التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:04
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:12
مختصر صحيح البخاري
0:17
باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
0:22
عن أبي سعيد الخدري قال
0:25
قلنا يا رسول الله
0:28
هل نرى ربنا يوم القيامة
0:31
قال
0:32
هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوى
0:38
قلنا لا
0:40
قال
0:41
فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ
0:46
إلا كما تضارون في رؤيتهما
0:50
ثم قال
0:52
ينادي مناد
0:55
ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون
1:00
فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم
1:04
وأصحاب الأوثان مع أوثانهم
1:08
وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم
1:12
حتى يبقى من كان يعبد الله
1:16
من بر أو فاجر
1:19
وغبرات من أهل الكتاب
1:23
ثم يؤتى بجهنم
1:25
تعرض كأنها سراب
1:28
فيقال لليهود
1:30
ما كنتم تعبدون
1:33
قالوا
1:34
كنا نعبد عزير ابن الله
1:38
فيقال
1:39
كذبتم
1:41
لم يكن لله صاحبة ولا ولد
1:45
فما تريدون
1:47
قالوا
1:49
نريد أن تسقينا
1:51
فيقال
1:53
اشربوا
1:55
فيتساقطون في جهنم
1:58
وفي رواية
2:00
فيشار
2:01
ألا تردون
2:03
فيحشرون إلى النار
2:06
كأنها سراب يحطم بعضها بعضا
2:10
فيتساقطون في النار
2:14
ثم يقال للنصار
2:16
ما كنتم تعبدون
2:19
فيقولون
2:21
كنا نعبد المسيح ابن الله
2:24
فيقال
2:26
كذبتم
2:27
لم يكن لله صاحبة ولا ولد
2:32
فما تريدون
2:34
فيقولون
2:36
نريد أن تسقينا
2:38
فيقال
2:40
اشربوا
2:42
فيتساقطون في جهنم
2:45
حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر
2:51
في رواية
2:52
أتاهم رب العالمين
2:55
في أدنى صورة من التي رأوه فيها
3:00
فيقال لهم
3:02
ما يحبسكم وقد ذهب الناس
3:06
فيقولون
3:07
فارقناهم
3:09
ونحن أحوج منا إليه اليوم
3:13
وإنا سمعنا مناديا ينادي
3:17
ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون
3:21
وإنما ننتظر ربنا
3:25
قال
3:26
فيأتيهم الجبار
3:29
فيقول
3:30
أنا ربكم
3:32
فيقولون
3:34
أنت ربنا
3:37
وفي رواية
3:38
فيقولون
3:40
لا نشرك بالله شيئا
3:43
مرتين أو ثلاثا
3:46
فلا يكلمه إلا الأنبياء
3:50
فيقول
3:51
هل بينكم وبينه آية تعرفونه
3:56
فيقولون
3:58
الساق
3:59
فيكشف عن ساقه
4:02
فيسجد له كل مؤمن
4:05
ويبقى من كان يسجد لله رياءً وسمعه
4:10
فيذهب كيما يسجد
4:13
فيعود ظهره طبقا واحدا
4:17
ثم يؤتى بالجسر
4:19
فيجعل بين ظهري جهنم
4:23
قلنا
4:24
يا رسول الله
4:26
وما الجسر
4:28
قال
4:29
مدحظة مزلة
4:32
عليه خطاطيف وكلاليب
4:35
وحسكة مفلطحة
4:38
لها شوكة عقيفا
4:41
تكون بنجد
4:43
يقال لها السعدان
4:46
المؤمن عليها كالطرف وكالبرق وكالريح
4:51
وكأجاويد الخيل والركاب
4:54
فناج مسلم
4:57
وناج مخدوش
4:59
ومكدوس في نار جهنم
5:03
حتى يمر آخرهم يسحب سحبا
5:08
فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق
5:13
قد تبين لكم من المؤمن يومئذ
5:17
للجبار
5:19
وإذا رأوا أنهم قد نجوا
5:22
في إخوانهم يقولون
5:25
ربنا إخواننا
5:28
كانوا يصلون معنا
5:30
ويصومون معنا
5:32
ويعملون معنا
5:35
فيقول الله تعالى
5:38
اذهبوا
5:39
فمن وجدتم في قلبه
5:41
مثقال دي نار من إيمان
5:44
فأخرجوه
5:46
ويحرم الله صورهم على النار
5:50
فيأتونهم
5:52
وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه
5:56
وإلى أنصاف ساقيه
5:59
فيخرجون من عرفوا
6:02
ثم يعودون
6:04
فيقول
6:05
اذهبوا
6:07
فمن وجدتم في قلبه
6:09
مثقال نصف دي نار
6:11
فأخرجوه
6:13
فيخرجون من عرفوا
6:16
ثم يعودون
6:18
فيقول
6:20
اذهبوا
6:21
فمن وجدتم في قلبه
6:23
مثقال ذرة من إيمان
6:26
فأخرجوه
6:28
فيخرجون من عرفوا
6:31
قال أبو سعيد
6:33
فإن لم تصدقوني فقرأوا
6:36
إن الله لا يظلم مثقال ذرة
6:41
وإنتك حسنة يضاعفها
6:45
فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون
6:50
فيقول الجبار
6:53
بقي الشفاعة
6:55
فيقبض قبضة من النار
6:58
فيخرج أقواما قدم تحشو
7:02
فيلقون في نهر بأفواه الجنة
7:06
يقال له ماء الحياة
7:10
فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل
7:16
قد رأيتموها إلى جانب الصخرة
7:20
إلى جانب الشجرة
7:23
فما كان إلى الشمس منها كان أخضر
7:27
وما كان منها إلى الظل كان أبيض
7:31
فيخرجون كأنهم اللؤلؤ
7:35
فيجعل في رقابهم الخواتيم
7:38
فيدخلون الجنة
7:41
فيقول أهل الجنة
7:44
هؤلاء عتقاء الرحمن
7:47
أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه
7:52
ولا خير قدموه
7:55
فيقال لهم
7:57
لكم ما رأيتم ومثله معه
8:02
التعليق على الحديث
8:05
هل تضارون
8:07
أي هل يلحقكم ضير
8:09
وهو الضرر
8:11
أي لا تضرون أحدا
8:13
ولا يضركم بمنازعة ولا مجادلة ولا مضايقة
8:19
ولا يخالف بعضكم بعضا فيكذبه
8:23
صحوى
8:25
أي من غير سحاب
8:27
أصحاب الصليب
8:29
هم النصارى
8:31
وأصحاب الأوثان
8:33
هم المشركون
8:35
وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم
8:39
أي العابد والمعبود ممن يرضى بذلك
8:43
يحشرون معا
8:45
منبر
8:46
أي مطيع لربه
8:48
فاجر
8:50
أي منهمك في المعاصي والفجور
8:53
وغبرات
8:55
أي بقايا
8:56
سراب
8:58
السراب
8:59
هو الذي يترى آل الناس في القاع المستوي وسط النهار في الحر الشديد
9:05
لامعا مثل الماء
9:08
كذبتم
9:10
المراد
9:11
كذبوا في مقالتهم عزير بن الله
9:15
فيتساقطون
9:17
أي لشدة عطشهم وإفراط حرارتهم
9:22
كذبتم
9:23
أي كذبوا في قولهم
9:25
المسيح بن الله
9:27
ما يحبسكم
9:29
أي ما يمنعكم
9:32
فارقناهم
9:33
أي فارقنا الناس في معبوداتهم
9:36
ولم نصاحبهم
9:39
ونحن أحوج منا إليه اليوم
9:42
أي ونحن اليوم محتاجون لربنا
9:46
وإنا سمعنا مناديا ينادي
9:49
ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون
9:53
وهم ليسوا ممن يعبد تلك المعبودات
9:57
آية
9:58
أي علامة
10:00
رياء وسمعة
10:02
أي ليرى ويسمع
10:05
فيعود ظهره طبقا واحدا
10:08
أي تستوي فقار ظهره
10:10
فتصير عظما واحدا لا يمثني للسجود
10:15
الجسر
10:17
أي الصراط
10:19
مدحظ
10:20
الدحض هو الزلق
10:22
مزلة
10:24
موضع زلل القدم
10:26
والمراد
10:28
زلق تزلق فيه الأقدام
10:31
خطاطيف
10:33
الخطاف كل حديدة معوجة
10:37
وكلاليب
10:38
بمعنى خطاطيف
10:40
وحسكة
10:42
هي نبتة لها ثمر خش
10:45
يتعلق بأصواف الغنم
10:47
وربما تخذ مثله من حديد للحرب
10:52
مفلطحة
10:53
أي عريضة متسعة
10:56
عقيفة
10:57
أي معوجة
11:00
السعدان
11:01
نبت ذو شوك طيب المرعى
11:05
كالطرف
11:06
أي كلمح البصر
11:09
كأجاويد الخيل
11:11
أي كالخيل الجيد
11:14
والركاب
11:15
الإبل
11:17
مخدوش
11:18
أي مخموش ممزوق
11:21
مكدوس
11:22
أي مصروع
11:24
مناشد
11:26
أي مطالبة
11:28
مثقال ذرة
11:30
الذرة ما يرى في شعاع الشمس
11:33
ويحرم الله صورهم على النار
11:37
تكريما لها للسجود
11:40
أم تحشوا
11:42
أي احترقوا وسودوا
11:44
بأفواه الجنة
11:47
أفواه الأزقة والأنهار أوائلها
11:51
والمراد
11:52
مفتتح مسالك قصور الجنة
11:56
ماء الحياة
11:57
إشارة إلى أنهم لا يحصل لهم الفناء بعد ذلك
12:03
فيحيون بعد غسلهم فيه فلا يموتون
12:07
وتخصب أجسامهم
12:10
حافتي
12:11
الحافة
12:12
الجانب
12:14
الحبة
12:15
اسم لجميع الحبوب التي للبقول
12:19
تكسر إذا هاجت
12:21
ثم إذا أمطرت من قابل نبتت
12:25
في حميل السيل
12:28
الحميل
12:29
ما حمله السيل من كل شيء
12:31
من طين وغيره
12:34
فإذا اشتدت فيه الحبة
12:36
تنبت في يوم وليلة
12:39
فأخبر الشارع بسرعة نباتهم
12:42
كأنهم اللؤلؤ
12:45
أي بياض ونظارة
12:47
رقابهم الخواتيم
12:50
أراد أشياء من الذهب تعلق في أعناقهم كالخواتيم
12:55
علامةً يعرفون بها
12:58
وهم كاللؤلؤ في الصفاء
13:00
وخصت تلك العلامة بالرقبة
13:03
لأن الرقبة اعتقت من النار
13:06
وهي عبارة عن شخصه
13:10
عتقاء الرحمن
13:12
أي أعتقهم من النار
13:15
ولا خير قدموه
13:17
أي من الأعمال الصالحة
13:19
وهم مؤمنون
13:22
من فوائد الحديث
13:26
أولاً
13:27
تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة
13:30
وإجماع الصحابة وسلف الأمة
13:33
على إثبات رؤية الله عز وجل
13:36
في الآخرة للمؤمنين
13:39
ثانياً
13:40
المراد بقوله صلى الله عليه وسلم
13:44
كما تضارون في رؤيتهما
13:47
تشبيه الرؤية بالرؤية في الوضوح
13:51
وزوال الشك ورفع الاختلاف
13:54
ولا يراد به تشبيه المرئي بالمرئي
13:59
ثالثاً
14:00
وفيه دليل على علو الله عز وجل
14:04
على خلقه
14:06
رابعاً
14:07
الناس في ذلك اليوم
14:09
يكونون على عقائدهم في الدنيا
14:13
خامساً
14:14
التضرع إلى الله في كشف الشدة عنهم
14:19
سادساً
14:20
قال شيخ الإسلام
14:22
طلعت التفاسير المنقولة عن الصحابة
14:26
وما رواه من الحديث
14:28
ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى
14:31
من الكتب الكبار والصغار
14:34
أكثر من مائة تفسير
14:37
فلم أجد إلى ساعة هذه عن أحد من الصحابة
14:41
أنه تأول شيئاً من آيات الصفات
14:45
أو أحاديث الصفات
14:47
بخلاف مقتضاه المفهوم المعروف
14:51
بل عنهم من تقرير ذلك وتثبيته
14:54
وبيان أن ذلك من صفات الله
14:57
ما يخالف كلام المتأولين
15:00
ما لا يحصيه إلا الله
15:02
وكذلك فيما يذكرونه آثرين وذاكرين عنهم شيئاً كثيراً
15:08
وتمام هذا
15:10
أني لم أجدهم تنازعوا
15:12
إلا في مثل قوله تعالى
15:15
يوم يكشف عن ساق
15:18
فروي عن ابن عباس وطائفة
15:21
أن المراد به الشدة
15:24
أن الله يكشف عن الشدة في الآخرة
15:27
وعن أبي سعيد وطائفة
15:30
أنهم عدوها في الصفات
15:33
للحديث الذي رواه أبو سعيد في الصحيحين
15:37
سابعاً
15:39
في الحديث وصف للصراط
15:41
الذي هو جسر على جهنم
15:44
والناس في المرور على ثلاثة أقسام
15:48
قسم مسلم لا يناله شيء
15:51
وقسم يخدش ثم يسلم ويخلص
15:55
وقسم يسقط في جهنم
15:58
ثامناً
16:00
شدة اعتناء المؤمنين
16:02
بالشفاعة لإخوانهم
16:05
تاسعاً
16:06
يدخل طائفة من عصاة الموحدين النار
16:10
ويخرجون منها
16:12
وقد تظاهرت على ذلك النصوص
16:15
وأجمع عليه من يعتد به
16:18
عاشراً
16:20
إن أصحاب الكبائر لا يخلدون في النار
16:24
دل على ذلك الكتاب والسنة
16:26
وإجماع سلف الأمة
16:29
الحادي عشر
16:31
في الحديث أن النار لا تأكل أثر السجود
16:35
الثاني عشر
16:37
يتفاضل أهل الإيمان في الأعمال
16:41
الثالث عشر
16:43
الأعمال من الإيمان
16:46
الرابع عشر
16:48
الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
16:53
الخامس عشر
16:54
إثبات الشفاعة للأنبياء والملائكة والمؤمنين
17:00
السادس عشر
17:02
الناس في النار دركات
17:04
ويختلفون في مدة مكثهم في النار
17:09
السابع عشر
17:11
في الحديث دليل على أنه لا ينفع من العمل
17:15
إلا ما حضر له القلب وصحبة هنية
17:19
الثامن عشر
17:21
الحث البليغ للعباد على الطاعة
17:24
لأنه إذا لطف بعباده العصاة بما ذكر
17:29
فكيف لا يلطف بعباده المحسنين
17:32
مع أن رحمته تعالى قريب من المحسنين
17:37
التاسع عشر
17:39
في الحديث إشارة إلى وصف الله تعالى بالقدرة على فعل النعم
17:45
وكشف الكرب
17:46
والبيان عما خفي
17:49
فرقا بينه وبين الأصنام
17:51
التي لا يرجى منها خير ولا بر
17:55
العشرون
17:57
في الحديث تبكيت وتوبيخ للمنافقين
18:01
إذ يدعون في الآخرة إلى السجود
18:04
كما دعي المؤمنون المحقون
18:07
فتعذر السجود عليهم
18:10
وعادت ظهورهم طبقا واحدا
18:13
فأظهر الله عليهم نفاقهم
18:16
وأوقع الحجة عليهم
18:21
عن أبي سعيد الخدري قال
18:25
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:29
بينأنا نائم
18:31
رأيت الناس يعرضون علي
18:34
وعليهم قمص
18:36
منها ما يبلغ الثدي
18:39
ومنها ما دون ذلك
18:42
وعرض علي عمر بن الخطاب
18:45
وعليه قميص يجره
18:48
قالوا
18:49
فما أولت ذلك يا رسول الله
18:53
قال
18:54
الدين
18:57
التعليق على الحديث
19:00
قمص جمع قميص
19:03
لباس معروف
19:05
الثدي جمع ثدي
19:08
ويطلق على الرجل والمرأة
19:11
ومنها ما دون ذلك
19:14
أي أقصر
19:16
يجره
19:17
جره عبارة عما فضل عنه
19:20
وانتفع الناس به
19:22
بخلاف جره في الدنيا للخيلا
19:25
فإنه مذموم
19:28
من فوائد الحديث
19:32
أولا
19:33
الأعمال من الإيمان
19:36
فإن الإيمان والدين بمعنى
19:39
ثانيا
19:41
تفاضل أهل الإيمان
19:44
ثالثا
19:45
السؤال عن الرؤيا
19:47
والقميص في النوم
19:49
الدين
19:50
وجره يدل على بقاء آثاره الجميلة
19:55
رابعا
19:56
بيان فضل عمر رضي الله عنه
20:00
خامس
20:02
جواز ثناء العالم على الفاضل من أصحابه
20:05
إذا أمنا فتنته
20:09
باب
20:10
الحياة من الإيمان
20:14
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
20:17
مر النبي صلى الله عليه وسلم
20:20
على رجل وهو يُعاتب في الحياة
20:24
يقول
20:26
إنك لتستحي
20:28
حتى كأنه يقول
20:31
أد أضر بك
20:33
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:38
دعه فإن الحياة من الإيمان
20:43
التعليق على الحديث
20:46
الحياة من خصال وشعب الإيمان
20:50
يُعاتب في الحياة
20:52
أن ينهاه عنه ويقبح له فعله
20:56
ويخوفه منه
20:58
فإن كثرته عجز
21:00
والحياة
21:02
خلق يبعث على اجتنا بالقبيح
21:05
ويمنع من التقصير في حق ذي الحق
21:09
من فوائد الحديث
21:13
أولا
21:14
الحياة من شعب الإيمان
21:18
ثانيا
21:19
في الحديث
21:20
التنبيه على الامتناع من قبائح الأمور ورذائلها
21:25
وكل ما يستحيا من فعله
21:30
باب
21:31
فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم
21:39
عن ابن عمر
21:40
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
21:45
أمرت أن أقاتل الناس
21:48
حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله
21:52
وأن محمد رسول الله
21:55
ويقيموا الصلاة
21:57
ويؤتوا الزكاة
21:59
فإذا فعلوا ذلك
22:01
عصموا مني دماؤهم وأموالهم
22:05
إلا بحق الإسلام
22:08
وحسابهم على الله
22:12
التعليق على الحديث
22:15
ويقيموا الصلاة
22:17
أن يداوموا على الإتيان بها بشروطها وأركانها
22:23
عصموا أي منعوا
22:26
وحسابهم على الله
22:28
أي أمر سرائرهم إليه
22:30
وأما نحن فنحكم بالظاهر
22:34
من فوائد الحديث
22:38
أولا
22:39
اشتراط نطق بكرمتي الشهادة للدخول في الإسلام
22:45
ثانيا
22:47
الحكم للظاهر
22:49
فمن أظهر الإسلام وفعل الأركان
22:52
يكف عنه
22:54
ثالثا
22:56
إذا صدر من المسلم شيء يقتضي حكم الإسلام مؤاخذته به
23:01
من قصاص أو حد
23:03
أو غرامة متلف أو نحو ذلك
23:07
يؤخذ به
23:10
باب من قال إن الإيمان هو العمل
23:15
عن أبي هريرة
23:16
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤل
23:21
أي العمل أفضل
23:23
فقال
23:25
إيمان بالله ورسوله
23:28
قيل ثم ماذا
23:31
قال
23:33
الجهاد في سبيل الله
23:36
قيل
23:37
ثم ماذا
23:39
قال
23:40
حج مبرور
23:43
التعليق على الحديث
23:47
الجهاد في سبيل الله
23:49
قدم الجهاد
23:51
لأنه قد يتعين كسائر فروض الكفايات
23:55
ونفعه يتعدى إلى سائر الأمة
23:59
ولكونه ذبا عن بيضة الإسلام
24:02
حج مبرور
24:05
المبرور
24:06
هو الذي لا يخالطه إثم
24:09
وقيل
24:10
الخالص المقبول
24:14
من فوائد الحديث
24:18
أولا
24:19
بدأ في الحديث بالإيمان ثم الجهاد ثم الحج
24:24
وهذا جرى تبعا لحال السائل
24:28
ثانيا
24:29
الأعمال من الإيمان
24:34
باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة
24:38
وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل
24:42
عن سعد قال
24:45
أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وأنا جالس فيهم
24:52
قال
24:54
فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يعطيه
25:00
وهو أعجبهم إلي
25:03
فقمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:07
فساررته
25:09
فقلت
25:10
ما لك عن فلان
25:12
والله إني لأراه مؤمنا
25:15
قال
25:16
أو مسلما
25:18
قال
25:19
فسكت قليلا
25:22
ثم غلبني ما أعلم فيه
25:25
فقلت
25:26
يا رسول الله
25:28
ما لك عن فلان
25:30
والله إني لأراه مؤمنا
25:33
قال
25:34
أو مسلما
25:36
قال
25:37
فسكت قليلا
25:40
ثم غلبني ما أعلم فيه
25:43
فقلت
25:44
يا رسول الله
25:46
ما لك عن فلان
25:48
والله إني لأراه مؤمنا
25:52
قال
25:53
أو مسلما
25:54
يعني
25:56
فقال
25:57
إني لأعطي الرجل
25:59
وغيره أحب إلي منه
26:02
خشية أن يكب في النار على وجهه
26:06
التعليق على الحديث
26:10
باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة
26:15
إذا كان الإسلام كذلك
26:17
لم ينتفع به صاحبه في الآخرة
26:20
رهطى
26:22
أي جماعة
26:24
أعجبهم إلي
26:26
أي أفضلهم وأصلحهم في اعتقادي
26:30
ما لك عن فلان
26:32
أي أي سبب لعدولك عن فلان
26:36
وفلان
26:37
كناية عن اسم سمي به المحدث عنه
26:42
فساررته
26:43
أي فناجيته
26:45
والمناجات والنجوى
26:48
هي السر بين اثنين
26:50
أن يكب في النار على وجهه
26:53
أي يلقى منكوسا في النار
26:56
والمراد
26:58
أتألف قلبه بالإعطاء
27:01
خوفا عليه من الكفر ونحوه إذا لم يعطى
27:06
من فوائد الحديث
27:10
أولا
27:11
جواز الشفاعة فيما ليس بحرام
27:14
ومراجعة المشفوع إليه في الأمر الواحد
27:18
إذا لم يؤد إلى مفسده
27:21
ثانيا
27:23
لا عتب على المشفوع إليه إذا رد الشفاعة لمصلحة راجحة
27:29
وعليه أن يعتذر إلى الشافع
27:31
ويبين له عذره في ردها
27:35
ثالثا
27:37
الحرص على هداية غير المهتدي
27:40
آكد من الإحسان إلى المهتدي
27:43
رابعا
27:45
مشروعية إعطاء المال لأهل النفاق
27:48
ومن على غير حقيقة الإسلام
27:51
على وجه التأليف
27:53
لمصلحة راجحة
27:56
خامسا
27:57
الإرشاد إلى ترك السؤال
28:01
سادسا
28:02
ظاهر الحديث
28:04
يوجب الفرق بين الإيمان والإسلام إذا اجتمعا