ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 38 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (38) | كتاب الأذان - 7

◉ 67 مشاهدة ⏱ 30:00 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الْإِنْسَانِيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:16 بابُ إِتْمَامِ التَّكْبِيرِ فِي الْرُّكُوعِ
0:20 عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال
0:25 صليت خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه
0:29 أنا وعمران بن حسين
0:31 فكان إذا سجد كبر
0:34 وإذا رفع رأسه كبر
0:37 وإذا نهض من الركعتين كبر
0:40 فلما قضى الصلاة
0:42 أخذ بيدي عمران بن حسين فقال
0:46 قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم
0:52 أو قال
0:53 لقد صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم
0:59 في رواية
1:01 فذكر أنه كان يكبر كلما رفع وكلما وضع
1:07 التعليق على الحديث
1:10 قد ذكرني
1:12 إشارة إلى أن التكبير قد ترك
1:16 هذا
1:17 أي علي بن أبي طالب رضي الله عنه
1:21 من فوائد الحديث
1:25 يستفاد من الحديث
1:27 حرص الصحابة على نشر هدي النبي صلى الله عليه وسلم
1:31 بالقول والفعل
1:33 وفيه أنه يقف الاثنان خلف الإمام في صلاة الجماعة
1:41 عن أبي هريرة
1:43 أنه كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها
1:48 في رمضان وغيره
1:50 فيكبر حين يقوم
1:53 ثم يكبر حين يركع
1:55 ثم يقول سمع الله لمن حمده
1:59 ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد
2:04 ثم يقول الله أكبر
2:06 حين يهوي ساجدا
2:09 ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود
2:13 ثم يكبر حين يسجد
2:16 ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود
2:20 ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين
2:25 وَيَفْعَلُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الصَّلَاةِ
2:30 ثُمَّ يَقُولُ حِيْنَ يَنْصَرِفُ
2:32 وَاللَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
2:35 إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِصَلَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ
2:41 إِنْ كَانَتْ هَذِهِ لَصَلَاتُهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
2:47 التعليق على الحديث
2:50 كان يكبر في كل صلاة
2:53 أي يكبر كلما خفض ورفع
2:56 من المكتوبة وغيرها
2:59 أي في الفرض والنفل
3:01 فيكبر حين يقوم
3:03 المراد تكبيرة الإحرام
3:06 يهوي ساجدا
3:08 أي يخر ساجدا
3:11 حين يقوم من الجلوس في الاثنتين
3:14 أي بعد التشهد الأول
3:17 ويفعل ذلك في كل ركعة
3:19 أي التكبيرات
3:22 إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِصَلَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ
3:27 أي جئتكم بما يشبهها وما يقرب منها
3:32 حتى فارق الدنيا
3:34 أي على ما وصف
3:36 ولم ينسخ منها شيء
3:39 من فوائد الحديث
3:43 يستفاد من الحديث
3:45 الأصل تشابه صلاة الفرض وصلاة النافلة في الأفعال والأقوال
3:51 وفي الحديث إثبات تكبيرة الإحرام وتكبيرات الانتقال
3:57 وفيه حجة لمن قال
3:59 يجمع الإمام بين التسميع والتحميد
4:03 وفيه أن التحميد يترتب على التسميع
4:07 لأن التحميد ذكر الاعتدال
4:09 والتسميع ذكر النهوب
4:12 وفيه بيان حرص الصحابة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة
4:19 وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
4:22 وفيه جواز ذكر المرء ما هو عليه من الفضل
4:26 إذا أمن على نفسه الكبرى والعجب
4:30 وفيه أن التعليم بالفعل أثبت في النفس
4:34 وفيه أن مبنى العبادات على التوقيف
4:38 وفيه أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم هو ميزان الهدى
4:46 باب إتمام التكبير في السجود
4:50 عن عكرمة قال
4:53 رأيت رجلا عند المقام
4:55 يكبر في كل خفض ورفع
4:58 وإذا قام وإذا وضع
5:01 فأخبرت ابن عباس رضي الله عنهما
5:05 في رواية
5:07 صليت خلف شيخ بمكة
5:10 فكبر ثنتين وعشرين تكبيره
5:13 فقلت لابن عباس إنه أحمق
5:17 فقال ثكلت كأمك
5:21 قال
5:22 أوليس تلك صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
5:27 لا أملك
5:29 التعليق على الحديث
5:33 عند المقام
5:34 أي مقام إبراهيم عليه السلام
5:38 يكبر في كل خفض
5:40 أي إذا أراد الركوع أو السجود
5:43 ورفع
5:45 أي من الركوع أو السجود
5:48 لا أملك
5:49 هي كلمة تقولها العرب عند الزجر والتحذير
5:54 من فوائد الحديث
5:58 يستفاد من الحديث
6:00 جواز سؤال العالم عما يستشكل من الأحوال
6:05 وفيه النميزان الهدى
6:07 هو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
6:14 باب وضع الأكف على الركب في الركوع
6:18 عن مصعب بن سعد قال
6:21 صليت إلى جنب أبي
6:24 فطبقت بين كفي
6:26 ثم وضعتهما بين فخذي
6:29 فنهاني أبي وقال
6:32 كنا نفعله
6:34 فنهينا عنه
6:36 وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب
6:40 التعليق على الحديث
6:44 فطبقت بين كفية ثم وضعتهما بين فخذي
6:48 التطبيق أن يجمع بين أصابع يديه
6:52 ويجعلهما بين ركبتيه في الركوع والتشهد
6:57 من فوائد الحديث
7:01 يستفاد من الحديث
7:03 مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
7:07 وفيه أن قول الصحابي أمرنا
7:10 له حكم المرفوع
7:13 وفيه جواز النسخ في الأحكام
7:16 وفيه ثبوت نسخ التطبيق في الصلاة
7:22 باب حد إتمام الركوع
7:24 والاعتدال فيه والطمأنين
7:27 عن البراء قال
7:29 كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم
7:33 وسجوده وبين السجدتين
7:36 وأذا رفع رأسه من الركوع
7:39 ما خل القيام والقعود
7:41 قريبا من السواء
7:44 التعليق على الحديث
7:48 كان تفيد الدوام والاستمرار
7:51 ما خل القيام والقعود
7:54 أي إلا القيام الذي هو للقراءة
7:58 وإلا القعود الذي هو للتشهد
8:02 فإنهما كان أطول من غيرهما
8:05 قريبا من السواء
8:07 أي تلك الأفعال متقاربة في الطول
8:11 وإن تفاوت بعضها قليلا
8:14 من فوائد الحديث
8:18 يستفاد من الحديث
8:20 أن الصفة الواردة في الحديث
8:22 هي أكمل صفات صلاة الجماعة
8:26 وأنه إذا صل الرجل منفردا
8:29 فله أن يقيل في الركوع والسجود
8:31 أضعاف ما يقيل في القيام
8:33 بين السجدتين
8:35 وبين الركعة والسجدة
8:40 باب الدعاء في الركوع
8:43 عن عائشة رضي الله عنها
8:46 أنها قالت
8:48 كان النبي صلى الله عليه وسلم
8:50 يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده
8:54 في رواية
8:56 ما صل النبي صلى الله عليه وسلم
8:59 صلاة بعد أن نزلت عليه
9:02 إذا جاء نصر الله والفتح
9:05 إلا يقول فيها
9:07 سبحانك اللهم ربنا وبحمدك
9:11 اللهم اغفر لي
9:13 يتأول القرآن
9:17 التعليق على الحديث
9:20 كان تفيد الدوام والاستمرار
9:24 يتأول القرآن
9:26 أي يعمل ما أمر به
9:28 وذلك في قول الله تعالى
9:31 فسبح بحمد ربك واستغفر
9:35 من فوائد الحديث
9:39 يستفاد من الحديث
9:41 أن أفضل الدعاء ما كان مأثورا
9:44 في الكتاب والسنة
9:46 وأن من مقاصد الصلاة
