التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الْإِنْسَانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:16
بابُ إِتْمَامِ التَّكْبِيرِ فِي الْرُّكُوعِ
0:20
عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال
0:25
صليت خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه
0:29
أنا وعمران بن حسين
0:31
فكان إذا سجد كبر
0:34
وإذا رفع رأسه كبر
0:37
وإذا نهض من الركعتين كبر
0:40
فلما قضى الصلاة
0:42
أخذ بيدي عمران بن حسين فقال
0:46
قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم
0:52
أو قال
0:53
لقد صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم
0:59
في رواية
1:01
فذكر أنه كان يكبر كلما رفع وكلما وضع
1:07
التعليق على الحديث
1:10
قد ذكرني
1:12
إشارة إلى أن التكبير قد ترك
1:16
هذا
1:17
أي علي بن أبي طالب رضي الله عنه
1:21
من فوائد الحديث
1:25
يستفاد من الحديث
1:27
حرص الصحابة على نشر هدي النبي صلى الله عليه وسلم
1:31
بالقول والفعل
1:33
وفيه أنه يقف الاثنان خلف الإمام في صلاة الجماعة
1:41
عن أبي هريرة
1:43
أنه كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها
1:48
في رمضان وغيره
1:50
فيكبر حين يقوم
1:53
ثم يكبر حين يركع
1:55
ثم يقول سمع الله لمن حمده
1:59
ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد
2:04
ثم يقول الله أكبر
2:06
حين يهوي ساجدا
2:09
ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود
2:13
ثم يكبر حين يسجد
2:16
ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود
2:20
ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين
2:25
وَيَفْعَلُ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الصَّلَاةِ
2:30
ثُمَّ يَقُولُ حِيْنَ يَنْصَرِفُ
2:32
وَاللَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
2:35
إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِصَلَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ
2:41
إِنْ كَانَتْ هَذِهِ لَصَلَاتُهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا
2:47
التعليق على الحديث
2:50
كان يكبر في كل صلاة
2:53
أي يكبر كلما خفض ورفع
2:56
من المكتوبة وغيرها
2:59
أي في الفرض والنفل
3:01
فيكبر حين يقوم
3:03
المراد تكبيرة الإحرام
3:06
يهوي ساجدا
3:08
أي يخر ساجدا
3:11
حين يقوم من الجلوس في الاثنتين
3:14
أي بعد التشهد الأول
3:17
ويفعل ذلك في كل ركعة
3:19
أي التكبيرات
3:22
إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِصَلَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ
3:27
أي جئتكم بما يشبهها وما يقرب منها
3:32
حتى فارق الدنيا
3:34
أي على ما وصف
3:36
ولم ينسخ منها شيء
3:39
من فوائد الحديث
3:43
يستفاد من الحديث
3:45
الأصل تشابه صلاة الفرض وصلاة النافلة في الأفعال والأقوال
3:51
وفي الحديث إثبات تكبيرة الإحرام وتكبيرات الانتقال
3:57
وفيه حجة لمن قال
3:59
يجمع الإمام بين التسميع والتحميد
4:03
وفيه أن التحميد يترتب على التسميع
4:07
لأن التحميد ذكر الاعتدال
4:09
والتسميع ذكر النهوب
4:12
وفيه بيان حرص الصحابة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة
4:19
وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
4:22
وفيه جواز ذكر المرء ما هو عليه من الفضل
4:26
إذا أمن على نفسه الكبرى والعجب
4:30
وفيه أن التعليم بالفعل أثبت في النفس
4:34
وفيه أن مبنى العبادات على التوقيف
