التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:15
باب
0:18
الجلال للبُدن
0:20
عَنْ عَلِيٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ
0:24
أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ
0:30
في رواية
0:32
أهدى النبي صلى الله عليه وسلم مئة بدنه
0:37
وأن يقسم بُدنه كلها
0:39
لحومها وجلودها وجلالها
0:43
ولا يُعطي في جزارتها شيئا
0:48
التعليق على الحديث
0:51
الجلال للبُدن
0:53
الجلال
0:55
الذي يُطرح على ظهر الحيوان من إبل وخيل وغيرها
1:00
وخص بعض التجليل بالإبل من كساء ونحوها
1:05
جزارتها
1:06
الجزارة
1:08
ما يأخذه الجزار من الذبيحة من أجرته
1:12
من فوائد الحديث
1:16
يُستفاد من الحديث
1:18
مشروعية التوكيل في الهدي
1:21
وفيه جواز توزيع الهدي كاملا
1:25
وفيه قسمة جلال الهدي وجلودها بين الفقراء
1:32
باب نحر الإبل مُقيدة
1:35
عن زياد بن جبير قال
1:38
رأيت بن عمر رضي الله عنهما أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها
1:45
قال
1:46
إبعثها قياما مُقيدة
1:49
سنة محمد صلى الله عليه وسلم
1:54
التعليق على الحديث
1:57
أناخ بدنته أي أبركها
2:01
إبعثها أي أثرها لتقوم
2:05
قياما أي قائمة
2:08
مُقيدة مربوطة
2:10
أي معقولة اليد اليسرى
2:13
من فوائد الحديث
2:16
يُستفاد من الحديث
2:20
استحباب نحر الإبل على الصفة المذكورة
2:24
وفيه تعليم الجاهل
2:26
وعدم السكوت على مخالفة السنة
2:30
وفيه قول الصحابي من السنة كذا
2:33
له حكم رفع
2:35
باب ما يأكل من البُدن وما يتصدق
2:41
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
2:45
كنا لا نأكل من الحوم بدننا فوق ثلاث منا
2:51
فرخص لنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال
2:56
كلوا وتزودوا
2:58
فأكلنا وتزودنا
3:01
في رواية
3:03
كنا نتزود لحوم الأضاحي على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
3:10
التعليق على الحديث
3:13
فوق ثلاث منا
3:16
أي الأيام الثلاثة التي بمنا
3:19
وهي الأيام المعدودات
3:22
فرخص أي أباح
3:25
وتزود أي الدخر
3:28
من فوائد الحديث
3:31
يستفاد من الحديث أن الرخص تثبت بالنص
3:37
وفيه أن قول الصحابي كنا
3:40
له حكم رفع
3:42
لأنه مضاف لزمن النبي صلى الله عليه وسلم
3:46
باب الحلق والتقسير عند الإحلال
3:52
عن ابن عمر
3:54
أن النبي صلى الله عليه وسلم حلق في حجة الوداع
3:59
وأناس من أصحابه
4:01
وقصر بعضهم
4:03
التعليق على الحديث
4:07
وأناس من أصحابه
4:09
أي متبعين لفعل النبي صلى الله عليه وسلم
4:14
من فوائد الحديث
4:18
يستفاد من الحديث أفضلية الحلق على التقسير
4:24
وفيه لا إنكار في اختلاف التنوع
4:28
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
4:33
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
4:37
اللهم ارحم المحلقين
4:40
قالوا
4:42
والمقصرين يا رسول الله
4:45
قال
4:46
اللهم ارحم المحلقين
4:49
قالوا
4:50
والمقصرين يا رسول الله
4:53
قال
4:54
والمقصرين
4:56
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
5:00
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:03
اللهم اغفر للمحلقين
5:06
قالوا وَلِلْمُقَصِّرِينَ قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا وَلِلْمُقَصِّرِينَ قالها ثلاثا قال وَلِلْمُقَصِّرِينَ
5:24
التعليق على الحديث
5:28
اللهم ارحم المحلقين
5:31
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المحلقين
5:35
لأنه صلى الله عليه وسلم حلق رأسه
5:39
فحلق قوم وقصر قوم
5:42
فقدم من وافقه
5:44
ودعى للمقصرين في الثالثة
5:47
وفي رواية في الرابعة
5:50
لأن المقصرين قصروا باقتصارهم على التقصير
5:54
وفيه موافقة اللغوية
5:57
فالمحلق هو البالغ في الارتفاع
6:00
والمقصر دونه
6:02
فناسب تفضيل الحلق على التقصير
6:06
اللهم اغفر للمحلقين
6:09
الدعاء بالمغفرة والرحمة
6:11
إنما هو لبيان الفضل
6:14
من فوائد الحديث
6:18
يستفاد من الحديث أفضلية الحلق
6:23
لأنه أبلغ في العبادة
6:25
وأدل على صدق النية في التذلل لله
6:29
لأن المقصر مبقن عليه من زينته
6:32
التي أراد الله تعالى
6:34
أن يكون الحاج مجانبا لها
6:37
وفيه أن فضل الأعمال وتفاضلها
6:40
لا يثبت إلا بالنص
6:43
وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم
6:46
على تحصيل الفضل والأجر
6:48
عن ابن عباس
6:52
عن معاوية رضي الله عنهم
6:55
قال
6:57
قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:00
بمشقص
7:02
التعليق على الحديث
7:06
قصرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:10
كان هذا التقصير في عمرة الجعرانة
7:14
بمشقص هو النصل الطويل
7:17
وليس بالعريض
7:19
وقيل
7:20
بل هو سهم فيه نصل عريض
7:23
من فوائد الحديث
7:28
يستفاد من الحديث
7:30
جواز التقصير
7:32
وإن كان الحلق أفضل
7:34
وفيه مشروعية الاستعانة في الحلق والهدي ونحوهما
7:39
باب الزيارة يوم النحر
7:43
عن نافع
7:46
عن ابن عمر رضي الله عنهما
7:49
أنه طاف طوافا واحدا
7:51
ثم يقيل
7:53
ثم يأتي منا
7:55
يعني يوم النحر
7:57
التعليق على الحديث
8:01
يقيل
8:02
القيلولة
8:04
النوم منتصف النهار
8:06
يوم النحر
8:08
أي اليوم العاشر من ذي الحجة
8:11
من فوائد الحديث
8:14
يستفاد من الحديث
8:17
مشروعية القيلولة
8:19
والاستعانة بها على التعبد
8:22
وفيه أن فعل الصحابي مما لا مدخل للرأي فيه
8:26
له حكم رفع
8:28
باب الخطبة أيام منا
8:33
عن ابن عباس رضي الله عنهما
8:37
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:40
خطب الناس يوم النحر
8:43
فقال
8:44
يا أيها الناس
8:46
أي يوم هذا
8:49
قال
8:50
يوم حرام
8:52
قال
8:53
فأي بلد هذا
8:55
قال
8:56
بلد حرام
8:58
قال
8:59
فأي شهر هذا
9:02
قال
9:03
شهر حرام
9:05
قال
9:06
فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام
9:11
كحرمة يومكم هذا
9:14
في بلدكم هذا
9:16
في شهركم هذا
9:18
فأعادها مرارا
9:20
ثم رفع رأسه فقال
9:23
اللهم هل بلغت
9:27
اللهم هل بلغت
9:29
قال ابن عباس رضي الله عنهما
9:32
فوالذي نفسي بيده
9:35
إنها لوصيته إلى أمته
9:38
فليبلغ الشاهد الغائب
9:41
لا ترجعوا بعد كفارا
9:44
يضرب بعضكم رقاب بعض
9:47
التعليق على الحديث
9:51
بلد حرام
9:53
أي يحرم فيه القتال وغيره مما جاء النص بتحريمه فيه
9:59
وأعراضكم
10:01
العرض
10:02
موضع المدح والذم من الإنسان
10:05
إنها لوصيته إلى أمته
10:08
أي أن الكلمات التي قالها لوصيته إلى أمته
10:14
الشاهد
10:15
أي الحاضر في ذلك المجلس
10:18
لا ترجعوا بعد كفارا
10:21
أي لا تفعلوا فعل الكفار
10:23
أو لا يكفر بعضكم بعضا
10:26
وقيل غير ذلك
10:28
يضرب بعضكم رقاب بعض
10:31
أي تقتتلون
10:33
لأن عادة من كفر
10:35
استحل الدم والعرض والمال
10:38
من فوائد الحديث
10:42
يستفاد من الحديث
10:44
مشروعية الخطبة والموعظة يوم النحر
10:48
وفيه أن وجوب تبليغ العلم على الكفاية
10:52
وقد يتعين في حق بعض الناس
10:55
وفيه تأكيد التحريم وتغليظه بأبلغ ممكن
11:00
من التكرار ونحوه
11:02
وفيه مشروعية ضرب المثل
11:05
وإلحاق النظير بالنظير
11:07
ليكون أوضح للسامع
11:10
وفيه حرمة الدماء المعصومة والأعراض والأموال
11:15
وفيه أن حرمة الأماكن والأوقات أمر توقيفي
11:22
أبن عباس رضي الله عنهما قال
11:25
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات
11:30
من لم يجد النعلين فليلبس الخفين
11:35
ومن لم يجد إزاراء فليلبس سراويل
11:39
للمحرم
11:41
التعليق على الحديث
11:45
النعلين
11:46
النعل
11:47
الحذاء
11:49
من فوائد الحديث
11:53
مستفاد من الحديث
11:55
مشروعية الخطبة يوم عرفة
11:58
وفيه الانتقال إلى البدل حين عدم الأصل
12:04
عن عبد الله بن عمر قال
12:07
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
12:12
في رواية بمنا
12:16
ألا أي شهر تعلمونه أعظم حرمة
12:20
قالوا ألا شهرنا هذا
12:24
في رواية
12:25
أتدرون أي شهر هذا
12:28
قالوا
12:29
الله ورسوله أعلم
12:32
قال
12:33
شهر حرام
12:35
ألا أي بلد تعلمونه أعظم حرمة
12:39
قالوا
12:40
ألا بلدنا هذا
12:43
في رواية
12:44
أفتدرون أي بلد هذا
12:47
قالوا
12:48
الله ورسوله أعلم
12:51
قال
12:52
بلد حرام
12:54
قال
12:55
ألا أي يوم تعلمونه أعظم حرمة
12:59
قالوا
13:00
ألا يومنا هذا
13:03
في رواية
13:06
أتدرون أي يوم هذا
13:09
قالوا
13:10
الله ورسوله أعلم
13:13
قال
13:14
فإن هذا يوم حرام
13:17
قال
13:18
فإن الله تبارك وتعالى
13:21
قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم
13:26
إلا بحقها
13:28
كحرمة يومكم هذا
13:30
في بلدكم هذا
13:32
في شهركم هذا
13:35
ألا هل بلغت
13:37
ثلاثا
13:38
كل ذلك يجيبونه
13:40
ألا نعم
13:42
قال
13:43
ويحكم أو ويلكم
13:46
لا ترجعن بعد كفارا
13:49
يضرب بعضكم رقاب بعض
13:52
زاد تعليقا في رواية
13:55
وقف النبي صلى الله عليه وسلم يوما نحر بين الجمرات
14:00
في الحجة التي حج بهذا
14:03
وقال
14:05
هذا يوم الحج الأكبر
14:08
فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يقول
14:13
اللهم اشهد
14:15
وودع الناس
14:17
فقالوا
14:19
هذه حجة الوداع
14:22
التعليق على الحديث
14:26
أعظم حرمة
14:28
أي أشد تحريمة
14:30
شهرنا هذا
14:32
أي ذي الحجة
14:34
بلدنا هذا
14:36
أي مكة
14:37
يومنا هذا
14:39
أي يوم النحر
14:41
حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم
14:45
إلا بحقها
14:47
أي الثابت بالنص
14:49
ويحكم أو ويلكم
14:52
ويل كلمة تقال لمن وقع فيها لكة يستحقها
14:57
وويح لمن وقع فيها لكة لا يستحقها
15:03
لا ترجع
15:05
أي لا تعود
15:07
بعد كفار
15:09
أي لا تفعلوا فعل الكفار
15:12
أو لا يكفر بعضكم بعضا
15:15
وقيل غير ذلك
15:17
يضرب بعضكم رقاب بعض
15:19
أي تقتتلون
15:21
لأن من عادة من كفر
15:23
استحل الدم والعرض والمال
15:26
أتدرون
15:28
أي هل تعلمون
15:30
بهذا
15:31
أي بالكلام الوارد في الخطبة المتقدمة
15:35
فطفق
15:36
أي فجعل
15:38
من فوائد الحديث
15:41
يستفاد من الحديث
15:44
مشروعية الخطبة يوم النحر
15:47
وفيه تأكيد التحريم وتغليظه بأبلغ ممكن
15:51
من تكرار ونحوه
15:53
وفيه مشروعية ضرب المثل
15:56
وإلحاق النظير بالنظير
15:58
ليكون أوضحا للسامع
16:01
وفيه حرمة الدماء المعصومة والأعراض والأموال
16:06
وفيه أن حرمة الأماكن والأوقات لا تثبت إلا بالنص
16:11
وفيه أن النفس المعصومة تباح بحقها الثابت
16:16
وهذا الحديث من أعلام النبوة
16:19
فقد وقع الاقتتال فيما بعد
16:22
وفيه أن يوم النحري هو يوم الحج الأكبر
16:26
باب رمي الجمار
16:31
عن وبرة قال
16:34
سألت ابن عمر رضي الله عنهما
16:37
متى أرمي الجمار
16:39
قال
16:40
إذا رمى إمامك فارمه
16:43
فأعدت عليه المسألة
16:46
قال
16:47
كنا نتحين
16:49
فإذا زالت الشمس رمينا
16:52
التعليق على الحديث
16:55
متى أرمي الجمار
16:58
يعني في غير يوم النحر
17:01
إذا رمى إمامك
17:03
المراد
17:04
الأمير الذي على الحج
17:07
المسألة
17:08
أي السؤال والاستفتاء
17:11
نتحين
17:12
أي نراقب الوقت ونتحرا
17:16
من فوائد الحديث
17:20
يستفاد من الحديث
17:22
الرمي في أيام التشريق محله بعد زوال الشمس
17:27
وفيه حرص التابعين على معرفة السنة
17:31
وفيه أن قول الصحابي كنا
17:34
له حكم رفع
17:36
وفيه مشروعية إعادة السؤال على العالم والمفتي
17:41
وفيه أن أعمال الحج تتبع الإمامة الكبرى
17:45
باب رمي الجمار من بطن الوادي
17:50
عن عبد الرحمن بن يزيد
17:54
أنه كان مع ابن مسعود رضي الله عنه
17:57
حين رمى جمرة العقبة
18:00
فاستبطن الوادي
18:02
حتى إذا حاذى بالشجرة
18:04
اعترضها
18:06
في رواية
18:08
فجعل البيت عن يساره
18:10
ومنا عن يمينه
18:12
فرمى بسبع حصيات
18:14
يكبر مع كل حصاه
18:17
ثم قال
18:19
منها هنا والذي لا إله غيره
18:22
قام الذي أنزلت عليه سورة البقرة
18:26
صلى الله عليه وسلم
18:28
التعليق على الحديث
18:32
جمرة العقبة
18:34
هي الجمرة الكبرى
18:36
فاستبطن الوادي
18:38
أي وقف في بطن الوادي
18:41
حاذى بالشجرة
18:43
أي قابلها
18:45
اعترضها
18:46
أي أتاها من عرضها
18:48
منها هنا
18:50
أي من هذا الموضع
18:52
سورة البقرة
18:54
ذكر سورة البقرة
18:56
لأن معظم المناسك مذكورة فيها
19:00
من فوائد الحديث
19:03
يستفاد من الحديث
19:06
أن من أنزل عليه أمور المناسك
19:09
وأخذ عنه الشرع
19:11
أولى وأحق بالاتباع
19:13
ممن رمى الجمرة من فوقها
19:16
وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
19:19
وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم
19:22
على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
19:26
وفيه أن التعليم بالفعل أبلغ في النفس
19:30
باب إذا رمل جمرتين
19:35
يقوم ويسهل مستقبل القبل
19:38
عن ابن عمر رضي الله عنهما
19:42
أنه كان يرمي الجمرة الدنيا
19:45
بسبع حصيات
19:47
يكبر على إثر كل حصاه
19:50
ثم يتقدم حتى يسهل
19:53
فيقوم مستقبل القبلة
19:56
فيقوم طويلا
19:58
ويدعو ويرفع يديه
20:00
ثم يرمي الوسطى
20:02
ثم يأخذ ذات الشمال فيستهل
20:05
ويقوم مستقبل القبلة
20:08
فيقوم طويلا
20:10
ويدعو ويرفع يديه
20:13
ويقوم طويلا
20:15
ثم يرمي جمرة ذات العقبة من بطن الوادي
20:19
ولا يقف عندها
20:21
ثم ينصرف فيقول
20:24
هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله
20:29
التعليق على الحديث
20:34
الجمرة الدنيا
20:36
أي الصورة
20:37
القريبة إلى جهة مسجد الخيف
20:40
وأقربها من منا
20:42
ترما من ثاني يوم النحر
20:45
على إثر
20:47
أي عقب وبعد
20:49
حتى يسهل
20:51
أي يقصد السهل من الأرض
20:53
الوسطى
20:55
أي الجمرة الوسطى
20:57
ثم يأخذ
20:59
أي ينصرف
21:00
ذات الشمال
21:02
أي جانب الشمال
21:05
من فوائد الحديث
21:08
يستفاد من الحديث
21:10
حرص الصحابة رضي الله عنهم
21:13
أعلى النبي صلى الله عليه وسلم
21:16
وفيه أن أعمال الحج
21:18
توقي فيه
21:20
وفيه استحباب إطالة الدعاء
21:22
عند الجمرتين
21:24
وفيه القصد إلى فعل الأيسر
21:26
في العبادة
21:28
وفيه أن الأذكار والأدعية
21:30
في الحج مقيدة ومطلقة
21:33
وفيه استحباب استقبال القبلة
21:36
في الدعاء
21:40
باب طوافل وداع
21:43
عن أنس بن مالك رضي الله عنه
21:46
أن النبي صلى الله عليه وسلم
21:49
صلى الظهر والعصر
21:51
والمغرب والعشاء
21:53
ثم رقد رقدة بالمحصب
21:56
ثم ركب إلى البيت
21:58
فطاف به
22:00
التعليق على الحديث
22:04
رقد
22:05
أي نام
22:06
بالمحصب
22:08
المحصب مكان متسع
22:10
بين منا ومكة
22:12
وهو بين الجبلين إلى المقابر
22:15
سمي به
22:16
الاجتماع الحصباء فيه
22:18
بحمل السيل إليه
22:20
من فوائد الحديث
22:23
يستفاد من الحديث
22:26
أن أعمال الحج توقيفية
22:29
وفيه الاستعانة برقدة الليل
22:32
على أعمال الحج
22:34
باب إذا حاضت المرأة
22:38
بعدما أفاضت
22:40
عن عكرمة
22:43
أن أهل المدينة
22:44
سأل ابن عباس رضي الله عنهما
22:47
عن امرأة انطافت
22:49
ثم حاضت
22:51
قال لهم
22:52
تنفر
22:54
قالوا
22:55
لا نأخذ بقولك
22:57
وندع قول زيد
22:59
قال
23:00
إذا قدمتم المدينة
23:02
فسلوا
23:03
فقدموا المدينة
23:05
فسألوا
23:06
فكان في من سألوا
23:08
أم سليم
23:10
فذكرت حديث صفي
23:14
التعليق على الحديث
23:17
ندع أي نترك
23:19
زيد أي ابن ثابت رضي الله عنه
23:23
حديث صفية
23:25
سبق برقم 26 ومئتين
23:30
من فوائد الحديث
23:33
يستفاد من الحديث
23:35
جواز مراجعة أهل العلم في المسائل
23:39
وفيه مشروعية عرض المسألة
23:41
على أكثر من عالم
23:43
وفيه أن النساء أدرى بأمورهن إذا فقهن
23:48
وفيه الإرشاد إلى التثبت في الفتوى والأحكام
23:52
وفي الحديث سقوط طواف الوداع عن الحائظ
23:57
باب المحصب
24:01
عن عائشة رضي الله عنها قالت
24:06
إنما كان منزل ينزله النبي صلى الله عليه وسلم
24:11
ليكون أسمح لخروجه
24:14
يعني بالأبطح
24:16
التعليق على الحديث
24:20
أسمح أي أسهل لتوجهه إلى المدينة
24:25
بالأبطح
24:26
الأبطح والبطحاء وخيف بني كنانة
24:30
اسم لشيء واحد
24:32
من فوائد الحديث
24:35
يستفاد من الحديث
24:38
القصد إلى الأيسر في العبادة
24:41
وفيه أن نزول المحصب ليس من مناسك الحج
24:45
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
24:51
ليس التحصيب بشيء
24:54
إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:59
التعليق على الحديث
25:02
التحصيب
25:05
أي إذا نفر من منا إلى مكة للتوديع
25:09
يقيم بالمحصب حتى يهجع به ساعة
25:13
ثم يدخل مكة
25:15
من فوائد الحديث
25:18
يستفاد من الحديث
25:20
أن التحصيب ليس من مناسك الحج
25:25
وفيه الاستعانة بنومة المحصب على أعمال الحج
25:30
وفيه أن الصحابة رضي الله عنهم أعلم الناس بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
25:40
باب النزول بذي طوى قبل أن يدخل مكة
25:44
والنزول بالبطحاء التي بذي الحليفة إذا رجع من مكة
25:49
عن نافع
25:51
أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يبيت بذي طوى بين الثنيتين
25:57
ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة
26:01
وكان إذا قدم مكة حاجًا أو معتمرا
26:05
لم ينخناقته إلا عند باب المسجد
26:09
ثم يدخل فيأت الركن الأسود فيبدأ به
26:13
ثم يطوف سبعا ثلاثا سعيا وأربعا مشيا
26:19
ثم ينصرف فيصلي ركعتين
26:23
ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله
26:27
فيطوف بين الصفا والمروة
26:30
وكان إذا صدر عن الحج أو العمرة
26:33
أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة
26:37
التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها
26:42
التعليق على الحديث
26:46
يبيت المبيت النوم ليلة
26:50
بذي طوى هو موضع بأسفل مكة
26:54
في صوب طريق العمرة المعتادة
26:57
وقيل هو بين مكة والتنعيم
27:01
بين الثنيتين
27:03
الثنية هي طريق العقبة
27:06
لم ينيخ أناخ راحلة
27:09
أي أبركها وأجلسها
27:12
ثم يدخل المسجد الحرام
27:15
الركن الأسود
27:17
أي الركن الذي فيه الحجر الأسود
27:20
سعيا أي يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى
27:25
صدر أي رجع متوجها نحو المدينة
27:31
من فوائد الحديث
27:35
يستفاد من الحديث أن التعليم بالفعل أبلغ
27:40
وفيه حرص بن عمر رضي الله عنهما على تتبع آثار النبي صلى الله عليه وسلم
27:47
وفيه أن بداية شوط الطواف
27:50
من الركن الذي فيه الحجر الأسود
27:53
وينتهي عنده
27:55
وفيه مشروعية الرمل في الأشواط الثلاثة الأولى
27:59
والصلاة ركعتين عند المقام
28:02
وفيه القصد إلى الأيسر في العبادة
28:05
وفيه جواز موافقة أفعال النبي صلى الله عليه وسلم الصادرة
28:11
اتفاقا
28:12
عن نافع
28:16
أن بن عمر رضي الله عنهما كان يصلي بها
28:20
يعني المحصب
28:22
الظهر والعصر
28:24
والمغرب والعشاء
28:26
ويهجع هجعة
28:28
ويذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
28:32
التعليق على الحديث
28:35
المحصب
28:38
المحصب مكان متسع بين منا ومكة
28:42
وهو بين الجبلين إلى المقابر
28:45
سمي به لاجتماع الحصباء فيه بحمل السيل إليه
28:50
ويهجع هجعة
28:52
أن ينام نومه
28:54
من فوائد الحديث
28:57
يستفاد من الحديث
29:00
أن التحصيب ليس من مناسك الحج
29:03
وفيه الاستعانة بنومة المحصب على أعمال الحج
29:08
وفيه أن الصحابة رضي الله عنهم أعلم الناس بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
29:15
وفيه أن التعليم بالفعل أبلغ
29:19
وفيه حرص بن عمر رضي الله عنهما على هد النبي صلى الله عليه وسلم
29:26
باب التجارة أيام الموسم والبيع في أسواق الجاهلية
29:34
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
29:39
كانت عكاض ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية
29:45
فلما كان الإسلام تأثموا من التجارة فيها
29:50
فأنزل الله
29:52
ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم
29:58
في مواسم الحج
30:00
التعليق على الحديث
30:03
عكاض هو موضع بأعلى نجد قريب من عرفات
30:09
واتخذت سوقا بعد حادثة الفيل بخمس عشرة سنة
30:14
ومجنة هو موضع على أميال من مكة بناحية مر الظهران
30:22
وذو المجاز عن يمين الموقف بعرفة
30:26
وهو سوق متروق
30:28
تأثموا أي خاف الوقوع في الإثم
30:32
للإشتغال بغير العبادة
30:35
من فوائد الحديث
30:38
يستفاد من الحديث
30:41
مشروعية تحصيل المنافع الدنيوية في الحج
30:45
وفيه أنه لا حرج على مريد النسك في الشراء والبيع قبل الإحرام وبعده
30:52
وفيه أنه لاعتبار بخواطر النفس في المأثم