مختصر صحيح البخاري | الحلقة (79) | تتمة كتاب البيوع ثم كتاب السلم والشفعة والإجارة
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 79 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (79) | تتمة كتاب البيوع ثم كتاب السلم والشفعة والإجارة

◉ 0 مشاهدة ⏱ 31:18 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّراساتِ والبُحوثِ الإِنْسَانِيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16 بابُ بَيْعِ التَّصَاوِيرِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا رُوحٍ
0:21 وَمَا يُكْرَهُ مِن ذَلِكِ
0:23 عَنْ سَعِيدِ ابنِ أَبِ الْحَسَنِ قَالَ
0:27 كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما
0:31 إذ أتاه رجلٌ فقال
0:33 يا أبا عباس
0:36 إني إنسانٌ إنما معيشتي من صنعة يدي
0:40 وإني أصنع هذه التصاوير
0:44 فقال ابن عباس
0:46 لا أحدثك إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
0:52 سمعته يقول
0:54 من صور صورة في رواية
0:58 في الدنيا فيها الروح
1:01 فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح
1:06 في رواية
1:07 كُلِّ فَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخْ
1:11 وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا أَبَدًا
1:14 فرَبَ الرَّجُلُ رَبْوَةً شَدِيدًا
1:17 وَصْفَرَّ وَجْهُهُ
1:19 فقال
1:20 وَيْحَكْ
1:21 إِنْ أَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تَصْنَعْ
1:24 فعليك بهذا الشجر
1:27 كل شيء ليس فيه روح
1:30 التعليق على الحديث
1:34 أتى أي جاء
1:36 معيشتي أي كسب الذي أعيش منه
1:40 من صنعة يدي أي من عمل يدي
1:44 أصنع هذه التصاوير
1:46 أي أرسمها بيدي
1:48 صور صورة أي من ذوات الأرواح
1:52 حتى ينفخ
1:54 أي الروح في الصورة التي رسم
1:57 فرَبَ الرَّجُلُ رَبْوَةً
1:59 الرَّبُ هو ضيق الصدر وتتابع النفس
2:04 وَصْفَرَّ وَجْهُهُ
2:05 أي من شدة الخوف
2:08 وَيْحَكْ
2:09 هي كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
2:14 أن تصنع
2:16 أي أن تفعل هذا الفعل
2:18 وهو الرسم
2:20 من فوائد الحديث
2:24 يستفاد من الحديث
2:26 تحريم تصوير ذي الروح
2:28 وتوعد الله تعالى مصوره بعذاب شديد
2:33 وفيه أن الجزاء من جنس العمل
2:36 وفيه إباحة بيع صوار الشجر
2:39 وفيه أن ربط المنكر بعقوبته أبلغ في النهي
2:44 وفيه أن على العالم البيان وتفصيل الحكم عند الحاجة
2:51 باب إثم من باع حرًّا
2:55 كان أبي هريرة رضي الله عنه
2:58 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
3:01 قال الله
3:03 ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة
3:07 رجل أعطى بي ثم غدر
3:10 ورجل باع حرًّا فأكل ثمنه
3:14 ورجل استأجر أجيرا
3:16 فاستوفى منه ولم يعطي أجره
3:21 التعليق على الحديث
3:24 خصمهم
3:25 وفي المحتج عليهم والمطالب لهم بما فعلوا
3:30 أعطى بي
3:31 أي أعطى العهد بسم الله واليمين به
3:35 ثم غدر
3:37 أي ثم نقض العهد ولم يفي به
3:40 فأكل ثمنه
3:42 خص الأكل بالذكر
3:44 لأنه أعظم مقصود
3:46 فاستوفى منه
