ضمن سلسلة صحيح البخاري
· درس 30 من 44
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (30) | كتاب مواقيت الصلاة - 1
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:12
مختصر صحيح البخاري
0:16
كتاب مواقية الصلاة
0:22
باب مواقية الصلاة وفضلها
0:26
عن ابن شهاب
0:28
أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يومًا
0:32
فدخل عليه عروة بن الزبير
0:35
فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يومًا وهو بالعراق
0:41
فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري
0:45
فقال
0:46
ما هذا يا مغيرة
0:49
أليس قد علمت أن جبريل صلى الله عليه وسلم
0:54
نزل فصلى
0:55
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:00
ثم صلى
1:01
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:05
ثم صلى
1:07
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:11
ثم صلى
1:13
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:17
ثم صلى
1:19
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:23
ثم قال
1:24
بهذا أمرت
1:27
التعليق على الحديث
1:31
باب مواقيت الصلاة وفضلها
1:34
المواقيت المراد هنا
1:37
المواقيت الزمانية
1:39
ابتداء وانتهاء
1:42
أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما
1:46
أي أخر صلاة العصر عن وقتها المستحب
1:49
ولم تكن تلك عادة
1:52
ما هذا
1:54
أي ما هذا التأخير
1:56
أن جبريل صلى الله عليه وسلم
1:58
نزل فصلى
2:00
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:03
ظاهره أن صلاته صلى الله عليه وسلم
2:07
كانت بعد فراغ صلاة جبريل عليه السلام
2:11
لكن المنصوص في السنن
2:14
أن جبريل عليه السلام أم النبي صلى الله عليه وسلم
2:19
بهذا أمرت
2:21
أي بأداء الصلاة في هذه الأوقات
2:25
من فوائد الحديث
2:28
يستفاد من الحديث
2:31
أن أوقات الصلاة توقيفية
2:34
وأن عدد الصلوات المفروضة خمس
2:38
وفي الحديث دليل على أن وقت الصلاة من فرائضها
2:43
وأنها لا تجزي قبل وقتها
2:46
وفيه جواز مراجعة العالم لطلب البيان
2:50
والرجوع عند التنازع إلى السنة
2:54
عن عائشة
2:58
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:01
كان يصل العصر
3:03
والشمس في حجرتها قبل أن تظهر
3:07
في رواية
3:09
والشمس طالعة في حجرتي لم يظهر الفيء بعد
3:14
التعليق على الحديث
3:18
قبل أن تظهر
3:20
أي تعلو وتصير على ظهر الحجرة
3:23
والشمس طالعة في حجرتي
3:26
المراد
3:28
تبكير بصلاة العصر
3:30
من فوائد الحديث
3:33
في الحديث إشارة إلى أنه صلى الله عليه وسلم
3:39
كان يصل العصر في أول الوقت
3:42
وفيه المبادرة إلى الصلاة في أول وقتها
3:46
باب
3:50
الصلاة كفارة
3:53
عن شقيق قال
3:55
سمعت حذيفة قال
3:58
كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه
4:01
فقال
4:03
أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:07
في الفتنة
4:09
قلت أنا كما قال
4:12
قال
4:13
إنك عليه أو عليها لجري
4:17
قلت
4:18
فتنة الرجل في أهله وماله
4:21
وولده وجاره
4:23
تكفرها الصلاة والصوم والصدقة
4:27
والأمر والنهي
4:29
قال
4:30
ليس هذا أريد
4:32
ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر
4:37
قال
4:38
ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين
4:42
إن بينك وبينها بابا مغلقا
4:46
قال
4:47
أيكسر الباب أم يفتح
4:50
قال
4:51
يكسر
4:53
قال
4:54
إذن لا يغلق أبدا
4:56
في رواية
4:58
ذاك أجدر أن لا يغلق إلى يوم القيامة
5:02
وفي رواية
5:04
قال
5:05
قلت أجل
5:07
قلنا
5:08
أكان عمر يعلم الباب
5:11
قال نعم
5:13
كما أن دون الغد الليلة
5:16
إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط
5:21
فهبنا أن نسأل حذيفة
5:24
فأمرنا مسروقا فسأله
5:27
فقال
5:28
الباب عمر
5:30
التعليق على الحديث
5:33
الفتنة
5:35
أي الابتلاء والامتحان
5:38
وتكون في الخير والشر
5:41
أنا كما قال
5:43
أي أحفظه كما قال
5:46
لجري
5:47
الجراءة هي الإقدام على الشيء
5:50
تكفرها
5:52
الكفارة
5:54
الفعلة والخصلة التي من شأنها
5:57
أن تسترى الخطيئة وتمحوها
6:00
والأمر
6:01
أي بالمعروف
6:03
والنهي
6:04
أي عن المنكر
6:06
تموج
6:07
أي تتطرب ويدفع بعضها بعضا
6:10
لعظمها وشدتها
6:13
بأس
6:14
أي شدة
6:15
حدثته بحديث ليس بالأغاليط
6:19
أي حدثته حديثا صدقا محققا
6:22
من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:26
لا من اجتهاد رأي
6:29
فهبنا
6:30
أي خفنا
6:32
ذاك أجدر
6:34
أي أحق وأولى وأحرى
6:38
من فوائد الحديث
6:41
يستفاد من الحديث
6:43
بيان فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
6:47
إنه الحائل بين الفتنة والإسلام
6:50
وهو الباب
6:52
فما دام عمر رضي الله عنه حيا
6:55
لا تدخل الفتن
6:57
فإذا مات دخلت
7:00
وفي الحديث
7:01
أن تلك الفتن
7:03
تبدو بالخروج بموت عمر رضي الله عنه
7:07
ولا تتوقف
7:09
وفيه أن الفتن بعضها أعظم من بعض
7:13
وفيه أن أيسر الفتن
7:15
فتنة الرجل بجاره وأهله وولده وماله
7:19
وهو ما يعرض له معهم من شر أو حزن
7:23
أو ترك حق وشبه ذلك
7:26
وفيه بيان فضل حذيفة رضي الله عنه
7:30
وهو الحافظ لأحاديث الفتن والخبير بها
7:35
عن ابن مسعود رضي الله عنه
7:40
أن رجلا أصاب من امرأة قبله
7:44
فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:48
فذكر ذلك له
7:50
فأنزلت عليه
7:52
وأقم الصلاة طرفين نهار وزلفا من الليل
7:58
إن الحسنات يذهبن السيئات
8:02
ذلك ذكرى للذاكرين
8:05
قال الرجل
8:07
ألي هذه؟
8:09
قال
8:10
لمن عمل بها من أمتي
8:13
التعليق على الحديث
8:17
أن رجلا هو أبو اليسر
8:20
كعب ابن عمر السلمي
8:22
وقيل غيره
8:24
طرفين نهار
8:27
أي الغدات والعشي
8:29
وزلفا من الليل
8:31
الزلفة أي القربة
8:34
والمراد صلاة الليل
8:36
يذهبن
8:38
أي يمحون ويكفرن
8:40
ذكرى للذاكرين
8:42
أي يفهمون بها ما أمرهم الله به ونهاهم عنه
8:47
ويمتثلون لتلك الأوامر الحسنة
8:50
المثمرة للخيرات
8:52
الدافعة للشرور والسيئات
8:56
من فوائد الحديث
9:00
يستفاد من الحديث
9:02
عدم وجوب الحد في القبلة وشبهها
9:05
من المس ونحوه من الصغائر
9:08
وهذا من اللمم المعفو عنه باجتناب الكبائر
9:13
وفي الحديث
9:15
أن إيقامة الصلوات الخمس
9:17
تجري مجرى التوبة في ارتكاب الصغائر
9:21
وفيه بيان أن باب التوبة مفتوح
9:24
والتوبة مقبولة
9:27
