التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:11
مختصر صحيح البخاري
0:16
باب الصائم يصبح جنبا
0:21
عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
0:25
أن أباه عبد الرحمن
0:27
أخبر مروان
0:29
أن عائشة وأم سلمة أخبرتا
0:33
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:36
كان يدركه الفجر وهو جنوب من أهله
0:40
ثم يغتسل ويصوم
0:43
وقال مروان لعبد الرحمن بن الحارث
0:46
أقسم بالله لتقرعن بها أباه ريرا
0:51
ومروان يومئذ على المدينة
0:55
قال أبو بكر
0:56
فكره ذلك عبد الرحمن
0:59
ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة
1:03
وكانت لأبي هريرة هناك أرض
1:06
فقال عبد الرحمن لأبي هريرة
1:09
إني ذاكر لك أمرا
1:12
ولولا مروان أقسم علي فيه
1:15
لم أذكره لك
1:17
فذكر قول عائشة وأم سلمة
1:20
فقال كذلك حدثني الفضل بن عباس
1:24
وهو أعلم
1:27
التعليق على الحديث
1:30
يدركه الفجر أي في رمضان
1:34
وهو جنب من أهله
1:36
أي من جماع لا من احتلام
1:39
لأن الاحتلام من الشيطان
1:41
والنبي صلى الله عليه وسلم
1:44
معصوم منه
1:46
لتقرع المراد
1:49
لتخبرنه بها إخبارا صريحا
1:53
بذي الحليفة
1:54
هو ميقات أهل المدينة
1:57
حدثني الفضل
1:59
كان أبو هريرة رضي الله عنه
2:01
يفتي بما سمع من الفضل رضي الله عنه
2:04
على الأمر الأول
2:06
ولم يعلم بالنسخ
2:08
فلما سمع خبر عائشة رضي الله عنها
2:12
وأم سلمة رضي الله عنها
2:14
رجع إليه
2:16
وهو أعلم
2:18
أي الفضل أعلم مني بما روا
2:22
والعهدة عليه في ذلك لا علي
2:26
من فوائد الحديث
2:29
يستفاد من الحديث
2:31
جواز تأخير الغسل إلى بعد طلوع الفجر
2:35
لمن يجامع في ليلة رمضان
2:38
وفيه دخول الفقهاء على السلطان
2:40
ومذاكرتهم له بالعلم
2:43
وفيه بيان ما كان عليه مروان
2:46
من الاشتغال بالعلم ومسائل الدين
2:49
مع ما كان عليه من الدنيا
2:52
وفيه معرفة التابعين
2:54
لمكانة الصحابة رضي الله عنهم
2:57
وفيه الحث على التثبت في المسائل العلمية
3:02
وفيه مراجعة العالم في فتوى
3:05
إذا تبين للمستفتي أنها تخالف النص
3:09
وفيه لاجتهاد في مورد النص
3:13
وفيه رد المسألة المتنازع فيها
3:15
إلى من يظن أنه يوجد عنده علم منها
3:20
وفيه بيان مكانة وفضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
3:25
بالعلم والفتوى
3:27
وفيه حجية العمل بخبر الواحد العدل
3:31
وأن المرأة في ذلك كالرجل سواء
3:35
وفيه طلب الحجة وطلب الدليل
3:38
والبحث على العلم حتى يصح فيه وجه
3:42
وفيه حسن الأدب مع الأكابر
3:45
وتقدير الاعتذار قبل تبليغ ما يظن المبلغ
3:49
أن المبلغ يكره
3:53
باب المباشرة للصائم
3:57
عن عائشة رضي الله عنها قالت
4:01
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر
4:05
وهو صائم وكان أملككم لإربه
4:10
في رواية ضحكت
4:13
التعليق على الحديث
4:17
يقبل أي بعض أزواجه
4:20
ويباشر المباشرة الملامسة للجماع
4:25
أملككم لإربه أي لحاجته
4:28
وهي شهوة الجماع
4:31
والمراد أملككم لنفسه
4:34
فيأمن مع هذه المباشرة الوقوع في المحرم
4:39
من فوائد الحديث
4:42
يستفاد من الحديث
4:45
الرخصة في القبلة للصائم
4:47
بشرط ملك النفس
4:49
وفيه جواز الإخبار عما يكون بين الزوجين
4:53
على الجملة للضرورة
4:58
باب الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا
5:02
عن أبي هريرة رضي الله عنه
5:05
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
5:09
إذا نسي فأكل وشرب
5:12
ثل يتم صومه
5:14
فإنما أطعمه الله وسقاه
5:18
التعليق على الحديث
5:21
ثل يتم أي ثل يكمل
5:25
من فوائد الحديث
5:29
يستفاد من الحديث
5:31
أن من نسي في صوم الفرض أو النفل
5:34
يتم صومه ولا شيء عليه
5:37
وفيه أن النسيان مانع من المؤاخذة والعقوبة
5:44
باب إذا جامع في رمضان
5:48
عن عائشة قالت
5:50
أتى رجلني النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد
5:54
قال احترقت
5:57
قال ممذاك
6:00
قال وقعت بامرأتي في رمضان
6:04
قال له تصدق
6:07
قال ما عندي شيء
6:10
فجلس
6:11
وأتاه إنسان يسوق حمارا
6:14
ومعه طعام إلى النبي صلى الله عليه وسلم
6:19
في رواية
6:20
فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمكتل يدعى العرق
6:26
فقال أين المحترق
6:29
فقال ها أنا ذا
6:32
قال خذ هذا فتصدق به
6:36
قال على أحوج مني ما لأهلي طعام
6:42
قال فكلوه
6:45
التعليق على الحديث
6:48
احترقت
6:49
لما اعتقد أن مرتكب الإثم يعذب بالنار
6:53
أطلق على نفسه أنه احترق لذلك
6:57
ممذاك أي لأي شيء
7:00
وقعت بامرأتي كناية عن الجماع
7:05
أين المحترق
7:06
دلالة على أنه كان عامدا
7:10
أحوج أي أشد حاجة
7:14
من فوائد الحديث
7:17
يستفاد من الحديث
7:19
جواز إعطاء الكفارة لأهل بيت واحد
7:23
وفيه مشروعية جلوس المسلم في المسجد لتحصير المنافع الدنياوية
7:29
وفيه استحباب السعي في حاجة المسلم
7:33
وفيه الإرشاد إلى التماس الأحوج في دفع الكفارات والصدقات
7:41
باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء
7:46
فتصدق عليه فليكفر
7:50
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
7:53
بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم
7:58
إذ جاءه رجل فقال
8:01
يا رسول الله هلكت
8:04
قال في رواية
8:07
ويحك ما لك
8:10
قال وقعت على أمرأتي وأنا صائم
8:14
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:18
هل تجد رقبة تعتقها
8:21
قال لا
8:23
قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين
8:28
قال لا
8:30
فقال فهل تجد إطعام ستين مسكين
8:35
قال لا
8:37
قال فمكث النبي صلى الله عليه وسلم
8:41
فبين نحن على ذلك
8:44
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بعراق فيها تمر
8:49
والعراق المكتل
8:52
في رواية
8:53
فهو الزبيل
8:55
قال أين السائل
8:58
فقال أنا
9:00
قال خذها فتصدق به
9:04
فقال الرجل أعلى أفقر مني يا رسول الله
9:09
فوالله ما بين لابتيها
9:12
في رواية
9:13
ما بين طنبي المدينة
9:16
يريد الحرتين
9:18
أهل بيت أفقر من أهل بيتي
9:22
في رواية
9:23
أحوج
9:25
فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه
9:30
في رواية
9:32
نواجذه
9:34
ثم قال
9:35
أطعمه أهلك
9:37
في رواية
9:39
فأنتم إذن
9:41
وفي رواية
9:42
أطعمه عيالك
9:45
التعليق على الحديث
9:48
رجل
9:50
قيل هو سلمة بن صخرين البياضي
9:52
الله عنه
9:54
هلكت
9:55
أي وقعت في عمل يؤدي إلى الهلاك
9:59
مالك
10:00
أي ما شأنك وما جرى عليك
10:03
وقعت على امرأتي
10:05
كناية عن الجماع
10:07
رقبة تعتقها
10:10
أي رقيقا تحرره
10:12
فمكث
10:13
أي بقي في مكانه
10:15
فبينا
10:17
أي فبينما
10:19
والعرق المكتل
10:20
وهو الزنبير الكبير
10:23
قيل إنه يسعى خمسة عشر صاعة
10:26
أعلى أفقر مني
10:28
أي أتصدق به على شخص أفقر مني
10:33
ما بين لابتيها
10:35
اللابتان
10:36
عبارة عن حرتين تكتنفان المدينة
10:40
والحر
10:41
الأرض ذات حجارة سود
10:44
بدت
10:45
أي ظهرت
10:47
أنيابه
10:48
أي ضواحكه
10:49
وهي النواجذ
10:51
أطعمه أهلك
10:53
أي تصدق به عليهم
10:56
من فوائد الحديث
11:00
يستفاد من الحديث
11:02
أن من جامع متعمداً في رمضان
11:05
فسد صومه
11:06
وعليه القضاء والكفارة
11:09
وفيه الكفارة بالخصال الثلاث على الترتيب المذكور في الحديث
11:15
وفيه جواز المبالغة في الضحك عند التعجب
11:19
وفيه جواز الحلف بالله وصفاته
11:22
وإن لم يستحلف
11:24
وفيه الرفق بالمتعلم
11:27
والتلطف في التعليم
11:29
والتأليف على الدين
11:33
باب الحجامة والقيء للصائم
11:37
عن ثابتن البناني قال
11:40
سئل آنس بن مالك رضي الله عنه
11:43
أكنتم تكرهون الحجامة للصائم
11:47
قال لا
11:48
إلا من أجل الضعف
11:51
التعليق على الحديث
11:55
من أجل الضعف
11:56
أي إنما كرهت الحجامة للصائم مخافة الضعف
12:02
من فوائد الحديث
12:05
يستفاد من الحديث
12:07
مشروعية التداوي
12:09
وفيه اعتبار حال المتداوي والأدوية
12:13
فقد تصلح في حال دون حال
12:16
وفيه أن الحجامة تضعف المحجوم
12:19
والصوم يضعف الإنسان
12:22
فكرهت الحجامة للصائم
12:25
لألا يجتمع عليه مضعفان من جهتين
12:31
باب الصوم في السفر والإفطار
12:35
عن عبد الله بن أبي أوفى قال
12:38
كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:43
في رواية وهو صائم
12:46
فلما غربت الشمس
12:48
قال لرجل
12:50
انزل فاجدح لي
12:52
قال
12:53
يا رسول الله
12:55
لو أمسيت
12:57
ثم قال
12:58
انزل فاجدح
13:00
قال
13:01
يا رسول الله
13:03
لو أمسيت
13:04
إن عليك نهارا
13:07
ثم قال
13:08
انزل فاجدح
13:10
فنزل فاجدح له في الثالثة
13:13
فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:17
ثم أومأ بيده إلى المشرق فقال
13:21
إذا رأيتم الليل قد أقبل منها هنا
13:25
فقد أفطر الصائم
13:28
التعليق على الحديث
13:32
كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:37
كان ذلك في غزوة الفتح
13:40
لرجل
13:41
هو بلال رضي الله عنه
13:44
انزل فاجدح
13:46
الجدح
13:47
هو أن يحرك السويق ونحوه بالماء حتى يستوي
13:52
والمراد
13:53
أن يصنع لهم طعاما
13:55
لو أمسيت
13:57
أي لو تأخرت حتى يدخل المساء
14:01
إن عليك نهارا
14:03
المراد
14:04
لا يزال ضوء النهار موجودا
14:08
ثم أومأ بيده
14:10
أي أشار بيده
14:12
إلى المشرق
14:13
أي من جهة شروق الشمس
14:16
أقبل
14:17
أي جاء وطلع
14:19
أفطر الصائم
14:21
أي دخل وقت الإفطار
14:24
من فوائد الحديث
14:27
يستفاد من الحديث
14:30
بيان انتهاء وقت الصوم
14:32
وهو إلى غروب الشمس
14:34
وفيه مشروعية تذكير العالم بما يخشى أن يكون قد نسيه
14:40
وفيه أن الأمر الشرعي أبلغ من الحسي
14:44
وأن العقل لا يقضي على الشرع
14:49
عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم
14:55
أن حمزة بن عمرين الأسلمية قال للنبي صلى الله عليه وسلم
15:01
أأصوم في السفر
15:03
وكان كثير الصيام
15:06
في رواية
15:07
يا رسول الله
15:09
إني أسرد الصوم
15:11
فقال
15:13
إن شئت فصم
15:14
وإن شئت فأفطر
15:17
التعليق على الحديث
15:21
أسرد الصوم
15:22
أي أتابعه وأتي به متوالية
15:27
من فوائد الحديث
15:30
يستفاد من الحديث
15:32
أن الصوم في السفر على التخيير
15:35
والخلاف في أيهما أفضل
15:38
وفيه استحباب صيام النفل المطلق
15:42
وفيه استحباب المداومة على الأعمال الصالحة
15:48
باب إذا صام أياما من رمضان ثم سافر
15:54
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
15:58
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:01
من المدينة إلى مكة
16:03
فصام حتى بلغ عُسفام
16:07
في رواية
16:08
بلغ الكديد
16:10
الماء الذي بين قديد وعُسفام
16:13
ثم دعا بما
16:15
فرفعه إلى يديه ليريه الناس
16:19
فأفطر حتى قدم مكة
16:22
وذلك في رمضان
16:24
فكان ابن عباس يقول
16:27
قد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفطر
16:32
فمن شاء صام ومن شاء أفطر
16:36
التعليق على الحديث
16:40
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:43
من المدينة إلى مكة
16:45
أي في غزوة الفتح في رمضان
16:48
وكان معه عشرة آلاف
16:51
وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة
16:56
بلغ أي وصل
16:59
عُسفان هي قرية جامعة بين مكة والمدينة
17:04
دعا أي طلب
17:06
فرفعه إلى يديه
17:09
أي رفع الماء إلى غاية طول يديه
17:13
من فوائد الحديث
17:16
يستفاد من الحديث
17:18
إباحة الإفطار في السفر
17:21
ولصائم في السفر الفطر بعد مضي بعض النهار
17:28
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال
17:32
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
17:35
في بعض أسفاره في يوم حار
17:38
حتى يضع الرجل يده على رأسه من شدة الحر
17:43
وما فينا صائم
17:45
إلا ما كان من النبي صلى الله عليه وسلم
17:49
وابن رواحة
17:52
التعليق على الحديث
17:55
في بعض أسفاره
17:57
يحتمل أن تكون هذه السفرة سفرة بدر
18:01
وابن رواحة
18:02
هو عبد الله بن رواحة رضي الله عنه
18:07
من فوائد الحديث
18:10
يستفاد من الحديث
18:12
إباحة الإفطار في السفر
18:15
وفي الحديث إشارة إلى أفضلية الصوم
18:19
ما لم تكن مشقة ظاهرة
18:24
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
18:27
لمن ظلل عليه واشتد الحر
18:30
ليس من البر الصوم في السفر
18:35
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
18:39
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر
18:43
فرأى زحاما ورجلا قد ظلل عليه
18:48
فقال ما هذا
18:51
فقالوا صائم
18:53
فقال ليس من البر الصوم في السفر
18:59
التعليق على الحديث
19:02
في سفر أي في غزوة الفتح
19:05
ورجلا قيل هو أبو إسرائيل
19:09
ظلل عليه أي اتقاء لحر الشمس
19:14
ما هذا
19:15
أي ما شأن هذا الرجل
19:18
ليس من البر الصوم في السفر
19:21
أي ليس من الطاعة والعبادة
19:23
أن تصوم في حالة السفر
19:26
من فوائد الحديث
19:30
يستفاد من الحديث
19:32
أن المشقة تجلب التيسير
19:35
وفي الحديث إشارة إلى أفضلية الفطر في السفر
19:39
في حال الضرر والمشقة الظاهرة
19:43
وفيه استحباب الرفق بالنفس
19:46
وفي الحديث إشارة إلى جواز إفطار المسافر بعد أن نوى الصيام
19:54
باب
19:55
لم يعب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم بعضا في الصوم والإفطار
20:03
من أنس بن مالك قال
20:06
كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم
20:10
فلم يعب الصائم على المفطر
20:13
وللمفطر على الصائم
20:16
التعليق على الحديث
20:20
فلم يعب أي فلم ينكر
20:23
من فوائد الحديث
20:27
يستفاد من الحديث
20:29
عدم الإنكار في مسائل اختلاف التنوع
20:33
وفي الحديث دليل على اتفاق الصحابة على جواز الفطر والصوم للمسافر
20:40
وفي الحديث إشارة إلى اختيار الصحبة الصالحة في السفر
20:45
باب وعلى الذين يطيقونه فدية
20:51
عن ابن عمر رضي الله عنهما قرأ
20:55
فدية طعام مسكين
20:58
قال هي منسوخة
21:02
التعليق على الحديث
21:05
هي منسوخة
21:07
أي كان يجوز للانسان أن يطعم ولا يصوم رمضانا مع القدرة على الصيام
21:13
فنسخ بقوله تعالى
21:16
فمن شهد منكم الشهر فليصم
21:20
من فوائد الحديث
21:24
يستفاد من الحديث
21:26
وقوع نسخ في الأحكام
21:29
وذهب جماعة من السلف إلى أن الآية رخصة للكبير والمريض
21:35
الذين لا يقدران على الصوم
21:38
وفيه أن الصحابة رضي الله عنهم أعلم الناس بالناسخ والمنسوخ
21:46
باب
21:48
متى يقضى قضاء رمضان
21:52
عن عائشة رضي الله عنها قالت
21:55
كان يكون علي الصوم من رمضان
21:59
فما استطيع أن أقضي إلا في شعبان
22:04
التعليق على الحديث
22:07
كان يكون
22:09
المعنى
22:10
كان الشأن يكون كذا
22:12
والمراد
22:14
الاستمرار وتكرار الفعل
22:17
أن أقضي
22:18
أي ما فات من رمضان
22:22
من فوائد الحديث
22:25
يستفاد من الحديث
22:27
أن قضاء ما فات من رمضان موسع
22:31
ويصير في شعبان مضيقا
22:34
وفيه أن حق الزوج من العشرة والخدمة
22:38
يقدم على سائر الحقوق
22:40
ما لم يكن فرضا محصورا في الوقت
22:46
باب من مات وعليه صوم
22:50
عن عائشة رضي الله عنها
22:53
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
22:57
من مات وعليه صيام
23:00
صام عنه وليه
23:03
التعليق على الحديث
23:06
من مات
23:07
أي من المكلفين
23:10
وليه
23:11
قيل هو كل قريب
23:13
وقيل الوارث خاصة
23:15
وقيل عصابته
23:18
من فوائد الحديث
23:22
يستفاد من الحديث
23:24
جواز الصيام عن الميت
23:26
وفيه أنه لا نيابة في العبادات إلا بالنص
23:34
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
23:38
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
23:43
يا رسول الله
23:45
إن أمي ماتت
23:47
في رواية
23:49
قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم
23:53
إن أختي ماتت
23:55
وعليها صوم شهر
23:58
في رواية
23:59
قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم
24:04
إن أمي ماتت وعليها صوم نذر
24:08
وفي رواية
24:09
وعليها صوم خمسة عشر يوما
24:13
أفأقضيه عنها؟
24:15
قال نعم
24:17
قال فدين الله أحق أن يقضى
24:21
التعليق على الحديث
24:25
أفأقضيه عنها؟
24:27
أي هل أصوم عنها؟
24:29
فدين الله أحق أن يقضى
24:32
أي حق العبد يقضى
24:35
فحق الله أولى بالقضى
24:39
من فوائد الحديث
24:43
يستفاد من الحديث
24:45
جواز الصوم عن الميت القريب
24:48
وفيه صحة القياس
24:50
وفيه مشروعية قضاء الدين عن الميت
24:54
وقد أجمعت الأئمة عليه
24:57
وفيه انتفاع الميت بعمل الحي
25:00
مما دلت عليه النصوص
25:05
باب
25:06
متى يحل فطر الصائم
25:09
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال
25:13
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:16
إذا أقبل الليل منها هنا
25:19
وأدبر النهار منها هنا
25:22
وغربت الشمس
25:24
فقد أفطر الصائم
25:26
التعليق على الحديث
25:30
إذا أقبل الليل منها هنا
25:34
أي من جهة المشرق
25:36
وأدبر النهار منها هنا
25:39
أي من جهة المغرب
25:41
أفطر الصائم
25:43
أي دخل وقت الإفطار
25:46
من فوائد الحديث
25:49
يستفاد من الحديث
25:51
بيان انتهاء وقت الصوم
25:53
وهو إلى غروب الشمس
25:55
وهذا أمر مجمع عليه
25:58
وفيه أن الأمر الشرعي أبلغ من الحسي
26:02
وأن العقل لا يقضي على الشرع
26:05
باب تعجيل الإفطار
26:11
عن سهل بن سعد
26:13
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
26:17
لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر
26:21
التعليق على الحديث
26:25
لا يزال الناس بخير
26:27
أي في دينهم ودنياهم
26:30
ما عجلوا الفطر
26:32
أي بادروا بالإفطار إذا تحقق غروب الشمس
26:37
من فوائد الحديث
26:40
يستفاد من الحديث
26:43
استحباب تعجيل الإفطار للصائم
26:47
وفيه لا يزال أمر الأمة منتظما
26:50
وهم بخير
26:51
ما داموا محافظين على هذه السنة
26:55
وإذا أخروا الإفطار
26:57
كان ذلك علامة على فساد يقعون فيه
27:01
باب إذا أفطر في رمضان
27:06
ثم طلعت الشمس
27:08
عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت
27:13
أفطرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
27:17
يوم غيم
27:19
ثم طلعت الشمس
27:21
التعليق على الحديث
27:25
غيم أي سحاب
27:27
طلعت الشمس
27:29
أي فتحقق عدم دخول وقت الإفطار
27:33
من فوائد الحديث
27:37
يستفاد من الحديث
27:40
من أفطر وهو يرى أن الشمس قد غربت
27:44
فإذا هي لم تغرب
27:46
أمسك بقية يومه
27:48
وعليه القضاء
27:50
ولا كفارة عليه
27:52
وفيه أن اليقين لا يزول بالشك
27:55
وفي الحديث دليل على استصحاب الأصل حتى يتبين خلافه
28:01
باب صوم الصبيان
28:05
عن الربيع بنت معوذ قالت
28:09
أرسل النبي صلى الله عليه وسلم
28:12
غداة عاشراء إلى قرى الأنصار
28:16
من أصبح مفتراً فليتم بقية يومه
28:20
ومن أصبح صائماً فليصم
28:24
قالت
28:25
فكنا نصومه بعد
28:27
ونصوم صبياننا
28:30
ونجعل لهم اللعبة من العهن
28:33
فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك
28:37
حتى يكون عند الإفطار
28:40
التعليق على الحديث
28:44
غداة عاشراء
28:47
أي أول نهار العاشر من محرم
28:50
قرى الأنصار
28:52
أي التي حول المدينة
28:54
فليتم بقية يومه
28:57
أي فليمسك عن المفطرات حتى الغروب
29:01
ومن أصبح صائماً فليصم
29:04
أي فليستمر على صومه
29:07
فكنا نصومه
29:09
أي نصوم عاشراء
29:11
العهن
29:12
أي الصوف
29:14
أعطيناه
29:16
أي تلك اللعبة
29:18
من فوائد الحديث
29:22
يستفاد من الحديث
29:24
أن صوم عاشراء كان فرضاً قبل أن يفرض رمضان
29:29
وفيه صحة النية بصوم النفل في النهار
29:33
وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
29:37
وفي الحديث إشارة إلى استحباب صوم النوافل
29:42
وفيه مشروعية تمرين الصبيان على العبادة
29:46
وفيه أن الصحابية إذا قال فعلنا كذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
29:53
كان له حكم رفع