التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الإِنْسَانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّم
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:15
كتاب الشروط
0:19
باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايع
0:26
عن الزُهري قال
0:29
أخبرني عروة بن الزُّبير
0:31
عن المسور بن مخرمة ومروان
0:34
يُصدِّق كل واحدٍ منهما حديث صاحبه
0:38
في رواية
0:40
يخبراني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:45
قال
0:46
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية
0:51
حتى إذا كانوا ببعض الطريق
0:54
قال النبي صلى الله عليه وسلم
0:57
إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليع
1:03
فخذوا ذات اليمين
1:05
فوالله ما شعر بهم خالد
1:08
حتى إذا هم بقترة الجيش
1:11
فانطلق يركض نذيرا لقريش
1:14
وسار النبي صلى الله عليه وسلم
1:17
حتى إذا كان بالثنية التي يُهبط عليهم منها
1:22
بركت به راحلته
1:24
فقال الناس
1:26
حل حل
1:28
فألحت
1:29
فقالوا
1:30
خلأت القصوى
1:32
خلأت القصوى
1:34
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
1:38
ما خلأت القصوى
1:40
وما ذاك لها بخلق
1:42
ولكن حبسها حابس الفيل
1:45
ثم قال
1:47
والذي نفسي بيده
1:49
لا يسألوني خطةً
1:51
يعظمون فيها حرمات الله
1:53
إلا أعطيتهم إياها
1:56
ثم زجرها فوثبت
1:59
قال
2:00
فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية
2:03
على ثمد قليل الماء
2:06
يتبرضه الناس تبرضا
2:09
فلم يلبثه الناس حتى نزحوه
2:12
وشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش
2:17
فانتزع سهماً من كنانته
2:20
ثم أمرهم أن يجعلوه فيه
2:23
فوالله ما زال يجيش لهم بالري
2:26
حتى صدروا عنه
2:29
فبينما هم كذلك
2:31
إذ جاء ابو ديل بن ورقاء الخزاعي
2:34
في نفر من قومه من خزاعه
2:37
وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:41
من أهل تهامة
2:43
فقال
2:44
إني تركت كعب ابن لؤي وعامر ابن لؤي
2:48
نزلوا أعداد مياه الحديبية
2:51
ومعهم العوذ المطافيل
2:54
وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت
2:58
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:01
إنا لم نجئ لقتال أحد
3:04
ولكن نجئنا معتمرين
3:07
وإن قريشاً قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم
3:12
فإن شاءوا ما ددتهم مدة
3:15
ويخلوا بيني وبين الناس
3:18
فإن أظهر
3:20
فإن شاءوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا
3:24
وإلا فقد جموا
3:27
وإنهم أبوا
3:28
فوالذي نفسي بيده
3:30
لأقاتلنهم على أمري هذا
3:33
حتى تنفرد سالفتي
3:36
ولينفذن الله أمره
3:39
فقال بديل
3:41
سأبلغهم ما تقول
3:43
قال
3:44
فانطلق حتى أتى قريشا
3:47
قال
3:48
إنا قد جئناكم من هذا الرجل
3:51
وسمعناه يقول قولا
3:54
فإن شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا
3:58
فقال سفهاؤهم
4:00
لا حاجة لنا أن تخبرنا عنه بشي
4:04
وقال ذو الرأي منهم
4:07
هات ما سمعته يقول
4:09
قال
4:10
سمعته يقول كذا وكذا
4:13
فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم
4:18
فقام عروة ابن مسعود فقال
4:21
أي قوم
4:23
أولست بالوالد
4:25
قالوا بلى
4:26
قال
4:27
أولست بالولد
4:29
قالوا بلى
4:31
قال
4:32
فهل تتهموني
4:34
قالوا لا
4:36
قال
4:37
ألستم تعلمون أن استنفرت أهل عكاب
4:41
فلما بلحوا علي
4:43
جئتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني
4:47
قالوا بلى
4:48
قال
4:49
فإن هذا قد عرض لكم خطة رشد
4:52
اقبلوها ودعوني آتيه
4:55
قال ائته
4:57
فأتاه
4:58
فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم
5:02
فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحو من قوله لبو ديل
5:08
فقال عروة عند ذلك
5:10
أي محمد
5:12
أرأيت إن استأصلت أمر قومك
5:15
هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك
5:19
وإن تكن الأخرى
5:21
فإني والله لأرى وجوها
5:24
وإني لأرى أوشابا من الناس
5:27
خليقا أن يفروا ويدعوك
5:30
فقال له أبو بكر الصديق
5:33
أمصص ببضر اللات
5:35
أنحن نفر عنه وندعوه
5:38
فقال
5:39
من ذا
5:41
قال
5:42
أبو بكر
5:43
قال
5:44
أما والذي نفسي بيده
5:46
لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها
5:50
لأجبتك
5:52
قال
5:53
وجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم
5:57
فكل ما تكلم أخذ بلحيته
6:00
والمغيرة بن شعبة قائم على رأس النبي صلى الله عليه وسلم
6:06
ومعه السيف وعليه المغفر
6:09
فكلما أهوى عروة بيده إلى لحية النبي صلى الله عليه وسلم
6:15
ضرب يده بنعل السيف
6:17
وقال له
6:19
أخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:24
فرفع عروة رأسه فقال
6:27
من هذا
6:29
قال
6:30
المغيرة بن شعبة
6:32
فقال
6:33
أي غدر
6:34
ألست أسعى في غدرتك
6:37
وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية
6:41
فقتلهم وأخذ أموالهم
6:44
ثم جاء فأسلم
6:46
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
6:49
أما الإسلام فأقبل
6:52
وأما المال
6:53
فلست منه في شيء
6:55
ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعيني
7:01
قال
7:02
فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة
7:07
إلا وقعت في كف رجل منهم
7:10
فدلك بها وجهه وجلدة
7:13
وإذا أمرهم ابتدروا أمره
7:16
وإذا توضى
7:18
كادوا يقتتلون على وضوءه
7:21
وإذا تكلم
7:23
خفضوا أصواتهم عنده
7:25
وما يحدون إليه النظر تعظيما له
7:29
فرجع عروة إلى أصحابه
7:31
فقال أي قوم
7:34
والله لقد وفدت على الملوك
7:37
ووفدت على قيصر وكسر والنجاشي
7:41
والله إن رأيت ملكا قط
7:43
يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا
7:50
والله إن تنخم نخامة
7:53
إلا وقعت في كف رجل منهم
7:56
فدلك بها وجهه وجلدة
7:59
وإذا أمرهم ابتدروا أمره
8:01
وإذا توضى
8:03
كادوا يقتتلون على وضوءه
8:05
وإذا تكلم
8:07
خفضوا أصواتهم عنده
8:09
وما يحدون إليه النظر تعظيما له
8:13
وإنه قد عرض عليكم خطة رشد
8:16
فقبلوها
8:18
فقال رجل من بني كنانة
8:20
دعوني آتي
8:22
فقال اؤته
8:24
فلما أشرف على النبي صلى الله عليه وسلم
8:28
وأصحابه
8:30
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:33
هذا فلان
8:35
وهو من قوم يعظمون البدن
8:38
فابعثوها له
8:40
فبعثت له
8:42
واستقبله الناس يلبون
8:44
فلما رأى ذلك قال
8:46
سبحان الله
8:48
ما ينبغي لهؤلاء
8:50
أن يصدوا عن البيت
8:52
فلما رجع إلى أصحابه
8:54
قال
8:56
البدن قد قلدت وأشعرت
8:59
فما أرى أن يصدوا عن البيت
9:02
فقام رجل منهم يقال له مكرز بن حفص
9:06
فقال
9:07
دعوني آتي
9:09
فقال اؤته
9:11
فلما أشرف عليهم
9:13
قال النبي صلى الله عليه وسلم
9:16
هذا مكرز
9:18
وهو رجل فاجر
9:20
فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم
9:24
لما هو يكلمه
9:26
إذ جاء سهيل بن عمر
9:28
قال النبي صلى الله عليه وسلم
9:32
لقد سهل لكم من أمركم
9:34
فجاء سهيل بن عمر
9:36
فقال
9:38
ها تكتب بيننا وبينكم كتابا
9:41
فدع النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب
9:45
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
9:48
بسم الله الرحمن الرحيم
9:51
قال سهيل
9:53
فوالله ما أدري ما هو
9:56
ولكن اكتب باسمك اللهم
9:59
كما كنت تكتب
10:01
فقال المسلمون
10:03
والله لا نكتبها
10:05
إلا بسم الله الرحمن الرحيم
10:08
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
10:11
اكتب باسمك اللهم
10:14
ثم قال
10:15
هذا ما قاض عليه محمد الرسول الله
10:19
فقال سهيل
10:21
والله لو كنا نعلم أنك رسول الله
10:24
ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك
10:28
ولكن اكتب محمد بن عبد الله
10:32
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
10:35
والله إني لرسول الله
10:38
وإن كذبتموني
10:40
اكتب محمد بن عبد الله
10:43
قال الزهري
10:45
وذلك لقوله
10:47
لا يسألوني خطة
10:48
يعظمون فيها حرمات الله
10:51
إلا أعطيتهم إياها
10:54
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
10:59
على أن تخلوا بيننا وبين البيت
11:02
فنطوف به
11:03
فقال سهيل
11:05
والله لا تتحدث العرب
11:07
أننا أخذنا ضوطة
11:10
ولكن ذلك من العام المقبل
11:13
فكتب
11:14
فقال سهيل
11:16
وعلى أنه لا يأتيك منا رجل
11:19
وإن كان على دينك
11:21
إلا رددته إلينا
11:24
قال المسلمون
11:25
سبحان الله
11:27
كيف يرد إلى المشركين
11:29
وقد جاء مسلماء
11:31
فبينما هم كذلك
11:33
إذ دخل أبو جندل بن سهيل بن عمر
11:36
يرسف في قيوده
11:38
وقد خرج من أسفل مكة
11:40
حتى رمى بنفسه
11:42
بين أظهر المسلمين
11:44
فقال سهيل
11:46
هذا يا محمد
11:47
أول ما أقاضيك عليه
11:49
أن ترده إلي
11:51
في رواية
11:53
لا يأتيك منا أحد
11:55
وإن كان على دينك
11:57
إلا رددته إلينا
11:59
وخليت بيننا وبينه
12:01
وأبى سهيل
12:03
أن يقاضي رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:06
إلا على ذلك
12:08
فكره المؤمنون ذلك
12:10
ومعضوا
12:11
فتكلموا فيه
12:13
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
12:16
إنا لم نقضي الكتاب بعد
12:19
قال
12:20
فوالله إذا لم أصالحك على شيء أبدا
12:25
قال النبي صلى الله عليه وسلم
12:28
فأجزه لي
12:30
قال
12:31
ما أنا بمجيزه لك
12:33
قال
12:34
بلى ففعل
12:36
قال
12:37
ما أنا بفاعل
12:39
قال مكرز
12:41
بل قد أجزناه لك
12:43
قال أبو جندل
12:45
أي معشر المسلمين
12:47
أرد إلى المشركين
12:49
وقد جئت مسلما
12:51
ألا ترون ما قد لقي
12:53
وكان قد عذب
12:55
عذابا شديدا في الله
12:57
قال
12:59
فقال عمر بن الخطاب
13:01
فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم
13:04
فقلت
13:06
ألست نبي الله حقا
13:08
قال بلى
13:10
قلت
13:11
ألسنا على الحق وعدونا على الباطل
13:15
قال بلى
13:16
قلت
13:17
فلم نعطي الدنية في ديننا إذا
13:21
قال
13:22
إني رسول الله
13:24
ولست أعصيه
13:25
وهو ناصري
13:27
قلت
13:28
أوليس كنت تحدثنا
13:30
أنا سنأتي البيت فنطوف به
13:33
قال بلى
13:34
فأخبرتك أنا نأتيه العام
13:37
قال
13:38
قال
13:39
قلت لا
13:40
قال
13:41
فإنك آتيه ومطوف به
13:45
قال
13:46
فأتيت أبا بكر فقلت
13:49
يا أبا بكر
13:50
أليس هذا نبي الله حقا
13:53
قال بلى
13:55
قلت
13:56
ألسنا على الحق وعدونا على الباطل
13:59
قال بلى
14:01
قلت
14:02
فلم نعطي الدنية في ديننا إذا
14:05
قال
14:06
أيها الرجل
14:08
إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم
14:11
وليس يعصي ربه
14:13
وهو ناصره
14:15
فاستمسك بغرزه
14:17
فوالله إنه على الحق
14:20
قلت
14:21
أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به
14:26
قال بلى
14:27
أفأخبرك أنك تأتيه العام
14:30
قلت لا
14:32
قال
14:33
فإنك آتيه ومطوف به
14:36
قال الزهري
14:38
قال عمر
14:39
فعملت لذلك أعمالا
14:42
قال
14:43
