التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:12
مختصر صحيح البخاري
0:16
عن أنس بن مالك
0:19
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه
0:24
فجحشت ساقه أو كتفه
0:27
وآلى من نسائه شهرا
0:31
فجلس في مشربة له
0:33
درجتها من جذوع
0:36
في رواية
0:38
فجاء عمر فقال
0:40
أطلقت نساءك
0:43
فأتاه أصحابه يعودونه
0:46
فصلّى بهم جالسا وهم قيام
0:50
فلما سلّم قال
0:52
إنما جعل الإمام ليؤتم به
0:56
فإذا كبر فكبروا
0:58
وإذا ركع فاركعوا
1:01
في رواية
1:03
وإذا رفع فارفعوا
1:05
وإذا قال سمع الله لمن حمده
1:08
فقولوا ربنا ولك الحمد
1:12
وإذا سجد فاسجدوا
1:15
وإن صلى قائما فصلّوا قياما
1:19
في رواية
1:21
وإذا صلى جالسا فصلّوا جلوسا أجمعون
1:26
ونزل لتسع وعشرين
1:29
فقالوا يا رسول الله
1:32
إنك آليت شهرا
1:35
فقال إن الشهر تسع وعشرون
1:40
التحليق على الحديث
1:43
فجحشت ساقه
1:45
أي أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:49
من ذلك السقوط مع الخدش
1:51
رضّ في الأعضاء وتوجّع
1:55
فلذلك لم يستطع القيام إلى الصلاة
1:59
وآلا من نسائه
2:01
أي حلف ألا يدخل عليهن شهرا
2:04
وليس المراد منه الإلاء المعروف بين الفقهاء
2:08
وهو الحلف على ترك وطء زوجته أربعة أشهر أو أكثر
2:14
في مشربة
2:16
المشربة هي الغرفة
2:18
والمشربة هي الخزانة التي يكون فيها طعامه وشرابه
2:24
يعودونه
2:26
العيادة هي زيارة المريض
2:29
ليؤتم به
2:31
أي ليقتدى به ويتّبع
2:34
من فوائد الحديث
2:38
في الحديث مشروعية اليمين
2:41
ومن حلف على فعل شيء أو تركه شهرا
2:45
وجاء الشهر تسع وعشرين يوما
2:48
فقد خرج عن يمينه
2:51
وفيه جواز صلاة القائم خلف القاعد
2:55
وفي المسألة خلاف
2:57
وفيه وجوب متابعة الإمام
3:00
ولا واجب مع العجز
3:05
باب الصلاة على الحصير
3:08
عن أنس بن مالك
3:10
أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له
3:18
فأكل منه
3:19
ثم قال
3:21
قوموا فلأصلي لكم
3:24
قال أنس
3:25
فقمت إلى حصير لنا
3:28
قد سودّ من طول ما لبس
3:31
فنضحته بما
3:33
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:37
وصففت واليتيم وراءه
3:40
والعجوز من ورائنا
3:43
في رواية
3:45
وأمي أم سليم خلفنا
3:48
فصلّى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين
3:53
ثم انصرف
3:56
التعليق على الحديث
3:59
إلى حصير
4:01
هو بساط يصنع من جريد النخل وغيرها
4:05
ثم يفرش على وجه الأرض
4:08
من طول ما لبس
4:10
يؤخذ منه أن الافتراش يطلق عليه لباس
4:14
فنضحته بما
4:16
أي رششته بالماء
4:18
لتليينه وتهيئته للجلوس عليه
4:22
فإنه كان من جريد
4:25
واليتيم
4:26
اسمه ضمير بن سعد الحميري
4:30
والعجوز
4:31
هي جدة أنس مليكة
4:35
من فوائد الحديث
4:39
يستفاد من الحديث
4:41
استحباب إجابة الدعوة
4:43
وفيه جواز النافلة جماعة في البيوت
4:47
وأن الأصل في الحصير ونحوه الطهارة
4:53
باب الصلاة على الفراش
4:57
عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا أَنَّهَا قَالَتْ
5:02
في رواية
5:04
بِئْسَ مَا عَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ
5:08
كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا وَرِجْلاَيَ فِي قِبْلَتِهِ
5:15
في رواية
5:18
وَهِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ اَعْتِرَاضَ الْجَنَازَ
5:24
فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبْضْتُ رِجْلَيْهِ فَإِذَا قَامَ بَسَدْتُهُمَا
5:32
قالت
5:33
والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح
5:38
التعليق على الحديث
5:42
غَمَزَنِي أَيْ بِيَدِهِ تَنْبِيهَا اللِّي
5:46
فَقَبْضْتُ رِجْلَيْهِ
5:48
أي ضَمَمْتُ رِجْلَيَّ إِلَيَّا عَنْ مَوْضِعِ سُجُودِهِ
5:52
بَسَدْتُهُمَا
5:54
أي مَدَدْتُهُمَا
5:56
والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح
6:00
قالت عائشة رضي الله عنها ذلك
6:03
إقامةً لعذرها حيث أحوجته صلى الله عليه وسلم إلى غمزها
6:10
عَدَلْتُمُونَا
6:12
أي جَعَلْتُمُونَا مثلَه
6:14
من فوائد الحديث
6:18
يستفاد من الحديث أن لمس المرأة لا ينقض الوضوء
6:23
وفيه خلاف
6:25
وفيه جواز العمل اليسير في الصلاة لمصلحتها
6:32
باب السجود على الثوب في شدة الحر
6:37
عن أنس بن مالك قال
6:40
كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم
6:44
فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود
6:51
التعليق على الحديث
6:54
من شدة الحر
6:56
أي اتقاءً للحر
6:59
من فوائد الحديث
7:03
يستفاد من الحديث أن العمل اليسير في الصلاة لا يبطلها
7:09
ودل الحديث على عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
7:16
باب الصلاة في النعال
7:20
عن أبي مسلمة
7:21
سعيد بن يزيد الأزدي قال
7:25
سألت أنس بن مالك
7:27
أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فينا عليه
7:32
قال نعم
7:35
التعليق على الحديث
7:38
أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فينا عليه
7:43
استفهام على سبيل الاستفسار
7:47
من فوائد الحديث
7:51
يستفاد من الحديث
7:53
أنه إذا لم يكن في النعلين نجاسة
7:56
فلا بأس بالصلاة فيهما
7:59
وفيه جواز المشي في المسجد بالنعل الطاهر
8:06
باب الصلاة في الخفاف
8:10
عن إبراهيم
8:11
عن همام بن الحارث قال
8:14
رأيت جرير بن عبد الله بال
8:18
ثم توضأ ومسح على خففيه
8:21
ثم قام فصلى
8:24
فسؤل
8:25
فقال
8:26
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل هذا
8:32
قال إبراهيم
8:34
فكان يعجبهم
8:36
لأن جريرا كان من آخر من أسلم
8:41
التعليق على الحديث
8:44
إبراهيم هو النخعي
8:47
فسؤل
8:48
السائل هو همام بن الحارث
8:52
صنع مثل هذا
8:54
أي من المسح على خففيه والصلاة فيهما
8:58
فكان يعجبهم
9:00
لأن جريرا كان من آخر من أسلم
9:03
لأن إسلامه بعد نزول آية الوضوء التي في المائدة
9:09
فيبقى المسح على الخفين محكما غير منسوخ
9:13
من فوائد الحديث
9:17
يستفاد من الحديث
9:19
جواز البول بمشهد الرجل
9:22
وإن كانت السنة الاستتار عنه
9:26
وفيه جواز المسح على الخفين
9:29
والإعجاب ببقاء حكم من الأحكام
9:32
وهو يدل على عدم النسخ
9:35
وأن الخفة لو كان فيه قذر
9:38
فحكمه حكم النعل
9:43
باب إذا لم يتم السجود
9:46
عن أبي وائل
9:48
عن حذيفة
9:49
رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده
9:54
فلما قضى صلاته
9:56
قال له حذيفة
9:58
ما صليت
10:00
قال
10:01
وأحسبه قال
10:03
لو مت
10:04
مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم
10:11
التعليق على الحديث
10:14
فلما قضى صلاته
10:16
أي أدى صلاته وانصرف منها
10:20
ما صليت
10:21
نفى صحة الصلاة عنه
10:24
لعدم إتمام الركوع والسجود
10:27
غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم
10:31
أي على غير طريقة النبي صلى الله عليه وسلم
10:36
من فوائد الحديث
10:40
دل الحديث على وجوب الطمأنينة في الصلاة
10:44
وفيه مشروعية إنكار العالم
10:47
لما يحدث بحضرته من مخالفات
10:51
وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
10:55
وأن ميزان قبول الأقوال والأفعال
10:58
هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم
11:04
باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود
11:10
عن عبد الله بن مالك بن بحينة الأسدي قال
11:15
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد
11:19
فرج بين يديه
11:22
حتى نرى بياض ابطيه
11:25
التعليق على الحديث
11:28
باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود
11:32
الضبع وسط العضد
11:36
يجافي أي يباعد عضديه عن جنبي
11:40
ويرفعهما عنهما
11:43
فرج بين يديه
11:45
أي جافى بينهما
11:47
بياض ابطيه
11:49
قيل بياض ابطيه صلى الله عليه وسلم
11:53
من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم
11:58
من فوائد الحديث
12:01
يستفاد من الحديث
12:04
التفريج بين اليدين في الصلاة سنة للرجال
12:08
بخلاف النساء
12:10
لأن مبنى أمرهن على الستر
12:13
وأن مبنى هيئات الصلاة على الاتباع
12:19
باب فضل استقبال القبلة
12:23
عن أنس بن مالك قال
12:26
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:29
أمرت أن أقاتل الناس
12:32
حتى يقولوا لا إله إلا الله
12:36
فإذا قالوها
12:38
وصلوا صلاتنا
12:40
واستقبلوا قبلتنا
12:42
وذبحوا ذبيحتنا
12:45
فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم
12:49
إلا بحقها
12:51
وحسابهم على الله
12:54
في رواية
12:55
فذلك المسلم
12:57
الذي له ذمة الله وذمة رسوله
13:01
فلا تغفر الله في ذمته
13:04
وفي رواية
13:06
فهو المسلم
13:08
له ما للمسلم
13:10
وعليه ما على المسلم
13:13
التعليق على الحديث
13:17
بحقها
13:18
أي الحق الثابت بالشرع
13:21
كقتل النفس المعصومة بغير حق
13:24
ذمة الله وذمة رسوله
13:27
الذمة هي الأمان والعهد والضمان
13:31
فلا تغفروا
13:33
أي فلا تغدروا ولا تنقضوا عهد الله
13:38
من فوائد الحديث
13:41
يستفاد من الحديث
13:43
أن الحكم على الظاهر
13:45
والله يتولى سرائر الناس
13:49
وفيه تحريم الاعتداء على الأنفس والأموال المعصومة
13:54
وبيان عظم شأن القبلة
13:56
وأن الصلاة من أعظم قربات الدين
14:00
وأن أكل الذبائح من العبادات الثابتة في كل ملة
14:08
باب قول الله تعالى
14:10
واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
14:16
عن عمر بن دينار قال
14:19
سألن ابن عمر عن رجل طاف بالبيت العمره
14:23
ولم يطف بين الصفا والمروه
14:26
أيأت امرأته
14:28
فقال
14:30
قدم النبي صلى الله عليه وسلم
14:32
فطاف بالبيت سبعا
14:35
وصلى خلف المقام ركعتين
14:38
وطاف بين الصفا والمروه
14:42
وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
14:47
وسألنا جابر ابن عبد الله
14:50
فقال
14:51
لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروه
14:57
التعليق على الحديث
15:00
باب قول الله تعالى
15:02
واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
15:06
قيل
15:07
المراد بهذا ركعة الطواف
15:11
ويستحب أن تكون خلف مقام إبراهيم
15:15
وقيل
15:16
المراد
15:17
اقتدوا به في شعائر الحج
15:20
أيأت امرأته