4:38
وفيه أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم هو ميزان الهدى
4:46
باب إتمام التكبير في السجود
4:50
عن عكرمة قال
4:53
رأيت رجلا عند المقام
4:55
يكبر في كل خفض ورفع
4:58
وإذا قام وإذا وضع
5:01
فأخبرت ابن عباس رضي الله عنهما
5:05
في رواية
5:07
صليت خلف شيخ بمكة
5:10
فكبر ثنتين وعشرين تكبيره
5:13
فقلت لابن عباس إنه أحمق
5:17
فقال ثكلت كأمك
5:21
قال
5:22
أوليس تلك صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
5:27
لا أملك
5:29
التعليق على الحديث
5:33
عند المقام
5:34
أي مقام إبراهيم عليه السلام
5:38
يكبر في كل خفض
5:40
أي إذا أراد الركوع أو السجود
5:43
ورفع
5:45
أي من الركوع أو السجود
5:48
لا أملك
5:49
هي كلمة تقولها العرب عند الزجر والتحذير
5:54
من فوائد الحديث
5:58
يستفاد من الحديث
6:00
جواز سؤال العالم عما يستشكل من الأحوال
6:05
وفيه النميزان الهدى
6:07
هو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
6:14
باب وضع الأكف على الركب في الركوع
6:18
عن مصعب بن سعد قال
6:21
صليت إلى جنب أبي
6:24
فطبقت بين كفي
6:26
ثم وضعتهما بين فخذي
6:29
فنهاني أبي وقال
6:32
كنا نفعله
6:34
فنهينا عنه
6:36
وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب
6:40
التعليق على الحديث
6:44
فطبقت بين كفية ثم وضعتهما بين فخذي
6:48
التطبيق أن يجمع بين أصابع يديه
6:52
ويجعلهما بين ركبتيه في الركوع والتشهد
6:57
من فوائد الحديث
7:01
يستفاد من الحديث
7:03
مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
7:07
وفيه أن قول الصحابي أمرنا
7:10
له حكم المرفوع
7:13
وفيه جواز النسخ في الأحكام
7:16
وفيه ثبوت نسخ التطبيق في الصلاة
7:22
باب حد إتمام الركوع
7:24
والاعتدال فيه والطمأنين
7:27
عن البراء قال
7:29
كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم
7:33
وسجوده وبين السجدتين
7:36
وأذا رفع رأسه من الركوع
7:39
ما خل القيام والقعود
7:41
قريبا من السواء
7:44
التعليق على الحديث
7:48
كان تفيد الدوام والاستمرار
7:51
ما خل القيام والقعود
7:54
أي إلا القيام الذي هو للقراءة
7:58
وإلا القعود الذي هو للتشهد
8:02
فإنهما كان أطول من غيرهما
8:05
قريبا من السواء
8:07
أي تلك الأفعال متقاربة في الطول
8:11
وإن تفاوت بعضها قليلا
8:14
من فوائد الحديث
8:18
يستفاد من الحديث
8:20
أن الصفة الواردة في الحديث
8:22
هي أكمل صفات صلاة الجماعة
8:26
وأنه إذا صل الرجل منفردا
8:29
فله أن يقيل في الركوع والسجود
8:31
أضعاف ما يقيل في القيام
8:33
بين السجدتين
8:35
وبين الركعة والسجدة
8:40
باب الدعاء في الركوع
8:43
عن عائشة رضي الله عنها
8:46
أنها قالت
8:48
كان النبي صلى الله عليه وسلم
8:50
يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده
8:54
في رواية
8:56
ما صل النبي صلى الله عليه وسلم
8:59
صلاة بعد أن نزلت عليه
9:02
إذا جاء نصر الله والفتح
9:05
إلا يقول فيها
9:07
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك
9:11
اللهم اغفر لي
9:13
يتأول القرآن
9:17
التعليق على الحديث
9:20
كان تفيد الدوام والاستمرار
9:24
يتأول القرآن
9:26
أي يعمل ما أمر به
9:28
وذلك في قول الله تعالى
9:31
فسبح بحمد ربك واستغفر
9:35
من فوائد الحديث
9:39
يستفاد من الحديث
9:41
أن أفضل الدعاء ما كان مأثورا
9:44
في الكتاب والسنة
9:46
وأن من مقاصد الصلاة
9:48
إظهار العبودية والافتقار لله عز وجل
9:55
باب فضل
9:56
اللهم ربنا لك الحمد
10:00
عن أبي هريرة رضي الله عنه
10:03
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
10:07
إذا قال الإمام
10:09
سمع الله لمن حمده
10:12
فقولوا
10:13
اللهم ربنا لك الحمد
10:16
فإنه من وافق قوله قول الملائكة
10:20
غفر له ما تقدم من ذنبه
10:24
التعليق على الحديث
10:27
إذا قال الإمام
10:29
أي في حال رفع رأسه من الركوع
10:33
من وافق قوله قول الملائكة
10:37
أي وافق دعاء الملائكة
10:40
من فوائد الحديث
10:43
يستفاد من الحديث
10:45
وجوب متابعة الإمام
10:48
وفي الحديث حضور الملائكة للصلاة
10:51
وأن أعمال الصلاة سبب لغفران الذنوب
10:58
عن أبي هريرة رضي الله عنه
11:01
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:04
كان إذا أراد أن يدعو على أحد
11:07
أو يدعو لأحد
11:10
قنت بعد الركوع
11:12
في رواية
11:14
يقنط في الركعة الآخرة من صلاة الظهر
11:17
وصلاة العشاء
11:19
وصلاة الصبح
11:21
فربما قال
11:23
إذا قال سمع الله لمن حمده
11:26
اللهم ربنا لك الحمد
11:30
في رواية
11:31
يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم
11:36
اللهم أنجل وليد ابن الوليد
11:39
وسلمة ابن هشام
11:41
وعياش ابن أبي ربيعة
11:44
في رواية
11:46
اللهم أنجل المستضعفين من المؤمنين
11:51
اللهم اشدد وطتك على مضر
11:54
واجعلها سنين كسني يوسف
11:58
في رواية
11:59
غفار غفر الله لها
12:02
وأسلم سالمها الله
12:05
وفي رواية
12:07
وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له
12:11
يجهر بذلك
12:14
وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر
12:18
اللهم لعن فلانا وفلانا
12:22
لأحياء من العرب
12:24
حتى أنزل الله
12:26
ليس لك من الأمر شيء
12:29
الآية
12:31
التعليق على الحديث
12:35
أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد
12:38
أي يلعن الكفار ويدعو للمؤمنين
12:42
قنة
12:43
القنوت
12:44
أي الدعاء
12:46
اللهم أنجي الوليد بن الوليد
12:49
أي ألتمس وأطلب نجاة الوليد
12:53
اللهم اشتد وطتك على مضر
12:56
أي خذهم أخذاً شديداً
12:59
واجعلها سنين كسني يوسف
13:03
أي سنين قحط وفاقة
13:05
لأحياء من العرب
13:08
الحي منزل القبيلة
13:10
بعضهم يحيا ببعض
13:13
ليس لك من الأمر شيء
13:15
أي إنما عليك البلاغ وإرشاد الخلق
13:19
والحرص على مصالحهم
13:21
وإنما الأمر لله تعالى
13:24
هو الذي يدبر الأمور
13:26
ويهدي من يشاء ويضل من يشاء
13:30
فلا تدعو عليهم
13:32
بل أمرهم راجع إلى ربهم
13:35
من فوائد الحديث
13:39
يستفاد من الحديث
13:41
جواز القنوت في النوازل
13:44
وأن القنوت يكون في الصلوات المفروضة
13:48
وفيه جواز الدعاء لمعين في القنوت
13:51
وكذا الدعاء على معين في القنوت
13:57
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
14:02
كان القنوت في المغرب والفجر
14:05
التعليق على الحديث
14:08
كان تفيد الاستمرار والدوام
14:12
من فوائد الحديث
14:16
يستفاد من الحديث
14:18
جواز القنوت في الصلوات المفروضة
14:22
وتخصيص صلاتي المغرب والفجر بالقنوت
14:28
ع الرفاعة بن رافع الزراقي قال
14:32
كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم
14:37
فلما رفع رأسه من الركعة قال
14:41
سمع الله لمن حمده
14:44
قال رجل وراء
14:46
ربنا ولك الحمد
14:49
حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
14:53
فلما انصرف قال
14:56
من المتكلم قال أنا
15:00
قال رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها
15:05
أيهم يكتبها أول
15:09
التعليق على الحديث
15:12
رجل هو رفاعة بن رافع رضي الله عنه
15:17
راو الخبر طيبا
15:20
أي خالصا عن الرياء والسمعة
15:23
مباركا فيه أي كثير الخير
15:27
بضعة وثلاثين
15:29
البضع ما بين الثلاث والتسع
15:33
يبتدرونها
15:34
أي يسارعون إلى أخذها وكتابتها
15:39
من فوائد الحديث
15:42
يستفاد من الحديث
15:44
بيان فضل وثواب حمد الله وذكره عز وجل
15:49
وفيه جواز رفع الصوت بالذكر
15:52
ما لم يشوش على من معه
15:55
وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
16:01
باب الطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع
16:06
عن ثابت
16:08
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
16:12
إني لا آلوا أن أصلي بكم كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا
16:20
قال ثابت
16:22
كان أنس بن مالك يصنع شيئا لم أركم تصنعونه
16:27
كان إذا رفع رأسه من الركوع
16:31
قام حتى يقول القائل قد نسي
16:35
وبين السجدتين
16:37
حتى يقول القائل قد نسي
16:41
التعليق على الحديث
16:45
لا آلوا
16:46
أي لا أقصر
16:48
يصنع شيئا
16:50
أي يفعل شيئا في الصلاة
16:53
قد نسي
16:54
أي أن يأتي بالفعل الذي بعده
16:58
من فوائد الحديث
17:01
يستفاد من الحديث
17:04
أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم هو الميزان في الأقوال والأفعال
17:10
وفيه بيان حرس الصحابة رضي الله عنهم
17:14
على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
17:20
باب فضل السجود
17:23
عن أبي هريرة قال
17:25
قال أناس يا رسول الله
17:28
هل نرى ربنا يوم القيامة
17:31
فقال
17:33
هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب
17:37
قالوا لا يا رسول الله
17:40
قال
17:41
فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك
17:45
يجمع الله الناس
17:48
فيقول
17:50
من كان يعبد شيئا فليتبع
17:54
فيتبع من كان يعبد الشمس
17:56
ويتبع من كان يعبد القمر
17:59
ويتبع من كان يعبد الطواغيت
18:02
لماذا إلي زدان حديث
18:07
ويتبع من كان يعبد الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقُوها
18:15
فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون
18:20
فيقول أنا ربكم
18:23
فيقولون نعوذ بالله منك
18:27
هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا
18:31
فإذا أتانا ربنا عرفنا
18:36
فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون
18:40
فيقول أنا ربكم
18:43
فيقولون أنت ربنا
18:47
فيتبعونه
18:49
ويضرب جسر جهنم
18:51
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:55
فأكون أول من يجيز
18:58
ودعاء الرسل يومئذ
19:01
اللهم سلم سلم
19:04
وبه كلاليب مثل شوك السعدان
19:08
أما رأيتم شوك السعدان؟
19:11
قالوا بلى يا رسول الله
19:14
قال فإنها مثل شوك السعدان
19:18
غير أنها لا يعلم قدر عظمها إلا الله
19:23
فتخطف الناس بأعمالهم
19:26
منهم الموبق بعمله
19:28
ومنهم المخردل ثم ينجو
19:32
حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده
19:36
وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرج
19:40
ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله
19:44
أمر الملائكة أن يخرجوهم
19:48
فيعرفونهم بعلامة آثار السجود
19:52
وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود
19:57
فيخرجونهم قدم تحشو
20:01
فيصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة
20:06
فينبتون نبات الحبة في حميل السيل
20:10
ويبقى رجل منهم مقبل بوجهه على النار
20:15
فيقول يا رب قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها
20:22
فاصرف وجهي عن النار
20:25
فلا يزال يدع الله
20:28
فيقول لعلك إن أعطيتك أن تسألني غيره
20:34
فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره
20:39
فيصرف وجهه عن النار
20:42
ثم يقول بعد ذلك يا رب قربني إلى باب الجنة
20:49
فيقول أليس قد زعمت ألا تسألني غيره
20:54
ويلك ابن آدم ما أغدرك
20:58
فلا يزال يدعو
21:00
فيقول لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره
21:06
فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره
21:11
فيعطي الله من عهود ومواثيق ألا يسأله غيره
21:16
فيقربه إلى باب الجنة
21:20
فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت
21:25
ثم يقول رب أدخلني الجنة
21:30
ثم يقول أوليس قد زعمت ألا تسألني غيره
21:35
ويلك يا ابن آدم ما أغدرك
21:39
فيقول يا رب لا تجعلني أشقى خلقك
21:45
فلا يزال يدعو حتى يضحك
21:49
فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها
21:54
فإذا دخل فيها قيل له
21:57
تمن من كذا فيتمنى
22:00
ثم يقال له تمن من كذا فيتمنى
22:06
حتى تنقطع به الأماني
22:09
فيقول له هذا لك ومثله معه
22:15
قال أبو هريرة
22:17
وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا
22:22
وأبو سعيد الخدري جالس مع أبي هريرة
22:26
لا يغير عليه شيئا من حديثه
22:29
حتى انتهى إلى قوله
22:32
هذا لك ومثله معه
22:35
قال أبو سعيد
22:37
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
22:41
هذا لك وعشرة أمثاله
22:44
قال أبو هريرة
22:46
حفظتو مثله معه
22:48
التعليق على الحديث
22:52
هل تضارون
22:55
أي هل يلحقكم ضير
22:57
وهو الضرر
22:59
أي لا تضرون أحدا
23:01
ولا يضركم بمنازعة ولا مجادلة ولا مضايقة
23:06
ولا يخالف بعضكم بعضا فيكذبه
23:10
ليس دونها سحاب
23:12
أي صحوى
23:14
ليلة البدر
23:16
أي ليلة الخامس عشر
23:18
يجمع الله الناس
23:20
أي يحشرهم
23:22
الطواغيت
23:24
أي الذين يعبدون من دون الله عز وجل
23:28
هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا
23:32
أي قالوا هذا مكاننا
23:34
من أجل أن معهم من المنافقين الذين لا يستحقون الرؤية
23:39
وهم عن ربهم محجوبون
23:42
ويضرب جسر جهنم
23:44
أي يوضع على الصراط
23:46
أول من يجيز
23:48
أي أول من يمضي عليه ويقطعه
23:52
اللهم سلم
23:54
أي من السقوط في جهنم
23:56
وبه كلاليب
23:58
أي خطاطيف
24:00
والخطاف كل حديدة معوجة
24:03
شوك السعدان
24:05
هو نبت ذو شوك
24:07
طيب المرعى
24:09
قدر عظمها
24:11
أي قدر حجمها
24:13
فتخطف الناس
24:15
أي فتأخذهم بسرعة على قدر ذنوبهم
24:20
الموبق بعمله
24:22
أي الهالك بسبب عمله
24:24
المخردل
24:26
أي الذي تقطعه كلاليب الصراط
24:29
حتى يهوي إلى النار
24:31
فيعرفونهم بعلامة آثار السجود
24:35
أي مواضع أثره
24:37
قدم تحشوا
24:39
أي احترقوا وسودوا
24:41
ماء الحياة
24:43
إشارة إلى أنهم لا يحصل لهم الفناء بعد ذلك
24:47
فيحيون بعد غسلهم فيه
24:49
فلا يموتون
24:51
وتخصب أجسامهم
24:53
الحبة
24:55
اسم لجميع الحبوب التي للبقول
24:58
تكسر إذا هاجت
25:00
ثم إذا أنطرت من قابل نبتت
25:03
في حميل السيل
25:05
الحميل
25:07
ما حمله السيل من كل شيء
25:09
من طين وغيره
25:11
فإذا اشتدت فيه الحبة
25:13
تنبت في يوم وليلة
25:15
فأخبر الشارع بسرعة نباتهم
25:18
قد قشبني ريحها
25:21
أي ملأ دخان النار خياشيمه
25:24
وقطع نفسه
25:26
كأنه سقاه سما
25:28
وأحرقني ذكاؤها
25:30
أي لهبها واشتعالها
25:33
وشدة وهجها
25:35
ما أغدرك
25:37
الغدر ترك الوفا
25:39
تمن من كذا
25:41
فيتمنى
25:43
أي من الأماني ما شاء
25:45
حتى تنقطع به الأماني
25:48
أي لا يدري ماذا يتمنى
25:51
هذا لك
25:54
أي ما سألته من الأماني
25:56
ومثله معه
25:58
أي زيادة تكرم وتفضل من الباري عز وجل
26:03
وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا
26:07
إشارة إلى أنه أدنى أهل الجنة منزلا
26:11
لا يغير عليه شيئا من حديثه
26:15
المراد أنه وافقه في حديثه
26:18
وقد مضى حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
26:24
من فوائد الحديث
26:28
يستفاد من الحديث
26:30
تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة
26:33
وإجماع الصحابة وسلف الأمة
26:36
على إثبات رؤية الله عز وجل في الآخرة للمؤمنين
26:41
وأن المراد بقوله صلى الله عليه وسلم
26:45
فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك
26:49
تشبيه الرؤية بالرؤية في الوضوح
26:52
وزوال الشك ورفع الاختلاف
26:55
ولا يراد به تشبيه المرئي بالمرئي
26:59
وفي الحديث دليل على علو الله عز وجل على خلقه
27:04
وفيه أن الناس في ذلك اليوم
27:07
يكونون على عقائدهم في الدنيا
27:10
وفيه وجوب التضرع إلى الله تعالى
27:13
في كشف الشدة عنهم
27:16
وفي الحديث إبطال لظن المنافقين
27:19
أن تسترهم بالمؤمنين في الآخرة
27:22
ينفعهم كما نفعهم في الدنيا جهلا منهم
27:27
وفيه أن المؤمن يعرف ربه يوم القيامة
27:31
وفي الحديث وصف للصراط
27:34
الذي هو جسر على جهنم
27:36
والناس في المرور عليه على قدر أعمالهم
27:40
وفي الحديث أن أول من يمر على الصراط
27:44
هو النبي صلى الله عليه وسلم
27:47
وفي الحديث أنه يدخل النار طائفة من عصاة الموحدين
27:53
ثم يخرجون منها
27:55
وقد تظاهرت على ذلك النصوص
27:58
وأجمع عليه من يعتد بقوله
28:01
وفيه أن أصحاب الكبائر لا يخلدون في النار
28:06
دل على ذلك الكتاب والسنة
28:09
وإجماع سلف الأمة
28:11
وفي الحديث إثبات الشفاعة
28:14
وفي الحديث أن النار لا تأكل أثر السجود
28:18
وفيه نجات من قال لا إله إلا الله
28:22
مخلصا بها قلبه
28:24
وفيه بيان تفاضل أهل الإيمان في الأعمال والمنازل يوم القيامة
28:30
وفي الحديث أن النار والجنة مخلوقتان موجودتان
28:35
وفيه أن للجنة أبواب
28:38
وفيه التحريض البليغ للعباد على الطاعة
28:42
لأنه إذا لطف بعباده العصاة بما ذكر
28:46
فكيف بنطفه بعباده المحسنين
28:49
مع أن رحمته تعالى قريب من المحسنين
28:53
وفي الحديث إشارة إلى وصف الله تعالى بالقدرة على فعل النعم
28:59
وكشف الكرب والبيان عما خفي
29:02
فرقا بينه وبين الأصنام التي لا يرجى منها خير ولا بر
29:08
ولا نفع ولا ضر
29:10
وفيه التحذير من عبادة الطواغيت
29:13
وفي الحديث إثبات صفة الضحك للرحمن عز وجل
29:18
وفي الحديث بيان أن الصلاة أفضل الأعمال
29:22
لما فيها من السجود
29:25
وفيه بيان كرم أكرم الأكرمين سبحانه وتعالى
29:29
وعظيم لطفه وسعة فضله
29:32
وفيه أن الله عز وجل يضاعف العطاء للمؤمنين يوم القيامة
29:38
وفي الحديث أن الصراط حق
29:41
والجنة حق
29:43
والنار حق
29:44
والحشر حق
29:46
والنشر حق
29:47
والسؤال حق
29:49
ودل الحديث على أن الجنة درجات
29:53
وفي الحديث إشارة إلى مدح الوفاء بالعهد
29:57
وذم الغدر والخيانة