3:48 أي قام العامل الأجير بالعمل الموكل إليه تامًا
3:53 من فوائد الحديث
3:57 يستفاد من الحديث
3:59 تحريم الظلم
4:00 ومن الظلم أن يستعبد الحر
4:03 أو تعريضه لذلك
4:05 ومن الظلم الغدر
4:07 ومن الظلم أكل حقوق العمال
4:11 وفيه الحث على الوفاء بالعهود والعقود
4:17 باب بيع رقيق
4:20 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
4:23 أنه بينما هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم
4:29 قال
4:30 يا رسول الله
4:31 إنا نصيب سبيا
4:34 فنحب الأثمان
4:36 فكيف ترى في العزل
4:39 في رواية
4:40 خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:44 في غزوة بني المصطلق
4:46 فأصبنا سبياً من سبي العرب
4:49 فاشتهينا النساء
4:51 فاشتدت علينا العزبة
4:54 وأحببنا العزل
4:56 وفي رواية
4:57 فأرادوا أن يستمتعوا بهنا ولا يحملن
5:02 فقال
5:03 أو إنكم تفعلون ذلك
5:06 لا عليكم ألا تفعلوا ذلكم
5:10 فإنها ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي خارجة
5:16 في رواية
5:18 ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة
5:21 إلا هي كائنة
5:24 وفي رواية
5:25 فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة
5:31 التعليق على الحديث
5:35 نصيب سبيا
5:36 أي نجامع الإماء المسبية
5:39 فنحب الأثمان
5:41 أي نحن نريد أن نبيع هن
5:44 فكيف ترى
5:46 أي ما حكم
5:48 العزل
5:49 أي الإنزال خارج الفرج
5:51 دفعًا لحصول الولد
5:54 لا عليكم ألا تفعلوا ذلكم
5:57 أي لا بأس عليكم في العزل
6:00 نسمة
6:01 أي نفس
6:02 كتب
6:03 أي قضى
6:05 أن تخرج
6:06 أي أن تكون
6:09 من فوائد الحديث
6:12 استفاد من الحديث
6:14 إباحة العزل
6:16 وفي الحديث دلالة على عدم جواز بيع أمهات الأولاد
6:22 ودل الحديث على أن الولد ربما يكون مع العزل
6:26 وفيه وجوب الإيمان بأن ما أراد الله كان
6:31 وما لم يرد لم يكن
6:35 باب بيع الميتة والأصنام
6:39 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
6:43 أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عام الفتح وهو بمكة
6:50 إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام
6:57 فقيل يا رسول الله
7:00 أرأيت شحوم الميتة
7:02 فإنها يطلى بها السفن
7:04 ويدهن بها الجلود
7:06 ويستصبح بها الناس
7:09 فقال لا هو حرام
7:12 ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك
7:17 قاتل الله اليهود
7:20 إن الله لما حرم شحومها
7:23 جملوه ثم باعوه
7:25 فأكلو ثمنه
7:28 التعليق على الحديث
7:31 الصنم هو ما تخذ إلها من دون الله
7:35 وقيل الصنم ما كان له جسم أو صورة
7:40 فإن لم يكن له جسم أو صورة
7:43 فهو وثن
7:45 عام الفتح
7:46 أي سنة ثمان من الهجرة
7:49 شحوم الميتة
7:51 أي دهن الميتة
7:53 يطلى أي يدهن
7:56 ويستصبح
7:57 أي يشعل به المصباح
8:00 قاتل الله اليهود
8:02 أي لعنهم
8:04 وقيل
8:05 قتلهم وأهلكهم
8:07 جملوه
8:08 أي أذابوه واستخرجوا دهن
8:12 من فوائد الحديث
8:15 يستفاد من الحديث
8:18 لا يجوز الانتفاع بالميتة إلا ما خص بالدليل
8:22 كالجلد إذا دبغ
8:24 وفيه التحذير من طريقة اليهود في الحيل
