ضمن سلسلة صحيح البخاري
· درس 90 من 90
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (90) | تتمة كتاب الهبة وفضلها
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:12
مختصر صحيح البخاري
0:16
باب هبت الرجل لامرأته والمرأة لزوجها
0:22
عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال
0:26
قال النبي صلى الله عليه وسلم
0:29
ليس لنا مثل السو
0:32
الذي يعود في هبته
0:34
كالكلب يرجع في قيئه
0:37
في رواية
0:39
العائد في هبته كالعائد في قيئه
0:44
التعليق على الحديث
0:47
ليس لنا
0:48
أي لا ينبغي لنا
0:50
مثل السو
0:52
المراد بمثل السو
0:54
الاتصاف بصفة ذميمة
0:57
تشابه فيها أخس الحيوانات في أخس أحوالها
1:02
يعود
1:03
أي يرجع
1:04
قيئه
1:05
القيء
1:06
الطعام المستخرج من الجوف قبل تمام هضمه
1:11
من فوائد الحديث
1:15
يستفاد من الحديث
1:17
التنفير من مشابهة صفات الحيوانات الذميمة
1:22
وفيه أن ضرب المثل أبلغ في النفس أمرا ونهيا
1:29
باب هبت المرأة لغير زوجها وعتقها إذا كان لها زوج
1:34
فهو جائز إذا لم تكن سفيها
1:39
عن ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها
1:43
أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم
1:49
فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه
1:53
قالت
1:54
أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي
1:59
قال
2:00
أوفعلتي
2:01
قالت نعم
2:03
قال
2:04
أما إنك لو أعطيتها أخوالك
2:07
في رواية
2:09
وصلت بعض أخوالك
2:11
كان أعظم لأجرك
2:14
التعليق على الحديث
2:17
وليدة
2:19
أي أمة
2:20
وقد كانت لها جارية سوداء
2:23
يومها
2:24
أي نوبتها وقسمها
2:27
أشعرت
2:28
أي أعلمت
2:30
أعطيتها
2:32
أي وهبتها
2:33
أخوالك
2:35
أخوالها كانوا من بني هلال
2:38
أعظم
2:39
أي أكثر وأفضل
2:42
من فوائد الحديث
2:46
في الحديث دليل لمن قال
2:48
إن هبت ذي الرحم أفضل من العتق
2:52
وفيه إرشاد الزوجة إلى الأعمال الفاضلة ومعالي الأمور
2:57
وفيه جواز هبت المرأة من مالها دون إذن الزوج
3:04
عن عائشة رضي الله عنها قالت
3:07
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:10
إذا أراد سفر
3:12
أقرع بين نسائه
3:15
فأي تهنى خرج سهمها
3:17
خرج بها معه
3:19
وكان يقسم لكل امرأة من هنى يومها وليلتها
3:24
غير أن سودة بنت زمعة
3:27
وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
3:33
تبتغي بذلك رضى رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:39
التعليق على الحديث
3:42
أقرع
3:43
القرع
3:44
سهام يكتب عليها الأسماء
3:47
فمن وقع له منها سهم
3:49
حاز الحظ المرسوم به
3:52
خرج بها
3:54
أي صحبها صلى الله عليه وسلم في سفره
3:58
تبتغي
3:59
أي تطلب
4:01
من فوائد الحديث
4:04
يستفاد من الحديث
4:06
مشروعية القرعة في القسمة بين الشركاء
4:11
وفيه جواز تنازل المرأة عن بعض حقوقها اللازمة لزوجها
4:18
باب
4:19
كيف يقبض العبد والمتاع
4:23
عن المسور ابن مخرمة
4:25
أن أباه مخرمة قال له
4:27
يا بني
4:29
إنه بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قدمت عليه أقبية
4:34
فهو يقسمها
4:36
فاذهب بنا إليه
4:38
فاذهبنا
4:39
فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم في منزله
4:44
فقال لي
4:45
يا بني
4:46
ادعو لي النبي صلى الله عليه وسلم
4:50
فأعظمت ذلك
4:52
فقلت
4:53
أدعو لك رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:57
فقال
4:58
يا بني
4:59
إنه ليس بجبار
5:02
فدعوته
5:04
في رواية
5:05
فقام أبي على الباب فتكلم
5:08
فعرف النبي صلى الله عليه وسلم صوته
5:12
