مختصر صحيح البخاري | الحلقة (94) | كتاب الشروط - 1
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 94 من 113

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (94) | كتاب الشروط - 1

◉ 268 مشاهدة ⏱ 39:54 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الإِنْسَانِيَّةِ
0:09 يُقَدِّم
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:15 كتاب الشروط
0:19 باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايع
0:26 عن الزُهري قال
0:29 أخبرني عروة بن الزُّبير
0:31 عن المسور بن مخرمة ومروان
0:34 يُصدِّق كل واحدٍ منهما حديث صاحبه
0:38 في رواية
0:40 يخبراني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:45 قال
0:46 خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية
0:51 حتى إذا كانوا ببعض الطريق
0:54 قال النبي صلى الله عليه وسلم
0:57 إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليع
1:03 فخذوا ذات اليمين
1:05 فوالله ما شعر بهم خالد
1:08 حتى إذا هم بقترة الجيش
1:11 فانطلق يركض نذيرا لقريش
1:14 وسار النبي صلى الله عليه وسلم
1:17 حتى إذا كان بالثنية التي يُهبط عليهم منها
1:22 بركت به راحلته
1:24 فقال الناس
1:26 حل حل
1:28 فألحت
1:29 فقالوا
1:30 خلأت القصوى
1:32 خلأت القصوى
1:34 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
1:38 ما خلأت القصوى
1:40 وما ذاك لها بخلق
1:42 ولكن حبسها حابس الفيل
1:45 ثم قال
1:47 والذي نفسي بيده
1:49 لا يسألوني خطةً
1:51 يعظمون فيها حرمات الله
1:53 إلا أعطيتهم إياها
1:56 ثم زجرها فوثبت
1:59 قال
2:00 فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية
2:03 على ثمد قليل الماء
2:06 يتبرضه الناس تبرضا
2:09 فلم يلبثه الناس حتى نزحوه
2:12 وشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش
2:17 فانتزع سهماً من كنانته
2:20 ثم أمرهم أن يجعلوه فيه
2:23 فوالله ما زال يجيش لهم بالري
2:26 حتى صدروا عنه
2:29 فبينما هم كذلك
2:31 إذ جاء ابو ديل بن ورقاء الخزاعي
2:34 في نفر من قومه من خزاعه
2:37 وكانوا عيبة نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:41 من أهل تهامة
2:43 فقال
2:44 إني تركت كعب ابن لؤي وعامر ابن لؤي
2:48 نزلوا أعداد مياه الحديبية
2:51 ومعهم العوذ المطافيل
2:54 وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت
2:58 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:01 إنا لم نجئ لقتال أحد
3:04 ولكن نجئنا معتمرين
3:07 وإن قريشاً قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم
3:12 فإن شاءوا ما ددتهم مدة
3:15 ويخلوا بيني وبين الناس
3:18 فإن أظهر
3:20 فإن شاءوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا
3:24 وإلا فقد جموا
3:27 وإنهم أبوا
3:28 فوالذي نفسي بيده
3:30 لأقاتلنهم على أمري هذا
3:33 حتى تنفرد سالفتي
3:36 ولينفذن الله أمره
3:39 فقال بديل
3:41 سأبلغهم ما تقول
3:43 قال
3:44 فانطلق حتى أتى قريشا
3:47 قال
3:48 إنا قد جئناكم من هذا الرجل
3:51 وسمعناه يقول قولا
3:54 فإن شئتم أن نعرضه عليكم فعلنا
3:58 فقال سفهاؤهم
4:00 لا حاجة لنا أن تخبرنا عنه بشي
4:04 وقال ذو الرأي منهم
4:07 هات ما سمعته يقول
4:09 قال
4:10 سمعته يقول كذا وكذا
4:13 فحدثهم بما قال النبي صلى الله عليه وسلم
4:18 فقام عروة ابن مسعود فقال
4:21 أي قوم
4:23 أولست بالوالد
4:25 قالوا بلى
4:26 قال
4:27 أولست بالولد
4:29 قالوا بلى
4:31 قال
4:32 فهل تتهموني
4:34 قالوا لا
4:36 قال
4:37 ألستم تعلمون أن استنفرت أهل عكاب
4:41 فلما بلحوا علي
4:43 جئتكم بأهلي وولدي ومن أطاعني
4:47 قالوا بلى
4:48 قال
4:49 فإن هذا قد عرض لكم خطة رشد
4:52 اقبلوها ودعوني آتيه
4:55 قال ائته
4:57 فأتاه
4:58 فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم
5:02 فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحو من قوله لبو ديل
5:08 فقال عروة عند ذلك
5:10 أي محمد
5:12 أرأيت إن استأصلت أمر قومك
5:15 هل سمعت بأحد من العرب اجتاح أهله قبلك
5:19 وإن تكن الأخرى
5:21 فإني والله لأرى وجوها
5:24 وإني لأرى أوشابا من الناس
5:27 خليقا أن يفروا ويدعوك
5:30 فقال له أبو بكر الصديق
5:33 أمصص ببضر اللات
5:35 أنحن نفر عنه وندعوه
5:38 فقال
5:39 من ذا
5:41 قال
5:42 أبو بكر
5:43 قال
5:44 أما والذي نفسي بيده
5:46 لولا يد كانت لك عندي لم أجزك بها
5:50 لأجبتك
5:52 قال
5:53 وجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم
5:57 فكل ما تكلم أخذ بلحيته
6:00 والمغيرة بن شعبة قائم على رأس النبي صلى الله عليه وسلم
6:06 ومعه السيف وعليه المغفر
6:09 فكلما أهوى عروة بيده إلى لحية النبي صلى الله عليه وسلم
6:15 ضرب يده بنعل السيف
6:17 وقال له
6:19 أخر يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:24 فرفع عروة رأسه فقال
6:27 من هذا
6:29 قال
6:30 المغيرة بن شعبة
6:32 فقال
6:33 أي غدر
6:34 ألست أسعى في غدرتك
6:37 وكان المغيرة صحب قوما في الجاهلية
6:41 فقتلهم وأخذ أموالهم
6:44 ثم جاء فأسلم
6:46 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
6:49 أما الإسلام فأقبل
6:52 وأما المال
6:53 فلست منه في شيء
6:55 ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعيني
7:01 قال
7:02 فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة
7:07 إلا وقعت في كف رجل منهم
7:10 فدلك بها وجهه وجلدة
7:13 وإذا أمرهم ابتدروا أمره
7:16 وإذا توضى
7:18 كادوا يقتتلون على وضوءه
7:21 وإذا تكلم
7:23 خفضوا أصواتهم عنده
7:25 وما يحدون إليه النظر تعظيما له
7:29 فرجع عروة إلى أصحابه
7:31 فقال أي قوم
7:34 والله لقد وفدت على الملوك
7:37 ووفدت على قيصر وكسر والنجاشي
7:41 والله إن رأيت ملكا قط
7:43 يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم محمدا
7:50 والله إن تنخم نخامة
7:53 إلا وقعت في كف رجل منهم
7:56 فدلك بها وجهه وجلدة
7:59 وإذا أمرهم ابتدروا أمره
8:01 وإذا توضى
8:03 كادوا يقتتلون على وضوءه
8:05 وإذا تكلم
8:07 خفضوا أصواتهم عنده
8:09 وما يحدون إليه النظر تعظيما له
8:13 وإنه قد عرض عليكم خطة رشد
8:16 فقبلوها
8:18 فقال رجل من بني كنانة
8:20 دعوني آتي
8:22 فقال اؤته
8:24 فلما أشرف على النبي صلى الله عليه وسلم
8:28 وأصحابه
8:30 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:33 هذا فلان
8:35 وهو من قوم يعظمون البدن
8:38 فابعثوها له
8:40 فبعثت له
8:42 واستقبله الناس يلبون
8:44 فلما رأى ذلك قال
8:46 سبحان الله
8:48 ما ينبغي لهؤلاء
8:50 أن يصدوا عن البيت
8:52 فلما رجع إلى أصحابه
8:54 قال
8:56 البدن قد قلدت وأشعرت
8:59 فما أرى أن يصدوا عن البيت
9:02 فقام رجل منهم يقال له مكرز بن حفص
9:06 فقال
9:07 دعوني آتي
9:09 فقال اؤته
9:11 فلما أشرف عليهم
9:13 قال النبي صلى الله عليه وسلم
9:16 هذا مكرز
9:18 وهو رجل فاجر
9:20 فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم
9:24 لما هو يكلمه
9:26 إذ جاء سهيل بن عمر
9:28 قال النبي صلى الله عليه وسلم
9:32 لقد سهل لكم من أمركم
9:34 فجاء سهيل بن عمر
9:36 فقال
9:38 ها تكتب بيننا وبينكم كتابا
9:41 فدع النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب
9:45 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
9:48 بسم الله الرحمن الرحيم
9:51 قال سهيل
9:53 فوالله ما أدري ما هو
9:56 ولكن اكتب باسمك اللهم
9:59 كما كنت تكتب
10:01 فقال المسلمون
10:03 والله لا نكتبها
10:05 إلا بسم الله الرحمن الرحيم
10:08 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
10:11 اكتب باسمك اللهم
10:14 ثم قال
10:15 هذا ما قاض عليه محمد الرسول الله
10:19 فقال سهيل
10:21 والله لو كنا نعلم أنك رسول الله
10:24 ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك
10:28 ولكن اكتب محمد بن عبد الله
10:32 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
10:35 والله إني لرسول الله
10:38 وإن كذبتموني
10:40 اكتب محمد بن عبد الله
10:43 قال الزهري
10:45 وذلك لقوله
10:47 لا يسألوني خطة
10:48 يعظمون فيها حرمات الله
10:51 إلا أعطيتهم إياها
10:54 فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
10:59 على أن تخلوا بيننا وبين البيت
11:02 فنطوف به
11:03 فقال سهيل
11:05 والله لا تتحدث العرب
11:07 أننا أخذنا ضوطة
11:10 ولكن ذلك من العام المقبل
11:13 فكتب
11:14 فقال سهيل
11:16 وعلى أنه لا يأتيك منا رجل
11:19 وإن كان على دينك
11:21 إلا رددته إلينا
11:24 قال المسلمون
11:25 سبحان الله
11:27 كيف يرد إلى المشركين
11:29 وقد جاء مسلماء
11:31 فبينما هم كذلك
11:33 إذ دخل أبو جندل بن سهيل بن عمر
11:36 يرسف في قيوده
11:38 وقد خرج من أسفل مكة
11:40 حتى رمى بنفسه
11:42 بين أظهر المسلمين
11:44 فقال سهيل
11:46 هذا يا محمد
11:47 أول ما أقاضيك عليه
11:49 أن ترده إلي
11:51 في رواية
11:53 لا يأتيك منا أحد
11:55 وإن كان على دينك
11:57 إلا رددته إلينا
11:59 وخليت بيننا وبينه
12:01 وأبى سهيل
12:03 أن يقاضي رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:06 إلا على ذلك
12:08 فكره المؤمنون ذلك
12:10 ومعضوا
12:11 فتكلموا فيه
12:13 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
12:16 إنا لم نقضي الكتاب بعد
12:19 قال
12:20 فوالله إذا لم أصالحك على شيء أبدا
12:25 قال النبي صلى الله عليه وسلم
12:28 فأجزه لي
12:30 قال
12:31 ما أنا بمجيزه لك
12:33 قال
12:34 بلى ففعل
12:36 قال
12:37 ما أنا بفاعل
12:39 قال مكرز
12:41 بل قد أجزناه لك
12:43 قال أبو جندل
12:45 أي معشر المسلمين
12:47 أرد إلى المشركين
12:49 وقد جئت مسلما
12:51 ألا ترون ما قد لقي
12:53 وكان قد عذب
12:55 عذابا شديدا في الله
12:57 قال
12:59 فقال عمر بن الخطاب
13:01 فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم
13:04 فقلت
13:06 ألست نبي الله حقا
13:08 قال بلى
13:10 قلت
13:11 ألسنا على الحق وعدونا على الباطل
13:15 قال بلى
13:16 قلت
13:17 فلم نعطي الدنية في ديننا إذا
13:21 قال
13:22 إني رسول الله
13:24 ولست أعصيه
13:25 وهو ناصري
13:27 قلت
13:28 أوليس كنت تحدثنا
13:30 أنا سنأتي البيت فنطوف به
13:33 قال بلى
13:34 فأخبرتك أنا نأتيه العام
13:37 قال
13:38 قال
13:39 قلت لا
13:40 قال
13:41 فإنك آتيه ومطوف به
13:45 قال
13:46 فأتيت أبا بكر فقلت
13:49 يا أبا بكر
13:50 أليس هذا نبي الله حقا
13:53 قال بلى
13:55 قلت
13:56 ألسنا على الحق وعدونا على الباطل
13:59 قال بلى
14:01 قلت
14:02 فلم نعطي الدنية في ديننا إذا
14:05 قال
14:06 أيها الرجل
14:08 إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم
14:11 وليس يعصي ربه
14:13 وهو ناصره
14:15 فاستمسك بغرزه
14:17 فوالله إنه على الحق
14:20 قلت
14:21 أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت ونطوف به
14:26 قال بلى
14:27 أفأخبرك أنك تأتيه العام
14:30 قلت لا
14:32 قال
14:33 فإنك آتيه ومطوف به
14:36 قال الزهري
14:38 قال عمر
14:39 فعملت لذلك أعمالا
14:42 قال
14:43 فلما فرغ من قضية الكتاب
14:46 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه
14:50 قوموا فانحروا ثم احلقوا
14:53 قال
14:54 فوالله ما قام منهم رجل
14:57 حتى قال ذلك ثلاث مرات
15:00 فلما لم يقم منهم أحد
15:03 دخل على أم سلمة
15:05 فذكر لها مالقي من الناس
15:08 فقالت أم سلمة
15:10 يا نبي الله أتحب ذلك
15:13 أخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة
15:17 حتى تنحرب دنك
15:19 وتدعو حالقك فيحلقك
15:22 فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك
15:27 نحرب دنه
15:29 ودعا حالقه فحلقه
15:32 فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا
15:35 وجعل بعضهم يحلق بعضا
15:38 حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما
15:42 ثم جاءه نسوة مؤمنات
15:45 فأنزل الله تعالى
15:48 يا أيها الذين آمنوا
15:50 إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات
15:54 فامتحنوهم
15:56 حتى بلغ
15:57 بعصم الكوافر
15:59 في رواية
16:01 وكانت أم كلثوم
16:03 بنت عقبة بن أبي معيط
16:05 ممن خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:09 يومئذ
16:10 وهي عاتق
16:12 فجاء أهلها يسألون النبي صلى الله عليه وسلم
16:16 أن يرجعها إليهم
16:18 فلم يرجعها إليهم
16:20 لما أنزل الله فيهن
16:23 فطلق عمر يومئذ
16:27 كانتا له في الشرك
16:29 فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان
16:33 والأخرى صفوان بن أمية
16:36 ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
16:40 فجاءه أبو بصير
16:42 رجل من قريش
16:44 وهو مسلم
16:46 فأرسلوا في طلبه رجلين
16:48 فقالوا
16:49 العهد الذي جعلت لنا
16:52 فدفعه إلى الرجلين
16:54 فخرجا به
16:56 حتى بلغا ذا الحليفة
16:58 فنزلوا يأكلون من تمر لهم
17:01 فقال أبو بصير لأحد الرجلين
17:04 والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا
17:09 فاستله الآخر فقال
17:12 أجل والله إنه لجيد
17:15 لقد جربت به ثم جربت
17:18 فقال أبو بصير
17:20 أرني أنظر إليه
17:22 فأمكنه منه
17:24 فضربه حتى برد
17:26 وفر الآخر حتى أتى المدينة
17:29 فدخل المسجد يعدو
17:32 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:35 حين رأاه
17:36 لقد رأى هذا ذعرا
17:39 فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم
17:43 قال
17:44 قتل والله صاحبي
17:46 وإني لمقتول
17:48 فجاء أبو بصير
17:50 فقال
17:51 يا نبي الله
17:53 قد والله أوفى الله ذمتك
17:56 قد ردتني إليهم
17:58 ثم أنجان الله منهم
18:01 قال النبي صلى الله عليه وسلم
18:04 ويل أمه مسعر حرب
18:06 لو كان له أحد
18:09 فلما سمع ذلك
18:10 عرف أنه سيرده إليهم
18:13 فخرج حتى أتا سيف البحر
18:17 قال
18:18 وينفلت منهم أبو جندل بن سهيل
18:21 فلحق بأبي بصير
18:23 فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم
18:27 إلا لحق بأبي بصير
18:29 حتى اجتمعت منهم عصابة
18:32 فوالله ما يسمعون بعير
18:34 خرجت لقريش إلى الشام
18:37 إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذو أموالهم
18:41 فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم
18:45 تناشده بالله والرحم
18:47 لما أرسل فمن أتاه فهو آمن
18:51 فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم
18:56 فأنزل الله تعالى
18:58 وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة
19:04 من بعد أن أظفركم عليهم
19:07 حتى بلغ
19:09 الحمية حمية الجاهلية
19:12 وكانت حميتهم
19:14 أنهم لم يقروا أنه نبي الله
19:17 ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم
19:21 وحالوا بينهم وبين البيت
19:25 التعليق على الحديث
19:29 بالغميم
19:30 هو واد بينه وبين مكة مرحلتان
19:34 طليعة
19:35 أي مقدمة الجيش
19:37 فخذوا ذات اليمين
19:39 هي طريق تخرجه على ثنية المرار
19:43 مهبط الحديبية من أسفل مكة
19:47 بقترة
19:48 القترة
19:49 الغبار الأسود
19:51 بالثنية
19:52 أي ثنية المرار
19:54 وهي طريق في الجبل
19:57 حل
19:58 هو زجر للناقة لحملها على السير
20:02 فألحت
20:03 أي لزمت مكانها ولم تنبعث
20:07 خلأت
20:08 أي تصعبت ورفضت المسير
20:11 القصوى
20:12 هو اسم ناقة النبي صلى الله عليه وسلم
20:16 وما ذاك لها بخلق
20:18 أي ليس من عادتها ذلك
20:21 حبسها حابس الفيل
20:23 أي منعها الله عز وجل من دخول مكة
20:27 كما منع الفيل عن دخولها
20:30 خطة
20:31 أي خصلة وأمرا
20:33 أعطيتهم إياها
20:35 أي أجبتهم إليها
20:38 فوثبت
20:39 أي فقامت
20:41 فعدل
20:42 أي فرجع
20:44 ثمد
20:45 هي حفرة فيها ماء قليل
20:48 يتبرض
20:49 أي يأخذونه قليلاً قليلا
20:53 فلم يلبث
20:55 أي فلم يتركوه يثبت
20:58 نزحوه
20:59 أي لم يبق فيه ماء
21:02 كنانته
21:03 هي جعبة السهام
21:05 يجيش
21:06 أي يفور
21:08 بري
21:09 أي بالماء الذي يرويهم
21:12 صدروا
21:13 أي ارتحلوا
21:15 عيبة نصح
21:16 أي موضع سره وأمانته ومحل نصحه
21:21 تهامة
21:22 هي مكة وما حولها من البلدان
21:25 أعداد مياه الحديبية
21:28 المراد
21:29 كثرة عددهم
21:31 العوذ المطافيل
21:33 العوذ
21:34 النوق التي معها أولادها
21:37 والمطافيل
21:38 الأمهات التي معها أطفالها
21:41 وصادوك
21:43 أي ومانعوك
21:45 نهكتهم
21:46 أي أتعبتهم
21:48 مادتهم
21:49 أي ضربت معهم مدة للصلح
21:52 ويخلو
21:54 أي ويتركو
21:56 فإن أظهر
21:57 أي فإن غلبت
21:59 جموا
22:00 أي استراحوا من جهد الحرب
22:03 أبوا
22:04 أي امتنعوا ورفضوا
22:06 على أمري هذا
22:08 أي توحيد الله عز وجل
22:11 تنفرد سالفتي
22:13 أي ينفصل مقدم عنقي
22:16 والمراد
22:17 حتى أقتل
22:19 ولينفذن الله أمره
22:21 أي وليمضين الله أمره في نصرة دينه
22:25 ويظهره وإن كره
22:27 سفهاءهم
22:29 السفه
22:30 قلة العقل
22:32 ذو الرأي
22:33 أي العقلاء
22:35 ألستن بالوالد
22:37 أي في الشفقة والمحبة
22:39 أولست بالولد
22:41 أي في النصح
22:43 استنفرت
22:44 أي دعوت إلى نصرتكم
22:47 أهل عكاض
22:48 هي سوق بناحية مكة
22:51 بل لحوا
22:52 أي عجزوا وتوقفوا
22:55 خطة رشد
22:56 أي خصلة خير وصلاح وانصاف
23:00 استأصلت
23:01 استأصلت
23:02 أي أهلكتهم وقتلتهم بالكلية
23:06 اجتاح
23:07 أي استأصل
23:09 وجوه
23:10 أي أعيان الناس
23:12 أو شاب
23:14 يريد الأخلاط من الناس
23:16 خليق
23:17 أي حقيق
23:19 يفر
23:20 أي يهرب
23:22 يدعوك
23:23 يتركوك
23:25 ببضر
23:26 هي قطعة تبقى بعد الختان في فرج المرأة
23:30 اللات
23:31 اسم صنم وطاغية معروف
23:34 لولا يد
23:36 أي نعمة ومنة
23:38 لم أجزك بها
23:40 أي لم أكافئك
23:42 المغفر
23:43 هو ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس
23:47 مثل القلنسوة
23:49 أهوى
23:50 أي تناول
23:51 بنعل السيف
23:53 أي ما يكون أسفل القراب من فضة أو غيرها
23:57 أي غدر
23:59 أي يا غادر
24:01 من الغدر
24:02 ألست أسعى في غدرتك
24:05 أي ألست أمشي في دفع شر جنايتك ببذل المال ونحوه
24:10 فلست منه في شيء
24:12 أي لا أتعرض إليه
24:14 لكونه أخذه غدرا
24:17 يرمق
24:18 أي يلحظ
24:20 نخامة
24:21 النخامة التي تخرج من أقصى الحلق
24:25 في كف
24:26 أي في يد
24:28 فدلك
24:29 أي فمسح
24:30 ابتدروا أمره
24:32 أي سارعوا في الاستجابة
24:35 وضوئه
24:36 أي فضل ماء الوضوء
24:38 وما يحدون
24:40 الإحداد شدة النظر
24:43 قيصر
24:44 هو ملك الروم
24:46 وكسر
24:47 هو ملك الفرص
24:49 والنجاشي
24:50 هو ملك الحبشة
24:52 رجل من بني كنانة
24:54 هو الحليس بن ع القمة الحارثي
24:57 سيد الأحابيش
24:59 من قوم يعظمون البدن
25:02 أي ليس ممن يستحلها
25:04 والبدن
25:05 ما يهدا إلى الحرم من الإبل
25:08 فابعثوها
25:10 أي أرسلوها قائمة حتى ترى
25:13 يلبون
25:15 أي يرفعون صوتهم بالتلبية
25:18 أن يصدوا
25:19 أي أن يمنعوا
25:21 قلدت
25:22 تقليد الهدي
25:24 تعليق نعل أو جلد أو شبه ذلك
25:27 مما يكون علامة على أنه هدي
25:30 وأشعرت
25:32 إشعار الهدي
25:33 إسالة الدم من الجانب الأيمن
25:36 من سنام الهدي
25:38 فلما أشرف عليهم
25:40 أي فلما أقبل عليهم
25:43 رجل فاجر
25:45 كان مشهورا بالغدر
25:47 فجعل
25:48 أي فبدأ وأخذ في الكلام
25:51 سهل
25:52 أي يسر
25:54 هاتي
25:55 أي أعطني
25:57 الكاتب
25:58 هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه
26:01 ما أدري ما هو
26:03 أي لا أعرفه
26:05 وأنكر سهيلني البسملة
26:07 لأنهم كانوا يكتبون في الجاهلية
26:10 باسمك اللهم
26:12 وكان النبي صلى الله عليه وسلم
26:15 في بدء الإسلام يكتب كذلك
26:18 قاضى عليه
26:20 أي صالح عليه
26:22 لو كنا نعلم
26:24 أي لو كنا نقر ونعترف بذلك
26:27 ما صددناك
26:29 أي ما منعناك
26:31 لا يسألوني خطةً
26:33 يعظمون فيها حرمات الله
26:35 إلا أعطيتهم إياها
26:38 أي لا يطلبون أمراً وخصلةً
26:40 فيها تعظيم للحرم
26:42 إلا أجبتهم إليها
26:45 لا تتحدث العرب
26:47 أي لا يشاع وينتشر بينهم
26:50 أن أخذنا ضعطة
26:52 أي بالقهر والإكراء
26:55 من العام المقبل
26:57 أي من العام القادم
26:59 إلا رددته إلينا
27:01 أي إلا أعدته إلينا
27:04 فبينما هم كذلك
27:06 أي فبينما صحيفة الصلح تكتب
27:10 يرسف في قيوده
27:12 أي يمشي مشياً بطيئاً
27:14 بسبب القيد
27:16 حتى رمى بنفسه
27:18 بين أظهر المسلمين
27:20 أي حتى وصل إلى المسلمين
27:22 واحتمى بهم
27:24 أقاضيك عليه
27:26 أي أخاصمك أو حاججك فيه
27:28 إلى بنود الصلح
27:30 ويريد رده إلى المشركين
27:33 إنا لم نقضي الكتاب بعد
27:36 أي لم نفرغ من كتابته بعد
27:39 فأجزه لي
27:41 أي أمضي فعلي فيه
27:43 من عدم الرد إليكم
27:45 ومعضوا
27:46 أي امتعضوا
27:48 والمعنى
27:49 غضبوا وشق عليهم ذلك
27:52 ما قد لقيت
27:54 أي من العذاب والهوان
27:56 على أيدي المشركين
27:58 الدنيا
28:00 أي النقيصة والخصلة الخسيسة
28:03 ولست أعصيه
28:05 المراد
28:06 إنما أفعل هذا
28:08 من أجل ما أطلعني الله عليه
28:10 من حبس الناقة
28:11 وإني لست أفعل ذلك برأيي
28:14 وإنما هو بوحي
28:16 ومطوف به
28:18 أي ستطوف بالبيت
28:20 فاستمسك بغرزه
28:22 الغرز للإبل
28:24 بمنزلة الركاب للسرج
28:26 والمراد
28:28 صاحبه ولا تخالفه في شيء أبدا
28:32 فعملت لذلك أعمالا
28:34 أي ما زلت أتصدق وأصوم
28:37 وأصلي وأعتق
28:39 وأفعل الأعمال الصالحة
28:42 مخافة كلام الذي تكلمت به
28:45 فعلى ذلك رضي الله عنه
28:47 تكفيرا عن موقفه
28:49 فلما فرغ
28:51 أي فلما انتهى
28:53 من قضية الكتاب
28:55 أي من أمر كتابة الصلح وبنوده
28:58 قوموا
29:00 أي فافعلوا ما آمركم به
29:02 فانحروا
29:04 أي من كان معه الهديو
29:06 فلينحر
29:07 ثم احلقوا
29:08 أي رؤوسكم
29:10 والمراد تحللوا من العمرة
29:13 ما قام منهم رجل
29:15 لم يكن هذا مخالفة منهم لأمره صلى الله عليه وسلم
29:20 وإنما كانوا ينتظرون احداث الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم خلاف ذلك
29:28 فيتم لهم قضاء نسكهم
29:31 أتحب ذلك
29:33 أي أتحب أن يأتمر القوم بأمرك
29:36 نحر بدن
29:39 البدن
29:40 ما يهدا للحرم من الإبل
29:42 قيل
29:43 كانت سبعين بدن
29:45 وكان فيها جمل لأبي جهل
29:48 في رأسه برة من فضة
29:52 ودعا حالقه فحلقه
29:55 قيل
29:56 إن الذي حلقه في ذلك اليوم
29:59 هو خراش بن أمية بن الفضل الخزاعي رضي الله عنه
30:04 غما
30:05 أي ازدحام
30:07 ثم جاءه نسوة مؤمنات
30:10 أي جئن إليه صلى الله عليه وسلم بعد
30:13 وذلك في أثناء مدة الصلح
30:16 فامتحنوهن
30:18 أي فاختبروهن
30:20 بعصم الكوافر
30:22 المراد
30:23 طلقوهن
30:25 رجلين
30:26 هما خنيس بن جابر
30:28 ومولا له يقال له كوثر
30:31 وقيل غير ذلك
30:33 العهد الذي جعلت لنا
30:36 أي ما جاء في الصلح من رد من جاء منهم مسلماء
30:41 فدفعه
30:42 أي فأعطاه
30:44 بلغا
30:45 أي وصلائل
30:47 فاستل
30:48 أي أخرج صاحب السيف سيفه من غمده
30:52 جربت به
30:54 أي مجرب في الحرب والقتال
30:57 فأمكنه من
30:59 أي أصبح في يد أبي بصير رضي الله عنه
31:02 برد
31:03 أي مات
31:05 ذعرا
31:06 أي فزعا وخوفا
31:08 عاتق
31:09 هي الجارية الشابة أول ما أدركت
31:13 أو فالله ذمتك
31:15 أي ليس عليك عتاب منهم فيما صنعت أنا
31:20 ويل أمه
31:22 ويل هنا
31:23 للتعجب من إقدامه في الحرب
31:26 والإيقاد لنارها وسرعة النهوض لها
31:30 مسعر حرب
31:31 المسعر
31:32 العود الذي تحرك به النار
31:35 لو كان له أحد
31:37 أي لو وجد من ينصره ويعاضده
31:41 سيف البحر
31:42 أي ساحلة
31:44 ينفلت منهم
31:46 أي يتخلص منهم
31:48 عصابة
31:49 أي جماعة
31:51 بعير
31:52 أي بقافلة
31:53 تناشده
31:55 أي تسأله
31:56 من بعد أن أظفركم عليهم
31:59 أي من بعد قدرتكم عليهم
32:02 الحمية حمية الجاهلية
32:05 حيث أنفوا من لانقياد للحق
32:08 بسبب أمور الجاهلية
32:11 لم يقروا
32:12 أي لم يعترفوا ولم يؤمنوا
32:15 من فوائد الحديث
32:18 يستفاد من الحديث
32:21 جواز المصالحة مع أهل الحرب على مدة معينة
32:26 وفيه مشروعية كتابة الشروط
32:29 التي تنعقد بين المسلمين والمشركين والإشهاد عليها
32:34 ليكون ذلك شاهدا على من رام نقض ذلك والرجوع منه
32:40 وفيه الاستتار عن طلائع المشركين ومفاجأتهم بالجيش
32:45 وطلب غرتهم إذا بلغتهم الدعوة
32:49 وفيه جواز التنكب عن الطريق بالجيوش
32:52 وإن كان في ذلك مشقه
32:55 وفيه ثبوت بركة التيامن في الأمور كلها
32:59 وفيه استحباب التأمل في الحوادث الخارجة عن العادة
33:04 والنظر في السنن في الأمم الخالية
33:07 وفيه تعظيم حرمات الله عز وجل
33:11 وفي الحديث بيان اسم ناقة النبي صلى الله عليه وسلم
33:16 والحديث من أعلى من النبوة
33:19 وفيه معجزة نبع الماء
33:22 وفيه بركة السلاح المحمول في سبيل الله عز وجل
33:27 وفيه أنه يجب على أصحاب السلطان مراعاة أمره ومساعدته
33:33 وفيه أن من صالح أو عاقد على شيء بالكلام
33:37 ثم لم يوف له به فله خيار النقب
33:41 وفيه جواز المعارضة في العلم حتى تتبين المعاني
33:46 وفيه جواز وصف من لم يقبل الحق بعد تبينه بالسفي
33:52 وفيه أن الكلام محمول على العموم
33:55 حتى يقوم عليه دليل الخصوص
33:58 فمن حلف على فعل ولم يوقت وقتا
34:02 فوقته أيام حياته
34:05 وفيه مشروعية مشاورة النساء ذوات الفضل والرأي
34:10 وفيه أن من جاء إلى بلد غير بلد الإمام
34:14 ليس على الإمام رده
34:17 وفيه مشروعية قيام الناس على رأس الإمام بالسيف مخافة العدو
34:23 وأن الإمام إذا جفى عليه أحد
34:26 لزم ذلك القائم تغييره بما أمكنه
34:30 وفيه بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه على عمر رضي الله عنه
34:36 في مطابقة جوابه لجواب النبي صلى الله عليه وسلم
34:41 وفيه جواز سفر المرء وحده للحاجة
34:45 وفيه جواز الحكم على الشيء بما عرف من عادته
34:50 وفيه جواز التصرف في ملك الغير بالمصلحة بغير إذنه الصريح
34:56 إذا كان سبق منه ما يدل على الرضا بذلك
35:00 وفيه مشروعية تأكيد القول باليمين
35:04 ليكون أدعى إلى القبول
35:07 وفيه جواز طلب نصيحة بعض المعاهدين وأهل الذمة
35:12 إذا دلت القرائن على نصحهم
35:15 وشهدت التجربة بإيثارهم أهل الإسلام على غيرهم
35:19 ولو كانوا من أهل دينهم
35:22 واستدل بهذا الحديث البعض على طهارة النخامة والشعر المنفصل
35:28 وفيه جواز طلب نصيحة بعض ملوك العدو
35:32 استظهارا على غيرهم
35:34 ولا يعد ذلك من موالات الكفار
35:37 ولا من موادة أعداء الله تعالى
35:40 بل من قبيل استخدامهم وتقليل شوكة جمعهم وإنكار بعضهم ببعض
35:47 ولا يلزم من ذلك جواز الاستعانة بالمشركين على الإطلاق
35:52 وفيه أن الحربية إذا أتلف مال الحربي لم يكن عليه ضمانه
35:58 وفيه جواز التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم
36:03 وفيه مشروعية البدء بالبسملة في المكاتبات والوثائق
36:09 وفيه جواز المخادعة في الحرب
36:12 وإظهار إرادة الشيء والمقصود غيره
36:16 وفي الحديث أن كثيرا من المشركين كانوا يعظمون حرمات الإحرام والحرم
36:22 وينكرون من يصد عن ذلك
36:25 تمسكا منهم ببقايا من دين إبراهيم عليه السلام
36:30 وفيه مشروعية التفاؤل بسماع لسم الحسن
36:34 وفيه بيان فضل أم سلمة رضي الله عنها ورجاحة عقلها
36:40 وفيه بيان أن الفعل إذا ضم إلى القول كان أبلغ من القول المجرد
36:47 وليس فيه أن الفعل مطلقا أبلغ من القول
36:51 وفيه بيان فضل المشورة
36:54 وفيه إطلاق الفجور على من عادته الغذر
36:58 وفيه للمسلم الذي يجيء من دار الحرب في زمن الهدنة
37:03 قتل من جاء في طلب رده إذا شرط لهم ذلك
37:07 لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على أبي بصير رضي الله عنه قتله العامري
37:15 ولا أمر فيه بقود ولا دية
37:18 وفيه أن للحاج أن يقاتل من صده عن البيت من عدو وقاطع ونحوهما
37:25 وأن الحج لا يجب عليه إن شاء ألا يفعله
37:29 وهو معذور إذا منع من بلوغ نيته فقصد له
37:34 وفيه جواز مصالحة المشركين ببعض ما فيه ضيم على المسلمين
37:40 للمصلحة الراجحة ودفع ما هو شر منه
37:44 ففيه دفع أعلى المفسدتين باحتمال أدناهما
37:49 وفيه الإرشاد إلى استعمال الرفق في الأمور كلها
37:53 ومدارات الناس فيما لا يلحق دين المسلم به ضرر
37:58 ولا يبطل بذلك الرفق حق لله سبحانه وتعالى
38:04 وفيه مشروعية الكتابة في أول الوثائق
38:08 وكتب الإملاك والصداق والعتق والوقف والوصية ونحوها
38:14 هذا مشترا فلان أو هذا ما أصدق
38:18 أو وقف أو أعتق ونحوه
38:22 وفيه أنه يكتفى في الوثائق بكتابة رسم المشهور من غير زيادة
38:28 وفيه بيان شدة توقير الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم
38:35 وحسن أدبهم معه
38:37 وفيه إعلام الإمام والعالم كبار أصحابه
38:41 بما يقع له من الأمور المهمة
38:44 والبعث إليهم لإعلامهم بذلك
38:47 وفي الحديث الإرشاد إلى الوفائب العهود والعقود
38:52 وفيه مشروعية إشعار وتقليد الهدي
38:56 وفي الحديث إشارة إلى الاستغفار والاعتذار
39:00 وفي الحديث الحكم على الغائب
39:03 والمعاقة بمثل ما يؤتى إلى المرء في الأمانة في المال وغيره
39:08 وفيه جواز صلح المشركين ومهادنتهم دون مال يؤخذ منهم
39:14 إذا رأى الإمام لذلك وجهى
39:17 والحديث حجة لمن قال إن مقاضات الصلح
39:21 إن من عقدت على الرجال دون النساء
39:25 وفيه أن المعاهدات الدولية
39:28 وأمور السياسة الشرعية منوطة بالإمام
39:32 وفيه أن صلح الحديبية من أعظم الفتوحات الإسلامية
39:37 وفيه جواز تبديل أو إلغاء أحد شروط الصلح
39:42 برضى الطرفين لمصلحة
39:45 وفيه النهي عن حمية الجاهلية