التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:04
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:11
مختصر صحيح البخاري
0:17
باب زكاة البقر
0:20
عن أبي ذر رضي الله عنه قال
0:24
انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم
0:28
قال
0:29
والذي نفسي بيده
0:32
أو والذي لا إله غيره
0:35
أو كما حلف
0:37
ما من رجل تكون له إبل أو بقر أو غنم
0:43
لا يؤدي حقها
0:45
إلا أتي بها يوم القيامة
0:48
أعظم ما تكون وأسمنه
0:51
تطأه بأخفافها وتنطحه بقرونها
0:56
كلما جازت أخرها ردت عليه أولاها
1:00
حتى يقضى بين الناس
1:04
التعليق على الحديث
1:08
انتهيت أي جئت
1:10
رجل خرج مخرج الغالب ويشمل النساء
1:16
لا يؤدي حقها أي الزكاة
1:19
قيل وغيرها من الحقوق
1:23
أعظم ما تكون
1:25
أي في القوة والسمن
1:27
تطأه بأخفافها
1:30
أي تدوسه بأقدامها
1:33
كلما جازت أي مرت
1:36
ردت أي أعيدت
1:39
حتى يقضى بين الناس
1:41
أي إلى أن يفرغ الحساب
1:45
من فوائد الحديث
1:48
في الحديث ما يدل على وجوب الزكاة في الإبل والبقر والغنم
1:54
واستدل بعضهم بالحديث
1:56
على أن في ألبان الماشية وثمار الشجر حقاً للفقراء وبن السبيل
2:03
وهذا الحق غير الزكاة
2:06
وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر أمته من منع الزكاة
2:12
وعقوبة ذلك
2:14
فلا عذر لما نعها يوم القيامة
2:17
وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
2:24
باب الزكاة على الأقارب
2:27
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
2:31
كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل
2:37
وكان أحب أمواله إليه بيرحا
2:41
وكانت مستقبلة المسجد
2:44
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب
2:51
قال أنس
2:52
فلما أنزلت هذه الآية
2:55
لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون
3:01
قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
3:06
يا رسول الله
3:08
إن الله تبارك وتعالى يقول
3:12
لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون
3:18
وإن أحب أموالي إليه بيرحا
3:21
وإنها صدقة لله
3:24
أرجو برها وذخرها عند الله
3:28
فضعها يا رسول الله حيث أراك الله
3:32
قال
3:33
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:37
بخن ذلك مال رابح
3:41
ذلك مال رابح
3:43
في رواية
3:45
ذلك مال رائح
3:47
ذلك مال رائح
3:50
وقد سمعت ما قلت
3:53
في رواية
3:54
قابلناه منك ورددناه عليك
3:58
وإني أرى أن تجعلها في الأقربين
4:02
فقال أبو طلحة
4:04
أفعل يا رسول الله
4:06
فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه
4:11
في رواية
4:13
وكان منهم أبي وحسان
4:16
قال
4:17
وباع حسان حصته منه من معاوية
4:21
فقيل له
4:23
تبيع صدقة أبي طلحة
4:25
فقال
4:27
ألا أبيع صاعا من تمر بصاع من دراهم
4:31
قال
4:32
وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني حديلة الذي بناه معاوية
4:40
التعليق على الحديث
4:43
بيرحى
4:45
البستان الذي فيه بئرحى
4:48
وكانت مستقبلة المسجد أي مقابلته
4:52
ويشرب من ماء فيها طيب
4:55
أي من بئرحى
4:57
لن تنال البر
5:00
أي لن تدرك وتبلغ البر
5:02
الذي هو كل خير من أنواع الطاعات وأنواع المثوبات
5:07
الموصل لصاحبه إلى الجنة
5:11
حتى تنفقوا مما تحبون
5:15
أي حتى تنفقوا من أموالكم النفيسة التي تحبها نفوسكم
