ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 23 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (23) | كتاب الصلاة - 3

◉ 63 مشاهدة ⏱ 29:54 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:12 مختصر صحيح البخاري
0:16 عن أنس بن مالك
0:19 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه
0:24 فجحشت ساقه أو كتفه
0:27 وآلى من نسائه شهرا
0:31 فجلس في مشربة له
0:33 درجتها من جذوع
0:36 في رواية
0:38 فجاء عمر فقال
0:40 أطلقت نساءك
0:43 فأتاه أصحابه يعودونه
0:46 فصلّى بهم جالسا وهم قيام
0:50 فلما سلّم قال
0:52 إنما جعل الإمام ليؤتم به
0:56 فإذا كبر فكبروا
0:58 وإذا ركع فاركعوا
1:01 في رواية
1:03 وإذا رفع فارفعوا
1:05 وإذا قال سمع الله لمن حمده
1:08 فقولوا ربنا ولك الحمد
1:12 وإذا سجد فاسجدوا
1:15 وإن صلى قائما فصلّوا قياما
1:19 في رواية
1:21 وإذا صلى جالسا فصلّوا جلوسا أجمعون
1:26 ونزل لتسع وعشرين
1:29 فقالوا يا رسول الله
1:32 إنك آليت شهرا
1:35 فقال إن الشهر تسع وعشرون
1:40 التحليق على الحديث
1:43 فجحشت ساقه
1:45 أي أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:49 من ذلك السقوط مع الخدش
1:51 رضّ في الأعضاء وتوجّع
1:55 فلذلك لم يستطع القيام إلى الصلاة
1:59 وآلا من نسائه
2:01 أي حلف ألا يدخل عليهن شهرا
2:04 وليس المراد منه الإلاء المعروف بين الفقهاء
2:08 وهو الحلف على ترك وطء زوجته أربعة أشهر أو أكثر
2:14 في مشربة
2:16 المشربة هي الغرفة
2:18 والمشربة هي الخزانة التي يكون فيها طعامه وشرابه
2:24 يعودونه
2:26 العيادة هي زيارة المريض
2:29 ليؤتم به
2:31 أي ليقتدى به ويتّبع
2:34 من فوائد الحديث
2:38 في الحديث مشروعية اليمين
2:41 ومن حلف على فعل شيء أو تركه شهرا
2:45 وجاء الشهر تسع وعشرين يوما
2:48 فقد خرج عن يمينه
2:51 وفيه جواز صلاة القائم خلف القاعد
2:55 وفي المسألة خلاف
2:57 وفيه وجوب متابعة الإمام
3:00 ولا واجب مع العجز
3:05 باب الصلاة على الحصير
3:08 عن أنس بن مالك
3:10 أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له
3:18 فأكل منه
3:19 ثم قال
3:21 قوموا فلأصلي لكم
3:24 قال أنس
3:25 فقمت إلى حصير لنا
3:28 قد سودّ من طول ما لبس
3:31 فنضحته بما
3:33 فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:37 وصففت واليتيم وراءه
3:40 والعجوز من ورائنا
3:43 في رواية
3:45 وأمي أم سليم خلفنا
3:48 فصلّى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين
3:53 ثم انصرف
3:56 التعليق على الحديث
3:59 إلى حصير
4:01 هو بساط يصنع من جريد النخل وغيرها
4:05 ثم يفرش على وجه الأرض
4:08 من طول ما لبس
4:10 يؤخذ منه أن الافتراش يطلق عليه لباس
4:14 فنضحته بما
4:16 أي رششته بالماء
4:18 لتليينه وتهيئته للجلوس عليه
4:22 فإنه كان من جريد
4:25 واليتيم
4:26 اسمه ضمير بن سعد الحميري
4:30 والعجوز
4:31 هي جدة أنس مليكة
4:35 من فوائد الحديث
4:39 يستفاد من الحديث
4:41 استحباب إجابة الدعوة
4:43 وفيه جواز النافلة جماعة في البيوت
4:47 وأن الأصل في الحصير ونحوه الطهارة
4:53 باب الصلاة على الفراش
4:57 عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا أَنَّهَا قَالَتْ
5:02 في رواية
5:04 بِئْسَ مَا عَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ
5:08 كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا وَرِجْلاَيَ فِي قِبْلَتِهِ
