 قال لا تفعلوا إزرعوها أو أزرعوها أو أمسكوها
16:07 قال رافع
16:09 قلت سمعا وطاعة
16:13 التعليق على الحديث
16:17 رافقا أي ذارفق
16:20 بمحاقلكم أي بمزارعكم
16:24 الأوسق الوسق 60 صاعة ويعادل 150 كيلوغرام
16:32 إزرعوها أي إزرعوها بأنفسكم
16:36 أزرعوها أي أعطوها لغيركم يزرعونها بلا أجرة
16:42 سمعا وطاعة أي كلامك مسموع وأمرك مطاع
16:48 من فوائد الحديث
16:50 يستفاد من الحديث تفقد الإمام لأحوال رعية
16:56 وإرشادهم إلى الأرفق في أمور معاشهم
17:00 والحديث حجة لمن قال بكراهة إجارة الأرض بجزء مما يخرج منها
17:07 وفيه أن مبنى الأحكام الشرعية على الرفق ورفع الحرج
17:12 وفيه بيان فضل المنيحة والعطية والهبات
17:16 وفيه الإرشاد إلى مواساة الفقراء
17:20 عن جابر رضي الله عنه قال
17:26 كانت لرجال منا فضول أرضين
17:30 فقالوا نؤاجرها بالثلث والربع والنصف
17:35 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
17:39 من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه
17:45 فإن أبى فليمسك أرضه
17:48 التعليق على الحديث
17:51 فضول أي زيادة ليمنحها أي يعطيها عارية
17:58 أبى أي امتنع
18:01 من فوائد الحديث
18:04 يستفاد من الحديث مشروعية المزارعة والمساقاه
18:10 وفيه الإرشاد إلى مواساة الفقراء
18:13 وفيه الإرشاد إلى إصلاح المال
18:17 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
18:23 كنت أعلم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:27 أن الأرض تكرا
18:30 في رواية
18:31 أن ابن عمر رضي الله عنهما
18:34 كان يكري مزارعه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
18:39 وأبي بكر وعمر وعثمان
18:42 وصدرا من إمارة معاوية
18:45 ثم خشي عبد الله أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم
18:51 قد أحدث في ذلك شيئا لم يكن يعلمه
18:55 فترك كراء الأرض
18:58 التعليق على الحديث
19:02 تكرا أي تؤجر
19:05 خشي أي خاف
19:07 قد أحدث في ذلك شيئا
19:10 أي حكم بما هو ناسخ لما كان يعلمه من جواز الكرا
19:15 من فوائد الحديث
19:19 يستفاد من الحديث
19:21 فضل الاحتياط والتورع في المعاملات المالية
19:25 وفي الحديث حجة لمن قال بكراهة إجارة الأرض
19:31 بجزء مما يخرج منها
19:33 وفيه أنه إذا ورد الناسخ
19:36 وجب المصير إليه
19:38 باب كراء الأرض بالذهب والفضة
19:44 عن حنظلة بن قيس
19:46 عن رافع بن خديج
19:48 قال
19:50 حدثني عن مايا أنهم كانوا يكرون الأرض
19:53 على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
19:57 بما ينبت على الأربع
19:59 أو شيء يستثنيه صاحب الأرض
20:03 فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
20:07 فقلت لرافع
20:09 فكيف هي بالدينار والدرهم
20:12 فقال رافع
20:14 ليس بها بأس بالدينار والدرهم
20:18 التعليق على الحديث
20:22 عماي
20:25 أحدهما اسمه ظهير
20:27 والآخر قيل اسمه مظهر
20:30 يكرون
20:32 أي يؤجرون
20:33 عهد النبي صلى الله عليه وسلم
20:36 أي زمنه وحال حياته صلى الله عليه وسلم
20:41 الأربع
20:42 أي الأنهار الصغيرة
20:45 فكيف هي بالدينار والدرهم
20:48 أي ما حكم المزارعة بالدينار والدرهم
20:52 ليس بها بأس بالدينار والدرهم
20:56 أي جائزة
