ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 34 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (34) | كتاب الأذان - 3

◉ 52 مشاهدة ⏱ 28:25 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحْمَانِ الْرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّرَاسَاتِ والْبُحُوثِ الْإِنْسَانِيَّةِ
0:09 يُقَدِّمْ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ
0:15 باب وُجُوبِ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ
0:20 عَنْ أَبِي هُرَيْرَ
0:22 أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا قَالَ
0:27 والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
0:29 لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبٍ
0:33 ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاتِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا
0:37 ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَأُمَّ النَّاسِ
0:41 ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيوتَهُمْ
0:46 والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
0:49 لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا
0:53 أو مرماتين حسنتين
0:56 لشهد العشاء
0:58 في رواية
1:01 ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء
1:06 ولو يعلمون ما فيهما
1:08 لأتوهما ولو حبوا
1:15 والذي نفسي بيده
1:17 أي والله
1:19 وهو قسمٌ كان النبي صلى الله عليه وسلم
1:22 يقسم به كثيرا
1:24 هممت
1:26 أي عزمت
1:27 فيُحطَب
1:28 أي فيُجمع
1:30 ثُمَّ أُخَالِف
1:31 أي أذهب إليهم قاصدا إياهم
1:35 إلى رِجال
1:37 أي دون النساء والصبيان
1:40 فأُحَرِّق
1:41 مُبالغةً في التحريق
1:44 يجد عرقا سمينا
1:47 العرق
1:48 العظم بما عليه من بقية اللحم
1:51 أو مِرماتين
1:53 المِرما
1:55 ما بين ظلفي الشات من اللحم
1:58 وقيل غير ذلك
2:00 لشهد العشاء
2:02 أي لحضر صلاة العشاء
2:05 ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر
2:09 لأنه وقت لذة النوم
2:12 والعشاء
2:13 لأنه وقت السكون والراحة
2:17 من فوائد الحديث
2:21 يُستفاد من الحديث
2:23 جواز الحلف من غير استحلاف
2:26 وفيه دفع المفسدة بالأخف والأهوَن
2:30 وفيه جواز أخذ أهل الجرائم على غِرَّة
2:34 وجواز إمامة المفضول مع وجود الفاضل
2:38 إذا كانت فيه مصلحة
2:41 وفيه من الأساليب النبوية ضرب المثل
2:45 لتقريب المعنى
2:47 وفيه الحرص على المنافع الأخروية
2:50 كالحرص على المنافع الدنيوية
2:53 بل أشد
2:57 باب فضل صلاة الجماعة
3:01 عن عبد الله بن عمر
3:03 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
3:07 صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ
3:11 بسبع وعشرين درجة
3:14 وعن أبي سعيد الخدري
3:16 أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
3:21 صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ
3:25 بخمس وعشرين درجة
3:29 التعليق على الحديث
3:33 تفضل أي تزيد
3:35 صلاة الفذ
3:37 الفذ أي المنفرد
3:40 والمعنى المصلي وحده
3:43 بسبع وعشرين درجة
3:46 أي المرتبة والمنزلة
3:49 من فوائد الحديث
3:52 يستفاد من الحديث
3:55 أن أجر صلاة الجماعة
3:57 يختلف باختلاف المصليين
4:00 فيكون لبعضهم خمس وعشرين
4:03 ولبعضهم سبع وعشرين
4:05 بحسب كمال الصلاة
4:07 وكثرة جماعتها وفضلهم
4:10 وشرف البقعة ونحو ذلك
4:13 وفيه تأكيد المحافظة
4:15 على صلاة الجماعة
4:17 باب فضل صلاة الفجر في جماعة
4:23 عن أبي هريرة قال
4:26 سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:30 يقول
4:31 تفضل صلاة الجميع
4:33 صلاة أحدكم وحده
4:35 بخمس وعشرين جزء
4:38 وتجتمع ملائكة الليل
4:41 وملائكة النهار
4:43 في صلاة الفجر
4:44 ثم يقول أبو هريرة
4:47 فقرأوا إن شئتم
4:49 إن قرآن الفجر كان مشهودا
4:54 التعليق على الحديث
4:57 إن قرآن الفجر
5:00 أي صلاة الفجر
5:02 وسميت قرآنا
5:04 لمشروعية إطالة القرآن فيها
5:07 أطول من غيرها
5:09 كان مشهودا
5:11 أي يشهدها الله تعالى
5:13 وملائكة الليل وملائكة النهار
5:17 من فوائد الحديث
5:21 يستفاد من الحديث
5:23 بيان فضل صلاة الجماعة عموما
5:27 وفيه شهود الملائكة لصلاة الفجر
5:31 وفي الحديث إشارة إلى طول القراءة في صلاة الفجر
5:36 وفيه أن من أولى طرق التفسير
5:39 التفسير بما جاء في صحيح السنة
5:45 عن أم الدرداء قالت
5:48 أخل علي أبو الدرداء وهو مُغضب
5:52 فقلت
5:53 ما أغضبك
5:55 فقال
5:56 والله ما أعرف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا
6:02 إلا أنهم يصلون جميعا
6:07 التعليق على الحديث
6:10 وهو مُغضب
6:12 الغضب
6:13 انفعال يحصل من غليان الدم
6:16 لشيء دخل في القلب
6:18 من فوائد الحديث
6:22 يستفاد من الحديث
6:24 جواز الغضب عند تغيير الدين وأحوال الناس
6:28 وفي الحديث إنكار المنكر بالغضب
6:32 إذا لم يستطع أكثر من ذلك
6:35 وأن الميزان في المعروف والمنكر
6:38 هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم
6:41 وما عليه صحبه الكرام رضي الله عنهم
6:45 عن أبي موسى قال
6:50 قال النبي صلى الله عليه وسلم
6:53 أعظم الناس أجرا في الصلاة
6:56 أبعدهم فأبعدهم ممشى
7:00 والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام
7:04 أعظم أجرا من الذي يصلي ثم ينام
7:09 التعليق على الحديث
7:12 أبعدهم فأبعدهم ممشى
7:16 أي أبعدهم مسافة
7:18 لكثرة الخطى
7:20 من فوائد الحديث
7:23 يستفاد من الحديث
7:25 كثرة الأجر لكثرة الخطى إلى المسجد
7:29 وفيه بيان فضل انتظار الصلاة
7:33 باب احتساب الآثار
7:38 عن أنس رضي الله عنه قال
7:42 أراد بن سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد
7:47 فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:51 أن تعرى المدينة
7:53 وقال يا بني سلمة
7:56 ألا تحتسبون آثاركم
7:59 فأقاموا
8:01 التعليق على الحديث
8:04 بن سلمة
8:07 بطن من الأنصار
8:09 أن يتحولوا
8:11 أي أن ينتقلوا إلى قرب مسجد النبي صلى الله عليه وسلم
8:16 أن تعرى المدينة
8:18 أي تترك عراء
8:20 أي فضاء خالية نواحي
8:23 ألا تحتسبون
8:25 أي تطلبون وجه الله وثواب
8:28 آثاركم
8:30 أي خطواتكم
8:32 فأقاموا
8:35 أي لم ينتقلوا
8:37 من فوائد الحديث
8:40 يستفاد من الحديث
8:43 بيان فضل البعد من المسجد
8:46 لأجل كثرة الخطى
8:49 وفي الحديث إشارة إلى أن دفع المفسدة
8:52 مقدم على جلب المصلحة
8:55 وفيه أن أعمال البر
8:57 إذا كانت خالصة
8:59 تكتب آثارها حسنات
9:04 باب من جلس في المسجد
9:06 ينتظر الصلاة
9:08 وفضل المساجد
9:10 عن أبي هريرة رضي الله عنه
9:13 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
9:17 سبعة يضلهم الله تعالى في ظله
9:21 يوم لا ظل إلا ظله
9:24 إمام عدل
9:27 وشاب نشأ في عبادة الله
9:30 ورجل قلبه معلق في المساجد
9:34 ورجلان تحابا في الله
9:37 اجتمعا عليه وتفرقا عليه
9:41 ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال
9:46 فقال إني أخاف الله
9:50 ورجل تصدق بصدقة
9:53 فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه
9:59 ورجل ذكر الله خاليا
10:02 ففاضت عيناه
10:04 التعليق على الحديث
10:08 يوم لا ظل إلا ظله
10:11 أي يوم القيامة
10:13 إمام عدل
10:15 ضد الظلم والجور
10:18 وشاب نشأ في عبادة الله
10:21 أي نبت وابتد
10:23 فلم تكن له صبوة
10:25 وذلك لغلبة التقوى
10:28 ورجل قلبه معلق في المساجد
10:32 أي شديد المحبة لها وملازمة الجماعة فيها
10:37 اجتمعا عليه وتفرقا عليه
10:40 أي على حب الله
10:42 لا لغرض دنيوي
10:44 وهو الحب الصادق
10:46 ورجل دعته امرأة
10:48 أي إلى الفاحشة
10:50 ذات منصب
10:52 أي ذات مكانة وحسب ونسب
10:55 فأخفاها
10:58 أي أخرجها سرا
11:00 ذكر الله خاليا
11:02 أي ليس معه أحد
11:05 ففاضت عيناه
11:07 أي بالدمع خشية ورقه
11:10 من فوائد الحديث
11:13 يستفاد من الحديث
11:16 بيان فضل الإمام العادل
11:19 فالإمام العادل يصلح الله به العباد
11:22 ويعم النفع به البلاد
11:25 وفيه بيان فضيلة الشاب الذي نشأ في عبادة ربه عز وجل
11:31 وفيه بيان فضل الحب في الله تعالى
11:35 وبيان فضل الخوف والخشية من الله عز وجل
11:39 وبيان فضل المخفي صدقته
11:42 لأنه أقرب إلى الإخلاص وأبعد من الرياء
11:46 وفيه بيان فضل ذكر الله في الخلوات
11:50 مع فيضان الدمع من عينيه
11:53 باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح
11:59 عن أبي هريرة
12:01 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
12:05 من غدا إلى المسجد وراح
12:08 أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا
12:13 أو راح
12:15 التعليق على الحديث
12:19 من غدا أي إذا مشى في أول النهار
12:23 وراح أي إذا مشى في أول الليل
12:28 أعد الله له نزله من الجنة
12:31 النزل ما يهيئ من الضيافة للقادم
12:36 من فوائد الحديث
12:39 يستفاد من الحديث الحظ على شهود الجماعات
12:44 ومواضبة المساجد للصلوات
12:47 وفيه أن المساجد بيوت الله عز وجل
12:51 وأن الوافدين إلى بيوته يقومون مقام الضيوف
12:56 فيعد لهم النزل لغدوهم ورواحهم
13:00 وأن من دخل المسجد في أي وقت كان من ليل أو نهار
13:05 يعطيه الله أجره من الجنة
13:08 لأن الله تعالى أكرم الأكرمين
13:11 فلا يضيع أجر المحسنين
13:14 باب
13:15 إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة
13:22 عن عبد الله بن مالك بن بحينة
13:27 أو مالك بن بحينة
13:29 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً وقد أقيمت الصلاة
13:35 يصلي ركعتين
13:38 فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:42 لاث به الناس
13:44 وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:48 الصبح أربع
13:50 الصبح أربع
13:52 التعليق على الحديث
13:56 إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة
14:01 المكتوبة
14:02 أي المفروضة التي كتبها الله تعالى على عباده
14:07 رأى رجلاً