فخرج وعليه قباء من ديباج مزرر بالذهب
5:18
في رواية
5:19
وهو يريه محاسنة
5:21
فقال
5:23
يا مخرمة
5:24
هذا خبأناه لك
5:27
في رواية
5:28
خبأت هذا لك
5:30
خبأت هذا لك
5:32
فأعطاه إياه
5:35
في رواية
5:36
وكان في خلقه شدة
5:39
وفي رواية
5:40
فقال
5:41
رضي مخرمة
5:44
التعليق على الحديث
5:47
أقبية
5:49
أي ثياب أعجمية ضيقة
5:52
فأعظمت ذلك
5:53
أي أكبرته
5:55
فهذا الكلام لا يليق بمقام النبوة
5:59
إنه ليس بجبار
6:01
أي ليس بملك ظالم
6:04
من ديباج
6:06
الثياب المتخذة من الأبريسم
6:10
مزرر
6:11
أي له أزرار
6:13
خبأناه لك
6:15
أي أخفيناه لأجلك
6:18
من فوائد الحديث
6:21
يستفاد من الحديث
6:23
استحباب تأليف القلوب
6:26
وفيه أن القبض يحصل بمجرد النقل إلى المهدى إليه
6:33
باب هدية ما يكره لبسها
6:37
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
6:40
أتى النبي صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة
6:44
فلم يدخل عليها
6:47
وجاء علي
6:48
فذكرت له ذلك
6:50
فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم
6:54
قال
6:55
إني رأيت على بابها سترا موشيا
6:59
فقال
7:00
ما لي وللدنيا
7:03
فأتاها علي فذكر ذلك لها
7:06
فقالت
7:07
ليأمرني فيه بما شاء
7:10
قال
7:11
ترسل به إلى فلان
7:14
أهل بيت بهم حاجة
7:17
التعليق على الحديث
7:20
فذكرت له ذلك
7:22
أي فذكرت فاطمة رضي الله عنها لعلي رضي الله عنه
7:27
مجيء النبي صلى الله عليه وسلم ورجوعه
7:32
سترا موشيا
7:34
الموشي هو المخطط بألوان شتاء
7:38
ترسل به
7:39
أي تبعث به وتتصدق به
7:42
بيت بهم حاجة
7:44
أي لينتفع به في وقاية برد
7:47
من فراش أو وطاء أو لبس
7:51
من فوائد الحديث
7:55
يستفاد من الحديث
7:57
كراهية دخول البيت الذي فيه ما يكراه
8:01
وفيه هجر مكان المخالفات الشرعية
8:05
وفيه بيان فقه فاطمة رضي الله عنها
8:08
ورجاحة عقلها
8:10
فلم تبادر إلى إفساد السثر
8:13
بل قالت ليأمرني فيه بما شاء
8:17
وفيه تأديب الرجل لابنته المتزوجة
8:24
عن علي رضي الله عنه قال
8:27
أهدا إلي النبي صلى الله عليه وسلم حلت سيارا
8:32
فلبستها
8:33
فرأيت الغضب في وجهه
8:36
فشققتها بين نسائي
8:40
التعليق على الحديث
8:43
حلت سيارا
8:45
هو نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور
8:49
فشققتها
8:51
أي فقسمتها
8:53
من فوائد الحديث
8:57
يستفاد من الحديث
8:58
الغضب لرؤية المنكر
9:01
وفيه تحريم لبس الحرير للرجال
9:07
باب قبول الهدية من المشركين
9:11
عن أنس رضي الله عنه قال
9:14
أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم جبة سندس
9:19
وكان ينهى عن الحرير
9:21
فعجب الناس منها
9:23
فقال
9:25
والذي نفس محمد بيده
9:27
لما ناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا
9:33
التعليق على الحديث
9:37
أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم جبة
9:41
المهدي هو أكيد ردومة الجندل
9:44
سندس
9:46
أي رقيق الديباج
9:48
لما ناديل
9:50
المنديل
9:51
قطعة من القماش تستعمل لإزالة الأذى
9:55
أحسن
9:56
أي أفضل وأليا
9:59
من فوائد الحديث
10:03
في الحديث منقبة لسعد بن معاذ رضي الله عنه
10:07
وفيه جواز هدية ما يكره لبسه
10:11
وفيه النهي عن لبس الحرير للرجال
10:16
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
10:19
أن يهودية أتت النبي صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة
10:25
فأكل منها
10:27
فجئ بها
10:29
فقيل
10:30
ألا نقتلها
10:32
قال لا
10:33
فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:40
التعليق على الحديث
10:43
يهودية
10:45
اسمها زينب
10:46
واختلف في إسلامها
10:49
في لهوات
10:50
ألها
10:51
هي اللحمة التي بأعلى الحنجرة من أقصى الفم
10:56
من فوائد الحديث
11:00
في الحديث دلالة على أكل طعام من يحل أكل طعامه
11:05
دون أن يسأل عن أصله
11:07
وفيه أن الأصل حمل الأمور على السلامة
11:11
حتى يقوم دليل على غيرها
11:14
وكذلك حكم ما بيع في سوق المسلمين
11:17
هو محمول على السلامة حتى يتبين خلافها
11:24
باب الهدية للمشركين
11:27
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت
11:32
قدمت علي أمي وهي مشركة
11:35
في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:40
ومدتهم مع أبيها
11:43
فاستفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:47
فقالت
11:48
يا رسول الله
11:49
إن أمي قدمت علي وهي راغبة
11:53
أفأصلها
11:55
قال
11:56
نعم
11:57
صليها
11:59
التعليق على الحديث
12:02
أمي
12:03
اسمها قتيلة
12:05
في عهد قريش
12:07
أي فيما بين الحديبية والفتح
12:10
راغبة
12:12
قال بعضهم
12:13
في الإسلام
12:14
وقال بعضهم
12:16
في الصلة
12:18
من فوائد الحديث
12:22
استدل بهذا الحديث البعض على وجوب نفقة الأبوين الكافرين على الولد المسلم
12:29
وفيه مشروعية موادعة أهل الحرب ومعاملتهم في زمن الهدنة
12:35
وفيه إباحة السفر في زيارة القريب
12:38
وفيه بيان فضيلة أسماء رضي الله عنها
12:42
حيث تحرت في أمر دينها
12:45
وفي الحديث إشارة إلى وجوب الاحتياط والتحري
12:52
باب
12:54
عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة
12:57
أن بني صهيب مولى بن جدعان
13:00
ادعوا بيتين وحجرة
13:03
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى ذلك صهيبا
13:08
فقال مروان
13:10
من يشهد لكما على ذلك
13:13
قالوا ابن عمر
13:15
فدعاه فشهد
13:17
لأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم صهيبا بيتين وحجرة
13:24
فقضى مروان بشهادته لهم
13:28
التعليق على الحديث
13:31
صهيب هو ابن سنان بن خالد الموصلي ثم الرومي رضي الله عنه
13:38
مروان هو ابن الحكم بن أبي العاص
13:41
وكان يومئذ أمير المدينة لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
13:48
فقضى أي فحكم
13:51
من فوائد الحديث
13:54
في الحديث دلالة على وجوب إقامة الشهادة
13:59
وفيه بيان فضل بن عمر رضي الله عنهما
14:03
والحديث حجة لمن قال بقبول شهادة الواحد المشهور بعدالته
14:11
باب ما قيل في العمر والرقبى
14:15
عن جابر رضي الله عنه قال
14:18
قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالعمرى أنها لمن وهيبت له
14:24
وعن أبي هريرة رضي الله عنه
14:27
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
14:31
العمرى جائزة
14:33
التعليق على الحديث
14:37
باب ما قيل في العمرى والرقبى
14:40
الرقبى أن يقول الرجل للرجل
14:44
أرقبتك داري
14:46
إن مدت قبلك فهي لك
14:49
وإن مدت قبلي فهي لي
14:52
بالعمرى
14:53
أن يقول الرجل لغيره
14:55
أعمرته داري
14:57
أي جعلتها له مدة عمري
15:01
وهيبت أي أعطيت
15:04
جائزة
15:05
أي جائزة للمعمر
15:07
لا حق فيها للمعمري بعد ذلك أبدا
15:12
من فوائد الحديث
15:16
يستفاد من الحديث
15:18
أن العمرى هبت جائزة نافذة
15:21
وفيه الحث على الصدقات
15:24
وفي الحديث إشارة إلى الاحتياط في الهبات
15:30
باب من استعار من الناس الفرس والدابة وغيرها
15:36
عن أنس قال
15:38
كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس
15:42
وأجود الناس وأشجع الناس
15:46
ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة
15:49
فانطلق الناس قبل الصوت
15:52
فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم
15:55
قد سبق الناس إلى الصوت
15:57
وهو يقول
15:59
لن تراعوا لن تراعوا
16:02
وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج
16:07
في عنقه سيف
16:09
في رواية
16:11
فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم
16:14
فرسا من أبي طلحة يقال له المندوب
16:18
وفي رواية
16:20
كان يقطف أو كان فيه قطاف
16:24
فقال
16:25
في رواية
16:27
ما رأينا من شيء
16:29
وفي رواية
16:30
ما رأينا من فزع
16:33
لقد وجدته بحرا
16:36
أو إنه لبحر
16:38
في رواية
16:39
فما سبق بعد ذلك اليوم
16:43
التعليق على الحديث
16:47
أحسن الناس أي أفضلهم
16:50
وأجود الناس
16:52
أي أكرمهم
16:54
فزع
16:55
أي خاف
16:56
فانطلق الناس قبل الصوت
16:59
أي فركب الناس يركضون خلفه
17:02
لن تراعوا
17:04
أي لا تفزعوا
17:06
لأبي طلحة
17:07
اسمه زيد بن سهل رضي الله عنه
17:11
سرج
17:12
هو ما يضع على الدابة لتركب
17:16
وجدته بحرا
17:17
كناية عن سرعة الفرس
17:21
من فوائد الحديث
17:24
يستفاد من الحديث
17:26
جواز عارية الحيوان
17:29
وفيه أن العارية مردودة إلى صاحبها
17:33
وفيه بيان شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم
17:38
وفيه الارشاد إلى تسكين الناس والرفق بهم
17:42
عند حدوث الملمات
17:46
باب الاستعارة للعروس عند البناء
17:50
عن أي منى قال
17:52
دخلت على عائشة رضي الله عنها
17:56
وعليها درع قطر ثمن خمسة دراهم
18:00
فقالت
18:02
ارفع بصرك إلى جاريتي
18:04
انظر إليها
18:06
فإنها تزهى أن تلبسه في البيت
18:10
وقد كان لي منهن درع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:16
فما كانت امرأة تقين بالمدينة
18:20
إلا أرسلت إليا تستعيره
18:24
التعليق على الحديث
18:28
الدرع هو قميص المرأة
18:31
قطر نسبة إلى موضع بالبحرين
18:35
وهي ثياب من غليض القطن
18:38
وقيل غير ذلك
18:40
تزهى
18:41
أي تتكبر أو تأنف
18:44
تقين
18:45
أي تتزين لزفافها
18:49
من فوائد الحديث
18:52
يستفاد من الحديث
18:54
مشروعية عارية الثياب للعرص
18:58
وهو من فعل المعروف التابع للعادة والعرف
19:02
وفيه أن المرأة قد تلبس في بيتها ما حسن من الثياب
19:07
وما يلبسه بعض الخدم
19:10
وفيه بيان تواضع عائشة رضي الله عنها
19:14
وأخذها بالبلغة في حال اليسار
19:19
باب فضل المنيحة
19:22
عن أبي هريرة رضي الله عنه
19:25
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
19:29
نعم الصدقة
19:31
في رواية
19:32
نعم المنيحة
19:34
اللقحة الصفي منها
19:37
والشات الصفي منها
19:40
تغدو بإناء وتروح بآخر
19:44
التعليق على الحديث
19:48
المنيحة
19:49
هي ناقة أو شات يعطيها الرجل لآخر يحلبها ثم يردها
19:55
اللقحة
19:56
أي الناقة أو الشات التي لها لبن
20:00
الصفي
20:01
أي الكثيرة اللبن
20:04
تغدو بإناء وتروح بآخر
20:07
أي تحلب إناءا بالغدات وإناءا بالعشي
20:11
من فوائد الحديث
20:15
يستفاد من الحديث
20:17
الإرشاد إلى سد حاجة الفقير من خلال الصدقة الدائمة
20:23
وفيه أن المنيحة من الصدقة الجارية
20:26
فهي تأتي بالرزق صباحا وعشيا
20:32
عن ابن شهاب
20:34
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
20:38
لما قدم المهاجرون المدينة من مكة
20:41
وليس بأيديهم يعني شيئا
20:45
وكانت الأنصار أهل الأرض والعقار
20:49
فقاسمهم الأنصار على أن يعطوهم ثمار أموالهم كل عام
20:54
ويكفوهم العمل والمأونة
20:57
وكانت أمه أم أنس أم سليم
21:01
وكانت أم عبدالله بن أبي طلحة
21:04
فكانت أعطت أم أنس رسول الله صلى الله عليه وسلم عذاقا
21:11
فأعطاهن النبي صلى الله عليه وسلم أم أيمن مولاته
21:16
أم أسامة بن زيد
21:19
في رواية
21:20
كان الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات
21:26
حتى افتتح قريضة والنظير
21:29
وأن النبي صلى الله عليه وسلم
21:32
لما فرغ من قتل أهل خيبر
21:35
فانصرف إلى المدينة
21:37
رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم التي كانوا منحوهم من ثمارهم
21:44
فرد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه عذاقها
21:49
في رواية
21:51
وإن أهلي أمروني أن آتي النبي صلى الله عليه وسلم
21:56
فأسأله الذي كانوا أعطوه أو بعضه
21:59
وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أعطاه أم أيمن
22:05
فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي
22:09
تقول
22:10
كلا والذي لا إله إلا هو
22:13
لا يعطيكهم وقد أعطانيها
22:17
وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم أيمن مكانهن من حائطه
22:24
في رواية
22:26
أعطاها عشرة أمثاله
22:29
التعليق على الحديث
22:32
فقاسمهم الأنصار
22:34
أي فاتفقوا
22:36
ويكفوهم العمل والمأونة
22:39
هذا من باب المساقاه
22:42
عذاقا جمع عذق
22:44
وهي النخلة
22:46
والمراد منحتها نخلات
22:49
فأعطاهن النبي صلى الله عليه وسلم
22:53
أي منحهن
22:55
وأن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من قتل أهل خيبر
23:00
أي لم انتهى من ذلك
23:03
فانصرف
23:04
أي فرجع
23:06
رد
23:07
أي أعاد
23:08
منائحهم
23:10
المنيحة
23:11
هي الناقة والشات تعطى لتحلب وينتفع بلبانها
23:16
هذا أصلها
23:18
ثم قد أطلقت على كل عطية
23:22
التي كانوا منحوهم
23:24
أي التي أعطوهم إياها
23:27
أمه
23:28
أي أم أنس
23:30
مكانهن
23:31
أي تعويضا لها
23:33
وقد أعطاها عشرة أمثال
23:36
من حائطه
23:38
أي من بستانه
23:40
يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات
23:44
أي منحة نردودة
23:46
فجعلت الثوب في عنقي
23:49
كناية عن غضبها
23:52
من فوائد الحديث
23:56
يستفاد من الحديث
23:58
الإرشاد إلى مواساة الإخوان
24:01
وفيه فضيلة الأنصار
24:03
وما كان عليه من الأخلاق الحميدة وكرم النفوس
24:07
وحب الإسلام وأهله
24:10
وفيه أن المنيحة من هبات المنافع
24:13
فيصح استرجاعها في كل وقت
24:17
وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
24:20
وفي الحديث إشارة إلى أن المنيحة من النخل ليست صدقة
24:25
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبلها
24:30
وفيه جواز إعطاء المنيحة للغير
24:33
بعد تملك منفعتها
24:36
وفيه أن المنيحة إذا استغني عنها
24:39
أعيدت إلى أصحابها
24:41
وفيه أن الرجل إذا أعطا فقيرا منيحة كانت عنده
24:46
ثم أراد رد المنيحة إلى مالكها
24:49
لاستغنائه عن قبول المنايح
24:52
عوض ذلك الفقير من غيرها
24:57
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
25:01
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:05
أربعون خصلة
25:07
أعلى هن منيحة العنز
25:10
ما من عامل يعمل بخصلة منها
25:13
رجاء ثوابها وتصديق موعودها
25:17
إلا أدخله الله بها الجنة
25:21
التعليق على الحديث
25:24
خصلة أي صفة وشعبة
25:28
منيحة العنز
25:30
العنز هي الأنثى من المعز
25:33
رجاء ثوابها
25:35
أي ليحصل أجرها
25:38
وتصديق موعودها
25:40
أي المعلوم قطعا على لسان النبي صلى الله عليه وسلم
25:46
من فوائد الحديث
25:50
يستفاد من الحديث
25:52
بيان فضل منيحة العنز
25:54
وأن اللبن يسد الحاجة
25:57
وفي الحديث إشارة إلى أن الإخلاص من شروط قبول العمل
26:02
وفيه وجوب التصديق بالثواب الموعود على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم