التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:11
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16
بابُ إِثْمِ مَنْ مَنَعَ ابنَ السَّبِيلِ مِنَ الْمَاءِ
0:21
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
0:26
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:29
ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة
0:34
في رواية
0:35
لا يكلمهم
0:37
ولا يزكيهم
0:39
ولهم عذاب أليم
0:42
رجل كان له فضل ماء بالطريق
0:46
فمنعه من ابن السبيل
0:49
في رواية
0:50
فيقول الله
0:52
اليوم أمنعك فضلي
0:54
كما منعت فضل ما لم تعمل يداك
0:58
ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا
1:03
فإن أعطاه منها رضي
1:05
وإن لم يعطيه منها سخط
1:08
في رواية
1:10
إن أعطاه ما يريد وفاله
1:13
وإلا لم يفله
1:15
ورجل أقام سلعته بعد العصر
1:19
فقال
1:20
والله الذي لا إله غيره
1:22
لقد أعطيت بها كذا وكذا
1:26
فصدقه رجل
1:28
في رواية
1:30
ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر
1:34
ليقتطع بها مال رجل مسلم
1:38
ثم قرأ هذه الآية
1:40
إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا
1:48
التعليق على الحديث
1:51
ولا يزكيهم
1:53
أي لا يثني عليهم
1:55
وقيل لا يطهرهم من الذنوب
1:58
فضل
1:59
أي زيادة
2:01
بايع إماما
2:03
أي الإمام الأعظم
2:05
لدنيا
2:06
أي لأجل شيء يحصل له من متاع الدنيا
2:11
وفاله
2:12
أي بالبيعة والعهد
2:15
أقام سلعته
2:16
المراد
2:17
عرض سلعته للبيع
2:20
فصدقه رجل
2:22
أي المشتري
2:24
فاشتراه بذلك الثمن الذي حلف أنه أعطيه بكذا
2:28
اعتماداً على حلفه
2:31
من فوائد الحديث
2:35
يستفاد من الحديث
2:37
أن صاحب الماء أولى به عند حاجته
2:41
وفيه ثبوت رؤية الله عز وجل في الآخرة
2:45
وفيه وجوب الوفاء بالعهود
2:48
وفيه تحريم الكذب والغش في المعاملة
2:52
وفيه وجوب الوفاء ببيعة الإمام وطاعته
2:59
باب سكر الأنهار
3:01
عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما
3:05
أن رجلاً من الأنصار خاصم الزبير
3:08
عند النبي صلى الله عليه وسلم
3:11
في شراج الحرة التي يسقون بها النخل
3:15
فقال الأنصار
3:17
سرح الماء يمر
3:19
فأبا عليه
3:21
فاختصم عند النبي صلى الله عليه وسلم
3:25
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:28
للزبير
3:30
أسقي يا زبير
3:32
ثم أرسل الماء إلى جارك
3:35
فغضب الأنصاري فقال
3:38
أن كان ابن عمتك
3:40
فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:45
ثم قال
3:46
إسقي يا زبير
3:48
ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر
3:52
في رواية
3:53
واستوعى له حقه
3:56
فقال الزبير
3:58
والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك
4:03
فلا وربك لا يؤمنون
4:05
حتى يحكموك فيما شجر بينهم
4:10
التعليق على الحديث
4:13
السكر
4:14
هو سد الماء وحبس
4:17
في شراج الحرة
4:19
أي في مسيل الماء الواقع في الحرة
4:22
سرح الماء
4:24
أي أرسله وسيبه
4:26
فأبا عليه
4:28
أي امتنع الزبير على الذي خاصمه من إرسال الماء
4:33
ابن عمتك
4:35
أم الزبير
4:36
هي صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها
4:40
وهي عمة النبي صلى الله عليه وسلم
4:44
فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:48
أي تغير غضبا
4:51
احبس
