مختصر صحيح البخاري | الحلقة (71) | كتاب الصوم - 2
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 71 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (71) | كتاب الصوم - 2

◉ 1 مشاهدة ⏱ 30:00 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:11 مختصر صحيح البخاري
0:16 باب الصائم يصبح جنبا
0:21 عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
0:25 أن أباه عبد الرحمن
0:27 أخبر مروان
0:29 أن عائشة وأم سلمة أخبرتا
0:33 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:36 كان يدركه الفجر وهو جنوب من أهله
0:40 ثم يغتسل ويصوم
0:43 وقال مروان لعبد الرحمن بن الحارث
0:46 أقسم بالله لتقرعن بها أباه ريرا
0:51 ومروان يومئذ على المدينة
0:55 قال أبو بكر
0:56 فكره ذلك عبد الرحمن
0:59 ثم قدر لنا أن نجتمع بذي الحليفة
1:03 وكانت لأبي هريرة هناك أرض
1:06 فقال عبد الرحمن لأبي هريرة
1:09 إني ذاكر لك أمرا
1:12 ولولا مروان أقسم علي فيه
1:15 لم أذكره لك
1:17 فذكر قول عائشة وأم سلمة
1:20 فقال كذلك حدثني الفضل بن عباس
1:24 وهو أعلم
1:27 التعليق على الحديث
1:30 يدركه الفجر أي في رمضان
1:34 وهو جنب من أهله
1:36 أي من جماع لا من احتلام
1:39 لأن الاحتلام من الشيطان
1:41 والنبي صلى الله عليه وسلم
1:44 معصوم منه
1:46 لتقرع المراد
1:49 لتخبرنه بها إخبارا صريحا
1:53 بذي الحليفة
1:54 هو ميقات أهل المدينة
1:57 حدثني الفضل
1:59 كان أبو هريرة رضي الله عنه
2:01 يفتي بما سمع من الفضل رضي الله عنه
2:04 على الأمر الأول
2:06 ولم يعلم بالنسخ
2:08 فلما سمع خبر عائشة رضي الله عنها
2:12 وأم سلمة رضي الله عنها
2:14 رجع إليه
2:16 وهو أعلم
2:18 أي الفضل أعلم مني بما روا
2:22 والعهدة عليه في ذلك لا علي
2:26 من فوائد الحديث
2:29 يستفاد من الحديث
2:31 جواز تأخير الغسل إلى بعد طلوع الفجر
2:35 لمن يجامع في ليلة رمضان
2:38 وفيه دخول الفقهاء على السلطان
2:40 ومذاكرتهم له بالعلم
2:43 وفيه بيان ما كان عليه مروان
2:46 من الاشتغال بالعلم ومسائل الدين
2:49 مع ما كان عليه من الدنيا
2:52 وفيه معرفة التابعين
2:54 لمكانة الصحابة رضي الله عنهم
2:57 وفيه الحث على التثبت في المسائل العلمية
3:02 وفيه مراجعة العالم في فتوى
3:05 إذا تبين للمستفتي أنها تخالف النص
3:09 وفيه لاجتهاد في مورد النص
3:13 وفيه رد المسألة المتنازع فيها
3:15 إلى من يظن أنه يوجد عنده علم منها
3:20 وفيه بيان مكانة وفضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
3:25 بالعلم والفتوى
3:27 وفيه حجية العمل بخبر الواحد العدل
3:31 وأن المرأة في ذلك كالرجل سواء
3:35 وفيه طلب الحجة وطلب الدليل
3:38 والبحث على العلم حتى يصح فيه وجه
3:42 وفيه حسن الأدب مع الأكابر
3:45 وتقدير الاعتذار قبل تبليغ ما يظن المبلغ
3:49 أن المبلغ يكره
3:53 باب المباشرة للصائم
3:57 عن عائشة رضي الله عنها قالت
4:01 كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر
4:05 وهو صائم وكان أملككم لإربه
4:10 في رواية ضحكت
4:13 التعليق على الحديث
4:17 يقبل أي بعض أزواجه
4:20 ويباشر المباشرة الملامسة للجماع
4:25 أملككم لإربه أي لحاجته
4:28 وهي شهوة الجماع
4:31 والمراد أملككم لنفسه
4:34 فيأمن مع هذه المباشرة الوقوع في المحرم
4:39 من فوائد الحديث
4:42 يستفاد من الحديث
4:45 الرخصة في القبلة للصائم
4:47 بشرط ملك النفس
4:49 وفيه جواز الإخبار عما يكون بين الزوجين
4:53 على الجملة للضرورة
4:58 باب الصائم إذا أكل أو شرب ناسيا
5:02 عن أبي هريرة رضي الله عنه
5:05 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
5:09 إذا نسي فأكل وشرب
5:12 ثل يتم صومه
5:14 فإنما أطعمه الله وسقاه
5:18 التعليق على الحديث
5:21 ثل يتم أي ثل يكمل
5:25 من فوائد الحديث
5:29 يستفاد من الحديث
5:31 أن من نسي في صوم الفرض أو النفل
5:34 يتم صومه ولا شيء عليه
5:37 وفيه أن النسيان مانع من المؤاخذة والعقوبة
5:44 باب إذا جامع في رمضان
5:48 عن عائشة قالت
5:50 أتى رجلني النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد
5:54 قال احترقت
5:57 قال ممذاك
6:00 قال وقعت بامرأتي في رمضان
6:04 قال له تصدق
6:07 قال ما عندي شيء
6:10 فجلس
6:11 وأتاه إنسان يسوق حمارا
6:14 ومعه طعام إلى النبي صلى الله عليه وسلم
6:19 في رواية
6:20 فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بمكتل يدعى العرق
6:26 فقال أين المحترق
6:29 فقال ها أنا ذا
6:32 قال خذ هذا فتصدق به
6:36 قال على أحوج مني ما لأهلي طعام
6:42 قال فكلوه
6:45 التعليق على الحديث
6:48 احترقت
6:49 لما اعتقد أن مرتكب الإثم يعذب بالنار
6:53 أطلق على نفسه أنه احترق لذلك
6:57 ممذاك أي لأي شيء
7:00 وقعت بامرأتي كناية عن الجماع
7:05 أين المحترق
7:06 دلالة على أنه كان عامدا
7:10 أحوج أي أشد حاجة
7:14 من فوائد الحديث
7:17 يستفاد من الحديث
7:19 جواز إعطاء الكفارة لأهل بيت واحد
7:23 وفيه مشروعية جلوس المسلم في المسجد لتحصير المنافع الدنياوية
7:29 وفيه استحباب السعي في حاجة المسلم
7:33 وفيه الإرشاد إلى التماس الأحوج في دفع الكفارات والصدقات
7:41 باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء
7:46 فتصدق عليه فليكفر
7:50 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
7:53 بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم
7:58 إذ جاءه رجل فقال
8:01 يا رسول الله هلكت
8:04 قال في رواية
8:07 ويحك ما لك
8:10 قال وقعت على أمرأتي وأنا صائم
8:14 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:18 هل تجد رقبة تعتقها
8:21 قال لا
8:23 قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين
8:28 قال لا
8:30 فقال فهل تجد إطعام ستين مسكين
8:35 قال لا
8:37 قال فمكث النبي صلى الله عليه وسلم
8:41 فبين نحن على ذلك
8:44 أتي النبي صلى الله عليه وسلم بعراق فيها تمر
8:49 والعراق المكتل
8:52 في رواية
8:53 فهو الزبيل
8:55 قال أين السائل
8:58 فقال أنا
9:00 قال خذها فتصدق به
9:04 فقال الرجل أعلى أفقر مني يا رسول الله
9:09 فوالله ما بين لابتيها
9:12 في رواية
9:13 ما بين طنبي المدينة
9:16 يريد الحرتين
9:18 أهل بيت أفقر من أهل بيتي
9:22 في رواية
9:23 أحوج
9:25 فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه
9:30 في رواية
9:32 نواجذه
9:34 ثم قال
9:35 أطعمه أهلك
9:37 في رواية
9:39 فأنتم إذن
9:41 وفي رواية
9:42 أطعمه عيالك
9:45 التعليق على الحديث
9:48 رجل
9:50 قيل هو سلمة بن صخرين البياضي
9:52 الله عنه
9:54 هلكت
9:55 أي وقعت في عمل يؤدي إلى الهلاك
9:59 مالك
10:00 أي ما شأنك وما جرى عليك
10:03 وقعت على امرأتي
10:05 كناية عن الجماع
10:07 رقبة تعتقها
10:10 أي رقيقا تحرره
10:12 فمكث
10:13 أي بقي في مكانه
10:15 فبينا
10:17 أي فبينما
10:19 والعرق المكتل
10:20 وهو الزنبير الكبير
10:23 قيل إنه يسعى خمسة عشر صاعة
10:26 أعلى أفقر مني
10:28 أي أتصدق به على شخص أفقر مني
10:33 ما بين لابتيها
10:35 اللابتان
10:36 عبارة عن حرتين تكتنفان المدينة
10:40 والحر
10:41 الأرض ذات حجارة سود
10:44 بدت
10:45 أي ظهرت
10:47 أنيابه
10:48 أي ضواحكه
10:49 وهي النواجذ
10:51 أطعمه أهلك
10:53 أي تصدق به عليهم
10:56 من فوائد الحديث
11:00 يستفاد من الحديث
11:02 أن من جامع متعمداً في رمضان
11:05 فسد صومه
11:06 وعليه القضاء والكفارة
11:09 وفيه الكفارة بالخصال الثلاث على الترتيب المذكور في الحديث
11:15 وفيه جواز المبالغة في الضحك عند التعجب
11:19 وفيه جواز الحلف بالله وصفاته
11:22 وإن لم يستحلف
11:24 وفيه الرفق بالمتعلم
11:27 والتلطف في التعليم
11:29 والتأليف على الدين
11:33 باب الحجامة والقيء للصائم
11:37 عن ثابتن البناني قال
11:40 سئل آنس بن مالك رضي الله عنه
11:43 أكنتم تكرهون الحجامة للصائم
11:47 قال لا
11:48 إلا من أجل الضعف
11:51 التعليق على الحديث
11:55 من أجل الضعف
11:56 أي إنما كرهت الحجامة للصائم مخافة الضعف
12:02 من فوائد الحديث
12:05 يستفاد من الحديث
12:07 مشروعية التداوي
12:09 وفيه اعتبار حال المتداوي والأدوية
12:13 فقد تصلح في حال دون حال
12:16 وفيه أن الحجامة تضعف المحجوم
12:19 والصوم يضعف الإنسان
12:22 فكرهت الحجامة للصائم
12:25 لألا يجتمع عليه مضعفان من جهتين
12:31 باب الصوم في السفر والإفطار
12:35 عن عبد الله بن أبي أوفى قال
12:38 كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:43 في رواية وهو صائم
12:46 فلما غربت الشمس
12:48 قال لرجل
12:50 انزل فاجدح لي
12:52 قال
12:53 يا رسول الله
12:55 لو أمسيت
12:57 ثم قال
12:58 انزل فاجدح
13:00 قال
13:01 يا رسول الله
13:03 لو أمسيت
13:04 إن عليك نهارا
13:07 ثم قال
13:08 انزل فاجدح
13:10 فنزل فاجدح له في الثالثة
13:13 فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:17 ثم أومأ بيده إلى المشرق فقال
13:21 إذا رأيتم الليل قد أقبل منها هنا
13:25 فقد أفطر الصائم
13:28 التعليق على الحديث
13:32 كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:37 كان ذلك في غزوة الفتح
13:40 لرجل
13:41 هو بلال رضي الله عنه
13:44 انزل فاجدح
13:46 الجدح
13:47 هو أن يحرك السويق ونحوه بالماء حتى يستوي
13:52 والمراد
13:53 أن يصنع لهم طعاما
13:55 لو أمسيت
13:57 أي لو تأخرت حتى يدخل المساء
14:01 إن عليك نهارا
14:03 المراد
14:04 لا يزال ضوء النهار موجودا
14:08 ثم أومأ بيده
14:10 أي أشار بيده
14:12 إلى المشرق
14:13 أي من جهة شروق الشمس
14:16 أقبل
14:17 أي جاء وطلع
14:19 أفطر الصائم
14:21 أي دخل وقت الإفطار
14:24 من فوائد الحديث
14:27 يستفاد من الحديث
14:30 بيان انتهاء وقت الصوم
14:32 وهو إلى غروب الشمس
14:34 وفيه مشروعية تذكير العالم بما يخشى أن يكون قد نسيه
14:40 وفيه أن الأمر الشرعي أبلغ من الحسي
14:44 وأن العقل لا يقضي على الشرع
14:49 عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم
14:55 أن حمزة بن عمرين الأسلمية قال للنبي صلى الله عليه وسلم
15:01 أأصوم في السفر
15:03 وكان كثير الصيام
15:06 في رواية
15:07 يا رسول الله
15:09 إني أسرد الصوم
15:11 فقال
15:13 إن شئت فصم
15:14 وإن شئت فأفطر
15:17 التعليق على الحديث
15:21 أسرد الصوم
15:22 أي أتابعه وأتي به متوالية
15:27 من فوائد الحديث
15:30 يستفاد من الحديث
15:32 أن الصوم في السفر على التخيير
15:35 والخلاف في أيهما أفضل
15:38 وفيه استحباب صيام النفل المطلق
15:42 وفيه استحباب المداومة على الأعمال الصالحة
15:48 باب إذا صام أياما من رمضان ثم سافر
15:54 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
15:58 خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:01 من المدينة إلى مكة
16:03 فصام حتى بلغ عُسفام
16:07 في رواية
16:08 بلغ الكديد
16:10 الماء الذي بين قديد وعُسفام
16:13 ثم دعا بما
16:15 فرفعه إلى يديه ليريه الناس
16:19 فأفطر حتى قدم مكة
16:22 وذلك في رمضان
16:24 فكان ابن عباس يقول
16:27 قد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفطر
16:32 فمن شاء صام ومن شاء أفطر
16:36 التعليق على الحديث
16:40 خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:43 من المدينة إلى مكة
16:45 أي في غزوة الفتح في رمضان
16:48 وكان معه عشرة آلاف
16:51 وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة
16:56 بلغ أي وصل
16:59 عُسفان هي قرية جامعة بين مكة والمدينة
17:04 دعا أي طلب
17:06 فرفعه إلى يديه
17:09 أي رفع الماء إلى غاية طول يديه
17:13 من فوائد الحديث
17:16 يستفاد من الحديث
17:18 إباحة الإفطار في السفر
17:21 ولصائم في السفر الفطر بعد مضي بعض النهار
17:28 عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال
17:32 خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
17:35 في بعض أسفاره في يوم حار
17:38 حتى يضع الرجل يده على رأسه من شدة الحر
17:43 وما فينا صائم
17:45 إلا ما كان من النبي صلى الله عليه وسلم
17:49 وابن رواحة
17:52 التعليق على الحديث
17:55 في بعض أسفاره
17:57 يحتمل أن تكون هذه السفرة سفرة بدر
18:01 وابن رواحة
18:02 هو عبد الله بن رواحة رضي الله عنه
18:07 من فوائد الحديث
18:10 يستفاد من الحديث
18:12 إباحة الإفطار في السفر
18:15 وفي الحديث إشارة إلى أفضلية الصوم
18:19 ما لم تكن مشقة ظاهرة
18:24 باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
18:27 لمن ظلل عليه واشتد الحر
18:30 ليس من البر الصوم في السفر
18:35 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
18:39 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر
18:43 فرأى زحاما ورجلا قد ظلل عليه
18:48 فقال ما هذا
18:51 فقالوا صائم
18:53 فقال ليس من البر الصوم في السفر
18:59 التعليق على الحديث
19:02 في سفر أي في غزوة الفتح
19:05 ورجلا قيل هو أبو إسرائيل
19:09 ظلل عليه أي اتقاء لحر الشمس
19:14 ما هذا
19:15 أي ما شأن هذا الرجل
19:18 ليس من البر الصوم في السفر
19:21 أي ليس من الطاعة والعبادة
19:23 أن تصوم في حالة السفر
19:26 من فوائد الحديث
19:30 يستفاد من الحديث
19:32 أن المشقة تجلب التيسير
19:35 وفي الحديث إشارة إلى أفضلية الفطر في السفر
19:39 في حال الضرر والمشقة الظاهرة
19:43 وفيه استحباب الرفق بالنفس
19:46 وفي الحديث إشارة إلى جواز إفطار المسافر بعد أن نوى الصيام
19:54 باب
19:55 لم يعب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم بعضا في الصوم والإفطار
20:03 من أنس بن مالك قال
20:06 كنا نسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم
20:10 فلم يعب الصائم على المفطر
20:13 وللمفطر على الصائم
20:16 التعليق على الحديث
20:20 فلم يعب أي فلم ينكر
20:23 من فوائد الحديث
20:27 يستفاد من الحديث
20:29 عدم الإنكار في مسائل اختلاف التنوع
20:33 وفي الحديث دليل على اتفاق الصحابة على جواز الفطر والصوم للمسافر
20:40 وفي الحديث إشارة إلى اختيار الصحبة الصالحة في السفر
20:45 باب وعلى الذين يطيقونه فدية
20:51 عن ابن عمر رضي الله عنهما قرأ
20:55 فدية طعام مسكين
20:58 قال هي منسوخة
21:02 التعليق على الحديث
21:05 هي منسوخة
21:07 أي كان يجوز للانسان أن يطعم ولا يصوم رمضانا مع القدرة على الصيام
21:13 فنسخ بقوله تعالى
21:16 فمن شهد منكم الشهر فليصم
21:20 من فوائد الحديث
21:24 يستفاد من الحديث
21:26 وقوع نسخ في الأحكام
21:29 وذهب جماعة من السلف إلى أن الآية رخصة للكبير والمريض
21:35 الذين لا يقدران على الصوم
21:38 وفيه أن الصحابة رضي الله عنهم أعلم الناس بالناسخ والمنسوخ
21:46 باب
21:48 متى يقضى قضاء رمضان
21:52 عن عائشة رضي الله عنها قالت
21:55 كان يكون علي الصوم من رمضان
21:59 فما استطيع أن أقضي إلا في شعبان
22:04 التعليق على الحديث
22:07 كان يكون
22:09 المعنى
22:10 كان الشأن يكون كذا
22:12 والمراد
22:14 الاستمرار وتكرار الفعل
22:17 أن أقضي
22:18 أي ما فات من رمضان
22:22 من فوائد الحديث
22:25 يستفاد من الحديث
22:27 أن قضاء ما فات من رمضان موسع
22:31 ويصير في شعبان مضيقا
22:34 وفيه أن حق الزوج من العشرة والخدمة
22:38 يقدم على سائر الحقوق
22:40 ما لم يكن فرضا محصورا في الوقت
22:46 باب من مات وعليه صوم
22:50 عن عائشة رضي الله عنها
22:53 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
22:57 من مات وعليه صيام
23:00 صام عنه وليه
23:03 التعليق على الحديث
23:06 من مات
23:07 أي من المكلفين
23:10 وليه
23:11 قيل هو كل قريب
23:13 وقيل الوارث خاصة
23:15 وقيل عصابته
23:18 من فوائد الحديث
23:22 يستفاد من الحديث
23:24 جواز الصيام عن الميت
23:26 وفيه أنه لا نيابة في العبادات إلا بالنص
23:34 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
23:38 جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال
23:43 يا رسول الله
23:45 إن أمي ماتت
23:47 في رواية
23:49 قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم
23:53 إن أختي ماتت
23:55 وعليها صوم شهر
23:58 في رواية
23:59 قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم
24:04 إن أمي ماتت وعليها صوم نذر
24:08 وفي رواية
24:09 وعليها صوم خمسة عشر يوما
24:13 أفأقضيه عنها؟
24:15 قال نعم
24:17 قال فدين الله أحق أن يقضى
24:21 التعليق على الحديث
24:25 أفأقضيه عنها؟
24:27 أي هل أصوم عنها؟
24:29 فدين الله أحق أن يقضى
24:32 أي حق العبد يقضى
24:35 فحق الله أولى بالقضى
24:39 من فوائد الحديث
24:43 يستفاد من الحديث
24:45 جواز الصوم عن الميت القريب
24:48 وفيه صحة القياس
24:50 وفيه مشروعية قضاء الدين عن الميت
24:54 وقد أجمعت الأئمة عليه
24:57 وفيه انتفاع الميت بعمل الحي
25:00 مما دلت عليه النصوص
25:05 باب
25:06 متى يحل فطر الصائم
25:09 عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال
25:13 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:16 إذا أقبل الليل منها هنا
25:19 وأدبر النهار منها هنا
25:22 وغربت الشمس
25:24 فقد أفطر الصائم
25:26 التعليق على الحديث
25:30 إذا أقبل الليل منها هنا
25:34 أي من جهة المشرق
25:36 وأدبر النهار منها هنا
25:39 أي من جهة المغرب
25:41 أفطر الصائم
25:43 أي دخل وقت الإفطار
25:46 من فوائد الحديث
25:49 يستفاد من الحديث
25:51 بيان انتهاء وقت الصوم
25:53 وهو إلى غروب الشمس
25:55 وهذا أمر مجمع عليه
25:58 وفيه أن الأمر الشرعي أبلغ من الحسي
26:02 وأن العقل لا يقضي على الشرع
26:05 باب تعجيل الإفطار
26:11 عن سهل بن سعد
26:13 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
26:17 لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر
26:21 التعليق على الحديث
26:25 لا يزال الناس بخير
26:27 أي في دينهم ودنياهم
26:30 ما عجلوا الفطر
26:32 أي بادروا بالإفطار إذا تحقق غروب الشمس
26:37 من فوائد الحديث
26:40 يستفاد من الحديث
26:43 استحباب تعجيل الإفطار للصائم
26:47 وفيه لا يزال أمر الأمة منتظما
26:50 وهم بخير
26:51 ما داموا محافظين على هذه السنة
26:55 وإذا أخروا الإفطار
26:57 كان ذلك علامة على فساد يقعون فيه
27:01 باب إذا أفطر في رمضان
27:06 ثم طلعت الشمس
27:08 عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت
27:13 أفطرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
27:17 يوم غيم
27:19 ثم طلعت الشمس
27:21 التعليق على الحديث
27:25 غيم أي سحاب
27:27 طلعت الشمس
27:29 أي فتحقق عدم دخول وقت الإفطار
27:33 من فوائد الحديث
27:37 يستفاد من الحديث
27:40 من أفطر وهو يرى أن الشمس قد غربت
27:44 فإذا هي لم تغرب
27:46 أمسك بقية يومه
27:48 وعليه القضاء
27:50 ولا كفارة عليه
27:52 وفيه أن اليقين لا يزول بالشك
27:55 وفي الحديث دليل على استصحاب الأصل حتى يتبين خلافه
28:01 باب صوم الصبيان
28:05 عن الربيع بنت معوذ قالت
28:09 أرسل النبي صلى الله عليه وسلم
28:12 غداة عاشراء إلى قرى الأنصار
28:16 من أصبح مفتراً فليتم بقية يومه
28:20 ومن أصبح صائماً فليصم
28:24 قالت
28:25 فكنا نصومه بعد
28:27 ونصوم صبياننا
28:30 ونجعل لهم اللعبة من العهن
28:33 فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك
28:37 حتى يكون عند الإفطار
28:40 التعليق على الحديث
28:44 غداة عاشراء
28:47 أي أول نهار العاشر من محرم
28:50 قرى الأنصار
28:52 أي التي حول المدينة
28:54 فليتم بقية يومه
28:57 أي فليمسك عن المفطرات حتى الغروب
29:01 ومن أصبح صائماً فليصم
29:04 أي فليستمر على صومه
29:07 فكنا نصومه
29:09 أي نصوم عاشراء
29:11 العهن
29:12 أي الصوف
29:14 أعطيناه
29:16 أي تلك اللعبة
29:18 من فوائد الحديث
29:22 يستفاد من الحديث
29:24 أن صوم عاشراء كان فرضاً قبل أن يفرض رمضان
29:29 وفيه صحة النية بصوم النفل في النهار
29:33 وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
29:37 وفي الحديث إشارة إلى استحباب صوم النوافل
29:42 وفيه مشروعية تمرين الصبيان على العبادة
29:46 وفيه أن الصحابية إذا قال فعلنا كذا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
29:53 كان له حكم رفع