ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 39 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (39) | كتاب الأذان - 8

◉ 70 مشاهدة ⏱ 26:55 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنْسَانِيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16 باب السجود على سبعة أعظم
0:20 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
0:25 قال النبي صلى الله عليه وسلم
0:28 أُمِرْتُ أنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمْ
0:32 على الجبه
0:34 وأشار بيده على أنفه
0:36 واليدين
0:38 والركبتين
0:39 وأطراف القدمين
0:42 ولا نكفت الثياب والشعر
0:45 التعليق على الحديث
0:48 أُمِرْتُ
0:50 الأمر هو الله سبحانه وتعالى
0:53 ولا نكفت الثياب والشعر
0:56 أي لا نجمع ونضم ثيابنا بعضها إلى بعض
1:01 من فوائد الحديث
1:05 يُستفاد من الحديث
1:07 أن أفعال وأقوال الصلاة توقيفية
1:11 وأن الأمر من الله تعالى يدل على الوجوب
1:15 وفي الحديث أن أعضاء السجود سبعة
1:18 وينبغي أن يسجد عليها كلها
1:21 وأن يسجد على الجبهة والأنف جميعا
1:25 وفيه مشروعية العمل بالإشارة المفهمة
1:31 باب لا يفترش ذراعيه في السجود
1:36 عن أنس بن مالك
1:37 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
1:41 اعتدلوا في السجود
1:44 ولا يبسط أحدكم ذراعيهم بساط الكلب
1:49 التعليق على الحديث
1:52 اعتدلوا في السجود
1:54 أي كونوا متوسطين بين الافتراش والقبض
1:59 ولا يبسط
2:00 أي ولا يفرش ولا يمد
2:07 يستفاد من الحديث
2:09 كراهة افتراش الكلب ونحوه من السباع
2:13 وفيه أن الحكمة في الاعتدال في السجود
2:17 أنه أشبه للتواضع
2:19 وأبلغ في تمكين الجبهة من الأرض
2:22 وأبعد من هيئات الكسال
2:27 باب من استوى قاعدا في وتر من صلاته ثم نهض
2:34 عن مالك بن الحويرث الليثي
2:37 أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي
2:41 فإذا كان في وتر من صلاته
2:44 لم ينهض حتى يستوي قاعدا
2:49 التعليق على الحديث
2:52 فإذا كان في وتر من صلاته
2:55 أي إذا كان في الركعة الأولى أو الثالثة من صلاته
3:00 لم ينهض
3:01 أي إلى الركعة الثانية أو الرابعة
3:05 من فوائد الحديث
3:09 في الحديث دليل لمن قال بجلسة الاستراحة
3:13 وفيه التأكيد على الإطمئنان في أفعال الصلاة
3:17 وفيه بيان شدة حرص الصحابة رضي الله عنهم
3:22 على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
3:28 باب يكبر وهو ينهض من السجدتين
3:32 عن سعيد بن الحارث قال
3:35 صلى لنا أبو سعيد
3:38 فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود
3:42 وحين سجد
3:43 وحين رفع
3:45 وحين قام من الركعتين
3:48 وقال
3:49 هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
3:55 التعليق على الحديث
3:58 باب يكبر وهو ينهض من السجدتين
4:02 أي يكبر المصلي في حالة نهوضه من الركعتين
4:07 فجهر بالتكبير
4:09 أي تكبيرات الانتقال
4:12 من فوائد الحديث
4:15 يستفاد من الحديث
4:17 مشروعية الجهر بتكبيرات الانتقال
4:21 وفيه أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم
4:24 هو الميزان في الأقوال والأفعال
4:28 وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم
4:31 والتابعين على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
4:38 باب سنة الجلوس في التشهد
4:42 عن عبد الله بن عبد الله
4:45 أنه كان يرى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
4:49 يتربع في الصلاة إذا جلس
4:53 ففعلته وأنا يومئذ حديث السن
4:57 فنهاني عبد الله بن عمر
4:59 وقال
5:01 إنما سنة الصلاة
5:03 أن تنصب رجلك اليمنى وتثني اليسرى
5:07 فقلت
5:08 إنك تفعل ذلك
5:11 فقال
5:12 إن رجلي لا تحملاني
5:16 التعليق على الحديث
5:19 حديث السن
5:21 أي صغير
5:23 أن تنصب رجلك اليمنى
5:25 أي لا تلصقها بالأرض
5:28 وتثني اليسرى
5:30 أي تعطفها
5:32 إن رجلي لا تحملاني
5:34 أي لأفعل السنة
5:37 من فوائد الحديث
5:40 يستفاد من الحديث
5:42 أن الصحابية إذا قال سنة
5:45 فإنما يريد سنة النبي صلى الله عليه وسلم
5:50 وفي الحديث
5:51 الاستفسار عن سبب مخالفة العالم للسنة
5:56 وفيه جواز ترك السنة للضرورة والعجز
6:00 وفيه أنه ينبغي للعالم بيان السنة بالقول
6:05 وإن عجز عن فعلها
6:09 عن محمد بن عمر بن عطاء
6:12 أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
6:19 فذكرنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
6:23 فقال أبو حميد الساعدي
6:26 أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:32 رأيته إذا كبر
6:34 جعل يديه حذاء منكبي
6:38 وأذا ركع أمكن يديه من ركبتي
6:42 ثم هصر ظهره
6:44 فإذا رفع رأسه
6:46 استوى حتى يعود كل فقار مكانه
6:50 فإذا سجد
6:52 وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما
6:57 واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة
7:01 فإذا جلس في الركعتين
7:04 جلس على رجله اليسرا
7:06 ونصب اليمنى
7:08 وأذا جلس في الركعة الآخرة
7:11 قدم رجله اليسرا
7:13 ونصب الأخرى
7:15 وقعد على مقعدته
7:18 التعليق على الحديث
7:21 مع نفر
7:23 النفر عدة رجال من ثلاثة إلى عشرة
7:28 وكانوا عشرة
7:30 أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:35 أي لتتبعه ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:41 جعل يديه حذاء منكبيه
7:44 الحذاء أي الإزاء والمقابل
7:48 والمنكب مجمع عظم العضد والكتف
7:52 أمكن يديه من ركبتيه
7:55 أي مسك ركبتيه بيديه
7:58 هصر ظهره
8:00 أي أماله في استواء من غير تقويس
8:04 استواء أي قائمة
8:07 حتى يعود كل فقار
8:09 الفقار العظام المنتظمة
8:13 التي يقال لها خرز الظهر
8:16 غير مفترش أي يديه وذراعيه
8:20 ولا قابضهما
8:22 القبض أن يضمهما إليه
8:26 فإذا جلس في الركعتين
8:28 أي الأوليتين ليتشهد
8:31 وقعد على مقعدته
8:34 إشارة إلى جلسة التورك
8:37 من فوائد الحديث
8:41 يستفاد من الحديث
8:43 أن مذاكرة السنني من هدي الصحابة رضي الله عنهم
8:48 وفيه بيان شدة حرص الصحابة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
8:55 وفيه أن مبنى العبادة على الاتباع
8:58 وأن فعل النبي صلى الله عليه وسلم
9:01 هو الميزان في هيئات الصلاة
9:04 وفي الحديث أن هيئة الجلوس في التشهد الأول
9:09 مغايرة لهيئة الجلوس في التشهد الأخير
9:13 وفيه الحث على تحصيل الطمأنينة في الصلاة
9:17 وفيه الاعتراف لأهل الفضل بالفضل
9:21 وأن من حفظ الحديث قويت حجته
9:24 وفيه جواز وصف الرجل نفسه بكونه أعلم من غيره
9:29 إذا أمن الإعجاب وأراد البيان والتعليم
9:34 وفي الحديث أنه كان يخفى على الكثير من الصحابة
9:38 بعض الأحكام المتلقات عن النبي صلى الله عليه وسلم
9:43 وربما يذكره بعضهم إذا ذكر
9:49 بابو من لم يرد تشهد الأول واجبا
9:53 أن النبي صلى الله عليه وسلم قام من الركعتين ولم يرجع
10:00 عن عبد الله بن بحينة وهو من أزد شنوأ
10:04 وهو حليف لبني عبد مناف
10:07 وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
10:12 أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر
10:16 فقام في الركعتين الأوليين لم يجلس
10:21 فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة
10:25 وانتظر الناس تسليمه
10:28 كبرى وهو جالس
10:30 فسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم سلم
10:36 التعليق على الحديث
10:39 لم يجلس أي للتشهد الأول
10:43 قضى الصلاة أي أداها بتمامها
