ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 36 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (36) | كتاب الأذان - 5

◉ 65 مشاهدة ⏱ 26:55 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:11 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16 باب تسوية الصفوف عند الإقامة وبعدها
0:22 عن النعمان بن بشير قال
0:26 قال النبي صلى الله عليه وسلم
0:29 لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ
0:32 أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوْهِكُمْ
0:36 التعليق على الحديث
0:40 لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ
0:43 تسوية الصفوف
0:44 اعتدال القائمين بها على سمت واحد
0:48 ويراد بها أيضا
0:50 سد الخلل الذي في الصف
0:53 أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوْهِكُمْ
0:57 هذا وعيد لمن لم يُقِم الصفوف
1:00 بعذاب من جنس ذنبهم
1:03 لاختلافهم في مقامهم
1:06 من فوائد الحديث
1:10 يُستفاد من الحديث
1:12 أنه ينبغي للإمام تعاهد تسوية الصفوف من الناس
1:17 وللناس تعاهد ذلك من أنفسهم
1:21 وفيه أن الجزاء من جنس العمل
1:24 وفيه جواز وقوع المسخ حسا
1:30 عن أنس بن مالك قال
1:33 أُقِيمَتِ الصلاة
1:35 فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه
1:40 فقال أقيموا صفوفكم وتراصوا
1:45 فإني أراكم من وراء ظهري
1:49 التعليق على الحديث
1:53 أقيموا أي عدلوا
1:56 وتراصوا أي تضاموا وتلاصقوا
2:00 حتى يتصل ما بينكم ولا ينقطع
2:04 وفسرها أنس رضي الله عنه بقوله
2:07 وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه
2:12 وقدمه بقدمه
2:14 فإني أراكم من وراء ظهري
2:17 هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم
2:23 من فوائد الحديث
2:26 يُستفاد من الحديث
2:28 جواز الكلام بين الإقامة والإحرام بالصلاة
2:33 وفيه مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
2:37 وأن للإمام إذا رأى أحدا مقصرا في أمور دينه
2:42 أن يحثه على ما فيه جزيل الحظ
2:46 وفي الحديث أن من خصائصه صلى الله عليه وسلم
2:50 أنه يرى من وراءه
2:55 باب
2:56 إقامة الصف من تمام الصلاة
3:01 عن أبي هريرة
3:02 عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
3:07 إنما جُعل الإمام ليؤتم به
3:10 فلا تختلفوا عليه
3:13 في رواية
3:15 فإذا كبر فكبروا
3:17 فإذا ركع فركعوا
3:20 وإذا قال
3:22 سمع الله لمن حمده
3:24 فقولوا
3:25 ربنا لك الحمد
3:28 وإذا سجد فاسجدوا
3:31 وإذا صلى جالسا
3:33 فصلوا جلوسا أجمعون
3:36 وأقيموا الصف في الصلاة
3:39 فإن إقامة الصف من حسن الصلاة
3:44 وعن أنس بن مالك
3:45 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
3:50 سووا صفوفكم
3:52 فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة
3:57 التعليق على الحديث
4:01 ليؤتم به
4:02 أي ليقتدى به ويتبع
4:05 فلا يسبق ولا يوافق
4:08 فلا تختلفوا عليه
4:10 أي لا تخالفوا إمامكم
4:12 في أقوال وأفعال الصلاة
4:15 وكونوا تابعين له
4:17 من حسن الصلاة
4:19 حسن الشيء زيادة على تمامه
4:23 وذلك زيادة على الوجوب
4:26 من إقامة الصلاة
4:28 أي من حسن وكمال إقامة الصلاة
4:32 من فوائد الحديث
4:36 دل الحديث على أن المقتدية
4:38 لا يسبق الإمام بركوع ولا سجود
4:42 فمن سبق إمامه فيهما ولم يتبع
4:45 فسدت صلاته
4:47 وفيه أن على المأموم
4:49 مراقبة أفعال وأقوال الإمام
4:52 ليتبعه
4:53 وفيه أنه على المكلف
4:56 تحسين صلاته بمراعاة سننها
4:59 وما يكملها
5:03 باب إثمي من لم يتم الصفوف
5:07 عن أنس بن مالك
5:09 أنه قدم المدينة
5:11 فقيل له
5:13 ما أنكرت منا منذ يوم عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:19 قال
5:21 ما أنكرت شيئا
5:23 إلا أنكم لا تقيمون الصفوف
5:27 التعليق على الحديث
5:30 عهدت
5:32 عهد النبي صلى الله عليه وسلم
5:35 أي زمانه ومدته صلى الله عليه وسلم
5:40 من فوائد الحديث
5:43 استفاد من الحديث
5:46 حرص التابعين على معرفة العلم النافع
5:50 وفيه أن السؤال مفتاح العلم
5:53 وفيه أن من لم يقم الصفوف
5:56 لا إعادة عليه
5:58 لأن أنس رضي الله عنه
6:00 لم يأمرهم بالإعادة
6:02 وفيه أن عهد النبي صلى الله عليه وسلم
6:07 هو ميزان الصواب والثواب
6:12 باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة
6:18 عن عائشة قالت
6:20 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل في حجرته
6:26 وجدار الحجرة قصير
6:29 فرأى الناس شخص النبي صلى الله عليه وسلم
6:34 فقام أناس يصلون بصلاته
6:38 فأصبحوا فتحدثوا بذلك
6:41 فقام الليلة الثانية
6:44 فقام معه أناس يصلون بصلاته
6:48 صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثة
6:52 حتى إذا كان بعد ذلك
6:54 جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج
7:00 فلما أصبح ذكر ذلك الناس
7:03 فقال
7:05 إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل
7:10 التعليق على الحديث
7:14 في حجرته
7:15 الحجرة الموضع المنفرد من الدار
7:19 شخص النبي صلى الله عليه وسلم
7:23 الشخص هو سواد الإنسان يرى من بعيد
7:27 وإنما قال بلفظ الشخص
7:29 لأنه كان ذلك بالليل
7:32 ولم يكونوا يبصرون منه إلا سواده
7:36 يصلون بصلاته
7:38 أي مقتدين بها
7:40 فلم يخرج
7:42 أي إلى الموضع المعهود الذي كان صلى فيه تلك الليال
7:47 فلم يروا شخصه
7:49 تكتب عليكم
7:51 أي تفرض عليكم
7:54 من فوائد الحديث
7:58 يستفاد من الحديث
8:00 جواز الاعتمام بمن لم ينوي أن يكون إماماً في تلك الصلاة
8:05 لأن الناس أتموا به صلى الله عليه وسلم من وراء الحائط
8:10 ولم يعقد النية معهم على الإمامة
8:14 وفيه فعل النوافل في البيت أفضل
8:18 وفيه جواز النافلة في جماعة
8:21 وفيه بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته
8:27 وفيه حرص الصحابة على الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأحواله
8:35 وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
8:38 وفيه أنه ينبغي تقديم الأهم عند تعارض المصلحة وخوف المفسدة
8:47 باب صلاة الليل
8:50 عن عائشة رضي الله عنها
8:53 أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجر حصيراً بالليل
8:58 ويصلي عليه ويبسطه بالنهار فيجلس عليه
9:04 فجعل الناس يثوبون إلى النبي صلى الله عليه وسلم
9:09 فيصلون بصلاته حتى كثروا
9:13 فأقبل فقال
9:15 يا أيها الناس خذوا من الأعمال ما تطيقون
9:21 فإن الله لا يمل حتى تملوا
9:25 وإن أحب الأعمال إلى الله
9:27 ما دام وإن قل
9:31 التعليق على الحديث
9:34 كان صيغة تفيد الدوام والاستمرارية
9:39 يحتجر
9:40 أي يتخذه مثل الحجرة فيصلي فيها
9:44 يثوبون
9:46 أي يجتمعون
9:48 ما تطيقون
9:49 أي ما تستطيعون فعله
9:52 حتى تملوا
9:54 أي حتى تسأموا
9:56 والملل
9:57 ترك الشيء استثقالا وكراهة له
10:00 بعد حرص ومحبة فيه
10:03 ما دام أي استمر
10:07 من فوائد الحديث
10:10 يستفاد من الحديث
10:12 أن القليل الدائما خير من الكثير المنقطع
10:16 لأن بدوام القليل تدوم الطاعة وتثمر
10:21 وفيه جواز الاعتمام بمن لم يرد أن يكون إماما في تلك الصلاة
10:27 وجواز النافلة في جماعة
10:29 وفيه بيان شفقته صلى الله عليه وسلم ورأفته
10:34 فقد أرشدهم إلى ما يصلحهم
10:37 وهو ما يمكنهم الدوام عليه بلا مشقة
10:41 وفيه الاقتصار على ما يطاق من العبادة
10:45 والابتعاد عن تكلف ما لا يطاق
10:51 عن زيد بن ثابت
10:53 أن النبي صلى الله عليه وسلم
10:55 اتخذ حجرة في المسجد من حصير
10:59 في رواية
11:01 في رمضان
11:03 فصلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ليالي
11:08 حتى اجتمع إليه ناس
11:10 ثم فقدوا صوته ليلة
11:13 فظنوا أنه قد نام
11:16 فجعل بعضهم يتنحنح
11:18 ليخرج إليهم
11:20 في رواية
11:22 فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب
11:25 فخرج إليهم مغضبا
11:28 فقال
11:30 ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم
11:33 حتى خشيت أن يكتب عليكم
11:36 ولو كتب عليكم ما قمتم به
11:40 فصلوا أيها الناس في بيوتكم
11:44 فإن أفضل صلاة المرء في بيته
11:47 إلا الصلاة المكتوبة
11:50 التعليق على الحديث
11:54 ثم فقدوا صوته ليلة
11:56 أي لم يسمعوه وهو يصلي
11:59 وحصبوا الباب
12:01 أي رموه بالحصباء
12:03 وهي الحصى الصغار
12:05 تنبيها له
12:07 من صنيعكم
12:08 أي حرصكم على إقامة صلاة التراويح
12:12 أن يكتب عليكم
12:14 أي أن يفرض عليكم قيام رمضان
12:18 إلا الصلاة المكتوبة
12:20 الاستثناء في حق الرجال دون النساء
12:24 فإن صلاتهن في البيوت أفضل
12:28 من فوائد الحديث
12:31 يستفاد من الحديث
12:33 صلاة التطوع فعلها في البيوت أفضل من فعلها في المساجد
12:39 وأن قراءة صلاة الليل جهرية
12:43 وفيه جواز الاعتمام بمن لم ينوي أن يكون إماما في تلك الصلاة
12:49 وجواز النافلة في جماعة
12:52 وجواز التنحن حين الاستئذان
12:55 وفي الحديث بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
13:00 من الشفقة على أمته
13:02 ومراعاة مصالحهم
13:04 فوجب الاقتداء به في ذلك
13:08 وفي الحديث إشارة إلى وجوب صلاة الجماعة
13:14 باب
13:15 رفع اليدين في التكبيرة الأولى
13:18 مع الافتتاح سواء
13:21 عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال
13:26 رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة
13:31 فرفع يديه حين يكبر
13:34 حتى يجعلهما حذو من كبيه
13:37 وإذا كبر للركوع فعل مثله
13:41 وإذا قال سمع الله لمن حمده
13:44 فعل مثله وقال
13:47 ربنا ولك الحمد
13:49 ولا يفعل ذلك حين يسجد
13:52 ولا حين يرفع رأسه من السجود
13:57 التحليق على الحديث
14:00 رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء
14:05 الافتتاح أي الشروع بالصلاة
14:08 افتتح التكبير في الصلاة
14:11 أي بدأ الصلاة بالتكبير
14:14 فرفع يديه حين يكبر
14:17 أي قرن الرفع والتكبير
14:20 حتى يجعلهما حذو من كبيه
14:23 الحذاء أي الإزاء والمقابل
14:26 والمنكب مجمع عظم العضد والكتف
14:31 وإذا كبر للركوع فعل مثله
14:34 أي رفع يديه حذو من كبيه
14:37 سمع الله لمن حمده
14:40 أي أجاب من حمده وقبل منه
14:43 ولا يفعل ذلك حين يسجد
14:46 أي لا يرفع يديه في ابتداء السجود
14:50 من فوائد الحديث
14:54 استفاد من الحديث
14:56 مفتاح الصلاة التكبير
14:58 دون لفظ آخر من ألفاظ التعظيم
15:02 وفيه حرص الصحابة على معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم
15:07 في أركان الإسلام العظيمة
15:10 وفي الحديث بيان لمواضع رفع اليدين في الصلاة
15:15 وفيه عدم رفع اليدين للسجود أو الرفع منه
15:21 عن أبي قلابه
15:23 أنه رأى مالك بن الحويرث
15:25 إذا صلى كبر ورفع يديه
15:28 وأذا أراد أن يركع رفع يديه
15:32 وأذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه
15:36 وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنعها كذا
15:43 التحليق على الحديث
15:46 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنعها كذا
15:51 أي رفع يديه في تلك المواضع
15:54 من فوائد الحديث
15:58 استفاد من الحديث
16:00 حرص التابعين على أخذ السنان الفعلية عن الصحابة
16:05 وفيه أن البيان بالفعل أبلغ في النفس
16:11 باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة
16:15 عن سهل بن سعد قال
16:18 كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليدى اليمنى
16:22 على ذراعه اليسرى في الصلاة
16:25 من فوائد الحديث
16:29 يستفاد من الحديث
16:31 أن قول الصحابي كان الناس
16:34 له حكم رفع
16:36 وفي الحديث بيان لكيفية وضع اليدى اليمنى
16:40 على اليسرى في الصلاة
16:44 باب ما يقول بعد التكبير
16:48 عن أنس بن مالك
16:50 أن النبي صلى الله عليه وسلم
16:53 وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما
16:57 كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين
17:03 التعليق على الحديث
17:06 يفتتحون الصلاة
17:08 المراد يستفتحون القراءة
17:12 من فوائد الحديث
17:16 في الحديث بيان أهمية سنة الشيخين
17:19 أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
17:23 وفيه حجة لمن لم يرى الجهر بالبسملة في الصلاة
17:30 عن أبي هريرة قال
17:33 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:36 يسكت بين التكبير وبين القراءة
17:39 إسكاتة هنية
17:41 فقلت
17:43 بأبي وأمي يا رسول الله
17:45 إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول
17:50 قال
17:51 أقول
17:53 اللهم باعد بيني وبين خطاياتي
17:57 كما باعدت بين المشرق والمغرب
18:01 اللهم نقني من الخطايا
18:04 كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
18:08 اللهم اغسل خطاياتي بالماء والثلج والبرد
18:14 التعليق على الحديث
18:17 كان تفيد الدوام والاستمرار
18:20 بين التكبير وبين القراءة
18:23 أي بعد تكبيرة الإحرام وقبل القراءة
18:27 إسكاتة من السكوت
18:30 والمراد سكوت عن الجهر
18:32 لا السكوت المطلق
18:34 ففي سكوته الذكر والدعاء
18:38 هنية أي القليل من الزمان
18:41 اللهم باعد بيني وبين خطاياتي
18:45 المراد بالمباعدة
18:47 ترك المؤاخذة
18:49 أي يجعلها بعيدة فلا تضره
18:52 نقني
18:54 التنقية إزالة الذنوب ومحو أثرها
18:58 الخطايا أي الذنوب
19:01 الدنس أي الوسخ
19:04 بالماء والثلج والبرد
19:07 مبالغة في التنظيف من الذنوب
19:10 والثلاثة من المطهرات التي تنزل من السماء
19:15 من فوائد الحديث
19:19 يستفاد من الحديث
19:21 مشروعية دعاء الاستفتاح
19:23 بالصيغة الواردة في الحديث
19:26 وفيه حرص الصحابة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
19:31 في حركاته وسكناته
19:34 وفيه أن السؤال مفتاح العلم
19:37 وفيه الإرشاد إلى التلطف في سؤال أهل العلم
19:41 لاستخراج الكنوز
19:43 وفيه جواز تفذية النبي صلى الله عليه وسلم
19:47 بالآباء والأمهات
19:49 وهو محل اتفاق
19:52 وفي الحديث ذكر لأنواع المطهرات المنزلة من السماء
19:57 التي يمكن حصول الطهارة الكاملة بأحدها
20:02 وفيه أن تثريث الدعوات
20:04 يحتمل أن يكون نظرا إلى الأزمنات الثلاثة
20:08 فالمباعدة للمستقبل
20:11 والتنقية للحال
20:13 والغسل للماضي
20:15 وفي الحديث أن الذنوب نجاسة معنوية
20:19 يجب الطهارة منها
20:21 وإطفاء ما تسببه في القلب من احتراق
20:28 باب
20:29 عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
20:34 أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف
20:39 فقام فأطال القيام
20:42 ثم ركع فأطال الركوع
20:45 ثم قام فأطال القيام
20:48 ثم ركع فأطال الركوع
20:51 ثم رفع
20:52 ثم سجد فأطال السجود
20:56 ثم رفع
20:57 ثم سجد فأطال السجود
21:01 ثم قام فأطال القيام
21:04 ثم ركع فأطال الركوع
21:06 ثم رفع فأطال القيام
21:09 ثم ركع فأطال الركوع
21:13 ثم رفع
21:14 فسجد فأطال السجود
21:17 ثم رفع
21:19 ثم سجد فأطال السجود
21:22 ثم انصرف
21:24 فقال
21:25 قدّنت منّي الجنة
21:28 حتى لو اجترأت عليها
21:30 لجئتكم بقطافٍ من قطافها
21:34 ودنت منّي النار
21:36 حتى قلت
21:38 أي ربي وأنا معهم
21:41 فإذا مرأة تخدشها هرّة
21:44 قلت
21:45 ما شأن هذه
21:47 قالوا
21:48 حبستها حتى ماتت جوعا
21:52 لا أطعمتها
21:54 ولا أرسلتها تأكل من خشيش أو خشاش الأرض
22:00 التعليق على الحديث
22:03 ثم انصرف
22:04 أي من الصلاة
22:06 قدّنت
22:07 أي قربت
22:09 اجترأت عليها
22:11 أي أقدمت
22:13 بقطاف
22:14 أي بعنقود
22:16 أي ربي وأنا معهم
22:19 المراد
22:20 أتعذّبهم وأنا فيهم
22:23 تخدشها هرّة
22:25 أي تخمشها وتجرحها
22:28 ولا أرسلتها
22:29 أي ولا أطلقت الهرّة لتصيد فتأكل
22:34 من خشيش أو خشاش الأرض
22:37 أي حشرات الأرض وهوامّها
22:40 من فوائد الحديث
22:44 يستفاد من الحديث
22:46 بيان كيفية صلاة الكسوف
22:49 وهي سنة عند الجمهور
22:51 وتؤدى جماعة في المسجد
22:54 وفي الحديث دليل على طول القيام في صلاة الكسوف
22:59 وفيه الفزع إلى الصلاة حين النوازل
23:03 وفي الحديث أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان
23:08 وهو مذهب أهل السنة
23:10 وفيه النهي عن تعذيب الحيوان
23:13 وأن المظلوم من الحيوان
23:15 يسلط يوم القيامة على ظالمه
23:19 وفي الحديث إشارة إلى جواز تملك الهرّة وتربيتها
23:27 باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة
23:31 عن أبي معمر قال
23:33 قلنا لخباب
23:35 أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:39 يقرأ في الظهر والعصر
23:41 قال نعم
23:43 قلنا
23:44 بما كنتم تعرفون ذاك
23:47 قال
23:48 بالطرى بلحيته
23:51 التعليق على الحديث
23:54 عن أبي معمر
23:56 هو عبد الله بن سخبره
23:58 بما كنتم تعرفون ذاك
24:01 أي بأي شيء كنتم تعلمون قراءته صلى الله عليه وسلم
24:07 بالطرى بلحيته
24:09 أي بحركتها
24:11 من فوائد الحديث
24:15 يستفاد من الحديث
24:17 بيان حرص الصحابة والتابعين على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
24:23 وفيه وجوب القراءة في الظهر والعصر
24:27 وفيه مشروعية العمل بالقراء
24:30 فحركة اللحية أثناء الصلاة دليل على القراءة
24:34 وفيه أنه لا بد من تحريك الشفتين في القراءة في الصلاة
24:42 باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة
24:46 عن أنس بن مالك قال
24:49 قال النبي صلى الله عليه وسلم
24:52 ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم
24:58 فاشتد قوله في ذاك
25:01 حتى قال
25:02 لا ينتهن عن ذلك
25:04 أولا تخطفن أبصارهم
25:09 التعليق على الحديث
25:11 ما بال أقوام
25:13 أي ما حالهم وشأنهم
25:15 فاشتد قوله في ذلك
25:17 أي قول النبي صلى الله عليه وسلم
25:21 في رفع البصر إلى السماء في الصلاة
25:25 لا ينتهن عن ذلك
25:27 أولا تخطفن أبصارهم
25:29 أي إما يتركون رفع البصر
25:31 إلى السماء في الصلاة
25:33 أو تخطف أبصارهم
25:35 وخطف البصر هو العماء
25:40 من فوائد الحديث
25:42 يستفاد من الحديث
25:44 النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة
25:48 وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
25:52 وفيه وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
25:56 وفيه التلطف في النهي عن المخالفات
25:58 وإرادها بصيغة العموم
26:02 لأن النصيحة على رؤوس الأشهاد فضيحة
26:04 باب الالتفاة في الصلاة
26:10 عن عائشة قالت
26:13 سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:17 عن الالتفاة في الصلاة
26:19 فقال
26:21 هو اختلاس يختلسه الشيطان
26:23 من صلاة العبد
26:25 التعليق على الحديث
26:27 اختلاس أي اختطاف بسرعة
26:32 من فوائد الحديث
26:34 يستفاد من الحديث
26:37 الحض على احضار المصلي
26:39 ذهنه ونيته لمناجات ربه
26:43 ولا يشتغل بأمر دنياه
26:45 وفيه المحافظة على الخشوع
26:49 فمن التفتى ذهب عنه الخشوع
26:51 وفيه الحذر من خطوات وألاعيب الشيطان
26:53 وفيه الحذر من خطوات وألاعيب الشيطان