مختصر صحيح البخاري | الحلقة (59) | كتاب الزكاة - 4
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 59 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (59) | كتاب الزكاة - 4

◉ 0 مشاهدة ⏱ 29:44 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:04 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:11 مختصر صحيح البخاري
0:17 باب زكاة البقر
0:20 عن أبي ذر رضي الله عنه قال
0:24 انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم
0:28 قال
0:29 والذي نفسي بيده
0:32 أو والذي لا إله غيره
0:35 أو كما حلف
0:37 ما من رجل تكون له إبل أو بقر أو غنم
0:43 لا يؤدي حقها
0:45 إلا أتي بها يوم القيامة
0:48 أعظم ما تكون وأسمنه
0:51 تطأه بأخفافها وتنطحه بقرونها
0:56 كلما جازت أخرها ردت عليه أولاها
1:00 حتى يقضى بين الناس
1:04 التعليق على الحديث
1:08 انتهيت أي جئت
1:10 رجل خرج مخرج الغالب ويشمل النساء
1:16 لا يؤدي حقها أي الزكاة
1:19 قيل وغيرها من الحقوق
1:23 أعظم ما تكون
1:25 أي في القوة والسمن
1:27 تطأه بأخفافها
1:30 أي تدوسه بأقدامها
1:33 كلما جازت أي مرت
1:36 ردت أي أعيدت
1:39 حتى يقضى بين الناس
1:41 أي إلى أن يفرغ الحساب
1:45 من فوائد الحديث
1:48 في الحديث ما يدل على وجوب الزكاة في الإبل والبقر والغنم
1:54 واستدل بعضهم بالحديث
1:56 على أن في ألبان الماشية وثمار الشجر حقاً للفقراء وبن السبيل
2:03 وهذا الحق غير الزكاة
2:06 وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر أمته من منع الزكاة
2:12 وعقوبة ذلك
2:14 فلا عذر لما نعها يوم القيامة
2:17 وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
2:24 باب الزكاة على الأقارب
2:27 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
2:31 كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل
2:37 وكان أحب أمواله إليه بيرحا
2:41 وكانت مستقبلة المسجد
2:44 وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب
2:51 قال أنس
2:52 فلما أنزلت هذه الآية
2:55 لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون
3:01 قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
3:06 يا رسول الله
3:08 إن الله تبارك وتعالى يقول
3:12 لن تنال البر حتى تنفقوا مما تحبون
3:18 وإن أحب أموالي إليه بيرحا
3:21 وإنها صدقة لله
3:24 أرجو برها وذخرها عند الله
3:28 فضعها يا رسول الله حيث أراك الله
3:32 قال
3:33 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:37 بخن ذلك مال رابح
3:41 ذلك مال رابح
3:43 في رواية
3:45 ذلك مال رائح
3:47 ذلك مال رائح
3:50 وقد سمعت ما قلت
3:53 في رواية
3:54 قابلناه منك ورددناه عليك
3:58 وإني أرى أن تجعلها في الأقربين
4:02 فقال أبو طلحة
4:04 أفعل يا رسول الله
4:06 فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه
4:11 في رواية
4:13 وكان منهم أبي وحسان
4:16 قال
4:17 وباع حسان حصته منه من معاوية
4:21 فقيل له
4:23 تبيع صدقة أبي طلحة
4:25 فقال
4:27 ألا أبيع صاعا من تمر بصاع من دراهم
4:31 قال
4:32 وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني حديلة الذي بناه معاوية
4:40 التعليق على الحديث
4:43 بيرحى
4:45 البستان الذي فيه بئرحى
4:48 وكانت مستقبلة المسجد أي مقابلته
4:52 ويشرب من ماء فيها طيب
4:55 أي من بئرحى
4:57 لن تنال البر
5:00 أي لن تدرك وتبلغ البر
