ضمن سلسلة صحيح البخاري
· درس 73 من 90
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (73) | تتمة كتاب الصوم ثم كتاب التراويح ثم أبواب الاعتكاف
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16
باب صيام يوم عاشوراء
0:21
عن حميد بن عبد الرحمن
0:24
أنه سمع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
0:28
يوم عاشوراء عام حج
0:32
على المنبر يقول
0:34
يا أهل المدينة أين علماؤكم
0:38
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
0:42
هذا يوم عاشوراء
0:45
ولم يكتب الله عليكم صيامه
0:48
وأنا صائم
0:50
فمن شاء فليصم
0:52
ومن شاء فليفطر
0:55
التعليق على الحديث
0:59
أين علماؤكم
1:01
الظاهر إنما قال هذا
1:03
لما سمع من يوجبه أو يحرمه أو يكره
1:08
فأراد إعلامهم بأنه ليس بواجب ولا محرم ولا مكرو
1:14
ولم يكتب
1:15
أي لم يفرض ويوجب
1:18
من فوائد الحديث
1:22
يستفاد من الحديث
1:24
استحباب صيام يوم عاشوراء
1:27
وفيه تنبيه العالم على ما قد يغفل عنه
1:31
أو لا يستحضره
1:33
وفيه أنه لا واجب إلا ما أوجبه الشرع
1:40
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
1:44
قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
1:48
فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء
1:51
فقال ما هذا
1:54
قالوا هذا يوم صالح
1:58
في رواية هذا يوم عظيم
2:02
هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم
2:07
في رواية أظفر الله فيه موسى
2:11
وفي رواية ظهر فيه موسى على فرعون
2:16
فصامه موسى
2:18
في رواية فصام موسى شكرا لله
2:23
وفي رواية ونحن نصومه تعظيما له
2:28
فأنا أحق بموسى منكم
2:31
في رواية أنا أولى
2:34
وفي رواية نحن أولى
2:38
فصامه وأمر بصيامه
2:41
التعليق على الحديث
2:45
يوم عاشوراء أي العاشر من شهر محرم
2:50
ما هذا أي ما سبب هذا الصيام
2:54
يوم صالح أي له فضيلة عندهم
2:58
عدوهم أي فرعون
3:01
فصامه موسى أي شكرا لله عز وجل
3:06
أحق أي أولى
3:09
منكم أي من اليهود
3:12
فصامه أي صام يوم عاشوراء
3:16
أظفر الله فيه موسى
3:19
أظفر النصر والقهر والفوز والغلبة على العدو
3:25
من فوائد الحديث
3:28
يستفاد من الحديث
3:31
فرض صيام عاشوراء
3:33
نسخ بصوم رمضان
3:35
وبقي الفضل في صومه إلى يوم القيامة
3:39
وفيه أن المسلم أولى بالشكر على نجاة موسى عليه السلام من اليهود
3:46
عن أبي موسى رضي الله عنه قال
3:51
دخل النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
3:55
وإذا أناس من اليهود يعظمون عاشوراء
3:59
في رواية
4:01
تعده اليهود عيدا
4:03
ويصومونه
4:05
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
4:09
نحن أحق بصومه
4:11
في رواية
4:14
فصوموه أنتم
4:16
فأمر بصومه
4:18
التعليق على الحديث
4:21
يعظمون عاشوراء
4:24
أي تعظم اليهود يوم عاشوراء
4:27
وتتخذه عيدا
4:29
ويصومونه
4:31
أي شكرا
4:33
أحق
4:34
أي أولى بتعظيم هذا اليوم وصيامه من اليهود
4:38
من فوائد الحديث
4:42
استفاد من الحديث
4:44
بيان فضل صيام يوم عاشوراء
4:48
وفيه أن تعظيم أهل البدع للأيام الفاضلة
4:52
لا يمنع من تعظيمها
4:54
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
5:01
ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
5:04
يتحرى صيام يوم فضله على غيره
5:08
إلا هذا اليوم
5:10
يوم عاشوراء
5:12
وهذا الشهر
5:14
يعني شهر رمضان
5:16
التعليق على الحديث
5:19
يتحرى
5:21
أي طلب
5:23
والتحري
5:24
هو المبالغة والاجتهاد في طلب الشيء
5:28
فضله
5:29
المراد
5:30
صامه لثبوت فضله
5:33
يوم عاشوراء
5:35
أي العاشرة من شهر محرم
5:38
من فوائد الحديث
5:41
يستفاد من الحديث
5:44
استحباب تحري صيام الأيام الفاضلة
5:48
وفيه أنه لا فضيلة لمكان أو زمان
5:52
إلا بالنص
5:54
كتاب التراويح
5:59
باب فضل من قام رمضان
6:04
عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال
6:10
خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد
6:16
فإذا الناس أوزاع متفرقون
6:20
يصل الرجل لنفسه
6:22
ويصل الرجل فيصل بصلاته الرهط
6:26
فقال عمر
6:28
إني أرى لو جمعت هؤلاء على قاري واحد
6:32
لكان أمثل
6:34
ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب
6:38
ثم خرجت معه ليلة أخرى
6:41
والناس يصلون بصلاة قارئهم
6:45
قال عمر
6:47
نعم البدعة هذه
6:49
والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون
6:53
يريد آخر الليل
6:56
وكان الناس يقومون أولا
6:59
التعليق على الحديث
7:02
إلى المسجد أي مسجد المدينة
7:07
فإذا الناس المراد تفاجأ بحالهم
7:11
أوزاع أي جماعات متفرقة
7:15
متفرقون للتأكيد على تفرقهم في الصلاة
7:20
والمراد أنهم كانوا يتنفلون في المسجد
7:24
بعد صلاة العشاء متفرقين
7:28
الرهط هو ما بين الثلاثة إلى العشرة
7:32
أرى أي من الرأي والاجتهاد
7:35
لو جمعت هؤلاء أي المتفرقين
7:39
على قارئ واحد يأمهم
7:43
أمثل أي أفضل وأسد
7:48
عزم أي جزم وحزم أمره
7:51
البدعة باعتبار ظاهر الحال
7:55
فتحمل على المعنى اللغوي للاستلاحي
7:59
من فوائد الحديث
8:03
يستفاد من الحديث
8:05
فضل قيام الليل وليال رمضان
8:08
وفيه إرشاد الإمام إلى تفقد حال الناس في العبادة
8:13
وجمعهم على أحسن حال
8:16
وفي الخبر إشارة إلى ذم الفرقة والافتراق
8:20
وفي الخبر إشارة إلى سنة الخلفاء الراشدين
8:26
وفيه مشروعية صلاة التراويح في المنزل
8:30
لأن قولة
8:31
ثم خرجت معه ليلة أخرى
8:34
والناس يصلون بصلاة قارئهم
8:37
يدل على أن عمر صلاها في بيته
8:41
وفيه أنه مضت السنة الراشدة
8:44
أن صلاة التراويح تكون في أول الليل
8:48
قال الشاطبي عن قول عمر رضي الله عنه
8:51
نعم البدعة
8:53
إنما سماها بدعة باعتبال ظاهر الحال
8:57
من حيث تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:01
والتفق أن لم تقع في زمان أبي بكر رضي الله عنه
9:06
لا أنها بدعة في المعنى
9:09
فمن سماها بدعة بهذا الاعتبار
9:12
فلا مشاحة في الأسامي
9:15
وعند ذلك
9:16
فلا يجوز أن يستدل بها على جواز الابتداع
9:20
بالمعنى المتكلم فيه
9:22
لأنه نوع من تحريف الكلم عن مواضعه
9:26
باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر
9:33
عن عائشة قالت
9:35
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:39
يجاور في العشر الأواخر من رمضان
9:42
ويقول
9:44
تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان
9:48
في رواية
9:51
التمسوا
9:53
وفي رواية
9:55
في الوتر
9:56
التعليق على الحديث
9:59
يجاور
10:01
أي اعتكف
10:03
تحروا
10:04
أي طلبوها واجتهدوا في طلبها
10:08
من فوائد الحديث
10:11
يستفاد من الحديث
10:14
فضل الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان
10:18
وفيه الحث على الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر
10:23
عن ابن عباس رضي الله عنهما
10:28
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
10:32
التمسوها في العشر الأواخر من رمضان
10:36
ليلة القدر
10:38
في تاسعة تبقى
10:40
في سابعة تبقى
10:42
في خامسة تبقى
10:45
في رواية
10:47
في تسع يمضين
10:49
أو في سبع يبقين
10:51
التعليق على الحديث
10:55
التمسوها
10:57
أي ابتغوها
11:00
في تاسعة تبقى
11:02
في سابعة تبقى
11:04
في خامسة تبقى
11:06
أي إذا كان الشهر تاما
11:09
فيكون التأويل أنها في ليل الوتر
11:12
وإن كان الشهر ناقصا
11:15
ففي ليل الشفع
11:17
من فوائد الحديث
11:21
يستفاد من الحديث
11:23
أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان
11:27
وهي في الوتر أرجى
11:29
وفيه الحث على تحري ليلة القدر
11:33
باب العمل في العشر الأواخر من رمضان
11:39
عن عائشة رضي الله عنها قالت
11:42
كان النبي صلى الله عليه وسلم
11:45
إذا دخل العشر
11:47
شد مئزرة
11:49
وأحيا ليلة
11:51
وأيقظ أهله
11:54
التعليق على الحديث
11:56
كان تفيد الاستمرار والدوام
12:00
العشر
12:02
أي الآخر من رمضان
12:04
مئزرة
12:06
أي إزارة
12:08
وهو كناية إما عن ترك الجماع
12:10
وإما عن الاستعداد
12:12
والاجتهاد في العبادة
12:14
وإما عنهما كليهما معا
12:17
وأحيا ليلة
12:19
أي صلاة وعبادة
12:21
أهله
12:24
أي زوجته
12:26
من فوائد الحديث
12:29
يستفاد من الحديث
12:31
فضل العشر الأواخر من رمضان
12:33
والإكثار من العبادة فيها
12:36
وفيه تعاهد الرجل لأهله بالعبادات الفاضلة
12:41
أبواب الاعتكاف
12:46
الاعتكاف
12:48
هو الإقامة في المسجد واللبث فيه على وجه التقرب إلى الله تعالى
12:56
باب الاعتكاف في العشر الأواخر
12:59
والاعتكاف في المساجد كلها
13:02
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
13:07
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:10
يعتكف العشر الأواخر من رمضان
13:15
التعليق على الحديث
13:18
كان تفيد الدوام والاستمرار
13:21
من فوائد الحديث
13:25
يستفاد من الحديث
13:28
استحباب الاعتكاف في العشر الأواخر من شهر رمضان
13:33
وفيه فضل العشر الأواخر من رمضان
13:37
عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم
13:44
أن النبي صلى الله عليه وسلم
13:47
كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان
13:50
حتى توفاه الله
13:53
ثم اعتكف أزواجه من بعده
13:56
التعليق على الحديث
14:00
ثم اعتكف أزواجه من بعده
14:03
أي استمر حكمه بعده حتى في حق النساء
14:07
وليس هو من الخصائص
14:10
من فوائد الحديث
14:13
يستفاد من الحديث
14:16
المداومة على فضائل الأعمال في الأوقات الفاضلة
14:21
وفيه صحة اعتكاف النساء
14:24
باب الاعتكاف ليلة
14:29
عن عبد الله بن عمر
14:31
في رواية
14:33
لما قفلنا من حنين
14:35
سأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم عن نذر
14:40
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
14:44
أنه قال
14:46
يا رسول الله
14:48
إني نذرت في الجاهلية أن اعتكف ليلة في المسجد الحرام
14:54
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
14:58
أو في نذرك
15:00
فاعتكف ليلة
15:02
التعليق على الحديث
15:04
في الجاهلية
15:07
أي قبل الإسلام
15:09
من فوائد الحديث
15:13
في الحديث دليل على أن الاعتكاف جائز بغير الصوم
15:18
وفيه الوفاء بنذر الجاهلية إذا كان طاعة
15:22
باب اعتكاف النساء
15:27
عن عائشة رضي الله عنها قالت
15:30
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:33
يعتكف في كل رمضان
15:36
وإذا صلى الغداء
15:38
دخل مكانه الذي اعتكف فيه
15:41
فاستأذنته عائشة أن تعتكف
15:44
فأذن لها
15:46
فضربت فيه قبة
15:49
فسمعت بها حفصة
15:51
فضربت قبة
15:53
وسمعت زينب بها
15:55
فضربت قبة أخرى
15:58
فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغداء
16:03
أبصر أربع قباب
16:05
فقال ما هذا
16:08
فأخبر خبرهن
16:10
فقال ما حملهن على هذا
16:14
البر
16:15
في رواية
16:18
البر تقولون بهن
16:21
وفي رواية
16:23
البر ترون بهن
16:25
وفي رواية
16:27
البر أردن بهذا
16:29
ما أنا بمعتكف
16:32
انزعوها فلا أراها
16:35
فنزعت
16:37
فلم يعتكف في رمضان
16:39
حتى اعتكف في آخر العشر من شوال
16:43
التعليق على الحديث
16:47
كان تفيد الدوام والاستمرار
16:50
في كل رمضان
16:52
أي في العشر الأواخر
16:54
صلى الغداء
16:56
أي صلى صلاة الفجر
16:58
دخل مكانه الذي اعتكف فيه
17:01
أي دخل موضعه الخاصة من المسجد الذي خصصه منه للاعتكاف
17:07
وهو موضع خيمته
17:09
قبة
17:10
أي خيمة وخباء
17:12
من الغداء
17:14
أي من صلاة الفجر
17:16
أبصر
17:17
أي رأى
17:19
أربع قباب
17:21
أي قبة للنبي صلى الله عليه وسلم
17:24
وثلاث قباب لأزواجه رضي الله عنهن
17:28
ما حملهن
17:30
أي ملباعث والدافع
17:33
البر
17:34
الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الإنكار
17:38
والبر هو الطاعة والخير
17:41
انزعوها
17:43
أي أزيلوها
17:45
فلا أراها
17:47
أي لا أرى الأخبية المذكورة
17:50
فنزعت
17:51
أي أزيلت
17:53
من فوائد الحديث
17:56
يستفاد من الحديث
17:59
أن مبدأ الاعتكاف من أول النهار
18:02
وفيه أن المسجد شرط للاعتكاف
18:06
وفيه جواز ضرب الخيام في المسجد
18:09
وتخصيص مواضع معينة للاعتكاف
18:13
وفيه شؤم الغير
18:15
لأنها ناشئة عن الحسد المفضي إلى ترك الأفضل لأجله
18:20
وفيه ترك الأفضل إذا كان فيه مصلحة
18:24
وأن من خشي على عمله الرياء
18:27
جاز له تركه وقطعه
18:29
وفيه أن الاعتكاف لا يجب بالنيه
18:33
وأما قضاؤه صلى الله عليه وسلم له
18:37
فعلى طريق الاستحباب
18:39
لأنه كان إذا عمل عملا أثبته
18:42
ولهذا لم ينقل أن نساءه اعتكفن معه في شوال
18:47
وفيه أن المرأة لا تعتكف حتى تستأذن زوجها
18:52
وأنها إذا اعتكفت بغير إذنه
18:55
كان له أن يخرجها
18:57
وإن كان بإذنه
18:59
فله أن يرجع فيمنعها
19:02
وفيه مشروعية قضاء الاعتكاف
19:05
وفيه أن الغيرة أمر فطري
19:08
ما لم يفضي إلى مخالفة
19:11
باب
19:14
هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد
19:19
عن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم
19:24
أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:28
تزوره في اعتكافه في المسجد
19:31
في العشر الأواخر من رمضان
19:34
فتحدثت عنده ساعة
19:36
ثم قامت تنقلب
19:39
فقام النبي صلى الله عليه وسلم
19:42
معها يقلبها
19:44
في رواية
19:46
كان النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد
19:49
وعنده أزواجه
19:51
فروحن
19:52
فقال لصفية بنت حيي
19:55
لا تعجلي حتى أنصرف معك
19:58
وكان بيتها في دار أسامة
20:01
حتى إذا بلغت باب المسجد
20:04
عند باب أم سلمة
20:06
مر رجلان من الأنصار
20:09
فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:13
فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم
20:17
على رسلكما
20:19
إنما هي صفية بنت حيي
20:22
فقال
20:23
سبحان الله يا رسول الله
20:26
وكبر عليهما
20:28
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
20:32
إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم
20:36
في رواية
20:38
يجري من الإنسان مجرى الدم
20:41
وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا
20:46
في رواية
20:47
في أنفسكما
20:49
وفي رواية
20:51
سوءا
20:52
التعليق على الحديث
20:55
تنقلب
20:57
أي ترجع إلى بيتها
21:00
يقلبها
21:01
أي ردها إلى منزلها
21:04
رجلان
21:05
هما أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله عنهما
21:10
على رسلكما
21:12
أي تمهلا ولا تعجلا
21:15
وكبر عليهما
21:17
أي عظم وشق عليهما
21:20
مبلغ الدم
21:21
أي كمبلغ الدم
21:23
ووجه الشبه بين طرفي التشبيه
21:26
شدة الاتصال وعدم المفارقة
21:30
خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا
21:34
قال الشافعي
21:36
خاف عليهم الكفر
21:38
لو ظننا به ظن التهمة
21:40
فبادر إلى إعلامهما بمكانهما
21:43
نصيحة لهما في أمر الدين
21:46
قبل أن يقذف الشيطان في قلوبهما أمرا
21:49
يهلكان به
21:51
لا تعجلي حتى أن صرف معك
21:54
كان صلى الله عليه وسلم مشغولا
21:57
فأمرها بالتأخر
21:59
من فوائد الحديث
22:03
يستفاد من الحديث
22:05
جواز اشتغال المعتكف بالأمور المباحة
22:09
من تشيع زائره والقيام معه والحديث معه
22:13
وفيه أن للمعتكف قراءة القرآن والحديث
22:18
والتدريس وكتابة أمور الدين وسماع العلم
22:22
وفيه إباحة خلوة المعتكف بالزوجة
22:27
وفيه إباحة زيارة المرأة للمعتكف
22:31
وفيه بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته
22:37
وإرشادهم إلى ما يدفع عنهم الإثم
22:41
وفيه استحباب التحرز من التعرض لسوء الظن
22:45
وطلب السلامة والاعتذار بالأعذار الصحيحة
22:49
وفيه جواز خروج المرأة ليلا بشرط أمن الفتنة
22:54
باب الاعتكاف في العشر الأوسط من رمضان
23:00
عن أبي هريرة قال
23:27
التعليق على الحديث
23:30
يعرض أي جبريل عليه السلام
23:34
قبضة أي توفي
23:37
من فوائد الحديث
23:40
يستفاد من الحديث مشروعية الاعتكاف في رمضان كله
23:46
وفيه استحباب الاستكثار من عمر الخير
23:50
إذا بلغ المرأ أقصى العمر