5:15 في رواية
5:18 وَهِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ اَعْتِرَاضَ الْجَنَازَ
5:24 فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبْضْتُ رِجْلَيْهِ فَإِذَا قَامَ بَسَدْتُهُمَا
5:32 قالت
5:33 والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح
5:38 التعليق على الحديث
5:42 غَمَزَنِي أَيْ بِيَدِهِ تَنْبِيهَا اللِّي
5:46 فَقَبْضْتُ رِجْلَيْهِ
5:48 أي ضَمَمْتُ رِجْلَيَّ إِلَيَّا عَنْ مَوْضِعِ سُجُودِهِ
5:52 بَسَدْتُهُمَا
5:54 أي مَدَدْتُهُمَا
5:56 والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح
6:00 قالت عائشة رضي الله عنها ذلك
6:03 إقامةً لعذرها حيث أحوجته صلى الله عليه وسلم إلى غمزها
6:10 عَدَلْتُمُونَا
6:12 أي جَعَلْتُمُونَا مثلَه
6:14 من فوائد الحديث
6:18 يستفاد من الحديث أن لمس المرأة لا ينقض الوضوء
6:23 وفيه خلاف
6:25 وفيه جواز العمل اليسير في الصلاة لمصلحتها
6:32 باب السجود على الثوب في شدة الحر
6:37 عن أنس بن مالك قال
6:40 كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم
6:44 فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود
6:51 التعليق على الحديث
6:54 من شدة الحر
6:56 أي اتقاءً للحر
6:59 من فوائد الحديث
7:03 يستفاد من الحديث أن العمل اليسير في الصلاة لا يبطلها
7:09 ودل الحديث على عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
7:16 باب الصلاة في النعال
7:20 عن أبي مسلمة
7:21 سعيد بن يزيد الأزدي قال
7:25 سألت أنس بن مالك
7:27 أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فينا عليه
7:32 قال نعم
7:35 التعليق على الحديث
7:38 أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فينا عليه
7:43 استفهام على سبيل الاستفسار
7:47 من فوائد الحديث
7:51 يستفاد من الحديث
7:53 أنه إذا لم يكن في النعلين نجاسة
7:56 فلا بأس بالصلاة فيهما
7:59 وفيه جواز المشي في المسجد بالنعل الطاهر
8:06 باب الصلاة في الخفاف
8:10 عن إبراهيم
8:11 عن همام بن الحارث قال
8:14 رأيت جرير بن عبد الله بال
8:18 ثم توضأ ومسح على خففيه
8:21 ثم قام فصلى
8:24 فسؤل
8:25 فقال
8:26 رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل هذا
8:32 قال إبراهيم
8:34 فكان يعجبهم
8:36 لأن جريرا كان من آخر من أسلم
8:41 التعليق على الحديث
8:44 إبراهيم هو النخعي
8:47 فسؤل
8:48 السائل هو همام بن الحارث
8:52 صنع مثل هذا
8:54 أي من المسح على خففيه والصلاة فيهما
8:58 فكان يعجبهم
9:00 لأن جريرا كان من آخر من أسلم
9:03 لأن إسلامه بعد نزول آية الوضوء التي في المائدة
9:09 فيبقى المسح على الخفين محكما غير منسوخ
9:13 من فوائد الحديث
9:17 يستفاد من الحديث
9:19 جواز البول بمشهد الرجل
9:22 وإن كانت السنة الاستتار عنه
9:26 وفيه جواز المسح على الخفين
9:29 والإعجاب ببقاء حكم من الأحكام
9:32 وهو يدل على عدم النسخ
9:35 وأن الخفة لو كان فيه قذر
9:38 فحكمه حكم النعل
9:43 باب إذا لم يتم السجود
9:46 عن أبي وائل
9:48 عن حذيفة
9:49 رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده
9:54 فلما قضى صلاته
9:56 قال له حذيفة
9:58 ما صليت
10:00 قال
10:01 وأحسبه قال
10:03 لو مت
10:04 مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم
10:11 التعليق على الحديث
10:14 فلما قضى صلاته
10:16 أي أدى صلاته وانصرف منها
10:20 ما صليت
10:21 نفى صحة الصلاة عنه
10:24 لعدم إتمام الركوع والسجود
10:27 غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم
10:31 أي على غير طريقة النبي صلى الله عليه وسلم
10:36 من فوائد الحديث
10:40 دل الحديث على وجوب الطمأنينة في الصلاة
10:44 وفيه مشروعية إنكار العالم
10:47 لما يحدث بحضرته من مخالفات
10:51 وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
10:55 وأن ميزان قبول الأقوال والأفعال
10:58 هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم
11:04 باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود
11:10 عن عبد الله بن مالك بن بحينة الأسدي قال
11:15 كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد
11:19 فرج بين يديه
11:22 حتى نرى بياض ابطيه
11:25 التعليق على الحديث
11:28 باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود
11:32 الضبع وسط العضد
11:36 يجافي أي يباعد عضديه عن جنبي
11:40 ويرفعهما عنهما
11:43 فرج بين يديه
11:45 أي جافى بينهما
11:47 بياض ابطيه
11:49 قيل بياض ابطيه صلى الله عليه وسلم
11:53 من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم
11:58 من فوائد الحديث
12:01 يستفاد من الحديث
12:04 التفريج بين اليدين في الصلاة سنة للرجال
12:08 بخلاف النساء
12:10 لأن مبنى أمرهن على الستر
12:13 وأن مبنى هيئات الصلاة على الاتباع
12:19 باب فضل استقبال القبلة
12:23 عن أنس بن مالك قال
12:26 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:29 أمرت أن أقاتل الناس
12:32 حتى يقولوا لا إله إلا الله
12:36 فإذا قالوها
12:38 وصلوا صلاتنا
12:40 واستقبلوا قبلتنا
12:42 وذبحوا ذبيحتنا
12:45 فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم
12:49 إلا بحقها
12:51 وحسابهم على الله
12:54 في رواية
12:55 فذلك المسلم
12:57 الذي له ذمة الله وذمة رسوله
13:01 فلا تغفر الله في ذمته
13:04 وفي رواية
13:06 فهو المسلم
13:08 له ما للمسلم
13:10 وعليه ما على المسلم
13:13 التعليق على الحديث
13:17 بحقها
13:18 أي الحق الثابت بالشرع
13:21 كقتل النفس المعصومة بغير حق
13:24 ذمة الله وذمة رسوله
13:27 الذمة هي الأمان والعهد والضمان
13:31 فلا تغفروا
13:33 أي فلا تغدروا ولا تنقضوا عهد الله
13:38 من فوائد الحديث
13:41 يستفاد من الحديث
13:43 أن الحكم على الظاهر
13:45 والله يتولى سرائر الناس
13:49 وفيه تحريم الاعتداء على الأنفس والأموال المعصومة
13:54 وبيان عظم شأن القبلة
13:56 وأن الصلاة من أعظم قربات الدين
14:00 وأن أكل الذبائح من العبادات الثابتة في كل ملة
14:08 باب قول الله تعالى
14:10 واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
14:16 عن عمر بن دينار قال
14:19 سألن ابن عمر عن رجل طاف بالبيت العمره
14:23 ولم يطف بين الصفا والمروه
14:26 أيأت امرأته
14:28 فقال
14:30 قدم النبي صلى الله عليه وسلم
14:32 فطاف بالبيت سبعا
14:35 وصلى خلف المقام ركعتين
14:38 وطاف بين الصفا والمروه
14:42 وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
14:47 وسألنا جابر ابن عبد الله
14:50 فقال
14:51 لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروه
14:57 التعليق على الحديث
15:00 باب قول الله تعالى
15:02 واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
15:06 قيل
15:07 المراد بهذا ركعة الطواف
15:11 ويستحب أن تكون خلف مقام إبراهيم