8:31 باب ثمن الكلب
8:34 عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه
8:38 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:41 نهى عن ثمن الكلب
8:43 ومهر البغي
8:45 وحلوان الكاهن
8:48 التعليق على الحديث
8:51 ومهر البغي
8:53 المراد
8:54 ما تأخذه على زناها
8:57 وحلوان الكاهن
8:59 أي ما يعطى للكاهن من مال وغيره
9:02 والكاهن
9:04 من يدعي معرفة الغيب
9:06 ويدعي معرفة الأسرار
9:09 من فوائد الحديث
9:13 يستفاد من الحديث
9:15 تحريم الزنا
9:17 وفيه النهي عن الكسب الخبيث
9:19 وفيه أنه لا يعلم الغيب إلا الله عز وجل
9:27 كتاب السلم
9:30 السلف والسلم
9:31 عبارة عن معنى واحد
9:34 وهو بيع موصوف في الذمة ببدل عاجل
9:38 وهو بيع من البيوع الجائزة بالاتفاق
9:44 باب السلم في كيل معلوم
9:47 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
9:51 قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
9:55 وهم يسلفون بالتمر السنتين والثلاث
9:59 في رواية
10:00 العام والعامين
10:03 فقال
10:04 من أسلف في شيء
10:06 في رواية
10:07 أسلفوا في الثمار
10:10 ففي كيل معلوم
10:12 ووزن معلوم
10:13 إلى أجل معلوم
10:17 التعليق على الحديث
10:20 يسلفون
10:21 أن يتعاملون بالسلم
10:24 والسلف والسلم بمعنى واحد
10:27 ففي كيل معلوم ووزن معلوم
10:30 المراد
10:32 اعتبار الكيل فيما يكال
10:34 واعتبار الوزن فيما يوزن
10:38 إلى أجل معلوم
10:40 أي لا بد من تعيين وقت القبض
10:43 من فوائد الحديث
10:47 يستفاد من الحديث
10:49 اشتراط تعيين الكيل فيما يسلم فيه من المكيلات
10:54 واشتراط الوزن فيما يوزن من الموزونات
10:57 لاختلاف المكايل والموزونات
11:01 وفيه أن كل شيء يمكن ضبط صفته ومعرفة مقداره
11:06 جاز السلم فيه
11:10 باب السلم في وزن معلوم
11:14 عن محمد بن أبي المجالد قال
11:17 بعثني عبدالله بن شداد وأبو بردة
11:20 إلى عبدالله بن أبي أوفى رضي الله عنهما
11:24 فقال
11:26 سله هل كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
11:30 في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
11:33 يسلفون في الحنطة
11:36 قال عبدالله
11:37 كنا نصيب المغانم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:43 فكان يأتينا أنباط من أنباط الشام
11:47 كنا نسلف نبيط أهل الشام في الحنطة والشعير والزيت
11:53 في رواية
11:54 إنا كنا نسلف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:59 وأبي بكر وعمر
12:01 في الحنطة والشعير والزبيب والتمر
12:05 في كيل معلوم إلى أجل معلوم
12:09 قلت
12:10 إلى من كان أصله عنده
12:13 قال
12:14 ما كنا نسألهم عن ذلك
12:17 ثم بعثاني إلى عبد الرحمن بن أبزاء
12:21 فسألته
12:22 فقال
12:24 كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسلفون على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
12:31 ولم نسألهم
12:33 ألهم حرث أم لا
12:37 التعليق على الحديث
12:40 بعثني
12:41 أي أرسلني
12:43 في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
12:47 أي في زمنه وأيام حياته صلى الله عليه وسلم
12:52 الحنطة
12:53 أي القمح
12:55 نبيط أهل الشام
12:56 أي أهل الزراعة من أهل الشام
12:59 وتسموا بالنبط
13:01 لإهتدائهم إلى استخراج المياه من الينابيع والآبار
13:07 إلى من كان أصله عنده
13:09 المراد بالأصل
13:11 أصل الشيء الذي يسلم فيه
13:13 فأصل الحب بالزرع
13:15 وأصل الثمار الأشجار
13:18 حرث أي زرع
13:21 من فوائد الحديث
13:24 يستفاد من الحديث
13:26 أن عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو ميزان الهدى في المعاملات وغيرها
13:33 وفي الخبر إرشاد إلى الأخذ بسنة الخلفاء الراشدين
13:38 وفيه أن إجماع الصحابة حجة
13:41 وفيه أن السؤال مفتاح العلم
13:44 ومشروعية سؤال أهل العلم في أي حادثة تحدث
13:49 وفيه جواز المباحثة في المسألة طلباً للصواب
13:54 وفيه جواز التثبت في الفتوى
13:57 بعرضها على أكثر من عالم
14:00 وفي الحديث الإشارة إلى اشتراط نفي الجهالة في المعاملات المالية
14:08 باب السلم إلى من ليس عنده أصل
14:12 عن أبي البختري قال
14:14 سألت ابن عمر رضي الله عنهما عن السلم في النخل
14:19 فقال
14:20 نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمري حتى يصلح
14:26 ونهى عن الورق بالذهبي نساءً بناجز
14:31 في رواية
14:32 وعن بيع الورق نساءً بناجز
14:36 وسألت ابن عباس
14:38 فقال
14:40 نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع النخل حتى يأكل
14:45 أو يؤكل
14:47 وحتى يوزن
14:49 قلت وما يوزن
14:51 قال
14:52 رجل عنده حتى يحرز
14:56 التعليق على الحديث
15:00 في النخل أي في ثمر النخل
15:03 حتى يصلح
15:05 أي حتى يظهر فيه الصلاح
15:08 الورق أي الفضة
15:10 نساءً أي مؤخرا
15:13 بناجز أي بحاضر
15:16 المراد
15:17 النهي عن بيع الذهب بالفضة
15:20 وأحد النقدين غائب عن مجلس العقد
15:24 حتى يأكل أو يؤكل
15:27 كنايةً عن ظهور الصلاح
15:29 حتى يحرز
15:31 أي حتى يحفظ ويصان
15:34 وقيل حتى يحزر
15:36 بتقديم الزاية على الراء
15:39 أي يخرص
15:41 من فوائد الحديث
15:45 يستفاد من الحديث
15:47 جواز السلم فيما هو معدوم في أيدي الناس
15:51 إذا كان مأمون الوجود عند حلول الأجل في الغالب
15:56 دل قوله حتى يحزر
15:59 على مراعاة حق الفقراء في المال الذي تجب فيه الزكاة
16:06 كتاب الشفعة
16:09 الشفعة
16:10 طلب ضم بقعة مشترات إلى عقار الشفيع
16:14 بسبب الشركة أو الجوار
16:19 باب عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع
16:24 عن عمر بن الشريد قال
16:27 وقفت على سعد بن أبي وقاص
16:30 فجاء المسور بن مخرمة
16:32 فوضع يده على إحدى منكبي
16:36 إذ جاء أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم
16:41 فقال
16:42 يا سعد
16:43 ابتع مني بيتي في دارك
16:47 فقال سعد
16:48 والله ما أبتاعهما
16:51 فقال المسور
16:53 والله لتبتاعنهما
16:56 فقال سعد
16:58 والله لا أزيدك على أربعة آلاف منجمة أو مقطعة
17:04 قال أبو رافع
17:06 لقد أعطيت بها خمسمائة دينار
17:10 ولولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
17:15 الجار أحق بسقبه
17:18 في رواية
17:19 بصقبه
17:20 ما أعطيتكها بأربعة آلاف
17:24 في رواية
17:25 أربعمائة
17:27 في الموضعين
17:29 وأنا أعطى بها خمسمائة دينار
17:32 فأعطاها إياه
17:36 التعليق على الحديث
17:39 ابتع مني
17:40 أي اشتري مني
17:42 بيتي في دارك
17:45 أي بيتي الكائنين في دارك
17:48 ما أبتاعهما
17:50 أي ما اشتريهما
17:52 لا أزيدك
17:54 أي لا أعطيك زيادة
17:56 منجمة
17:58 أي يعطيه الثمن في أوقات معلومة متتابعة
18:02 أو مقطعة
18:04 أي مؤجلة
18:05 يعطي شيئا فشيئا
18:08 الجار أحق بسقبه
18:11 السقب
18:12 أي القرب
18:13 والمراد
18:14 للجار حق شراء عقار شريكه
18:17 أو جاره القريب من عقاره
18:20 أو ما كان مشاعا
18:23 من فوائد الحديث
18:27 يستفاد من الحديث
18:29 إثبات الشفعة للجار
18:31 وفيه استحباب عرض الشريك بالبيع شريكه
18:35 لأجل شفعته قبل صدور البيع
18:38 وفي الحديث جواز بيع التقسيض
18:42 وفي الحديث إشارة إلى السماحة في البيع والشراء
18:46 وهذا من مكارم الأخلاق
18:49 لأن أبا رافع رضي الله عنه
18:51 باع من سعد رضي الله عنه
18:54 بأقل مما أعطاه غيره
18:57 فهو من باب الإحسان والكرم
19:00 وفيه الإرشاد إلى قطع أسباب النزاع والعداوة بين الخلق
19:07 باب
19:08 أي الجوار أقرب
19:11 عن عائشة رضي الله عنها قالت
19:15 قلت يا رسول الله
19:17 إن لي جارين
19:19 فإلى أيهما أهدي
19:22 قال
19:23 إلى أقربهما منك بابا
19:27 التعليق على الحديث
19:30 الجوار
19:31 أي الجيران
19:33 إلى أقربهما منك بابا
19:36 أمر بالهدية إلى من قرب بابه
19:40 لأنه ينظر إلى ما يدخل دار جاره وما يخرج منها
19:45 فإذا رأى ذلك
19:46 أحب أن يشارك فيه
19:49 من فوائد الحديث
19:53 يستفاد من الحديث
19:55 أن الجار أحق بالبر والمعونة بسبب قربه من جاره
20:00 وفيه استحباب تفقد الجيران بإرسال شيء إليهم
20:05 وفيه إثبات الشفعة للجار القريب
20:09 وفيه أنه عند تزاحم الحقوق
20:12 يقدم الأولاء
20:17 كتاب الإجارة
20:20 الإجارة
20:21 عقد على منفعة معلومة
20:23 أو عمل معلوم
20:25 بعوض معلوم
20:29 باب
20:30 استئجار الرجل الصالح
20:33 عن أبي موسى رضي الله عنه قال
20:37 دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم
20:40 أنا ورجلان من قومي
20:43 فقال أحد الرجلين
20:45 أمرنا يا رسول الله
20:48 وقال الآخر مثلا
20:50 في رواية
20:52 فقلت
20:53 ما علمت أنهما يطلبان العمل
20:57 فقال
20:58 إنا لا نولي هذا من سأله
21:01 ولا من حرص عليه
21:04 في رواية
21:06 لن
21:07 أو لا نستعمل على عملنا من أراده
21:12 التعليق على الحديث
21:15 من قومي
21:16 أي من الأشعريين
21:19 أمرنا
21:20 أي طلبا ولاية
21:22 لا نولي هذا
21:24 أي لا نجعل على هذا العمل
21:27 من سأله
21:29 أي من طلبه
21:31 ولا من حرص عليه
21:33 لما كان طلب العمالة دلالة على الحرص
21:37 وجب أن يُحترز من الحريص عليها
21:41 من فوائد الحديث
21:44 يستفاد من الحديث
21:46 أن من حرص على الولاية لا يُعطاها
21:50 فالحرص مظنة الطمع والفساد
21:53 وفيه أن السائل الحريص
21:56 يوكل إلى الإمارة ولا يعان عليها
22:00 وفيه جواز إعطاء الولاية من طلبها
22:04 بشرط الأهلية وحسن القصد
