ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 2 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (2) | بدء الوحي - 2

◉ 156 مشاهدة ⏱ 25:54 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:12 مختصر صحيح البخاري
0:16 عن عبد الله بن عباس
0:20 أن أبا سفيان بن حرب أخبره
0:23 أنه رقل أرسل إليه في ركب من قريش
0:27 وكانوا تجارا بالشام
0:29 في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:33 ماد فيها أبا سفيان وكفار قريش
0:38 فأتوه وهم بإيليا
0:41 فدعاهم في مجلسه
0:43 وحوله عظماء الروم
0:46 ثم دعاهم ودعا بترجمانه
0:49 فقال
0:51 أيكم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي
0:57 فقال أبو سفيان
0:59 فقلت
1:00 أنا أقربهم نسبا
1:03 فقال
1:04 أدنوه مني
1:06 وقربوا أصحابه
1:08 فاجعلوهم عند ظهره
1:11 ثم قال لترجمانه
1:13 قل لهم
1:14 إني سائل هذا عن هذا الرجل
1:18 فإن كذبني فكذبون
1:21 فوالله لولا الحياء من أن يأثروا علي كذبا
1:25 لكذبت عنه
1:28 ثم كان أول ما سألني عنه أن قال
1:32 كيف نسبه فيكم
1:34 قلت
1:35 هو فينا ذو نسب
1:38 قال
1:39 فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله
1:44 قلت لا
1:45 قال
1:46 فهل كان من آبائه من ملك
1:50 قلت لا
1:51 قال
1:53 فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم
1:57 فقلت بل ضعفاؤهم
2:01 قال
2:02 أيزيدون أم ينقصون
2:05 قلت بل يزيدون
2:08 قال
2:09 فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه
2:15 قلت لا
2:17 قال
2:18 فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال
2:23 قلت لا
2:25 قال
2:26 فهل يغدر
2:28 قلت لا
2:30 ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها
2:35 قال
2:36 ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة
2:43 قال
2:44 فهل قاتلتموا
2:46 قلت نعم
2:48 قال
2:49 فكيف كان قتالكم إياه
2:52 قلت
2:54 الحرب بيننا وبينه سجال
2:57 ينال منا وننال منه
3:00 قال
3:01 ماذا يأمركم
3:03 قلت
3:05 يقول
3:06 أعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا
3:10 واتركوا ما يقول آباؤكم
3:14 ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة
3:19 فقال للترجمان
3:21 قل له
3:22 سألتك عن نسبه
3:25 فذكرت أنه فيكم ذو نسب
3:28 فكذلك الرسل
3:30 تبعث في نسب قومها
3:33 وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول
3:38 فذكرت أن لا
3:40 فقلت
3:42 لو كان أحد قال هذا القول قبله
3:45 لقلت رجل يأتسي بقول قيل قبله
3:50 وسألتك هل كان من آبائه من ملك
3:54 فذكرت أن لا
3:57 قلت
3:58 فلو كان من آبائه من ملك
4:01 قلت رجل يطلب ملك أبيه
4:04 وسألتك
4:06 هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال
4:12 فذكرت أن لا
4:14 فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله
4:21 وسألتك أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم
4:26 فذكرت أن ضعفاؤهم اتبعوه
4:29 وهم أتباع الرسل
4:32 وسألتك أيزيدون أم ينقصون
4:36 فذكرت أنهم يزيدون
4:39 وكذلك أمر الإيمان حتى يتم
4:43 وسألتك
4:45 أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه
4:50 فذكرت أن لا
4:52 وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب
4:58 وسألتك هل يغدر
5:00 فذكرت أن لا
5:03 وكذلك الرسل لا تغدر
