التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الْإِنْسَانِيَةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:16
بابُ إِذَا قَالَ المُشْرِكُ عِندَ المَوْتِ
0:20
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهِ
0:23
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
0:27
لما حضرت أبى طالبٍ الوفا
0:30
جاءه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
0:34
فوجد عنده أبى جهل وعبد الله بن أبي أميَّة بن المغيرة
0:40
فقال أي عم قل لا إله إلا الله
0:45
كلمةً أُحاجُ لك بها عند الله
0:49
فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أميَّة
0:53
أتربُ عن مِلَّة عبد المُطَّلِب
0:57
فلم يزل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
1:00
يعرِضُها عليه ويُعيدانِهِ بتلك المقالة
1:05
حتى قال أبو طالبٍ آخر ما كلَّمَهُم
1:09
على مِلَّة عبد المُطَّلِب
1:12
وأبى أن يقول لا إله إلا الله
1:16
قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
1:21
والله لأستغفرنَّ لك ما لم أُنهَ عنك
1:25
فأنزل الله
1:27
ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
1:33
وأنزل الله في أبي طالب
1:36
فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم
1:40
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
1:47
التعليق على الحديث
1:51
أُحاجُ لك بها عند الله
1:53
المراد أشهد لك بها عند الله
1:57
أترَّبُ عن مِلَّة عبد المطَّلِب
2:00
أي أتترك مِلَّة أبيك
2:03
يعرِضُها عليه
2:05
أي يعرِضُ كلمة التوحيد على عمه
2:08
ويُعيدانِهِ بتلك المقالة
2:11
أي يُكرِّرانِ عليه ويُذكرانِهِ بمِلَّة أبيه
2:16
ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين
2:21
أي ما يليق ولا يحسن للنبي صلى الله عليه وسلم
2:26
وللمؤمنين به
2:28
أن يستغفروا لمن كفر بالله وعبد معه غيره
2:33
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
2:39
أي لا تقدر على هداية أحد هداية التوفيق
2:44
من فوائد الحديث
2:48
يُستفاد من الحديث
2:50
أن هداية التوفيق لا يقدر عليها إلا الله عز وجل
2:55
وأما الأنبياء وأتباعهم فلهم هداية الإرشاد
2:59
وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
3:03
وفي الحديث إشارة إلى خطر صحبة من انحرفت فطرهم وانتكست
3:09
وفيه بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم ورحمته بالخلق
3:15
وفيه الحث على حسن العهد والوفاء
3:19
وفيه التحذير من ملة الآباء وأنها سبب في العناد والتكذيب
3:27
باب موعضة المحدث عند القبر وقعود أصحابه حوله
3:33
عن علي رضي الله عنه قال
3:36
كنا في جنازة في بقيع الغرقد
3:40
فأتان النبي صلى الله عليه وسلم فقعد
3:44
وقعدنا حوله ومعه مخصرة
3:48
فنكس فجعل ينكت بمخصرته
3:53
في رواية فأخذ عودا ينكت في الأرض
3:57
ثم قال ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة
4:03
إلا كتب مكانها من الجنة والنار
4:08
في رواية كتب مقعده
4:11
وإلا قد كتب شقية أو سعيدة
4:15
فقال رجل يا رسول الله
4:18
أفلا نتكل على كتابنا وندعو العمل
4:23
فمن كان منا من أهل السعادة
4:25
فسيصير إلى عمل أهل السعادة
4:28
وأما من كان منا من أهل الشقاوة
4:31
فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة
4:35
قال في رواية
4:38
اعملوا فكل ميسر
4:41
أما أهل السعادة فيييسرون لعمل السعادة
4:45
وأما أهل الشقاوة فيييسرون لعمل الشقاوة
4:50
