ضمن سلسلة صحيح البخاري
· درس 46 من 90
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (46) | أبواب تقصير الصلاة - 1
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّراساتِ والبُحوثِ الإنسانيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِي
0:15
أبوابُ تقصير الصلاة
0:20
بابُ ما جاء في التقصير
0:24
وكم يُقيمُ حتَّى يَقْصَرُ
0:27
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
0:33
أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكةَ تسعة عشرَ يومًا
0:39
يُصلِّي ركعتَين
0:41
في رواية
0:43
وقال ابن عباس
0:45
وَنَحْنُ نَقْصُرُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَا تِسْعَ عَشْرَةَ
0:49
فَإِذَا زِدْنَا أَتْمَمْنَا
0:53
التَّعْلِيقُ عَلَى الْحَدِيث
0:56
وكم يُقِيمُ حتَّى يَقْصُرُ
0:59
أي كم يومًا يَمكُثُ المُسافِرُ لأجل قصر الصلاة
1:03
وَنَحْنُ نَقْصُرُ
1:05
أي الصلاةَ الرُّباعيَّة
1:08
من فوائد الحديث
1:12
في الحديث رُخصةُ قصر الصلاةِ الرُّباعيَّةِ للمُسافِر
1:17
وفيه تحديدُ عددِ الأيام التي يجوزُ للمُسافِرِ فيها القصر
1:24
عن يحيى بن أبي إسحاق
1:27
عن أنسٍ قال
1:29
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة
1:34
فكان يُصلي ركعتين ركعتين
1:38
حتى رجعنا إلى المدينة
1:41
قلت أقمتُم بمكة شيئًا
1:45
قال أقمنا بها عشرا
1:49
التَّعْلِيقُ عَلَى الْحَدِيث
1:52
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة
1:58
فكان يُصلي ركعتين ركعتين
2:01
أي الظهر والعصر
2:03
والعشاء والفجر
2:06
إلا المغرب
2:07
فإنه يُصليها ثلاثًا على حالها
2:11
من فوائد الحديث
2:14
في الحديث رُخصةُ قصر الصلاةِ الرُّباعيَّةِ للمُسافِر
2:20
وفيه تحديدُ عددِ الأيام التي يجوزُ للمُسافِرِ فيها القصر
2:26
باب الصلاةِ بمِنَا
2:30
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
2:34
صليتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم بمِنَا ركعتين
2:40
وأبي بكرٍ وعمر
2:42
ومع عثمان صدرًا من إمارته
2:45
ثم أتمَّها
2:47
التَّعْلِيقُ عَلَى الْحَدِيث
2:51
ومع عثمان صدرًا من إمارته
2:55
أي أول خلافته
2:57
وهي ستُّ سنين
2:58
أو ثمان سنين
3:00
أو ثمان سنين
3:02
على خلافٍ في ذلك
3:05
ثم أتمَّها
3:07
أي لم يقصر الصلاة
3:09
من فوائد الحديث
3:13
في الحديث دلالةٌ على اعتبار سنة الخلفاء الراشدين
3:18
وفيه أن فعل الإمام يزيل الخلاف المعتبر
3:25
عن حارثة ابن وهبٍ الخزاعي رضي الله عنه قال
3:30
صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم
3:34
ونحن أكثر ما كنا قط وآمنه بمنى ركعتين
3:40
التَّعْلِيقُ عَلَى الْحَدِيث
3:43
ونحن أكثر ما كنا قط
3:46
أي أكثر عددا
3:48
وآمنه
3:49
أي أكثر أمنا وغير خائفين
3:53
من فوائد الحديث
3:57
في الحديث أن قيد الخوف لقصر الصلاة غير معتبر
4:02
وفيه أن الحاج القادم من خارج مكة يقصر الصلاة
4:09
عن عبد الرحمن بن يزيد قال
4:12
صلى بنا عثمان بن عفان رضي الله عنه بمنى أربع ركعات
4:18
فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه
4:23
فاسترجع ثم قال
4:26
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين
4:32
وصليت مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه بمنى ركعتين
4:38
وصليت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه بمنى ركعتين
4:44
في رواية
4:45
ثم تفرقت بكم الطرق
4:49
فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان
4:55
التعليق على الحديث
4:59
فاسترجع
5:00
أي قال إنا لله وإنا إليه راجعون
5:05
حظي أي نصيبي
5:08
ركعتان متقبلتان
5:11
القبول حصول الثواب على الفعل الصحيح
5:16
من فوائد الحديث
5:19
في الحديث دلالة على اعتبار سنة الخلفاء الراشدين
5:25
وأن من منهج الصحابة رضي الله عنهم
5:28
وذركهم لفعل الأولى دفعاً لمفسدة الخلاف
5:33
وفيه أن المؤمن يخاف من عدم قبول عمله
5:37
ولا يتكل على عمله
5:42
باب كم أقام النبي صلى الله عليه وسلم في حجته
5:48
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
5:52
كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج
5:55
من أفجر الفجور في الأرض
5:58
ويجعلون المحرم صفرا
6:00
يقولون إذا بردبر وعف الأثر
6:05
وانسلخ صفر
6:07
حلت العمرة لمن اعتمر
6:10
قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج
6:17
فأمرهم أن يجعلوها عمرة
6:21
في رواية إلا من معه الهدي
6:25
وفي رواية وأن نحل إلى نسائنا
6:29
ففشت في ذلك القالة
6:32
فتعظم ذلك عندهم
6:34
فقالوا يا رسول الله أي الحل
6:38
قال حل كله
6:42
التعليق على الحديث
6:45
كانوا أي أهل الجاهلية
6:48
من أفجر الفجور
6:50
أي من أعظم الذنوب
6:52
وهذا من تحكماتهم الباطلة
6:55
المأخوذة من غير أصل
6:58
والفجور
6:59
الانبعاث في المعاصي
7:01
ويجعلون المحرم صفرًا
7:04
أي يجعلون شهر صفر من الأشهر الحرم
7:08
إذا بر الدبر
7:10
برء الدبر في ظهر الإبل إذا انصرفت من الحج
7:14
والدبر ما يتركه الرحل على ظهور الإبل من تقرح نتيجة لاحتكاك
7:21
وعف الأثر
7:23
أي ذهب أثر الدبر
7:25
إنسلخ أي انقضى
7:28
أي أمرهم أن يجعلوها عمرة
7:31
أي أمرهم بفسخ الحج إلى العمرة
7:34
فتعاظم
7:35
أي كبر ذلك عندهم
7:38
لمخالفة العبادة التي كانوا عليها
7:41
من تأخير العمرة عن أشهر الحج
7:45
من فوائد الحديث
7:48
يستفاد من الحديث
7:51
أن مناسك الحج والعمرة
7:53
تؤخذ عن النبي صلى الله عليه وسلم
7:56
وفيه التحذير من معتقدات الجاهلية الباطلة
8:01
وفيه استحباب دخول مكة نهارا
8:04
وفيه أن الأشهر الحرم
8:06
هي التي حرمها الله عز وجل
8:09
وأن النسيء هو من فعل الجاهلية
8:13
وهو تقديم أو تأخير بعض الأشهر الحرم
8:19
باب في كم يقصر الصلاة
8:23
عن ابن عمر رضي الله عنهما
8:26
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال
8:30
لا تسافر المرأة ثلاثة أيام
8:33
إلا معذي محرم
8:36
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
8:39
قال النبي صلى الله عليه وسلم
8:43
لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر
8:48
أن تسافر مسيرة يوم وليلة
8:51
ليس معها حرمة
8:54
التعليق على الحديث
8:57
ثلاثة أيام
8:59
أي مسيرة ثلاثة أيام
9:02
إلا معذي محرم
9:04
المحرم من لا يحل له نكاح المرأة على التأبيد
9:09
حرمة أي محرم
9:12
من فوائد الحديث
9:15
في الحديث دلالة لمن قال أن المحرم
9:18
شرط في وجوب الحج على المرأة
9:21
إذا كانت بينها وبين مكة
9:24
مسيرة ثلاثة أيام ولياليها
9:28
وفيه اشتراط المحرم لسفر المرأة
9:31
وفيه مشروعية تخصيص النساء بالموعظة وتذكيره
9:39
باب يقصر إذا خرج من موضعه
9:43
عن أنس رضي الله عنه قال
9:46
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:49
ونحن معه بالمدينة الظهر أربع
9:53
والعصر بذي الحليفة ركعتين
9:56
ثم بات بها حتى أصبح
9:59
ثم ركب حتى استوت به على البيداء
10:03
حمد الله وسبح وكبر
10:07
ثم أهل بحج وعمرة
10:09
وأهل الناس بهما
10:12
فلما قدمنا أمر الناس فحلوا
10:16
حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج
10:21
قال
10:22
ونحر النبي صلى الله عليه وسلم
10:25
وذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:28
بالمدينة كبشين أم لحين
10:31
في رواية
10:33
سبع بدن قياما
10:35
وضحى بالمدينة
10:38
التعليق على الحديث
10:41
بذي الحليفة
10:43
هو ميقات أهل المدينة ومن مر به من غيرهم
10:47
وتسمى أبيار علي
10:50
حتى استوت به
10:51
أي قامت به ناقته
10:55
أي قامت به ناقته مستويًا على ظهرها
10:59
على البيداء
11:00
أي المرتفع الذي قدام ذي الحليفة
11:04
يوم التروية
11:05
هو اليوم الثامن من ذي الحجة
11:08
بدنات
11:09
البدنة من الإبل
11:12
كبشين أم لحين
11:14
الأم لح
11:15
الذي فيه بياض وسواد
11:18
ويكون بياضه أكثر
11:21
من فوائد الحديث
11:25
يستفاد من الحديث
11:27
أن من نوى السفر
11:29
فلا يقصر حتى يفارق بيوت مصره
11:33
وفي الحديث التصريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا
11:41
باب
11:42
يصل المغرب ثلاثًا في السفر
11:46
عن سالم قال
11:48
كان ابن عمر رضي الله عنهما يجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة
11:55
وأخر ابن عمر المغرب
11:57
وكان استصرخ على امرأته صفية بنت أبي عبيد
12:02
فقلت له
12:03
الصلاة
12:05
فقال
12:06
سر
12:07
فقلت
12:08
الصلاة
12:09
فقال سر
12:11
حتى سار ميليين أو ثلاثة
12:14
ثم نزل فصلَّى
12:17
ثم قال
12:18
هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إذا أعجله السير
12:25
وقال عبد الله
12:27
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير
12:32
يؤخر المغرب
12:33
فيصلِّيها ثلاثًا
12:36
ثم يسلم
12:37
ثم قلَّ ما يلبث حتى يقيم العشاء
12:41
فيصلِّيها ركعتين
12:43
ثم يسلم
12:45
ولا يسبِّح بعد العشاء
12:48
حتى يقوم من جوف الليل
12:51
التعليق على الحديث
12:55
بالمزدلفة
12:56
أي بالمشعر الحرام
12:58
وكان استصرخ على امرأته
13:01
أي أخبر بموت زوجته
13:04
إذا أعجله السير
13:06
أي إذا جدَّ به السير
13:09
ثم قلَّ ما يلبث
13:11
ذلك اللبثُ اليسير
13:13
لقضاء بعض حوائجه مما هو ضروري
13:17
ولا يسبِّح
13:18
أي لا يتنفَّل
13:21
من جوف الليل
13:22
أي داخله ووسطه
13:25
من فوائد الحديث
13:29
في الحديث أن مبنى العبادة على التوقيف
13:33
وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم
13:35
على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
13:38
في السفر والحضر
13:41
وفيه تأكيد قيام الليل
13:44
لأن النبي صلى الله عليه وسلم
13:46
لم يترك في السفر
13:48
فالحضر أولى بذلك
13:51
وفيه بيان العالم
13:52
وجه الصواب للمعترض
13:55
وفيه جواز تذكير أهل الفضل بالواجبات
14:01
باب صلاة التطوع على الدابة
14:04
وحيثما توجَّهت به
14:08
عن عامر بن ربيعة قال
14:10
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:14
وهو على الراحلة يسبِّح
14:17
يومئ برأسه قبل أي وجه توجَّه
