التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:04
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:11
مختصر صحيح البخاري
0:16
باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة
0:22
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
0:26
كان ابن لأبي طلحة يشتكي
0:30
فخرج أبو طلحة
0:32
فقبض الصبي
0:34
فلما رجع أبو طلحة
0:36
قال
0:38
ما فعل ابني
0:40
قالت أم سليم
0:42
هو أسكن ما كان
0:44
في رواية
0:46
قد هدأت نفسه
0:48
وأرجو أن يكون قد استراح
0:50
وظن أبو طلحة
0:52
أنها صادقة
0:54
فقربت إليه العشاء
0:56
فتعشى
0:58
ثم أصاب منها
1:01
فلما فرغ
1:03
قالت
1:04
واري الصبي
1:06
فلما أصبح أبو طلحة
1:08
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:11
فأخبره
1:13
فقال
1:15
أعرستم الليلة
1:17
قال نعم
1:19
قال
1:20
اللهم بارك لهما
1:22
فولدت غلاما
1:24
قال لي أبو طلحة
1:26
احفظه حتى تأتي
1:28
به النبي صلى الله عليه و سلم
1:30
فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم
1:33
وأرسلت معه
1:35
بتمرات
1:37
فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم
1:39
فقال
1:41
أمعه شيء
1:43
قالوا نعم
1:45
تمرات
1:47
فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم
1:49
فمضغها
1:51
ثم أخذ من فيه
1:53
فجعلها في في الصبي
1:55
وحنكه به
1:57
وسماه عبد الله
1:59
التعليق على الحديث
2:01
يشتكي
2:03
أي مريضا
2:06
فقبض
2:08
أي مات
2:10
أسكن ما كان
2:12
أي لا يتحرك
2:14
ولا يتألم من شدة المرض
2:16
ثم أصاب منها
2:18
كناية عن الجماع
2:20
واري الصبي
2:22
أي دفنه
2:25
أعرستم الليلة
2:27
من الإعراص وهو الوطر
2:29
وحنكه به
2:31
التحنيك
2:33
أن يمضغ التمر أو نحوه
2:35
ثم يدلك به حنك
2:37
الصغير
2:39
من فوائد الحديث
2:41
في الحديث منقبة عظيمة
2:44
لأم سليم رضي الله عنها
2:46
بصبرها
2:48
ورضائها بقضاء الله
2:50
تعالى
2:52
وفيه جواز الأخذ بالشدة
2:54
وترك الرخصة لمن قدر
2:56
عليها
2:58
وفيه أن المرأة تتزين لزوجها
3:00
تعرضا للجماع
3:02
وفيه أن من ترك
3:04
شيئا لله تعالى
3:06
عوضه الله خيرا
3:08
مما فاته
3:10
وفيه مشروعية المعاريض
3:12
عند الضرورة
3:14
بشرط أن لا تبطل حقا
3:16
لمسلم
3:18
وفيه وجوب إجابة دعوة النبي
3:20
صلى الله عليه وسلم
3:22
وفي الحديث بيان
3:24
فضل الصبر والاحتساب
3:28
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
3:32
إنا بك لمحزونون
3:34
عن أنس بن مالك
3:37
رضي الله عنه قال
3:39
دخلنا مع رسول الله
3:41
صلى الله عليه وسلم
3:43
على أبي سيف
3:45
القين
3:47
وكان ذئرا لإبراهيم عليه السلام
3:49
فأخذ رسول الله
3:51
صلى الله عليه وسلم
3:53
إبراهيم
3:55
فقبله وشمه
3:57
ثم دخلنا عليه بعد ذلك
3:59
وإبراهيم يجود
4:01
بنفسه
4:03
فجعلت عينا رسول الله
4:05
صلى الله عليه وسلم
4:07
تذرفان
4:09
فقال له عبد الرحمن
4:11
بن عوف رضي الله عنه
4:13
وأنت يا رسول الله
4:15
فقال
4:17
يا ابن عوف
4:19
إنها رحمة
4:21
ثم أتبعها بأخرى
4:23
فقال صلى الله عليه وسلم
4:25
إن العين تدمع
4:27
والقلب يحزن
4:29
ولا نقول
4:31
إلا ما يرضى ربنا
4:33
وإنا بفراقك
4:35
يا إبراهيم
4:37
لمحزونون
4:40
التعليق على الحديث
4:42
على أبي سيف
4:44
القين
4:46
اسمه البراء بن أوسن الأنصاري