10:48 من فوائد الحديث
10:51 في الحديث ثبوت الصحبة بشهادة الراوي التابعي
10:57 وفيه متابعة المأموم للإمام حال السهو
11:03 باب التشهد في الآخرة
11:07 عن عبد الله في رواية
11:10 علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:14 وكفي بين كفيه
11:16 التشهد كما يعلمني السورة من القرآن
11:22 كنا إذا صلَّينا مع النبي صلى الله عليه وسلم
11:27 قلنا السلام على الله قبل عباده
11:31 السلام على جبريل
11:34 السلام على ميكائيل
11:37 السلام على فلان وفلان
11:40 فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم
11:44 أقبل علينا بوجهه
11:46 فقال إن الله هو السلام
11:51 فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات
11:59 السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
12:05 السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
12:10 فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض
12:17 أشهد أن لا إله إلا الله
12:21 وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
12:25 في رواية زيادة وهو بين ظهرانينا
12:30 فلما قبض قلنا السلام يعني على النبي صلى الله عليه وسلم
12:38 ثم يتخير بعد من الكلام ما شاء
12:43 في رواية ثم يتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو
12:49 وفي رواية ثم يتخير من الثناء ما شاء
12:54 التعليق على الحديث
12:58 إن الله هو السلام أي السالم من المماثلة والنقصان
13:04 ومن كل ما ينافي كماله
13:08 فإذا جلس أحدكم في الصلاة أي في التشهد
13:12 التحيات لله أي الثناء على الله والتمجيد
13:18 وأنواع التعظيم له كما يستحقه ويجب له
13:22 والصلوات أي صلواتنا مخلصة له لا لغيره
13:28 الطيبات أي ما طاب من الكلام وصلحة
13:32 أن يثنى به على الله تعالى أو يدعى به
13:36 ومن ذلك أسماء الله الحسنى
13:40 بركاته البركة أي الخير الكثير الدائم من كل شيء
13:46 عباد الله الصالحين
13:48 الصالح هو القائم بما عليه من حقوق الله تعالى
13:53 وحقوق العباد
13:55 من فوائد الحديث
13:59 في الحديث أن أذكار الصلاة توقيفية
14:03 وأن ألفاظ التشهد مخصوصة
14:06 وفيه أنما بعد التشهد
14:09 يختار العبد من الدعاء ما شاء
14:12 وأولى الأدعية المأثور
14:15 في الحديث أن أسماء الله تعالى توقيفية
14:19 باب الدعاء قبل السلام
14:24 عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
14:30 أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:34 كان يدعو في الصلاة
14:36 اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر
14:40 وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال
14:44 وأعوذ بك من فتنة المحيى وفتنة الممات
14:49 اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم
14:54 فقال له قائل
14:56 ما أكثر ما تستعيذ من المغرم
14:59 فقال إن الرجل إذا غرم
15:03 حدث فكذب ووعد فأخلف
15:07 التعليق على الحديث
15:11 كان يدعو في الصلاة
15:13 أي في آخر الصلاة بعد التشهد قبل السلام
15:17 من فتنة
15:19 الفتنة
15:21 الابتلاء والامتحان
15:23 المسيح الدجال
15:25 لأن خلقه ممسوح مشوة
15:28 فعينه ممسوحة
15:30 والخير مسح منه
15:32 من المأثم
15:35 أي الإثم
15:37 والمغرم
15:38 أي الدين
15:40 فأخلف
15:41 أي فلم يفي بالوعد
15:44 من فوائد الحديث
15:48 يستفاد من الحديث
15:50 استحباب التعوذ بين التشهد والتسليم من هذه الأمور
15:55 وفيه إثبات عذاب القبر وفتنته
15:59 وفيه إثبات فتنة المسيح الدجال
16:02 على ما جاء في الأحاديث الصحيحة
16:06 وفي الحديث أن الدنيا دار فتنة وابتلاء
16:10 فليكن المرء منها على حذر
16:13 وفيه التحذير من الدين وعواقبه
16:16 وفيه تحريم الكذب
16:19 وفي الحديث إشارة إلى الوفاء بالعهد وإنجاز الوعد
16:26 عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
16:29 أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم
16:34 علمني دعاءً أدعو به في صلاتي
16:38 قال
16:40 قل
16:41 اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيرا
16:45 ولا يغفر الذنوب إلا أنت
16:49 فغفر لي مغفرة من عندك
16:52 وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم
16:57 التعليق على الحديث
17:00 أدعو به في صلاتي
17:03 أي في حالة القعود بعد التشهد قبل السلام
17:08 اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيرا
17:12 أي بترك ما يوجب كمال العبودية
17:15 أو بفعل ما يوجب العقوبة
17:18 أو ينقص الحظ
17:20 ولا يغفر الذنوب إلا أنت
17:23 إقرار بأن الله تعالى هو من يغفر الذنوب
17:27 وليس ذلك إلى غيره
17:30 وهذا إقرار بالوحدانية
17:34 من فوائد الحديث
17:37 يستفاد من الحديث
17:39 مشروعية طلب التعليم من العالم في كل ما فيه خير
17:44 خصوصاً الدعوات التي فيها جوامع الكلم
17:48 وفي الحديث الاعتراف بالتقصير
17:51 ونسبة الظلم إلى النفس
17:54 وفيه الاعتراف بأن الله سبحانه هو المتفضل المعطي من عنده
17:59 رحمةً على عباده من غير مقابلة عمل حسن
18:04 وفيه استحباب قراءة الأدعية في آخر الصلاة من الدعوات المأثورة
18:11 أو المشابهة لألفاظ القرآن
18:14 باب التسليم
18:18 عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
18:23 أن النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:28 كنا إذا سلمنا من المكتوبة قم
18:32 وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:36 ومن صلى من الرجال ما شاء الله
18:40 فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:44 قام الرجال
18:46 التعليق على الحديث
18:50 قم
18:52 أي فيدخلن بيوتهن
18:54 من قبل أن ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:59 ثبت
19:00 أي بقي في مكانه
19:02 من فوائد الحديث
19:05 يستفاد من الحديث
19:08 مشروعية خروج النساء إلى المساجد وسبقهن بالانصراف
19:13 وفيه أن الإمام يمكث في مصلاة
19:17 قال الزهري
19:18 لكي ينصرف النساء
19:20 قبل أن يدركهن أحد من الرجال
19:23 وفي الحديث إشارة إلى أن الاختلاط بالنساء مظنة الفساد
19:30 باب الذكر بعد الصلاة
19:34 عن ابن عباس رضي الله عنهما
19:38 أن رفع الصوت بالذكر
19:40 حين ينصرف الناس من المكتوبة
19:43 كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
19:47 وقال ابن عباس
19:49 كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته
19:54 وفي لفظ
19:55 كنت أعرف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير
20:01 التعليق على الحديث
20:05 كنت أعرف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير
20:10 أن يرفع المصلون صوتهم بالتكبير والذكر عقيبا المكتوبة
20:20 يستفاد من الحديث
20:22 أن قول الصحابي كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
20:27 له حكم الرفع
20:29 وفيه جواز رفع الصوت بالذكر عقيب الصلاة
20:33 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
20:39 جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا
20:44 ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا والنعيم المقيم
20:51 يصلون كما نصلي
20:53 ويصومون كما نصوم
20:56 ولهم فضل من أموال
20:58 يحجون بها ويعتمرون
21:01 ويجاهدون ويتصدقون
21:04 قال ألا أحدثكم إن أخذتم أدركتم من سبقكم
21:10 ولم يدرككم أحد بعدكم
21:13 وكنتم خير من أنتم بين ظهراني
21:17 إلا من عمل مثله
21:19 تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين
21:27 في رواية
21:29 تسبحون في دبر كل صلاة عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا
21:37 فاختلفنا بيننا
21:39 فقال بعضنا
21:41 نسبح ثلاثا وثلاثين
21:44 ونحمد ثلاثا وثلاثين
21:46 ونكبر أربعا وثلاثين
21:49 فرجعت إليه
21:51 فقال
21:53 تقول
21:54 سبحان الله
21:55 والحمد لله
21:57 والله أكبر
21:58 حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين
22:03 التحليق على الحديث
22:07 أهل الدثور
22:09 أي أصحاب المال الكثير
22:11 بالدرجات العلى
22:13 أي بالأجور العليا للأعمال المالية الصالحة
22:18 النعيم المقيم
22:20 أي ما يتنعم به
22:22 والمقيم
22:23 أي الدائم
22:25 فضل
22:26 أي زيادة
22:27 ألا أحدثكم إن أخذتم أدركتم من سبقكم
22:32 أي ألا أخبركم بشيء
22:35 إذا فعلتموه أدركتم مثل فضلهم
22:38 ولم يدرككم أحد بعدكم
22:41 فصحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم خير وفضيلة
22:46 لا يوازيها شيء
22:48 ولا تنال درجتها بعمل
22:51 من أنتم بين ظهراني
22:53 أي من تقيمون بينهم
22:56 إلا من عمل مثله
22:58 أي من الأغنياء
23:00 تسبحون وتحمدون وتكبرون
23:04 البداءة بالتسبيح
23:06 المتضمن لنفي النقائص عن الله سبحانه وتعالى
23:11 ثم التحميد
23:12 وفيه إثبات الكمال لله تعالى
23:16 ثم التكبير
23:18 فمن كان منزحاً عن النقائص
23:20 ومستحقاً لجميع المحامد
23:23 يجب تعظيمه
23:25 وذلك بالتكبير
23:27 من فوائد الحديث
23:30 يستفاد من الحديث
23:33 بيان حرص الصحابة رضي الله عنهم على فعل الخيرات ونيل الدرجات العلى
23:39 وفيه بيان فضل المال الصالح
23:43 وبيان فضل مذاكرة الحديث بين الأصحاب
23:47 وفي الحديث أن الأعداد الواردة في الأذكار
23:51 لها حكمة تفوت بتركها
23:54 ومجاوزتها من الاعتداء في الدعاء
23:58 والحديث حجة لمن فاضل بين الفقر والغناء
24:02 وفيه مذاهب
24:04 وفيه الحث على المسابقة إلى الأعمال المحصلة للدرجات العالية
24:10 عن وراد كاتب المغيرة
24:15 قال
24:16 كتب معاوية إلى المغيرة
24:19 أكتب إلي ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:24 فكتب إليه
24:26 إن نبي الله صلى الله عليه وسلم
24:29 كان يقول في دبر كل صلاة
24:32 في رواية
24:34 صلاة مكتوبة
24:36 لا إله إلا الله وحده لا شريك له
24:40 له الملك وله الحمد
24:43 وهو على كل شيء قدير
24:46 في رواية
24:49 ثلاث مرات
24:51 اللهم لا مانع لما أعطيت
24:54 ولا معطي لما منعت
24:56 ولا ينفع ذا الجد منك الجد
25:00 وكتب إليه
25:02 إنه كان ينهى عن قيل وقال
25:05 في رواية
25:07 وكره لكم
25:09 وكثرة السؤال
25:11 وإضاعة المال
25:13 وكان ينهى عن عقوق الأمهات
25:16 في رواية
25:18 إن الله حرم عليكم
25:21 ووأد البنات
25:23 ومنع وهات
25:25 التعليق على الحديث
25:28 في دبر كل صلاة
25:31 أي عقيب كل صلاة مفروضة
25:34 له الملك وله الحمد
25:37 لما كان الله مالك الملك كله
25:40 استحق أن تكون جميع المحامد له دون غيره
25:44 ولا ينفع ذا الجد منك الجد
25:47 الجد أي الغنى
25:50 وقيل الحظ والعظمة
25:53 قيل وقال وكثرة السؤال
25:56 أي عما لا فائدة منه
25:59 وإضاعة المال
26:01 أي بإنفاقه في حرام أو مكروه
26:04 عقوق الأمهات
26:06 أي أذيتهن وعصيانهن
26:09 والعقوق ضد البر
26:11 ووأد البنات
26:14 أي دفن البنات وهن أحيا
26:17 ومنع وهات
26:19 أي أن يمنع المرء ما توجب عليه من حقوق
26:23 أو يطلب ما لا يستحقه
26:26 من فوائد الحديث
26:30 يستفاد من الحديث
26:32 استحباب هذا الذكر عقيب الصلوات
26:35 لما اجتمل عليه من ألفاظ التوحيد
26:38 وفيه أن كثرة القيل والقال
26:41 مدعاة إلى الكذب
26:43 والاشتغال بالضار دون النافع
26:46 وفيه أن تخصيص عقوق الأم
26:49 تنبيه على عظم حقها
26:52 ولا يعني جواز عقوق الأب