ضمن سلسلة صحيح البخاري
· درس 87 من 90
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (87) | كتاب المظالم والغصب ثم كتاب الشركة
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الْإِنْسَانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:15
باب
0:18
هل تُكسَرُ الدِّنَانُ الَّتِي فِيهَا الْخَمْرِ
0:21
أو تُخَرَّقُ الزِّقَاقِ
0:23
فَإِنْ كَسَرَ صَنَمًا أو صَلِيبًا أو طُمْبُورًا
0:27
أو ما لا يُنتفع بخشبه
0:31
عن سلمة ابن الأكوع قال
0:33
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر
0:38
فسرنا ليلة
0:40
فقال رجلٌ من القوم لعامر ابن الأكوع
0:44
ألا تُسمِعنا منه نيهاتك؟
0:47
قال
0:48
وكان عامرٌ رجلاً شاعرا
0:51
فنزل يحدو بالقوم يقول
0:54
اللهم لولا أنت ما اهتدينا
0:57
في رواية
0:59
تالله لولا أنت ما اهتدينا
1:02
ولا تصدقنا ولا صلينا
1:05
فاغفر فداء لك مقتفينا
1:08
في رواية
1:10
فاغفر فداء لك ما أبقينا
1:13
وثبت الأقدام إلا قينا
1:16
وألقياً سكينةً علينا
1:19
إنا إذا صيح بنا أتينا
1:22
وبالصياح عولوا علينا
1:25
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:29
من هذا السائق؟
1:31
قالوا عامر ابن الأكوع
1:34
فقال يرحمه الله
1:37
فقال رجلٌ من القوم
1:40
وجبت يا نبي الله
1:42
لولا أمتعتنا به
1:44
قال
1:45
فأتينا خيبر فحاصرناهم
1:48
حتى أصابتنا مخمصةٌ شديدة
1:52
ثم إن الله فتحها عليهم
1:55
فلما أمسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم
1:59
أوقدوا نيراناً كثيرة
2:02
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:05
ما هذه النيران
2:07
على أي شيء توقدون؟
2:10
قالوا على لحم
2:12
قال على أي لحم؟
2:15
قالوا على لحم حمر إنسية
2:19
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:23
أهرقوها وكسروها
2:26
فقال رجل
2:27
يا رسول الله
2:29
أو نهريقها ونغسلها
2:32
قال
2:33
أو ذاك
2:34
في رواية
2:36
إغسلوا
2:37
فلما تصاف القوم
2:40
كان سيف عامر فيه قصر
2:43
فتناول به يهودياً ليضربه
2:46
ويرجع ذباب سيفه
2:48
فأصاب ركبة عامر فمات منه
2:52
فلما قفلوا
2:54
قال سلمه
2:55
رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا
3:00
فقال لي
3:01
ما لك
3:02
فقلت
3:03
فدل لك أبي وأمي
3:06
زعموا أن عامراً حبط عمله
3:09
قال
3:10
من قاله؟
3:12
قلت
3:13
قاله فلان وفلان وفلان
3:16
وأسيد بن الحضير الأنصاري
3:20
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:23
كذب من قاله
3:25
إن له لأجرين
3:28
وجمع بين إصبعي
3:30
إنه لجاهد مجاهد
3:33
في رواية
3:35
وأي قتل يزيده عليه
3:38
قل عربي نشأ بها مثله
3:41
في رواية
3:43
مشى بها مثله
3:46
التعليق على الحديث
3:49
الدنان هي الخوابي والجرار
3:53
تخرق أي تشق وتمزق
3:57
الزقاق هي الأوعية المصنوعة من الجلد
4:01
طنبورة هي آلة مشهورة من آلات الملاهي
4:07
من هنيهاتك
4:08
الهنة كناية عن الشي
4:11
والمراد بالهنياتها هنا
4:14
الأراجيز
4:17
المراد
4:18
فأخذ وبدا
4:20
نحدو
4:21
الحدا
4:22
هو الغناء أثناء سوق الإبل
4:26
مقتفينا
4:27
أي مكتسبنا
4:29
وثبت الأقدام إلا قينا
4:32
أي نسألك الثبات حين لقاء العدو
4:36
وألقيا سكينة علينا
4:38
أي أنزل علينا الطمأنينة والرحمة
4:42
إذا صيح بنا أتينا
4:45
أي إذا دعينا للقتال أو إلى الحق جئنا
4:49
وبالصياح عولوا علينا
4:52
أي حملوا علينا بالصياح لا بالشجاعة
4:56
رجل هو عمر رضي الله عنه
5:00
وجبت
5:01
أي وجبت الجنة له ببركة دعائك له
5:05
وقيل
5:06
وجبت له الشهادة بدعائك
5:09
لولا أمتعتنا به
5:11
أي هل لا أبقيته لنا
5:14
لنتمتع بعامر
5:16
يعني بشجاعته
5:18
مخمصة
5:19
أي مجاعة
5:21
توقدون
5:23
أي تشعلون
5:25
حمر إنسية
5:26
هي التي تألف البيوت
5:29
والأنس ضد الوحشة
5:31
أهرقوها
5:33
أي اسكبوا ما فيها على الأرض
5:35
وكسروها
5:37
أي القدور
5:39
أو ذاك
5:40
أي غسلوها بدل كسرها
5:43
تصاف القوم
5:44
أي تقابلوا صفين للقتال
5:48
فتناول به
5:49
أي أخذه وأشار به
5:52
ذباب سيفه
5:53
أي طرفه الأعلى
5:56
قفلو
5:57
أي رجعو
5:58
شاحبا
6:00
أي متغير اللونه
6:02
حبط عمله
6:03
أي لم يقبل
6:05
لجاهد
6:07
أي جاد في أموره
6:09
مرتكب للمشقة
6:11
مجاهد
6:12
أي لأعداء الله عز وجل
6:16
من فوائد الحديث
6:20
يستفاد من الحديث
6:22
بيان فضيلة السكينة
6:25
وأنها من تمام نعمة الله على العبد
6:27
في أوقات الشدائد والمخاوف
6:30
التي تطيش بها الأفئدة
6:33
وأنها تكون على حسب معرفة العبد بربه
6:36
وثقته بوعده الصادق
6:39
وبحسب إيمانه وشجاعته
6:42
وفيه جواز الشعر والحداء في الحروب
6:46
وأن ذلك من وسائل الحرب النفسية
6:49
وفي الحديث مشروعية الدعاء للغير بالشهادة
6:54
وفيه بيان فضل عمر رضي الله عنه وفطنته
6:58
وفيه مشروعية حصار العدو
7:01
وفيه أن الهداية بيد الله سبحانه وتعالى
7:06
والثابت من ثبته الله تعالى
7:09
وفي الحديث مشروعية تمني الزيادة في العمر
7:13
وفيه إشارة إلى جواز أن يجعو الرجل للرجل في مواطن الحرب
7:19
إذا كان في ثغر من ثغور القتال
7:22
بدعاء معناه السلامة والبقاء
7:26
لأجل مقامه في ثغرة صف المسلمين
7:29
والحديث حجة لمن قال بنجاسة لحم الحمر الأهلية
7:35
لأن فيه الأمر بإراقته
7:37
وهذا أبلغ في التحريم
7:39
وقد كانت لحوم الحمر تؤكل قبل ذلك
7:43
وفيه بيان منقبة لعامر بن الأكوع رضي الله عنه
7:48
وأن له أجرين
7:50
وفيه الأصل أنه لا يحكم لأحد بجنة ولا نار
7:55
إلا بنص
7:59
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال
8:03
دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة
8:07
وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب
8:11
فجعل يطعنها بعود في يده ويقول
8:15
جاء الحق وزهق الباطل
8:18
إن الباطل كان زهوق
8:22
جاء الحق وما يبدأ الباطل وما يعيد
8:28
التعليق على الحديث
8:31
نصب هي أحجار كانوا ينصبونها في الجاهلية للعبادة
8:37
وقيل كانوا يذبحون عليها فتحمر بالدم
8:42
يطعنها أي يضربها
8:45
جاء الحق
8:47
الحق هو ما أوحاه الله إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم
8:53
فأمره الله أن يقول ويعلن
8:56
قد جاء الحق الذي لا يقوم له شيء
9:00
وزهق الباطل أي اضمحل وتلاشا
9:06
من فوائد الحديث
9:09
يستفاد من الحديث
9:11
مشروعية كسر آلات الباطل
9:14
وما لا يصلح إلا في المعصية
9:17
حتى تزول هيئتها
9:19
وفيه أن للباطل صولة وروجان إذا لم يقابله الحق
9:25
وعند مجيء الحق يضمحل الباطل
9:28
فلا يبقى له حراك
9:31
وفي الحديث إشارة إلى أن الباطل لا يروج إلا في الأزمنة
9:35
والأمكنة الخالية من العلم بآيات الله تعالى وبيناته
9:43
عن عائشة رضي الله عنها قالت
9:47
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر
9:51
وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل
9:57
في رواية
9:58
وعلقت درنوكا فيه تماثيل
10:02
فأمرني أن أنزعه فنزعته
10:05
فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:10
هتكه
10:11
في رواية
10:12
فتلون وجهه
10:14
ثم تناول السترا فهتكه
10:17
وقال
10:19
أشد الناس عذابا يوم القيامة
10:22
الذين يضاهون بخلق الله
10:25
في رواية
10:27
يصورون هذه الصور
10:30
قالت
10:31
فجعلناه وسادة أو وسادتين
10:35
في رواية
10:36
نمرقتين
10:38
فكانت في البيت يجلس عليهما
10:42
التعليق على الحديث
10:46
بقرام
10:47
أي بستر رقيق
10:49
سهوة
10:50
هي طاق في الحائط يوضع فيه الشي
10:54
تماثيل
10:56
أي صور من ذوات الأرواح
10:59
هتكه
11:00
أي شقه
11:01
يضاهون بخلق الله
11:04
أي يعارضونه
11:05
ويشبهون أنفسهم بالله تعالى في صنعها
11:10
وسادة
11:11
أي مخد
11:13
من فوائد الحديث
11:16
يستفاد من الحديث
11:18
أن موضع التصوير إذا نقضى حتى تنقطع أوصاله
11:23
جاز استعماله
11:25
وفيه أن الصور كلها منهي عنها
11:28
سواء كانت أشخاصاً ماثلة أو غير ماثلة
11:32
كانت في ستر أو بساط أو في وجه جدار
11:36
أو غير ذلك
11:38
وفيه كراهة اللباس الذي فيه التصوير بالطريق الأولى
11:44
وفيه مشروعية إتلاف اللباس الذي فيه تصوير
11:51
باب من قاتل دون ماله
11:54
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
11:58
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
12:02
من قتل دون ماله فهو شهيد
12:07
التعليق على الحديث
12:10
من قتل دون ماله
12:12
أي قتل وهو يدافع عن ماله
12:16
من فوائد الحديث
12:19
يستفاد من الحديث
12:21
جواز دفع صائل القاصد لأخذ المال بغير حق
12:26
سواء كان المال قليلاً أم كثيراً
12:30
وفي الحديث إشارة إلى أن الصائل القاصد إذا قتل
12:34
فلا دية له ولا قصاص
12:37
وفيه جواز إطلاق مسمى الشهيد على غير شهيد المعركة
12:42
ولا يكون ذلك الإطلاق إلا بالنص
12:46
ولا تسري عليه أحكام شهيد المعركة
12:52
باب إذا كسر قصعةً أو شيئًا لغيره
12:56
عن أنس قال
12:58
كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه
13:03
فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام
13:08
فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم
13:14
فسقطت الصحفة فانفلقت
13:17
فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة
13:22
ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة
13:26
ويقول
13:27
غارت أمكم
13:30
في رواية
13:31
كلوا
13:32
ثم حبس الخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها
13:38
فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها
13:43
في رواية
13:45
القصعة
13:46
في المواضع كلها
13:48
وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت
13:53
التعليق على الحديث
13:56
بعض نسائه هي عائشة رضي الله عنها
14:01
إحدى أمهات المؤمنين هي زينب رضي الله عنها
14:06
بصحفة
14:08
الصحفة إناء يسع ما يشبع خمسة
14:12
والقصعة تشبع عشرة
14:14
فانفلقت
14:16
أي فانكسرت
14:18
فلق الصحفة
14:19
أي قطعها المكسورة
14:22
غارت
14:23
أي هاجت حفيظتها
14:26
حبس الخادم
14:27
أي أوقفه
14:29
فدفع
14:30
أي فأعطى
14:32
أمسك
14:33
أي أبقى
14:35
من فوائد الحديث
14:38
يستفاد من الحديث
14:40
استحباب مدارات النساء
14:43
وبسط عذر المرأة في حالة الغيرة
14:47
وفي الحديث إشارة إلى عدم مؤخذة المرأة الغيورة بما يصدر منها
14:53
وفي أنها في تلك الحالة يكون عقلها محجوباً بشدة الغضب الذي أثارته الغيرة
15:00
وفيه مشروعية التغريم بالمال
15:03
وفيه أن من أتلف ملك غيره ضمنه
15:10
كتاب الشركة
15:12
الشركة
15:14
عقد بين اثنين أو أكثر على الاشتراك في العمل أو المال
15:21
باب الشركة في الطعام والنهد والعروض
15:26
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال
15:30
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثاً قبل الساحل
15:36
فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة
15:41
في رواية
15:42
نرصد عير قريش
15:44
فأقمنا بالساحل نصف شهر
15:47
فأصابنا جوع شديد
15:50
حتى أكلنا الخبط
15:52
فسمي ذلك الجيش جيش الخبط
15:56
وأنا فيهم
15:58
فخرجنا
15:59
في رواية
16:01
نحمل زادنا على رقابنا
16:04
حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد
16:09
فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش
16:12
فجمع ذلك كله
16:15
فكان مزودي تمر
16:17
فكان يقوتنا كل يوم قليلاً قليلاً
16:21
حتى فني
16:23
فلم يكن يصيبنا إلا تمرة تمرة
16:27
فقلت
16:28
وما تغني تمرة
16:30
فقال
16:31
لقد وجدنا فقدها حين فنيت
16:35
قال
16:36
ثم انتهينا إلى البحر
16:38
فإذا حوت مثل الظرب
16:41
فأكل منه ذلك الجيش ثمانية عشرة ليلة
16:46
في رواية
16:47
فأكلنا منه نصف شهر
16:50
ودهنا من ودكه حتى ثابت إلينا أجسامنا
16:55
ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا
17:00
ثم أمر براحلة فرحلت
17:03
ثم مرت تحتهما فلم تصبهما
17:08
في رواية
17:09
قال جابر
17:11
وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر
17:15
ثم نحر ثلاث جزائر
17:17
ثم نحر ثلاث جزائر
17:20
ثم إن أبا عبيدة نهى
17:23
وفي رواية
17:25
قال أبو عبيدة
17:27
كلوا
17:28
فلما قدمنا المدينة
17:30
ذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
17:34
فقال
17:35
كلوا
17:36
رزقا أخرجه الله
17:39
أطعمونا إن كان معكم
17:42
فأتىه بعضهم فأكله
17:45
التعليق على الحديث
17:49
النهد
17:50
هو إخراج الرفقاء النفقة في السفر وخلطها
17:55
والعروض هو المتاع
17:58
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا
18:02
كان هذا الإرسال في رجب
18:05
سنة ثمان للهجرة
18:07
قبل الساحل
18:09
أي جهة شاطئ البحر
18:11
فأمر
18:13
أي جعله أميرا
18:15
فنيزاد
18:16
أي قل وقارب النفاد
18:19
المزود
18:22
ما يجعل فيه الزاد كالجراب
18:25
يقوتنا
18:27
أي يطعمنا
18:29
وما تغني تمرة
18:31
المراد
18:32
لا تسد التمرة جوعا
18:35
لقد وجدنا فقدها حين فنيت
18:38
أي وجدنا فقدها مؤثرا شاقا علينا
18:42
ولقد حزنا لفقدها
18:45
انتهينا
18:46
أي وصلنا
18:48
مثل الضرب
18:49
أي كالجبل الصغير
18:52
براحلة
18:53
الراحلة هي الناقة
18:56
الخبط
18:57
أي ورق الشجر
18:59
ودكه
19:00
أي دهنه
19:02
جزائر
19:03
الجزور من الإبل
19:06
من فوائد الحديث
19:09
يستفاد من الحديث
19:11
للإمام أن يواسي بين الناس في الأقوات
19:15
في الحضر بثمن وغيره
19:17
كما فعل ذلك في السفر
19:20
وفي الحديث بيان شدة إيمان وتوكل الصحابة رضي الله عنهم
19:26
وفيه بيان فضل أبي عبيدة رضي الله عنه
19:30
وفيه مشروعية الإمارة المقيدة في السفر
19:34
للنظر في أمور القوم والتدبير لهم
19:38
وفيه وجوب طاعة الأمير بالمعروف
19:41
وفيه أن التوكل لا ينافي الأخذ بالأسباب
19:45
وفيه جواز أكل ما يقذفه البحر من السمك الطافي
19:50
وفيه بيان فضل القناعة والرضا عن الله بقضائه
19:57
عن سلمة رضي الله عنه قال
20:01
خفت أزواد القوم وأملقوا
20:04
فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم في نحر إبلهم
20:09
فأذن لهم
20:10
فلقيهم عمر
20:12
فأخبروه
20:13
فقال
20:15
ما بقاؤكم بعد إبلكم
20:18
فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال
20:22
يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم
20:27
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:30
ناد في الناس فيأتون بفضل أزوادهم
20:35
فبسط لذلك نطع
20:37
وجعلوه على النطع
20:40
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:44
فدعا وبرك عليه
20:46
ثم دعاهم بأوعيتهم
20:49
فاحتث الناس حتى فرغوا
20:52
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:56
أشهد أن لا إله إلا الله
21:00
وأني رسول الله
21:03
التعليق على الحديث
21:06
خفت أي قلت
21:09
أملقوا أي افتقروا
21:12
في نحر إبلهم
21:14
أي جاءوا يستأذنونه في نحر إبلهم
21:17
ما بقاؤكم بعد إبلكم
21:20
أي بعد نحر إبلهم
21:23
يشير بذلك إلى غلبة الهلكة على الراجل
21:26
إذا نحر راحلته
21:29
بفضل أزوادهم
21:31
أي بما زاد من طعامهم المدخر
21:34
نطع
21:35
أي جلد مدبوغ يفرش
21:38
وبرك عليه
21:40
أي دعا بالبركة
21:42
وكثرة الخير ودوامه
21:45
فحتث الناس
21:46
أي حثنوا بأيديهم
21:49
من فوائد الحديث
21:53
استفاد من الحديث
21:55
أن من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم
21:59
تكثير الطعام
22:01
وفيه بيان فضل وفطنة عمر رضي الله عنه
22:05
وفيه استحباب النصيحة وابداء المشورة ابتداء
22:10
والحديث حجة لمن قال
22:12
يجوز للإمام في وقت الغلاء والشدة
22:16
أن يلزم الأغنياء بإخراج ما يراه مناسبا
22:20
للمصلحة العامة
22:22
وفيه استحباب الرجوع إلى قول الناصح
22:25
عند معاينة الأولى والأجدر
22:28
وترك العزم الأول
22:32
عن رافع بن خديجر رضي الله عنه قال
22:36
كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر
22:41
فننحر جزورا
22:43
وتقسم عشرا قسم
22:45
فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغرب الشمس
22:51
التعليق على الحديث
22:54
جزورا أي ناقة
22:57
لحما نضيجا
22:59
أي مطبوخا مستويا
23:01
من فوائد الحديث
23:05
في الحديث بيان وقت العصر
23:08
وفيه المبادرة إلى الصلاة في أول الوقت
23:12
وفيه التسامح في قسمة اللحم من غير ميزان
23:16
لأنه من باب المعروف
23:18
وهو موضوع للأكل
23:23
عن أبي موسى قال
23:25
قال النبي صلى الله عليه وسلم
23:28
إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو
23:32
أو قل طعام عيالهم بالمدينة
23:35
جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد
23:38
ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد
23:42
بالسوية
23:44
فهم مني وأنا منهم
23:48
التعليق على الحديث
23:50
الأشعريين
23:52
هم قبيلة من اليمن
23:54
أرملوا
23:56
أي فني زادهم وحتاجوا إلى الطعام
24:00
من فوائد الحديث
24:02
يستفاد من الحديث
24:05
بيان منقبة عظيمة للأشعريين
24:09
وفيه فضل الإيثار ومواساة الإخوان
24:16
باب قسمة الغنم
24:18
عن رافع بن خديج قال
24:21
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
24:24
بذي الحليفة
24:25
فأصاب الناس جوع
24:27
فأصابوا إبلا وغنما
24:30
قال
24:32
وكان النبي صلى الله عليه وسلم
24:34
في أخريات القوم
24:36
فعجلوا
24:38
وذبحوا ونصبوا القدور
24:40
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم
24:43
بالقدور فأكفئت
24:45
ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير
24:50
فند منها بعير
24:52
فطلبوه فأعياهم
24:54
وكان في القوم خيل يسير
24:57
فأهوى رجل منهم بسهم
24:59
فحبسه الله
25:01
ثم قال
25:03
إن لهذه البهائم
25:05
أوابد كأوابد الوحش
25:07
فما غلبكم منها
25:09
في رواية
25:11
فما ند عليكم
25:14
وفي رواية
25:16
فما فعل منها هذا
25:18
ففعلوا مثل هذا
25:20
فاصنعوا به هكذا
25:22
فقال رافع
25:24
إنا نرجو
25:26
أو نخاف العدو غدا
25:28
وليست مدا
25:30
أفنذبح بالقصب
25:32
قال
25:34
في رواية
25:36
إعجل أو أرني
25:38
ما أنهر الدمى وذكر اسم الله عليه
25:40
فكلوه
25:42
والظفر
25:44
وسأحدثكم عن ذلك
25:46
أما السن فعظم
25:48
وأما الظفر
25:50
فمدى الحبشة
25:53
التعليق على الحديث
25:55
بذي الحليفة
25:57
هي التي من تهامة عند ذات عرق
25:59
وقيل
26:01
الميقات المعروف
26:03
في أخريات القوم
26:05
أي في أواخرهم وأعقابهم
26:07
ونصب القدور
26:09
كناية عن الطبخ
26:12
فأكفئت
26:14
أي قلبت وأميلت
26:16
وأريق ما فيها
26:18
فعدل
26:20
أي حسب قيمتها يومئذ
26:22
فند
26:24
أي فنفر وذهب على وجهه شاردا
26:26
فأعياهم
26:28
أي أعجزهم
26:30
فحبس
26:32
أي فمنع
26:34
البهائم
26:36
المراد الحيوانات الانسية
26:38
أوابد
26:40
أي نفرت من الإنس وتوحشت
26:42
فما غلبكم منها
26:44
أي ممتنع وند منها
26:46
فاصنعوا به
26:48
هاكذا
26:50
أي رموه بالسهم
26:52
نرجو أي نخاف
26:54
مدى أي سكاكين
26:56
بالقصب
26:58
أي قشوره
27:00
أنهر أي أسالة
27:02
وأجرى
27:04
وسأحدثكم عن ذلك
27:06
أي وسأبين لكم العلة
27:08
في ذلك
27:10
فمدى الحبشة
27:12
المراد أنهم يجرحون مذاب حشات
27:14
بأظفارهم
27:16
فيحلونها محل السكين
27:18
التي يستعملها المسلمون
27:20
من فوائد
27:23
الحديث
27:26
يستفاد من الحديث
27:28
عدم جواز الأكل من الغنيمة
27:30
قبل القسمة
27:32
وفيه جواز قسم الغنم والبقر
27:34
والإبل بغير تقويم
27:36
دقيق
27:38
وعية الذكاة للطرارية
27:40
والحديث حجة
27:42
لمن قال بجواز التعزير
27:44
بإتلاف المال
27:48
باب تقويم الأشياء
27:50
بين الشركاء بقيمة
27:52
عدل
27:54
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
27:56
أن رسول الله
27:58
صلى الله عليه وسلم
28:00
قال
28:02
من أعتق شركا له في عبد
28:04
في رواية
28:06
من أعتق شقصا له من عبد
28:08
أو شركا
28:10
أو قال نصيبا
28:12
فكان له مال
28:14
يبلغ ثمن العبد
28:16
في رواية
28:18
فإن كان موسرا
28:20
قوم العبد عليه قيمة عدل
28:22
فأعطى شركاءه
28:24
حصصهم وعتق
28:26
عليه العبد
28:28
وإلا فقدعتق منه
28:30
ماعتق
28:32
التعليق على الحديث
28:34
شركا أي
28:37
في عبد
28:39
يشمل الذكر والأنثى
28:41
يبلغ
28:43
أي عدل ويساوي
28:45
قيمة عدل
28:47
المراد أن يقوم على
28:49
أن كله عبد
28:51
ولا يقوم بعيب العتق
28:53
من فوائد
28:55
الحديث
28:58
يستفاد من الحديث
29:00
الحث على العتق وفك الرقاب
29:02
وفيه إذا حصل
29:04
في عبد حصة من الحرية
29:06
شرع سبحانه وتعالى
29:08
تخليص الباقي
29:10
وفيه إذا تصرف
29:12
الشريك فيما لا يقبل
29:14
القسمة تصرفا يزيل
29:16
الملك ضمن حصة
29:18
شريكه
29:22
عن أبي هريرة رضي الله عنه
29:24
عن النبي صلى الله عليه
29:26
وسلم قال
29:28
من أعتق شقيصا
29:30
من مملوكه
29:32
في رواية أعتق
29:34
نصيبا أو شقيصا
29:36
فعليه خلاصه في ماله
29:38
في رواية
29:40
أعتق كله إن كان
29:42
له مال
29:44
فإن لم يكن له مال
29:46
قوم المملوك قيمة
29:48
عدل ثم
29:50
استسعي غير مشقوق عليه
29:52
التعليق على
29:54
الحديث
29:57
شقيصا أي نصيبا
29:59
فعليه خلاصه
30:01
أي فعليه أداء
30:03
قيمة الباقي من ماله
30:05
وخلص من الرق
30:07
استسعي
30:09
أي يعمل ويكتسب لصالح سيده
30:11
غير مشقوق
30:13
عليه أي غير
30:15
مكلف عليه في الاكتساب
30:17
ولا يشدد عليه
30:20
من فوائد الحديث
30:22
يستفاد من الحديث
30:24
مشروعية تقويم
30:26
الأموال
30:28
وفيه الارشاد إلى الرفق
30:30
بالعبد المكاتب