14:21
ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:24
يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة
14:32
يسبِّح أي يصلِّ النافلة
14:35
يومئ برأسه
14:37
الإيماء
14:38
الإشارة بالأعضاء
14:40
كالرأس واليد والعين والحاجب
14:44
والمراد به هنا
14:45
الإشارة بالرأس
14:48
قبل أي وجه توجَّه
14:50
أي إلى أي جهة توجَّهت الراحلة
14:54
إلى قبل القبلة أو غيرها
14:57
في الصلاة المكتوبة
14:59
أي المفروضة
15:01
من فوائد الحديث
15:05
يستفاد من الحديث
15:07
استحباب صلاة النافلة في السفر
15:10
وفي الحديث إشارة
15:12
إلى أن مبنى صلاة النافلة في السفر على التخفيف
15:19
باب صلاة التطوع على الحمار
15:23
عن أنس بن سيرين قال
15:26
استقبلنا أنس بن مالك حين قدم من الشام
15:30
فلقيناه بعين التمر
15:33
فرأيته يصلي على حمار
15:36
ووجهه من ذا الجانب
15:39
يعني عن يسار القبلة
15:41
فقلت
15:42
رأيتك تصلي لغير القبلة
15:46
فقال
15:47
لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله
15:52
لم أفعله
15:55
التعليق على الحديث
15:58
بعين التمر
15:59
هو موضع بطرف العراق
16:02
مما يلي بلاد الشام
16:04
وهي بلدة قريبة من الأنبار
16:08
لغير القبلة
16:09
أي إلى غير جهة القبلة
16:12
وذلك في صلاة النافلة
16:15
من فوائد الحديث
16:18
يستفاد من الحديث
16:20
أن فعل الصحابي التعبدي
16:23
وفيما لا يدرك بالرأي
16:25
له حكم المرفوع
16:28
وفيه جواز الاستفسار من العالم
16:30
إذا صدر منه فعل مستغرب
16:34
وفيه جواز صلاة النافلة على الراحلة
16:37
وإلى غير القبلة
16:41
باب من لم يتطوع في السفر
16:44
دبور الصلاة وقبلها
16:47
عن ابن عمر قال
16:49
صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:53
فكان لا يزيد في السفر على ركعتين
16:58
في رواية
16:59
فلم أره يسبح في السفر
17:02
وقال الله جل ذكره
17:05
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
17:09
وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك
17:13
رضي الله عنهم
17:16
التعليق على الحديث
17:19
على ركعتين
17:21
أي في الصلاة الرباعية
17:23
ولا يتنفل
17:25
من فوائد الحديث
17:29
في الحديث أن سنة الخلفاء الراشدين معتبرة
17:34
وفيه حرص بن عمر رضي الله عنهما
17:37
على هدى النبي صلى الله عليه وسلم
17:40
وسنة الخلفاء
17:45
باب من تطوع في السفر
17:47
في غير دبور الصلوات وقبلها
17:51
عن ابن أبي ليلا قال
17:54
ما أخبرنا أحد
17:55
أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم
17:58
صلى الضحى
18:00
غير أم هانئ
18:02
ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم
18:05
يوم فتح مكة
18:07
اغتسل في بيتها
18:09
فصلى ثماني ركعات
18:12
فما رأيته صلى صلاة أخف منها
18:16
غير أنه يتم الركوع والسجود
18:20
التعليق على الحديث
18:24
أم هانئ
18:25
هي بنت أبي طالب رضي الله عنها
18:28
اسمها فاختة
18:30
وقيل فاطمة
18:32
وقيل غير ذلك
18:34
أسلمت أم هانئ في يوم الفتح
18:38
من فوائد الحديث
18:42
يستفاد من الحديث
18:44
جواز اغتسال الرجل في بيت أقاربه
18:48
وفي الحديث المواضبة على النوافل في السفر
18:54
باب الجمع في السفر بين المغرب والعشاء
18:59
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
19:03
كان النبي صلى الله عليه وسلم
19:06
يجمع بين صلاة المغرب والعشاء في السفر
19:11
التعليق على الحديث
19:14
كان تفيد الاستمرار والدوام
19:18
من فوائد الحديث
19:22
يستفاد من الحديث
19:24
جواز الجمع بين المغرب والعشاء للمسافر
19:29
وفيه أن مبنى العبادة على التوقيف
19:34
باب يؤخر الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس
19:41
عن أنس بن مالك قال
19:44
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:47
إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس
19:50
أخر الظهر إلى وقت العصر
19:53
ثم نزل فجمع بينهما
19:56
فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل
19:59
صل الظهر ثم ركب
20:03
التعليق على الحديث
20:06
ارتحل أي شرع بالسفر
20:09
قبل أن تزيغ الشمس أي قبل أن تميل
20:13
والمراد قبل دخول وقت الظهر
20:17
قبل أن يرتحل أي قبل أن يسافر
20:22
من فوائد الحديث
20:25
في الحديث المحافظة على الصلاة في وقتها
20:29
وفيه المبادرة إلى الصلاة في أول وقتها
20:36
باب صلاة القاعد
20:39
عن عمران بن حسين رضي الله عنه
20:42
وكان مبسورا
20:44
قال
20:45
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:48
عن صلاة الرجل قاعدا
20:51
فقال
20:53
إن صلى قائماً فهو أفضل
20:56
ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم
21:01
ومن صلى نائماً فله نصف أجر القاعد
21:06
التعليق على الحديث
21:10
وكان مبسورا
21:11
أي كان معلولاً بالباسور
21:14
ويقال الناسور
21:16
وهو علة تحدث في المقعدة
21:20
فهو أفضل
21:21
أي أكمل في الأجر والثواب
21:24
ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم
21:28
هذا محمول على صلاة التطوع مع القدرة على القيام
21:34
من فوائد الحديث
21:37
في الحديث بيان صلاة المريض
21:40
وفيه إشارة إلى سقوط ركن القيام في الصلاة للعجز
21:46
وفي الحديث أن من صلى قاعداً صلاة النفل مع القدرة على القيام
21:52
فله نصف ثواب القائم
21:54
ومن صلى قاعداً لعجزه عن القيام
21:58
أو متجعاً لعجزه عن القعود
22:01
فثوابه كثوابه قائماً لا ينقص
22:07
ثواب إذا لم يطق قاعداً صلى على جمب
22:12
عن عمران بن حسين رضي الله عنه قال
22:16
كانت بي بواسير
22:19
فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة
22:23
فقال
22:25
صلّ قائماً
22:27
فإن لم تستطع فقاعداً
22:30
فإن لم تستطع فعلى جمب
22:34
التعليق على الحديث
22:37
كانت بي بواسير
22:39
الباسور والناسور
22:42
هو علّة تحدث في المقعدة
22:45
من فوائد الحديث
22:49
في الحديث أن أركان الصلاة تسقط بالعجز
22:53
وفيه أنه لا واجب مع العجز
22:56
وأن المشقة تجلب التيسير
22:59
وأن الميسور لا يسقط بالمعسور
23:05
باب إذا صلى قاعداً
23:08
ثم صحّ أو وجد خفّة
23:11
تمّما ما بقي
23:14
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها
23:18
في رواية
23:20
أنها لم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:24
يصلّي صلاة الليل قاعداً قط
23:27
حتى أسن
23:29
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:32
كان يصلّي جالسا
23:35
فيقرأ وهو جالس
23:37
فإذا بقي من قراءته نحو من ثلاثين أو أربعين آية
23:43
قام فقرأها وهو قائم
23:46
ثم يركع ثم سجد
23:50
يفعل في الركعة الثانية مثل ذلك
23:53
فإذا قضى صلاته نظر
23:56
فإن كنت يقضى تحدث معي
23:59
وإن كنت نائمة اضطجع
24:03
في رواية
24:04
حتى يؤذن بالصلاة
24:08
التعليق على الحديث
24:11
باب إذا صلى قاعداً ثم صحّاً أو وجد خفة
24:15
تمّم ما بقي
24:17
أي إذا وجد خفة
24:19
أتمّم ما بقي من صلاته قائما
24:23
يصلّي جالسا
24:25
أي صلاة الليل
24:27
نظر
24:29
أي إلى عائشة رضي الله عنها
24:32
فإن كنت يقضى
24:34
أي مستيقظة
24:36
من فوائد الحديث
24:39
يستفاد من الحديث
24:42
جواز الحديث بعد صلاة الليل وقبل الفجر
24:46
وفيه جواز صلاة الليل قائماً وقاعداً
24:50
وفيه مشروعية تطويل القراءة في صلاة الليل
24:55
وفيه بيان حسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه
25:03
باب التهجد بالليل
25:06
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
25:10
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد
25:16
قال
25:17
اللهم لك الحمد
25:20
أن تقيم السماوات والأرض ومن فيهن
25:24
ولك الحمد
25:26
لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن
25:30
ولك الحمد
25:32
أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن
25:36
ولك الحمد
25:38
أنت ملك السماوات والأرض
25:41
في رواية
25:43
أنت رب السماوات والأرض
25:46
ولك الحمد
25:48
أنت الحق
25:50
ووعدك الحق
25:51
ولقاؤك حق
25:54
وقولك حق
25:56
والجنة حق
25:58
والنار حق
26:00
والنبيون حق
26:02
ومحمد صلى الله عليه وسلم حق
26:06
والساعة حق
26:08
اللهم لك أسلمت
26:10
وبك آمنت
26:12
وعليك توكلت
26:14
وإليك أنبت
26:16
وبك خاصمت
26:18
وإليك حاكمت
26:20
فاغفر لي ما قدمت وما أخرت
26:23
وما أسررت وما أعلنت
26:26
أنت المقدم وأنت المؤخر
26:30
لا إله إلا أنت
26:33
في رواية
26:34
أنت إلهي
26:36
لا إله إلا أنت
26:39
أو لا إله غيرك
26:42
وزاد في رواية
26:44
ولا حول ولا قوة إلا بالله
26:49
التعليق على الحديث
26:52
يتهجد
26:54
أي صلاة الليل
26:56
أن تقيم السماوات والأرض ومن فيهن
27:01
الذي قام بنفسه
27:03
وعظمت صفاته
27:04
واستغنى عن جميع مخلوقاته
27:07
وقامت به الأرض والسماوات
27:10
وما فيهما من المخلوقات
27:13
فهو الذي أوجدها وأمدها
27:16
وأعدها لكل ما فيه بقاؤها وصلاحها وقيامها
27:21
فهو الغني عنها من كل وجه
27:24
وهي التي افتقرت إليه من كل وجه
27:28
ولقاؤك حق
27:30
اللقاء
27:31
البعث
27:32
أو رؤية الله تعالى
27:35
وقولك حق
27:37
أي صدق وعدل
27:39
اللهم لك أسلمت
27:41
أي انقدت وخضعت لأمرك ونهيك
27:45
وإليك أنبت
27:46
أي رجعت إليك في أموري كلها
27:50
وبك خاصمت
27:52
أي بما أعطيتني من الحجة والبرهان
27:56
وإليك حاكمت
27:58
أي جعلتك الحاكم بيني وبين الخصم
28:02
أنت المقدم وأنت المؤخر
28:05
المقدم والمؤخر من أسمائه الحسن المزدوجة المتقابلة
28:10
التي لا يطلق واحد بمفرده على الله
28:14
إلا مقرونا بالآخر
28:16
فإن الكمال من اجتماعهما
28:19
فهو تعالى المقدم لمن شاء والمؤخر لمن شاء بحكمته
28:25
من فوائد الحديث
28:29
في الحديث صيغة من صيغ دعاء الاستفتاح
28:33
وتضمنت الصيغة الواردة في الحديث أنواع التوحيد كلها
28:39
وتضمنت هذه الصيغة دعاء الثناء ودعاء الطلب
28:44
وفيه استحباب تقديم الثناء على المسألة
28:48
وبالجملة
28:49
فهذا الحديث من جوامع الكلم
28:52
ففيه وجوب الإيمان والإسلام والتوكل والإنابة وغير ذلك