9:48 إظهار العبودية والافتقار لله عز وجل
9:55 باب فضل
9:56 اللهم ربنا لك الحمد
10:00 عن أبي هريرة رضي الله عنه
10:03 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
10:07 إذا قال الإمام
10:09 سمع الله لمن حمده
10:12 فقولوا
10:13 اللهم ربنا لك الحمد
10:16 فإنه من وافق قوله قول الملائكة
10:20 غفر له ما تقدم من ذنبه
10:24 التعليق على الحديث
10:27 إذا قال الإمام
10:29 أي في حال رفع رأسه من الركوع
10:33 من وافق قوله قول الملائكة
10:37 أي وافق دعاء الملائكة
10:40 من فوائد الحديث
10:43 يستفاد من الحديث
10:45 وجوب متابعة الإمام
10:48 وفي الحديث حضور الملائكة للصلاة
10:51 وأن أعمال الصلاة سبب لغفران الذنوب
10:58 عن أبي هريرة رضي الله عنه
11:01 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:04 كان إذا أراد أن يدعو على أحد
11:07 أو يدعو لأحد
11:10 قنت بعد الركوع
11:12 في رواية
11:14 يقنط في الركعة الآخرة من صلاة الظهر
11:17 وصلاة العشاء
11:19 وصلاة الصبح
11:21 فربما قال
11:23 إذا قال سمع الله لمن حمده
11:26 اللهم ربنا لك الحمد
11:30 في رواية
11:31 يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم
11:36 اللهم أنجل وليد ابن الوليد
11:39 وسلمة ابن هشام
11:41 وعياش ابن أبي ربيعة
11:44 في رواية
11:46 اللهم أنجل المستضعفين من المؤمنين
11:51 اللهم اشدد وطتك على مضر
11:54 واجعلها سنين كسني يوسف
11:58 في رواية
11:59 غفار غفر الله لها
12:02 وأسلم سالمها الله
12:05 وفي رواية
12:07 وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له
12:11 يجهر بذلك
12:14 وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر
12:18 اللهم لعن فلانا وفلانا
12:22 لأحياء من العرب
12:24 حتى أنزل الله
12:26 ليس لك من الأمر شيء
12:29 الآية
12:31 التعليق على الحديث
12:35 أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد
12:38 أي يلعن الكفار ويدعو للمؤمنين
12:42 قنة
12:43 القنوت
12:44 أي الدعاء
12:46 اللهم أنجي الوليد بن الوليد
12:49 أي ألتمس وأطلب نجاة الوليد
12:53 اللهم اشتد وطتك على مضر
12:56 أي خذهم أخذاً شديداً
12:59 واجعلها سنين كسني يوسف
13:03 أي سنين قحط وفاقة
13:05 لأحياء من العرب
13:08 الحي منزل القبيلة
13:10 بعضهم يحيا ببعض
13:13 ليس لك من الأمر شيء
13:15 أي إنما عليك البلاغ وإرشاد الخلق
13:19 والحرص على مصالحهم
13:21 وإنما الأمر لله تعالى
13:24 هو الذي يدبر الأمور
13:26 ويهدي من يشاء ويضل من يشاء
13:30 فلا تدعو عليهم
13:32 بل أمرهم راجع إلى ربهم
13:35 من فوائد الحديث
13:39 يستفاد من الحديث
13:41 جواز القنوت في النوازل
13:44 وأن القنوت يكون في الصلوات المفروضة
13:48 وفيه جواز الدعاء لمعين في القنوت
13:51 وكذا الدعاء على معين في القنوت
13:57 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
14:02 كان القنوت في المغرب والفجر
14:05 التعليق على الحديث
14:08 كان تفيد الاستمرار والدوام
14:12 من فوائد الحديث
14:16 يستفاد من الحديث
14:18 جواز القنوت في الصلوات المفروضة
14:22 وتخصيص صلاتي المغرب والفجر بالقنوت
14:28 ع الرفاعة بن رافع الزراقي قال
14:32 كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم
14:37 فلما رفع رأسه من الركعة قال
14:41 سمع الله لمن حمده
14:44 قال رجل وراء
14:46 ربنا ولك الحمد
14:49 حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
14:53 فلما انصرف قال
14:56 من المتكلم قال أنا
15:00 قال رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها
15:05 أيهم يكتبها أول
15:09 التعليق على الحديث
15:12 رجل هو رفاعة بن رافع رضي الله عنه
15:17 راو الخبر طيبا
15:20 أي خالصا عن الرياء والسمعة
15:23 مباركا فيه أي كثير الخير
15:27 بضعة وثلاثين
15:29 البضع ما بين الثلاث والتسع
15:33 يبتدرونها
15:34 أي يسارعون إلى أخذها وكتابتها
15:39 من فوائد الحديث
15:42 يستفاد من الحديث
15:44 بيان فضل وثواب حمد الله وذكره عز وجل
15:49 وفيه جواز رفع الصوت بالذكر
15:52 ما لم يشوش على من معه
15:55 وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
16:01 باب الطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع
16:06 عن ثابت
16:08 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
16:12 إني لا آلوا أن أصلي بكم كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا
16:20 قال ثابت
16:22 كان أنس بن مالك يصنع شيئا لم أركم تصنعونه
16:27 كان إذا رفع رأسه من الركوع
16:31 قام حتى يقول القائل قد نسي
16:35 وبين السجدتين
16:37 حتى يقول القائل قد نسي
16:41 التعليق على الحديث
16:45 لا آلوا
16:46 أي لا أقصر
16:48 يصنع شيئا
16:50 أي يفعل شيئا في الصلاة
16:53 قد نسي
16:54 أي أن يأتي بالفعل الذي بعده
16:58 من فوائد الحديث
17:01 يستفاد من الحديث
17:04 أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم هو الميزان في الأقوال والأفعال
17:10 وفيه بيان حرس الصحابة رضي الله عنهم
17:14 على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
17:20 باب فضل السجود
17:23 عن أبي هريرة قال
17:25 قال أناس يا رسول الله
17:28 هل نرى ربنا يوم القيامة
17:31 فقال
17:33 هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب
17:37 قالوا لا يا رسول الله
17:40 قال
17:41 فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك
17:45 يجمع الله الناس
17:48 فيقول
17:50 من كان يعبد شيئا فليتبع
17:54 فيتبع من كان يعبد الشمس
17:56 ويتبع من كان يعبد القمر
17:59 ويتبع من كان يعبد الطواغيت
18:02 لماذا إلي زدان حديث
18:07 ويتبع من كان يعبد الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقُوها
18:15 فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون
18:20 فيقول أنا ربكم
18:23 فيقولون نعوذ بالله منك
18:27 هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا
18:31 فإذا أتانا ربنا عرفنا
18:36 فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون
18:40 فيقول أنا ربكم
18:43 فيقولون أنت ربنا
18:47 فيتبعونه
18:49 ويضرب جسر جهنم
18:51 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:55 فأكون أول من يجيز
18:58 ودعاء الرسل يومئذ
19:01 اللهم سلم سلم
19:04 وبه كلاليب مثل شوك السعدان
19:08 أما رأيتم شوك السعدان؟
19:11 قالوا بلى يا رسول الله
19:14 قال فإنها مثل شوك السعدان
19:18 غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله
19:23 فتخطف الناس بأعمالهم
19:26 منهم الموبق بعمله
19:28 ومنهم المخردل ثم ينجو
19:32 حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده
19:36 وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرج
19:40 ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله
19:44 أمر الملائكة أن يخرجوهم
19:48 فيعرفونهم بعلامة آثار السجود
19:52 وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود
19:57 فيخرجونهم قدم تحشو
20:01 فيصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة
20:06 فينبتون نبات الحبة في حميل السيل
20:10 ويبقى رجل منهم مقبل بوجهه على النار
20:15 فيقول يا رب قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها
20:22 فاصرف وجهي عن النار
20:25 فلا يزال يدع الله
20:28 فيقول لعلك إن أعطيتك أن تسألني غيره
20:34 فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره
20:39 فيصرف وجهه عن النار
20:42 ثم يقول بعد ذلك يا رب قربني إلى باب الجنة
20:49 فيقول أليس قد زعمت ألا تسألني غيره
20:54 ويلك ابن آدم ما أغدرك
20:58 فلا يزال يدعو
21:00 فيقول لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره
21:06 فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره
21:11 فيعطي الله من عهود ومواثيق ألا يسأله غيره
21:16 فيقربه إلى باب الجنة
21:20 فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت
21:25 ثم يقول رب أدخلني الجنة
21:30 ثم يقول أوليس قد زعمت ألا تسألني غيره
21:35 ويلك يا ابن آدم ما أغدرك
21:39 فيقول يا رب لا تجعلني أشقى خلقك
21:45 فلا يزال يدعو حتى يضحك
21:49 فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها
21:54 فإذا دخل فيها قيل له
21:57 تمن من كذا فيتمنى
22:00 ثم يقال له تمن من كذا فيتمنى
22:06 حتى تنقطع به الأماني
22:09 فيقول له هذا لك ومثله معه
22:15 قال أبو هريرة
22:17 وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا
22:22 وأبو سعيد الخدري جالس مع أبي هريرة
22:26 لا يغير عليه شيئا من حديثه
22:29 حتى انتهى إلى قوله
22:32 هذا لك ومثله معه
22:35 قال أبو سعيد
22:37 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
22:41 هذا لك وعشرة أمثاله
22:44 قال أبو هريرة
22:46 حفظتو مثله معه
22:48 التعليق على الحديث
22:52 هل تضارون
22:55 أي هل يلحقكم ضير
22:57 وهو الضرر
22:59 أي لا تضرون أحدا
23:01 ولا يضركم بمنازعة ولا مجادلة ولا مضايقة
23:06 ولا يخالف بعضكم بعضا فيكذبه
23:10 ليس دونها سحاب
23:12 أي صحوى
23:14 ليلة البدر
23:16 أي ليلة الخامس عشر
23:18 يجمع الله الناس
23:20 أي يحشرهم
23:22 الطواغيت
23:24 أي الذين يعبدون من دون الله عز وجل
23:28 هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا
23:32 أي قالوا هذا مكاننا
23:34 من أجل أن معهم من المنافقين الذين لا يستحقون الرؤية
23:39 وهم عن ربهم محجوبون
23:42 ويضرب جسر جهنم
23:44 أي يوضع على الصراط
23:46 أول من يجيز
23:48 أي أول من يمضي عليه ويقطعه
23:52 اللهم سلم
23:54 أي من السقوط في جهنم
23:56 وبه كلاليب
23:58 أي خطاطيف
24:00 والخطاف كل حديدة معوجة
24:03 شوك السعدان
24:05 هو نبت ذو شوك
24:07 طيب المرعى
24:09 قدر عظمها
24:11 أي قدر حجمها
24:13 فتخطف الناس
24:15 أي فتأخذهم بسرعة على قدر ذنوبهم
24:20 الموبق بعمله
24:22 أي الهالك بسبب عمله
24:24 المخردل
24:26 أي الذي تقطعه كلاليب الصراط
24:29 حتى يهوي إلى النار
24:31 فيعرفونهم بعلامة آثار السجود
24:35 أي مواضع أثره
24:37 قدم تحشوا
24:39 أي احترقوا وسودوا
24:41 ماء الحياة
24:43 إشارة إلى أنهم لا يحصل لهم الفناء بعد ذلك
24:47 فيحيون بعد غسلهم فيه
24:49 فلا يموتون
24:51 وتخصب أجسامهم
24:53 الحبة
24:55 اسم لجميع الحبوب التي للبقول
24:58 تكسر إذا هاجت
25:00 ثم إذا أنطرت من قابل نبتت
25:03 في حميل السيل
25:05 الحميل
25:07 ما حمله السيل من كل شيء
25:09 من طين وغيره
25:11 فإذا اشتدت فيه الحبة
25:13 تنبت في يوم وليلة
25:15 فأخبر الشارع بسرعة نباتهم
25:18 قد قشبني ريحها
25:21 أي ملأ دخان النار خياشيمه
25:24 وقطع نفسه
25:26 كأنه سقاه سما
25:28 وأحرقني ذكاؤها
25:30 أي لهبها واشتعالها
25:33 وشدة وهجها
25:35 ما أغدرك
25:37 الغدر ترك الوفا
25:39 تمن من كذا
25:41 فيتمنى
25:43 أي من الأماني ما شاء
25:45 حتى تنقطع به الأماني
25:48 أي لا يدري ماذا يتمنى
25:51 هذا لك
25:54 أي ما سألته من الأماني
25:56 ومثله معه
25:58 أي زيادة تكرم وتفضل من الباري عز وجل
26:03 وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا
26:07 إشارة إلى أنه أدنى أهل الجنة منزلا
26:11 لا يغير عليه شيئا من حديثه
26:15 المراد أنه وافقه في حديثه
26:18 وقد مضى حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
26:24 من فوائد الحديث
26:28 يستفاد من الحديث
26:30 تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة
26:33 وإجماع الصحابة وسلف الأمة
26:36 على إثبات رؤية الله عز وجل في الآخرة للمؤمنين
26:41 وأن المراد بقوله صلى الله عليه وسلم
26:45 فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك
26:49 تشبيه الرؤية بالرؤية في الوضوح
26:52 وزوال الشك ورفع الاختلاف
26:55 ولا يراد به تشبيه المرئي بالمرئي
26:59 وفي الحديث دليل على علو الله عز وجل على خلقه
27:04 وفيه أن الناس في ذلك اليوم
27:07 يكونون على عقائدهم في الدنيا
27:10 وفيه وجوب التضرع إلى الله تعالى
27:13 في كشف الشدة عنهم
27:16 وفي الحديث إبطال لظن المنافقين
27:19 أن تسترهم بالمؤمنين في الآخرة
27:22 ينفعهم كما نفعهم في الدنيا جهلا منهم
27:27 وفيه أن المؤمن يعرف ربه يوم القيامة
27:31 وفي الحديث وصف للصراط
27:34 الذي هو جسر على جهنم
27:36 والناس في المرور عليه على قدر أعمالهم
27:40 وفي الحديث أن أول من يمر على الصراط
27:44 هو النبي صلى الله عليه وسلم
27:47 وفي الحديث أنه يدخل النار طائفة من عصاة الموحدين
27:53 ثم يخرجون منها
27:55 وقد تظاهرت على ذلك النصوص
27:58 وأجمع عليه من يعتد بقوله
28:01 وفيه أن أصحاب الكبائر لا يخلدون في النار
28:06 دل على ذلك الكتاب والسنة
28:09 وإجماع سلف الأمة
28:11 وفي الحديث إثبات الشفاعة
28:14 وفي الحديث أن النار لا تأكل أثر السجود
28:18 وفيه نجات من قال لا إله إلا الله
28:22 مخلصا بها قلبه
28:24 وفيه بيان تفاضل أهل الإيمان في الأعمال والمنازل يوم القيامة
28:30 وفي الحديث أن النار والجنة مخلوقتان موجودتان
28:35 وفيه أن للجنة أبواب
28:38 وفيه التحريض البليغ للعباد على الطاعة
28:42 لأنه إذا لطف بعباده العصاة بما ذكر
28:46 فكيف بنطفه بعباده المحسنين
28:49 مع أن رحمته تعالى قريب من المحسنين
28:53 وفي الحديث إشارة إلى وصف الله تعالى بالقدرة على فعل النعم
28:59 وكشف الكرب والبيان عما خفي
29:02 فرقا بينه وبين الأصنام التي لا يرجى منها خير ولا بر
29:08 ولا نفع ولا ضر
29:10 وفيه التحذير من عبادة الطواغيت
29:13 وفي الحديث إثبات صفة الضحك للرحمن عز وجل
29:18 وفي الحديث بيان أن الصلاة أفضل الأعمال
29:22 لما فيها من السجود
29:25 وفيه بيان كرم أكرم الأكرمين سبحانه وتعالى
29:29 وعظيم لطفه وسعة فضله
29:32 وفيه أن الله عز وجل يضاعف العطاء للمؤمنين يوم القيامة
29:38 وفي الحديث أن الصراط حق
29:41 والجنة حق
29:43 والنار حق
29:44 والحشر حق
29:46 والنشر حق
29:47 والسؤال حق
29:49 ودل الحديث على أن الجنة درجات
29:53 وفي الحديث إشارة إلى مدح الوفاء بالعهد
29:57 وذم الغدر والخيانة