15:22
أي هل يجوز له الجماع
15:25
والمراد
15:26
ما حصل له التحلل قبل السعي بين الصفا والمروه
15:31
قدم النبي صلى الله عليه وسلم
15:35
أي محرما
15:37
أسوة
15:38
أي قدوة
15:40
لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروه
15:44
خص اتيان المرأة بالذكر
15:47
لأن اتيان المرأة من أعظم المحرمات
15:51
فما دونها من باب أولى
15:54
من فوائد الحديث
15:58
يستفاد من الحديث
16:00
وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم
16:04
وأن السعي واجب في العمره
16:07
وأن التحلل بعد السعي
16:10
وفيه فضل الصحابة رضي الله عنهم ونقلهم لهذا الدين
16:15
وأن مذهب الصحابي في الأمور التعبودية مما لا يدركه الرأي
16:21
له حكم المرفوع
16:26
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
16:30
أقبل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح
16:34
وهو مردف أسامة على القصوى
16:38
ومعه بلال وعثمان بن طلحة
16:41
حتى أناخ عند البيت
16:44
ثم قال لعثمان
16:46
ائتنا بالمفتاح
16:49
فجاءه بالمفتاح
16:51
ففتح له الباب
16:53
فدخل النبي صلى الله عليه وسلم
16:56
وأسامة وبلال وعثمان
17:00
ثم أغلقوا عليهم الباب
17:03
فمكث نهارا طويلا
17:06
ثم خرج
17:07
وابتدر الناس الدخول
17:10
فسبقتهم
17:11
فوجدت بلالا قائما من وراء الباب
17:15
فقلت له
17:17
أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:22
فقال
17:23
صلى بين ذينك العمودين المقدمين
17:28
في رواية
17:29
بين هاتين الأسطوانتين
17:32
ثم خرج فصلى ركعتين في وجه الكعبة
17:37
وفي رواية
17:39
نعم
17:40
بين العمودين اليمانيين
17:43
وفي رواية
17:45
جعل عمودا عن يساره
17:47
وعمودا عن يمينه
17:49
وثلاثة أعمدة وراءه
17:53
وكان البيت على ستة أعمدة سطرين
17:57
صلى بين العمودين من السطر المقدم
18:01
وجعل باب البيت خلف ظهره
18:05
واستقبل بوجهه الذي يستقبلك
18:07
حين ترج البيت
18:09
بينه وبين الجدار
18:12
قال
18:13
ونسيت أن أسأله كم صلى
18:17
وعند المكان الذي صلى فيه
18:19
مرمرة حمراء
18:23
التعليق على الحديث
18:26
مردف أسامة
18:28
أي وراءه
18:29
القصوى
18:31
اسم ناقة النبي صلى الله عليه وسلم
18:35
أناخ
18:36
أي جعل الناقة تبرك
18:39
لعثمان
18:40
أي ابن طلحة
18:42
بالمفتاح
18:44
أي مفتاح الكعبة
18:46
فمكث
18:47
أي لبث وأقام
18:49
وبتدر الناس الدخول
18:52
أي تسابقوا وعجلوا الدخول
18:55
فقلت له
18:56
أي لبلال رضي الله عنه
19:00
أي نصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:04
أي داخل الكعبة
19:06
وكان البيت
19:08
أي قبل أن يهدم ويبنى في زمن ابن الزبير
19:12
تلج
19:13
أي تدخل
19:15
الأسطوانتين
19:17
الأسطوانة هي السارية والعمود
19:21
مرمرة حمراء
19:23
المرمر
19:24
جنس من الرخام نفيس معروف
19:28
من فوائد الحديث
19:32
يستفاد من الحديث
19:34
جواز الإرداف على الدابة إن كانت مطيقة
19:38
وفيه جواز الدخول إلى جوف الكعبة
19:42
واستحباب الصلاة ركعتين داخل الكعبة
19:46
وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم
19:49
على تتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم
19:54
بسؤال بعضهم البعض عما خفي عنهم
19:58
وفيه بيان فضل ابن عمر رضي الله عنهما
20:02
وشدة تمسكه بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
20:08
وأن السؤال مفتاح العلم
20:10
وفي الحديث وصف لبناء الكعبة من الداخل
20:17
عن ابن عباس قال
20:20
لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت
20:24
دعا في نواحيه كلها
20:27
ولم يصلي حتى خرج منه
20:30
فلما خرج ركع ركعتين في قبول الكعبة
20:36
وقال هذه القبلة
20:39
التعليق على الحديث
20:43
دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت
20:47
أي الكعبة
20:48
في نواحيه
20:50
الناحية هي الجهة
20:52
والمراد من الداخل
20:55
ولم يصلي
20:56
الثابت أنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين
21:01
ولكل صحابي ما وصل إليه
21:04
والمثبت مقدم على النافي
21:08
في قبل الكعبة
21:09
أي مقابلها وما استقبل منها
21:13
هذه القبلة
21:15
إشارة إلى الكعبة
21:18
من فوائد الحديث
21:21
يستفاد من الحديث
21:23
أن أمر القبلة قد استقر على استقبال هذا البيت
21:28
واستقبالها من شروط الصلاة
21:31
ومن شاهد البيت وعاينه فيصيب عينها
21:35
بخلاف الغائب فيصيب جهتها
21:42
باب التوجه نحو القبلة حيث كان
21:46
عن جابر قال
21:48
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:51
يصلي على راحلته حيث توجهت
21:56
في رواية
21:57
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
22:00
في غزوة أنمار
22:02
يصلي على راحلته
22:05
في رواية
22:06
غير القبلة
22:08
وفي رواية
22:09
نحو المشرق
22:11
فإذا أراد الفريضة
22:13
نزل فاستقبل القبلة
22:16
التعليق على الحديث
22:20
يصلي أي النافلة
22:23
على راحلته
22:24
الراحلة هي المركوب من ناقة وغيرها
22:29
من فوائد الحديث
22:33
يستفاد من الحديث
22:35
عدم ترك استقبال القبلة في الفريضة إلا بعذر
22:40
وفي الحديث
22:41
أن شروط النافلة أخف من شروط الفريضة
22:47
عن إبراهيم
22:49
عن علقمة قال
22:51
قال عبد الله
22:53
صلى النبي صلى الله عليه وسلم
22:57
في رواية
22:58
صلى النبي صلى الله عليه وسلم
23:01
الظهر خمسا
23:03
قال إبراهيم
23:05
لا أدري زاد أو نقص
23:08
فلما سلم
23:09
قيل له
23:11
يا رسول الله
23:12
أحدث في الصلاة شيء
23:15
قال
23:16
وماذاك
23:17
قالوا
23:18
صليت كذا وكذا
23:21
فثنا رجلي
23:22
واستقبل القبلة
23:24
وسجد سجدتين
23:26
ثم سلم
23:28
فلما أقبل علينا بوجه
23:30
قال
23:31
إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به
23:36
ولكن إنما أنا بشر مثلكم
23:39
أنسى كما تنسون
23:42
فإذا نسيتوا فذكروني
23:44
وإذا شك أحدكم في صلاته
23:47
في رواية
23:49
هاتان السجدتان لمن لا يدري
23:52
زاد في صلاته أم نقص
23:55
فليتحر الصوابة
23:57
فليتم عليه
23:59
ثم ليسلم
24:00
ثم يسجد سجدتين
24:04
التعليق على الحديث
24:07
صلى النبي صلى الله عليه وسلم
24:10
قيل الظهر
24:12
وقيل العصر
24:14
أحدث في الصلاة شيء
24:16
أي هل جاء الوحي بما يوجب تغيير حكم الصلاة
24:20
بالزيادة أو بالنقصان
24:22
لنبأتكم به
24:24
أي لأخبرتكم به
24:26
فذكروني
24:28
أي في الصلاة بالتسبيح ونحوه
24:31
وإذا شك
24:33
الشك هو الوقوف بين الشيئين
24:36
بحيث لا يميل إلى أحدهما
24:39
فليتحر الصواب
24:41
التحري هو القصد والاجتهاد في طلب الصواب واليقين
24:47
فليتم عليه
24:49
أي فليتم صلاته بانيا على المتيقن
24:54
من فوائد الحديث
24:57
يستفاد من الحديث
24:59
جواز النسيان على النبي صلى الله عليه وسلم
25:03
في أمور العبادة
25:05
للتشريع
25:06
وقوله صلى الله عليه وسلم
25:09
لو حدث في الصلاة شيء
25:11
لنبأتكم به
25:13
دل على كمال الدين
25:15
وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
25:19
وأن الأصل عدم النسخ
25:22
وفي الحديث أن سجود السهوي سجدتان
25:26
ومحلهما قبل السلام أو بعده
25:29
وفيه خلاف
25:31
وأن اليقين لا يزول بالشك
25:34
وفيه الإرشاد إلى الأخذ بالاحتياط في أمور العبادة
25:41
باب ما جاء في القبلة
25:43
ومن لم ير الإعادة على من سها
25:46
فصل إلى غير القبلة
25:50
عن أنس قال
25:52
قال عمر
25:53
وافقت الله في ثلاث
25:56
أو وافقني ربي في ثلاث
25:59
قلت يا رسول الله
26:01
لو اتخذت مقام إبراهيم مصلى
26:05
في رواية
26:06
فنزلت
26:08
واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
26:12
وقلت يا رسول الله
26:14
يدخل عليك البر والفاجر
26:17
فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب
26:21
فأنزل الله آية الحجاب
26:25
قال
26:26
وبلغني معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم
26:30
بعض نسائه
26:32
في رواية
26:33
اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم
26:37
في الغيرة عليه
26:39
فدخلت عليهم
26:40
قلت
26:42
إن انتهيت
26:43
أو ليبدلن الله رسوله صلى الله عليه وسلم
26:47
خيرا منكن
26:49
حتى أتيت إحدى نسائه
26:52
قالت
26:53
يا عمر
26:54
أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:58
ما يعظ نساء
27:00
حتى تعظهن أنت
27:02
فأنزل الله
27:04
عسى ربه إن طلق كن
27:07
أن يبدله أزواجا خيرا
27:10
منكن مسلمات
27:13
الآية
27:15
التعليق على الحديث
27:18
وافقت الله
27:20
الموافقة
27:21
أنه وقع له حديث في ذلك الأمر
27:25
فنزل القرآن على نحو ما وقع أو وافق
27:29
في ثلاث
27:30
أي قضايا
27:32
وهي أكثر من ثلاث
27:34
فالعدد لا مفهوم له هنا
27:37
مقام إبراهيم
27:39
أي الحجر الذي فيه أثر مقامه عليه السلام
27:43
مصلى
27:44
أي بين يدي القبلة
27:46
يقوم الإمام عنده
27:49
البر
27:50
أي الصالح
27:52
والفاجر
27:53
أي الفاسق
27:55
بعض نسائه
27:56
أي حفصة وعائشة رضي الله عنهن
28:00
إحدى نسائه
28:02
هي أم سلمة رضي الله عنها
28:05
وقيل زينب بنت جحشر رضي الله عنها
28:09
يعظ
28:10
أي ينصح ويذكر بالخير ويحذر من الشر
28:14
ونحوهما مما يرق له قلب المستمع
28:19
من فوائد الحديث
28:22
يستفاد من الحديث
28:24
فضل عمر رضي الله عنه
28:26
وموافقته للحق
28:28
وفيه أهمية النصيحة والتذكير بالخير
28:33
وفيه فضل صحبة الصالحين وإدخالهم البيوت
28:39
عن عبد الله بن عمر قال
28:42
بين الناس بقباء
28:44
في صلاة الصبح
28:46
إذ جاءهم آت فقال
28:49
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:53
قد أنزل عليه الليلة قرآن
28:56
وقد أمر أن يستقبل الكعبة
28:59
فاستقبلوها
29:01
وكانت وجوههم إلى الشام
29:04
فاستداروا إلى الكعبة
29:07
التعليق على الحديث
29:10
بين
29:11
أي بينما
29:13
ظرف زمان بمعنى المفاجأة
29:16
بقباء
29:17
أي مسجد قباء
29:19
إذ جاءهم آت
29:21
الآتي هو عباد بن هيكر رضي الله عنه
29:25
أنزل عليه الليلة قرآن
29:28
أي قوله تعالى
29:30
قد نرى تقلب وجهك في السماء
29:34
الآية
29:35
من فوائد الحديث
29:40
يستفاد من الحديث
29:42
جواز النسخ
29:44
وأن العمل اليسير لمصلحة الصلاة لا يبطلها
29:48
وفيه أن سماع المصلي لكلام من ليس في الصلاة لا يضر