5:06 وسألتك بما يأمركم
5:09 فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
5:16 وينهاكم عن عبادة الأوثان
5:19 ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف
5:23 وزاد في رواية
5:25 سألتك كيف كان قتالكم إياه
5:29 فزعمت أن الحرب سجال ودول
5:33 فكذلك الرسل
5:35 تبتلى ثم تكون لهم العاقبة
5:40 فإن كان ما تقول حقا
5:43 فسيملك موضع قدمي هاتين
5:47 وقد كنت أعلم أنه خارج
5:50 لم أكن أظن أنه منكم
5:54 فلو أني أعلم أني أخلص إليه
5:57 لتجشمت لقاءه
6:00 ولو كنت عنده
6:02 لغسلت عن قدمه
6:05 ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:09 الذي بعث به دحية إلى عظيم بصرا
6:14 فدفعه إلى هرقل
6:16 وقرأه
6:18 فإذا فيه
6:19 بسم الله الرحمن الرحيم
6:22 من محمد عبد الله ورسوله
6:26 إله رقل عظيم الروم
6:29 سلام على من اتبع الهدى
6:32 أما بعد
6:34 فإني أدعوك بدعاية الإسلام
6:38 أسلم تسلم
6:40 يؤتك الله أجرك مرتين
6:44 فإن توليت
6:46 إن عليك إثما الأريسيين
6:49 ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم
6:57 ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا
7:02 ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله
7:09 فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأننا مسلمون
7:15 قال أبو سفيان
7:17 فلما قال ما قال
7:20 وفرغ من قراءة الكتاب
7:23 كثر عنده الصخب وارتفعت الأصوات
7:26 وأخرجنا
7:28 فقلت لأصحابي حين أخرجنا
7:32 لقد أمير أمر ابن أبي كبشة
7:35 إنه يخافه ملك بن الأصفر
7:40 فما زلت موقنا أنه سيظهر
7:43 حتى أدخل الله عليّ الإسلام
7:47 وفي رواية
7:49 والله ما زلت ذليلا مستيقنا بأن أمره سيظهر
7:55 حتى أدخل الله قلب الإسلام وأنا كاره
8:00 وكان ابن الناظور
8:02 صاحب إيلياء وهرقل
8:05 سقفا على نصار الشام
8:08 يحدث أنه رقلا حين قدم إيلياء
8:12 أصبح يوما خبيث النفس
8:15 فقال بعض بطارقته
8:18 قد استنكرنا هيئتك
8:21 قال ابن الناظور
8:23 وكان هرقل حزاء ينظر في النجوم
8:27 فقال لهم حين سألوه
8:30 إني رأيت الليلة حين نظرت في النجوم
8:34 ملك الختان قد ظهر
8:37 فمن يختتن من هذه الأمة
8:40 قالوا ليس يختتن إلا اليهود
8:44 فلا يهم منك شأنهم
8:47 واكتب إلى مداين ملكك
8:50 فيقتلوا من فيهم من اليهود
8:53 فبينما هم على أمرهم
8:56 أتي هرقل برجل أرسل به ملك غسان
9:00 يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:06 فلما استخبره هرقل
9:09 إذهبوا فانظروا أم اختتن هو أم لا
9:13 فنظروا إليه
9:15 فحدثوه أنه مختتن
9:19 وسأله عن العرب
9:21 فقال هم يختتنون
9:24 فقال هرقل
9:26 هذا ملك هذه الأمة قد ظهر
9:30 ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية
9:35 وكان نظيره في العلم
9:38 وسار هرقل إلى حمص
9:41 فلم يرم حمص
9:43 حتى أتاه كتاب من صاحبه
9:46 يوافق رأيه رقلا على خروج النبي صلى الله عليه وسلم
9:52 وأنه نبي
9:54 فأذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص
10:00 ثم أمر بأبوابها فغلقت
10:03 ثم اطلع فقال
10:06 يا معشر الروم
10:08 هل لكم في الفلاح والرشد
10:11 وأن يثبت ملككم
10:13 فتبايعوا هذا النبي
10:16 فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب
10:20 فوجدوها قد غلقت
10:23 فلما رآه رقل نفرتهم
10:26 وأيس من الإيمان
10:29 قال
10:30 ردوهم علي
10:32 وقال
