التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:11
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16
باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها
0:22
عن النعمان بن بشير قال
0:26
قال النبي صلى الله عليه وسلم
0:29
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ
0:32
أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوْهِكُمْ
0:36
التعليق على الحديث
0:40
لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ
0:43
تسوية الصفوف
0:44
اعتدال القائمين بها على سمت واحد
0:48
ويراد بها أيضا
0:50
سد الخلل الذي في الصف
0:53
أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوْهِكُمْ
0:57
هذا وعيد لمن لم يُقِم الصفوف
1:00
بعذاب من جنس ذنبهم
1:03
لاختلافهم في مقامهم
1:06
من فوائد الحديث
1:10
يُستفاد من الحديث
1:12
أنه ينبغي للإمام تعاهد تسوية الصفوف من الناس
1:17
وللناس تعاهد ذلك من أنفسهم
1:21
وفيه أن الجزاء من جنس العمل
1:24
وفيه جواز وقوع المسخ حسا
1:30
عن أنس بن مالك قال
1:33
أُقِيمَتِ الصلاة
1:35
فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه
1:40
فقال أقيموا صفوفكم وتراصوا
1:45
فإني أراكم من وراء ظهري
1:49
التعليق على الحديث
1:53
أقيموا أي عدلوا
1:56
وتراصوا أي تضاموا وتلاصقوا
2:00
حتى يتصل ما بينكم ولا ينقطع
2:04
وفسرها أنس رضي الله عنه بقوله
2:07
وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه
2:12
وقدمه بقدمه
2:14
فإني أراكم من وراء ظهري
2:17
هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم
2:23
من فوائد الحديث
2:26
يُستفاد من الحديث
2:28
جواز الكلام بين الإقامة والإحرام بالصلاة
2:33
وفيه مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
2:37
وأن للإمام إذا رأى أحدا مقصرا في أمور دينه
2:42
أن يحثه على ما فيه جزيل الحظ
2:46
وفي الحديث أن من خصائصه صلى الله عليه وسلم
2:50
أنه يرى من وراءه
2:55
باب
2:56
إقامة الصف من تمام الصلاة
3:01
عن أبي هريرة
3:02
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
3:07
إنما جُعل الإمام ليؤتم به
3:10
فلا تختلفوا عليه
3:13
في رواية
3:15
فإذا كبر فكبروا
3:17
فإذا ركع فركعوا
3:20
وإذا قال
3:22
سمع الله لمن حمده
3:24
فقولوا
3:25
ربنا لك الحمد
3:28
وإذا سجد فاسجدوا
3:31
وإذا صلى جالسا
3:33
فصلوا جلوسا أجمعون
3:36
وأقيموا الصف في الصلاة
3:39
فإن إقامة الصف من حسن الصلاة
3:44
وعن أنس بن مالك
3:45
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
3:50
سووا صفوفكم
3:52
فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة
3:57
التعليق على الحديث
4:01
ليؤتم به
4:02
أي ليقتدى به ويتبع
4:05
فلا يسبق ولا يوافق
4:08
فلا تختلفوا عليه
4:10
أي لا تخالفوا إمامكم
4:12
في أقوال وأفعال الصلاة
4:15
وكونوا تابعين له
4:17
من حسن الصلاة
4:19
حسن الشيء زيادة على تمامه
4:23
وذلك زيادة على الوجوب
4:26
من إقامة الصلاة
4:28
أي من حسن وكمال إقامة الصلاة
4:32
من فوائد الحديث
4:36
دل الحديث على أن المقتدية
4:38
لا يسبق الإمام بركوع ولا سجود
4:42
فمن سبق إمامه فيهما ولم يتبع
4:45
فسدت صلاته
4:47
وفيه أن على المأموم
4:49
مراقبة أفعال وأقوال الإمام
4:52
ليتبعه
4:53
وفيه أنه على المكلف
4:56
تحسين صلاته بمراعاة سننها
4:59
وما يكملها
5:03
باب إثمي من لم يتم الصفوف
5:07
عن أنس بن مالك
5:09
أنه قدم المدينة
5:11
فقيل له
5:13
ما أنكرت منا منذ يوم عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:19
قال
5:21
ما أنكرت شيئا
5:23
إلا أنكم لا تقيمون الصفوف
5:27
التعليق على الحديث
5:30
عهدت
5:32
عهد النبي صلى الله عليه وسلم
5:35
أي زمانه ومدته صلى الله عليه وسلم
5:40
من فوائد الحديث
5:43
استفاد من الحديث
5:46
حرص التابعين على معرفة العلم النافع
5:50
وفيه أن السؤال مفتاح العلم
5:53
وفيه أن من لم يقم الصفوف
5:56
لا إعادة عليه
5:58
لأن أنس رضي الله عنه
6:00
لم يأمرهم بالإعادة
6:02
وفيه أن عهد النبي صلى الله عليه وسلم
6:07
هو ميزان الصواب والثواب
6:12
باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة
6:18
عن عائشة قالت
6:20
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل في حجرته
6:26
وجدار الحجرة قصير
6:29
فرأى الناس شخص النبي صلى الله عليه وسلم
6:34
فقام أناس يصلون بصلاته
6:38
فأصبحوا فتحدثوا بذلك
6:41
فقام الليلة الثانية
6:44
فقام معه أناس يصلون بصلاته
6:48
صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثة
6:52
حتى إذا كان بعد ذلك
6:54
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج
7:00
فلما أصبح ذكر ذلك الناس
7:03
فقال
7:05
إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل
7:10
التعليق على الحديث
7:14
في حجرته
7:15
الحجرة الموضع المنفرد من الدار
7:19
شخص النبي صلى الله عليه وسلم
7:23
الشخص هو سواد الإنسان يرى من بعيد
7:27
وإنما قال بلفظ الشخص
7:29
لأنه كان ذلك بالليل
7:32
ولم يكونوا يبصرون منه إلا سواده
7:36
يصلون بصلاته
7:38
أي مقتدين بها
7:40
فلم يخرج
7:42
أي إلى الموضع المعهود الذي كان صلى فيه تلك الليال
7:47
فلم يروا شخصه
7:49
تكتب عليكم
7:51
أي تفرض عليكم
7:54
من فوائد الحديث
7:58
يستفاد من الحديث
8:00
جواز الاعتمام بمن لم ينوي أن يكون إماماً في تلك الصلاة
8:05
لأن الناس أتموا به صلى الله عليه وسلم من وراء الحائط
8:10
ولم يعقد النية معهم على الإمامة
8:14
وفيه فعل النوافل في البيت أفضل
8:18
وفيه جواز النافلة في جماعة
8:21
وفيه بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته
8:27
وفيه حرص الصحابة على الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأحواله
8:35
وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
8:38
وفيه أنه ينبغي تقديم الأهم عند تعارض المصلحة وخوف المفسدة
8:47
باب صلاة الليل
8:50
عن عائشة رضي الله عنها
8:53
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجر حصيراً بالليل
8:58
ويصلي عليه ويبسطه بالنهار فيجلس عليه
9:04
فجعل الناس يثوبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم
9:09
فيصلون بصلاته حتى كثروا
9:13
فأقبل فقال
9:15
يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون
9:21
فإن الله لا يمل حتى تملوا
9:25
وإن أحب الأعمال إلى الله
9:27
ما دام وإن قل
9:31
التعليق على الحديث
9:34
كان صيغة تفيد الدوام والاستمرارية
9:39
يحتجر
9:40
أي يتخذه مثل الحجرة فيصلي فيها
9:44
يثوبون
9:46
أي يجتمعون
9:48
ما تطيقون
9:49
أي ما تستطيعون فعله
9:52
حتى تملوا
9:54
أي حتى تسأموا
9:56
والملل
9:57
ترك الشيء استثقالا وكراهة له
10:00
بعد حرص ومحبة فيه
10:03
ما دام أي استمر
10:07
من فوائد الحديث
10:10
يستفاد من الحديث
10:12
أن القليل الدائما خير من الكثير المنقطع
10:16
لأن بدوام القليل تدوم الطاعة وتثمر
10:21
وفيه جواز الاعتمام بمن لم يرد أن يكون إماما في تلك الصلاة
10:27
وجواز النافلة في جماعة
10:29
وفيه بيان شفقته صلى الله عليه وسلم ورأفته
10:34
فقد أرشدهم إلى ما يصلحهم
10:37
وهو ما يمكنهم الدوام عليه بلا مشقة
10:41
وفيه الاقتصار على ما يطاق من العبادة
10:45
والابتعاد عن تكلف ما لا يطاق
10:51
عن زيد بن ثابت
10:53
أن النبي صلى الله عليه وسلم
10:55
اتخذ حجرة في المسجد من حصير
10:59
في رواية
11:01
في رمضان
11:03
فصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي
11:08
حتى اجتمع إليه ناس
11:10
ثم فقدوا صوته ليلة
11:13
فظنوا أنه قد نام
11:16
فجعل بعضهم يتنحنح
11:18
ليخرج إليهم
11:20
في رواية
11:22
فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب
11:25
فخرج إليهم مغضبا
11:28
فقال
11:30
ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم
11:33
حتى خشيت أن يكتب عليكم
11:36
ولو كتب عليكم ما قمتم به
11:40
فصلوا أيها الناس في بيوتكم
11:44
فإن أفضل صلاة المرء في بيته
11:47
إلا الصلاة المكتوبة
11:50
التعليق على الحديث
11:54
ثم فقدوا صوته ليلة
11:56
أي لم يسمعوه وهو يصلي
11:59
وحصبوا الباب
12:01
أي رموه بالحصباء
12:03
وهي الحصى الصغار
12:05
تنبيها له
12:07
من صنيعكم
12:08
أي حرصكم على إقامة صلاة التراويح
12:12
أن يكتب عليكم
12:14
أي أن يفرض عليكم قيام رمضان
12:18
إلا الصلاة المكتوبة
12:20
الاستثناء في حق الرجال دون النساء
12:24
فإن صلاتهن في البيوت أفضل
12:28
من فوائد الحديث
12:31
يستفاد من الحديث
12:33
صلاة التطوع فعلها في البيوت أفضل من فعلها في المساجد
12:39
وأن قراءة صلاة الليل جهرية
12:43
وفيه جواز الاعتمام بمن لم ينوي أن يكون إماما في تلك الصلاة
12:49
وجواز النافلة في جماعة
12:52
وجواز التنحن حين الاستئذان
12:55
وفي الحديث بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
13:00
من الشفقة على أمته
13:02
ومراعاة مصالحهم
13:04
فوجب الاقتداء به في ذلك
13:08
وفي الحديث إشارة إلى وجوب صلاة الجماعة
13:14
باب
13:15
رفع اليدين في التكبيرة الأولى
13:18
مع الافتتاح سواء
13:21
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال
13:26
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة
13:31
فرفع يديه حين يكبر
13:34
حتى يجعلهما حذو من كبيه
13:37
وإذا كبر للركوع فعل مثله
13:41
وإذا قال سمع الله لمن حمده
13:44
فعل مثله وقال
13:47
ربنا ولك الحمد
13:49
ولا يفعل ذلك حين يسجد
13:52
ولا حين يرفع رأسه من السجود
13:57
التحليق على الحديث
14:00
رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء
14:05
الافتتاح أي الشروع بالصلاة
14:08
افتتح التكبير في الصلاة
14:11
أي بدأ الصلاة بالتكبير
14:14
فرفع يديه حين يكبر
14:17
أي قرن الرفع والتكبير
14:20
حتى يجعلهما حذو من كبيه
14:23
الحذاء أي الإزاء والمقابل
14:26
والمنكب مجمع عظم العضد والكتف
14:31
وإذا كبر للركوع فعل مثله
14:34
أي رفع يديه حذو من كبيه
14:37
سمع الله لمن حمده
14:40
أي أجاب من حمده وقبل منه
14:43
ولا يفعل ذلك حين يسجد
14:46
أي لا يرفع يديه في ابتداء السجود
14:50
من فوائد الحديث
14:54
استفاد من الحديث
14:56
مفتاح الصلاة التكبير
14:58
دون لفظ آخر من ألفاظ التعظيم
15:02
وفيه حرص الصحابة على معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم
15:07
في أركان الإسلام العظيمة
15:10
وفي الحديث بيان لمواضع رفع اليدين في الصلاة
15:15
وفيه عدم رفع اليدين للسجود أو الرفع منه
15:21
عن أبي قلابه
15:23
أنه رأى مالك بن الحويرث
15:25
إذا صلى كبر ورفع يديه
15:28
وأذا أراد أن يركع رفع يديه
15:32
وأذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه
15:36
وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنعها كذا
15:43
التحليق على الحديث
15:46
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنعها كذا
15:51
أي رفع يديه في تلك المواضع
15:54
من فوائد الحديث
15:58
استفاد من الحديث
16:00
حرص التابعين على أخذ السنان الفعلية عن الصحابة
16:05
وفيه أن البيان بالفعل أبلغ في النفس
16:11
باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة
16:15
عن سهل بن سعد قال
16:18
كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليدى اليمنى
16:22
على ذراعه اليسرى في الصلاة
16:25
من فوائد الحديث
16:29
يستفاد من الحديث
16:31
أن قول الصحابي كان الناس
16:34
له حكم رفع
16:36
وفي الحديث بيان لكيفية وضع اليدى اليمنى
16:40
على اليسرى في الصلاة
16:44
باب ما يقول بعد التكبير
16:48
عن أنس بن مالك
16:50
أن النبي صلى الله عليه وسلم
16:53
وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما
16:57
كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين
17:03
التعليق على الحديث
17:06
يفتتحون الصلاة
17:08
المراد يستفتحون القراءة
17:12
من فوائد الحديث
17:16
في الحديث بيان أهمية سنة الشيخين
17:19
أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
17:23
وفيه حجة لمن لم يرى الجهر بالبسملة في الصلاة
17:30
عن أبي هريرة قال
17:33
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:36
يسكت بين التكبير وبين القراءة
17:39
إسكاتة هنية
17:41
فقلت
17:43
بأبي وأمي يا رسول الله
17:45
إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول
17:50
قال
17:51
أقول
17:53
اللهم باعد بيني وبين خطاياتي
17:57
كما باعدت بين المشرق والمغرب
18:01
اللهم نقني من الخطايا
18:04
كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
18:08
اللهم اغسل خطاياتي بالماء والثلج والبرد
18:14
التعليق على الحديث
18:17
كان تفيد الدوام والاستمرار
18:20
بين التكبير وبين القراءة
18:23
أي بعد تكبيرة الإحرام وقبل القراءة
18:27
إسكاتة من السكوت
18:30
والمراد سكوت عن الجهر
18:32
لا السكوت المطلق
18:34
ففي سكوته الذكر والدعاء
18:38
هنية أي القليل من الزمان
18:41
اللهم باعد بيني وبين خطاياتي
18:45
المراد بالمباعدة
18:47
ترك المؤاخذة
18:49
أي يجعلها بعيدة فلا تضره
18:52
نقني
18:54
التنقية إزالة الذنوب ومحو أثرها
18:58
الخطايا أي الذنوب
19:01
الدنس أي الوسخ
19:04
بالماء والثلج والبرد
19:07
مبالغة في التنظيف من الذنوب
19:10
والثلاثة من المطهرات التي تنزل من السماء
19:15
من فوائد الحديث
19:19
يستفاد من الحديث
19:21
مشروعية دعاء الاستفتاح
19:23
بالصيغة الواردة في الحديث
19:26
وفيه حرص الصحابة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
19:31
في حركاته وسكناته
19:34
وفيه أن السؤال مفتاح العلم
19:37
وفيه الإرشاد إلى التلطف في سؤال أهل العلم
19:41
لاستخراج الكنوز
19:43
وفيه جواز تفذية النبي صلى الله عليه وسلم
19:47
بالآباء والأمهات
19:49
وهو محل اتفاق
19:52
وفي الحديث ذكر لأنواع المطهرات المنزلة من السماء
19:57
التي يمكن حصول الطهارة الكاملة بأحدها
20:02
وفيه أن تثريث الدعوات
20:04
يحتمل أن يكون نظرا إلى الأزمنات الثلاثة
20:08
فالمباعدة للمستقبل
20:11
والتنقية للحال
20:13
والغسل للماضي
20:15
وفي الحديث أن الذنوب نجاسة معنوية
20:19
يجب الطهارة منها
20:21
وإطفاء ما تسببه في القلب من احتراق
20:28
باب
20:29
عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
20:34
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف
20:39
فقام فأطال القيام
20:42
ثم ركع فأطال الركوع
20:45
ثم قام فأطال القيام
20:48
ثم ركع فأطال الركوع
20:51
ثم رفع
20:52
ثم سجد فأطال السجود
20:56
ثم رفع
20:57
ثم سجد فأطال السجود
21:01
ثم قام فأطال القيام
21:04
ثم ركع فأطال الركوع
21:06
ثم رفع فأطال القيام
21:09
ثم ركع فأطال الركوع
21:13
ثم رفع
21:14
فسجد فأطال السجود
21:17
ثم رفع
21:19
ثم سجد فأطال السجود
21:22
ثم انصرف
21:24
فقال
21:25
قدّنت منّي الجنة
21:28
حتى لو اجترأت عليها
21:30
لجئتكم بقطافٍ من قطافها
21:34
ودنت منّي النار
21:36
حتى قلت
21:38
أي ربي وأنا معهم
21:41
فإذا مرأة تخدشها هرّة
21:44
قلت
21:45
ما شأن هذه
21:47
قالوا
21:48
حبستها حتى ماتت جوعا
21:52
لا أطعمتها
21:54
ولا أرسلتها تأكل من خشيش أو خشاش الأرض
22:00
التعليق على الحديث
22:03
ثم انصرف
22:04
أي من الصلاة
22:06
قدّنت
22:07
أي قربت
22:09
اجترأت عليها
22:11
أي أقدمت
22:13
بقطاف
22:14
أي بعنقود
22:16
أي ربي وأنا معهم
22:19
المراد
22:20
أتعذّبهم وأنا فيهم
22:23
تخدشها هرّة
22:25
أي تخمشها وتجرحها
22:28
ولا أرسلتها
22:29
أي ولا أطلقت الهرّة لتصيد فتأكل
22:34
من خشيش أو خشاش الأرض
22:37
أي حشرات الأرض وهوامّها
22:40
من فوائد الحديث
22:44
يستفاد من الحديث
22:46
بيان كيفية صلاة الكسوف
22:49
وهي سنة عند الجمهور
22:51
وتؤدى جماعة في المسجد
22:54
وفي الحديث دليل على طول القيام في صلاة الكسوف
22:59
وفيه الفزع إلى الصلاة حين النوازل
23:03
وفي الحديث أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان
23:08
وهو مذهب أهل السنة
23:10
وفيه النهي عن تعذيب الحيوان
23:13
وأن المظلوم من الحيوان
23:15
يسلط يوم القيامة على ظالمه
23:19
وفي الحديث إشارة إلى جواز تملك الهرّة وتربيتها
23:27
باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة
23:31
عن أبي معمر قال
23:33
قلنا لخباب
23:35
أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:39
يقرأ في الظهر والعصر
23:41
قال نعم
23:43
قلنا
23:44
بما كنتم تعرفون ذاك
23:47
قال
23:48
بالطرى بلحيته
23:51
التعليق على الحديث
23:54
عن أبي معمر
23:56
هو عبد الله بن سخبره
23:58
بما كنتم تعرفون ذاك
24:01
أي بأي شيء كنتم تعلمون قراءته صلى الله عليه وسلم
24:07
بالطرى بلحيته
24:09
أي بحركتها
24:11
من فوائد الحديث
24:15
يستفاد من الحديث
24:17
بيان حرص الصحابة والتابعين على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
24:23
وفيه وجوب القراءة في الظهر والعصر
24:27
وفيه مشروعية العمل بالقراء
24:30
فحركة اللحية أثناء الصلاة دليل على القراءة
24:34
وفيه أنه لا بد من تحريك الشفتين في القراءة في الصلاة
24:42
باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة
24:46
عن أنس بن مالك قال
24:49
قال النبي صلى الله عليه وسلم
24:52
ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم
24:58
فاشتد قوله في ذاك
25:01
حتى قال
25:02
لا ينتهن عن ذلك
25:04
أولا تخطفن أبصارهم
25:09
التعليق على الحديث
25:11
ما بال أقوام
25:13
أي ما حالهم وشأنهم
25:15
فاشتد قوله في ذلك
25:17
أي قول النبي صلى الله عليه وسلم
25:21
في رفع البصر إلى السماء في الصلاة
25:25
لا ينتهن عن ذلك
25:27
أولا تخطفن أبصارهم
25:29
أي إما يتركون رفع البصر
25:31
إلى السماء في الصلاة
25:33
أو تخطف أبصارهم
25:35
وخطف البصر هو العماء
25:40
من فوائد الحديث
25:42
يستفاد من الحديث
25:44
النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة
25:48
وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
25:52
وفيه وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
25:56
وفيه التلطف في النهي عن المخالفات
25:58
وإرادها بصيغة العموم
26:02
لأن النصيحة على رؤوس الأشهاد فضيحة
26:04
باب الالتفاة في الصلاة
26:10
عن عائشة قالت
26:13
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:17
عن الالتفاة في الصلاة
26:19
فقال
26:21
هو اختلاس يختلسه الشيطان
26:23
من صلاة العبد
26:25
التعليق على الحديث
26:27
اختلاس أي اختطاف بسرعة
26:32
من فوائد الحديث
26:34
يستفاد من الحديث
26:37
الحض على احضار المصلي
26:39
ذهنه ونيته لمناجات ربه
26:43
ولا يشتغل بأمر دنياه
26:45
وفيه المحافظة على الخشوع
26:49
فمن التفتى ذهب عنه الخشوع
26:51
وفيه الحذر من خطوات وألاعيب الشيطان
26:53
وفيه الحذر من خطوات وألاعيب الشيطان