4:52
أي امنع
4:53
الجدر
4:55
أي الحواجز التي تحبس الماء
4:58
لأحسب
4:59
أي لأظن
5:00
والمراد هنا
5:02
الاعتقاد الجازم
5:04
فلا وربك لا يؤمنون
5:06
حتى يحكموك فيما شجر بينهم
5:10
أي في كل شيء يحصل فيه اختلاف
5:14
استوع
5:15
أي استوفى واستوعب
5:18
من فوائد الحديث
5:22
يستفاد من الحديث
5:24
إباحة ماء الأوذية التي لم تستنبط بعمل
5:28
ومن سبق إليه فهو أحق به
5:31
وفيه مشروعية توبيخ من جفى على الإمام والحاكم ومعاقبته
5:37
وفيه أن الغاية من إرسال الرسل أن يكونوا مطاعين
5:42
ينقاد لهم الناس في جميع ما أمروا به ونهوا عنه
5:49
باب فضل سقي الماء
5:52
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما
5:55
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
6:00
عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت
6:05
فدخلت فيها النار
6:07
لا هي أطعمتها ولا سقتها إذ حبستها
6:11
ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض
6:16
التحليق على الحديث
6:20
خشاش الأرض أي الحشرات
6:24
من فوائد الحديث
6:27
يستفاد من الحديث أن النار مخلوقة موجودة
6:32
وفيه الإرشاد إلى الرفق بالحيوان وتحريم تعذيبه
6:39
باب من رأى أن صاحب الحوض والقربة أحق بمائه
6:45
عن أبي هريرة رضي الله عنه
6:48
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
6:52
والذي نفسي بيده
6:54
لأذودن رجالا عن حوضي كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض
7:01
التحليق على الحديث
7:05
لأذودا أي لأطردا كما تذاد الغريبة من الإبل
7:11
أي كما تطرد الناقة الغريبة من الإبل عن الحوض
7:15
إذا أرادت الشرب مع إبله
7:18
من فوائد الحديث
7:22
استفاد من الحديث
7:24
إثبات الحوض
7:26
وفي الحديث إشارة إلى فضل الإخلاص والتمسك بالسنة
7:33
عن ابن عباس قال
7:36
أول ما اتخذ النساء المنطق
7:38
من قبل أم إسماعيل
7:41
اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة
7:46
ثم جاء بها إبراهيم وبنها إسماعيل وهي ترضعه
7:51
حتى وضعهما عند البيت
7:53
عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد
7:57
وليس بمكة يومئذ أحد
8:00
وليس بها ماء
8:02
فوضعهما هنالك
8:04
ووضع عندهما جرابا فيه تمر
8:08
وسقاء فيه ماء
8:10
ثم قفا إبراهيم منطلقا
8:14
فتبعته أم إسماعيل فقالت
8:17
يا إبراهيم
8:19
أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي
8:23
الذي ليس فيه إنس ولا شيء
8:26
فقالت له ذلك مرارا
8:29
وجعل لا يلتفت إليها
8:32
فقالت له
8:34
آه الله الذي أمرك بهذا
8:37
قال نعم
8:39
قالت
8:40
إذا لا يضيعنا
8:42
ثم رجعت
8:44
فانطلق إبراهيم
8:46
حتى إذا كان عند الثنية
8:49
حيث لا يرونه
8:51
واستقبل بوجهه البيت
8:53
ثم دعا بهؤلاء الكلمات
8:56
ورفع يديه فقال
8:59
رب إني أسكنت من ذريتي
9:03
بواد غير ذي زرع
9:05
عند بيتك المحرم
9:07
حتى بلغ يشكرون
9:10
وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل
9:14
وتشرب من ذلك الماء
9:16
حتى إذا نفد ما في السقاء
9:19
عطشت وعطش ابنها
9:21
وجعلت تنظر إليه يتلوى
9:24
أو قال يتلبط
9:27
فانطلقت كراهية أن تنظر إليه
9:31
فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها
9:35
فقامت عليه
9:37
ثم استقبلت الوادي تنظر
9:39
هل ترى أحدا
9:41
فلم ترى أحدا
9:43
فهبطت من الصفا
9:45
حتى إذا بلغت الوادي
9:47
رفعت طرف درعها
9:49
ثم سعت سعي الإنسان المجهود
9:52
حتى جاوزت الوادي
9:55
ثم أتت المروة
9:57
فقامت عليها
9:59
ونظرت هل ترى أحدا
10:01
فلم ترى أحدا
10:03
ففعلت ذلك سبع مرات
10:06
قال ابن عباس
10:08
قال النبي صلى الله عليه وسلم
10:12
فذلك سعي الناس بينهما
10:16
فلما أشرفت على المروة
10:18
سمعت صوتا
10:20
فقالت صه
10:22
تريد نفسها
10:24
ثم تسمعت
10:26
فسمعت أيضا
10:28
فقالت قد أسمعت
10:30
إن كان عندك غواف
10:32
فإذا هي بالملك
10:34
عند موضع زمزم
10:36
فبحث بعقبه
10:38
أو قال بجناحه
10:40
حتى ظهر الماء
10:42
فجعلت تحوضه
10:44
وتقول بيدها هكذا
10:47
وجعلت تغرف من الماء في سقائها
10:50
وهو يفور بعدما تغرف
10:53
قال ابن عباس
10:55
قال النبي صلى الله عليه وسلم
10:58
يرحم الله أمة إسماعيل
11:01
لو تركت زمزم
11:03
أو قال
11:05
لو لم تغرف من الماء
11:07
لكانت زمزم عينا معينا
11:10
في رواية
11:13
لو تركته كان الماء ظاهرا
11:16
قال
11:18
فشربت وأرضعت ولدها
11:21
فقال لها الملك
11:23
لا تخاف الضيعة
11:25
فإنها هنا بيت الله
11:27
يبني هذا الغلام وأبوه
11:30
وإن الله لا يضيع أهله
11:33
وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية
11:37
تأتيه السيول
11:39
فتأخذ عن يمينه وشماله
11:42
فكانت كذلك
11:44
حتى مرت بهم رفقة من جرهم
11:47
أو أهل بيت من جرهم
11:50
مقبلين من طريق كدا
11:53
فنزلوا في أسفل مكة
11:56
فرأوا طائرا عائفا
11:58
فقالوا
12:00
إن هذا الطائر ليدور على ماء
12:03
لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء
12:07
فأرسلوا جريا أو جريين
12:10
فإذا هم بالماء
12:12
فرجعوا
12:14
فأخبروهم بالماء
12:16
فأقبلوا
12:18
قال
12:19
وأم إسماعيل عند الماء
12:21
فقالوا
12:23
أتأذنين لنا أن ننزل عندك
12:26
فقالت نعم
12:28
ولكن لا حق لكم في الماء
12:31
قالوا نعم
12:33
قال ابن عباس
12:35
قال النبي صلى الله عليه وسلم
12:38
فألفى ذلك أم إسماعيل
12:41
وهي تحب الإنس
12:43
فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم
12:47
فنزلوا معهم
12:49
حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم
12:53
وشب الغلام
12:54
وتعلم العربية منهم
12:57
وأنفسهم وأعجبهم حين شب
13:00
فلما أدرك
13:02
زوجوه مرأة منهم
13:04
وماتت أم إسماعيل
13:07
فجاء إبراهيم بعدما تزوج إسماعيل يطالع تركته
13:13
فلم يجد إسماعيل
13:15
فسأل مرأته عنه
13:17
فقالت
13:19
خرج يبتغي لنا
13:21
ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم
13:24
فقالت
13:26
نحن بشر
13:28
نحن في ضيق وشده
13:30
فشكت إليه
13:32
قال
13:33
فإذا جاء زوجك
13:35
فقرأي عليه السلام
13:37
وقولي له
13:38
يغير عتب تبابه
13:41
فلما جاء إسماعيل
13:44
كأنه آنس شيئا
13:47
فقال
13:48
هل جاءكم من أحد
13:50
قالت نعم
13:52
جاءنا شيخ كذا وكذا
13:55
فسألنا عنك
13:57
فأخبرته
13:58
وسألني كيف عيشنا
14:01
فأخبرته أننا في جهد وشدة
14:04
قال
14:05
فهل أوصاك بشيء
14:07
قالت نعم
14:09
أمرني أن أقرأ عليك السلام
14:12
ويقول
14:13
غير عتب تبابك
14:16
قال
14:17
ذاك أبي
14:19
وقد أمرني أن أفارقك
14:22
الحقيب أهلك
14:24
فطلقها
14:26
وتزوج منهم أخرى
14:28
فلبث عنهم إبراهيم
14:30
ما شاء الله
14:32
ثم أتاهم بعد
14:34
فلم يجد
14:35
فدخل على أمرأته
14:37
فسألها عنه
14:38
فقالت
14:40