20:58 من فوائد الحديث
21:01 يستفاد من الحديث
21:03 النهي عن إجارة الأرض على جزء مما يخرج من جهة معينة
21:09 وفيه مشروعية كراء الأرض بالنقد
21:13 وفيه النهي في المعاملات المالية عن كل جهالة تؤدي إلى الخصومة
21:19 باب
21:24 عن أبي هريرة
21:26 أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوما يحدث
21:30 وعنده رجل من أهل البادية
21:33 أن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع
21:38 فقال له
21:39 أولست فيما شئت
21:42 قال بلى
21:43 ولكني أحب أن أزرع
21:46 فأسرع وبذر
21:48 فتبادر الطرف نباته واستواءه واستحصاده وتكويره أمثال الجبال
21:56 فيقول الله تعالى
21:58 دونك يبن آدم
22:00 فإنه لا يشبعك شيء
22:03 فقال الأعرابي
22:05 يا رسول الله
22:07 لا تجد هذا إلا قرشيا أو أنصاريا
22:11 فإنهم أصحاب زرع
22:14 فأما نحن فلسنا بأصحاب زرع
22:17 فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:23 التعليق على الحديث
22:26 استأذن ربه في الزرع
22:28 أي سأل الله تعالى أن يزرع
22:31 أولست فيما شئت
22:34 أي أولست كائنا فيما شئت من التشهيات
22:38 والمراد
22:40 ألست في مكان لك فيه ما تشتهي
22:44 فتبادر الطرف
22:46 الطرف حركة العين
22:48 والمراد
22:50 لم يكن بين البذر وبين استواء الزرع وتمام أمره كله
22:55 من القلع والحصد والتذرية والجمع
22:58 إلا قدر لمحة البصر
23:01 وتكويره أي وجمعه
23:04 دونك أي خذ
23:07 من فوائد الحديث
23:11 يستفاد من الحديث
23:13 أن في الجنة يوجد كل ما تشتهي الأنفس من أعمال الدنيا ولذاتها
23:19 وفيه إثبات كلام الله عز وجل
23:23 وفيه أنما لزم طريقة أو حالة من الخير أو الشر
23:28 فيجوز وصفه بها
23:30 ولا حرج على واصفه
23:33 وفيه أن النفوس مجبولة على الاستكثار والرغبة في متاع الدنيا
23:39 إلا أن الله تعالى أغنى أهل الجنة عن نصب الدنيا وتعبها
23:45 وفي الحديث إشارة إلى فضل القناعة وذم الطمع
23:51 وفيه بيان أن لطف الله تعالى يبلغ بعباده إلى انبساطهم في كرمه
24:00 كتاب المساقى
24:03 المساقى عقد يقضي بدفع الأشجار إلى من يقوم بإصلاحها
24:09 بجزء معلوم من ثمارها
24:12 باب في الشرب
24:15 ومن رأى صدقة الماء وهبته ووصيته جائزة مقسوما كان أو غير مقسوم
24:24 عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال
24:28 قوتي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فشرب
24:33 وعن يمينه غلام هو أحدث القوم والأشياخ عن يساره
24:39 قال يا غلام أتأذن لي أن أعطي الأشياخ
24:45 فقال ما كنت لأثر بنصيبي منك أحدا يا رسول الله
24:51 في رواية بفضلي
24:54 فأعطاه إياه
24:56 في رواية فتله في يده
24:59 التعليق على الحديث
25:03 بقدح القدح هو إناء يروي رجلين أو ثلاثة
25:09 غلام هو الفضل بن عباس وقيل أخوه
25:15 أحدث القوم أي أصغرهم سنا
25:19 والأشياخ أي كبار السن
25:23 لأثر
25:25 الإثار هو تفضيل الغير على النفس
25:29 بنصيبي أي بحظي
25:32 من فوائد الحديث
25:36 يستفاد من الحديث
25:38 بيان فضل اليمين على الشمال في الشرب والمعاطاة ونحوها
25:43 وفيه أن من استحق شيئا فلا يؤخذ منه إلا بإذنه
25:51 عن أنس رضي الله عنه قال
25:54 أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذه فاستسقى
26:00 فحلبنا له شاتا لنا
26:03 ثم شبته من ماء بئرنا هذه فأعطيته
26:07 وأبو بكر عن يساره
26:09 وعمر تجاهه
26:11 وأعرابي عن يمينه
26:14 فلما فرى قال عمر هذا أبو بكر
26:19 فأعطى الأعرابية فضله
26:22 ثم قال الأيمنون الأيمنون ألا فيمنوا
26:28 قال أنس فهي سنة فهي سنة ثلاث مرات
26:35 التعليق على الحديث
26:37 فاستسقى أي طلب ما يشرب
26:42 شبته أي خلطته
26:45 تجاهه أي مقابله وأمامه
26:49 هذا أبو بكر
26:51 قال مقالته تلك لأنه خاف أن يعطيه الأعرابي
26:56 فقال أعطي أبا بكر يا رسول الله عندك
27:01 فضله أي ما بقي في الإناء بعد الشرب
27:05 من فوائد الحديث
27:08 يستفاد من الحديث مشروعية تقديم يمين الشارب في الشرب
27:15 وفيه أن الجلساء شركاء في الهدية على جهة الأدب للوجوب
27:24 باب من قال إن صاحب الماء أحق بالماء حتى يروى
27:31 عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
27:38 لا تمنع فضل الماء لتمنع به فضل الكلأ
27:44 التعليق على الحديث
27:48 فضل الماء أي الزائد عن الحاجة
27:52 الكلأ أي العشب
27:55 من فوائد الحديث
27:59 يستفاد من الحديث أن الناس شركاء في الماء والكلأ المباحين
28:05 وفيه الحث على مكارم الأخلاق ومواساة الناس
28:12 باب الخصومة في البئر والقضاء فيها
28:16 عن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه
28:20 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
28:24 من حلف على يمين في رواية
28:28 على يمين صبر
28:30 يقتطع بها مالا مرئ مسلم
28:33 هو عليها فاجر
28:35 لقي الله في رواية
28:38 يوم القيامة
28:40 وهو عليه غضبان
28:42 فأنزل الله تعالى
28:45 إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا
28:51 الآية
28:54 فجاء الأشعث فقال
28:56 ما حدثكم أبو عبد الرحمن في أنزلت هذه الآية
29:01 كانت لي بئر في أرض ابن عم لي
29:05 في رواية
29:07 كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني
29:12 فقال لي شهودك
29:15 في رواية
29:16 ألك بينة
29:18 قلت ما لي شهود
29:21 قال فيمينه
29:23 قلت يا رسول الله
29:25 إذاً يحلف
29:27 فذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث
29:32 فأنزل الله ذلك تصديقاً له
29:35 التعليق على الحديث
29:38 يقتطع بها
29:41 أي أخذ قطعة من المال بسبب اليمين
29:45 فاجر
29:46 أي كاذب
29:48 لقي الله
29:49 يعني يوم القيامة
29:52 إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلا
29:58 يدخل في ذلك كل من أخذ شيئاً من الدنيا
30:02 في مقابلة ما تركه من حق الله أو حق عباده
30:06 وكذلك من حلف على يمين يقتطع بها مال معصوم
30:11 فهو داخل في هذه الآية
30:14 أبو عبد الرحمن
30:16 هي كنية عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
30:20 ابن عم لي
30:22 هو ابن عم الأشعث ابن قيس
30:24 واسمه معدان بن الأسود الكندي
30:28 شهودك
30:29 أي أحضر شهودك
30:31 يمين صبر
30:33 أي يمين حبس نفسه عليها
30:36 والمراد
30:37 اليمين الكاذبة
30:39 من فوائد الحديث
30:42 يستفاد من الحديث
30:45 أن البينة على المدعي
30:48 واليمين على المدعى عليه إذا أنكر
30:52 وفيه أن من حلف بالله سبحانه كاذباً
30:56 ليقتطع به شيئاً من الدنيا
30:59 استحق غضبه عز وجل