5:20
فإنكم إذا قدمتم محبة الله على محبة الأموال فبذلتموها في مرضاته
5:27
دل ذلك على إيمانكم الصادق
5:30
وبر قلوبكم ويقين تقواكم
5:34
فيدخل في ذلك إنفاق نفائس الأموال
5:37
والإنفاق في حال الحاجة
5:40
والإنفاق في حال الصحة
5:43
أرجو برها
5:44
أي أريد خيرها
5:46
وذخرها
5:48
أي أقدمها فأدخرها لأجدها هناك
5:52
بخن
5:53
كلمة تقال عند المدح والرضا بالشي
5:57
في أقاربه
5:59
القرابة في الرحم
6:01
وبني عمه
6:03
من باب عطف الخاص على العام
6:07
من فوائد الحديث
6:11
يستفاد من الحديث
6:13
جواز إضافة حب المال إلى الرجل الصالح
6:17
وفيه إباحة اتخاذ البساتين والعقار
6:21
وأن كسب العقار مباح إذا كان حلالًا وأدى حقًّه
6:26
وفيه جواز دخول المرء بستان أصحابه وشربه من مائها
6:31
والأكل من ثماره وطعامه
6:34
وفي الحديث الإرشاد إلى مشاورة أهل العلم والفضل
6:39
في كيفية وجوه الطاعات وغيرها
6:42
والإنفاق من المحبوب
6:45
وفيه جواز التوكيل في الصدقات والهبات والأوقاف
6:49
ونحوها مما يقبل النيابة
6:52
وفيه صحة الصدقة المطلقة والوقف المطلق
6:57
وهو الذي لم يعين مصرفه ثم يعين بعد ذلك
7:02
وفيه جواز مدح صاحب الصدقة إذا أمنت الفتنة على صاحبها
7:10
باب
7:11
ليس على المسلم في فرسه صدقه
7:15
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
7:19
قال النبي صلى الله عليه وسلم
7:22
ليس على المسلم في فرسه وغلامه صدقه
7:28
التعليق على الحديث
7:31
فرسه إشارة إلى مركبه
7:34
غلامه أي الذي يخدمه
7:38
صدقه أي زكاه
7:41
من فوائد الحديث
7:44
يستفاد من الحديث
7:47
ليس في الخيل صدقه
7:49
إلا أن تكون للتجارة
7:51
وفيه جواز قول المر
7:54
غلام فلان
7:58
باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر
8:02
عن زينب امرأة عبد الله قالت
8:06
كنت في المسجد
8:07
فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم
8:11
فقال
8:12
تصدقنا ولو من حليكن
8:16
وكانت زينب تنفق على عبد الله
8:19
وأيتام في حجرها
8:22
قال
8:23
فقالت لعبد الله
8:25
سل رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:29
أيجزي عني أن أنفق عليك
8:31
وعلى أيتام في حجري من الصدقه
8:35
فقال
8:36
سلي أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:40
فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم
8:44
فوجدت امرأة من الأنصار على الباب
8:48
حاجتها مثل حاجتي
8:50
فمر علينا بلال
8:53
فقلنا
8:54
سل النبي صلى الله عليه وسلم
8:57
أيجزي عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري
9:03
وقلنا
9:04
لا تخبر بنا
9:06
فدخل فسأله
9:08
فقال
9:09
من هما
9:11
قال
9:12
زينب
9:13
قال
9:14
أي الزيانب
9:16
قال
9:17
أمرأة عبد الله
9:19
قال
9:21
نعم
9:22
لها أجران
9:23
أجر القرابة وأجر الصدقه
9:27
التعليق على الحديث
9:31
عبد الله هو ابن مسعود رضي الله عنه
9:35
من حليكن
9:37
الحلي
9:38
ما تتزين به المرأة من ذهب ونحوه
9:42
أي تام
9:43
اليتيم من مات أبوه وهو دون البلو
9:47
في حجرها
9:49
المراد في حضانتها وتحت نظرها وتقوم على تربيتهم
9:55
أيجزي عني
9:57
أي هل يكفي عني
9:59
فانطلقت
10:00
أي فذهبت
10:02
حاجتها مثل حاجتي
10:04
أي لديها مسألة مثل مسألتي
10:08
فمر علينا بلال
10:10
أي فمر بنا بلال
10:13
لا تخبر بنا
10:14
أي ولا تقل إن السائلة فلانه
10:18
