ضمن سلسلة صحيح البخاري
· درس 93 من 113
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (93) | تتمة كتاب الشهادات ثم كتاب الصلح
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٌ
0:06
للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإِنْسَانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:11
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16
بابُ إِذَا الدَّعَ أو قَذَفْ
0:20
فلَهُ أَنْ يَلْتَمِسَ الْبَيِّنَةِ
0:22
وَيَنْطَلِقَ لِطَلَبِ الْبَيِّنَةِ
0:25
عَنِ ابن عَبَّاسِ
0:28
أنَّ هِلَالَ أَبْنَ أُمَيَّتًا
0:29
قَذَفَ مرآتهُ عِندَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمًا
0:34
بِشَرِيكِ إِبْنِ سَحْمَاء
0:36
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
0:39
البَيِّنَة
0:41
أو حدٌ في ظهرك
0:43
فقال
0:44
يا رسول الله
0:46
إذا رأى أحدنا على مرآته رجلا
0:49
يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ الْبَيِّنَة
0:52
فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول
0:56
البَيِّنَة
0:57
وإلا حدٌ في ظهرك
1:00
فقال هلال
1:02
والذي بعثك بالحق
1:04
إني لصادق
1:06
فلينزلن الله ما يبرئ ظهري من الحد
1:10
فنزل جبريل
1:12
وأنزل عليه
1:13
والذين يرمون أزواجهم
1:16
فقرأ حتى بلغ
1:19
إن كان من الصادقين
1:22
فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم
1:25
فأرسل إليها
1:27
فجاء هلال فشهد
1:29
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
1:33
إن الله يعلم أن أحدكما كاذب
1:37
فهل منكما تائب
1:39
ثم قامت فشهدت
1:42
فلما كانت عند الخامسة
1:44
وقفوها
1:46
وقالوا
1:47
إنها موجبة
1:49
قال ابن عباس
1:51
فتلكأت ونكست
1:53
حتى ظننا أنها ترجع
1:56
ثم قالت
1:58
لا أفضح قومي سائر اليوم
2:01
فمضت
2:02
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
2:05
أبصروها
2:07
فإن جاءت به أكحل العينين
2:10
سابغ الأليتين
2:12
خدل جساقين
2:14
فهو لشريك بن سحماء
2:16
فجاءت به كذلك
2:19
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
2:22
لولا ما مضى من كتاب الله
2:25
لكان لي ولها شأن
2:29
التعليق على الحديث
2:32
قذف امرأته
2:34
أي رماها واتهمها بالزنا
2:37
بشريك بن سحماء
2:39
سحماء أمه
2:41
البينة
2:43
أي أحضر البينة أو أقمها
2:46
حد في ظهرك
2:48
وهو الجلد ثمانين جلدة
2:51
يلتمس
2:52
أي يطلب
2:54
والذين يرمون أزواجهم
2:56
أي يقذفونهن بالزنا
2:59
فهل منكما تائب
3:01
أي المذنب منكما يتوب
3:04
فالرجل يتوب من البهتان
3:06
والمرأة تتوب من الزنا
3:09
وقفوها
3:11
أي أمهلوها لتذكيرها
3:14
إنها موجبة
3:16
أي توجب العذاب
3:18
فتلكأت
3:19
أي فتبطأت عن إتمام اللعان
3:23
ونكست
3:24
أي رجعت إلى الوراء
3:26
فمضت
3:27
أي أتمت أيمانها
3:30
أبصروها
3:31
أي انظروا أمرها
3:34
أكحل العينين
3:35
هو أن يعلو وجفون العيون سواد مثل الكحل
3:40
سابغ الأليتين
3:42
أي تامهما وعظيمهما
3:44
والألية العجيزة
3:47
خدلج الساقين
3:49
أي مملوء الساقين
3:51
وقيل عظيم الساقين
3:53
لولا ما مضى من كتاب الله
3:56
هو قوله تعالى
3:58
ويدرأ عنها العذاب
4:00
لكان لي ولها شأن
4:03
أي لرجمتها
4:05
من فوائد الحديث
4:09
يستفاد من الحديث
4:11
الاعتبار بالشبه
4:13
لأنه صلى الله عليه وسلم اعتبر الشبه
4:17
ولكن لم يحكم به
4:19
لأجل ما هو أقوى من الشبه
4:22
وفي الحديث إشارة
4:23
الاستحباب غيرة الرجل
4:25
على محارمه
4:27
وفيه وجوب تجنب مواطن التهمة
4:31
وفيه مشروعية اللعان
4:33
وهو شهادة مشروعة
4:35
في مواضع التهمة
4:37
وفيه أن الحكم إذا وقع بشرطه
4:40
لا ينقض
4:43
باب إذا تسارع
4:45
قوم في اليمين
4:47
عن أبي هريرة رضي الله عنه
4:50
أن النبي صلى الله عليه وسلم
4:52
عرض على قوم اليمين
4:54
فأسرعوا
4:56
فأمر أن يسهم بينهم في اليمين
4:59
أيهم يحلف
5:02
التعليق على الحديث
5:05
فأسرعوا
5:06
أي فتسابقوا
5:08
أيهم يحلف أولا
5:10
يسهم
5:11
أي يقرع
5:13
من فوائد الحديث
5:17
يستفاد من الحديث
5:19
مشروعية القرعة
5:20
في حق الذين تساوى
5:23
في أسباب الاستحقاق
5:25
وفيه مشروعية اليمين
5:27
في المنازعات
5:31
باب كيف يستحلف
5:34
عن ابن عمر رضي الله عنهما
5:37
أنه أدرك عمر بن الخطاب
5:39
في ركب وهو يحلف بأبيه
5:42
فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:47
ألا إن الله ينهاكم
5:49
أن تحلفوا بآبائكم
5:52
في رواية
5:53
فكانت قريش تحلف بآبائها
5:57
وفي رواية
5:58
قال عمر
6:00
فوالله ما حلفت بها
6:02
منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
6:05
ذاكرا ولا آثرا
6:08
فمن كان حالفا
6:10
فليحلف بالله
6:11
وإلا فليصمت
6:14
التعليق على الحديث
6:18
فمن كان حالفا
6:20
أي من أراد أن يحلف
6:23
من فوائد الحديث
6:26
يستفاد من الحديث
6:28
المنع من الحلف بغير الله عز وجل
6:32
وفيه أن الحكمة في النهي عن الحلف بغير الله تعالى
6:37
أن الحلف يقتضي تعظيم المحلوف به
6:40
وحقيقة العظمة مختصة بالله تعالى
6:44
فلا يضاها به غيره
6:49
باب من أمر بإنجاز الوعد
6:52
عن سعيد بن جبير قال
6:55
سألني يهودي من أهل الحيرة
6:58
أي الأجلين قضى موسى
7:01
قلت لا أدري
7:03
حتى أقدم على حبر العربي فأسأله
7:07
فقدمت
7:08
فسألت ابن عباس
7:10
فقال
7:11
قضى أكثرهما وأطيبهما
7:14
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:18
إذا قال فعل
7:20
التعليق على الحديث
7:24
الحيرة
7:25
مدينة عراقية معروفة
7:28
بالقرب من الكوفة
7:30
أي الأجلين قضى موسى
7:32
أي المشار إليهما في قوله تعالى
7:36
على أن تأجرني ثماني حجج
7:39
فإن أتممت عشرا فمن عندك
7:43
حبر العرب
7:44
أي عالمهم الواسع العلم
7:47
أكثرهما وأطيبهما
7:49
أي أتمهما وأكملهما عشر سنين
7:53
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:57
أي موسى عليه السلام
8:00
من فوائد الحديث
8:04
في الحديث إشارة إلى الوفاء بالعهود والعقود
8:08
وفيه الإرشاد إلى الاحتراز في النطق بالوعد
8:12
كما فعل نبي الله موسى عليه السلام
8:15
بحيث لو قضى معه أدنى الأجلين
8:18
لم يكن مخالفا لما وعد به
8:21
وفيه مشروعية الإجارة على مدة معينة
8:25
وجواز الزيادة على المدة المتفق عليها
8:29
وفيه أن الرسل عليه السلام
8:32
يفعلون الأكملة في المعاملة
8:35
وفي الخبر بيان فضل ابن عباس رضي الله عنهما
8:39
وسعت علمه وتبحره في علم التفسير
8:45
باب لا يسأل أهل الشرك عن الشهادة وغيرها
8:50
عن عبد الله ابن عباس قال
8:53
يا معشر المسلمين
8:55
كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء
8:58
وكتابكم الذي أنزل الله على نبيكم صلى الله عليه وسلم
9:04
أحدث الأخبار بالله
9:06
محضا لم يشب
9:08
وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب
9:11
قد بدلوا من كتب الله وغيروا
9:14
فكتبوا بأيديهم الكتب
9:17
قالوا هو من عند الله
9:20
ليشتروا بذلك ثمنا قليلا
9:23
أولا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم
9:28
فلا والله ما رأينا رجلا منهم
9:31
يسألكم عن الذي أنزل عليكم
9:35
التعليق على الحديث
9:38
وكتابكم أي القرآن
9:41
أحدث الأخبار بالله
9:44
أي أقرب الكتب نزولا إليكم من عند الله تعالى
9:48
محضا لم يشب
9:50
أي لم يخلط ولم يبدل ولم يغير
9:54
قد بدلوا أي زيادة ونقص
9:58
من فوائد الحديث
10:02
يستفاد من الحديث
10:04
المنع من سؤال أهل الكتاب
10:06
أبى الرجوع إلى شيء مما معهم
10:10
وفيه أن القرآن محفوظ بحفظ الله تعالى إلى يوم الدين
10:15
وفيه وجوب الرجوع إلى العلم الذي جاء في القرآن العظيم
10:20
وفيه أن من العلم الذي في كتاب الله تعالى
10:24
أن أهل الكتاب زادوا وأنقصوا وحرفوا ما جاءهم من العلم
10:30
وفي الخبر إشارة إلى التمسك بالعلم الصحيح النافع
10:34
وفيه أن من أبطل الباطل
10:37
تحريف الكلم عن مواضعه لأجل الدنيا
10:41
والدنيا كلها من أولها إلى آخرها ثمن قليل
10:49
كتاب الصلح
10:51
الصلح عقد يقطع النزاع بين المتخاصمين
10:58
باب ما جاء في الإصلاح بين الناس إذا تفاسدوا
11:03
عن أنس رضي الله عنه قال
11:06
قيل للنبي صلى الله عليه وسلم
11:10
لو أتيت عبد الله ابن أبي
11:13
فانطلق إليه النبي صلى الله عليه وسلم
11:16
وركب حمارا
11:18
فانطلق المسلمون يمشون معه
11:21
وهي أرض سبخة
11:23
فلما أتاه النبي صلى الله عليه وسلم
11:27
فقال إليك عني
11:30
والله لقد آذاني نتن حمارك
11:34
فقال رجل من الأنصار منهم
11:37
والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:41
أطيب ريحا منك
11:43
فغضب لعبد الله رجل من قومه
11:46
فشتما
11:47
فغضب لكل واحد منهما أصحابه
11:51
فكان بينهما ضرب بالجريد والأيدي والنعال
11:56
فبلغنا أنها أنزلت
11:58
وإن طائفتان من المؤمنين قتتلوا
12:03
فأصلحوا بينهما
12:05
التعليق على الحديث
12:09
أرض سبخة
12:10
هي الأرض التي تعلوها الملوحة
12:13
ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر
12:17
إليك عني
12:18
أي تنحى وبتعد عني
12:22
قيل هو عبد الله بن رواحة رضي الله عنه
12:26
أطيب ريحا
12:28
أي أزكى رائحة
12:30
فشتم
12:31
أي فشتم كل واحد منهما الآخر
12:35
بالجريد
12:36
الجريد
12:37
الغصن من النخل بدون الورق
12:40
وإن طائفتان من المؤمنين قتتلوا
12:44
فأصلحوا بينهما
12:46
أي إذا حدث اقتتال بين المؤمنين
12:49
وجب على البقية السعي للإصلاح
12:53
لأن القتال شر كبير
12:56
من فوائد الحديث
13:00
يستفاد من الحديث
13:02
بيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
13:05
من الصفح والحلم والصبر على الأذى
13:09
وفيه أن ركوب الحمار لا نقص فيه على الكبار
13:13
وفيه تعظيم الصحابة رضي الله عنهم
13:16
لرسول الله صلى الله عليه وسلم
13:20
والأدب معه والمحبة الشديدة له
13:23
وفيه إباحة مشي التلامذة والشيخ راكب
13:28
وفيه مشروعية الجواب عن المؤمن
13:31
خاصة إذا كان صاحب الحق فيه كرم وحياء
13:35
يمنعه من إجابة السفيه
13:38
وفيه أن على المؤمنين أن يتلافوا اقتتال المسلمين
13:42
فيما بينهم بالإصلاح
13:45
والتوسط بذلك على أكمل وجه يقع به الصلح
13:49
ويسلك الطريق الموصلة إلى ذلك
13:53
وفي الحديث إشارة إلى أن أصحاب الكبائر من الموحدين
13:57
لا يكفرون بفعلها ولا يخلدون في النار
14:04
باب
14:05
ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس
14:09
عن أم كلثوم بنت عقبة قالت
14:13
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
14:17
ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس
14:21
فينمي خيرا أو يقول خيرا
14:25
التعليق على الحديث
14:29
فينمي خيرا
14:31
نم الحديث إذا رفعه وبلغه على وجه الإصلاح
14:36
من فوائد الحديث
14:40
يستفاد من الحديث
14:42
إباحة المعارض التي فيها مندوحة عن الكذب
14:46
وأما صريح الكذب فليس بجائز لأحد
14:50
وفيه فضل السعي في الإصلاح بين الناس
14:54
وفيه الإرشاد إلى بذل الجهد
14:56
في اختيار الوسائل المساعدة
14:58
على الصلح بين المتنازعين
15:03
باب إذا استلحوا على صلح جور
15:06
فالصلح مردود
15:09
عن عائشة رضي الله عنها قالت
15:12
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:16
من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
15:22
التعليق على الحديث
15:25
الجور أي الظلم
15:27
أحدث أي اخترع وبتدع
15:30
في أمرنا أي في ديننا
15:34
رد أي مردود لا يقبل
15:37
من فوائد الحديث
15:41
يستفاد من الحديث
15:43
النهي عن الابتداع في الدين
15:46
وفيه أن من شروط العمل الصالح للاتباع
15:50
باب الصلح مع المشركين
15:55
عن ابن عمر رضي الله عنهما
15:59
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:02
خرج معتمرا
16:04
فحال كفار قريش بينه وبين البيت
16:08
فنحر هدية
16:10
وحلق رأسه بالحديبية
16:12
وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل
16:16
ولا يحمل سلاحا عليهم
16:18
إلا سيوفا
16:20
ولا يقيم بها إلا ما أحب
16:23
فاعتمر من العام المقبل
16:26
فدخلها كما كان صالحهم
16:29
فلما أقام بها ثلاثا
16:32
أمروه أن يخرج فخرج
16:35
التعليق على الحديث
16:38
فحال أي منعوه من العمر
16:42
قاضاهم أي صالحهم
16:45
المقبل أي القادم
16:49
من فوائد الحديث
16:52
يستفاد من الحديث
16:54
مشروعية التحلل للمحصر
16:57
وفيه استحباب قضاء العمرة للمحصر
17:01
عن رافع بن خديج
17:05
وسهل بن أبي حثمة
17:07
أنهما حدثاه
17:09
أن عبدالله بن سهل
17:11
ومحيصة بن مسعود
17:13
أتي يا خيبر
17:15
في رواية
17:17
وهي يومئذ صلح
17:19
فتفرقا في النخل
17:21
فقتل عبدالله بن سهل
17:24
في رواية
17:26
فأتى محيصة إلى عبدالله بن سهل
17:29
وهو يتشحط في دمه قتيلا
17:32
فدفنه
17:34
ثم قدم المدينة
17:36
وفي رواية
17:38
أن عبدالله قتل
17:40
وطرح في فقير أو عين
17:42
فأتى يهودا
17:44
فقال أنتم والله قتلتمو
17:47
قالوا
17:48
ما قتلناه والله
17:50
فجاء عبدالرحمن بن سهل
17:53
وحويصة ومحيصة
17:55
بن مسعود
17:56
إلى النبي صلى الله عليه وسلم
17:59
فتكلموا في أمر صاحبهم
18:02
فبدأ عبدالرحمن
18:04
وكان أصغار القوم
18:06
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
18:10
كبر الكبر
