مختصر صحيح البخاري | الحلقة (70) | كتاب الصوم - 1
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 70 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (70) | كتاب الصوم - 1

◉ 2 مشاهدة ⏱ 29:13 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:11 مختصر صحيح البخاري
0:15 كتاب الصوم
0:19 الصوم هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر الصادق
0:24 إلى غروب الشمس
0:26 باب وجو بصوم رمضان
0:32 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
0:35 كان عاشراء يصومه أهل الجاهلية
0:39 فلما نزل رمضان
0:42 في رواية
0:44 صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشراء
0:48 وأمر بصيامه
0:50 فلما فرض رمضان ترك
0:53 قال
0:54 من شاء صامه
0:56 ومن شاء لم يصم
0:59 في رواية
1:01 وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يوافق صومه
1:07 التعليق على الحديث
1:09 عاشراء هو اليوم العاشر من المحرم
1:14 صامه
1:15 أي عاشراء
1:17 يوافق صومه
1:19 أي صومه الذي كان يعتاده
1:23 من فوائد الحديث
1:26 يستفاد من الحديث
1:28 أن من مقاصد العبادات مخالفة عبادات أهل الجاهلية
1:34 وفيه أن صيام عاشراء كان فرضا
1:38 ثم نسخ بفرض رمضان
1:41 وفيه أنه يستحب لمن اعتاد صيام نفل أن يثبته
1:48 باب فضل الصوم
1:51 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
1:55 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:58 قال الله
2:00 كل عمل ابن آدم له في رواية
2:04 لكل عمل كفاره
2:07 إلا الصيام
2:09 فإنه لي وأنا أجزي به
2:12 في رواية
2:14 يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي
2:19 الصيام لي وأنا أجزي به
2:22 والحسنة بعشر أمثالها
2:26 والصيام جنة
2:28 وإذا كان يوم صوم أحدكم
2:31 فلا يرفث ولا يصحب
2:34 في رواية
2:35 ولا يجهل
2:37 فإن سابه أحد أو قاتله
2:41 فليقل إن مرء صائم
2:44 في رواية
2:46 مرتين
2:47 والذي نفس محمد بيده
2:50 لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
2:56 للصائم فرحتان يفرحهما
2:59 إذا أفطر فرح
3:01 وأذا لقي ربه فريح بصومه
3:05 التعليق على الحديث
3:09 وأنا أجزي به
3:11 إشارة إلى كثرة ثوابه
3:14 جنة
3:15 أي ستر وبقاية من الآثام والنار
3:19 فلا يرفث
3:21 أي فلا يتكلم بفاحش القول
3:24 ويطلق الرفث أيضا على الجماع ومقدماته
3:29 ولا يصحب
3:30 أي لا يخاصم ولا يصيح
3:33 سابه
3:34 أي شاتمه
3:36 قاتله
3:37 أي نازعه ودافعه
3:40 لخلوف
3:41 هو تغير طعم الفم وريحه لتأخر الطعام
3:46 أطيب
3:47 أي أشد طيبا
3:49 ريح المسك
3:51 هو طيب معروف
3:53 لقي ربه
3:54 أي يوم القيامة
3:56 فرح بصومه
3:58 أي بجزائه وثوابه
4:01 من فوائد الحديث
4:05 يستفاد من الحديث
4:07 أن الكريم إذا أخبر بأنه يتولى بنفسه الجزاء
4:12 اقتضى عظمة الجزاء وسعته
4:15 وفيه أن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره
4:20 لأنه لا يظهر من ابن آدم بفعله
4:24 وفيه مشروعية إظهار السرور بتمام العبادة على وجهها
4:31 باب
4:33 الريان للصائمين
4:36 عن سهل رضي الله عنه
4:38 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
4:43 في رواية
4:44 في الجنة ثمانية أبواب
4:47 إن في الجنة بابا يقال له الريان
4:51 يدخل منه الصائمون يوم القيامة
4:55 لا يدخل منه أحد غيرهم
4:58 يقال
5:00 أين الصائمون
5:02 فيقومون
5:03 لا يدخل منه أحد غيرهم
5:06 فإذا دخلوا
5:08 أغلق فلم يدخل منه أحد
5:12 التعليق على الحديث
5:15 يدخل منه الصائمون
5:18 أي يدخلون الجنة من هذا الباب
5:21 لا يدخل منه
5:23 أي من باب الريان
5:25 فهو باب خاص بالصائمين
5:28 فإذا دخلوا
5:30 أي من باب الريان
5:33 من فوائد الحديث
5:37 يستفاد من الحديث
5:38 بيان فضيلة الصيام وكرامة الصائمين
5:43 وفيه أن الجزاء من جنس العمل
5:46 وفيه أن تسمية أبواب الجنة توقيفية
5:52 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
5:56 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
6:01 من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله
6:06 دعي من أبواب
6:08 يعني الجنة
6:09 يا عبد الله هذا خير
6:13 في رواية
6:15 دعاه خزنة الجنة
6:17 كل خزنة باب
6:19 أي فلو هلم
6:22 فمن كان من أهل الصلاة
6:24 دعي من باب الصلاة
6:26 ومن كان من أهل الجهاد
6:29 دعي من باب الجهاد
6:31 ومن كان من أهل الصدقة
6:34 دعي من باب الصدقة
6:37 ومن كان من أهل الصيام
6:39 دعي من باب الصيام
6:41 وباب الريان
6:44 فقال أبو بكر
6:46 ما على هذا الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة
6:51 وقال
6:52 هل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله
6:56 في رواية
6:58 يا رسول الله
6:59 ذاك الذي لا توا عليه
7:03 قال
7:04 نعم
7:05 وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر
7:09 التعليق على الحديث
7:13 أنفق زوجين
7:14 أي أعطى شيئين من أي صنف كان من أصناف المال
7:20 في سبيل الله
7:21 أي خالصاً لوجه الله تعالى
7:25 دعية
7:26 أي نودي
7:28 من الخيرات
7:30 والتنوين فيه للتعظيم
7:33 من ضرورة
7:34 أي ليس على المدعو من كل الأبواب مضرة
7:38 فقد سعد من دعي من أبوابها جميعاً
7:42 وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر
7:46 والرجاء من النبي صلى الله عليه وسلم واجب
7:51 أي فلو هلم
7:52 أي حرف نداء
7:55 فلو أصله فلان
7:57 هلم أي تعال
8:00 لا توى عليه
8:01 أي لا ضياع ولا خسارة عليه
8:05 من فوائد الحديث
8:09 يستفاد من الحديث
8:11 بيان فضيلة أبي بكر رضي الله عنه
8:15 وعلى أنه من أهل هذه الأعمال كلها
8:19 وفيه أن أعمال البر لا تفتح في الأغلب للإنسان الواحد في جميعها
8:25 وقد يفتح في جميعها للقليل من الناس
8:29 وإن الصديق رضي الله عنه منهم
8:33 وفيه إثبات الأبواب للجنة
8:36 وعددها وأسماء بعضها
8:39 وفيه الحث على تكثير أبواب الخير
8:42 لتحصيل الأجر الجزيل
8:44 وفيه أنه لا ضرر على من أكثر من فعل الخيرات
8:49 مخلصاً بها لله عز وجل
8:54 باب
8:55 هل يقال رمضان أو شهر رمضان
8:59 ومن رأى كله واسعاً
9:02 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
9:06 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:10 إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة
9:15 في رواية أبواب السماء
9:18 وغلقت أبواب جهنم
9:21 وسلسلة الشياطين
9:24 التعليق على الحديث
9:28 وسلسلة الشياطين
9:30 أي شدت بالسلاسل وصفدت
9:33 من فوائد الحديث
9:37 يستفاد من الحديث
9:39 أن الطريق إلى الجنة في رمضان سهل
9:43 والأعمال فيه أسرع إلى القبول
9:46 وفيه إثبات الأبواب للجنة و للنار
9:53 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
9:56 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:59 ذكر رمضان فقال
10:03 في رواية الشهر تسع وعشرون ليلة
10:08 لا تصوموا حتى تروا الهلال
10:11 ولا تفطروا حتى تروا
10:14 فإن غم عليكم فقدروا له
10:18 في رواية فأكمل العدة ثلاثين
10:23 التعليق على الحديث
10:27 أي فإن ستر الهلال
10:30 فلم تروه لعلة من غيم ونحوه
10:33 فقدروا له
10:35 المراد أكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما
10:40 من فوائد الحديث
10:44 يستفاد من الحديث
10:46 أن الصوم والإفطار متعلقان برؤية الهلال
10:50 وذهب البعض إلى اعتبار الصوم
10:52 بمنازل القمر وطريق الحساب
10:58 باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم
11:03 عن أبي هريرة
11:05 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
11:09 من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل
11:13 فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه
11:19 التعليق على الحديث
11:22 لم يدع أي لم يترك
11:25 قول الزور
11:27 أي الكذب والميل عن الحق
11:30 والعمل بالباطل والتهمة
11:32 والعمل به
11:34 أي بمقتضاه مما نهى الله عنه
11:37 والجهل
11:39 أي فعل الجهال
11:40 أو السفاهة على الناس
11:43 فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه
11:48 المراد
11:49 التحذير من قول الزور وما ذكر معه
11:53 وليس ترك الصوم
11:55 من فوائد الحديث
11:59 استفاد من الحديث
12:01 أن أفعال البر قد يفعلها البر والفاجر
12:05 ولا يجتنب النواهية إلا صديق
12:09 وفيه الابتعاد عما يفسد الصيام أو يقلل أجره
12:16 باب
12:17 الصوم لمن خاف على نفسه العزبة
12:21 عن عبد الله قال
12:24 كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا
12:30 فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:34 يا معشر الشباب
12:36 من استطاع الباءة فليتزوج
12:40 فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج
12:44 ومن لم يستطع
12:46 فعليه بالصوم
12:48 فإنه له وجاء
12:52 التعليق على الحديث
12:55 الصوم لمن خاف على نفسه العزبة
12:58 العزبة تطلق على غير المتزوج
13:02 معشر أي طائفة يشملهم وصف واحد
13:07 استطاع أي قدر ووجد
13:11 الباءة أي النكاح ومؤنتة
13:15 أغض للبصر أي أدعى إلى غض البصر
13:19 أحصن للفرج أي أدعى إلى المنع من الوقوع في الزنا
13:25 وجاء
13:27 رضّ الخصيتين لقطع الشهوة
13:31 من فوائد الحديث
13:35 يستفاد من الحديث
13:37 جواز تناول الأدوية لقطع الشهوة
13:41 وفيه استحباب النكاح لمن استطاع الباءة
13:45 وفيه أن الصوم يحدّ من الشهوة
13:51 باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
13:54 إذا رأيتم الهلال فصوموا
13:57 وإذا رأيتموه فأفطروا
14:01 عن ابن عمر رضي الله عنهما
14:04 عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
14:09 إنا أمة أمية
14:11 لا نكتب ولا نحسب
14:14 الشهر هكذا وهكذا
14:17 في رواية
14:19 وخنس الإبهام في الثالثة
14:22 يعني مرةً تسعةً وعشرين
14:25 ومرةً ثلاثين
14:28 التعليق على الحديث
14:31 إنا أي العرب
14:34 أمة أي جماعة
14:37 ولا نحسب
14:38 المراد بالحساب هنا
14:40 حساب النجوم وتسييرها
14:43 وخنس الإبهام أي قبض
14:47 من فوائد الحديث
14:51 يستفاد من الحديث
14:53 ربطت عبادة الصوم بأعلام واضحة وأمور ظاهرة
14:58 وهي الرؤية
15:00 وفيه مشروعية العمل بالإشارة المفهمة
15:06 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
15:09 قال النبي صلى الله عليه وسلم
15:12 أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم
15:17 صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته
15:20 فإن غبي عليكم
15:23 فأكملوا عدة شعبان ثلاثين
15:27 التعليق على الحديث
15:31 فإن غبي
15:32 أي فإن خفي الهلال ولم ترواه
15:35 فأكملوا
15:36 أي أتموا
15:38 من فوائد الحديث
15:42 يستفاد من الحديث
15:44 أن الصوم والإفطار متعلقان برؤية الهلال
15:48 وفيه أن تمام الشهر
15:51 بالرؤية أو بإكمال عدته ثلاثين يوما
15:57 عن أم سلمة رضي الله عنها
16:00 أن النبي صلى الله عليه وسلم
16:03 آلى من نسائه شهرا
16:06 فلما مضى تسعة وعشرون يوما
16:09 غدا أو راح
16:11 فقيل له
16:13 إنك حلفت ألا تدخل شهرا
16:16 فقال
16:18 إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما
16:22 التعليق على الحديث
16:25 آلى
16:26 أي حلف ألا يدخل على نسائه
16:30 غدا
16:31 أي ذهب أول النهار
16:33 أو راح
16:35 أي ذهب آخر النهار
16:38 من فوائد الحديث
16:41 يستفاد من الحديث
16:43 جواز تذكير الحالف بما يناقض يمينه
16:47 وفيه مشروعية اليمين ما لم يكن إثما
16:54 باب
16:55 شهر عيد لا ينقصان
16:59 عن أبي بكرة
17:00 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
17:04 شهران لا ينقصان
17:07 شهر عيد
17:08 رمضان وذل حجة
17:12 التعليق على الحديث
17:15 لا ينقصان
17:17 أي لا يكونان ناقصين في الحكم
17:20 وإن وجد ناقصين في عدد الحساب
17:23 وقيل غير ذلك
17:26 من فوائد الحديث
17:29 يستفاد من الحديث
17:31 رفع الحرج عما عسى أن يقع من الخطأ في رؤية الهلال
17:36 لاختصاصهما بالعيدين
17:39 وفيه أن الثواب ليس مرتبا على وجود المشقة دائما
17:44 بل لله عز وجل أن يتفضل بإلحاق الناقص بالتامي في الثواب
17:51 والحديث حجة لمن اكتفى لرمضان بنية واحدة
17:56 لأنه جعل الشهر بجملته عبادة واحدة
18:00 ويقتضي الحديث التسوية في الثواب بين الشهر الكامل وبين الشهر الناقص
18:09 باب
18:10 لا يتقدم رمضان بصوم يوم ولا يومين
18:16 عن أبي هريرة رضي الله عنه
18:18 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
18:22 لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين
18:28 إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه
18:32 فل يصم ذلك اليوم
18:35 التعليق على الحديث
18:38 يصوم صومه
18:40 أي وافق ذلك صوماً اعتاد الرجل صيامه
18:45 من فوائد الحديث
18:48 يستفاد من الحديث
18:50 أنهي عن استقبال رمضان بصيام يوم قبله
18:55 على نية الاحتياط لرمضان
18:58 وفيه جواز صوم يوم الشك لصاحب العادة
19:04 باب قول الله جل ذكره
19:07 أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم
19:12 هن لباس لكم وأنتم لباس لهن
19:17 علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم
19:22 فتاب عليكم وعفا عنكم
19:25 فالآن باشروهن وبتغوا ما كتب الله لكم
19:32 عن البراء رضي الله عنه قال
19:35 كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
19:39 إذا كان الرجل صائم
19:41 فحضر الإفطار
19:43 فنام قبل أن يفطر
19:45 لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي
19:50 وإن قيس بن صرمة الأنصارية كان صائم
19:55 فلما حضر الإفطار
19:57 أت امرأته فقال لها
20:00 أعندك طعام
20:01 قالت لا
20:03 ولكن أنطلقوا فأطلب لك
20:06 وكان يومه يعمل
20:08 فغلبته عيناه
20:10 فجاءته امرأته
20:12 فلما أرأته قالت
20:15 خيبة لك
20:17 فلما انتصف النهار غشي عليه
20:20 فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
20:25 فنزلت هذه الآية
20:27 أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم
20:32 ففرحوا بها فرحاً شديدا
20:35 ونزلت
20:37 وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود
20:44 التعليق على الحديث
20:47 باب قول الله جل ذكره
20:50 أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم
20:54 هن لباس لكم وأنتم لباس لهم
20:59 علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم
21:03 فتاب عليكم وعفا عنكم
21:06 فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم
21:12 كان في أول فرض الصيام
21:14 يحرم على المسلمين في الليل بعد النوم الأكل والشرب والجماع
21:19 ثم نسخ ذلك تخفيفاً وتوسعه
21:23 وعفا عنهم ما سلف من التخون
21:26 فأباح لهم مباشرة النساء طلباً للإعفاف والولد
21:32 أنطلق أي أذهب
21:34 فأطلب لك أي أبحث لك
21:38 يعمل أي في أرضه
21:40 فغلبته عينا
21:42 أي فنام وهو يغالب النوم
21:45 خيبة لك
21:47 أي حرمت ما طلبته فلم تنله
21:50 غشي عليه أي أغمي عليه
21:54 فثرحوا بها أي بالآية
21:57 من فوائد الحديث
22:01 يستفاد من الحديث أن المشقة تجلب التيسير
22:06 وفيه أنه لا ينبغي للصائم أن يشتغل في ليالي رمضان باللذة
22:12 ويجتهد في إدراك ليلة القدر
22:15 فاللذة مدركة
22:17 وليلة القدر إذا فاتت لم تدرك
22:20 وفيه مشروعية خدمة المرأة لزوجها
22:24 وفيه وقوع النسخ
22:26 وفيه مشروعية إظهار الفرح بأحكام الدين الميسرة
22:33 باب قول الله تعالى
22:36 وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبِيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
22:43 ثم أتم الصيام إلى الليل
22:48 عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال
22:52 لما نزلت
22:53 حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود
22:58 عمدت إلى عقال أسود وإلى عقال أبيض
23:03 فجعلتهما تحت وسادتي
23:06 فجعلت أنظر في الليل فلا يستبين لي
23:10 فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:14 فذكرت له ذلك
23:16 فقال في رواية
