مختصر صحيح البخاري | الحلقة (66) | كتاب الحج - 6
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 66 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (66) | كتاب الحج - 6

◉ 0 مشاهدة ⏱ 31:01 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:15 باب
0:18 الجلال للبُدن
0:20 عَنْ عَلِيٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ
0:24 أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ
0:30 في رواية
0:32 أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مئة بدنه
0:37 وأن يقسم بُدنه كلها
0:39 لحومها وجلودها وجلالها
0:43 ولا يُعطي في جزارتها شيئا
0:48 التعليق على الحديث
0:51 الجلال للبُدن
0:53 الجلال
0:55 الذي يُطرح على ظهر الحيوان من إبل وخيل وغيرها
1:00 وخص بعض التجليل بالإبل من كساء ونحوها
1:05 جزارتها
1:06 الجزارة
1:08 ما يأخذه الجزار من الذبيحة من أجرته
1:12 من فوائد الحديث
1:16 يُستفاد من الحديث
1:18 مشروعية التوكيل في الهدي
1:21 وفيه جواز توزيع الهدي كاملا
1:25 وفيه قسمة جلال الهدي وجلودها بين الفقراء
1:32 باب نحر الإبل مُقيدة
1:35 عن زياد بن جبير قال
1:38 رأيت بن عمر رضي الله عنهما أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها
1:45 قال
1:46 إبعثها قياما مُقيدة
1:49 سنة محمد صلى الله عليه وسلم
1:54 التعليق على الحديث
1:57 أناخ بدنته أي أبركها
2:01 إبعثها أي أثرها لتقوم
2:05 قياما أي قائمة
2:08 مُقيدة مربوطة
2:10 أي معقولة اليد اليسرى
2:13 من فوائد الحديث
2:16 يُستفاد من الحديث
2:20 استحباب نحر الإبل على الصفة المذكورة
2:24 وفيه تعليم الجاهل
2:26 وعدم السكوت على مخالفة السنة
2:30 وفيه قول الصحابي من السنة كذا
2:33 له حكم رفع
2:35 باب ما يأكل من البُدن وما يتصدق
2:41 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
2:45 كنا لا نأكل من الحوم بدننا فوق ثلاث منا
2:51 فرخص لنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال
2:56 كلوا وتزودوا
2:58 فأكلنا وتزودنا
3:01 في رواية
3:03 كنا نتزود لحوم الأضاحي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
3:10 التعليق على الحديث
3:13 فوق ثلاث منا
3:16 أي الأيام الثلاثة التي بمنا
3:19 وهي الأيام المعدودات
3:22 فرخص أي أباح
3:25 وتزود أي الدخر
3:28 من فوائد الحديث
3:31 يستفاد من الحديث أن الرخص تثبت بالنص
3:37 وفيه أن قول الصحابي كنا
3:40 له حكم رفع
3:42 لأنه مضاف لزمن النبي صلى الله عليه وسلم
3:46 باب الحلق والتقسير عند الإحلال
3:52 عن ابن عمر
3:54 أن النبي صلى الله عليه وسلم حلق في حجة الوداع
3:59 وأناس من أصحابه
4:01 وقصر بعضهم
4:03 التعليق على الحديث
4:07 وأناس من أصحابه
4:09 أي متبعين لفعل النبي صلى الله عليه وسلم
4:14 من فوائد الحديث
4:18 يستفاد من الحديث أفضلية الحلق على التقسير
4:24 وفيه لا إنكار في اختلاف التنوع
4:28 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
4:33 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
4:37 اللهم ارحم المحلقين
4:40 قالوا
4:42 والمقصرين يا رسول الله
4:45 قال
4:46 اللهم ارحم المحلقين
4:49 قالوا
4:50 والمقصرين يا رسول الله
4:53 قال
4:54 والمقصرين
4:56 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
5:00 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:03 اللهم اغفر للمحلقين
5:06 قالوا وَلِلْمُقَصِّرِينَ قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا وَلِلْمُقَصِّرِينَ قالها ثلاثا قال وَلِلْمُقَصِّرِينَ
5:24 التعليق على الحديث
5:28 اللهم ارحم المحلقين
5:31 قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المحلقين
5:35 لأنه صلى الله عليه وسلم حلق رأسه
5:39 فحلق قوم وقصر قوم
5:42 فقدم من وافقه
5:44 ودعى للمقصرين في الثالثة
5:47 وفي رواية في الرابعة
5:50 لأن المقصرين قصروا باقتصارهم على التقصير
5:54 وفيه موافقة اللغوية
5:57 فالمحلق هو البالغ في الارتفاع
6:00 والمقصر دونه
6:02 فناسب تفضيل الحلق على التقصير
6:06 اللهم اغفر للمحلقين
6:09 الدعاء بالمغفرة والرحمة
6:11 إنما هو لبيان الفضل
6:14 من فوائد الحديث
6:18 يستفاد من الحديث أفضلية الحلق
6:23 لأنه أبلغ في العبادة
6:25 وأدل على صدق النية في التذلل لله
6:29 لأن المقصر مبقن عليه من زينته
6:32 التي أراد الله تعالى
6:34 أن يكون الحاج مجانبا لها
6:37 وفيه أن فضل الأعمال وتفاضلها
6:40 لا يثبت إلا بالنص
6:43 وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم
6:46 على تحصيل الفضل والأجر
6:48 عن ابن عباس
6:52 عن معاوية رضي الله عنهم
6:55 قال
6:57 قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:00 بمشقص
7:02 التعليق على الحديث
7:06 قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:10 كان هذا التقصير في عمرة الجعرانة
7:14 بمشقص هو النصل الطويل
7:17 وليس بالعريض
7:19 وقيل
7:20 بل هو سهم فيه نصل عريض
7:23 من فوائد الحديث
7:28 يستفاد من الحديث
7:30 جواز التقصير
7:32 وإن كان الحلق أفضل
7:34 وفيه مشروعية الاستعانة في الحلق والهدي ونحوهما
7:39 باب الزيارة يوم النحر
7:43 عن نافع
7:46 عن ابن عمر رضي الله عنهما
7:49 أنه طاف طوافا واحدا
7:51 ثم يقيل
7:53 ثم يأتي منا
7:55 يعني يوم النحر
7:57 التعليق على الحديث
8:01 يقيل
8:02 القيلولة
8:04 النوم منتصف النهار
8:06 يوم النحر
8:08 أي اليوم العاشر من ذي الحجة
8:11 من فوائد الحديث
8:14 يستفاد من الحديث
8:17 مشروعية القيلولة
8:19 والاستعانة بها على التعبد
8:22 وفيه أن فعل الصحابي مما لا مدخل للرأي فيه
8:26 له حكم رفع
8:28 باب الخطبة أيام منا
8:33 عن ابن عباس رضي الله عنهما
8:37 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:40 خطب الناس يوم النحر
8:43 فقال
8:44 يا أيها الناس
8:46 أي يوم هذا
8:49 قال
8:50 يوم حرام
8:52 قال
8:53 فأي بلد هذا
8:55 قال
8:56 بلد حرام
8:58 قال
8:59 فأي شهر هذا
9:02 قال
9:03 شهر حرام
9:05 قال
9:06 فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام
9:11 كحرمة يومكم هذا
9:14 في بلدكم هذا
9:16 في شهركم هذا
9:18 فأعادها مرارا
9:20 ثم رفع رأسه فقال
9:23 اللهم هل بلغت
9:27 اللهم هل بلغت
9:29 قال ابن عباس رضي الله عنهما
9:32 فوالذي نفسي بيده
9:35 إنها لوصيته إلى أمته
9:38 فليبلغ الشاهد الغائب
9:41 لا ترجعوا بعد كفارا
9:44 يضرب بعضكم رقاب بعض
9:47 التعليق على الحديث
9:51 بلد حرام
9:53 أي يحرم فيه القتال وغيره مما جاء النص بتحريمه فيه
9:59 وأعراضكم
10:01 العرض
10:02 موضع المدح والذم من الإنسان
10:05 إنها لوصيته إلى أمته
10:08 أي أن الكلمات التي قالها لوصيته إلى أمته
10:14 الشاهد
10:15 أي الحاضر في ذلك المجلس
10:18 لا ترجعوا بعد كفارا
10:21 أي لا تفعلوا فعل الكفار
10:23 أو لا يكفر بعضكم بعضا
10:26 وقيل غير ذلك
10:28 يضرب بعضكم رقاب بعض
10:31 أي تقتتلون
10:33 لأن عادة من كفر
10:35 استحل الدم والعرض والمال
10:38 من فوائد الحديث
10:42 يستفاد من الحديث
10:44 مشروعية الخطبة والموعظة يوم النحر
10:48 وفيه أن وجوب تبليغ العلم على الكفاية
10:52 وقد يتعين في حق بعض الناس
10:55 وفيه تأكيد التحريم وتغليظه بأبلغ ممكن
11:00 من التكرار ونحوه
11:02 وفيه مشروعية ضرب المثل
11:05 وإلحاق النظير بالنظير
11:07 ليكون أوضح للسامع
11:10 وفيه حرمة الدماء المعصومة والأعراض والأموال
11:15 وفيه أن حرمة الأماكن والأوقات أمر توقيفي
11:22 أبن عباس رضي الله عنهما قال
11:25 سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات
11:30 من لم يجد النعلين فليلبس الخفين
11:35 ومن لم يجد إزاراء فليلبس سراويل
11:39 للمحرم
11:41 التعليق على الحديث
11:45 النعلين
11:46 النعل
11:47 الحذاء
11:49 من فوائد الحديث
11:53 مستفاد من الحديث
11:55 مشروعية الخطبة يوم عرفة
11:58 وفيه الانتقال إلى البدل حين عدم الأصل
12:04 عن عبد الله بن عمر قال
12:07 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
12:12 في رواية بمنا
12:16 ألا أي شهر تعلمونه أعظم حرمة
12:20 قالوا ألا شهرنا هذا
12:24 في رواية
12:25 أتدرون أي شهر هذا
12:28 قالوا
12:29 الله ورسوله أعلم
12:32 قال
12:33 شهر حرام
12:35 ألا أي بلد تعلمونه أعظم حرمة
12:39 قالوا
12:40 ألا بلدنا هذا
12:43 في رواية
12:44 أفتدرون أي بلد هذا
12:47 قالوا
12:48 الله ورسوله أعلم
12:51 قال
12:52 بلد حرام
12:54 قال
12:55 ألا أي يوم تعلمونه أعظم حرمة
12:59 قالوا
13:00 ألا يومنا هذا
13:03 في رواية
13:06 أتدرون أي يوم هذا
13:09 قالوا
13:10 الله ورسوله أعلم
13:13 قال
13:14 فإن هذا يوم حرام
13:17 قال
13:18 فإن الله تبارك وتعالى
13:21 قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم
13:26 إلا بحقها
13:28 كحرمة يومكم هذا
13:30 في بلدكم هذا
13:32 في شهركم هذا
13:35 ألا هل بلغت
13:37 ثلاثا
13:38 كل ذلك يجيبونه
13:40 ألا نعم
13:42 قال
13:43 ويحكم أو ويلكم
13:46 لا ترجعن بعد كفارا
13:49 يضرب بعضكم رقاب بعض
13:52 زاد تعليقا في رواية
13:55 وقف النبي صلى الله عليه وسلم يوما نحر بين الجمرات
14:00 في الحجة التي حج بهذا
14:03 وقال
14:05 هذا يوم الحج الأكبر
14:08 فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يقول
14:13 اللهم اشهد
14:15 وودع الناس
14:17 فقالوا
14:19 هذه حجة الوداع
14:22 التعليق على الحديث
14:26 أعظم حرمة
14:28 أي أشد تحريمة
14:30 شهرنا هذا
14:32 أي ذي الحجة
14:34 بلدنا هذا
14:36 أي مكة
14:37 يومنا هذا
14:39 أي يوم النحر
14:41 حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم
14:45 إلا بحقها
14:47 أي الثابت بالنص
14:49 ويحكم أو ويلكم
14:52 ويل كلمة تقال لمن وقع فيها لكة يستحقها
14:57 وويح لمن وقع فيها لكة لا يستحقها
15:03 لا ترجع
15:05 أي لا تعود
15:07 بعد كفار
15:09 أي لا تفعلوا فعل الكفار
15:12 أو لا يكفر بعضكم بعضا
15:15 وقيل غير ذلك
15:17 يضرب بعضكم رقاب بعض
15:19 أي تقتتلون
15:21 لأن من عادة من كفر
15:23 استحل الدم والعرض والمال
15:26 أتدرون
15:28 أي هل تعلمون
15:30 بهذا
15:31 أي بالكلام الوارد في الخطبة المتقدمة
15:35 فطفق
15:36 أي فجعل
15:38 من فوائد الحديث
15:41 يستفاد من الحديث
15:44 مشروعية الخطبة يوم النحر
15:47 وفيه تأكيد التحريم وتغليظه بأبلغ ممكن
15:51 من تكرار ونحوه
15:53 وفيه مشروعية ضرب المثل
15:56 وإلحاق النظير بالنظير
15:58 ليكون أوضحا للسامع
16:01 وفيه حرمة الدماء المعصومة والأعراض والأموال
16:06 وفيه أن حرمة الأماكن والأوقات لا تثبت إلا بالنص
16:11 وفيه أن النفس المعصومة تباح بحقها الثابت
16:16 وهذا الحديث من أعلام النبوة
16:19 فقد وقع الاقتتال فيما بعد
16:22 وفيه أن يوم النحري هو يوم الحج الأكبر
16:26 باب رمي الجمار
16:31 عن وبرة قال
16:34 سألت ابن عمر رضي الله عنهما
16:37 متى أرمي الجمار
16:39 قال
16:40 إذا رمى إمامك فارمه
16:43 فأعدت عليه المسألة
16:46 قال
16:47 كنا نتحين
16:49 فإذا زالت الشمس رمينا
16:52 التعليق على الحديث
16:55 متى أرمي الجمار
16:58 يعني في غير يوم النحر
17:01 إذا رمى إمامك
17:03 المراد
17:04 الأمير الذي على الحج
17:07 المسألة
17:08 أي السؤال والاستفتاء
17:11 نتحين
17:12 أي نراقب الوقت ونتحرا
17:16 من فوائد الحديث
17:20 يستفاد من الحديث
17:22 الرمي في أيام التشريق محله بعد زوال الشمس
17:27 وفيه حرص التابعين على معرفة السنة
17:31 وفيه أن قول الصحابي كنا
17:34 له حكم رفع
17:36 وفيه مشروعية إعادة السؤال على العالم والمفتي
17:41 وفيه أن أعمال الحج تتبع الإمامة الكبرى
17:45 باب رمي الجمار من بطن الوادي
17:50 عن عبد الرحمن بن يزيد
17:54 أنه كان مع ابن مسعود رضي الله عنه
17:57 حين رمى جمرة العقبة
18:00 فاستبطن الوادي
18:02 حتى إذا حاذى بالشجرة
18:04 اعترضها
18:06 في رواية
18:08 فجعل البيت عن يساره
18:10 ومنا عن يمينه
18:12 فرمى بسبع حصيات
18:14 يكبر مع كل حصاه
18:17 ثم قال
18:19 منها هنا والذي لا إله غيره
18:22 قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة
18:26 صلى الله عليه وسلم
18:28 التعليق على الحديث
18:32 جمرة العقبة
18:34 هي الجمرة الكبرى
18:36 فاستبطن الوادي
18:38 أي وقف في بطن الوادي
18:41 حاذى بالشجرة
18:43 أي قابلها
18:45 اعترضها
18:46 أي أتاها من عرضها
18:48 منها هنا
18:50 أي من هذا الموضع
18:52 سورة البقرة
18:54 ذكر سورة البقرة
18:56 لأن معظم المناسك مذكورة فيها
19:00 من فوائد الحديث
19:03 يستفاد من الحديث
19:06 أن من أنزل عليه أمور المناسك
19:09 وأخذ عنه الشرع
19:11 أولى وأحق بالاتباع
19:13 ممن رمى الجمرة من فوقها
19:16 وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
19:19 وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم
19:22 على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
19:26 وفيه أن التعليم بالفعل أبلغ في النفس
19:30 باب إذا رمل جمرتين
19:35 يقوم ويسهل مستقبل القبل
19:38 عن ابن عمر رضي الله عنهما
19:42 أنه كان يرمي الجمرة الدنيا
19:45 بسبع حصيات
19:47 يكبر على إثر كل حصاه
19:50 ثم يتقدم حتى يسهل
19:53 فيقوم مستقبل القبلة
19:56 فيقوم طويلا
19:58 ويدعو ويرفع يديه
20:00 ثم يرمي الوسطى
20:02 ثم يأخذ ذات الشمال فيستهل
20:05 ويقوم مستقبل القبلة
20:08 فيقوم طويلا
20:10 ويدعو ويرفع يديه
20:13 ويقوم طويلا
20:15 ثم يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي
20:19 ولا يقف عندها
20:21 ثم ينصرف فيقول
20:24 هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله
20:29 التعليق على الحديث
20:34 الجمرة الدنيا
20:36 أي الصورة
20:37 القريبة إلى جهة مسجد الخيف
20:40 وأقربها من منا
20:42 ترما من ثاني يوم النحر
20:45 على إثر
20:47 أي عقب وبعد
20:49 حتى يسهل
20:51 أي يقصد السهل من الأرض
20:53 الوسطى
20:55 أي الجمرة الوسطى
20:57 ثم يأخذ
20:59 أي ينصرف
21:00 ذات الشمال
21:02 أي جانب الشمال
21:05 من فوائد الحديث
21:08 يستفاد من الحديث
21:10 حرص الصحابة رضي الله عنهم
21:13 أعلى النبي صلى الله عليه وسلم
21:16 وفيه أن أعمال الحج
21:18 توقي فيه
21:20 وفيه استحباب إطالة الدعاء
21:22 عند الجمرتين
21:24 وفيه القصد إلى فعل الأيسر
21:26 في العبادة
21:28 وفيه أن الأذكار والأدعية
21:30 في الحج مقيدة ومطلقة
21:33 وفيه استحباب استقبال القبلة
21:36 في الدعاء
21:40 باب طوافل وداع
21:43 عن أنس بن مالك رضي الله عنه
21:46 أن النبي صلى الله عليه وسلم
21:49 صلى الظهر والعصر
21:51 والمغرب والعشاء
21:53 ثم رقد رقدة بالمحصب
21:56 ثم ركب إلى البيت
21:58 فطاف به
22:00 التعليق على الحديث
22:04 رقد
22:05 أي نام
22:06 بالمحصب
22:08 المحصب مكان متسع
22:10 بين منا ومكة
22:12 وهو بين الجبلين إلى المقابر
22:15 سمي به
22:16 الاجتماع الحصباء فيه
22:18 بحمل السيل إليه
22:20 من فوائد الحديث
22:23 يستفاد من الحديث
22:26 أن أعمال الحج توقيفية
22:29 وفيه الاستعانة برقدة الليل
22:32 على أعمال الحج
22:34 باب إذا حاضت المرأة
22:38 بعدما أفاضت
22:40 عن عكرمة
22:43 أن أهل المدينة
22:44 سأل ابن عباس رضي الله عنهما
22:47 عن امرأة انطافت
22:49 ثم حاضت
22:51 قال لهم
22:52 تنفر
22:54 قالوا
22:55 لا نأخذ بقولك
22:57 وندع قول زيد
22:59 قال
23:00 إذا قدمتم المدينة
23:02 فسلوا
23:03 فقدموا المدينة
23:05 فسألوا
23:06 فكان في من سألوا
23:08 أم سليم
23:10 فذكرت حديث صفي
23:14 التعليق على الحديث
23:17 ندع أي نترك
23:19 زيد أي ابن ثابت رضي الله عنه
23:23 حديث صفية
23:25 سبق برقم 26 ومئتين
23:30 من فوائد الحديث
23:33 يستفاد من الحديث
23:35 جواز مراجعة أهل العلم في المسائل
23:39 وفيه مشروعية عرض المسألة
23:41 على أكثر من عالم
23:43 وفيه أن النساء أدرى بأمورهن إذا فقهن
23:48 وفيه الإرشاد إلى التثبت في الفتوى والأحكام
23:52 وفي الحديث سقوط طواف الوداع عن الحائظ
23:57 باب المحصب
24:01 عن عائشة رضي الله عنها قالت
24:06 إنما كان منزل ينزله النبي صلى الله عليه وسلم
24:11 ليكون أسمح لخروجه
24:14 يعني بالأبطح
24:16 التعليق على الحديث
24:20 أسمح أي أسهل لتوجهه إلى المدينة
24:25 بالأبطح
24:26 الأبطح والبطحاء وخيف بني كنانة
24:30 اسم لشيء واحد
24:32 من فوائد الحديث
24:35 يستفاد من الحديث
24:38 القصد إلى الأيسر في العبادة
24:41 وفيه أن نزول المحصب ليس من مناسك الحج
24:45 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
24:51 ليس التحصيب بشيء
24:54 إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:59 التعليق على الحديث
25:02 التحصيب
25:05 أي إذا نفر من منا إلى مكة للتوديع
25:09 يقيم بالمحصب حتى يهجع به ساعة
25:13 ثم يدخل مكة
25:15 من فوائد الحديث
25:18 يستفاد من الحديث
25:20 أن التحصيب ليس من مناسك الحج
25:25 وفيه الاستعانة بنومة المحصب على أعمال الحج
25:30 وفيه أن الصحابة رضي الله عنهم أعلم الناس بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
25:40 باب النزول بذي طوى قبل أن يدخل مكة
25:44 والنزول بالبطحاء التي بذي الحليفة إذا رجع من مكة
25:49 عن نافع
25:51 أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يبيت بذي طوى بين الثنيتين
25:57 ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة
26:01 وكان إذا قدم مكة حاجًا أو معتمرا
26:05 لم ينخناقته إلا عند باب المسجد
26:09 ثم يدخل فيأت الركن الأسود فيبدأ به
26:13 ثم يطوف سبعا ثلاثا سعيا وأربعا مشيا
26:19 ثم ينصرف فيصلي ركعتين
26:23 ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله
26:27 فيطوف بين الصفا والمروة
26:30 وكان إذا صدر عن الحج أو العمرة
26:33 أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة
26:37 التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها
26:42 التعليق على الحديث
26:46 يبيت المبيت النوم ليلة
26:50 بذي طوى هو موضع بأسفل مكة
26:54 في صوب طريق العمرة المعتادة
26:57 وقيل هو بين مكة والتنعيم
27:01 بين الثنيتين
27:03 الثنية هي طريق العقبة
27:06 لم ينيخ أناخ راحلة
27:09 أي أبركها وأجلسها
27:12 ثم يدخل المسجد الحرام
27:15 الركن الأسود
27:17 أي الركن الذي فيه الحجر الأسود
27:20 سعيا أي يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى
27:25 صدر أي رجع متوجها نحو المدينة
27:31 من فوائد الحديث
27:35 يستفاد من الحديث أن التعليم بالفعل أبلغ
27:40 وفيه حرص بن عمر رضي الله عنهما على تتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم
27:47 وفيه أن بداية شوط الطواف
27:50 من الركن الذي فيه الحجر الأسود
27:53 وينتهي عنده
27:55 وفيه مشروعية الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى
27:59 والصلاة ركعتين عند المقام
28:02 وفيه القصد إلى الأيسر في العبادة
28:05 وفيه جواز موافقة أفعال النبي صلى الله عليه وسلم الصادرة
28:11 اتفاقا
28:12 عن نافع
28:16 أن بن عمر رضي الله عنهما كان يصلي بها
28:20 يعني المحصب
28:22 الظهر والعصر
28:24 والمغرب والعشاء
28:26 ويهجع هجعة
28:28 ويذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
28:32 التعليق على الحديث
28:35 المحصب
28:38 المحصب مكان متسع بين منا ومكة
28:42 وهو بين الجبلين إلى المقابر
28:45 سمي به لاجتماع الحصباء فيه بحمل السيل إليه
28:50 ويهجع هجعة
28:52 أن ينام نومه
28:54 من فوائد الحديث
28:57 يستفاد من الحديث
29:00 أن التحصيب ليس من مناسك الحج
29:03 وفيه الاستعانة بنومة المحصب على أعمال الحج
29:08 وفيه أن الصحابة رضي الله عنهم أعلم الناس بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
29:15 وفيه أن التعليم بالفعل أبلغ
29:19 وفيه حرص بن عمر رضي الله عنهما على هد النبي صلى الله عليه وسلم
29:26 باب التجارة أيام الموسم والبيع في أسواق الجاهلية
29:34 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
29:39 كانت عكاض ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية
29:45 فلما كان الإسلام تأثموا من التجارة فيها
29:50 فأنزل الله
29:52 ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم
29:58 في مواسم الحج
30:00 التعليق على الحديث
30:03 عكاض هو موضع بأعلى نجد قريب من عرفات
30:09 واتخذت سوقا بعد حادثة الفيل بخمس عشرة سنة
30:14 ومجنة هو موضع على أميال من مكة بناحية مر الظهران
30:22 وذو المجاز عن يمين الموقف بعرفة
30:26 وهو سوق متروق
30:28 تأثموا أي خاف الوقوع في الإثم
30:32 للإشتغال بغير العبادة
30:35 من فوائد الحديث
30:38 يستفاد من الحديث
30:41 مشروعية تحصيل المنافع الدنيوية في الحج
30:45 وفيه أنه لا حرج على مريد النسك في الشراء والبيع قبل الإحرام وبعده
30:52 وفيه أنه لاعتبار بخواطر النفس في المأثم