5:02 الذي هو كل خير من أنواع الطاعات وأنواع المثوبات
5:07 الموصل لصاحبه إلى الجنة
5:11 حتى تنفقوا مما تحبون
5:15 أي حتى تنفقوا من أموالكم النفيسة التي تحبها نفوسكم
5:20 فإنكم إذا قدمتم محبة الله على محبة الأموال فبذلتموها في مرضاته
5:27 دل ذلك على إيمانكم الصادق
5:30 وبر قلوبكم ويقين تقواكم
5:34 فيدخل في ذلك إنفاق نفائس الأموال
5:37 والإنفاق في حال الحاجة
5:40 والإنفاق في حال الصحة
5:43 أرجو برها
5:44 أي أريد خيرها
5:46 وذخرها
5:48 أي أقدمها فأدخرها لأجدها هناك
5:52 بخن
5:53 كلمة تقال عند المدح والرضا بالشي
5:57 في أقاربه
5:59 القرابة في الرحم
6:01 وبني عمه
6:03 من باب عطف الخاص على العام
6:07 من فوائد الحديث
6:11 يستفاد من الحديث
6:13 جواز إضافة حب المال إلى الرجل الصالح
6:17 وفيه إباحة اتخاذ البساتين والعقار
6:21 وأن كسب العقار مباح إذا كان حلالًا وأدى حقًّه
6:26 وفيه جواز دخول المرء بستان أصحابه وشربه من مائها
6:31 والأكل من ثماره وطعامه
6:34 وفي الحديث الإرشاد إلى مشاورة أهل العلم والفضل
6:39 في كيفية وجوه الطاعات وغيرها
6:42 والإنفاق من المحبوب
6:45 وفيه جواز التوكيل في الصدقات والهبات والأوقاف
6:49 ونحوها مما يقبل النيابة
6:52 وفيه صحة الصدقة المطلقة والوقف المطلق
6:57 وهو الذي لم يعين مصرفه ثم يعين بعد ذلك
7:02 وفيه جواز مدح صاحب الصدقة إذا أمنت الفتنة على صاحبها
7:10 باب
7:11 ليس على المسلم في فرسه صدقه
7:15 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
7:19 قال النبي صلى الله عليه وسلم
7:22 ليس على المسلم في فرسه وغلامه صدقه
7:28 التعليق على الحديث
7:31 فرسه إشارة إلى مركبه
7:34 غلامه أي الذي يخدمه
7:38 صدقه أي زكاه
7:41 من فوائد الحديث
7:44 يستفاد من الحديث
7:47 ليس في الخيل صدقه
7:49 إلا أن تكون للتجارة
7:51 وفيه جواز قول المر
7:54 غلام فلان
7:58 باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر
8:02 عن زينب امرأة عبد الله قالت
8:06 كنت في المسجد
8:07 فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم
8:11 فقال
8:12 تصدقنا ولو من حليكن
8:16 وكانت زينب تنفق على عبد الله
8:19 وأيتام في حجرها
8:22 قال
8:23 فقالت لعبد الله
8:25 سل رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:29 أيجزي عني أن أنفق عليك
8:31 وعلى أيتام في حجري من الصدقه
8:35 فقال
8:36 سلي أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:40 فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم
8:44 فوجدت امرأة من الأنصار على الباب
8:48 حاجتها مثل حاجتي
8:50 فمر علينا بلال
8:53 فقلنا
8:54 سل النبي صلى الله عليه وسلم
8:57 أيجزي عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري
9:03 وقلنا
9:04 لا تخبر بنا
9:06 فدخل فسأله
9:08 فقال
9:09 من هما
9:11 قال
9:12 زينب
9:13 قال
9:14 أي الزيانب
9:16 قال
9:17 أمرأة عبد الله
9:19 قال
9:21 نعم
9:22 لها أجران
9:23 أجر القرابة وأجر الصدقه
9:27 التعليق على الحديث
9:31 عبد الله هو ابن مسعود رضي الله عنه
9:35 من حليكن
9:37 الحلي
9:38 ما تتزين به المرأة من ذهب ونحوه
9:42 أي تام
9:43 اليتيم من مات أبوه وهو دون البلو
9:47 في حجرها
9:49 المراد في حضانتها وتحت نظرها وتقوم على تربيتهم
9:55 أيجزي عني
9:57 أي هل يكفي عني
9:59 فانطلقت
10:00 أي فذهبت
10:02 حاجتها مثل حاجتي
10:04 أي لديها مسألة مثل مسألتي
10:08 فمر علينا بلال
10:10 أي فمر بنا بلال
10:13 لا تخبر بنا
10:14 أي ولا تقل إن السائلة فلانه
10:18 أجر القرابة
10:20 أي أجر صلة الرحم
10:23 من فوائد الحديث
10:26 يستفاد من الحديث
10:28 مشروعية ذهاب المرأة إلى المسجد
10:31 وسماع الموعظة والعمل بها
10:35 وفيه جواز استفهام المرأة عن المسألة الفقهية
10:39 وجواز أن تبعث من يسأل لها العالم
10:43 وأن تذهب لتسأل
10:45 وفيه جواز أن يسأل المرء بصيغة الإبهام عن مسألة تتعلق به
10:51 وفي الحديث أن بعض الأعمال يحصل صاحبها الأجر من جهتين
10:59 عن أم سلمة قالت
11:01 قلت يا رسول الله
11:03 ألي أجر أن أنفق على بني أبي سلمة
11:08 إنما هم بني
11:10 فقال
11:11 أنفقي عليهم
11:13 فلك أجر ما أنفقت عليهم
11:17 التعليق على الحديث
11:20 ألي أجر
11:22 أي هل لي أجر
11:24 إنما هم بني
11:26 أي من أبي سلمة
11:28 وهم عمر ومحمد وزينب ودرا
11:32 من فوائد الحديث
11:36 في الحديث أن نفقة المرأة على الأبناء صدقة
11:40 وفيه إشارة إلى كمال شفقة الأمومة
11:45 وفيه بيان فضل رعاية اليتيم القريب
11:48 والإنفاق عليه
11:52 باب قول الله تعالى
11:55 وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله
11:59 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
12:03 أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة
12:08 فقيل منع ابن جميل
12:10 وخالد بن الوليد
12:12 وعباس بن عبد المطلب
12:15 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
12:18 أما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا
12:23 فأغناه الله ورسوله
12:25 وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا
12:30 قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله
12:34 وأما العباس بن عبد المطلب
12:37 فعم رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:41 فهي عليه صدقة ومثلها معها
12:46 التعليق على الحديث
12:49 فقيل
12:51 القائل هو عمر رضي الله عنه
12:54 منع ابن جميل
12:56 قيل اسمه عبد الله
12:58 ما ينقم أي ما ينكر
13:01 والمعنى لا ينبغي أن يمنع الزكا
13:05 وقد كان فقيرا فأغناه الله
13:08 إذ ليس هذا جزاء النعمة
13:11 احتبس أدراعه أي أوقف دروعه
13:15 وأعتده
13:16 أي ما يعده الرجل من الدواب والسلاح
13:20 في سبيل الله
13:22 أي هي موقوفة على الجهاد في سبيل الله
13:26 فهي عليه صدقة
13:28 المعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم يؤديها عنه
13:34 من فوائد الحديث
13:38 في الحديث إثبات الزكاة في أموال التجارة
13:42 وفيه أن المرأة يعتذر عن أصحابه
13:45 إذا كان ظاهرهم التقصير
13:48 ويعلم منهم غير ذلك
13:50 وفي الحديث تفقد الإمام أصحاب الأموال
13:54 هل أعطوا الزكاة أم لا
13:57 وفيه تنبيه الغافل على ما أنعم الله به من نعمة الغنى بعد الفقر
14:02 ليقوم بحق الله عليه
14:05 وفيه العيب والإنكار على من منع الواجب
14:09 والجواز ذكره في غيبته بذلك لمصلحه
14:13 وفيه جواز إسقاط الزكاة عن الأموال الموقوفة
14:18 ودل الحديث على جواز تأخير الزكاة لمصلحه
14:25 باب الاستعفاف عن المسألة
14:28 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
14:32 أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:37 فأعطاهم
14:39 ثم سألوه فأعطاهم
14:41 ثم سألوه فأعطاهم
14:44 حتى نفد ما عنده
14:47 فقال
14:48 ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم
14:53 ومن يستعفف يعفه الله
14:56 ومن يستغني يغنيه الله
14:59 ومن يتصبر يصبره الله
15:02 وما أعطي أحد عطاء خير وأوسع من الصبر
15:08 التعليق على الحديث
15:11 حتى نفد أي فني
15:15 فلن أدخره عنكم
15:17 أي لن أجعله ذخيرة لغيركم
15:20 معرضا عنكم
15:21 وقيل
15:23 لن أحبسه عنكم
15:25 ومن يستعفف يعفه الله
15:28 أي من طلب العفة عن السؤال
15:30 رزقه الله القناعة
15:33 ومن يستغني يغنيه الله
15:35 أي من طلب الاستغناء عن الناس
15:38 رزقه الله الغناع عن الناس
15:41 فلا يحتاج إلى أحد
15:44 ومن يتصبر يصبره الله
15:46 أي من يعالج الصبر يرزقه الله الصبر
15:50 خيرا وأوسع من الصبر
15:53 أي أفضل من الصبر
15:56 من فوائد الحديث
15:59 يستفاد من الحديث
16:01 استحباب إعطاء السائر مرتين
16:04 والاعتذار إلى السائر والحض على التعفف
16:09 وفيه الحث على الصبر على ضيق العيش وغيره من مكاره الدنيا
16:14 وفي الحديث إشارة إلى وجوب اللجوء إلى الله تعالى في الأمور كلها
16:21 لأن الاستغناء والعفة بتوفيق الله تعالى
16:25 وفيه بيان كرم النبي صلى الله عليه وسلم
16:29 وما كان عليه من السخاء والسماحة والإيثار
16:34 وفيه أن الجزاء من جنس العمل
16:39 عن أبي هريرة رضي الله عنه
16:42 لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
16:47 والذي نفسي بيده
16:49 لأن يأخذ أحدكم حبله
16:51 فيحتطب على ظهره
16:54 في رواية
16:55 فيبيع فيأكل ويتصدق
16:58 خير له من أن يأتي رجلا فيسأله
17:03 أعطاه أو منعه
17:05 وعن الزبير بن العوام رضي الله عنه
17:09 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
17:13 أن يأخذ أحدكم حبله
17:15 فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها
17:19 فيكف الله بها وجهه
17:22 خير له من أن يسأل الناس
17:25 أعطوه أو منعوه
17:28 التعليق على الحديث
17:32 فيحتطب أي جمع الحطب
17:35 أعطاه في العطاء المنة وذل السؤال
17:40 أو منعه
17:42 في المنع الظل والخيبة والحرمان
17:46 فيكف الله بها وجهه
17:49 أي فيمنع الله به وجهه من أن يريق ماءه بالسؤال
17:54 من فوائد الحديث
17:58 يستفاد من الحديث
18:00 التحريض على الأكل من عمل اليد والاكتساب من المباحات
18:05 وفيه كراهية المسألة
18:07 وفيها تفصيل
18:09 وفي الحديث أن امتهان المرء نفسه وتحمل المشقة
18:14 خير له من المسألة
18:19 عن حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال
18:23 سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:27 فأعطاني
18:28 ثم سألته فأعطاني
18:31 ثم سألته فأعطاني
18:34 ثم قال
18:35 يا حكيم
18:37 إن هذا المال خضرة حلوة
18:40 في رواية
18:42 خضر حلو
18:44 فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه
18:48 ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه
18:53 كالذي يأكل ولا يشبع
18:56 اليد العليا خير من اليد السفلا
19:00 قال حكيم
19:02 فقلت يا رسول الله
19:04 والذي بعثك بالحق
19:06 لا أرزأ أحدا بعدك شيئا حتى أفارق الدنيا
19:12 فكان أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيم إلى العطاء
19:17 فيأبى أن يقبله منه
19:20 ثم إن عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه
19:24 فأبى أن يقبل منه شيئا
19:27 فقال عمر
19:29 إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم
19:33 أني أعرض عليه حقه من هذا الفي
19:37 فيأبى أن يأخذه
19:39 فلم يرزأ حكيم أحدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:46 حتى توفي
19:49 التعليق على الحديث
19:52 خضرة حلوة
19:54 الأخضر مرغوب من حيث النظر
19:57 والحلو من حيث الذوق
19:59 فإذا اجتمع زادا في الرغبة
20:02 بسخاوة نفس
20:04 أي بغير حرص وطمع وإشراف نفس
20:08 بورك له فيه
20:10 البركة كثرة الخير ودوامه
20:13 بإشراف نفس
20:15 أي شدة الحرص والطمع
20:17 وتعرض السائل للمسألة
20:20 اليد العليا
20:22 هي اليد المنفقة
20:24 خير
20:25 أي أفضل
20:26 من اليد السفلا
20:28 هي اليد السائلة
20:30 لا أرزأ أحدا
20:32 أي لا أنقص ما له بالطلب
20:35 حتى أفارق الدنيا
20:38 أي حتى أموت
20:40 إلى العطاء
20:42 العطاء مال مفروض له في بيت المال
20:46 فيأبى
20:47 أي فيمتنع
20:49 من هذا الفي
20:51 الفي ما حصل عليه المسلمون
20:53 من مال العدو من غير قتال
20:57 من فوائد الحديث
21:01 يستفاد من الحديث
21:03 جواز تكرار السؤال ثلاثا
21:06 وجواز المنع في الرابعة
21:08 وفيه أن السائل إذا ألحف
21:11 لا بأس برده
21:13 وأمره بالتعفف وترك الحرص
21:16 وفيه أن سخاوة النفس هو زهدها
21:20 وفي الحديث أن الآخذ مع سخاوة النفس
21:24 يحصل له أجر الزهد
21:26 والبركة في الرزق
21:28 وفيه أن الإجمال في الطلب مقرون بالبركة
21:33 وفيه مشروعية ضرب المثل
21:35 بما لا يعقله السامع من الأمثلة
21:41 باب من أعطاه الله شيئاً من غير مسألة ولا إشراف نفس
21:47 عن عبد الله بن السعدي
21:50 أنه قدم على عمر في خلافته
21:53 فقال له عمر
21:56 ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالاً
22:01 فإذا أعطيت العمالة كرهتها
22:04 فقلت بلى
22:06 فقال عمر
22:08 فما تريد إلى ذلك
22:10 قلت
22:11 إن لي أفراسًا وأعبدًا
22:14 وأنا بخير
22:15 وأريد أن تكون عمالتي صدقةً على المسلمين
22:20 قال عمر
22:22 لا تفعل
22:23 فإني كنت أردت الذي أرد
22:26 فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:30 يعطيني العطاء
22:32 فأقول
22:33 أعطه أفقر إليه مني
22:36 حتى أعطاني مرةً مالًا
22:39 فقلت
22:40 أعطه أفقر إليه مني
22:43 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
22:47 خذه فتموله وتصدق به
22:50 فما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذ
22:56 وإلا فلا تتبعه نفسك
23:00 التعليق على الحديث
23:03 تلي
23:04 أي تتولى عملا
23:07 العمال
23:08 أي أجرة العمل
23:10 فما تريد إلى ذلك
23:12 أي ما غاية قصدك بهذا الرد
23:16 أفراسًا وأعبداء
23:18 أفراسًا جمع فرس
23:20 وأعبدًا جمع عبد
23:23 العطاء
23:24 أي المال الذي يقسمه الإمام في المصالح
23:28 فتموله
23:29 أي خذه وتملك
23:31 ثم تصرف به
23:33 غير مشرف
23:35 أي غير طامع ولا ناظر إليه
23:38 ولا سائل
23:40 أي للمال
23:41 وإلا فلا تتبعه نفسك
23:44 أي وإن لم يجئ إليك فلا تطلب
23:47 بل ترك
23:49 من فوائد الحديث
23:53 يستفاد من الحديث
23:55 جواز أخذ الرزق لمن اشتغل بشيء من مصالح المسلمين
24:01 وفيه أن أخذ ما جاء من المال بغير مسألة أفضل من تركه
24:07 لأنه لو تركه لوقع في إضاعة المال
24:11 وفيه أن للإمام أن يعطي الرجل وغيره أحوج إليه منه
24:16 إذا رأى لذلك وجه
24:21 باب من سأل الناس تكثر
24:25 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال
24:29 قال النبي صلى الله عليه وسلم
24:32 ما يزال الرجل يسأل الناس
24:35 حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم
24:41 التعليق على الحديث
24:45 ما يزال الرجل يسأل
24:47 يدل على كثرة السؤال
24:50 مزعة لحم أي قطعة لحم
24:53 وذلك لكونه أذل وجهه بالسؤال
24:58 من فوائد الحديث
25:01 في الحديث إشارة إلى أن الجزاء من جنس العمل
25:06 فمن بذل ماء وجهه تكثرا
25:09 جاء يوم القيامة وقد سقط اللحم عن وجهه
25:14 وفيه الحث على الاستعفاف
25:16 وعدم السؤال لغير حاجة
25:19 وفيه أن من سأل الناس تكثر
25:22 فهو غني لا تحل له الصدقة
25:27 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال
25:32 إن الشمس تدنو يوم القيامة
25:35 حتى يبلغ العرق نصف الأذن
25:38 في رواية
25:40 إن الناس يصيرون يوم القيامة جثى
25:44 كل أمة تتبع نبيها
25:47 يقولون يا فلا نشفع
25:51 فبينما هم كذلك
25:53 استغاثوا بآدم
25:55 ثم بموسى
25:57 ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم
26:01 فيشفع ليقضى بين الخلق
26:04 فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب
26:08 ويومئذ يبعثه الله مقاما محمودا
26:12 يحمده أهل الجمع كلهم
26:16 التعليق على الحديث
26:19 تدنو أي تقرب
26:22 استغاثوا بآدم
26:24 أي سألوه أن يشفع لهم لبدء الحساب
26:28 ليقضى بين الخلق
26:30 أي لإراحة أهل الموقف من أهواله
26:33 بالقضاء بينهم
26:35 والفراغ من حسابهم
26:38 مقاما محمودا
26:40 هو مقام الشفاعة العظمى
26:43 وهذا المقام خاص للنبي صلى الله عليه وسلم
26:48 أهل الجمع
26:49 أي أهل المحشر
26:52 من فوائد الحديث
26:55 في الحديث بيان شدة يوم المحشر على الناس
26:59 وفيه فزع الناس إلى الأنبياء عليهم السلام يوم القيامة
27:05 وكذلك تكون النجاء بالفزع إلى منهج الأنبياء
27:10 وفي الحديث بيان فضل النبي صلى الله عليه وسلم
27:14 وثبوت الشفاعة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم
27:19 وهي المقام المحمود
27:22 وفيه مشروعية السؤال لحاجة أو مصلحة
27:28 باب قول الله تعالى
27:31 لا يسألون الناس الحافى
27:34 وكم الغنى
27:37 عن أبي هريرة رضي الله عنه
27:40 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
27:45 ليس المسكين الذي يطوف على الناس
27:48 ترده اللقمة واللقمتان
27:51 في رواية
27:53 الأكلة والأكلتان
27:55 والتمرة والتمرتان
27:58 ولكن المسكين
28:00 في رواية
28:02 إنما المسكين الذي يتعفف
28:05 وقرأوا إن شئتم
28:07 يعني قوله
28:09 لا يسألون الناس الحافى
28:13 الذي لا يجد غنى يغنيه
28:16 ولا يفطن به فيتصدق عليه
28:19 ولا يقوم فيسأل الناس
28:22 في رواية
28:24 ويستحيي
28:25 أو لا يسأل الناس الحافى
28:30 التعليق على الحديث
28:33 باب قول الله تعالى
28:35 لا يسألون الناس الحافى
28:38 أي لا يسألونهم سؤال الحاح
28:41 بل إن صدر منهم سؤال
28:43 إذا احتاجوا لذلك
28:45 لم يلحوا على من سألوا
28:47 فهؤلاء أولى الناس يؤحقهم بالصدقات
28:51 لما وصفهم به من جميل الصفات
28:55 يطوف
28:56 أي يدور ويمر
28:58 لا يجد غنى يغنيه
29:00 أي لا يجد ما يكفيه
29:03 ولا يفطن به
29:05 أي لا يكون للناس علم بحاله
29:08 من فوائد الحديث
29:12 يستفاد من الحديث
29:14 حسن الإرشاد لموضع الصدقة
29:17 وأن يتحرى وضعها في منصفته
29:19 التعفف دون الإلحاح
29:22 وفي الحديث مدح المسكين
29:24 الذي يغلبه الحياة
29:26 فلا يسأل الناس
29:28 وفيه استحباب الحياة
29:30 في الأحوال كلها