مختصر صحيح البخاري | الحلقة (4) | كتاب الإيمان  - 2
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 4 من 113

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (4) | كتاب الإيمان - 2

◉ 169 مشاهدة ⏱ 28:13 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:04 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:12 مختصر صحيح البخاري
0:17 باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال
0:22 عن أبي سعيد الخدري قال
0:25 قلنا يا رسول الله
0:28 هل نرى ربنا يوم القيامة
0:31 قال
0:32 هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوى
0:38 قلنا لا
0:40 قال
0:41 فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ
0:46 إلا كما تضارون في رؤيتهما
0:50 ثم قال
0:52 ينادي مناد
0:55 ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون
1:00 فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم
1:04 وأصحاب الأوثان مع أوثانهم
1:08 وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم
1:12 حتى يبقى من كان يعبد الله
1:16 من بر أو فاجر
1:19 وغبرات من أهل الكتاب
1:23 ثم يؤتى بجهنم
1:25 تعرض كأنها سراب
1:28 فيقال لليهود
1:30 ما كنتم تعبدون
1:33 قالوا
1:34 كنا نعبد عزير ابن الله
1:38 فيقال
1:39 كذبتم
1:41 لم يكن لله صاحبة ولا ولد
1:45 فما تريدون
1:47 قالوا
1:49 نريد أن تسقينا
1:51 فيقال
1:53 اشربوا
1:55 فيتساقطون في جهنم
1:58 وفي رواية
2:00 فيشار
2:01 ألا تردون
2:03 فيحشرون إلى النار
2:06 كأنها سراب يحطم بعضها بعضا
2:10 فيتساقطون في النار
2:14 ثم يقال للنصار
2:16 ما كنتم تعبدون
2:19 فيقولون
2:21 كنا نعبد المسيح ابن الله
2:24 فيقال
2:26 كذبتم
2:27 لم يكن لله صاحبة ولا ولد
2:32 فما تريدون
2:34 فيقولون
2:36 نريد أن تسقينا
2:38 فيقال
2:40 اشربوا
2:42 فيتساقطون في جهنم
2:45 حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر
2:51 في رواية
2:52 أتاهم رب العالمين
2:55 في أدنى صورة من التي رأوه فيها
3:00 فيقال لهم
3:02 ما يحبسكم وقد ذهب الناس
3:06 فيقولون
3:07 فارقناهم
3:09 ونحن أحوج منا إليه اليوم
3:13 وإنا سمعنا مناديا ينادي
3:17 ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون
3:21 وإنما ننتظر ربنا
3:25 قال
3:26 فيأتيهم الجبار
3:29 فيقول
3:30 أنا ربكم
3:32 فيقولون
3:34 أنت ربنا
3:37 وفي رواية
3:38 فيقولون
3:40 لا نشرك بالله شيئا
3:43 مرتين أو ثلاثا
3:46 فلا يكلمه إلا الأنبياء
3:50 فيقول
3:51 هل بينكم وبينه آية تعرفونه
3:56 فيقولون
3:58 الساق
3:59 فيكشف عن ساقه
4:02 فيسجد له كل مؤمن
4:05 ويبقى من كان يسجد لله رياءً وسمعه
4:10 فيذهب كيما يسجد
4:13 فيعود ظهره طبقا واحدا
4:17 ثم يؤتى بالجسر
4:19 فيجعل بين ظهري جهنم
4:23 قلنا
4:24 يا رسول الله
4:26 وما الجسر
4:28 قال
4:29 مدحظة مزلة
4:32 عليه خطاطيف وكلاليب
4:35 وحسكة مفلطحة
4:38 لها شوكة عقيفا
4:41 تكون بنجد
4:43 يقال لها السعدان
4:46 المؤمن عليها كالطرف وكالبرق وكالريح
4:51 وكأجاويد الخيل والركاب
4:54 فناج مسلم
4:57 وناج مخدوش
4:59 ومكدوس في نار جهنم
5:03 حتى يمر آخرهم يسحب سحبا
5:08 فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق
5:13 قد تبين لكم من المؤمن يومئذ
5:17 للجبار
5:19 وإذا رأوا أنهم قد نجوا
5:22 في إخوانهم يقولون
5:25 ربنا إخواننا
5:28 كانوا يصلون معنا
5:30 ويصومون معنا
5:32 ويعملون معنا
5:35 فيقول الله تعالى
5:38 اذهبوا
5:39 فمن وجدتم في قلبه
5:41 مثقال دي نار من إيمان
5:44 فأخرجوه
5:46 ويحرم الله صورهم على النار
5:50 فيأتونهم
5:52 وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه
5:56 وإلى أنصاف ساقيه
5:59 فيخرجون من عرفوا
6:02 ثم يعودون
6:04 فيقول
6:05 اذهبوا
6:07 فمن وجدتم في قلبه
6:09 مثقال نصف دي نار
6:11 فأخرجوه
6:13 فيخرجون من عرفوا
6:16 ثم يعودون
6:18 فيقول
6:20 اذهبوا
6:21 فمن وجدتم في قلبه
6:23 مثقال ذرة من إيمان
6:26 فأخرجوه
6:28 فيخرجون من عرفوا
6:31 قال أبو سعيد
6:33 فإن لم تصدقوني فقرأوا
6:36 إن الله لا يظلم مثقال ذرة
6:41 وإنتك حسنة يضاعفها
6:45 فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون
6:50 فيقول الجبار
6:53 بقي الشفاعة
6:55 فيقبض قبضة من النار
6:58 فيخرج أقواما قدم تحشو
7:02 فيلقون في نهر بأفواه الجنة
7:06 يقال له ماء الحياة
7:10 فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل
7:16 قد رأيتموها إلى جانب الصخرة
7:20 إلى جانب الشجرة
7:23 فما كان إلى الشمس منها كان أخضر
7:27 وما كان منها إلى الظل كان أبيض
7:31 فيخرجون كأنهم اللؤلؤ
7:35 فيجعل في رقابهم الخواتيم
7:38 فيدخلون الجنة
7:41 فيقول أهل الجنة
7:44 هؤلاء عتقاء الرحمن
7:47 أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه
7:52 ولا خير قدموه
7:55 فيقال لهم
7:57 لكم ما رأيتم ومثله معه
8:02 التعليق على الحديث
8:05 هل تضارون
8:07 أي هل يلحقكم ضير
8:09 وهو الضرر
8:11 أي لا تضرون أحدا
8:13 ولا يضركم بمنازعة ولا مجادلة ولا مضايقة
8:19 ولا يخالف بعضكم بعضا فيكذبه
8:23 صحوى
8:25 أي من غير سحاب
8:27 أصحاب الصليب
8:29 هم النصارى
8:31 وأصحاب الأوثان
8:33 هم المشركون
8:35 وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم
8:39 أي العابد والمعبود ممن يرضى بذلك
8:43 يحشرون معا
8:45 منبر
8:46 أي مطيع لربه
8:48 فاجر
8:50 أي منهمك في المعاصي والفجور
8:53 وغبرات
8:55 أي بقايا
8:56 سراب
8:58 السراب
8:59 هو الذي يترى آل الناس في القاع المستوي وسط النهار في الحر الشديد
9:05 لامعا مثل الماء
9:08 كذبتم
9:10 المراد
9:11 كذبوا في مقالتهم عزير بن الله
9:15 فيتساقطون
9:17 أي لشدة عطشهم وإفراط حرارتهم
9:22 كذبتم
9:23 أي كذبوا في قولهم
9:25 المسيح بن الله
9:27 ما يحبسكم
9:29 أي ما يمنعكم
9:32 فارقناهم
9:33 أي فارقنا الناس في معبوداتهم
9:36 ولم نصاحبهم
9:39 ونحن أحوج منا إليه اليوم
9:42 أي ونحن اليوم محتاجون لربنا
9:46 وإنا سمعنا مناديا ينادي
9:49 ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون
9:53 وهم ليسوا ممن يعبد تلك المعبودات
9:57 آية
9:58 أي علامة
10:00 رياء وسمعة
10:02 أي ليرى ويسمع
10:05 فيعود ظهره طبقا واحدا
10:08 أي تستوي فقار ظهره
10:10 فتصير عظما واحدا لا يمثني للسجود
10:15 الجسر
10:17 أي الصراط
10:19 مدحظ
10:20 الدحض هو الزلق
10:22 مزلة
10:24 موضع زلل القدم
10:26 والمراد
10:28 زلق تزلق فيه الأقدام
10:31 خطاطيف
10:33 الخطاف كل حديدة معوجة
10:37 وكلاليب
10:38 بمعنى خطاطيف
10:40 وحسكة
10:42 هي نبتة لها ثمر خش
10:45 يتعلق بأصواف الغنم
10:47 وربما تخذ مثله من حديد للحرب
10:52 مفلطحة
10:53 أي عريضة متسعة
10:56 عقيفة
10:57 أي معوجة
11:00 السعدان
11:01 نبت ذو شوك طيب المرعى
11:05 كالطرف
11:06 أي كلمح البصر
11:09 كأجاويد الخيل
11:11 أي كالخيل الجيد
11:14 والركاب
11:15 الإبل
11:17 مخدوش
11:18 أي مخموش ممزوق
11:21 مكدوس
11:22 أي مصروع
11:24 مناشد
11:26 أي مطالبة
11:28 مثقال ذرة
11:30 الذرة ما يرى في شعاع الشمس
11:33 ويحرم الله صورهم على النار
11:37 تكريما لها للسجود
11:40 أم تحشوا
11:42 أي احترقوا وسودوا
11:44 بأفواه الجنة
11:47 أفواه الأزقة والأنهار أوائلها
11:51 والمراد
11:52 مفتتح مسالك قصور الجنة
11:56 ماء الحياة
11:57 إشارة إلى أنهم لا يحصل لهم الفناء بعد ذلك
12:03 فيحيون بعد غسلهم فيه فلا يموتون
12:07 وتخصب أجسامهم
12:10 حافتي
12:11 الحافة
12:12 الجانب
12:14 الحبة
12:15 اسم لجميع الحبوب التي للبقول
12:19 تكسر إذا هاجت
12:21 ثم إذا أمطرت من قابل نبتت
12:25 في حميل السيل
12:28 الحميل
12:29 ما حمله السيل من كل شيء
12:31 من طين وغيره
12:34 فإذا اشتدت فيه الحبة
12:36 تنبت في يوم وليلة
12:39 فأخبر الشارع بسرعة نباتهم
12:42 كأنهم اللؤلؤ
12:45 أي بياض ونظارة
12:47 رقابهم الخواتيم
12:50 أراد أشياء من الذهب تعلق في أعناقهم كالخواتيم
12:55 علامةً يعرفون بها
12:58 وهم كاللؤلؤ في الصفاء
13:00 وخصت تلك العلامة بالرقبة
13:03 لأن الرقبة اعتقت من النار
13:06 وهي عبارة عن شخصه
13:10 عتقاء الرحمن
13:12 أي أعتقهم من النار
13:15 ولا خير قدموه
13:17 أي من الأعمال الصالحة
13:19 وهم مؤمنون
13:22 من فوائد الحديث
13:26 أولاً
13:27 تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة
13:30 وإجماع الصحابة وسلف الأمة
13:33 على إثبات رؤية الله عز وجل
13:36 في الآخرة للمؤمنين
13:39 ثانياً
13:40 المراد بقوله صلى الله عليه وسلم
13:44 كما تضارون في رؤيتهما
13:47 تشبيه الرؤية بالرؤية في الوضوح
13:51 وزوال الشك ورفع الاختلاف
13:54 ولا يراد به تشبيه المرئي بالمرئي
13:59 ثالثاً
14:00 وفيه دليل على علو الله عز وجل
14:04 على خلقه
14:06 رابعاً
14:07 الناس في ذلك اليوم
14:09 يكونون على عقائدهم في الدنيا
14:13 خامساً
14:14 التضرع إلى الله في كشف الشدة عنهم
14:19 سادساً
14:20 قال شيخ الإسلام
14:22 طلعت التفاسير المنقولة عن الصحابة
14:26 وما رواه من الحديث
14:28 ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى
14:31 من الكتب الكبار والصغار
14:34 أكثر من مائة تفسير
14:37 فلم أجد إلى ساعة هذه عن أحد من الصحابة
14:41 أنه تأول شيئاً من آيات الصفات
14:45 أو أحاديث الصفات
14:47 بخلاف مقتضاه المفهوم المعروف
14:51 بل عنهم من تقرير ذلك وتثبيته
14:54 وبيان أن ذلك من صفات الله
14:57 ما يخالف كلام المتأولين
15:00 ما لا يحصيه إلا الله
15:02 وكذلك فيما يذكرونه آثرين وذاكرين عنهم شيئاً كثيراً
15:08 وتمام هذا
15:10 أني لم أجدهم تنازعوا
15:12 إلا في مثل قوله تعالى
15:15 يوم يكشف عن ساق
15:18 فروي عن ابن عباس وطائفة
15:21 أن المراد به الشدة
15:24 أن الله يكشف عن الشدة في الآخرة
15:27 وعن أبي سعيد وطائفة
15:30 أنهم عدوها في الصفات
15:33 للحديث الذي رواه أبو سعيد في الصحيحين
15:37 سابعاً
15:39 في الحديث وصف للصراط
15:41 الذي هو جسر على جهنم
15:44 والناس في المرور على ثلاثة أقسام
15:48 قسم مسلم لا يناله شيء
15:51 وقسم يخدش ثم يسلم ويخلص
15:55 وقسم يسقط في جهنم
15:58 ثامناً
16:00 شدة اعتناء المؤمنين
16:02 بالشفاعة لإخوانهم
16:05 تاسعاً
16:06 يدخل طائفة من عصاة الموحدين النار
16:10 ويخرجون منها
16:12 وقد تظاهرت على ذلك النصوص
16:15 وأجمع عليه من يعتد به
16:18 عاشراً
16:20 إن أصحاب الكبائر لا يخلدون في النار
16:24 دل على ذلك الكتاب والسنة
16:26 وإجماع سلف الأمة
16:29 الحادي عشر
16:31 في الحديث أن النار لا تأكل أثر السجود
16:35 الثاني عشر
16:37 يتفاضل أهل الإيمان في الأعمال
16:41 الثالث عشر
16:43 الأعمال من الإيمان
16:46 الرابع عشر
16:48 الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
16:53 الخامس عشر
16:54 إثبات الشفاعة للأنبياء والملائكة والمؤمنين
17:00 السادس عشر
17:02 الناس في النار دركات
17:04 ويختلفون في مدة مكثهم في النار
17:09 السابع عشر
17:11 في الحديث دليل على أنه لا ينفع من العمل
17:15 إلا ما حضر له القلب وصحبة هنية
17:19 الثامن عشر
17:21 الحث البليغ للعباد على الطاعة
17:24 لأنه إذا لطف بعباده العصاة بما ذكر
17:29 فكيف لا يلطف بعباده المحسنين
17:32 مع أن رحمته تعالى قريب من المحسنين
17:37 التاسع عشر
17:39 في الحديث إشارة إلى وصف الله تعالى بالقدرة على فعل النعم
17:45 وكشف الكرب
17:46 والبيان عما خفي
17:49 فرقا بينه وبين الأصنام
17:51 التي لا يرجى منها خير ولا بر
17:55 العشرون
17:57 في الحديث تبكيت وتوبيخ للمنافقين
18:01 إذ يدعون في الآخرة إلى السجود
18:04 كما دعي المؤمنون المحقون
18:07 فتعذر السجود عليهم
18:10 وعادت ظهورهم طبقا واحدا
18:13 فأظهر الله عليهم نفاقهم
18:16 وأوقع الحجة عليهم
18:21 عن أبي سعيد الخدري قال
18:25 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:29 بينأنا نائم
18:31 رأيت الناس يعرضون علي
18:34 وعليهم قمص
18:36 منها ما يبلغ الثدي
18:39 ومنها ما دون ذلك
18:42 وعرض علي عمر بن الخطاب
18:45 وعليه قميص يجره
18:48 قالوا
18:49 فما أولت ذلك يا رسول الله
18:53 قال
18:54 الدين
18:57 التعليق على الحديث
19:00 قمص جمع قميص
19:03 لباس معروف
19:05 الثدي جمع ثدي
19:08 ويطلق على الرجل والمرأة
19:11 ومنها ما دون ذلك
19:14 أي أقصر
19:16 يجره
19:17 جره عبارة عما فضل عنه
19:20 وانتفع الناس به
19:22 بخلاف جره في الدنيا للخيلا
19:25 فإنه مذموم
19:28 من فوائد الحديث
19:32 أولا
19:33 الأعمال من الإيمان
19:36 فإن الإيمان والدين بمعنى
19:39 ثانيا
19:41 تفاضل أهل الإيمان
19:44 ثالثا
19:45 السؤال عن الرؤيا
19:47 والقميص في النوم
19:49 الدين
19:50 وجره يدل على بقاء آثاره الجميلة
19:55 رابعا
19:56 بيان فضل عمر رضي الله عنه
20:00 خامس
20:02 جواز ثناء العالم على الفاضل من أصحابه
20:05 إذا أمنا فتنته
20:09 باب
20:10 الحياة من الإيمان
20:14 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
20:17 مر النبي صلى الله عليه وسلم
20:20 على رجل وهو يُعاتب في الحياة
20:24 يقول
20:26 إنك لتستحي
20:28 حتى كأنه يقول
20:31 أد أضر بك
20:33 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:38 دعه فإن الحياة من الإيمان
20:43 التعليق على الحديث
20:46 الحياة من خصال وشعب الإيمان
20:50 يُعاتب في الحياة
20:52 أن ينهاه عنه ويقبح له فعله
20:56 ويخوفه منه
20:58 فإن كثرته عجز
21:00 والحياة
21:02 خلق يبعث على اجتنا بالقبيح
21:05 ويمنع من التقصير في حق ذي الحق
21:09 من فوائد الحديث
21:13 أولا
21:14 الحياة من شعب الإيمان
21:18 ثانيا
21:19 في الحديث
21:20 التنبيه على الامتناع من قبائح الأمور ورذائلها
21:25 وكل ما يستحيا من فعله
21:30 باب
21:31 فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم
21:39 عن ابن عمر
21:40 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
21:45 أمرت أن أقاتل الناس
21:48 حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله
21:52 وأن محمد رسول الله
21:55 ويقيموا الصلاة
21:57 ويؤتوا الزكاة
21:59 فإذا فعلوا ذلك
22:01 عصموا مني دماؤهم وأموالهم
22:05 إلا بحق الإسلام
22:08 وحسابهم على الله
22:12 التعليق على الحديث
22:15 ويقيموا الصلاة
22:17 أن يداوموا على الإتيان بها بشروطها وأركانها
22:23 عصموا أي منعوا
22:26 وحسابهم على الله
22:28 أي أمر سرائرهم إليه
22:30 وأما نحن فنحكم بالظاهر
22:34 من فوائد الحديث
22:38 أولا
22:39 اشتراط نطق بكرمتي الشهادة للدخول في الإسلام
22:45 ثانيا
22:47 الحكم للظاهر
22:49 فمن أظهر الإسلام وفعل الأركان
22:52 يكف عنه
22:54 ثالثا
22:56 إذا صدر من المسلم شيء يقتضي حكم الإسلام مؤاخذته به
23:01 من قصاص أو حد
23:03 أو غرامة متلف أو نحو ذلك
23:07 يؤخذ به
23:10 باب من قال إن الإيمان هو العمل
23:15 عن أبي هريرة
23:16 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سؤل
23:21 أي العمل أفضل
23:23 فقال
23:25 إيمان بالله ورسوله
23:28 قيل ثم ماذا
23:31 قال
23:33 الجهاد في سبيل الله
23:36 قيل
23:37 ثم ماذا
23:39 قال
23:40 حج مبرور
23:43 التعليق على الحديث
23:47 الجهاد في سبيل الله
23:49 قدم الجهاد
23:51 لأنه قد يتعين كسائر فروض الكفايات
23:55 ونفعه يتعدى إلى سائر الأمة
23:59 ولكونه ذبا عن بيضة الإسلام
24:02 حج مبرور
24:05 المبرور
24:06 هو الذي لا يخالطه إثم
24:09 وقيل
24:10 الخالص المقبول
24:14 من فوائد الحديث
24:18 أولا
24:19 بدأ في الحديث بالإيمان ثم الجهاد ثم الحج
24:24 وهذا جرى تبعا لحال السائل
24:28 ثانيا
24:29 الأعمال من الإيمان
24:34 باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة
24:38 وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل
24:42 عن سعد قال
24:45 أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وأنا جالس فيهم
24:52 قال
24:54 فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يعطيه
25:00 وهو أعجبهم إلي
25:03 فقمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:07 فساررته
25:09 فقلت
25:10 ما لك عن فلان
25:12 والله إني لأراه مؤمنا
25:15 قال
25:16 أو مسلما
25:18 قال
25:19 فسكت قليلا
25:22 ثم غلبني ما أعلم فيه
25:25 فقلت
25:26 يا رسول الله
25:28 ما لك عن فلان
25:30 والله إني لأراه مؤمنا
25:33 قال
25:34 أو مسلما
25:36 قال
25:37 فسكت قليلا
25:40 ثم غلبني ما أعلم فيه
25:43 فقلت
25:44 يا رسول الله
25:46 ما لك عن فلان
25:48 والله إني لأراه مؤمنا
25:52 قال
25:53 أو مسلما
25:54 يعني
25:56 فقال
25:57 إني لأعطي الرجل
25:59 وغيره أحب إلي منه
26:02 خشية أن يكب في النار على وجهه
26:06 التعليق على الحديث
26:10 باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة
26:15 إذا كان الإسلام كذلك
26:17 لم ينتفع به صاحبه في الآخرة
26:20 رهطى
26:22 أي جماعة
26:24 أعجبهم إلي
26:26 أي أفضلهم وأصلحهم في اعتقادي
26:30 ما لك عن فلان
26:32 أي أي سبب لعدولك عن فلان
26:36 وفلان
26:37 كناية عن اسم سمي به المحدث عنه
26:42 فساررته
26:43 أي فناجيته
26:45 والمناجات والنجوى
26:48 هي السر بين اثنين
26:50 أن يكب في النار على وجهه
26:53 أي يلقى منكوسا في النار
26:56 والمراد
26:58 أتألف قلبه بالإعطاء
27:01 خوفا عليه من الكفر ونحوه إذا لم يعطى
27:06 من فوائد الحديث
27:10 أولا
27:11 جواز الشفاعة فيما ليس بحرام
27:14 ومراجعة المشفوع إليه في الأمر الواحد
27:18 إذا لم يؤد إلى مفسده
27:21 ثانيا
27:23 لا عتب على المشفوع إليه إذا رد الشفاعة لمصلحة راجحة
27:29 وعليه أن يعتذر إلى الشافع
27:31 ويبين له عذره في ردها
27:35 ثالثا
27:37 الحرص على هداية غير المهتدي
27:40 آكد من الإحسان إلى المهتدي
27:43 رابعا
27:45 مشروعية إعطاء المال لأهل النفاق
27:48 ومن على غير حقيقة الإسلام
27:51 على وجه التأليف
27:53 لمصلحة راجحة
27:56 خامسا
27:57 الإرشاد إلى ترك السؤال
28:01 سادسا
28:02 ظاهر الحديث
28:04 يوجب الفرق بين الإيمان والإسلام إذا اجتمعا