ثم قرأ
4:52
فأما من أعطا واتقا وصدق بالحسنى
4:57
الآية في رواية إلى قوله للعسرى
5:04
التعليق على الحديث
5:08
باب موعظة المحدث عند القبر
5:11
الوعظ أن نصح والتذكير بالعواقب
5:15
في بقيع الغرقد
5:17
البقيع مقبرة أهل المدينة
5:20
والغرقد شجر له شوك
5:24
مخصر أي عصى أو قضيب
5:27
فنكس أي خفض رأسه وطأطأ به إلى الأرض
5:32
على هيئة المهموم المفكر
5:35
ينكت أي يضرب في الأرض
5:38
منفوسة أي مخلوقة
5:41
أفلا نتكل على كتابنا
5:44
أي ألا نعتمد على ما كتب لنا
5:47
ندع أي نترك
5:50
فأما من أعطا واتقا وصدق بالحسنى
5:55
أي من فعل ما أمر به من العبادات
5:58
واتقا ما نهي عنه من المحرمات
6:01
وصدق بلا إله إلا الله
6:04
وما دلت عليه
6:06
نسهل عليه أمره
6:07
ونجعله ميسرا لكل خير
6:10
ميسرا لترك كل شر
6:13
من فوائد الحديث
6:17
هذا الحديث أصل في أن السعادة والشقاوة بيد الله تعالى
6:22
وفيه رد على من يحتج بالمعاصي على القدر
6:27
وفيه الإرشاد إلى إظهار الخضوع والخشوع عند الجنازة
6:32
وفيه الحث على العمل وعدم التواكل
6:38
باب ما جاء في قاتل النفس
6:41
عن ثابت بن الضحاك
6:43
وكان من أصحاب الشجرة
6:46
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
6:50
من حلف على ملة غير الإسلام
6:54
في رواية
6:55
كاذبا متعمدا
6:57
فهو كما قال
7:00
وليس على ابن آدم نذر فيما لا يملك
7:04
ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا
7:07
عذب به يوم القيامة
7:10
في رواية
7:12
بحديدة
7:13
عذب به في نار جهنم
7:16
ومن لعن مؤمنا فهو كقتله
7:20
ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله
7:24
في رواية
7:26
رمى
7:28
التعليق على الحديث
7:31
ملة
7:32
الملة الدين
7:34
كالنصرانية واليهودية والإسلام
7:38
وليس على ابن آدم نذر
7:40
أي لا يصح النذر فيما لا يملك
7:43
من لعن مؤمنا
7:45
لأن اللعنة
7:47
الطرد والإبعاد من رحمة الله تعالى
7:51
من قذف مؤمنا بكفر
7:53
أي رماه بكفر
7:56
من فوائد الحديث
7:59
يستفاد من الحديث
8:01
النهي عن الحنف بغير الله عز وجل
8:05
وفيه النهي عن اللعن والتكفير
8:08
فلا يجوز لعن أحد من المسلمين
8:11
ولا فرق بين الفاسق وغيره
8:14
وفي الحديث أن الجزاء من جنس العمل
8:20
عن جندب ابن عبد الله قال
8:23
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:26
كان في من كان قبلكم
8:29
رجل به جرح
8:31
فجزع
8:32
فأخذ سكينا فحز بها يده
8:36
فما رقأ الدم حتى مات
8:39
قال الله تعالى
8:41
بادرني عبدي بنفسه
8:44
حرمت عليه الجنة
8:47
التعليق على الحديث
8:50
كان في من كان قبلكم رجل
8:53
أي في الأمم السابقة
8:55
فجزع أي لم يصبر
8:58
فحز بها يده
9:00
أي فقطع يده
9:02
فما رقأ الدم
9:04
أي لم ينقطع الدم
9:07
بادرني عبدي بنفسه
9:09
معنى المبادرة
9:10
عدم صبره حتى يقبض الله روحه حتف أنفه
9:15
من فوائد الحديث
9:19
يستفاد من الحديث
9:21
أن تحريم الانتحار ثابت في شرع من قبلنا
9:25
وفي الحديث الحث على الصبر وعدم الجزع
9:29
إذا حلت المصائب
9:31
وفيه إشارة إلى أن الأعمال بالخواتيم
9:37
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
9:41
قال النبي صلى الله عليه وسلم
9:44
الذي يخنق نفسه
9:46
يخنقها في النار
9:49
والذي يطعنها
9:50
يطعنها في النار
9:53
التعليق على الحديث
9:56
يخنق نفسه
9:58
الخنق تضيق مجرى النفس حتى الموت
10:03
والذي يطعنها
10:05
الطعن يكون بآلة حادة كسكين ونحوها
10:10