18:12
فتكلموا في أمر صاحبهم
18:15
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
18:18
في رواية
18:20
تأتون بالبينة على من قتله
18:23
وفي رواية
18:25
إما أن يدوا صاحبكم
18:27
وإما أن يؤذنوا بحرب
18:30
أتستحقون قتيلكم
18:33
أو قال
18:34
صاحبكم بأيمان خمسين منكم
18:37
قالوا يا رسول الله
18:40
أمر لم نره
18:42
قال
18:43
فتبرئكم يهود في أيمان خمسين منهم
18:47
قالوا يا رسول الله
18:50
قوم كفار
18:52
فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:56
من قبله
18:57
في رواية
18:58
فعقله
19:00
وفي رواية
19:01
فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:05
أن يبطل دمه
19:06
فوداه مائة من إبل الصدقة
19:09
قال سهل
19:11
فأدركت ناقة من تلك الإبل
19:14
فدخلت مربدا لهم
19:16
فركضتني برجلها
19:19
التعليق على الحديث
19:23
فتكلموا في أمر صاحبهم
19:27
أي مقتولهم
19:28
وهو عبد الله
19:30
كبر الكبر
19:32
أي قدم الأكبر للتكلم
19:35
أتستحقون قتيلكم
19:37
أي يحكم لكم بديته
19:40
فتبرئكم يهود
19:42
أي يحكم لهم بالبراءة من قتل صاحبكم
19:46
فوداهم
19:48
أي دفع إليهم دية صاحبهم
19:51
مربدا
19:52
المربد الموضع الذي تجتمع فيه الإبل
19:56
فركضتني
19:58
أي فرفستني
20:00
وهي يومئذ صلح
20:02
أي بين أهلها اليهود والمسلمين
20:05
يتشحط
20:07
أي يتخبط في دمه
20:09
ويضطربوا ويتمروا
20:11
من فوائد الحديث
20:14
يستفاد من الحديث
20:17
الإرشاد إلى أدب تقديم الأكبر في الكلام
20:21
وفيه مشروعية الوكالة
20:24
وفيه أن حكم القسامة مخالفة لسائر الدعاوى
20:28
من جهة أن اليمين على المدعي
20:32
وفي الحديث دليل لمن قال إن القسامة توجب القصاص
20:37
وفيه ينبغي للإمام مراعات المصالح العامة
20:41
والاهتمام بإصلاح ذات البين
20:44
باب الصلح في الدية
20:48
عن أنس
20:51
أن الربيع وهي ابنة النظر
20:54
كسرت ثنية جارية
20:56
فطلبوا الأرش
20:58
وطلبوا العفو
20:59
فأبوا
21:01
فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم
21:04
فأمرهم بالقصاص
21:06
فقال أنس ابن النظر
21:09
أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله
21:13
لا والذي بعثك بالحق
21:15
لا تكسر ثنيتها
21:18
فقال يا أنس
21:21
كتاب الله القصاص
21:23
فرضي القوم وعفو
21:26
في رواية
21:28
وقبل الأرش
21:30
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
21:33
إن من عباد الله
21:35
من لو أقسم على الله لأبره
21:38
التعليق على الحديث
21:41
كسرت ثنية جارية
21:43
أي لطمت جارية
21:45
فكسرت ثنيتها
21:47
والثنية مقدم الأسنان
21:50
والجارية هنا
21:52
المرأة الشابة للأمة
21:54
ليتصور القصاص بينهما
21:57
الأرش
22:00
أي ما يدفع بين السلامة والعيب في السلعة
22:03
وغايته جبر النقص الحاصل
22:06
العفو
22:08
أي الصفح وترك العقوبة
22:10
فأبوا
22:12
أي فامتنعوا ورفضوا
22:14
بالقصاص
22:16
أي أن تكسر ثنية الربيع
22:18
كتاب الله القصاص
22:20
أي أن الفرض والواجب في كتاب الله
22:24
القصاص
22:26
لأبره
22:28
أي صدقه
22:30
من فوائد الحديث
22:32
يستفاد من الحديث
22:35
وجوب القصاص في السن
22:37
وفيه إثبات القصاص بين النساء
22:40
وفيه أن الخيرة في القصاص والديت إلى مستحقه
22:44
لا إلى المستحق عليه
22:47
وفيه جواز الحلف فيما يظنه الإنسان
22:51
وفيه جواز الثناء على من لا يخشى عليه
22:55
الافتتان والعجب
22:57
وفي الحديث إثبات كرامات الأولياء
23:00
وفيه استحباب العفو عن القصاص
23:03
والشفاعة فيه
23:05
وفيه بيان فضل أنس بن النظري رضي الله
23:09
وفيه بيان فضل اليقين
23:11
وحسن الظن بالله تعالى
23:14
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم
23:19
للحسن بن علي رضي الله عنهما
23:23
ابني هذا سيد
23:25
ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين
23:30
عن الحسن قال
23:32
استقبل والله الحسن بن علي
23:35
معاوية بكتائب أمثال الجبال
23:40
فقال عمر بن العاص
23:42
إني لأراك تائبة لا تولي
23:45
حتى تقتل أقرانها
23:48
فقال له معاوية
23:50
وكان والله خير الرجلين
23:53
أي عمر
23:54
إن قتل هؤلاء هؤلاء
23:57
وهؤلاء هؤلاء
23:59
ملي بأمور الناس
24:02
ملي بنسائهم
24:04
ملي بضيعتهم
24:06
فبعث إليه رجلين من قريش
24:10
من بني عبد شمس
24:12
عبد الرحمن بن سمر
24:14
وعبد الله بن عامر بن كريز
24:17
فقال
24:18
اذهب إلى هذا الرجل
24:21
فعرضا عليه
24:22
وقولا له
24:24
وطلبا إليه
24:26
فأتياه فدخلا عليه
24:28
فتكلما وقالا له
24:31
فطلبا إليه
24:33
فقال لهما الحسن بن علي
24:35
إننا بن عبد المطلب
24:37
قد أصبنا من هذا المال
24:40
وإن هذه الأمة
24:42
قد عاثت في دمائها
24:44
قال
24:46
فإنه يعرض عليك
24:48
كذا وكذا
24:49
ويطلب إليك ويسألك
24:52
قال
24:53
فمن لي بهذا
24:55
قال
24:56
نحن لك به
24:58
فما سألهما شيئا
25:00
إلا قال
25:01
نحن لك به
25:03
فصالحه
25:05
فقال الحسن
25:07
والله لقد سمعت أبا بكرة يقول
25:10
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر
25:15
والحسن بن علي إلى جنبه
25:18
وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى
25:22
ويقول
25:23
إن ابني هذا سيد
25:26
ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين
25:32
التعليق على الحديث
25:35
بكتائب
25:38
الكتيبة
25:39
القطعة المجتمعة من الجيش
25:42
أمثال الجبال
25:44
كناية عن الكثرة
25:46
لا تولي
25:48
أي لا ترجع
25:50
أقرانها
25:51
أي مثلها ونظيرها في الشجاعة والحرب
25:55
خير الرجلين
25:57
أي معاوية خير من عمر رضي الله عنهما
26:01
وهذا من كلام الحسن البصري
26:04
من لي بأمور الناس
26:06
أي من يتكفل لي بأمور الناس
26:10
من لي بضيعتهم
26:12
أي من يتكفل بالأطفال والضعفاء
26:16
وسموا بالضيعة
26:18
لأنهم لو تركوا بحالهم
26:20
لضاعوا لعدم استقلالهم بالمعاش
26:24
قد أصبنا من هذا المال
26:26
أي وقد أصبنا من هذا المال بالخلافة
26:30
ما صارت لنا به عادة إنفاق وإفضال على الأهل والحاشية
26:36
قد عاثت في دمائها
26:38
أي قتل بعضها بعضا
26:40
فلا يكفون إلا بالمال
26:43
فمن لي بهذا
26:45
أي فمن يتكفل لي بالذي تذكره
26:49
أبا بكره
26:50
ونفيع بن الحارث الثقفي رضي الله عنه
26:54
وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى
26:58
أي ينظر مرة إلى الناس
27:01
ومرة إلى الحسن رضي الله عنه
27:04
بين فئتين
27:06
أي بين فرقتين وجماعتين
27:09
من فوائد الحديث
27:13
يستفاد من الحديث
27:15
بيان فضل الحسن رضي الله عنه
27:18
فقد دعاه ورعه إلى ترك الملك والدنيا رغبة فيما عند الله تعالى
27:25
ولم يكن ذلك لعلة ولا لذلة ولا لقلة
27:30
وفيه أنه ينبغي للمسلم تقديم ورعاية مصلحة الدين ومصلحة الأمة على المصلحة الخاصة
27:38
وفيه لا يجوز التعرض للرسل بين المتخاصمين
27:43
وفيه جواز ولاية المفضول على الفاضل
27:47
وفي الحديث أن السيادة إنما يستحقها من ينتفع به الناس
27:53
وفيه جواز إطلاق السيد على المسلم
27:57
وفيه مشروعية طلب الضمان والكفالة
28:01
وفيه فضل الإصلاح بين الناس
28:04
وفيه بيان فضل معاوية رضي الله عنه
28:08
باب هل يشير الإمام بالصلح
28:14
عن عائشة رضي الله عنها قالت
28:17
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم بالباب عالية أصواتهما
28:25
وإذا أحدهما يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء
28:30
وهو يقول والله لا أفعل
28:34
فخرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:38
فقال أين المتألي على الله لا يفعل المعروف
28:44
فقال أنا يا رسول الله
28:47
وله أي ذلك أحب
28:50
التعليق على الحديث
28:54
خصوم أي متنازعين
28:57
يستوضع الآخر
28:59
أي يطلب أن يضع من دينه شيئا
29:02
يسترفقه
29:04
أي يطلب منه أن يرفق به في الاستيفاء والمطالبة
29:09
في شيء أي من الدين
29:12
المتألي أي الحالف المبالغ في اليمين
29:17
وله أي ذلك أحب
29:20
أي ولخصم الحط أو الرفق
29:23
من فوائد الحديث
29:27
يستفاد من الحديث
29:30
الحط على الرفق بالغريم
29:32
والإحسان إليه بالوضع عنه
29:35
وفيه الزجر عن الحلف على ترك فعل الخير
29:39
وفيه سرعة فهم الصحابة رضي الله عنهم
29:43
لمراد النبي صلى الله عليه وسلم
29:46
وطواعيتهم لما يشير إليه
29:49
وحرصهم على فعل الخير
29:52
وفيه الصفح عن ما يجري بين المتخاصمين
29:55
من رفع الصوت عند الحاكم
29:58
وفيه جواز سؤال المدين الحقيطة من صاحب الدين
30:03
وفيه استحباب الشفاعة إلى أصحاب الحقوق
30:07
وقبول الشفاعة في الخير
30:10
باب فضل الإصلاح بين الناس والعدل بينهم
30:15
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
30:20
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
30:24
كل سلامة من الناس عليه صدقه
30:28
كل يوم تطلع فيه الشمس
30:31
يعدل بين الاثنين صدقه
30:34
في رواية بين الناس
30:37
ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها
30:41
أو يرفع عليها متاعه صدقه
30:44
والكلمة الطيبة صدقه
30:47
وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقه
30:51
ويميق الأذى عن الطريق
30:54
في رواية ودل الطريق صدقه
30:59
التعليق على الحديث
31:02
كل سلامة أي كل مفصل في الجسم
31:07
صدقه أي أجر وثواب الصدقه
31:11
يعدل بين الاثنين
31:13
أي يصلح بينهما بالعدل
31:16
يرفع عليها متاعه
31:18
أي يعاونه على الحمل
31:21
الكلمة الطيبة
31:23
أي الكلمة الحسنة
31:25
يميق الأذى عن الطريق
31:28
أي يزيل ما يلحق الأذى بالمارة
31:32
من فوائد الحديث
31:35
يستفاد من الحديث
31:38
أن جملة عظام الأدمي ومفاصله
31:41
هبة من الله تعالى له
31:44
فنبه الشرع على أن يقابل
31:46
المرء هذه النعمة بالصدقه
31:49
وفيه الإرشاد إلى استغلال نعم الله تعالى
31:52
في عبادته والتقرب إليه
31:55
وفيه الحث على الأعمال الصالحة
31:58
التي يتعدى نفعها
32:00
وفيه بيان فضل المشي إلى الصلاة