خرج يبتغي لنا
14:42
قال
14:43
كيف أنتم
14:45
وسألها عن عيشهم وهيئتهم
14:48
فقالت
14:50
نحن بخير وسع
14:52
وأثنت على الله
14:54
فقال
14:55
ما طعامكم
14:57
قالت
14:58
اللحم
14:59
قال
15:00
قال
15:01
فما شرابكم
15:03
قالت
15:04
الماء
15:05
قال
15:06
اللهم بارك لهم
15:08
في اللحم والماء
15:10
قال
15:11
النبي صلى الله عليه وسلم
15:13
ولم يكن لهم يومئذ حب
15:16
ولو كان لهم
15:18
دعا لهم فيه
15:20
في رواية
15:22
بركة بدعوة إبراهيم
15:24
صلى الله عليه ما وسلم
15:27
قال
15:29
فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه
15:35
قال
15:36
فإذا جاء زوجك فقرأي عليه السلام
15:40
ومريه يثبت عتب تبابه
15:43
فلما جاء إسماعيل
15:46
قال
15:47
هل أتاكم من أحد
15:49
قالت نعم
15:51
أتانا شيخ حسن الهيئة
15:54
وأثنت عليه
15:55
فاسألني عنك فأخبرته
15:58
فسألني كيف عيشنا
16:00
فأخبرته أنا بخير
16:03
قال
16:04
فأوصاك بشيء
16:06
قالت نعم
16:08
هو يقرأ عليك السلام
16:10
ويأمرك أن تثبت عتب تبابك
16:14
قال
16:15
ذاك أبي
16:17
وأنت العتبة
16:19
أمرني أن أمسكك
16:21
ثم لبث عنهم ما شاء الله
16:24
ثم جاء بعد ذلك
16:27
وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم
16:33
فلما رأاه
16:35
قام إليه
16:36
فصنعا كما يصنع الوالد بالولد
16:40
والولد بالوالد
16:42
ثم قال
16:44
يا إسماعيل
16:45
إن الله أمرني بأمر
16:48
قال
16:49
فاصنع ما أمرك ربك
16:52
قال
16:53
وتعينني
16:55
قال
16:56
وأوعينك
16:58
قال
16:59
فإن الله أمرني أن أبنيها هنا بيتا
17:03
وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها
17:08
قال
17:09
فعند ذلك رفع القواعد من البيت
17:13
فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة
17:16
وإبراهيم يبني
17:18
حتى إذا ارتفع البناء
17:21
جاء بهذا الحجر فوضعه له
17:24
وهو يبني
17:26
وإسماعيل يناوله الحجارة
17:29
وهما يقولان
17:31
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم
17:37
قال
17:38
فجعل يبنياني حتى يدور حول البيت
17:42
وهما يقولان
17:44
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم
17:50
التعليق على الحديث
17:54
المنطق هو حزام يشد به الوسط
17:59
من قبل أي من جهة
18:02
لتعفية أثرها
18:04
أي لتخفية أثرها
18:06
عند البيت
18:08
أي عند موضع البيت
18:10
دوحة أي شجرة عظيمة
18:13
جرابا أي وعاء من جلد يوضع فيه الزوادة
18:19
سقاء
18:20
أي قربة صغيرة
18:22
قفا
18:23
قفا
18:24
أي رجع
18:26
الثنية
18:27
أي الطريق في الجبل
18:29
إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع
18:35
فأرض مكة لا تصلح للزراعة
18:38
عند بيتك المحرم
18:41
وصف البيت بالمحرم
18:43
لأن الله تعالى حرم التعرض له واتهاون به
18:48
نفد ما في السقاء
18:50
أي فرغ الماء من القربة
18:53
يتلوى
18:54
أي يتمرغ
18:56
وينقلب ظهرا لبطن
18:58
ويمينا وشمالا
19:00
واللوى
19:01
وجع في البطن
19:03
يتلبط
19:04
أي يخبط ويضرب بنفسه الأرض كالمصروع
19:09
فقامت
19:10
أي فوقفت
19:12
فهبطت
19:13
أي نزلت
19:14
بلغت
19:15
أي وصلت
19:17
طرف درعها
19:19
أي طرف ثوبها السابغ
19:21
سعي الإنسان المجهود
19:23
أي الذي أصابه الجهد
19:26
وهو الأمر الذي فيه مشقة
19:29
جاوزت الوادي
19:31
أي قطعت
19:32
أشرفت على المروى
19:34
أي أقبلت وعلت عليها
19:37
صه
19:38
أي سكتي
19:40
تسمعت
19:41
أي تكلفت في السماعي واجتهدت فيه
19:45
إن كان عندك غواث
19:47
المراد أغثني
19:49
بالملك
19:51
هو جبريل عليه السلام
19:53
فبحث بعقبه
19:55
أي حفر بطرف رجله
19:57
ظهر الماء
19:59
أي نبع وفاض
20:01
فجعلت تحوضه
20:03
أي تجعله كالحوض
20:05
لألا يذهب الماء
20:07
وهو يفور
20:09
أي يزداد ظهورا وتفجرا
20:11
لو تركت زمزم
20:14
ولم تحوض
20:16
الضيعة
20:17
أي الهلاك
20:19
بيت الله
20:21
إشارة إلى بناء الكعبة
20:24
كالرابية
20:25
الرابية
20:26
المكان المرتفع
20:28
فتأخذ عن يمينه وشماله
20:31
أي فلا تصيبه
20:33
رفقة
20:34
أي جماعة
20:36
جرهم
20:37
هي قبيلة يمنية
20:39
مقبلين
20:41
أي متوجهين إلينا
20:43
كداء
20:44
كداء
20:45
مكان في أعلى مكة
20:48
طائرا عائفا
20:50
أي يتردد على الماء ويحوم حوله
20:53
فأرسل جريا
20:55
أي رسولا
20:57
وسمي بذلك
20:59
لأنه يجري مجرى مرسله أو موكله
21:02
أو لأنه يجري مسرعا في حوائجه
21:06
فألفى ذلك
21:08
أي وجد
21:09
وشب الغلام
21:11
أي إسماعيل عليه السلام
21:13
وأنفسهم
21:15
أي رغبهم وأعجبهم
21:17
وصار عندهم نفيسا
21:19
أدرك
21:20
أي احتلم
21:22
والمراد
21:23
بلغ مبلغ الرجال وسن الزواج
21:26
يطالع
21:28
أي يتفقد وينظر في أمر وحال من تركهم
21:32
تركته
21:33
أي الذين تركهم
21:35
هاجر وإسماعيل عليهما السلام
21:38
يبتغي لنا
21:40
أي يطلب لنا الرزق
21:42
قيل
21:43
كان يطلب الصيد
21:45
وقيل غير ذلك
21:47
عن عيشهم وهيئتهم
21:49
أي كيف عيشهم وما هي أحوالهم
21:53
يغيّر عتبة بابه
21:55
عتبة الباب
21:57
أي درجته التي توطى عند الدخول والخروج
22:01
والمراد هنا المرأة
22:04
وهو كناية عن مفارقة المرأة
22:07
آنس شيئا
22:09
أي شعر وأحس بأمر
22:11
في جهد وشدة
22:13
أي في مشقة من العيش
22:16
أفارقك
22:17
أي أطلقك
22:19
الحقيب أهلك
22:21
كناية عن الطلاق
22:23
ومنهم من يرى أنه لفظ صريح في الطلاق
22:27
فلبث عنهم
22:29
أي غاب عنهم مدّة
22:31
وأثنت على الله
22:33
المراد
22:35
حمدت الله عز وجل على نعمه
22:38
حب
22:40
أي من بر وشعير ونحوهما
22:44
فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة
22:47
إلا لم يوافقاه
22:49
أي فاللحم والماء
22:51
لا يعتمد عليهما أحد بغير مكة
22:55
إلا اشتكى من الاعتماد عليهما
22:58
أن أمسكك
23:00
أي فلا أطلقك
23:02
ثم لبث عنهم
23:04
أي غاب عنهم
23:06
يبري نبل
23:08
النبل هو السهم قبل أن يركب فيه نصله وريشه
23:13
وهو السهم العربي
23:15
دوحة
23:16
أي شجرة عظيمة
23:18
فصنع كما يصنع الوالد بالولد
23:21
والولد بالوالد
23:23
يعني من الاعتناق والمصافحة وتقبيل اليد
23:27
وتعينني
23:29
أي هل تساعدني
23:31
أكمه هي الرابية
23:34
المراد تلة مرتفعة عما حولها
23:38
رفع القواعد من البيت
23:41
أي أساس الكعبة
23:43
بهذا الحجر
23:45
المراد به الحجر المشهور بمقام إبراهيم عليه السلام
23:50
فوضعه له فقام عليه
23:53
لأن البناء ارتفع
23:55
فلزم أن يقف على شيء ليكمل عمارة البيت
23:59
فلما تم بناء الكعبة
24:02
إبراهيم عليه السلام المقام
24:05
فجعله لاصقا بالبيت
24:08
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم
24:13
مع هذا العمل
24:15
دعو الله أن يتقبل منهما عملهما
24:19
حتى يحصل فيه النفع العميم
24:23
من فوائد الحديث
24:27
استفاد من الحديث
24:29
أن أول من اتخذ النطاق
24:33
وفيه أن الغيرة في النساء أمر فطري
24:38
وفيه أنه لا يشرع لأحد أن يترك أحد في مضيعة
24:43
لأن إبراهيم عليه السلام
24:45
إنما ترك أهله بالوادي
24:47
بأمر الله عز وجل
24:50
وفيه فضل وعاقبة التوكل على الله عز وجل
24:54
وفيه أن الأخذ بالأسباب لا يناف التوكل
24:59
وفيه استجابة دعاء إبراهيم عليه السلام
25:03
وفيه أن من أحيل على ملي فليحتل
25:07
وفيه كمال شفقة الأم
25:10
وفي الحديث دليل على أن السعي والطلب مشروع
25:15
فإن أم إسماعيل سعت تطلب لولدها
25:19
وفيه إشارة إلى ذم العجز والكسل
25:23
وفيه أن هاجر أم إسماعيل
25:26
أول من سعى بين الصفا والمروة
25:29
وفيه فضل ماء زمزم
25:31
وأنه طعام
25:33
وفيه فضل اليقين بالله عز وجل
25:37
وأن الله تعالى لا يضيع من لجأ إليه
25:41
وفيه رؤية هاجر لجبريل عليه السلام
25:45
وفيه بشارة هاجر برجوع إبراهيم عليه السلام إليهم
25:50
وببناء الكعبة
25:52
وفي الحديث إشارة على العمل بالقراء
25:56
فالطير لا تحوم إلا على ماء
25:59
وفي الحديث إشارة إلى أن العجلة قد تفوت بعض المنافع
26:05
وفيه أن من سبق إلى الماء المباح فهو أحق به
26:10
وفيه أن من سبق إلى الماء المباح وحاز
26:14
فلا يخرج عن يده إلا بإذنه
26:17
وفي الحديث إشارة إلى كراهة النفس للوحدة
26:21
وفيه وجوب تعهد الوالد لولده وإن كان بعيدا عنه
26:26
وفيه أن الولد يتخذ كسبا وهو من خير للكسب
26:32
وفيه أن للوالد الصالح أن يطلب من ولده مفارقة أهله
26:37
إذا رأى أنها لا تصلح أن تكون زوجة له
26:41
وفيه ذم المرأة المسرعة إلى الشكوى
26:45
ومدح راضية الشاكرة
26:48
وفي الحديث إشارة إلى ذم التسخط والتشكي
26:53
وفيه التفاؤل بحسن الهيئة فهي دليل خير
26:58
وفي الحديث إشارة إلى فضل القناعة والرضا عن الله بقضائه
27:04
وفيه فضل الحمد والثناء على الله تعالى
27:08
وفيه أن المداومة على اللحم والماء لا يوافق الأمزجة
27:13
وينحرف المزاج عنهما إلا في مكة فإنهما يوافقانه
27:19
وهذا من جملة بركاتها وأثر دعاء إبراهيم عليه السلام
27:25
وفيه أن من سعادة المرأة وثلاح منزله المرأة الصالحة
27:31
وفيه أن من خير الصنائع بري النبل للرمي فإنه ينكأ العدو
27:38
وفيه استحباب قيام الولد لاستقبال والده
27:42
وفيه جواز اشتراط الوالد على ولده الإعانة إذا كان بالغا
27:48
وفي الحديث معجزة لإبراهيم عليه السلام
27:52
حيث لا نلحجر لقدمه حين ضعف كبرا
27:56
باب لا حما إلا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
28:05
عن الصعب بن جثامة رضي الله عنه قال
28:09
من ربي النبي صلى الله عليه وسلم بالأبواء أو بودان
28:15
وسؤيل عن أهل الدار يبيتون من المشركين
28:20
فيصاب من نسائهم وذراريهم
28:23
قال هم منهم
28:26
وسمعته يقول لا حما إلا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم
28:34
التعليق على الحديث
28:38
بالأبواء هو واد من أودية الحجاز التهامية
28:44
ويسمى اليوم واد الخريبة
28:47
يبيتون أي غار عليهم ليلا
28:51
لا حما
28:53
الحما موضع الكلأ يحما لمواش معينة
28:58
من فوائد الحديث
29:01
يستفاد من الحديث حصر الحما لله ولرسوله
29:07
يدل على أن حكم الأراضي إلى الإمام
29:11
وفيه جواز الإغارة ليلا على العدو
29:14
وفيه الأصل أن الناس شركاء في الكلأ الذي نبت بنفسه
29:20
وفيه يثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا