ضمن سلسلة صحيح البخاري
· درس 44 من 44
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (44) | تتمة كتاب العيدين ثم كتاب الوتر وكتاب الاستسقاء
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:16
باب الخروج إلى المُصَلَّى بغير منبر
0:21
عن أبي سعيد الخُدري قال
0:25
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المُصَلَّى
0:32
فأول شيء يبدأ به الصلاة
0:35
ثم ينصرف
0:37
فيقوم مقابل الناس
0:39
والناس جلوس على صفوفهم
0:43
فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم
0:46
فإن كان يريد أن يقطع بعثاً قطع
0:50
أو يأمر بشيء أمر به
0:53
ثم ينصرف
0:55
قال أبو سعيد
0:57
فلم يزل الناس على ذلك
0:59
حتى خرجت مع مروان
1:02
وهو أمير المدينة
1:04
في أضحن أو فطر
1:06
فلما أتينا المُصَلَّى
1:09
إذا منبرٌ بناه كثير ابن الصلت
1:12
فإذا مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يُصلي
1:17
فجبذت بثوبه
1:19
فجبذني
1:20
فارتفع
1:22
فخطب قبل الصلاة
1:24
فقلت له
1:26
غيَّرتم والله
1:28
فقال
1:29
أبا سعيد
1:31
قد ذهب ما تعلم
1:33
فقلت
1:34
ما أعلم والله خيرٌ مما لا أعلم
1:39
فقال
1:40
إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة
1:44
فجعلتها قبل الصلاة
1:48
التحليق على الحديث
1:51
كان
1:52
تفيد الاستمرار والدوام
1:55
إلى المُصَلَّى
1:57
هو موضع بالمدينة معروف
1:59
بينه وبين باب المسجد ألف ذراع
2:03
فأول شيء يبدأ به
2:05
أي من أعمال يوم الأضحى
2:08
ينصرف
2:09
أي من الصلاة
2:11
مقابل الناس
2:12
أي مواجهًا لهم
2:14
فيعِظهم
2:16
أي يُخوِّفهم بعواقب الأمور
2:19
ويُوصيهم
2:20
أي في حق الغير
2:22
لينصحوا لهم
2:24
ويأمرهم
2:25
أي بالحلال والحرام
2:28
أن يقطع بعثًا قطع
2:30
أي أن يفرد قوما من غيرهم
2:33
ليبعثهم إلى الغزو
2:35
مروان
2:36
هو ابن الحكم
2:38
وكان معاوية رضي الله عنه
2:40
قد استعمله على المدينة
2:43
يريد أن يرتقيه
2:45
أي يصعد المنبرى للخطبة
2:48
فجبذت بثوبه
2:50
أي أمسكت بثوبه
2:51
لمنعه من صعود المنبرى للخطبة
2:55
فارتفع
2:56
أي فصعد
2:58
من فوائد الحديث
3:02
في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:05
كان يخطب في المصلى في العيدين
3:08
وهو واقف
3:09
ولم يكن في المصلى في زمانه منبر
3:13
وفيه مشروعية الأمر بالمعروف
3:16
والنهي عن المنكر
3:18
وفيه جواز التغيير باليد
3:20
لمن استطاع
3:22
وفي الحديث أن محل صلاة العيد
3:25
قبل الخطبة
3:26
وهو سنة الخلفاء الراشدين
3:30
ومن السنة أداء صلاة العيدين في المصلى
3:34
وفيه جواز عمل العالم بخلاف الأولى
3:38
لأن أبا سعيد رضي الله عنه حضر الخطبة ولم ينصرف
3:43
وفي الحديث إشارة إلى إلغاء المصارح المعارضة للنص
3:51
باب المشي والركوب إلى العيد
3:54
والصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة
4:00
عن ابن عمر قال
4:02
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما
4:09
يصلون العيدين قبل الخطبة
4:13
وعن جابر ابن عبد الله قال
4:16
قام النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفطر فصلَّى
4:21
فبدأ بالصلاة ثم خطب
4:24
فلما فرغ نزل فأت النساء فذكَّرهن
4:29
وهو يتوكَّأ على يد بلال
4:32
وبلال باسط ثوبه يلقي فيه النساء الصدقة
4:38
التعليق على الحديث
4:42
كان تفيد الاستمرار والدوام
4:45
فذكَّرهن أي وعظهن
4:48
وهو يتوكَّأ أي يعتمد
4:52
وبلال باسط ثوبه
4:54
بسطه ليجمع الصدقة فيه
4:57
يلقي فيه أي يرمي فيه
5:01
من فوائد الحديث
5:05
في الحديث إشارة إلى حجية سنة الشيخين من الخلفاء الراشدين
5:11
وفيه حرص الصحابة رضي الله عنهم على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
5:18
وفيه أن النساء شقائق الرجال
5:21
ولهن حظ من الموعظة وطلب العلم
5:25
وفيه مشروعية تخصيص النساء بالموعظة والخير
5:30
وفيه بيان فضل الصدقة
5:33
وجواز صدقة النساء من مالهن من دون إذن الزوج
5:40
عن عطاء
5:42
أن ابن عباس أرسل إلى ابن الزبير في أول ما بوي عليه
5:47
إنه لم يكن يؤذن بالصلاة يوم الفطر
5:51
إنما الخطبة بعد الصلاة
5:54
وعن ابن عباس وجابر ابن عبد الله قال
5:59
لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى
6:04
التحليق على الحديث
6:07
أرسل إلى ابن الزبير
6:09
هو عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما
6:13
في أول ما بوي عليه
6:15
بوي على ابن الزبير بالخلافة في سنة أربع وستين للهجرة
6:21
بعد موت يزيد ابن معاوية
6:24
لم يكن يؤذن
6:26
أي لا نداء ولا إقامة
6:29
من فوائد الحديث
6:33
يستفاد من الحديث
6:35
أن عهد النبي صلى الله عليه وسلم
6:38
هو ميزان الهدى والصواب
6:41
وفيه أن مبنى العبادات على التوقيف والاتباع
6:48
باب ما يكره من حمل السلاح في العيد والحرم
6:53
عن سعيد بن جبير قال
6:56
كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه
7:01
فلزقت قدمه بالركاب
7:04
فنزلت فنزعتها وذلك بمنى
7:08
فبلغ الحجاج
7:10
فجعل يعوده
7:12
فقال الحجاج
7:14
لو نعلم من أصابك
7:17
فقال ابن عمر
7:18
أنت أصبتني
7:20
قال وكيف
7:24
حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه
7:28
وأدخلت السلاح الحرم
7:30
ولم يكن السلاح يدخل الحرم
7:34
التعليق على الحديث
7:38
سنان الرمح
7:39
هي حديدة في رأس الرمح
7:42
أخمص قدمه
7:44
أي باطنها وما رق من أسفلها
7:48
فلزقت قدمه بالركاب
7:50
أي ركاب السرج
7:52
ويكون من حديد
7:54
فنزعتها
7:56
أي فنزعت السنان
7:58
يعوده
7:59
العيادة هي زيارة المريض
8:03
من فوائد الحديث
8:06
في الحديث نسبة الفعل إلى الآمر
8:09
بشيء يتسبب منه ذلك الفعل
8:13
وفيه أن منى من الحرم
8:16
وفيه المنع من حمل السلاح في الحرم
8:19
للأمن الذي جعله الله
8:21
لجماعة المسلمين فيه
8:23
وفي الحديث إشارة إلى أن
8:26
حمل السلاح في المشاهد
8:28
التي لا يحتاج إلى الحرب فيها
8:30
مكروه
8:32
لما يخشى فيها من الأذى
8:34
والعقر عند تزاح من الناس
8:37
وفيه أن قول الصحابي
8:40
كان يفعل كذا
8:41
على صيغة المجهول
8:43
حكم منه برفعه
8:48
باب فضل العمل
8:49
في أيام التشريق
8:52
عن ابن عباس
8:54
عن النبي صلى الله عليه وسلم
8:56
أنه قال
8:58
ما العمل في أيام أفضل منها في هذه
9:03
قالوا
9:04
وللجهاد
9:06
قال
9:07
وللجهاد
9:08
إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله
9:12
فلم يرجع بشيء
9:16
التعليق على الحديث
9:19
باب فضل العمل في أيام التشريق
9:22
سميت بأيام التشريق
9:25
لأن لحوم الأضاح كانت تشرق فيها بمنى
9:29
وقيل غير ذلك
9:32
في هذه
9:33
أي أيام العشر من ذي الحجة
9:36
يخاطر
9:38
أي يكافح العدو بنفسه وسلاحه وجواده
9:42
ولا يدري أيسلم من القتل أو لا يسلم
9:47
من فوائد الحديث
9:50
في الحديث تعظيم قدر الجهاد وتفاوت درجاته
9:55
وأن الغاية القصوى فيه
9:57
بذل النفس لله تعالى
10:00
وفيه تفضيل بعض الأزمنة على بعض
10:03
كالأمكنة
10:05
وفضل أيام عشر ذي الحجة على غيرها من أيام السنة
10:12
باب التكبير أيام منا
10:15
وإذا غدا إلى عرفة
10:18
عن محمد بن أبي بكرين الثقافي قال
10:22
سألت أنسى بن مالك
10:24
ونحن غاديان من منا إلى عرفات
10:27
عن التلبية
10:29
كيف كنتم تصنعون مع النبي صلى الله عليه وسلم
10:34
قال
10:36
كان يلب الملب لا ينكر عليه
10:39
ويكبر المكبر فلا ينكر عليه
10:44
التعليق على الحديث
10:47
غاديان
10:48
أي سائران
10:51
من فوائد الحديث
10:54
في الحديث حرص التابعين على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
11:00
وفيه أن الصحابة رضي الله عنهم
11:03
هم من نقلوا هديه صلى الله عليه وسلم
11:07
وفيه بيان فضل ووقت التلبية
11:11
وفيه بيان فضل التكبير في أيام التشريق
11:15
وفي الحديث إشارة إلى أن اختلاف التنوع لا إنكار فيه
11:23
باب النحر والذبح يوم النحر بالمصلى
11:28
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
11:31
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذبح وينحر بالمصلى
11:38
التعليق على الحديث
11:41
كان تفيد الاستمرار والدوام
11:45
يذبح وينحر
11:47
السنة في الإبل النحر
11:50
وفي الغنم الذبح
11:52
والبقر كالغنم
11:54
وقيل
11:56
يتخير في البقر بين ذبحها ونحرها
12:00
بالمصلى
12:01
الذبح بالمصلى للإعلام بذبح الإمام
12:05
ليترتب عليه ذبح الناس
12:08
ولأن الأضحية من القرى بالعامة
12:11
وإظهارها أفضل
12:13
لأن فيه إحياء لسنتها
12:17
من فوائد الحديث
12:20
يستفاد من الحديث
12:22
لما كانت أفعال العيد والجماعات إلى الإمام
12:26
وجب أن يكون متقدما فيها
12:29
والناس له تبع
12:32
وفيه بيان كيفية الأضحية
12:35
وهي الذبح والنحر
12:37
فالذبح للغنم
12:38
والنحر للإبل
12:40
وفي الحديث إشارة إلى أن التعليم بالفعل أبلغ في النفس
12:48
باب كلام الإمام والناس في خطبة العيد
12:52
وإذا سئل الإمام عن شيء وهو يخطب
12:57
عن جندب ابن سفيان البجلي قال
13:01
في رواية
13:02
صل النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر
13:06
ثم خطب
13:08
ثم ذبح
13:09
ضحينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أضحية ذات يوم
13:16
فإذا أناس قد ذبحوا ضحاياهم قبل الصلاة
13:20
فلما انصرف
13:22
رآهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد ذبحوا قبل الصلاة
13:28
فقال
13:30
من ذبح قبل الصلاة
13:32
فليذبح مكانها أخرى
13:35
ومن كان لم يذبح حتى صلينا
13:38
فليذبح على اسم الله
13:41
التعليق على الحديث
13:45
ذبحوا ضحاياهم
13:47
جمع أضحية
13:49
من فوائد الحديث
13:54
ذكر اسم الله على الذبيحة
13:56
وفيه أن وقت الأضحية توقيفي
14:00
وفيه أن من ذبح قبل الصلاة فلا تجزئ
14:04
ومن استعجل شيئا قبل وجوبه حرم ثوابه
14:09
وفيه مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بصيغة الجمع والإبهام
14:18
باب من خالف الطريق إذا رجع يوم العيد
14:23
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
14:27
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد
14:32
خالف الطريق
14:35
التعليق على الحديث
14:38
خالف الطريق
14:40
أي يرجع في غير طريق الذهاب إلى المصلى
14:44
والحكمة من ذلك
14:46
لتشهد له الطريقان
14:48
والإنس والجن من سكان الطريقين
14:52
ولتكثير الخطى
14:54
ولإظهار شعائر الإسلام فيهما
14:57
وللحذر من كيد المنافقين واليهود
15:01
وليقضي حاجة من في تلك الطريق
15:04
وقيل غير ذلك في الحكمة
15:08
من فوائد الحديث
15:11
يستفاد من الحديث
15:13
استحباب مخالفة الطريق يوم العيد في الذهاب إلى المصلى والرجوع منه
15:20
وفي ذلك فوائد عظيمة ذكرها الشراح
15:27
كتاب الوتر
15:31
باب ما جاء في الوتر
15:34
عنا فع
15:35
أن عبدالله بن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر
15:41
حتى يأمر ببعض حاجته
15:45
التعليق على الحديث
15:48
يسلم بين الركعة
15:50
أي الأخيرة
15:52
والركعتين
15:53
أي التي قبل الركعة الأخيرة
15:57
من فوائد الحديث
16:00
يستفاد من الحديث
16:02
أن فعل الصحابي مما لا يدرك بالرأي
16:06
له حكم المرفوع
16:08
وفي الخبر الفصل بين الركعتين والوتر بسلام
16:16
باب ساعات الوتر
16:19
عن أنس بن سيرين قال
16:21
قلت لابن عمر
16:23
أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة
16:27
أطيل فيهما القراءة
16:30
فقال
16:31
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنا مثنا
16:37
ويوتر بركعة
16:39
ويصلي الركعتين قبل صلاة الغداة
16:43
وكأن الأذان بأذني
16:46
التعليق على الحديث
16:49
أرأيت
16:51
أي أخبرني
16:52
قبل صلاة الغداة
16:54
أي صلاة الفجر
16:57
وكأن الأذان بأذني
16:59
أي الإقامة
17:01
والمراد
17:02
يخفف القراءة في ركعتين الفجر
17:06
من فوائد الحديث
17:09
يستفاد من الحديث
17:11
بيان أن صلاة الليل مثنا مثنا
17:15
وفيه التأكيد على صلاة ركعتين قبل صلاة الفجر
17:20
وتخفيف القراءة فيهما
17:25
عن عائشة قالت
17:27
كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:32
وانتهى وتره إلى السحر
17:35
التعليق على الحديث
17:39
وانتهى وتره إلى السحر
17:41
أي كان آخر أمره صلى الله عليه وسلم
17:45
أنه أخر الوتر إلى آخر الليل
17:49
من فوائد الحديث
17:53
دلّ الحديث على أن الوتر في جميع ساعات الليل
17:58
وفي الحديث الترغيب في الوتر في آخر الليل
18:01
لمن قوي عليه
18:03
ولم تكن عادته أن تغلبه عيناه
18:09
باب الوتر في السفر
18:12
عن ابن عمر قال
18:14
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في السفر على راحلته
18:20
حيث توجهت به يومئ إيماء
18:24
صلاة الليل إلا الفرائض
18:27
ويوتر على راحلته
18:30
التعليق على الحديث
18:33
كان تفيد الاستمرار والدوام
18:37
على راحلته
18:39
أي ناقته التي عليها متاعه
18:42
حيث توجهت به
18:44
أي جهة سير راحلته
18:47
يومئ
18:48
الإيماء
18:49
الإشارة بالأعضاء
18:51
كالرأس واليدي والعين والحاجب
18:55
والمراد هنا الرأس
18:57
من فوائد الحديث
19:01
واستفاد من الحديث
19:03
أن شروط صلاة النافلة أخف من شروط الفرائض
19:08
وفيه جواز أداء صلاة النافلة على الراحلة
19:12
حيث ما توجهت
19:16
باب القنوت قبل الركوع وبعده
19:20
عن أنس قال
19:22
بعث النبي صلى الله عليه وسلم أقواما من بني سليم إلى بني عامر في سبعين
19:31
في رواية
19:32
أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه رعل وذكوان
19:37
وعصية وبنوا لحيان
19:40
فزعموا أنهم قد أسلموا
19:43
واستمدوه على قومهم
19:46
فأمدهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبعين من الأنصار
19:51
قال أنس
19:53
كنا نسميهم القرى
19:56
يحطبون بالنهار ويصلون بالليل
20:00
فانطلقوا بهم حتى بلغوا بأرمعونه
20:04
فلما قدموا
20:06
قال لهم خالي
20:08
أتقدمكم
20:10
فإن أمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:16
وإلا كنتم مني قريبا
20:19
فتقدم
20:20
فأمنوه
20:22
فبينما يحدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم
20:27
إذ أومأوا إلى رجل منهم
20:30
فطعنه فأنفذه
20:32
فقال
20:34
الله أكبر
20:35
فزت ورب الكعبة
20:38
ثم مالوا على بقية أصحابه
20:41
فقتلوهم
20:42
إلا رجلا أعرج
20:44
صعد الجبل
20:46
فأخبر جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم
20:51
أنهم قد لقوا ربهم
20:54
فرضي عنهم وأرضاهم
20:57
فكنا نقرى
20:59
أنبلغوا قومنا
21:00
أن قد لقينا ربنا
21:02
فرضي عننا وأرضانا
21:06
في رواية
21:07
فرضي عننا ورضينا عنه
21:10
ثم نسخ بعد
21:13
فدعى عليهم أربعين صباحا
21:16
في رواية
21:18
قانت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً حين قتل القرى
21:24
فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:27
حزن حزناً قطُّ أشد منه
21:31
وفي رواية
21:32
وكان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد
21:38
فما رأيته وجد على أحد ما وجد عليهم
21:43
على رعل وذكوان
21:45
وبني لحيانة وبني عصية
21:48
الذين عصوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
21:53
في رواية
21:55
وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل
21:59
خير بين ثلاث خصال
22:02
فقال
22:03
يكون لك أهل السهل ولي أهل المدر
22:07
أو أكون خليفتك
22:09
أو أغزوك بأهل غطفان بألف وألف
22:14
فطُعن عامر في بيت أم فلان
22:17
فقال
22:18
غدَّة كغدَّة البكر
22:21
في بيت امرأة من آل فلان
22:24
إئتوني بفرسي
22:26
فمات على ظهر فرسه
22:29
فانطلق حرام أخ أم سليم
22:32
وهو رجل أعرج ورجل من بني فلان
22:37
التعليق على الحديث
22:40
في سبعين من القراء
22:43
وهم من الأنصار
22:45
قال لهم خالي
22:47
أي حرام بن ملحان رضي الله عنه
22:51
أتقدمكم
22:52
أي أسبقكم إليهم
22:55
فإن أمنوني
22:57
أي فإن أعطوني الأمان من القتل والأسر
23:00
أو مأو
23:02
أي أشاروا بإشارة يفهم منها أنقتله
23:06
فطعانه فأنفذ
23:08
أي حتى خرج طرف الرمح من الشق الآخر
23:13
فزت ورب الكعبة
23:15
أي فرحا بالشهادة
23:17
ثم مالوا
23:19
أي عدلوا إليهم
23:21
فأخبر جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم
23:26
أنهم قد لقوا ربهم
23:28
أي قتلوا شهدا
23:30
فرضي عنهم وأرضاهم
23:33
أي بما أعد للشهداء من منازل
23:37
ثم نسخ بعد
23:39
أي نسخ التلاوة
23:41
فدعى عليهم أربعين صباحا
23:44
أي قنة عليهم
23:47
من فوائد الحديث
23:50
يستفاد من الحديث
23:52
بيان فضل الدعوة إلى الله تعالى
23:56
وفضل حملة القرآن ومعلميه
23:59
وفيه جواز السفر لبلاد العدو للمصلحة
24:04
وفيه مشروعية الفرح بالشهادة في سبيل الله عز وجل
24:09
وفيه جواز الدعاء على المشرك المعين
24:15
عن أنس بن مالك قال
24:18
كان القنوت في المغرب والفجر
24:22
والتعليق على الحديث
24:26
كان القنوت أي دعاء القنوت
24:30
من فوائد الحديث
24:33
يستفاد من الحديث
24:35
مشروعية القنوت في الصلوات المفروضة
24:39
وفيه مشروعية القنوت في النوازل
24:47
كتاب الاستسقاء
24:51
باب الاستسقاء
24:53
وخروج النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء
24:59
عن عبد الله بن زيد الأنصاري قال
25:03
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج يستسقي
25:08
في رواية قائمة
25:11
قال فحول إلى الناس ظهره
25:15
واستقبل القبلة يدعو
25:18
في رواية إلى المصلى
25:21
ثم حول رداءه
25:23
ثم صلى لنا ركعتين
25:26
جهر فيهما بالقراءة
25:29
في رواية
25:30
فأسقو
25:32
التعليق على الحديث
25:36
فحول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو
25:40
أي جعل ظهره إلى الناس
25:42
ليستقبل القبلة
25:44
ثم حول رداءه
25:47
قيل يجعل أعلاه أسفله
25:50
ويجعل شقه الذي على منكبه الأيمن على منكبه الأيسر
25:55
والذي على منكبه الأيسر على منكبه الأيمن
25:59
وقيل يجعل باطنه ظاهرة وظاهره باطنة
26:05
من فوائد الحديث
26:09
يستفاد من الحديث أن من سنن الاستسقاء
26:13
استقبال القبلة
26:15
وتحويل الرداء
26:17
والجهر بالقراءة في الصلاة
26:20
وفيه أن صلاة الاستسقاء صلاة رغبة
26:24
كما أن صلاة الكسوف صلاة رهبة
26:29
فاب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
26:33
اجعلها عليهم سنينا كسني يوسف
26:38
عن مسروق قال
26:40
بينما رجل يحدث في كندة
26:43
فقال
26:44
يجيء دخان يوم القيامة
26:47
فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم
26:51
يأخذ المؤمن كهيئة الزكام
26:55
ففزعنا
26:56
فأتيت ابن مسعود وكان متكئ
27:00
فغضب فجلس
27:02
فقال
27:03
من علم فليقل
27:05
ومن لم يعلم فليقل الله أعلم
27:09
فإن من العلم أن يقول لما لا يعلم لا أعلم
27:14
فإن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم
27:19
قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين
27:25
في رواية
27:27
وسأحدثكم عن الدخان
27:30
وإن قريشًا أبطأوا عن الإسلام
27:33
في رواية
27:34
كذبوه واستعصوا عليه
27:37
وفي رواية
27:39
لما رأى من الناس إدبارًا
27:42
فدعى عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال
27:47
اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف
27:52
فأخذتهم سنةٌ حتى هلكوا فيها
27:56
وأكلوا الميتة والعظام
27:58
ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان
28:04
فجاءه أبو سفيان فقال
28:07
يا محمد جئت تأمرنا بصلةٍ رحم
28:11
في رواية
28:13
تأمر بطاعة الله وبصلةٍ رحم
28:17
وإن قومك قد هلكوا فادعوا الله
28:21
في رواية
28:22
استسقِ الله لمضر
28:24
فإنها قد هلكت
28:27
قال لمضر إنك لجري
28:31
فاستسقى لهم فسقوا
28:34
فقرأ
28:35
فارتق بيوم تأتي السماء بدخانٍ مبين
28:40
إلى قوله عائدون
28:44
أفيكشف عنهم عذاب الآخرة إذا جاء
28:48
ثم عادوا إلى كفرهم
28:51
في رواية
28:53
فلما أصابتهم الرفاهية
28:55
عادوا إلى حالهم حين أصابتهم الرفاهية
29:00
فذلك قوله تعالى
29:03
يوم نبطش البطشة الكبرى
29:06
يوم بدر
29:08
زاد في رواية
29:10
فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم
29:13
فسقوا الغيث
29:15
فأطبقت عليهم سبع
29:18
وشكى الناس كثرة المطر
29:20
قال
29:22
اللهم حوالينا ولا علينا
29:25
فانحدرت السحابة عن رأسه
29:28
فسقوا الناس حولهم
29:31
ولزاما يوم بدر
29:34
ألف لا ميم
29:37
غلبت الروم
29:38
إلى سيغلبون
29:41
والروم قد مضى
29:43
في رواية
29:45
فقد مضى الدخان
29:47
والبطشة واللزام
29:49
والقمر والروم
29:51
التعليق على الحديث
29:55
في كنده
29:56
قبيلة معروفة
29:58
ويحتمل أن يكون موضعاً في الكوفة
30:01
فيأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم
30:05
أي لشدته
30:07
يأخذ المؤمن كهيئة الزكام
30:10
أي يصيبه خفيفاً كأعراض الزكام
30:14
ففزعنا
30:15
الفزع شدة الخوف
30:18
قل ما أسألكم عليه من أجر
30:21
أي على دعاء إياكم
30:24
وما أنا من المتكلفين
30:27
أي أدعي أمرًا ليس لي
30:29
وأقفو ما ليس لي به علم
30:32
لا أتبع إلا ما يُوحى إلي
30:35
أبطأوا عن الإسلام
30:37
أي تأخروا في إسلامهم
30:40
اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف
30:45
أي سبع سنين من الشدة والقحط
30:48
فأخذتهم سنة
30:50
أي قحط وجدب ومجاعة
30:54
حتى هلقوا فيها
30:56
أي من شدة الحاجة
30:58
ويرى الرجل ما بين السماء والأرض كهيئة الدخان
31:03
أي من شدة الجوع
31:05
فارتقب
31:07
أي انتظر فيهم العذاب
31:09
فإنه قد قرب وآن أوانه
31:12
ثم عادوا إلى كفرهم
31:14
أي بعد كشف الشدة
31:17
استعصوا عليه
31:19
أي أظهروا العصيان ولم يتركوا الشرك
31:22
ولزاما يوم بدر
31:25
اللزام الموت
31:27
والمراد ما لحقهم يوم بدر من قتل
31:31
والروم قد مضى
31:33
أي اقتتال الفرس والروم
31:35
وما جرى بينهم
31:38
من فوائد الحديث
31:41
يستفاد من الحديث
31:43
أن الصحابة أعلم الناس بالدين
31:47
وفيه النهي عن الكلام في دين الله عز وجل بغير علم
31:52
وأنه ينبغي للمرء إذا سُئل عن أمر لا يعلمه
31:56
فليقُل لا أعلم
31:59
وفيه وجوب الرجوع إلى أهل العلم
32:02
وفيه بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم
32:07
على عشيرته وأمته
32:09
وفي الحديث بيان شدة أهوال يوم القيامة على الكافر
32:15
وفيه الحث على صلة الرحم
32:18
فهي من تعاليم الإسلام
32:20
وفيه بيان أن المشركين كانوا يعلمون صدق النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به
32:28
لذلك طلبوا منه الدعاء برفع البلاء
32:32
وفيه أنه كما يُشرع الدعاء في الاستسقاء للمؤمنين
32:37
كذلك يُشرع الدعاء بالقحط على الكافرين
32:41
لأن فيه إضعافهم
32:43
وهو نفع للمسلمين
32:45
وفيه جواز الدعاء برفع البلاء عن الناس أجمعين
32:50
وأن ذلك لا ينافر رضا عن الله بقضائه