أجر القرابة
10:20
أي أجر صلة الرحم
10:23
من فوائد الحديث
10:26
يستفاد من الحديث
10:28
مشروعية ذهاب المرأة إلى المسجد
10:31
وسماع الموعظة والعمل بها
10:35
وفيه جواز استفهام المرأة عن المسألة الفقهية
10:39
وجواز أن تبعث من يسأل لها العالم
10:43
وأن تذهب لتسأل
10:45
وفيه جواز أن يسأل المرء بصيغة الإبهام عن مسألة تتعلق به
10:51
وفي الحديث أن بعض الأعمال يحصل صاحبها الأجر من جهتين
10:59
عن أم سلمة قالت
11:01
قلت يا رسول الله
11:03
ألي أجر أن أنفق على بني أبي سلمة
11:08
إنما هم بني
11:10
فقال
11:11
أنفقي عليهم
11:13
فلك أجر ما أنفقت عليهم
11:17
التعليق على الحديث
11:20
ألي أجر
11:22
أي هل لي أجر
11:24
إنما هم بني
11:26
أي من أبي سلمة
11:28
وهم عمر ومحمد وزينب ودرا
11:32
من فوائد الحديث
11:36
في الحديث أن نفقة المرأة على الأبناء صدقة
11:40
وفيه إشارة إلى كمال شفقة الأمومة
11:45
وفيه بيان فضل رعاية اليتيم القريب
11:48
والإنفاق عليه
11:52
باب قول الله تعالى
11:55
وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله
11:59
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
12:03
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة
12:08
فقيل منع ابن جميل
12:10
وخالد بن الوليد
12:12
وعباس بن عبد المطلب
12:15
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
12:18
أما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا
12:23
فأغناه الله ورسوله
12:25
وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا
12:30
قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله
12:34
وأما العباس بن عبد المطلب
12:37
فعم رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:41
فهي عليه صدقة ومثلها معها
12:46
التعليق على الحديث
12:49
فقيل
12:51
القائل هو عمر رضي الله عنه
12:54
منع ابن جميل
12:56
قيل اسمه عبد الله
12:58
ما ينقم أي ما ينكر
13:01
والمعنى لا ينبغي أن يمنع الزكا
13:05
وقد كان فقيرا فأغناه الله
13:08
إذ ليس هذا جزاء النعمة
13:11
احتبس أدراعه أي أوقف دروعه
13:15
وأعتده
13:16
أي ما يعده الرجل من الدواب والسلاح
13:20
في سبيل الله
13:22
أي هي موقوفة على الجهاد في سبيل الله
13:26
فهي عليه صدقة
13:28
المعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم يؤديها عنه
13:34
من فوائد الحديث
13:38
في الحديث إثبات الزكاة في أموال التجارة
13:42
وفيه أن المرأة يعتذر عن أصحابه
13:45
إذا كان ظاهرهم التقصير
13:48
ويعلم منهم غير ذلك
13:50
وفي الحديث تفقد الإمام أصحاب الأموال
13:54
هل أعطوا الزكاة أم لا
13:57
وفيه تنبيه الغافل على ما أنعم الله به من نعمة الغنى بعد الفقر
14:02
ليقوم بحق الله عليه
14:05
وفيه العيب والإنكار على من منع الواجب
14:09
والجواز ذكره في غيبته بذلك لمصلحه
14:13
وفيه جواز إسقاط الزكاة عن الأموال الموقوفة
14:18
ودل الحديث على جواز تأخير الزكاة لمصلحه
14:25
باب الاستعفاف عن المسألة
14:28
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
14:32
أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:37
فأعطاهم
14:39
ثم سألوه فأعطاهم
14:41
ثم سألوه فأعطاهم
14:44
حتى نفد ما عنده
14:47
فقال
14:48
ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم
14:53
ومن يستعفف يعفه الله
14:56
ومن يستغني يغنيه الله
14:59
ومن يتصبر يصبره الله
15:02
وما أعطي أحد عطاء خير وأوسع من الصبر
15:08
التعليق على الحديث
15:11
حتى نفد أي فني
15:15
فلن أدخره عنكم
15:17
أي لن أجعله ذخيرة لغيركم
15:20
معرضا عنكم
15:21
وقيل
15:23
لن أحبسه عنكم
15:25
ومن يستعفف يعفه الله
15:28
أي من طلب العفة عن السؤال
15:30
رزقه الله القناعة
15:33
ومن يستغني يغنيه الله
15:35
أي من طلب الاستغناء عن الناس
15:38
رزقه الله الغناع عن الناس
15:41
فلا يحتاج إلى أحد
15:44
ومن يتصبر يصبره الله
15:46
أي من يعالج الصبر يرزقه الله الصبر
15:50
خيرا وأوسع من الصبر
15:53
أي أفضل من الصبر
15:56
من فوائد الحديث
15:59
يستفاد من الحديث
16:01
استحباب إعطاء السائر مرتين
16:04
والاعتذار إلى السائر والحض على التعفف
16:09
وفيه الحث على الصبر على ضيق العيش وغيره من مكاره الدنيا
16:14
وفي الحديث إشارة إلى وجوب اللجوء إلى الله تعالى في الأمور كلها
16:21
لأن الاستغناء والعفة بتوفيق الله تعالى
16:25
وفيه بيان كرم النبي صلى الله عليه وسلم
16:29
وما كان عليه من السخاء والسماحة والإيثار
16:34
وفيه أن الجزاء من جنس العمل
16:39
عن أبي هريرة رضي الله عنه
16:42
لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
16:47
والذي نفسي بيده
16:49
لأن يأخذ أحدكم حبله
16:51
فيحتطب على ظهره
16:54
في رواية
16:55
فيبيع فيأكل ويتصدق
16:58
خير له من أن يأتي رجلا فيسأله
17:03
أعطاه أو منعه
17:05
وعن الزبير بن العوام رضي الله عنه
17:09
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
17:13
أن يأخذ أحدكم حبله
17:15
فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها
17:19
فيكف الله بها وجهه
17:22
خير له من أن يسأل الناس
17:25
أعطوه أو منعوه
17:28
التعليق على الحديث
17:32
فيحتطب أي جمع الحطب
17:35
أعطاه في العطاء المنة وذل السؤال
17:40
أو منعه
17:42
في المنع الظل والخيبة والحرمان
17:46
فيكف الله بها وجهه
17:49
أي فيمنع الله به وجهه من أن يريق ماءه بالسؤال
17:54
من فوائد الحديث
17:58
يستفاد من الحديث
18:00
التحريض على الأكل من عمل اليد والاكتساب من المباحات
18:05
وفيه كراهية المسألة
18:07
وفيها تفصيل
18:09
وفي الحديث أن امتهان المرء نفسه وتحمل المشقة
18:14
خير له من المسألة
18:19
عن حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال
18:23
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:27
فأعطاني
18:28
ثم سألته فأعطاني
18:31
ثم سألته فأعطاني
18:34
ثم قال
18:35
يا حكيم
18:37
إن هذا المال خضرة حلوة
18:40
في رواية
18:42
خضر حلو
18:44
فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه
18:48
ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه
18:53
كالذي يأكل ولا يشبع
18:56
اليد العليا خير من اليد السفلا
19:00
قال حكيم
19:02
فقلت يا رسول الله
19:04
والذي بعثك بالحق
19:06
لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا
19:12
فكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيم إلى العطاء
19:17
فيأبى أن يقبله منه
19:20
ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه
19:24
فأبى أن يقبل منه شيئا
19:27
فقال عمر
19:29
إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم
19:33
أني أعرض عليه حقه من هذا الفي
19:37
فيأبى أن يأخذه
19:39
فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:46
حتى توفي
19:49
التعليق على الحديث
19:52
خضرة حلوة
19:54
الأخضر مرغوب من حيث النظر
19:57
والحلو من حيث الذوق
19:59
فإذا اجتمع زادا في الرغبة
20:02
بسخاوة نفس
20:04
أي بغير حرص وطمع وإشراف نفس
20:08
بورك له فيه
20:10
البركة كثرة الخير ودوامه
20:13
بإشراف نفس
20:15
أي شدة الحرص والطمع
20:17
وتعرض السائل للمسألة
20:20
اليد العليا
20:22
هي اليد المنفقة
20:24
خير
20:25
أي أفضل
20:26
من اليد السفلا
20:28
هي اليد السائلة
20:30
لا أرزأ أحدا
20:32
أي لا أنقص ما له بالطلب
20:35
حتى أفارق الدنيا
20:38
أي حتى أموت
20:40
إلى العطاء
20:42
العطاء مال مفروض له في بيت المال
20:46
فيأبى
20:47
أي فيمتنع
20:49
من هذا الفي
20:51
الفي ما حصل عليه المسلمون
20:53
من مال العدو من غير قتال
20:57
من فوائد الحديث
21:01
يستفاد من الحديث
21:03
جواز تكرار السؤال ثلاثا
21:06
وجواز المنع في الرابعة
21:08
وفيه أن السائل إذا ألحف
21:11
لا بأس برده
21:13
وأمره بالتعفف وترك الحرص
21:16
وفيه أن سخاوة النفس هو زهدها
21:20
وفي الحديث أن الآخذ مع سخاوة النفس
21:24
يحصل له أجر الزهد
21:26
والبركة في الرزق
21:28
وفيه أن الإجمال في الطلب مقرون بالبركة
21:33
وفيه مشروعية ضرب المثل
21:35
بما لا يعقله السامع من الأمثلة
21:41
باب من أعطاه الله شيئاً من غير مسألة ولا إشراف نفس
21:47
عن عبد الله بن السعدي
21:50
أنه قدم على عمر في خلافته
21:53
فقال له عمر
21:56
ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالاً
22:01
فإذا أعطيت العمالة كرهتها
22:04
فقلت بلى
22:06
فقال عمر
22:08
فما تريد إلى ذلك
22:10
قلت
22:11
إن لي أفراسًا وأعبدًا
22:14
وأنا بخير
22:15
وأريد أن تكون عمالتي صدقةً على المسلمين
22:20
قال عمر
22:22
لا تفعل
22:23
فإني كنت أردت الذي أرد
22:26
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:30
يعطيني العطاء
22:32
فأقول
22:33
أعطه أفقر إليه مني
22:36
حتى أعطاني مرةً مالًا
22:39
فقلت
22:40
أعطه أفقر إليه مني
22:43
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
22:47
خذه فتموله وتصدق به
22:50
فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذ
22:56
وإلا فلا تتبعه نفسك
23:00
التعليق على الحديث
23:03
تلي
23:04
أي تتولى عملا
23:07
العمال
23:08
أي أجرة العمل
23:10
فما تريد إلى ذلك
23:12
أي ما غاية قصدك بهذا الرد
23:16
أفراسًا وأعبداء
23:18
أفراسًا جمع فرس
23:20
وأعبدًا جمع عبد
23:23
العطاء
23:24
أي المال الذي يقسمه الإمام في المصالح
23:28
فتموله
23:29
أي خذه وتملك
23:31
ثم تصرف به
23:33
غير مشرف
23:35
أي غير طامع ولا ناظر إليه
23:38
ولا سائل
23:40
أي للمال
23:41
وإلا فلا تتبعه نفسك
23:44
أي وإن لم يجئ إليك فلا تطلب
23:47
بل ترك
23:49
من فوائد الحديث
23:53
يستفاد من الحديث
23:55
جواز أخذ الرزق لمن اشتغل بشيء من مصالح المسلمين
24:01
وفيه أن أخذ ما جاء من المال بغير مسألة أفضل من تركه
24:07
لأنه لو تركه لوقع في إضاعة المال
24:11
وفيه أن للإمام أن يعطي الرجل وغيره أحوج إليه منه
24:16
إذا رأى لذلك وجه
24:21
باب من سأل الناس تكثر
24:25
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال
24:29
قال النبي صلى الله عليه وسلم
24:32
ما يزال الرجل يسأل الناس
24:35
حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم
24:41
التعليق على الحديث
24:45
ما يزال الرجل يسأل
24:47
يدل على كثرة السؤال
24:50
مزعة لحم أي قطعة لحم
24:53
وذلك لكونه أذل وجهه بالسؤال
24:58
من فوائد الحديث
25:01
في الحديث إشارة إلى أن الجزاء من جنس العمل
25:06
فمن بذل ماء وجهه تكثرا
25:09
جاء يوم القيامة وقد سقط اللحم عن وجهه
25:14
وفيه الحث على الاستعفاف
25:16
وعدم السؤال لغير حاجة
25:19
وفيه أن من سأل الناس تكثر
25:22
فهو غني لا تحل له الصدقة
25:27
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال
25:32
إن الشمس تدنو يوم القيامة
25:35
حتى يبلغ العرق نصف الأذن
25:38
في رواية
25:40
إن الناس يصيرون يوم القيامة جثى
25:44
كل أمة تتبع نبيها
25:47
يقولون يا فلا نشفع
25:51
فبينما هم كذلك
25:53
استغاثوا بآدم
25:55
ثم بموسى
25:57
ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم
26:01
فيشفع ليقضى بين الخلق
26:04
فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب
26:08
ويومئذ يبعثه الله مقاما محمودا
26:12
يحمده أهل الجمع كلهم
26:16
التعليق على الحديث
26:19
تدنو أي تقرب
26:22
استغاثوا بآدم
26:24
أي سألوه أن يشفع لهم لبدء الحساب
26:28
ليقضى بين الخلق
26:30
أي لإراحة أهل الموقف من أهواله
26:33
بالقضاء بينهم
26:35
والفراغ من حسابهم
26:38
مقاما محمودا
26:40
هو مقام الشفاعة العظمى
26:43
وهذا المقام خاص للنبي صلى الله عليه وسلم
26:48
أهل الجمع
26:49
أي أهل المحشر
26:52
من فوائد الحديث
26:55
في الحديث بيان شدة يوم المحشر على الناس
26:59
وفيه فزع الناس إلى الأنبياء عليهم السلام يوم القيامة
27:05
وكذلك تكون النجاء بالفزع إلى منهج الأنبياء
27:10
وفي الحديث بيان فضل النبي صلى الله عليه وسلم
27:14
وثبوت الشفاعة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم
27:19
وهي المقام المحمود
27:22
وفيه مشروعية السؤال لحاجة أو مصلحة
27:28
باب قول الله تعالى
27:31
لا يسألون الناس الحافى
27:34
وكم الغنى
27:37
عن أبي هريرة رضي الله عنه
27:40
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
27:45
ليس المسكين الذي يطوف على الناس
27:48
ترده اللقمة واللقمتان
27:51
في رواية
27:53
الأكلة والأكلتان
27:55
والتمرة والتمرتان
27:58
ولكن المسكين
28:00
في رواية
28:02
إنما المسكين الذي يتعفف
28:05
وقرأوا إن شئتم
28:07
يعني قوله
28:09
لا يسألون الناس الحافى
28:13
الذي لا يجد غنى يغنيه
28:16
ولا يفطن به فيتصدق عليه
28:19
ولا يقوم فيسأل الناس
28:22
في رواية
28:24
ويستحيي
28:25
أو لا يسأل الناس الحافى
28:30
التعليق على الحديث
28:33
باب قول الله تعالى
28:35
لا يسألون الناس الحافى
28:38
أي لا يسألونهم سؤال الحاح
28:41
بل إن صدر منهم سؤال
28:43
إذا احتاجوا لذلك
28:45
لم يلحوا على من سألوا
28:47
فهؤلاء أولى الناس يؤحقهم بالصدقات
28:51
لما وصفهم به من جميل الصفات
28:55
يطوف
28:56
أي يدور ويمر
28:58
لا يجد غنى يغنيه
29:00
أي لا يجد ما يكفيه
29:03
ولا يفطن به
29:05
أي لا يكون للناس علم بحاله
29:08
من فوائد الحديث
29:12
يستفاد من الحديث
29:14
حسن الإرشاد لموضع الصدقة
29:17
وأن يتحرى وضعها في منصفته
29:19
التعفف دون الإلحاح
29:22
وفي الحديث مدح المسكين
29:24
الذي يغلبه الحياة
29:26
فلا يسأل الناس
29:28
وفيه استحباب الحياة
29:30
في الأحوال كلها