وفي الحديث إشارة إلى أفضلية الإسفار بصلاة الفجر
9:32
وفيه أن فعل الخيرات يكفر الذنوب السالفة
9:39
باب فضل الصلاة لوقتها
9:43
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال
9:48
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:52
قلت يا رسول الله
9:55
أي العمل أفضل
9:57
قال الصلاة على ميقاتها
10:01
قلت ثم أي
10:03
قال ثم بر الوالدين
10:07
قلت ثم أي
10:09
قال الجهاد في سبيل الله
10:13
فسكت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:18
ولو استزدته لزادني
10:22
التعليق على الحديث
10:25
أي العمل أفضل
10:27
أي أي العمل خير وأحب إلى الله عز وجل
10:33
على ميقاتها
10:35
أي على وقتها
10:37
بر الوالدين
10:39
أي القيام بخدمتهما
10:42
وترك العقوق والإساءة إليهما
10:46
ولو استزدته لزادني
10:48
أي ولو طلبت منه الزيادة في السؤال
10:52
لزادني في الجواب
10:54
من فوائد الحديث
10:57
يستفاد من الحديث
11:00
أن أعمال البر تفضل بعضها على بعض عند الله تعالى
11:06
وفيه السؤال عن الأحب والأفضل
11:09
لتشتد المحافظة عليه
11:12
وفيه تعظيم بر الوالدين
11:15
حيث قدمه على الجهاد
11:17
فأذاهما محرم
11:20
وفيه جواز تكرير السؤال
11:22
والاستفتاء عن مسائل شتى في وقت واحد
11:27
وفيه بيان رفق العالم وصبره على السائل
11:31
وفيه أن الصلاة وبر الوالدين والجهاد
11:35
من حافظ عليها حافظ على ما سواها
11:39
ومن ضيعها كان لما سواها أضيع
11:43
ولذلك خصت بأنها أفضل الأعمال
11:47
باب الصلوات الخمس كفارة
11:53
عن أبي هريرة
11:56
أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
12:01
أرأيتم لو أن نهر بباب أحدكم
12:05
يغتسل فيه كل يوم خمسا
12:08
ما تقول ذلك يبقي من درنه
12:12
قال لا يبقي من درنه شيئا
12:16
قال فذلك مثل الصلوات الخمس
12:21
يمح الله به الخطايا
12:24
التعليق على الحديث
12:28
أرأيتم أي أخبروني
12:31
ذلك إشارة إلى الإغتسال
12:35
درنه أي وسخه
12:38
يمح أي يكفر
12:41
الخطايا جمع خطيئة
12:44
وهي الإثم والذنب
12:46
من فوائد الحديث
12:50
استفاد من الحديث
12:52
أن الذنوبة نجاسة معنوية
12:55
يجب تطهيرها كالوسخ
12:58
وفيه ضرب المثل
13:00
لتقريب الصورة والحكم
13:02
باب تضيع الصلاة عن وقتها
13:07
عن الزهري قال
13:11
دخلت على أنس بن مالك
13:13
بدمشق وهو يبكي
13:16
فقلت ما يبكيك
13:19
فقال لا أعرف شيئا مما أدركت
13:23
إلا هذه الصلاة
13:26
وهذه الصلاة قد ضيعت
13:29
التعليق على الحديث
13:32
باب تضيع الصلاة عن وقتها
13:36
تضيعها أي تأخيرها
13:38
أي تأخيرها إلى أن يخرج وقتها
13:41
ونقص أركانها وشروطها
13:44
مما أدركت
13:46
أي مما كنا عليه
13:48
في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:52
من فوائد الحديث
13:56
يستفاد من الحديث
13:58
جواز البكاء على تضيع الواجبات
14:01
وتغير الحال
14:03
وفيه أن الميزانة
14:05
هو عهد النبي صلى الله عليه وسلم
14:07
في العبادة والأقوال والأفعال
14:10
باب الإبراد بالظهر في شدة الحر
14:16
عن أبي هريرة وعبد الله بن عمر
14:20
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:23
أنه قال
14:25
إذا اشتد الحر
14:27
فأبردوا عن الصلاة
14:29
فإن شدة الحر من فيح جهنم
14:33
التعليق على الحديث
14:36
فأبردوا
14:39
أي فعلوها في وقت البرد
14:42
وهو الزمان الذي يتبين فيه
14:45
شدة انكسار الحر
14:47
لأن شدته تذهب الخشوع
14:50
من فيح جهنم
14:52
الفيح
14:53
سطوع الحر وفوارانه
14:56
من فوائد الحديث
15:00
يستفاد من الحديث
15:02
أن المشقة تجلب التيسير
15:05
وفيه وجوب دفع المشقة
15:07
بالسبل المتاحة
15:09
وفيه الاشارة إلى أن
15:11
النار مخلوقة موجودة
15:16
عن أبي ذرن الغفاري قال
15:19
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
15:22
في سفر
15:23
فأراد المؤذن
15:25
أن يؤذن للظهر
15:27
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
15:30
أبرد
15:32
ثم أراد أن يؤذن
15:34
فقال له أبرد
15:37
في رواية
15:38
انتظر انتظر
15:40
حتى رأينا فيئة تلول
15:43
في رواية
15:45
ثم أراد أن يؤذن
15:47
فقال له أبرد
15:49
حتى ساوى الظل الثلول
15:52
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
15:57
إن شدة الحر من فيح جهنم
16:01
فإذا اشتد الحر
16:03
فأبردوا بالصلاة
16:05
التعليق على الحديث
16:08
المؤذن
16:10
هو بلال رضي الله عنه
16:12
فيئة تلول
16:15
التلول جمع تل
16:17
وهو كل بارز على وجه الأرض من تراب أو رمل
16:22
ولا يصير لها ظل عادة
16:24
إلا بعد الزوال بكثير
16:27
اشتد الحر
16:29
أي قوي الحر
16:31
فأبردوا بالصلاة
16:33
المراد
16:34
انتظروا حتى تذهب شدة الحر
16:37
من فوائد الحديث
16:41
يستفاد من الحديث
16:44
مشروعية الأذان والإقامة في السفر
16:48
وفيه الحرص على إقامة الصلاة
16:51
والتذكير بها بين يدي الإمام والعالم
16:55
وفي الحديث أن النار مخلوقة موجودة
16:59
وأن المشقة تجلب التيسير
17:02
وظاهر الحديث
17:04
يشترط شدة الحر للإبراد في صلاة الظهر
17:09
وفيه جواز تأخير الصلاة عن أول الوقت
17:13
وفي مقدار التأخير خلاف
17:18
عن أبي هريرة
17:20
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
17:23
إذا اشتد الحر
17:25
فأبردوا بالصلاة
17:27
فإن شدة الحر من فيح جهنم
17:31
واشتكت النار إلى ربها
17:34
فقالت
17:35
يا ربي أكل بعضي بعضا
17:38
فأذن لها بنفسين
17:41
نفس في الشتاء ونفس في الصيف
17:44
فهو أشد ما تجدون من الحر
17:48
وأشد ما تجدون من الزمهرير
17:52
وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال
17:56
قال النبي صلى الله عليه وسلم
18:00
أبردوا بالصلاة
18:02
في رواية
18:04
أبردوا بالظهر
18:06
فإن شدة الحر من فيح جهنم
18:09
التعليق على الحديث
18:13
يا ربي أكل بعضي بعضا
18:16
أي من شدتها كادت تحرق نفسها
18:20
الزمهرير
18:22
أي شدة البرد
18:24
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
18:27
أن النار إذا تنفست في الصيف
18:30
قوى لهب تنفسها حر الشمس
18:34
وإذا تنفست في الشتاء
18:36
قوى نفسها شدة البرد إلى الأرض
18:40
فهو الزمهرير
18:42
من فوائد الحديث
18:46
في الحديث أن النار مخلوقة موجودة
18:50
وأن النار عبارة عن جحيم
18:52
وفي بعض زواياها نار
18:55
وفي أخرى الزمهرير
18:57
وأن نار الدنيا جزء من نار الآخرة
19:01
وفيه الحث على الاعتبار بنار الدنيا وحرها
19:05
وتذكرة نار الآخرة والخوف من عذابها
19:09
نسأل الله العافية منها ومن سائر البلايا
19:14
باب وقت الظهر عند الزوال
19:21
عن سيار بن سلامة قال
19:24
دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي
19:29
فقال له أبي
19:31
كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل المكتوبة
19:36
فقال
19:38
كان يصل الهجير التي تدعونها الأولى
19:42
حين تدحض الشمس
19:44
في رواية
19:46
ويصل الظهر إذا زالت الشمس
19:49
ويصل العصر
19:51
ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة
19:56
والشمس حية
19:58
ونسيت ما قال في المغرب
20:01
وكان يستحب أن يؤخر العشاء
20:05
التي تدعونها العتمة
20:08
في رواية
20:10
ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل
20:14
ثم قال إلى شطر الليل
20:17
وكان يكره النوم قبلها
20:20
والحديث بعدها
20:22
وكان ينفتر من صلاة الغدات
20:25
حين يعرف الرجل جليسه
20:28
ويقرأ بالستين إلى المئة
20:31
التعليق على الحديث
20:34
وقت الظهر عند الزوال
20:38
الزوال أي ميل الشمس عن كبيد السماء
20:42
المكتوبة أي الصلوات المفروضة
20:46
كان تفيد الدوام والاستمرارية
20:50
الهجير
20:52
الهجير والهاجرة
20:54
هو وقت شدة الحر
20:56
سميت هاجرة لهر بكل شيء منها
21:00
التي تدعونها الأولى
21:03
سميت الأولى لأنها أول صلاة صلاها جبريل عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم
21:11
تدحض أي تزول
21:14
إلى رحله المراد منزله وأهله
21:18
والشمس حية
21:21
أي باق حرها لم يفتر
21:24
وباق اللونها لم يتغير
21:27
العتمة
21:28
العتمة من الليل
21:30
بعد غيبوبة الشفق
21:32
وقد أعتم الليل أي أظلم
21:35
ينفتل من صلاة الغدا
21:38
أي ينصرف من صلاة الصبح
21:40
جليسة
21:42
أراد به الذي إلى جنبه
21:45
ويقرأ أي في صلاة الفجر
21:48
بالستين إلى المئة
21:50
أي آية
21:52
من فوائد الحديث
21:56
يستفاد من الحديث
21:58
أن مفتاح العلم السؤال
22:01
وفي الحديث إشارة إلى عدم وجوب صلاة الوتر
22:05
وفيه أن مواقيت الصلاة توقيفية
22:09
والميزان فيها هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم
22:14
وفيه وقت الظهر زوال الشمس
22:18
وهو محل إجماع
22:20
ولا فاصل بين وقتها ووقت صلاة العصر
22:24
وفيه استحباب الإسفار في صلاة الفجر
22:28
وإطالة القراءة فيها
22:31
وفيه كراهية السمر بعد العشاء
22:34
إلا لمصلحة
22:36
كطلب علم ونحوه
22:38
وفيه استحباب الإبراد بصلاة الظهر
22:42
واستحباب تأخير صلاة العشاء
22:45
إلى ثلث الليل أو إلى شطره
22:48
باب تأخير الظهر إلى العصر
22:53
عن ابن عباس
22:55
أن النبي صلى الله عليه وسلم
22:58
صلى بالمدينة سبعا وثمانيا
23:01
الظهر والعصر والمغرب والعشاء
23:05
التعليق على الحديث
23:09
صلى بالمدينة أي حال الحضر
23:14
سبعا هو عدد ركعات صلاتي المغرب والعشاء
23:19
وثمانيا هو عدد ركعات صلاتي الظهر والعصر
23:25
من فوائد الحديث
23:28
يستفاد من الحديث
23:31
جواز الجمع بين الصلاتين في الحضر
23:34
وظاهر الحديث
23:36
يدل على جواز الجمع في الحضر للحاجة
23:40
واشترط بعض العلماء
23:42
ألا يتخذ ذلك عادة
23:45
وفي الحديث دليل على اشتراك أوقات الصلوات
23:49
باب وقت العصر
23:55
عن أبي أمامة بن سهل قال
23:58
صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر
24:01
ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك
24:05
فوجدناه يصلي العصر
24:08
فقلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت
24:13
قال العصر
24:16
وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:20
التي كنا نصلي معه
24:23
التعليق على الحديث
24:26
صلينا مع عمر بن عبد العزيز
24:30
أي بالمدينة
24:32
حين ولي عمر بن عبد العزيز نيابة لا خلافة
24:36
لأن أنس رضي الله عنه
24:39
توفي قبل توليه الخلافة
24:42
يا عم من باب التوقير والإكرام
24:45
لأنس رضي الله عنه
24:48
لأنه ليس عمه على الحقيقة
24:51
من فوائد الحديث
24:54
يستفاد من الحديث
24:57
أن موقيت الصلاة توقيفية
25:00
وبيانها في فعل النبي صلى الله عليه وسلم
25:04
وفيه جواز الاستفسار من العالم
25:08
إذا كان ظاهر فعله مخالف
25:11
عن الزهري قال
25:16
حدثني أنس بن مالك قال
25:19
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:22
يصلي العصر
25:24
والشمس مرتفعة حية
25:26
فيذهب الذاهب إلى العوال
25:29
في رواية
25:31
ثم يخرج الإنسان إلى بني عمر بن عوف
25:35
وفي رواية
25:37
ثم يذهب الذاهب منا إلى قباق
25:41
فيأتيهم والشمس مرتفعة
25:44
وبعض العوال من المدينة
25:47
على أربعة أميال أو نحوه
25:50
التعليق على الحديث
25:54
والشمس مرتفعة حية
25:57
أي حرها باق ولونها نقي
26:00
فيذهب الذاهب
26:02
أي ممن صلى معه
26:04
إلى العوال
26:06
هي قرى بقرب المدينة
26:08
من جهة الشرق
26:10
أقربها إلى المدينة
26:12
على ميلي فأكثر
26:14
وأبعدها ثمانية
26:16
من فوائد الحديث
26:20
يستفاد من الحديث
26:22
استحباب تعجيل صلاة العصر
26:25
وفيه أن مواقيت الصلاة
26:28
توقيفية
26:29
وبيانها في فعل النبي صلى الله عليه وسلم
26:36
باب إثم من فاتته العصر
26:39
عن عبد الله بن عمر
26:42
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
26:46
الذي تفوته صلاة العصر
26:49
كأنما وتر أهله وماله
26:53
التعليق على الحديث
26:57
تفوته صلاة العصر
26:59
فواتها تأخيرها
27:01
عن وقتها بغير عذر
27:03
لأن ترتب الإثم على ذلك
27:06
كأنما وتر
27:08
وتر أي نقص
27:10
وقيل
27:11
معناه سلب أهله وماله
27:14
فبقي فردا ليس له أهل ولا مال
27:18
من فوائد الحديث
27:21
يستفاد من الحديث
27:24
التحذير من فوات صلاة العصر
27:27
كالحذر من ذهاب الأهل والمال
27:30
وفيه إشارة إلى تعجيل صلاة العصر
27:34
باب من ترك العصر
27:39
عن أبي المليح قال
27:42
كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم
27:47
فقال
27:49
بكروا بصلاة العصر
27:51
فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال
27:55
من ترك صلاة العصر
27:58
فقد حبيط عمله
28:00
التعليق على الحديث
28:02
عن أبي المليح
28:05
هو عامر بن أسامة
28:07
تابعي
28:09
بكروا
28:10
أي أسرعوا وعجلوا وبادروا
28:13
حبيط عمله
28:15
أي بطل عمله
28:17
فلا ينتفع به
28:19
من فوائد الحديث
28:22
يستفاد من الحديث
28:25
استحباب تعجيل صلاة العصر يوم الغيم
28:29
وفيه تأكيد المحافظة على صلاة العصر
28:33
والتحذير من تركها