فلما فرغ من قضية الكتاب
14:46
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه
14:50
قوموا فانحروا ثم احلقوا
14:53
قال
14:54
فوالله ما قام منهم رجل
14:57
حتى قال ذلك ثلاث مرات
15:00
فلما لم يقم منهم أحد
15:03
دخل على أم سلمة
15:05
فذكر لها مالقي من الناس
15:08
فقالت أم سلمة
15:10
يا نبي الله أتحب ذلك
15:13
أخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة
15:17
حتى تنحرب دنك
15:19
وتدعو حالقك فيحلقك
15:22
فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك
15:27
نحرب دنه
15:29
ودعا حالقه فحلقه
15:32
فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا
15:35
وجعل بعضهم يحلق بعضا
15:38
حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما
15:42
ثم جاءه نسوة مؤمنات
15:45
فأنزل الله تعالى
15:48
يا أيها الذين آمنوا
15:50
إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات
15:54
فامتحنوهم
15:56
حتى بلغ
15:57
بعصم الكوافر
15:59
في رواية
16:01
وكانت أم كلثوم
16:03
بنت عقبة بن أبي معيط
16:05
ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:09
يومئذ
16:10
وهي عاتق
16:12
فجاء أهلها يسألون النبي صلى الله عليه وسلم
16:16
أن يرجعها إليهم
16:18
فلم يرجعها إليهم
16:20
لما أنزل الله فيهن
16:23
فطلق عمر يومئذ
16:27
كانتا له في الشرك
16:29
فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان
16:33
والأخرى صفوان بن أمية
16:36
ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
16:40
فجاءه أبو بصير
16:42
رجل من قريش
16:44
وهو مسلم
16:46
فأرسلوا في طلبه رجلين
16:48
فقالوا
16:49
العهد الذي جعلت لنا
16:52
فدفعه إلى الرجلين
16:54
فخرجا به
16:56
حتى بلغا ذا الحليفة
16:58
فنزلوا يأكلون من تمر لهم
17:01
فقال أبو بصير لأحد الرجلين
17:04
والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا
17:09
فاستله الآخر فقال
17:12
أجل والله إنه لجيد
17:15
لقد جربت به ثم جربت
17:18
فقال أبو بصير
17:20
أرني أنظر إليه
17:22
فأمكنه منه
17:24
فضربه حتى برد
17:26
وفر الآخر حتى أتى المدينة
17:29
فدخل المسجد يعدو
17:32
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:35
حين رأاه
17:36
لقد رأى هذا ذعرا
17:39
فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم
17:43
قال
17:44
قتل والله صاحبي
17:46
وإني لمقتول
17:48
فجاء أبو بصير
17:50
فقال
17:51
يا نبي الله
17:53
قد والله أوفى الله ذمتك
17:56
قد ردتني إليهم
17:58
ثم أنجان الله منهم
18:01
قال النبي صلى الله عليه وسلم
18:04
ويل أمه مسعر حرب
18:06
لو كان له أحد
18:09
فلما سمع ذلك
18:10
عرف أنه سيرده إليهم
18:13
فخرج حتى أتا سيف البحر
18:17
قال
18:18
وينفلت منهم أبو جندل بن سهيل
18:21
فلحق بأبي بصير
18:23
فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم
18:27
إلا لحق بأبي بصير
18:29
حتى اجتمعت منهم عصابة
18:32
فوالله ما يسمعون بعير
18:34
خرجت لقريش إلى الشام
18:37
إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذو أموالهم
18:41
فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم
18:45
تناشده بالله والرحم
18:47
لما أرسل فمن أتاه فهو آمن
18:51
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم
18:56
فأنزل الله تعالى
18:58
وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة
19:04
من بعد أن أظفركم عليهم
19:07
حتى بلغ
19:09
الحمية حمية الجاهلية
19:12
وكانت حميتهم
19:14
أنهم لم يقروا أنه نبي الله
19:17
ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم
19:21
وحالوا بينهم وبين البيت
19:25
التعليق على الحديث
19:29
بالغميم
19:30
هو واد بينه وبين مكة مرحلتان
19:34
طليعة
19:35
أي مقدمة الجيش
19:37
فخذوا ذات اليمين
19:39
هي طريق تخرجه على ثنية المرار
19:43
مهبط الحديبية من أسفل مكة
19:47
بقترة
19:48
القترة
19:49
الغبار الأسود
19:51
بالثنية
19:52
أي ثنية المرار
19:54
وهي طريق في الجبل
19:57
حل
19:58
هو زجر للناقة لحملها على السير
20:02
فألحت
20:03
أي لزمت مكانها ولم تنبعث
20:07
خلأت
20:08
أي تصعبت ورفضت المسير
20:11
القصوى
20:12
هو اسم ناقة النبي صلى الله عليه وسلم
20:16
وما ذاك لها بخلق
20:18
أي ليس من عادتها ذلك
20:21
حبسها حابس الفيل
20:23
أي منعها الله عز وجل من دخول مكة
20:27
كما منع الفيل عن دخولها
20:30
خطة
20:31
أي خصلة وأمرا
20:33
أعطيتهم إياها
20:35
أي أجبتهم إليها
20:38
فوثبت
20:39
أي فقامت
20:41
فعدل
20:42
أي فرجع
20:44
ثمد
20:45
هي حفرة فيها ماء قليل
20:48
يتبرض
20:49
أي يأخذونه قليلاً قليلا
20:53
فلم يلبث
20:55
أي فلم يتركوه يثبت
20:58
نزحوه
20:59
أي لم يبق فيه ماء
21:02
كنانته
21:03
هي جعبة السهام
21:05
يجيش
21:06
أي يفور
21:08
بري
21:09
أي بالماء الذي يرويهم
21:12
صدروا
21:13
أي ارتحلوا
21:15
عيبة نصح
21:16
أي موضع سره وأمانته ومحل نصحه
21:21
تهامة
21:22
هي مكة وما حولها من البلدان
21:25
أعداد مياه الحديبية
21:28
المراد
21:29
كثرة عددهم
21:31
العوذ المطافيل
21:33
العوذ
21:34
النوق التي معها أولادها
21:37
والمطافيل
21:38
الأمهات التي معها أطفالها
21:41
وصادوك
21:43
أي ومانعوك
21:45
نهكتهم
21:46
أي أتعبتهم
21:48
مادتهم
21:49
أي ضربت معهم مدة للصلح
21:52
ويخلو
21:54
أي ويتركو
21:56
فإن أظهر
21:57
أي فإن غلبت
21:59
جموا
22:00
أي استراحوا من جهد الحرب
22:03
أبوا
22:04
أي امتنعوا ورفضوا
22:06
على أمري هذا
22:08
أي توحيد الله عز وجل
22:11
تنفرد سالفتي
22:13
أي ينفصل مقدم عنقي
22:16
والمراد
22:17
حتى أقتل
22:19
ولينفذن الله أمره
22:21
أي وليمضين الله أمره في نصرة دينه
22:25
ويظهره وإن كره
22:27
سفهاءهم
22:29
السفه
22:30
قلة العقل
22:32
ذو الرأي
22:33
أي العقلاء
22:35
ألستن بالوالد
22:37
أي في الشفقة والمحبة
22:39
أولست بالولد
22:41
أي في النصح
22:43
استنفرت
22:44
أي دعوت إلى نصرتكم
22:47
أهل عكاض
22:48
هي سوق بناحية مكة
22:51
بل لحوا
22:52
أي عجزوا وتوقفوا
22:55
خطة رشد
22:56
أي خصلة خير وصلاح وانصاف
23:00
استأصلت
23:01
استأصلت
23:02
أي أهلكتهم وقتلتهم بالكلية
23:06
اجتاح
23:07
أي استأصل
23:09
وجوه
23:10
أي أعيان الناس
23:12
أو شاب
23:14
يريد الأخلاط من الناس
23:16
خليق
23:17
أي حقيق
23:19
يفر
23:20
أي يهرب
23:22
يدعوك
23:23
يتركوك
23:25
ببضر
23:26
هي قطعة تبقى بعد الختان في فرج المرأة
23:30
اللات
23:31
اسم صنم وطاغية معروف
23:34
لولا يد
23:36
أي نعمة ومنة
23:38
لم أجزك بها
23:40
أي لم أكافئك
23:42
المغفر
23:43
هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس
23:47
مثل القلنسوة
23:49
أهوى
23:50
أي تناول
23:51
بنعل السيف
23:53
أي ما يكون أسفل القراب من فضة أو غيرها
23:57
أي غدر
23:59
أي يا غادر
24:01
من الغدر
24:02
ألست أسعى في غدرتك
24:05
أي ألست أمشي في دفع شر جنايتك ببذل المال ونحوه
24:10
فلست منه في شيء
24:12
أي لا أتعرض إليه
24:14
لكونه أخذه غدرا
24:17
يرمق
24:18
أي يلحظ
24:20
نخامة
24:21
النخامة التي تخرج من أقصى الحلق
24:25
في كف
24:26
أي في يد
24:28
فدلك
24:29
أي فمسح
24:30
ابتدروا أمره
24:32
أي سارعوا في الاستجابة
24:35
وضوئه
24:36
أي فضل ماء الوضوء
24:38
وما يحدون
24:40
الإحداد شدة النظر
24:43
قيصر
24:44
هو ملك الروم
24:46
وكسر
24:47
هو ملك الفرص
24:49
والنجاشي
24:50
هو ملك الحبشة
24:52
رجل من بني كنانة
24:54
هو الحليس بن ع القمة الحارثي
24:57
سيد الأحابيش
24:59
من قوم يعظمون البدن
25:02
أي ليس ممن يستحلها
25:04
والبدن
25:05
ما يهدا إلى الحرم من الإبل
25:08
فابعثوها
25:10
أي أرسلوها قائمة حتى ترى
25:13
يلبون
25:15
أي يرفعون صوتهم بالتلبية
25:18
أن يصدوا
25:19
أي أن يمنعوا
25:21
قلدت
25:22
تقليد الهدي
25:24
تعليق نعل أو جلد أو شبه ذلك
25:27
مما يكون علامة على أنه هدي
25:30
وأشعرت
25:32
إشعار الهدي
25:33
إسالة الدم من الجانب الأيمن
25:36
من سنام الهدي
25:38
فلما أشرف عليهم
25:40
أي فلما أقبل عليهم
25:43
رجل فاجر
25:45
كان مشهورا بالغدر
25:47
فجعل
25:48
أي فبدأ وأخذ في الكلام
25:51
سهل
25:52
أي يسر
25:54
هاتي
25:55
أي أعطني
25:57
الكاتب
25:58
هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه
26:01
ما أدري ما هو
26:03
أي لا أعرفه
26:05
وأنكر سهيلني البسملة
26:07
لأنهم كانوا يكتبون في الجاهلية
26:10
باسمك اللهم
26:12
وكان النبي صلى الله عليه وسلم
26:15
في بدء الإسلام يكتب كذلك
26:18
قاضى عليه
26:20
أي صالح عليه
26:22
لو كنا نعلم
26:24
أي لو كنا نقر ونعترف بذلك
26:27
ما صددناك
26:29
أي ما منعناك
26:31
لا يسألوني خطةً
26:33
يعظمون فيها حرمات الله
26:35
إلا أعطيتهم إياها
26:38
أي لا يطلبون أمراً وخصلةً
26:40
فيها تعظيم للحرم
26:42
إلا أجبتهم إليها
26:45
لا تتحدث العرب
26:47
أي لا يشاع وينتشر بينهم
26:50
أن أخذنا ضعطة
26:52
أي بالقهر والإكراء
26:55
من العام المقبل
26:57
أي من العام القادم
26:59
إلا رددته إلينا
27:01
أي إلا أعدته إلينا
27:04
فبينما هم كذلك
27:06
أي فبينما صحيفة الصلح تكتب
27:10
يرسف في قيوده
27:12
أي يمشي مشياً بطيئاً
27:14
بسبب القيد
27:16
حتى رمى بنفسه
27:18
بين أظهر المسلمين
27:20
أي حتى وصل إلى المسلمين
27:22
واحتمى بهم
27:24
أقاضيك عليه
27:26
أي أخاصمك أو حاججك فيه
27:28
إلى بنود الصلح
27:30
ويريد رده إلى المشركين
27:33
إنا لم نقضي الكتاب بعد
27:36
أي لم نفرغ من كتابته بعد
27:39
فأجزه لي
27:41
أي أمضي فعلي فيه
27:43
من عدم الرد إليكم
27:45
ومعضوا
27:46
أي امتعضوا
27:48
والمعنى
27:49
غضبوا وشق عليهم ذلك
27:52
ما قد لقيت
27:54
أي من العذاب والهوان
27:56
على أيدي المشركين
27:58
الدنيا
28:00
أي النقيصة والخصلة الخسيسة
28:03
ولست أعصيه
28:05
المراد
28:06
إنما أفعل هذا
28:08
من أجل ما أطلعني الله عليه
28:10
من حبس الناقة
28:11
وإني لست أفعل ذلك برأيي
28:14
وإنما هو بوحي
28:16
ومطوف به
28:18
أي ستطوف بالبيت
28:20
فاستمسك بغرزه
28:22
الغرز للإبل
28:24
بمنزلة الركاب للسرج
28:26
والمراد
28:28
صاحبه ولا تخالفه في شيء أبدا
28:32
فعملت لذلك أعمالا
28:34
أي ما زلت أتصدق وأصوم
28:37
وأصلي وأعتق
28:39
وأفعل الأعمال الصالحة
28:42
مخافة كلام الذي تكلمت به
28:45
فعلى ذلك رضي الله عنه
28:47
تكفيرا عن موقفه
28:49
فلما فرغ
28:51
أي فلما انتهى
28:53
من قضية الكتاب
28:55
أي من أمر كتابة الصلح وبنوده
28:58
قوموا
29:00
أي فافعلوا ما آمركم به
29:02
فانحروا
29:04
أي من كان معه الهديو
29:06
فلينحر
29:07
ثم احلقوا
29:08
أي رؤوسكم
29:10
والمراد تحللوا من العمرة
29:13
ما قام منهم رجل
29:15
لم يكن هذا مخالفة منهم لأمره صلى الله عليه وسلم
29:20
وإنما كانوا ينتظرون احداث الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم خلاف ذلك
29:28
فيتم لهم قضاء نسكهم
29:31
أتحب ذلك
29:33
أي أتحب أن يأتمر القوم بأمرك
29:36
نحر بدن
29:39
البدن
29:40
ما يهدا للحرم من الإبل
29:42
قيل
29:43
كانت سبعين بدن
29:45
وكان فيها جمل لأبي جهل
29:48
في رأسه برة من فضة
29:52
ودعا حالقه فحلقه
29:55
قيل
29:56
إن الذي حلقه في ذلك اليوم
29:59
هو خراش بن أمية بن الفضل الخزاعي رضي الله عنه
30:04
غما
30:05
أي ازدحام
30:07
ثم جاءه نسوة مؤمنات
30:10
أي جئن إليه صلى الله عليه وسلم بعد
30:13
وذلك في أثناء مدة الصلح
30:16
فامتحنوهن
30:18
أي فاختبروهن
30:20
بعصم الكوافر
30:22
المراد
30:23
طلقوهن
30:25
رجلين
30:26
هما خنيس بن جابر
30:28
ومولا له يقال له كوثر
30:31
وقيل غير ذلك
30:33
العهد الذي جعلت لنا
30:36
أي ما جاء في الصلح من رد من جاء منهم مسلماء
30:41
فدفعه
30:42
أي فأعطاه
30:44
بلغا
30:45
أي وصلائل
30:47
فاستل
30:48
أي أخرج صاحب السيف سيفه من غمده
30:52
جربت به
30:54
أي مجرب في الحرب والقتال
30:57
فأمكنه من
30:59
أي أصبح في يد أبي بصير رضي الله عنه
31:02
برد
31:03
أي مات
31:05
ذعرا
31:06
أي فزعا وخوفا
31:08
عاتق
31:09
هي الجارية الشابة أول ما أدركت
31:13
أو فالله ذمتك
31:15
أي ليس عليك عتاب منهم فيما صنعت أنا
31:20
ويل أمه
31:22
ويل هنا
31:23
للتعجب من إقدامه في الحرب
31:26
والإيقاد لنارها وسرعة النهوض لها
31:30
مسعر حرب
31:31
المسعر
31:32
العود الذي تحرك به النار
31:35
لو كان له أحد
31:37
أي لو وجد من ينصره ويعاضده
31:41
سيف البحر
31:42
أي ساحلة
31:44
ينفلت منهم
31:46
أي يتخلص منهم
31:48
عصابة
31:49
أي جماعة
31:51
بعير
31:52
أي بقافلة
31:53
تناشده
31:55
أي تسأله
31:56
من بعد أن أظفركم عليهم
31:59
أي من بعد قدرتكم عليهم
32:02
الحمية حمية الجاهلية
32:05
حيث أنفوا من لانقياد للحق
32:08
بسبب أمور الجاهلية
32:11
لم يقروا
32:12
أي لم يعترفوا ولم يؤمنوا
32:15
من فوائد الحديث
32:18
يستفاد من الحديث
32:21
جواز المصالحة مع أهل الحرب على مدة معينة
32:26
وفيه مشروعية كتابة الشروط
32:29
التي تنعقد بين المسلمين والمشركين والإشهاد عليها
32:34
ليكون ذلك شاهدا على من رام نقض ذلك والرجوع منه
32:40
وفيه الاستتار عن طلائع المشركين ومفاجأتهم بالجيش
32:45
وطلب غرتهم إذا بلغتهم الدعوة
32:49
وفيه جواز التنكب عن الطريق بالجيوش
32:52
وإن كان في ذلك مشقه
32:55
وفيه ثبوت بركة التيامن في الأمور كلها
32:59
وفيه استحباب التأمل في الحوادث الخارجة عن العادة
33:04
والنظر في السنن في الأمم الخالية
33:07
وفيه تعظيم حرمات الله عز وجل
33:11
وفي الحديث بيان اسم ناقة النبي صلى الله عليه وسلم
33:16
والحديث من أعلى من النبوة
33:19
وفيه معجزة نبع الماء
33:22
وفيه بركة السلاح المحمول في سبيل الله عز وجل
33:27
وفيه أنه يجب على أصحاب السلطان مراعاة أمره ومساعدته
33:33
وفيه أن من صالح أو عاقد على شيء بالكلام
33:37
ثم لم يوف له به فله خيار النقب
33:41
وفيه جواز المعارضة في العلم حتى تتبين المعاني
33:46
وفيه جواز وصف من لم يقبل الحق بعد تبينه بالسفي
33:52
وفيه أن الكلام محمول على العموم
33:55
حتى يقوم عليه دليل الخصوص
33:58
فمن حلف على فعل ولم يوقت وقتا
34:02
فوقته أيام حياته
34:05
وفيه مشروعية مشاورة النساء ذوات الفضل والرأي
34:10
وفيه أن من جاء إلى بلد غير بلد الإمام
34:14
ليس على الإمام رده
34:17
وفيه مشروعية قيام الناس على رأس الإمام بالسيف مخافة العدو
34:23
وأن الإمام إذا جفى عليه أحد
34:26
لزم ذلك القائم تغييره بما أمكنه
34:30
وفيه بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه على عمر رضي الله عنه
34:36
في مطابقة جوابه لجواب النبي صلى الله عليه وسلم
34:41
وفيه جواز سفر المرء وحده للحاجة
34:45
وفيه جواز الحكم على الشيء بما عرف من عادته
34:50
وفيه جواز التصرف في ملك الغير بالمصلحة بغير إذنه الصريح
34:56
إذا كان سبق منه ما يدل على الرضا بذلك
35:00
وفيه مشروعية تأكيد القول باليمين
35:04
ليكون أدعى إلى القبول
35:07
وفيه جواز طلب نصيحة بعض المعاهدين وأهل الذمة
35:12
إذا دلت القرائن على نصحهم
35:15
وشهدت التجربة بإيثارهم أهل الإسلام على غيرهم
35:19
ولو كانوا من أهل دينهم
35:22
واستدل بهذا الحديث البعض على طهارة النخامة والشعر المنفصل
35:28
وفيه جواز طلب نصيحة بعض ملوك العدو
35:32
استظهارا على غيرهم
35:34
ولا يعد ذلك من موالات الكفار
35:37
ولا من موادة أعداء الله تعالى
35:40
بل من قبيل استخدامهم وتقليل شوكة جمعهم وإنكار بعضهم ببعض
35:47
ولا يلزم من ذلك جواز الاستعانة بالمشركين على الإطلاق
35:52
وفيه أن الحربية إذا أتلف مال الحربي لم يكن عليه ضمانه
35:58
وفيه جواز التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم
36:03
وفيه مشروعية البدء بالبسملة في المكاتبات والوثائق
36:09
وفيه جواز المخادعة في الحرب
36:12
وإظهار إرادة الشيء والمقصود غيره
36:16
وفي الحديث أن كثيرا من المشركين كانوا يعظمون حرمات الإحرام والحرم
36:22
وينكرون من يصد عن ذلك
36:25
تمسكا منهم ببقايا من دين إبراهيم عليه السلام
36:30
وفيه مشروعية التفاؤل بسماع لسم الحسن
36:34
وفيه بيان فضل أم سلمة رضي الله عنها ورجاحة عقلها
36:40
وفيه بيان أن الفعل إذا ضم إلى القول كان أبلغ من القول المجرد
36:47
وليس فيه أن الفعل مطلقا أبلغ من القول
36:51
وفيه بيان فضل المشورة
36:54
وفيه إطلاق الفجور على من عادته الغذر
36:58
وفيه للمسلم الذي يجيء من دار الحرب في زمن الهدنة
37:03
قتل من جاء في طلب رده إذا شرط لهم ذلك
37:07
لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على أبي بصير رضي الله عنه قتله العامري
37:15
ولا أمر فيه بقود ولا دية
37:18
وفيه أن للحاج أن يقاتل من صده عن البيت من عدو وقاطع ونحوهما
37:25
وأن الحج لا يجب عليه إن شاء ألا يفعله
37:29
وهو معذور إذا منع من بلوغ نيته فقصد له
37:34
وفيه جواز مصالحة المشركين ببعض ما فيه ضيم على المسلمين
37:40
للمصلحة الراجحة ودفع ما هو شر منه
37:44
ففيه دفع أعلى المفسدتين باحتمال أدناهما
37:49
وفيه الإرشاد إلى استعمال الرفق في الأمور كلها
37:53
ومدارات الناس فيما لا يلحق دين المسلم به ضرر
37:58
ولا يبطل بذلك الرفق حق لله سبحانه وتعالى
38:04
وفيه مشروعية الكتابة في أول الوثائق
38:08
وكتب الإملاك والصداق والعتق والوقف والوصية ونحوها
38:14
هذا مشترا فلان أو هذا ما أصدق
38:18
أو وقف أو أعتق ونحوه
38:22
وفيه أنه يكتفى في الوثائق بكتابة رسم المشهور من غير زيادة
38:28
وفيه بيان شدة توقير الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم
38:35
وحسن أدبهم معه
38:37
وفيه إعلام الإمام والعالم كبار أصحابه
38:41
بما يقع له من الأمور المهمة
38:44
والبعث إليهم لإعلامهم بذلك
38:47
وفي الحديث الإرشاد إلى الوفائب العهود والعقود
38:52
وفيه مشروعية إشعار وتقليد الهدي
38:56
وفي الحديث إشارة إلى الاستغفار والاعتذار
39:00
وفي الحديث الحكم على الغائب
39:03
والمعاقة بمثل ما يؤتى إلى المرء في الأمانة في المال وغيره
39:08
وفيه جواز صلح المشركين ومهادنتهم دون مال يؤخذ منهم
39:14
إذا رأى الإمام لذلك وجهى
39:17
والحديث حجة لمن قال إن مقاضات الصلح
39:21
إن من عقدت على الرجال دون النساء
39:25
وفيه أن المعاهدات الدولية
39:28
وأمور السياسة الشرعية منوطة بالإمام
39:32
وفيه أن صلح الحديبية من أعظم الفتوحات الإسلامية
39:37
وفيه جواز تبديل أو إلغاء أحد شروط الصلح
39:42
برضى الطرفين لمصلحة
39:45
وفيه النهي عن حمية الجاهلية