15:15 وقيل
15:16 المراد
15:17 اقتدوا به في شعائر الحج
15:20 أيأت امرأته
15:22 أي هل يجوز له الجماع
15:25 والمراد
15:26 ما حصل له التحلل قبل السعي بين الصفا والمروه
15:31 قدم النبي صلى الله عليه وسلم
15:35 أي محرما
15:37 أسوة
15:38 أي قدوة
15:40 لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروه
15:44 خص اتيان المرأة بالذكر
15:47 لأن اتيان المرأة من أعظم المحرمات
15:51 فما دونها من باب أولى
15:54 من فوائد الحديث
15:58 يستفاد من الحديث
16:00 وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم
16:04 وأن السعي واجب في العمره
16:07 وأن التحلل بعد السعي
16:10 وفيه فضل الصحابة رضي الله عنهم ونقلهم لهذا الدين
16:15 وأن مذهب الصحابي في الأمور التعبودية مما لا يدركه الرأي
16:21 له حكم المرفوع
16:26 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
16:30 أقبل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح
16:34 وهو مردف أسامة على القصوى
16:38 ومعه بلال وعثمان بن طلحة
16:41 حتى أناخ عند البيت
16:44 ثم قال لعثمان
16:46 ائتنا بالمفتاح
16:49 فجاءه بالمفتاح
16:51 ففتح له الباب
16:53 فدخل النبي صلى الله عليه وسلم
16:56 وأسامة وبلال وعثمان
17:00 ثم أغلقوا عليهم الباب
17:03 فمكث نهارا طويلا
17:06 ثم خرج
17:07 وابتدر الناس الدخول
17:10 فسبقتهم
17:11 فوجدت بلالا قائما من وراء الباب
17:15 فقلت له
17:17 أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:22 فقال
17:23 صلى بين ذينك العمودين المقدمين
17:28 في رواية
17:29 بين هاتين الأسطوانتين
17:32 ثم خرج فصلى ركعتين في وجه الكعبة
17:37 وفي رواية
17:39 نعم
17:40 بين العمودين اليمانيين
17:43 وفي رواية
17:45 جعل عمودا عن يساره
17:47 وعمودا عن يمينه
17:49 وثلاثة أعمدة وراءه
17:53 وكان البيت على ستة أعمدة سطرين
17:57 صلى بين العمودين من السطر المقدم
18:01 وجعل باب البيت خلف ظهره
18:05 واستقبل بوجهه الذي يستقبلك
18:07 حين ترج البيت
18:09 بينه وبين الجدار
18:12 قال
18:13 ونسيت أن أسأله كم صلى
18:17 وعند المكان الذي صلى فيه
18:19 مرمرة حمراء
18:23 التعليق على الحديث
18:26 مردف أسامة
18:28 أي وراءه
18:29 القصوى
18:31 اسم ناقة النبي صلى الله عليه وسلم
18:35 أناخ
18:36 أي جعل الناقة تبرك
18:39 لعثمان
18:40 أي ابن طلحة
18:42 بالمفتاح
18:44 أي مفتاح الكعبة
18:46 فمكث
18:47 أي لبث وأقام
18:49 وبتدر الناس الدخول
18:52 أي تسابقوا وعجلوا الدخول
18:55 فقلت له
18:56 أي لبلال رضي الله عنه
19:00 أي نصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:04 أي داخل الكعبة
19:06 وكان البيت
19:08 أي قبل أن يهدم ويبنى في زمن ابن الزبير
19:12 تلج
19:13 أي تدخل
19:15 الأسطوانتين
19:17 الأسطوانة هي السارية والعمود
19:21 مرمرة حمراء
19:23 المرمر
19:24 جنس من الرخام نفيس معروف
19:28 من فوائد الحديث
19:32 يستفاد من الحديث
19:34 جواز الإرداف على الدابة إن كانت مطيقة
19:38 وفيه جواز الدخول إلى جوف الكعبة
19:42 واستحباب الصلاة ركعتين داخل الكعبة
19:46 وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم
19:49 على تتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم
19:54 بسؤال بعضهم البعض عما خفي عنهم
19:58 وفيه بيان فضل ابن عمر رضي الله عنهما
20:02 وشدة تمسكه بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
20:08 وأن السؤال مفتاح العلم
20:10 وفي الحديث وصف لبناء الكعبة من الداخل
20:17 عن ابن عباس قال
20:20 لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت
20:24 دعا في نواحيه كلها
20:27 ولم يصلي حتى خرج منه
20:30 فلما خرج ركع ركعتين في قبول الكعبة
20:36 وقال هذه القبلة
20:39 التعليق على الحديث
20:43 دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت
20:47 أي الكعبة
20:48 في نواحيه
20:50 الناحية هي الجهة
20:52 والمراد من الداخل
20:55 ولم يصلي
20:56 الثابت أنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين
21:01 ولكل صحابي ما وصل إليه
21:04 والمثبت مقدم على النافي
21:08 في قبل الكعبة
21:09 أي مقابلها وما استقبل منها
21:13 هذه القبلة
21:15 إشارة إلى الكعبة
21:18 من فوائد الحديث
21:21 يستفاد من الحديث
21:23 أن أمر القبلة قد استقر على استقبال هذا البيت
21:28 واستقبالها من شروط الصلاة
21:31 ومن شاهد البيت وعاينه فيصيب عينها
21:35 بخلاف الغائب فيصيب جهتها
21:42 باب التوجه نحو القبلة حيث كان
21:46 عن جابر قال
21:48 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:51 يصلي على راحلته حيث توجهت
21:56 في رواية
21:57 رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
22:00 في غزوة أنمار
22:02 يصلي على راحلته
22:05 في رواية
22:06 غير القبلة
22:08 وفي رواية
22:09 نحو المشرق
22:11 فإذا أراد الفريضة
22:13 نزل فاستقبل القبلة
22:16 التعليق على الحديث
22:20 يصلي أي النافلة
22:23 على راحلته
22:24 الراحلة هي المركوب من ناقة وغيرها
22:29 من فوائد الحديث
22:33 يستفاد من الحديث
22:35 عدم ترك استقبال القبلة في الفريضة إلا بعذر
22:40 وفي الحديث
22:41 أن شروط النافلة أخف من شروط الفريضة
22:47 عن إبراهيم
22:49 عن علقمة قال
22:51 قال عبد الله
22:53 صلى النبي صلى الله عليه وسلم
22:57 في رواية
22:58 صلى النبي صلى الله عليه وسلم
23:01 الظهر خمسا
23:03 قال إبراهيم
23:05 لا أدري زاد أو نقص
23:08 فلما سلم
23:09 قيل له
23:11 يا رسول الله
23:12 أحدث في الصلاة شيء
23:15 قال
23:16 وماذاك
23:17 قالوا
23:18 صليت كذا وكذا
23:21 فثنا رجلي
23:22 واستقبل القبلة
23:24 وسجد سجدتين
23:26 ثم سلم
23:28 فلما أقبل علينا بوجه
23:30 قال
23:31 إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به
23:36 ولكن إنما أنا بشر مثلكم
23:39 أنسى كما تنسون
23:42 فإذا نسيتوا فذكروني
23:44 وإذا شك أحدكم في صلاته
23:47 في رواية
23:49 هاتان السجدتان لمن لا يدري
23:52 زاد في صلاته أم نقص
23:55 فليتحر الصوابة
23:57 فليتم عليه
23:59 ثم ليسلم
24:00 ثم يسجد سجدتين
24:04 التعليق على الحديث
24:07 صلى النبي صلى الله عليه وسلم
24:10 قيل الظهر
24:12 وقيل العصر
24:14 أحدث في الصلاة شيء
24:16 أي هل جاء الوحي بما يوجب تغيير حكم الصلاة
24:20 بالزيادة أو بالنقصان
24:22 لنبأتكم به
24:24 أي لأخبرتكم به
24:26 فذكروني
24:28 أي في الصلاة بالتسبيح ونحوه
24:31 وإذا شك
24:33 الشك هو الوقوف بين الشيئين
24:36 بحيث لا يميل إلى أحدهما
24:39 فليتحر الصواب
24:41 التحري هو القصد والاجتهاد في طلب الصواب واليقين
24:47 فليتم عليه
24:49 أي فليتم صلاته بانيا على المتيقن
24:54 من فوائد الحديث
24:57 يستفاد من الحديث
24:59 جواز النسيان على النبي صلى الله عليه وسلم
25:03 في أمور العبادة
25:05 للتشريع
25:06 وقوله صلى الله عليه وسلم
25:09 لو حدث في الصلاة شيء
25:11 لنبأتكم به
25:13 دل على كمال الدين
25:15 وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
25:19 وأن الأصل عدم النسخ
25:22 وفي الحديث أن سجود السهوي سجدتان
25:26 ومحلهما قبل السلام أو بعده
25:29 وفيه خلاف
25:31 وأن اليقين لا يزول بالشك
25:34 وفيه الإرشاد إلى الأخذ بالاحتياط في أمور العبادة
25:41 باب ما جاء في القبلة
25:43 ومن لم ير الإعادة على من سها
25:46 فصل إلى غير القبلة
25:50 عن أنس قال
25:52 قال عمر
25:53 وافقت الله في ثلاث
25:56 أو وافقني ربي في ثلاث
25:59 قلت يا رسول الله
26:01 لو اتخذت مقام إبراهيم مصلى
26:05 في رواية
26:06 فنزلت
26:08 واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
26:12 وقلت يا رسول الله
26:14 يدخل عليك البر والفاجر
26:17 فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب
26:21 فأنزل الله آية الحجاب
26:25 قال
26:26 وبلغني معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم
26:30 بعض نسائه
26:32 في رواية
26:33 اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم
26:37 في الغيرة عليه
26:39 فدخلت عليهم
26:40 قلت
26:42 إن انتهيت
26:43 أو ليبدلن الله رسوله صلى الله عليه وسلم
26:47 خيرا منكن
26:49 حتى أتيت إحدى نسائه
26:52 قالت
26:53 يا عمر
26:54 أما في رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:58 ما يعظ نساء
27:00 حتى تعظهن أنت
27:02 فأنزل الله
27:04 عسى ربه إن طلق كن
27:07 أن يبدله أزواجا خيرا
27:10 منكن مسلمات
27:13 الآية
27:15 التعليق على الحديث
27:18 وافقت الله
27:20 الموافقة
27:21 أنه وقع له حديث في ذلك الأمر
27:25 فنزل القرآن على نحو ما وقع أو وافق
27:29 في ثلاث
27:30 أي قضايا
27:32 وهي أكثر من ثلاث
27:34 فالعدد لا مفهوم له هنا
27:37 مقام إبراهيم
27:39 أي الحجر الذي فيه أثر مقامه عليه السلام
27:43 مصلى
27:44 أي بين يدي القبلة
27:46 يقوم الإمام عنده
27:49 البر
27:50 أي الصالح
27:52 والفاجر
27:53 أي الفاسق
27:55 بعض نسائه
27:56 أي حفصة وعائشة رضي الله عنهن
28:00 إحدى نسائه
28:02 هي أم سلمة رضي الله عنها
28:05 وقيل زينب بنت جحشر رضي الله عنها
28:09 يعظ
28:10 أي ينصح ويذكر بالخير ويحذر من الشر
28:14 ونحوهما مما يرق له قلب المستمع
28:19 من فوائد الحديث
28:22 يستفاد من الحديث
28:24 فضل عمر رضي الله عنه
28:26 وموافقته للحق
28:28 وفيه أهمية النصيحة والتذكير بالخير
28:33 وفيه فضل صحبة الصالحين وإدخالهم البيوت
28:39 عن عبد الله بن عمر قال
28:42 بين الناس بقباء
28:44 في صلاة الصبح
28:46 إذ جاءهم آت فقال
28:49 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:53 قد أنزل عليه الليلة قرآن
28:56 وقد أمر أن يستقبل الكعبة
28:59 فاستقبلوها
29:01 وكانت وجوههم إلى الشام
29:04 فاستداروا إلى الكعبة
29:07 التعليق على الحديث
29:10 بين
29:11 أي بينما
29:13 ظرف زمان بمعنى المفاجأة
29:16 بقباء
29:17 أي مسجد قباء
29:19 إذ جاءهم آت
29:21 الآتي هو عباد بن هيكر رضي الله عنه
29:25 أنزل عليه الليلة قرآن
29:28 أي قوله تعالى
29:30 قد نرى تقلب وجهك في السماء
29:34 الآية
29:35 من فوائد الحديث
29:40 يستفاد من الحديث
29:42 جواز النسخ
29:44 وأن العمل اليسير لمصلحة الصلاة لا يبطلها
29:48 وفيه أن سماع المصلي لكلام من ليس في الصلاة لا يضر