23:19 إن وسادك إذاً لعريض
23:22 أن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك
23:27 إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار
23:32 التعليق على الحديث
23:35 الخيط الأبيض من الخيط الأسود
23:38 الخيط الأبيض أول ما يبدو من الفجر المعترض في الأفق
23:43 كالخيط الممدود
23:45 والخيط الأسود ما يمتد معه من غبش الليل
23:50 شبها بخيطين أبيض وأسود
23:53 عمد أي قصد
23:56 عقال هو الحبل الذي يعقل به البعير
24:00 وسادتي أي مخدتي
24:03 فلا يستبين لي
24:05 أي فلا يظهر لي
24:07 فغدوت أي فذهبت في أول النهار
24:11 إن وسادك إذاً لعريض
24:14 أي إن الوساد الذي يغطي الليل والنهار
24:17 لا يرقد عليه إلا قفى عريض
24:21 أبصرت أي رأيت
24:25 من فوائد الحديث
24:28 يستفاد من الحديث
24:30 أن الفهم الخاطئ للنص
24:32 يؤدي إلى سلوك خاطئ
24:35 وفيه أن السنة مفسرة للقرآن
24:39 وفيه أن الألفاظ المشتركة
24:41 لا يصار إلى العمل بأظهر وجوهها وأكثر استعمالها
24:46 إلا إذا عدم البيان
24:50 عن سهل بن سعد قال
24:53 أنزلت
24:55 وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود
25:01 ولم ينزل من الفجر
25:04 فكان رجال إذا أرادوا الصوم
25:07 ربط أحدهم في رجله الخيط الأبيض والخيط الأسود
25:13 ولم يزل يأكل حتى يتبين له رؤيتهما
25:18 فأنزل الله بعد
25:19 من الفجر
25:21 فعلموا أنه إنما يعني الليل والنهار
25:26 التعليق على الحديث
25:29 ربط أي شد
25:32 يتبين أي يظهر له ويستيقن
25:36 رؤيتهما
25:38 أي رؤية الخيطين الأبيض والأسود
25:42 من فوائد الحديث
25:46 يستفاد من الحديث
25:48 عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة إليه
25:52 وفيه أن اليقين لا يزول بالشك
25:55 وفيه استصحاب الأصل
25:58 حتى يظهر له ويتبين خلافه
26:03 باب بركة السحور من غير إيجاب
26:08 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
26:11 أن النبي صلى الله عليه وسلم واصل
26:15 فواصل الناس
26:17 فشق عليهم
26:19 فنهاهم
26:21 قالوا
26:22 إنك تواصل
26:24 قال
26:25 لست كهيئتكم
26:27 إني أظل أطعم وأسقى
26:31 التعليق على الحديث
26:35 واصل
26:36 أي بين الصومين من غير إفطار بالليل
26:40 فواصل الناس
26:41 أي اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم
26:46 فشق عليهم
26:47 لمشقة الجوع والعطش
26:50 فنهاهم
26:52 أي عن الوصال
26:54 لست كهيئتكم
26:56 أي ليس حالي مثل حالكم
26:58 أو لست كأحدكم
27:01 أظل
27:02 أي أبيت
27:03 من فوائد الحديث
27:07 يستفاد من الحديث
27:09 أن الأصل في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم
27:13 عدم الخصوصية
27:15 وقيل
27:16 إن الوصال من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم
27:23 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
27:27 قال النبي صلى الله عليه وسلم
27:31 تسحروا
27:32 فإن في السحور بركة
27:35 التعليق على الحديث
27:38 تسحروا
27:40 أمر ندب بالإجماع
27:42 السحور
27:44 أي طعام السحور
27:46 بركة
27:47 البركة هي كثرة الخير ودوام
27:51 من فوائد الحديث
27:55 يستفاد من الحديث
27:57 بيان فضل السحور
27:59 وفيه أن وقت السحر مجمع الخيرات
28:03 للذكر والدعاء والصلاة
28:05 ووقت تنزل الرحمات
28:10 باب إذا نوى بالنهار صوما
28:14 عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال
28:18 أمر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من أسلم
28:23 أن أذن في الناس
28:25 أن من كان أكل فليصم بقية يومه
28:29 ومن لم يكن أكل فليصم
28:32 فإن اليوم يوم عاشورا
28:36 التعليق على الحديث
28:39 رجلا من أسلم
28:41 وهو هند بن أسماء بن حارثة الأسلمي رضي الله عنه
28:47 أن أذن
28:48 أي أمره أن ينادي
28:51 يوم عاشورا
28:52 أي العاشر من محرم
28:55 من فوائد الحديث
28:59 يستفاد من الحديث
29:01 صحة النية بصوم النفل في النهار
29:05 وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة