مختصر صحيح البخاري | الحلقة (67) | أبواب العمرة ثم أبواب المحصر، وجزاء الصيد
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 67 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (67) | أبواب العمرة ثم أبواب المحصر، وجزاء الصيد

◉ 0 مشاهدة ⏱ 31:13 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِي
0:15 أبوابُ العُمْرَةِ
0:19 بابُ وجُوبِ العُمْرَةِ وَفَضْلِهَا
0:24 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه
0:27 أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
0:32 العُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
0:37 والحَجُّ المَبْرُورُ
0:38 ليس له جزاءٌ إلا الجنَّة
0:42 التعليق على الحديث
0:46 العُمْرَة
0:47 قصد زيارة البيت الحرامي بشروطٍ مخصوصة
0:52 كفَّارة
0:53 أي سببٌ لغفران الذنوب
0:56 الحَجُّ المَبْرُور
0:58 هو الذي لا يخالطه إثم
1:00 وقيل هو المتقبَّل
1:03 جزاء
1:04 أي ثواب
1:06 من فوائد الحديث
1:10 يُستفاد من الحديث
1:12 بيان فضل الحج المبرور
1:14 وفيه الحثُّ على تتابع العُمرة بعد العُمرة
1:18 وفيه أن إخلاص العمل مع توقي المتابعة
1:22 يُوجِب الجنَّة
1:24 وفيه الحضُّ على اجتناب الآثامي
1:26 وكل ما من شأنه أن ينقص من أجل الحج
1:33 باب من اعتمر قبل الحج
1:36 عن ابن عمرى قال
1:38 اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم
1:41 قبل أن يحج
1:44 من فوائد الحديث
1:48 يُستفاد من الحديث
1:50 مشروعية العُمرة قبل الحج
1:53 وفيه أن مبنى العبادة على التوقيف
1:59 باب
2:00 كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم
2:05 عن مجاهد قال
2:07 دخلت أنا وعروة ابن الزبير المسجد
2:10 فإذا عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
2:13 جالس إلى حجرة عائشة
2:16 وإذا ناس يُصلُّون في المسجد صلاة الضحى
2:21 قال
2:22 فسألناه عن صلاتهم
2:24 فقال
2:25 بدعا
2:26 ثم قال له
2:28 كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:32 قال
2:33 أربع
2:34 إحداهن في رجب
2:36 فكرهنا أن نرد عليه
2:39 قال
2:40 وسمعنا استنان عائشة أم المؤمنين في الحجرة
2:45 فقال عروة
2:46 يا أم
2:48 يا أم المؤمنين
2:50 ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن
2:53 قالت
2:54 ما يقول
2:56 قال
2:57 يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمرات
3:03 إحداهن في رجب
3:05 قالت
3:06 يرحم الله أبا عبد الرحمن
3:09 اعتمر عمرة إلا وهو شاهده
3:13 ومعتمر في رجب قط
3:16 التعليق على الحديث
3:20 المسجد
3:21 أي مسجد المدينة النبوية
3:24 حجرة
3:25 أي غرفة
3:27 بدعة
3:28 البدعة
3:29 الأمر المحدث في الدين
3:32 نرد عليه
3:33 أي نعارض قوله
3:35 استنان
3:37 هو صوت مرور السواكي على الأسنان
3:41 يا أم
3:42 أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
3:45 خالة عروة
3:47 والخالة بمنزلات الأم
3:49 شاهده
3:51 أي حاضر معه في عمرته
3:54 قط
3:55 لتأكيد نفي الماضي
3:57 ويؤكد هذا النفي التفصيل الآتي في حديث أنس رضي الله عنه
4:03 من فوائد الحديث
4:07 يستفاد من الحديث
4:09 بيان فضل الصحابة رضي الله عنهم
4:13 وفيه مشروعية صلاة الضحا في المسجد
4:16 وفيه استحباب ملازمة سنة السواك
4:20 وفيه بيان فضل عائشة رضي الله عنها
4:24 واستدراكها على الصحابة رضي الله عنهم
4:28 وفيه معرفة التابعين لفضل ومكانة الصحب الكرام رضي الله عنهم
4:34 وفيه مشروعية المنادات بالكنية
4:38 وفيه الإرشاد إلى حسن اختيار الألفاظ في الرد على المخالف
4:43 والدعاء للمخالف
4:45 وفيه أن من حفظ حجة على من لم يحفظ
4:50 وفي الحديث إشارة إلى أن الخالة بمنزلة الأم
4:55 وفيه الإرشاد إلى ضبط التاريخ لحفظ الوقائع والأحداث
5:02 عن أنس رضي الله عنه قال
5:05 اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر
5:10 كلهن في ذي القعدة
5:13 إلا التي كانت مع حجته
5:16 عمرة من الحديبية في ذي القعدة
5:19 في رواية حيث صده المشركون
5:23 وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة
5:27 في رواية حيث صالحهم
5:31 وعمرة من الجعرانة
5:33 حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة
5:37 وعمرة مع حجته
5:41 التعليق على الحديث
5:44 الحديبية هي قرية قريبة من مكة
5:48 سميت ببئر هناك
5:51 وكانت تلك العمرة في السنة السادسة للهجرة
5:55 العام المقبل أي سنة سبع للهجرة
5:59 الجعرانة هي ما بين الطائف ومكة
6:03 وهي إلى مكة أقرب
6:06 قسم غنائم حنين
6:08 حنين واد بينه وبين مكة ثلاثة أميال
6:13 وغزوة حنين كانت في شوال
6:17 سنة ثمان للهجرة بعد فتح مكة
6:21 وعمرة مع حجته أي حجة الوداع
6:25 صده أي منعه
6:28 من فوائد الحديث
6:32 يستفاد من الحديث
6:34 حفظ الصحابة رضي الله عنهم لتفاصيل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
6:41 وفيه مشروعية العمرة في ذي القعدة
6:44 وفيه أن تكرار النبي صلى الله عليه وسلم للعمرة في هذا الشهر
6:50 ليكون أبلغ في بيان الجواز
6:53 وأبطال ما كانت الجاهلية عليه من ترك العمرة في هذه الأوقات
7:01 عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال
7:05 اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة قبل أن يحج مرتين
7:14 من فوائد الحديث
7:17 يستفاد من الحديث
7:20 إباحة العمرة وتكرارها قبل الحج
7:23 وفيه أن مبنى العبادة على التوقيف
7:29 باب عمرة في رمضان
7:33 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
7:37 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار
7:42 ما منعك أن تحجين معنا
7:45 قالت
7:47 كان لنا ناضح
7:49 فركبه أبو فلان وابنه
7:52 لزوجها وابنها
7:54 وترك ناضحا نمضح عليه
7:57 قال
7:58 فإذا كان رمضان اعتمري فيه
8:02 فإن عمرة في رمضان حجة
8:05 في رواية
8:07 وحجة معي
8:10 التعليق على الحديث
8:13 لمرأة من الأنصار
8:15 هي أم سنان الأنصارية رضي الله عنها
8:20 ناضح
8:22 هو البعير الذي يستقى عليه
8:25 نمضح
8:26 أي نستقي
8:28 عمرة في رمضان حجة
8:30 أي كحجة في الثواب
8:33 وقد دل الإجماع على عدم قيامها مقام حجة الإسلام
8:39 من فوائد الحديث
8:43 يستفاد من الحديث
8:45 أن التشبيه لا يلزم منه التساوية بين المشبه والمشبه به في جميع الوجوه
8:52 وفيه أن فضائل الأعمال لا تثبت إلا بالنص
8:59 باب عمرة التنعيم
9:02 عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قال
9:08 أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة
9:13 وأعمرها من التنعيم
9:16 التعليق على الحديث
9:20 أردف
9:21 أي ركب وراءه على الراحلة
9:24 وأعمرها
9:26 أي أهلت بعمرة
9:28 التنعيم
9:29 هو موضع على فرسخ من مكة على طريق المدينة
9:34 وفيه مسجد عائشة رضي الله عنها
9:38 من فوائد الحديث
9:42 يستفاد من الحديث
9:44 خروج من أراد العمرة إلى الحل ليحرم منه
9:48 وفيه جواز إرداف المحرم لمحارمه
9:52 وفيه بيان حرص الصحابة رضي الله عنهم على تمام العبادة
9:58 وفيه مشروعية العمرة بعد الحج
10:03 باب متى يحل المعتمر
10:07 عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر
10:12 أنه كان يسمع أسماء تقول كلما مرت بالحجون
10:17 صلى الله على رسوله محمد
10:20 لقد نزلنا معه هاهنا
10:23 ونحن يومئذ خفاف
10:25 قليل ظهرنا
10:27 قليلة أزوادنا
10:29 فاعتمرت أنا وأختي عائشة والزبير
10:33 وفلان وفلان
10:35 فلما مسحنا البيت
10:37 أحللنا
10:38 ثم أهللنا من العشي بالحج
10:43 التعليق على الحديث
10:46 بالحجون
10:47 الحجون
10:49 الثنية التي تفضي على مقدرة المعلاة
10:52 وتسمى اليوم ريع الحجون
10:55 خفاف أي الحقائب
10:58 ظهرنا أي مراكبنا
11:01 أزوادنا أي طعامنا
11:05 فلما مسحنا البيت أحللنا
11:08 المراد
11:09 لما طفنا بالبيت صرنا حلالا
11:13 العشي
11:14 وقته من بعد زوال الشمس إلى الغروب
11:19 من فوائد الحديث
11:22 يستفاد من الحديث
11:24 أن مناسك الحج توقيفية
11:27 وفيه بيان فضل التقلل من الدنيا
11:31 وفيه جواز الإهلال بالعمرة في الأوقات كلها
11:38 باب ما يقول إذا رجع من الحج أو العمرة أو الغزو
11:44 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
11:47 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:51 كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمر
11:55 يكبر على كل شرف من الأرض ثلاثة كبيرات
11:59 ثم يقول
12:01 لا إله إلا الله وحده لا شريك له
12:05 له الملك وله الحمد
12:07 وهو على كل شيء قدير
12:11 آيبون تائبون عابدون ساجدون
12:15 لربنا حامدون
12:17 في رواية
12:19 عابدون حامدون
12:21 لربنا ساجدون
12:24 صدق الله وعده
12:26 ونصر عبده
12:28 وهزم الأحزاب وحده
12:31 التعليق على الحديث
12:35 قفل أي رجع
12:37 كل شرف
12:39 الشرف المكان العالي
12:42 آيبون
12:43 أي راجعون إلى الله تعالى
12:47 وعده
12:48 أي بدخول المسجد الحرام آمنا
12:51 عبدة
12:52 أي محمد صلى الله عليه وسلم
12:56 الأحزاب
12:57 أي قريش وحلفاؤها
13:00 من فوائد الحديث
13:04 يستفاد من الحديث
13:06 أن من تمام النعم
13:08 حمد الله تعالى
13:09 والإقرار بنعمه
13:11 والخضوع له
13:12 والثناء عليه
13:14 عند القدوم من الحج والجهاد
13:17 وفيه مشروعية السجع غير المتكلف في الدعاء
13:22 وفيه أن الدعاء ثناء وطلب
13:25 والثناء مقدم على الطلب
13:28 وفيه استحباب تذكر النعم المتقدمة وشكرها
13:35 باب استقبال الحاج القادمين والثلاثة على الداب
13:41 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
13:45 لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة
13:49 استقبلته أغيلمة بني عبد المطلب
13:53 فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه
13:57 في رواية
13:59 قثم بين يديه والفضل خلفه
14:02 أو قثم خلفه والفضل بين يديه
14:07 التعليق على الحديث
14:10 أغيلمة
14:12 أي صبيان صغار
14:14 واحدا بين يديه وآخر خلفه
14:17 قثم بين يديه والفضل خلفه
14:20 وقيل العكس
14:23 من فوائد الحديث
14:26 يستفاد من الحديث
14:28 مشروعية تلق المسافر
14:31 وفيه بيان شفقة النبي صلى الله عليه وسلم
14:35 على الصبيان وملاطفتهم
14:40 باب الدخول بالعشي
14:44 عن أنس رضي الله عنه قال
14:47 كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يطرق أهله
14:51 كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية
14:56 التعليق على الحديث
14:59 لا يطرق أهله
15:01 أي لا يدخل على أهله ليلا إذا قدم من سفر
15:06 غدوة
15:07 المراد أول النهار
15:09 عشية
15:11 العشي
15:12 من وقت الزوال إلى غروب الشمس
15:15 ويطلق على ما بعد الغروب إلى العتمة
15:19 من فوائد الحديث
15:23 يستفاد من الحديث
15:25 تجنب مواطن الريبة
15:27 وفيه أنه ينبغي للمسلم الاحتراز من النقائص
15:32 ليكون ممن يقتدى به
15:37 باب من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة
15:41 عن أنس رضي الله عنه قال
15:45 إن النبي صلى الله عليه وسلم
15:47 كان إذا قدم من سفر
15:49 فنظر إلى جدرات المدينة
15:52 في رواية
15:54 فأبصر درجات المدينة
15:56 أوضع راحلته
15:59 وإن كان على دابة حركها
16:02 من حبها
16:04 التعليق على الحديث
16:08 جدرات المدينة
16:09 أي منازلها
16:11 وقيل طرقها المرتفعة
16:14 أوضع راحلته
16:16 أي أسرع السير
16:18 من فوائد الحديث
16:22 يستفاد من الحديث
16:24 مشروعية حب الوطن والحنين إليه
16:27 وفيه بيان فضل المدينة
16:30 وحب النبي صلى الله عليه وسلم لها
16:36 باب قول الله تعالى
16:38 وأتوا البيوت من أبوابها
16:42 عن البراء رضي الله عنه قال
16:46 نزلت هذه الآية فينا
16:49 كانت الأنصار إذا حجوا فجاءوا
16:52 لم يدخلوا من قبل أبواب بيوتهم
16:55 ولكن من ظهورها
16:58 فجاء رجل من الأنصار
17:00 فدخل من قبل بابه
17:02 فكأنه عير بذلك
17:05 فنزلت
17:06 وليس البر بأن تأتوا البيوت
17:09 من ظهورها
17:11 ولكن البر من اتقى
17:14 وأتوا البيوت من أبوابها
17:18 التعليق على الحديث
17:21 من قبل
17:22 أي من جهة
17:24 رجل
17:25 وقيلة هو قطبة ابن عامر
17:28 عير
17:29 أي عابوا عليه
17:31 وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها
17:35 ولكن البر من اتقى
17:38 الأعمال الصالحة والبر
17:40 ما أقره الشرع أمراً ونهيا
17:43 محققاً للتقوى
17:45 والاعتبار لمعايب الجاهلية ونواهيها
17:50 من فوائد الحديث
17:54 يستفاد من الحديث
17:56 أن كل من تعبد بعبادة لم يشرعها الله عز وجل
18:00 ولا رسوله صلى الله عليه وسلم
18:03 فعبادته رد
18:05 وفيه أنه ينبغي في كل أمر من الأمور
18:09 أن يأتيه الإنسان من الطريق السهل القريب
18:13 وفيه لزوم تقوى الله عز وجل على الدوام
18:17 بامتثال أوامره واجتنا بنواهيه
18:20 فإنه سبب للفلاح الذي هو الفوز بالمطلوب
18:25 والنجاة من المرهوب
18:29 باب
18:30 السفر قطعة من العذاب
18:34 عن أبي هريرة رضي الله عنه
18:37 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
18:41 السفر قطعة من العذاب
18:44 يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه
18:48 فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله
18:53 التعليق على الحديث
18:56 السفر قطعة من العذاب
18:59 أي جزء منه
19:01 والمراد بالعذاب
19:02 الألم ناشئ عن المشقة
19:05 يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه
19:09 المراد منع كمالها
19:12 قضى نهمته
19:14 أي فرغ من حاجته
19:16 فليعجل
19:18 أي فليسرع بالرجوع
19:21 من فوائد الحديث
19:24 يستفاد من الحديث
19:26 كراهة التغرب عن الأهل لغير حاجة
19:30 وفيه أن الإقامة في الأهل راحة
19:33 تعين على صلاح الدين والدنيا
19:39 أبواب المحصر وجزاء الصيد
19:45 باب إذا أحصر المعتمر
19:48 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
19:52 قد أحصر رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:56 فحلق رأسه
19:57 وجامع نساءه
19:59 ونحر هدية
20:01 حتى اعتمر عاماً قابلا
20:05 التعليق على الحديث
20:08 أبواب المحصر
20:10 الإحصار
20:11 المنع من إتمام الحج والعمرة
20:15 أحصر رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:19 أي عام الحديبية
20:21 عاماً قابلا
20:23 أي العام القادم
20:25 من فوائد الحديث
20:29 يستفاد من الحديث
20:31 أن المشقة تجلب التيسير
20:34 وفيه أنه لا واجب مع العجز
20:37 وفيه مشروعية قضاء الحج والعمرة
20:43 باب النحر قبل الحلق في الحصر
20:47 عن المسور رضي الله عنه
20:49 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:52 نحر قبل أن يحلق
20:55 وأمر أصحابه بذلك
20:58 التعليق على الحديث
21:01 نحر أي ذبح الهدي
21:05 من فوائد الحديث
21:08 يستفاد من الحديث
21:10 أن ترتيب أعمال الحج أمر توقيفي
21:15 وفي الحديث إشارة إلى أن الحلق أفضل
21:18 في حق الحاج والمعتمر والمحصر
21:24 باب قول الله تعالى
21:26 فمن كان منكم مريضاً أو به أذن من رأسه
21:31 ففدية من صيام أو صدقة أو نسك
21:37 عن عبد الله بن معقل قال
21:40 جلست إلى كعب بن عجرة رضي الله عنه
21:44 فسألته عن الفدية
21:46 فقال
21:47 نزلت فيي خاصة
21:50 في رواية
21:51 نزلت هذه الآية
21:53 فمن كان منكم مريضاً أو به أذن من رأسه
21:59 إلى آخرها
22:01 وهي لكم عامة
22:03 حملت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:08 في رواية
22:09 أتى علي النبي صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية
22:14 وأنا أوقد تحت برمة
22:17 وفي رواية
22:18 أتيته يعني النبي صلى الله عليه وسلم
22:22 فقال أذن فدنوت
22:26 وفي رواية
22:27 ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها
22:31 وهم على طمع أن يدخلوا مكة
22:35 والقمل يتناثر على وجهي
22:38 فقال
22:39 ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى
22:43 أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى
22:47 في رواية
22:49 يؤذيك هوامك
22:51 قلت نعم
22:52 قال
22:53 فحلق رأسك
22:55 تجد شاه
22:57 فقلت لا
22:59 فقال
23:00 فصم ثلاثة أيام
23:02 أو أطعم ستة مساكين
23:05 في رواية
23:07 أو تصدق بفرق بين ستة
23:10 لكل مسكين نصف صاع
23:14 التعليق على الحديث
23:18 فمن كان منكم مريضا
23:21 أي مرضا يحوجه إلى فعل محظور الإحرام
23:26 أو به أذن من رأسه
23:28 أي من قمل وجراحة
23:31 ففدية من صيام أو صدقة أو نسك
23:36 أي فيلزمه إذا حلق
23:38 صيام ثلاثة أيام
23:40 أو صدقة على ستة مساكين
23:43 أو نسيكة
23:44 وهي الذبيحة
23:47 الفدية
23:48 أي الكفارة
23:50 حملت أي نقلت
23:53 يتناثر
23:54 أي يتساقط
23:56 أرى
23:57 أي أظن
23:58 الوجع
24:00 أي الأذى بسبب القمل
24:02 بلغ
24:03 أي وصل بك
24:05 أرى
24:06 أي أبصر
24:08 الجهد
24:09 أي المشقة
24:11 نصف صاع
24:13 الصاع أربعة أمداد
24:15 ويعادل الصاع
24:17 إثنان ونصف كيلوغرام تقريبا
24:20 برمة
24:21 أي قدر متخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن
24:27 هوامك
24:28 الهامة
24:30 ما يدب من الحيوان وإن لم يقتل
24:33 كالحشرات
24:34 والمراد
24:35 القمل ونحوه مما يلازم جسد الإنسان غالبا إذا طال عهده بالتمظيف
24:43 من فوائد الحديث
24:47 يستفاد من الحديث
24:49 أن السؤال مفتاح العلم
24:52 وفيه أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
24:56 وفيه جواز الحلق للمحرم للحاجة مع الكفارة
25:01 وفيه أنه إذا حلق المحرم من غير ضرورة
25:05 تلزمه الفدية
25:07 وفيه أن المشقة تجلب التيسير
25:10 وفيه أن السنة مبينة لمجمل الكتاب
25:14 لإطلاق الفدية في القرآن
25:17 وتقييدها بالسنة
25:19 وفيه الإرشاد إلى تلطف الكبير بأصحابه وعنايته بأحوالهم وتفقوده لهم
25:26 وإذا رأى ببعض أصحابه ضررا
25:29 سأل عنه وأرشده إلى المخرج منه
25:32 وفي الحديث إشارة إلى أن الضرر اليسير المحتمل لا يبيح الحلق
25:41 باب إذا صاد الحلال فأهدا للمحرم الصيدة أكله
25:47 عن أبي قتادة قال
25:49 انطلقنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية
25:55 في رواية
25:56 أننا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالقاحة من المدينة على ثلاث
26:03 وفي رواية
26:04 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حاجة
26:09 فخرجوا معه
26:11 فصرف طائفة منهم فيهم أبو قتادة
26:15 فقال
26:16 قذوا ساحل البحر حتى نلتقي
26:19 فأخذوا ساحل البحر
26:22 فأحرم أصحابه ولم أحرم
26:25 فأنبئنا بعدو بغيقه
26:28 فتوجهنا نحوهم
26:31 فبصر أصحابي بحمار وحش
26:34 فجعل بعضهم يضحك إلى بعض
26:37 فنظرت فرأيته
26:39 فحملت عليه الفرس
26:41 فطعنته فأثبته
26:44 فاستعنتهم
26:45 فأبوا أن يعينوني
26:47 فأكلنا منه
26:50 في رواية
26:51 فأتيت به أصحابي
26:53 فقال بعضهم كلوا
26:55 وقال بعضهم لا تأكلوا
26:59 ثم لحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم
27:03 وخشينا أن نقتطع
27:05 أرفع فرسي شأوا
27:07 وأسير عليه شأوا
27:10 فلقيت رجلا من بني غفار
27:12 في جوف الليل
27:14 فقلت
27:15 أين تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:19 فقال
27:20 تركته بتعه
27:22 وهو قائلني السقيا
27:25 فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم
27:28 حتى أتيته
27:30 فقلت
27:31 يا رسول الله
27:33 إن أصحابك أرسلوا يقرأون عليك السلام
27:37 ورحمة الله وبركاته
27:40 في رواية
27:41 إن أهلك
27:43 وإنهم قد خشوا أن يقتطعهم العدو دونك
27:47 فانظرهم
27:48 ففعل
27:50 فقلت يا رسول الله
27:52 إن الصدنى حمار وحش
27:55 وإن عندنا فاضلة
27:57 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه
28:02 كلوا
28:03 وهم محرمون
28:05 في رواية
28:07 كلوه حلال
28:09 وفي رواية
28:11 إنما هي طعمة أطعمكموها الله
28:15 وفي رواية
28:17 أمنكم أحد أمره أن يحمل عليها
28:20 أو أشار إليها
28:22 قالوا لا
28:24 قال
28:25 فكلوا ما بقي من لحمها
28:28 وفي رواية
28:30 فروحنا وخبأت العضود معي
28:33 فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:37 فسألناه عن ذلك
28:39 فقال
28:40 معكم منه شيء
28:42 فقلت نعم
28:44 فناولته العضود
28:46 فأكلها حتى نفدها وهو محرم
28:50 التعليق على الحديث
28:54 فأنبئنا
28:55 أي فأخبرنا
28:57 بغيقه
28:58 هو موضع من بلاد بني غفار
29:01 بين مكة والمدينة
29:04 فأثبته
29:05 أي تركته ثابتا في مكانه لا يفارقه ولا حراك به
29:10 والمراد قتلته
29:13 فاستعنتهم
29:14 أي طلبت العون منهم
29:17 فأبوا
29:18 أي فامتنعوا
29:20 نقتطع
29:21 أي نصير مقطوعين عن النبي صلى الله عليه وسلم
29:25 منفصلين عنه لكونه سبقهم
29:29 أرفع فرسي شأوًا وأسير عليه شأوًا
29:33 المراد
29:34 أركضه ركضًا شديدًا تارة
29:37 وأسهل سيره تارة
29:39 جوف الليل
29:41 أي وسطه
29:42 بتعهن
29:44 هي قرية بين مكة والمدينة
29:47 فيها عين ماء
29:48 سمي به الموضع
29:50 على ثلاثة أميال من السقيا بطريق مكة
29:54 قائل
29:56 القيلولة هي النوم منتصف النهار
30:00 السقيا
30:01 هو منزل بين مكة والمدينة
30:04 وهي على يومين من المدينة
30:07 خشوا
30:08 أي خافوا
30:09 أن يقتطعهم العدو دونك
30:12 أي يصبحوا مقطوعين عن النبي صلى الله عليه وسلم
30:16 منفصلين عنه
30:18 لكونه سبقهم
30:20 فانظرهم
30:21 أي فانتظرهم
30:23 لصدنا
30:25 الإصادة إثارة الصيد
30:28 عندنا فاضلة
30:30 أي قطعة باقية منه
30:33 من فوائد الحديث
30:36 يستفاد من الحديث
30:38 أن لحم الصيد مباح للمحرم إذا لم يعن عليه
30:43 وفيه استحباب إرسال السلام إلى الغائب
30:47 وفيه مشروعية الاجتهاد في المسائل الفرعية
30:51 والعمل بما أدى إليه الاجتهاد
30:54 وفيه مشروعية العمل بالإشارة المفهمة
30:58 وفيه مشروعية استعمال الطليعة في الغزو
31:02 وفيه جواز صيد الحمار الوحشي
31:06 وفيه أن عقر الصيد ذكاته