10:34 إني قلت مقالتي آنفا
10:37 اختبروا بها شدتكم على دينكم
10:40 فقد رأيت
10:42 فسجدوا له ورضوا عنه
10:46 فكان ذلك آخر شأن هرقل
10:51 التعليق على الحديث
10:54 هرقل هو ملك الروم
10:57 وهرقل اسمه
10:59 في ركب جمع راكب
11:02 وهم أصحاب الإبل العشرة فما فوقها
11:07 وكان عدد الركب ثلاثين رجلا
11:11 في المدة
11:12 يعني مدة الصلح بالحديبية
11:15 وكانت مدتها عشر سنين
11:18 إيليا
11:20 أي بيت المقدس
11:22 أيكم أقرب نسبا
11:25 لأن القريبة لا يقدح في نسب قريبه
11:29 الترجمان
11:31 هو المعبر عن لغة بلغة
11:34 يزعم
11:35 أي يدعي
11:37 فاجعلوهم عند ظهره
11:40 لألا يستحيوا أن يواجهوه بالتكذيب إن كذب
11:45 يأثر
11:46 أي يحكوه عني ويتحدثو به
11:49 فأوعاب به
11:52 فأشراف الناس اتبعوه
11:54 أي كبارهم وأهل الأحساب منهم
11:58 فأتباع الرسل
12:00 الضعفاء دون الأشراف
12:02 لأن الأشراف يأنفون من تقديم مثلهم عليهم
12:07 وهذا الغالب
12:09 وإلا فقد آمن به أشراف
12:12 كالصديق والفاروق رضي الله عنهما
12:17 سخطة
12:18 أي كراهية للأمر وعدم الرضا به
12:22 هل كنتم تتهمونه بالكذب
12:26 أي على الناس
12:28 يغدر
12:29 الغدر
12:30 ترك الوفاء بالعهد
12:33 ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا
12:38 أي لم تساعدني كلمة أن تقصه بها
12:43 سجال
12:44 أي نوب
12:45 والسجل
12:46 الدلو
12:48 شبه المحاربين بالمستقين
12:51 يستقي هذا دلوا وهذا دلوا
12:56 وتركوا ما يقول آباؤكم
12:59 هي كلمة جامعة لترك ما كانوا عليه في الجاهلية
13:04 وإنما ذكر الآباء
13:06 تنبيها على عذرهم في مخالفتهم له
13:10 لأن الآباء قدوة عند عبدة الأوثان
13:15 العفاف
13:16 هو الكف عن المحارم وخوارم المروأ
13:20 والكف عما لا يجمل في الحال والمآل
13:25 الصلة
13:26 هي كلما أمر الله تعالى به أن يوصل
13:30 وذلك بالبر والإكرام وحسن المراعا
13:35 في نسب قومها
13:37 أي أفضلهم وأشرفهم نسبا
13:40 يأتسي
13:42 أي يتبع ويقتدي
13:44 والأسوى
13:45 القدوة
13:47 ليذر الكذب
13:49 أي ليدع الكذب ويتركه
13:52 حين تخالط بشاشته القلوب
13:56 البشاشة
13:57 إن شراح الصدر والفرح والسرور
14:01 وأصلها
14:02 اللطف بالإنسان عند قدومه
14:05 وإظهار السرور برؤيته وتأنيسه
14:09 والمراد
14:10 يخالق الإيمان انشراح الصدور والقلوب التي يدخل فيها
14:16 فتزداد به فرحا
14:18 فحلاوة الإيمان
14:20 لا تدخل قلبا فتخرج منه
14:24 أخلص إليه
14:26 أي أصل إليه
14:28 لتجشمت لقاءه
14:30 أي تكلفت الوصول إليه على خطر ومشقه
14:35 لغسلت عن قدمي
14:37 مبالغة في خدمته
14:40 دحية
14:41 هو ابن خليفة الكلبي
14:44 وكان من أجمل الصحابة وجهاء
14:47 وكان جبريل عليه السلام يأت النبي صلى الله عليه وسلم في صورته
14:54 بصرا
14:55 هي مدينة جنوب دمشق
14:58 أدعوك بدعاية الإسلام
15:01 أي أمرك بدعوة الإسلام
15:04 وهي كلمة التوحيد
15:07 أسلم تسلم
15:09 هذا من جوامع الكلم
15:11 أي تنجو في الدنيا من الحرب وصغار الجزية
15:15 وفي الآخرة من العذاب
15:18 يؤتك الله أجرك مرتين
15:22 لإيمانك بعيسى عليه السلام
15:24 وأيمانك واتباعك لمحمد صلى الله عليه وسلم
15:30 فإن توليت
15:32 أي أعربت
15:34 فإن عليك إثم الأريسيين
15:37 هم الفلاحون أهل الزراعة
15:40 أي عليك إثم رعاياك الذين يتبعونك
15:44 فإن أسلمت أسلموا
15:46 وأيذى امتنعتم تنعوا
15:49 الصخب
15:50 أي اللغط
15:52 وهو اختلاط الأصوات وارتفاعها
15:56 لقد أمر أمر ابن أبي كبشة
15:59 أي عظم وكثر
16:01 ونسبه إلى غير نسبه المعلوم المشهور
16:05 عداوة له
16:07 ملك بن الأصفر
16:09 أي ملك الروم
16:12 ابن الناظور
16:14 ويقال الناطور
16:16 وهو حارس البستان
16:19 صاحب إيليا
16:21 أي أميرها
16:23 سقفا
16:25 السقف رئيس دين النصارا
16:28 خبيث النفس
16:30 أي رديأ النفس مهموما
16:33 بطارقته
16:35 هم خواص دولة الروم
16:38 حزاء
16:39 أي كاهنا
16:41 ينظر في النجوم
16:43 أي يتكهن
16:45 والكهانة
16:46 هي الإخبار عن أمور الغيب
16:49 وتكون تارة بإلقاء الشياطين
16:52 وتارة تستفاد من أحكام النجوم
16:57 فلا يهمنك شأنهم
17:00 المراد
17:01 لا تنشغل بهم
17:03 فهم أحقر من أن نهتم لأمرهم
17:07 رومية
17:09 مدينة رئاسة الروم
17:12 فلم يرم حمص
17:14 أي لم يفارقها
17:15 ولم يبرح مكانه
17:18 دسكر
17:19 أي القصر الذي حوله بيوت
17:23 فحاصوا حيصة حمر الوحش
17:26 أي نفروا وكروا راجعين
17:29 وشبههم بالوحوش
17:31 لأن نفرتها أشد من نفرة البهائم الإنسية
17:36 وشبههم بالحمر
17:38 لمناسبة الجهل وعدم الفطنة
17:41 الفلاح
17:43 أي الفوز والبقاء والنجاه
17:46 والرشد
17:47 أي إصابة الخير
17:49 وهو الهدى والاستقامة
17:52 وأن يثبت ملككم
17:55 لأنهم ان تمادوا على الكفر
17:57 كان سبباً لذهاب ملكهم
18:00 وعرف هرقل ذلك من أخبار السابقين
18:05 أي سأ
18:06 أي قنط
18:08 قلت مقالتي آنفا
18:11 أي قريباً أو بعجلة
18:15 من فوائد الحديث
18:19 أولاً
18:20 خبر الجماعة أوقع من خبر الواحد
18:23 ولا سيما إذا كانوا جمعاً
18:26 فيقع العلم بخبرهم
18:29 وهذه الفائدة مأخوذة من قول هرقل
18:33 وقرّبوا أصحابه
18:35 فاجعلوهم عند ظهره
18:38 ثانياً
18:39 في الحديث دليل على أنهم كانوا يستقبحون الكذب
18:44 إما بالأخذ عن الشرع السابق
18:46 أو بالعرف
18:48 ثالثاً
18:50 الكذب قبيح
18:51 وإن كان على عدو
18:54 وقد قال الفقهاء
18:56 إن شهادة العدو على عدوه لا تُسمع
19:00 لأن العدو غير مؤتماً
19:02 فيمكن أن يكذب على عدوه
19:06 رابعاً
19:07 من دخل على بصيرة في أمر محقق لا يرجع عنه
19:12 بخلاف من دخل في أباطيل
19:16 خامساً
19:17 الرسل لا تغدر
19:19 لأنهم لا يطلبون حظ الدنيا
19:22 الذي لا يبالي طالبها بالغدر
19:26 بخلاف من طلب الآخرة
19:29 سادساً
19:31 قول أبي سفيان
19:33 ولم تمكني كلمة
19:34 أدخل فيها شيئاً غير هذه الكلمة
19:38 إنما فعل ذلك
19:40 لأنه يعلم أن الوفاء والصدق من أخلاقه صلى الله عليه وسلم
19:47 وأنه صلى الله عليه وسلم يفي بما عاهدهم عليه
19:52 لكنه أحال الأمر على المستقبل
19:56 وقال ما قال
19:57 مع علمه أن صدقه ووفاءه صلى الله عليه وسلم ثابت مستمر لا يتغير
20:06 سابعاً
20:07 قوله بماذا يأمركم
20:10 يدل على أن الرسول من شأنه أن يأمر قومه
20:15 ثامناً
20:16 بيان فضل التوحيد
20:18 فأول ما يؤمر به المر
20:21 هو توحيد الله عز وجل
20:23 ثم يؤمرون بالاستقامة على الفرائض
20:28 تاسعاً
20:29 إن الرسول لا ترسل إلا من أكرم الأنساب
20:33 لأن من شرف نسبه
20:36 كان أبعد له من الانتحال لغير الحق
20:39 وكان انقياد الناس إليه أقرب
20:43 عاشراً
20:45 كل من حاول مطلباً عظيماً
20:48 إذا لم يتأس بأحد تقدم من أهله
20:51 ولا طلب رئاسة سلفه
20:54 كان أبعد للظنة وأبرأ للساحة
20:58 الحادي عشر
21:00 إن أتباع الرسول في الغالب أهل الاستكانة
21:04 بخلاف أهل الاستكبار
21:06 الذين أصروا على الشقاق بغياً وحسداً
21:11 الثاني عشر
21:12 الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
21:17 وهذا المعتقد
21:18 فهمه هرقل من حال الأمم السابقة مع رسولهم
21:23 فقال
21:24 وكذلك أمر الإيمان حتى يتم
21:28 الثالث عشر
21:30 من أخبر بحديث وهو معروف بالصدق قبل منه
21:35 بخلاف من عرف بالكذب
21:38 الرابع عشر
21:40 في الحديث إشارة إلى السعي إلى إكمال مكارم الأخلاق
21:45 وتحصيل أنواع الفضائل
21:49 الخامس عشر
21:50 إن مبنى الأخلاق والفضائل على الصدق
21:54 وصحتها موقوفة على التوحيد
21:57 وترك الإشراك بالله تعالى
22:00 فأشار إلى التخلي عن الرذائل
22:03 والتحلي بالفضائل
22:06 فالله عز وجل ينهانا عن النقائص
22:09 ويأمرنا بالكمالات
22:12 السادس عشر
22:15 اتفقت دعوة الرسل على إثبات التوحيد لله عز وجل
22:20 ونفي الشرك
22:22 السابع عشر
22:24 الرسل تبتلى
22:26 ثم تكون لهم العاقبة
22:28 يبتليهم الله بذلك
22:31 فيعظم أجرهم
22:33 لكثرة صبرهم وبذلهم وسعهم في طاعته
22:37 قال تعالى
22:39 والعاقبة للمتقين
22:42 الثامن عشر
22:44 إخباره رقلا وسؤاله عن كل هذه الأمور
22:48 إنما كان عن الكتب القديمة
22:51 فنعت النبي صلى الله عليه وسلم
22:54 مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل
22:59 التاسع عشر
23:00 من تأمل ما استقرأه هرقل من هذه الأوصاف
23:04 تبين له حسن ما استوصف من أمره
23:08 واستبرأ من حاله
23:10 فقد كان هرقل رجلا عاقلا
23:13 لولا الملك والأتباع
23:16 العشرون
23:18 الإرشاد إلى إنزال الناس منازلهم
23:21 وهي معلمة نبوية في الخطاب الدعوي
23:26 الحادي والعشرون
23:28 في الحديث
23:29 التحذير من أن يصبح المرء رأسا في الضلالة
23:34 فيحمل وزره ووزر من يتبعه
23:38 الثاني والعشرون
23:40 الإشارة إلى مبعث النبي صلى الله عليه وسلم
23:44 جاءت من كل طريق
23:46 وعلى لسان كل فريق
23:49 من كاهن أو منجم
23:51 من محق أو مبطل
23:54 من إنسي أو جني
23:56 وهذا من أبدع ما يشير إليه عالم
24:00 أو يجنح إليه محتج
24:04 الثالث والعشرون
24:06 في الحديث جواز مكاتبة الكفار
24:09 وقد كاتب النبي صلى الله عليه وسلم الملوك
24:14 الرابع والعشرون
24:16 استحباب تصدير الكتب بالبسملة
24:19 وإن كان المبعوث إليه كافرا
24:23 الخامس والعشرون
24:25 من السنة في المكاتبات والرسائل بين الناس
24:29 أن يبدأ الكاتب بنفسه فيقول
24:33 من فلان إلى فلان
24:36 السادس والعشرون
24:38 استحباب البلاغة والإيجاز
24:41 وتحر الألفاظ الجزلة في المكاتبة
24:45 مع التوقي والورع في الألفاظ
24:49 السابع والعشرون
24:51 المنع من ابتداء غير المسلم بالسلام
24:55 الثامن والعشرون
24:57 جواز البعث إلى غير المسلم بالآية من القرآن
25:03 التاسع والعشرون
25:05 وجوب العمل بخبر الواحد
25:08 وإلا فلم يكن في إرسال دحية فائدة
25:12 وهذا إجماع من يعتد بإجماعه
25:17 الثلاثون
25:18 من أدرك من أهل الكتاب نبينا صلى الله عليه وسلم
25:23 فآمن به فله أجران
25:27 الحادي والثلاثون
25:29 من كان سببا لضلالة أو منع هداية
25:33 كان آثما
25:35 الثاني والثلاثون
25:38 ختم البخاري الباب بحديثه رقل
25:41 بعد أن استفتحه بحديث الأعمال بالنيات
25:46 كأنه قال
25:47 إن صدقت نيته انتفع بها في الجملة
25:51 وإلا فقد خاب وخسر