4:48
والقين
4:50
الحداد
4:52
وكان ذئرا
4:54
زوج المرضعة
4:56
والمرضعة هي أم بردة
4:58
خولة بنت المنذر الأنصارية
5:02
من بني النجار
5:04
يجود بنفسه
5:06
أي يخرجها ويدفعها
5:08
كما يجود الإنسان
5:10
بإخراج ماله
5:13
تذرفان
5:15
أي يسيل منهما الدمع
5:17
ثم أتبعها بأخرى
5:19
أي بدمعة أخرى
5:21
من فوائد الحديث
5:23
في الحديث
5:26
ذكر إبراهيم بن النبي
5:28
صلى الله عليه وسلم
5:30
وموته
5:32
وفيه مشروعية اتخاذ المرضعة
5:34
للأبناء
5:36
وفي الحديث أن الابتلاء
5:38
قد يكون بموت الأبناء
5:40
وهو من أعظم البلاءات
5:42
وفيه جواز تقبيل
5:44
من قارب الموت
5:46
وذلك قبل الوداع
5:48
وفيه جواز البكاء
5:50
المجرد والحزن
5:52
من غير أفعال الجاهلية
5:54
وفيه بيان
5:56
كمال شفقة النبي
5:58
صلى الله عليه وسلم
6:00
ورحمته
6:02
وفي الحديث أن رحمة
6:04
الأطفال أمر جبلي
6:06
وفيه استفسار التابع
6:08
عن حال العالم
6:10
إذا صدر منه ما يستغرب
6:12
وفيه استحباب كظم
6:14
الحزن ما أمكن
6:16
ولا بأس أن يظهر
6:18
من المرء ما لا بد
6:20
وفي الحديث بيان
6:22
فضل التسليم والرضا
6:24
والصبر على المقادير
6:26
وفيه أن البكاء
6:28
والحزن لا ينافيان
6:30
الرضا بقضاء الله وقدره
6:32
ما لم يصدر عن المحزون
6:34
مخالفة شرعية
6:36
باب البكاء
6:40
عند المريض
6:43
عن عبد الله بن عمر
6:45
رضي الله عنهما قال
6:47
اشتكى سعد بن عبادة
6:49
شكواله
6:51
آتاه النبي صلى الله عليه وسلم
6:53
يعوده مع
6:55
عبد الرحمن بن عوف
6:57
وسعد بن أبي وقاص
6:59
وعبد الله بن مسعود
7:01
رضي الله عنهم
7:03
فلما دخل عليه
7:05
فوجده في غاشية
7:07
أهله
7:09
فقال قد قضى
7:11
قالوا لا
7:13
يا رسول الله
7:15
فبكى النبي صلى الله عليه وسلم
7:17
فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم
7:21
بكوا
7:23
فقال
7:25
ألا تسمعون
7:27
إن الله لا يعذب
7:29
بدمع العين ولا
7:31
بحزن القلب
7:33
ولكن يعذب بهذا
7:35
وأشار إلى لسانه
7:37
أو يرحم
7:39
وإن الميت
7:41
يعذب ببكاء أهله
7:43
عليه
7:45
أمر رضي الله عنه
7:47
يضرب فيه بالعصاء
7:49
ويرمي بالحجارة
7:51
ويحثي بالتراب
7:54
التعليق على الحديث
7:56
اشتكى
7:58
أي مرض
8:00
يعوده
8:02
العيادة هي زيارة المريض
8:04
في غاشية أهله
8:06
المراد
8:08
القوم الحضور عنده
8:10
الذين يغشونه للخدمة
8:12
وقيل
8:14
ما يتغشاه من كرب الوجع
8:16
الذي به
8:18
قد قضا
8:20
أي هلمات
8:22
ولكن يعذب بهذا
8:24
وأشار إلى لسانه
8:26
أي يعذب بسبب ما يصدر عنه
8:28
من أقوال الجاهلية
8:30
أو يرحم
8:32
أي إن لم ينفذ الوعيد فيه
8:34
وقيل
8:36
يرحم من قال خيرا
8:38
واستسلم لقضاء الله تعالى
8:40
يضرب فيه
8:42
أي يضرب من يبكي على الميت
8:44
ويحثي بالتراب
8:46
أي في الأفواه
8:48
امتثالا للأمر النبوي
8:50
من فوائد الحديث
8:53
يستفاد من الحديث
8:55
استحباب عيادة المريض
8:58
أفرادا وجماعات
9:00
وفيه مشروعية
9:02
الأمر بالمعروف
9:04
والنهي عن المنكر
9:06
والتخويف من الوقوع
9:08
في المنكر
9:10
وبيان الوعيد عليه
9:12
وفيه جواز اتباع القوم للباكي في بكائه
9:16
وفي الحديث بيان أن الميت
9:18
يُعذَّب ببكاء أهله
9:20
وفيه اثبات عذاب القبر
9:22
وفيه جواز الانكار باليد للسلطان
9:26
ومن في حكمه
9:28
وفيه بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم
9:34
ورحمته بأصحابه وأمته
9:36
وسؤاله صلى الله عليه وسلم
9:41
عن أحوالهم وعيادتهم
9:44
وفي الحديث اشارة إلى سنة الخلفاء الراشدين
9:49
باب ما ينهى من النوح والبكاء
9:54
والزجر عن ذلك
9:56
عن أم عطية قالت
10:00
بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم
10:04
فقرأ علينا
10:06
ألا يشركن بالله شيئا
10:09
ونهانا عن النياحة
10:12
فقبضت امرأة منا يدها
10:15
فقالت
10:16
فلانة أسعدتني
10:18
وأنا أريد أن أجزيها
10:21
فلم يقل شيئا
10:24
فذهبت ثم رجعت
10:26
فما وفت امرأة إلا أم سليم وأم العلاء
10:31
وبنة أبي سبره
10:33
امرأة معاذ
10:35
أو ابنة أبي سبره
10:37
وامرأة معاذ
10:39
في رواية
10:40
وبنة أبي سبره
10:42
امرأة معاذ
10:44
وامرأتين
10:45
أو ابنة أبي سبره
10:47
وامرأة معاذ
10:49
وامرأة أخرى
10:51
التعليق على الحديث
10:55
بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم
11:00
هي المعاهدة لما بايعهن على الإسلام
11:04
فقبضت امرأة منا يدها
11:07
أي لم تبايع
11:09
والمرأة هي أم عطية رضي الله عنها
11:13
ولكنها أبهمت نفسها
11:16
فلانة أسعدتني
11:18
أسعدت المرأة صاحبتها
11:21
إذا قامت في نياحة معها تراسلها في نياحتها
11:26
أن أجزيها
11:28
أي بالنياحة معها كما ناحت معي
11:32
فما وفت امرأة
11:34
أي بترك النوح
11:37
من فوائد الحديث
11:40
في الحديث تحريم النوح
11:42
والاهتمام بإنكاره والزجر عنه
11:45
لأنه مهيج للحزن ودافع للصبر
11:49
وفيه مخالفة للتسليم للقضاء
11:52
والإذعان لأمر الله تعالى
11:55
وفي الحديث إشارة إلى رد الإسعاد والمساعدة
11:59
ورد الجميل
12:01
ما لم يكن إثما
12:03
وفيه بيان فضل الوفاء بالعهد والوعد
12:10
باب القيام للجنازة
12:14
عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه
12:17
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
12:21
إذا رأى أحدكم جنازة
12:24
فإن لم يكن ماشيا معها
12:27
فليقم حتى يخلفها أو تخلفه
12:31
أو توضع من قبل أن تخلفه
12:34
التعليق على الحديث
12:38
فليقم حتى يخلفها أو تخلفه
12:41
أي حتى يتجاوز الجنازة
12:44
أو تتجاوزه الجنازة وتجعله خلفها
12:48
والمراد مفارقتها
12:51
أو توضع
12:53
أي توضع الجنازة من أعناق الرجال على الأرض
12:57
من فوائد الحديث
13:01
في الحديث فضل المشي مع الجنازة حتى توضع في لحدها
13:06
وفيه استحباب القيام للجنازة
13:09
لمن لم يشيعها وشهد مرورها
13:12
وظاهر الحديث
13:14
على أنه يقوم بمجرد الرؤية قبل أن تصل إليه
13:19
وفيه أن زمن القعود لمن مرت به جنازة
13:23
حين وضعها على الأرض إذا تبعها
13:26
وأما إذا لم يتبعها
13:29
إنه يقوم إلى أن تغيب عنه الجنازة
13:32
باب
13:36
متى يقعد إذا قام للجنازة
13:39
عن سعيد المقبري
13:43
عن أبيه قال
13:45
كنا في جنازة
13:47
فأخذ أبو هريرة رضي الله عنه بيد مروان
13:51
فجلسا قبل أن توضع
13:54
فجاء أبو سعيد رضي الله عنه
13:57
فأخذ بيد مروان فقال
14:00
قم
14:01
فالله لقد علم هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم
14:05
نهانا عن ذلك
14:08
فقال أبو هريرة
14:10
صدق
14:11
التعليق على الحديث
14:14
قم
14:16
أي للجنازة
14:18
فالله لقد علم هذا
14:20
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانa عن ذلك
14:24
أي علم أبو هريرة رضي الله عنه
14:28
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن الجلوس قبل وضع الجنازة
14:35
صدق أي أبو سعيد رضي الله عنه
14:39
من فوائد الحديث
14:43
في الحديث تمسك الصحابة رضي الله عنهم بالسنة
14:48
وتنبيه الناس للأخذ بالهدي النبوي
14:51
وفيه مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
14:56
وقرن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالدليل
15:03
باب من تبع جنازة
15:06
فلا يقعد حتى توضع عن مناكب الرجال
15:10
فإن قعد أمر بالقيام
15:14
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
15:17
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
15:21
إذا رأيتم الجنازة فقوموا
15:24
فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع
15:28
التعليق على الحديث
15:31
حتى توضع
15:34
أي توضع الجنازة من أعناق الرجال على الأرض
15:38
وقيل توضع في لحدها
15:41
من فوائد الحديث
15:44
في الحديث فضل المشي مع الجنازة حتى توضع في لحدها
15:49
وفيه استحباب القيام للجنازة لمن لم يشيعها وشهد مرورها
15:55
وظاهر الحديث يدل على أنه يقوم بمجرد الرؤية قبل أن تصل إليه
16:02
وأن زمن القعود لمن مرت به جنازة
16:06
حين وضعها على الأرض إذا تبعها
16:09
وأما إذا لم يتبعها
16:11
فإنه يقوم إلى أن تغيب عنه الجنازة
16:15
باب من قام لجنازة يهودي
16:20
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
16:25
مر بنا جنازة
16:27
فقام لها النبي صلى الله عليه وسلم
16:31
وقمنا به
16:33
فقلنا يا رسول الله
16:36
إنها جنازة يهودي
16:38
قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا
16:43
التعليق على الحديث
16:47
قمنا به
16:48
أي قمنا بقيام النبي صلى الله عليه وسلم
16:53
من فوائد الحديث
16:56
يستفاد من الحديث
16:59
بيان كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم
17:03
ورحمته بالخلق
17:05
وفيه أيضا أن في الموت عظة للخلق
17:09
وفيه استحباب القيام للجنازة
17:12
وإن كان الميت غير مسلم
17:15
وفيه بيان تسليم الصحابة المطلق
17:18
واتباعهم للهدي النبوي
17:21
وفيه جواز السؤال والاستفسار عما صدر منه
17:25
عن عبد الرحمن بن أبي ليلا قال
17:31
كان سهل بن حنيث وقيس بن سعد
17:34
قاعدين بالقادسية
17:37
فمروا عليهما بجنازة
17:39
فقاما
17:41
فقيل لهما
17:43
إنها من أهل الأرض
17:45
أي من أهل الذمة
17:47
فقال
17:49
إن النبي صلى الله عليه وسلم
17:52
مرت به جنازة فقام
17:55
فقيل له
17:57
إنها جنازة يهودي
17:59
فقال
18:01
أليست نفسا
18:03
التعليق على الحديث
18:08
بالقادسية
18:10
هي مدينة صغيرة ذات نخيل ومياه
18:13
بينها وبين الكوفة مرحلتان
18:16
من أهل الذمة
18:18
قيل لأهل الذمة أهل الأرض
18:21
لأن المسلمين لما فتحوا البلاد
18:24
أقرواهم على عمل الأرض وحمل الخراج
18:28
أليست نفسا
18:30
أي فالقيام لها لأجل صعوبة الموت وتذكوره
18:34
من فوائد الحديث
18:37
يستفاد من الحديث
18:40
استحباب القيام لجنائز أهل الذمة
18:44
وفيه أن الموت حق على كل نفس
18:47
وفيه عظة
18:49
باب حمل الرجال الجنازة دون النساء
18:55
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
18:59
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
19:03
إذا وضعت الجنازة
19:06
فاحتملها الرجال على أعناقهم
19:09
فإن كانت صالحة قالت
19:12
قدموني قدموني
19:15
وإن كانت غير صالحة قالت
19:19
يا ويلها أين تذهبون بها
19:23
يسمع صوتها كل شيء
19:26
إلا الإنسان
19:28
ولو سمعها الإنسان لصعق
19:35
إذا وضعت الجنازة
19:37
أي في نعشها
19:39
يا ويلها
19:41
أي لما أبصر نفسه غير صالحة
19:44
نفر عنها واجعلها كأنها غيره
19:47
وكره أن يضيف الويل إلى نفسه
19:50
لصعق
19:52
الصعق
19:53
أن يغشى على الإنسان
19:55
من صوت شديد يسمعه
19:57
وربما مات منه
19:59
من فوائد الحديث
20:03
في الحديث أن الميت يعرف منزلته
20:06
قبل أن يوضع في قبره
20:09
وفيه إشارة إلى عذاب القبر ونعيمه
20:12
فالجنازة الصالحة تقول قدموني إليه
20:16
بخلاف غير الصالحة
20:18
باب السرعة بالجنازة
20:24
عن أبي هريرة رضي الله عنه
20:27
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
20:31
أسرعوا بالجنازة
20:33
فإن تك صالحة فخير تقدمونها
20:37
وإن يك سوى ذلك
20:39
فشر تضعونه عن رقابكم
20:43
التعليق على الحديث
20:47
أسرعوا بالجنازة
20:50
المراد التوسط بين شدة السعي وبين المشي المعتاد
20:56
وقيل المراد الإسراع بتجهيزها وتعجيل الدفن بعد تيقون موته
21:03
من فوائد الحديث
21:06
يستفاد من الحديث
21:09
استحباب المبادرة إلى تجهيز الميت والمسارعة إلى دفنه
21:15
وفي الحديث إشارة إلى مجانبة صحبة أهل الشر والفساد
21:20
باب من صف صفين أو ثلاثة على الجنازة خلف الإمام
21:28
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
21:33
قال النبي صلى الله عليه وسلم
21:36
قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش
21:40
فهلما فصلوا عليه
21:43
في رواية
21:45
أن النبي صلى الله عليه وسلم
21:48
صلى على أصحمة النجاشي
21:51
فكبر أربعة
21:53
قال فصففنا
21:56
فصل النبي صلى الله عليه وسلم عليه
21:59
ونحن معه صفوف
22:02
قال جابر
22:04
كنت في الصف الثاني
22:06
التعليق على الحديث
22:10
قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش
22:14
هو النجاشي
22:16
فهلم أي تعالوا
22:19
كنت في الصف الثاني
22:21
وقد نقل عن جابر أنه قال
22:24
فكنت في الصف الثاني أو الثالث
22:29
من فوائد الحديث
22:32
في الحديث بيان فضل النجاشي رضي الله عنه
22:36
وفيه تزكية النبي صلى الله عليه وسلم للنجاشي
22:41
وأنه من الصالحين
22:43
وفيه جواز صلاة الجنازة على الغائب
22:47
وفيه استحباب تكثير الصفوف وراء الإمام في الصلاة على الميت
22:55
باب الصلاة على الجنائز بالمصلى والمسجد
22:59
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
23:04
نعى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشي صاحب الحبش
23:10
يوم الذي مات فيه
23:12
فقال استغفروا لأخيكم
23:16
التعليق على الحديث
23:20
نعى أي أخبر بموته
23:23
والنعي أن ينادى في الناس أن فلانا مات
23:27
ليشهدوا جنازته
23:29
النجاشي قيل اسمه أصحمة
23:33
وقيل غير ذلك
23:35
من فوائد الحديث
23:38
في الحديث الأمر بالاستغفار للميت
23:42
وفيه أن النجاشية مات مسلما
23:46
لأن النبي صلى الله عليه وسلم نعته
23:49
فقال لأخيكم
23:52
والحديث من أعلام النبوة
23:55
لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم بموته في اليوم الذي مات فيه
24:01
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
24:07
أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
24:11
برجل منهم وامرأة قد زنايا
24:15
فقال لهم
24:17
كيف تفعلون بمن زنا منكم
24:20
قالوا نحممهما ونضربهما
24:24
في رواية نفضحهم ويجلدون
24:28
وفي رواية إن أحبارنا أحدثوا تحميم الوجه والتجبية
24:34
وفي رواية نسخم وجوههما ونخزيهما
24:39
فقال لا تجدون في التوراة الرجم
24:44
فقالوا لا نجد فيها شيئا
24:47
فقال لهم عبد الله بن سلام
24:50
كذبتم فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين
24:56
فوضع مدرسها الذي يدرسها منهم كفه على آية الرجم
25:02
فطفق يقرأ ما دون يده وما وراءها
25:06
ولا يقرأ آية الرجم
25:09
فنزع يده عن آية الرجم
25:12
فقال ما هذه
25:16
فلما رأوا ذلك قالوا هي آية الرجم
25:21
فأمر بهما فرجما قريبا من حيث موضع الجنائز عند المسجد
25:28
في رواية عند البلاط
25:31
فرأيت صاحبها يحني عليها يقيها الحجارة
25:36
في رواية يجانئ عليها الحجارة
25:40
التعليق على الحديث
25:44
نحممهما أي نسودهما بالحممة وهي الفحمة
25:51
الرجم الرجم الرمي بالحجارة حتى الموت
25:56
عبد الله بن سلام رضي الله عنه
26:00
صحابي جريل كان من أحبار اليهود الربانيين
26:05
فأتوا أي فأحضروا
26:08
فوضع مدرسها أي صاحب دراسة كتبهم
26:13
والمدرس البيت الذي يدرسون فيه
26:17
فطفق يقرأ ما دون يده
26:20
أي أخذ في القراءة وشرع يقرأ
26:23
فنزع يده عن آية الرجم
26:26
أي أزالها عنها
26:28
فرأيت صاحبها أي الزاني
26:32
يحني عليها أي يشفق ويعطف
26:36
يقيها الحجارة
26:38
أي يحفظها من الحجارة
26:41
من فوائد الحديث
26:45
يستفاد من الحديث
26:47
إقامة الحدود على أهل الكتاب
26:50
وفي الحديث أن اليهود وأحبارهم
26:53
تواطأوا على تحريف التوراة
26:56
وفيه أن رجم الزاني هو شرع من قبلنا
27:00
وأقره الإسلام بشروطه
27:03
وفيه بيان فضل عبد الله بن سلام رضي الله عنه
27:07
وفيه بيان تعمد أحبار اليهود
27:10
إخفاء أحكام التوراة
27:13
وفيه مشروعية لإحتجاج على الخصم
27:16
من كتبه ومما يعتقد
27:22
باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور
27:26
عن عائشة رضي الله عنها قالت
27:30
قال النبي صلى الله عليه وسلم
27:33
في مرضه الذي لم يقم منه
27:36
لعن الله اليهود
27:38
اتخذوا قبور أمبيائهم مساجد
27:42
قالت عائشة
27:44
لولا ذلك لأبرز قبره
27:47
خشي أن يتخذ مسجدا
27:51
التعليق على الحديث
27:55
في مرضه الذي لم يقم منه
27:58
أي مرض الموت
28:00
لعن الله اليهود
28:02
اللعن
28:03
الطرد والإبعاد من رحمة الله تعالى
28:07
اتخذوا قبور أمبيائهم مساجد
28:10
أي جعلوها مساجد
28:13
ابرز قبره
28:15
أي لكشف وأظهر قبر النبي صلى الله عليه وسلم
28:20
من فوائد الحديث
28:24
الحديث أصل في قاعدة سد الذرائع
28:28
وفيه النهي عن اجتماع المسجد والقبر
28:31
وفيه تفصيل
28:35
باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة
28:41
عن طلحة بن عبدالله بن عوف قال
28:44
صليت خلف بن عباس رضي الله عنهما على جنازة
28:49
فقرأ بفاتحة الكتاب
28:52
قال
28:53
ليعلموا أنها سنة
28:56
التعليق على الحديث
29:00
ليعلموا أنها سنة
29:02
أي إن قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة سنة
29:07
من فوائد الحديث
29:11
يستفاد من الحديث
29:13
أن قول الصحابي من السنة
29:15
حكمه حكم المرفوع
29:18
وفيه أن التعليم بالقدوة والعمل
29:21
أبلغ في النفس