من فوائد الحديث
10:13
في الحديث أن الجزاء من جنس العمل
10:17
وفيه تحريم الانتحار
10:21
باب ما يكره من الصلاة على المنافقين
10:24
والاستغفار للمشركين
10:28
عن ابن عباس
10:29
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم
10:32
أنه قال
10:34
لما مات عبد الله بن أبي بن سلول
10:38
دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:41
ليصلي عليه
10:44
فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:48
وثبت إليه فقلت
10:50
يا رسول الله
10:52
أتصلي على ابن أبي
10:54
وقد قال يوم كذا وكذا
10:56
كذا وكذا
10:58
أعدد عليه قوله
11:00
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:04
وقال
11:05
أخر عني يا عمر
11:08
فلما أكثرت عليه
11:10
قال
11:11
إني خيرت فاخترت
11:14
لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له
11:18
لزدت عليها
11:20
قال
11:21
فصلَّى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:25
ثم انصرف
11:27
فلم يمكث إلا يسيرا
11:29
حتى نزلت الآيتان من براء
11:33
ولا تصلِّ على أحدٍ منهم مات أبدا
11:38
إلى قوله
11:39
وهم فاسقون
11:41
قال
11:42
فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ
11:49
والله ورسوله أعلم
11:52
التعليق على الحديث
11:56
عبد الله بن أبي بن سلول
11:58
هو رأس المنافقين
12:01
دعي له
12:02
الذي دعاه هو ابنه
12:04
وثبت إليه
12:06
أي نهضت مسرعا إليه
12:08
أعدد عليه
12:10
أي أعدد على النبي صلى الله عليه وسلم
12:13
أقوال عبد الله بن أبين القبيحة
12:17
في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين
12:21
أخر عني يا عمر
12:24
أي أبعد عني رأيك أو قولك أو نفسك
12:28
فلما أكثرت عليه
12:30
أي الكلام في شأن رأس المنافقين
12:34
إني خيرت
12:36
بين أمرين
12:37
الاستغفار وعدمه
12:39
فاخترت أي الاستغفار
12:42
ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا
12:46
لأن صلاته صلى الله عليه وسلم
12:49
ووقوفه على قبورهم
12:52
شفاعة منه لهم
12:54
وهم لا تنفع فيهم الشفاعة
12:57
من جرأتي
12:58
الجرأ
12:59
أي الجسارة
13:02
من فوائد الحديث
13:05
يستفاد من الحديث
13:07
أنهي عن الصلاة على الكافر الميت
13:11
وفي جواز غسله وتكفينه ودفنه خلاف
13:15
وفي الحديث بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم
13:20
ورحمته بالخلق
13:22
وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
13:25
ما خير بين أمرين
13:27
إلا اختار الأرفق بأمته
13:30
والأرحم بالخلق
13:32
وفي الحديث إشارة إلى فضل عمر رضي الله عنه
13:36
ونزور القرآن موافقًا لرأيه
13:39
وفي الحديث من الفق
13:41
أن الوزير الفاضل الناصح
13:44
لا حرج عليه في إخبار سلطانه بما عنده من الرأي
13:49
وإن كان مخالفًا لرأيه
13:51
وفيه مشروعية مراجعة التابع للعالم فيما يذهب إليه أكثر من مرة
13:58
وفي الحديث صبر النبي صلى الله عليه وسلم
14:02
على مراجعة أصحابه رضي الله عنهم
14:08
باب ثناء الناس على الميت
14:11
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
14:15
مروا بجنازة
14:17
فأثنوا عليها خيرا
14:20
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
14:23
وجبت
14:25
ثم مروا بأخرى
14:27
فأثنوا عليها شرا
14:29
فقال وجبت
14:31
فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه
14:35
ما وجبت
14:36
قال
14:38
هذا أثنيتم عليه خيرا
14:41
فوجبت له الجنة
14:43
وهذا أثنيتم عليه شرا
14:46
فوجبت له النار
14:48
أنتم شهداء الله في الأرض
14:52
في رواية
14:53
شهادة القوم المؤمنون
14:58
التعليق على الحديث
15:01
فأثنوا عليها خيرا
15:03
الثناء يستعمل في الخير
15:06
وقد يستعمل في الشر على سبيل التهكم أو المشاكلة
15:11
وجبت
15:12
أي وجبت الجنة للأول
15:14
ووجبت النار للثاني
15:17
والمراد بالوجوب الثبوت
15:20
أنتم شهداء الله في الأرض
15:23
الخطاب للصحابة رضي الله عنهم
15:26
ولمن تبعهم بإحسام
15:29
من فوائد الحديث
15:33
يستفاد من الحديث
15:35
جواز ذكر المرء بما يعلمه
15:37
إذا وقعت الحاجة إليه
15:40
نحو سؤال القاضي المزكيا ونحوه
15:43
وفي الحديث أن ثناء أهل الإيمان
15:46
على صاحبهم الميت مما ينفعه
15:50
وفيه إثبات كرامة
15:52
كرم الله بها المؤمنين
15:54
وهي قبول شهادتهم
15:57
وهذا لأنهم كانوا أمنا أعلماء فهماء
16:03
عن أبي الأسود قال
16:06
أتيت المدينة وقد وقع بها مرض
16:09
وهم يموتون موتا ذريعا
16:12
فجلست إلى عمر رضي الله عنه
16:16
فمرت جنازة فأثني خيرا
16:19
فقال عمر وجبت
16:22
ثم مر بأخرى فأثني خيرا
16:25
فقال وجبت
16:27
ثم مر بالثالثة فأثني شرا
16:31
فقال وجبت
16:33
فقلت وما وجبت يا أمير المؤمنين
16:37
قال قلت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
16:43
أي ما مسلم شهد له أربعة بخير
16:47
أدخله الله الجنة
16:49
قلنا وثلاثة
16:51
قال وثلاثة
16:54
قلت وثنان
16:55
قال وثنان
16:58
ثم لم نسأله عن الواحد
17:02
التعليق على الحديث
17:05
أتيت المدينة
17:07
أي مدينة النبي صلى الله عليه وسلم
17:11
يموتون موتا ذريعا
17:13
أي يموتون موتا سريعا
17:16
وجبت
17:18
أي وجبت الجنة للأولى والثانية
17:21
ووجبت النار للثالثة
17:24
والمراد بالوجوب
17:25
الثبوت
17:27
شهد له أربعة
17:29
أي من المسلمين
17:31
من فوائد الحديث
17:35
في الحديث بيان فضيلة هذه الأمة
17:39
وفيه إعمال الحكم بالظاهر
17:41
والله يتولى السرائر
17:44
وفيه جواز ذكر المرء بما فيه من خير أو شر للحاجة
17:49
ولا يكون ذلك من الغيبة
17:52
وفيه جواز الشهادة قبل الاستشهاد
17:58
باب ما جاء في عذاب القبر
18:02
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما
18:06
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
18:10
إذا أقعد المؤمن في قبره أتي
18:14
في رواية
18:15
المسلم إذا سئل في القبر
18:18
ثم شهد أن لا إله إلا الله
18:21
وأن محمد رسول الله
18:24
فذلك قوله
18:26
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت
18:32
أتي
18:33
أي جاءه الملكان
18:36
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت
18:40
أي يثبت الله تعالى عباده المؤمنين
18:44
فيثبتهم الله في الحياة الدنيا
18:47
عند ورود الشبهات
18:49
وعند عرود الشهوات
18:51
وفي القبر عند سؤال الملكين للجواب الصحيح
18:55
وفي الآخرة عند الموت
18:57
بالثبات على الدين الإسلامي
18:59
والخاتمات
19:01
من فوائد الحديث
19:04
في الحديث إثبات سؤال الملكين في القبر
19:09
وفيه توفيق الله عز وجل
19:12
الذين آمنوا للجواب الصحيح
19:14
فيقول المؤمن
19:16
ربي الله
19:18
وديني الإسلام
19:19
ونبي محمد صلى الله عليه وسلم
19:23
وفيه بيان فضل كلمة التوحيد
19:27
عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال
19:32
إذ طلع النبي صلى الله عليه وسلم
19:35
على أهل القليب
19:37
فقال
19:38
وجدتم ما وعد ربكم حقا
19:41
فقيل له
19:43
تدعو أمواتا
19:45
فقال
19:46
ما أنتم بأسمع منهم
19:49
ولكن لا يجيبون
19:51
التعليق على الحديث
19:55
إذ طلع أي شاهد
19:57
على أهل القليب
20:01
على أهل القليب
20:03
القليب
20:04
البئر قبل أن تطوى
20:06
وأهل قليب بدر
20:08
أبو جهل وأمية بن خلف
20:11
وأصحابهم
20:16
في الحديث دلالة على سماع الموتى للأحياء
20:20
وفيه أن الكافر لا يدفن في مقابر المسلمين
20:25
وفي الحديث إشارة إلى ثبوت عذاب القبر
20:31
عن عروة قال
20:33
ذكر عند عائشة رضي الله عنها
20:36
أن ابن عمر رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم
20:41
إن الميت يُعذَّب في قبره ببكاء أهله
20:46
فقالت
20:47
وهلأ
20:48
إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:52
إنه ليُعذَّب بخطيئته وذنبه
20:56
وإن أهله ليبكون عليه الآن
21:00
قالت
21:01
وذاك مثل قوله
21:03
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:06
قام على القليب
21:08
وفيه قتلى بدر من المشركين
21:11
فقال لهم ما قال
21:13
إنهم ليسمعون ما أقول
21:16
إنما قال
21:18
إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق
21:23
ثم قرأت
21:25
إنك لا تُسمع الموتى
21:28
وما أنت بمُسمع من في القبور
21:32
يقول حين تبوَّأوا مقاعدهم من النار
21:37
التعليق على الحديث
21:40
ببكاء أهله
21:42
أي بسبب بكاء أهله عليه
21:45
وهلأ
21:46
أي ذهب وهمه إلى ذلك
21:49
وقيل سهى وغلط
21:52
إنه ليُعذَّب بخطيئته وذنبه
21:55
أي بسبب الذنوب والخطايا
21:59
إنك لا تُسمع الموتى
22:01
أي حين تدعوهم وتناديهم
22:04
حين تبوَّأوا مقاعدهم من النار
22:07
أي حين اتخذوا مقاعدهم من النار
22:11
من فوائد الحديث
22:15
يُستفاد من الحديث
22:17
بيان أدب أهل العلم عند الاختلاف في المسائل العلمية
22:22
وفي الحديث أن الذنوب سبب في عذاب القبر
22:27
وفي الحديث أن الكافر يرى مقاعده من النار
22:31
وفيه بيان أهمية تفسير الصحابي
22:37
باب التعوذي من عذاب القبر
22:40
عن أبي أيوب رضي الله عنه قال
22:44
خرج النبي صلى الله عليه وسلم
22:47
وقد وجبت الشمس
22:49
فسمع صوتا
22:51
فقال
22:53
يهود تعذَّب في قبورها
22:56
التعليق على الحديث
23:00
وجبت الشمس
23:01
أي سقطت
23:03
والمراد أنها غربت
23:06
من فوائد الحديث
23:09
الحديث من أعلى من النبوة
23:12
إذ أسمع الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أصوات يهود
23:17
تعذَّب في قبورها
23:19
وفي الحديث أن اليهود ممن يعذَّبون في قبورهم
23:24
والحديث دليل على بطلان ملة اليهود
23:28
أن الله تعالى لا يقبل منهم غير الإسلام
23:34
عن ابنة خالد بن سعيد بن العاص
23:38
أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
23:41
وهو يتعوذ من عذاب القبر
23:45
التعليق على الحديث
23:48
عن ابنة خالد بن سعيد بن العاص
23:51
اسمها أمة
23:53
وكنيتها أم خالد الأموية
23:56
ولدت بالحبشة
23:59
من فوائد الحديث
24:02
في الحديث تحمل المرأة الصغيرة للحديث
24:06
وفيه بيان حرص الصحابة رضي الله عنهم
24:09
على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
24:15
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
24:19
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ويقول
24:24
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر
24:28
ومن عذاب النار
24:30
ومن فتنة المحيا والممات
24:33
ومن فتنة المسيح دجال
24:37
التعليق على الحديث
24:40
أعوذ بك أي اعتصم بالله تعالى وألتجئ إليه
24:45
فتنة المحيا أي فتنة الحياة
24:49
والممات فتنة الممات عذاب القبر
24:53
ومن فتنة المسيح الدجال
24:56
الدجال من فتن الحياة
24:59
تأكيداً على خطورته وعظم فتنته
25:03
من فوائد الحديث
25:06
يستفاد من الحديث
25:09
اللجوء إلى الله تعالى للوقاية من الفتن كلها
25:14
وفي الحديث إشارة إلى عدم التعرض للفتن
25:18
وفيه بيان فضل الدعاء
25:21
باب الميت يعرض عليه مقعده بالغدات والعشي
25:29
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
25:34
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
25:38
إن أحدكم إذا مات
25:41
عرض عليه مقعده بالغدات والعشي
25:45
إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة
25:49
وإن كان من أهل النار فمن أهل النار
25:54
قال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة
26:00
التعليق على الحديث
26:05
عرض عليه أي يرى مقعده أي منزله ومكانه
26:11
بالغدات والعشي أي صباح مساء
26:15
حتى يبعثك الله يوم القيامة
26:18
أي من قبرك للحشر والحساب
26:22
من فوائد الحديث
26:26
في الحديث أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان
26:31
وفي الحديث أن الميت يعلم منزله ومقعده من الجنة والنار
26:39
باب ما قيل في أولاد المسلمين
26:43
عن البراء رضي الله عنه قال
26:46
لما توفي إبراهيم عليه السلام
26:49
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:53
إن له مرضعا في الجنة
26:57
التعليق على الحديث
27:01
إن له مرضعا في الجنة
27:04
أي من يتم رضاعه في الجنة
27:07
من فوائد الحديث
27:11
يستفاد من الحديث أن أولاد المسلمين في الجنة
27:16
وفي الحديث إشارة إلى أن تمام الرضاعة سنتان
27:21
لأن إبراهيم مات دون السنتين
27:26
باب ما قيل في أولاد المشركين
27:30
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
27:34
سؤيل رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:37
عن أولاد المشركين
27:39
فقال
27:41
الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين
27:46
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال
27:50
سؤيل النبي صلى الله عليه وسلم
27:52
عن ذراري المشركين
27:56
الله أعلم بما كانوا عاملين
28:01
التعليق على الحديث
28:05
إذ خلقهم أي حين خلقهم
28:08
أعلم بما كانوا عاملين
28:11
أي يعلم سبحانه وتعالى على أي دين يميتهم
28:15
لو عاشوا فبلغوا العمل
28:18
ذراري المشركين أي أولادهم
28:21
والمراد من مات منهم صغيرا لم يبلغ الحلم
28:26
من فوائد الحديث
28:30
يستفاد من الحديث
28:32
إثبات صفة العلم لله تعالى
28:35
عالم الغيب والشهادة
28:37
وفي الحديث أنه سبحانه وتعالى
28:40
لا يظلم أحدا
28:42
باب موت الفجأة البغتة
28:47
عن عائشة رضي الله عنها
28:51
أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم
28:55
إن أم فتلتت نفسها
28:58
وأظنها لو تكلمت تصدقت
29:02
فهل لها أجر إن تصدقت عنها
29:06
قال نعم
29:08
التعليق على الحديث
29:11
البغتة والفجأة
29:13
أن يهجم عليه الموت من غير أن يشعر به
29:17
أن رجلا هو سعد بن عبادة رضي الله عنه
29:22
افتلت نفسها
29:25
أي ماتت فجأة
29:27
وأظنها لو تكلمت تصدقت
29:30
علم ذلك من حبها للخير والصدقة
29:34
من فوائد الحديث
29:37
يستفاد من الحديث
29:40
جواز الصدقة عن الميت
29:43
والصدقة عن الوالدين آكد
29:46
وأن بر الوالدين لا ينقطع بموتهما