22:06 مع استقامة الحال
22:11 باب رعي الغنم على قراريط
22:15 عن أبي هريرة رضي الله عنه
22:17 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
22:21 ما بعث الله نبياً إلا رعي الغنم
22:26 فقال أصحابه
22:27 وأنت
22:29 فقال نعم
22:30 كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة
22:35 التعليق على الحديث
22:39 على قراريط
22:41 القيراط
22:42 هو جزء من أربعة وعشرين جزء من الدينار
22:46 وقيل
22:47 القراريط موضع بمكة
22:51 من فوائد الحديث
22:55 يستفاد من الحديث
22:57 مشروعية الرعي بأجرة
22:59 وفي الحديث تنبيه على ملازمة التواضع واجتناب الكبر
23:04 ولو بلغ المرء أقصى المنازل الدنيوية
23:08 وفيه أن الحكمة من رعي الغنم
23:11 تعويد النفس على الصبر وتدبير الأمور
23:17 باب الأجير في الغزو
23:20 عن يعل ابن أمية رضي الله عنه قال
23:24 غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك
23:29 فحملت على بكر
23:32 فهو أوثق أعمالي في نفسي
23:35 فاستأجرت أجيرا
23:37 فقاتل رجلا
23:39 فعض أحدهما الآخر
23:41 فانتزع يده من فيه
23:44 في رواية إصبعه في الموضعين
23:48 ونزع ثنيته
23:50 في رواية فأندر ثنيته
23:54 فأت النبي صلى الله عليه وسلم
23:57 فأهدرها
23:59 فقال
24:00 أيدفع يده إليك فتقضمها كما يقضم الفحل
24:06 التعليق على الحديث
24:09 بكر
24:11 البكر هو الفتي من الإبل
24:14 أوثق أعمالي في نفسي
24:16 أي أحكم أعمالي وأقواها في نفسي
24:20 فانتزع يده
24:22 أي جبذها
24:24 فيه أي فمه
24:26 نزع ثنيته
24:28 أي أسقط مقدم أسنانه
24:31 فأهدرها
24:32 أي فأسقطها
24:34 فتقضمها
24:36 القضم هو الأكل بأطراف الأسنان
24:40 الفحل
24:41 هو الذكر من الإبل وغيرها من الأنعام
24:45 من فوائد الحديث
24:49 يستفاد من الحديث
24:51 مشروعية ذكر الرجل لعمله الصالح إذا أمن العجب
24:56 وفيه أن استئجار الأجير للخدمة وكفاية مؤنة العمل في الغزو وغيره سوا
25:04 وأما القتال فلا يستأجر عليه
25:07 لأن على كل مسلم أن يقاتل حتى تكون كلمة الله هي العليا
25:15 باب ما يعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب
25:22 عن أبي سعيد رضي الله عنه قال
25:25 انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها
25:32 حتى نزلوا على حي من أحياء العرب
25:36 فاستضافواهم
25:38 فأبوا أن يضيفوهم
25:41 فلدغ سيد ذلك الحي
25:43 فسعوا له بكل شي لا ينفعه شي
25:48 فقال بعضهم
25:50 لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا
25:54 لعله أن يكون عند بعضهم شي
25:57 فأتوهم فقالوا
26:00 يا أيها الرهط
26:01 إن سيدنا لدغ
26:04 وسعينا له بكل شي لا ينفعه
26:08 فهل عند أحد منكم من شي
26:11 في رواية
26:12 فجاءت جارية فقالت
26:15 إن سيد الحي سليم
26:18 وإن نفرنا غيب
26:20 فهل منكم راق
26:23 فقال بعضهم
26:25 نعم
26:26 والله إني لأرقي
26:28 ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا
26:33 فما أنا براق لكم
26:35 حتى تجعلوا لنا جعلاء
26:38 فصالحوهم على قطيع من الغنم
26:42 في رواية
26:44 فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية
26:49 فرقاه فبرأ
26:51 فأمر له بثلاثين شاه
26:53 وسقانا لبنا
26:56 فانطلق يتفل عليه
26:58 ويقرأ
26:59 الحمد لله رب العالمين
27:03 فكأنما نشط من عقال
27:05 فانطلق يمشي وما به قلبه
27:09 قال
27:10 فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه
27:14 فقال بعضهم
27:16 إقسموا
27:17 فقال الذي رقا
27:19 لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم
27:24 فنذكر له الذي كان
27:26 فننظر ما يأمرنا
27:29 فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له
27:34 فقال
27:36 وما يدريك أنها رقية
27:39 ثم قال
27:40 قد أصبتم
27:42 إقسموا
27:43 في رواية
27:45 خذوها
27:46 واضربوا لي معكم سهما
27:49 فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:54 التعليق على الحديث
27:58 الرقية
27:59 هي كل كلام استشفي به من وجع أو خوف أو شيطان أو سحر
28:06 نفر
28:07 هم جماعة الرجال ما بين الثلاثة إلى العشرة
28:12 فاستضافوهم
28:13 أي طلبوا منهم الضيافة
28:16 فأبوا
28:17 أي فامتنعوا
28:19 فلدغ
28:20 أي لسعته عقرب
28:23 فسعوله
28:24 أي طلبوا العلاج له
28:26 لا ينفعه شيء
28:28 أي من الأدوية ولم يشفى
28:31 الرهط
28:32 أي جماعة الرجال
28:35 جعل
28:36 أي أجرة على هذا العمل
28:39 فصالحوهم
28:40 أي وافقوهم واتفقوا معهم
28:44 على قطيع من الغنم
28:46 أي طائفة من الغنم
28:48 واتفقوا على ثلاثين شاه
28:51 يتفل
28:52 اتفل
28:54 نفخ معه قليل بصاق
28:57 نشط من عقال
28:59 نشط أي حل
29:01 والعقال
29:02 هو حبل يربط به ذراع البهيمة
29:05 والمراد سرعة الشفاء
29:08 قلب
29:09 أي عل
29:11 فأوفوهم
29:13 أي أعطوهم أجرتهم تامة
29:16 اقسموا
29:17 أي أعطو كل واحد نصيبة
29:20 فقال الذي رقا
29:22 هو أبو سعيد الخدري رضي الله عنه
29:26 قد أصبتم
29:27 أي في الرقية
29:29 واضربوا لي معكم سهما
29:32 أي اجعلوا لي منه نصيبا
29:35 من فوائد الحديث
29:39 يستفاد من الحديث
29:41 جواز الرقية بشيء من كتاب الله تعالى
29:45 ويلحق به ما كان من الدعوات المأثورة
29:49 وفيه استحباب قراءة سورة الفاتحة
29:52 على اللديغ والمريض وصاحب العاهة
29:55 لأن في سورة الفاتحة شفاء
29:59 وفيه أنه يشرع في الرقية التفل والنفخ مع القراءة
30:04 وفيه مشروعية أخذ الأجر على الرقية بالفاتحة
30:08 وفيه خلاف
30:10 وفيه جواز أخذ الأجرة على العمل المعين
30:14 وفيه مشروعية الضيافة على أهل البوادي
30:18 والنزول عليهم والطلب مما عندهم على سبيل الضيافة
30:23 وفيه جواز مقابلة من امتنع من المكرمة بنظير صنيعه
30:29 كما صنعه الصحابي من الامتناع من الرقية
30:32 في مقابلة امتناع أولئك من ضيافتهم
30:37 وفيه جواز الاشتراك في الموهوب إذا كان أصله معلوم
30:42 وفيه جواز قبض الشيء الذي ظاهره الحل
30:46 وترك التصرف فيه إذا عرضت فيه شبهة
30:51 وفيه بيان عظمة القرآن في صدور الصحابة رضي الله عنهم
30:57 وفيه الإيمان بأن الرزق الذي قسم لأحد لا يفوته
31:02 ولا يستقيع من هو في يده منعه منه
31:06 وفيه مشروعية الاجتهادي عند فقد النص
31:10 وفيه مشروعية التداوي وطلب الدواء