14:09 هو عبد الله
14:10 راوي الحديث
14:12 فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:16 أي من الصلاة
14:18 لاث به الناس
14:20 أي اجتمعوا حوله وأحاطوا به
14:23 من فوائد الحديث
14:26 يستفاد من الحديث
14:29 الإرشاد إلى الفصل بين الفريضة والنافلة
14:33 وفيه أنه إذا حضرت الفريضة
14:36 فلا يشتغل العبد بالنافلة
14:40 وفيه جواز الإنكار بصيغة الاستفهام الإنكاري
14:44 وتكرار الإنكار
14:46 وفي الحديث إشارة إلى فضيلة إدراك الفريضة من أولها
14:52 باب
14:55 هل يصل الإمام بمن حضر
14:58 وهل يخطب يوم الجمعة في المطر
15:01 عن أبي سلمة قال
15:05 انطلقت إلى أبي سعيد الخدري
15:08 فقلت
15:10 ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث
15:14 فخرج
15:15 فقال
15:16 قلت
15:18 حدثني ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر
15:24 قال
15:25 اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر الأول من رمضان
15:31 واعتكفنا معه
15:33 فأتاه جبريل فقال
15:36 إن الذي تطلب أمامك
15:39 فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا صبيحة عشرين من رمضان
15:46 في رواية
15:47 حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين
15:51 وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه
15:56 فقال
15:58 من كيف يمكن أن يكون ليلة عشرين
16:05 فقال
16:06 من كان اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع
16:12 فإني أريت ليلة القدر
16:15 وإني نسيتها
16:17 وإنها في العشر الأواقر في وتر
16:21 وإني رأيت كأني أسجد في قين وماء
16:26 وكان سقف المسجد جريد النخل
16:31 وما نرى في السماء شيئا
16:34 فجاءت قزعة
16:36 فأمطرنا
16:38 في رواية
16:41 حتى سال السقف
16:43 وفي رواية
16:45 فوقف المسجد في مصلى النبي صلى الله عليه وسلم
16:49 ليلة إحدى وعشرين
16:52 فصلّى بنى النبي صلى الله عليه وسلم
16:56 حتى رأيت أثر الطين والماء
16:59 على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرنبته
17:04 تصديق رؤياه
17:07 التعليق على الحديث
17:09 انطلقت
17:12 أي ذهبت مسرعا
17:14 إلى النخل
17:15 أي موضع النخل وبستان النخل
17:19 اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:23 الاعتكاف
17:24 اللبث في المسجد مع النية
17:27 إن الذي تطلب
17:29 أي الذي تريد من موافقة ليلة القدر
17:33 أمامك
17:34 أي فيما تستقبل من الليال
17:37 فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا
17:41 أي كعادته في بيان الأمور الهامة
17:45 فليرجع
17:47 أي إلى الاعتكاف
17:49 أريت
17:50 أي أوحي إلي
17:52 ليلة القدر
17:54 أي موضعها من الشهر
17:56 في وتر
17:58 أي الليال الفردية
18:00 جريد النخل
18:03 الجريدة
18:04 سعفة طويلة
18:06 وقيل سعفة أزيل عنها الخوص
18:10 وما نرى في السماء شيئا
18:13 أي من السحاب
18:15 فجاءت قزعة
18:17 أي قطعة من السحاب
18:19 أثر الطين والماء
18:21 أي بقايا الطين والماء
18:24 أرنبته
18:25 أي طرف أنفه
18:27 تصديق رؤيا
18:29 أي تأويلها
18:30 وهي حق
18:32 فوكف
18:33 أي قطر
18:35 من فوائد الحديث
18:39 يستفاد من الحديث
18:41 بيان فضل مذاكرة العلم
18:44 وفيه تأنيس الطالب للشيخ في طلب الاختلاع به
18:48 ليتمكن مما يريد من مسالته
18:52 وفي الحديث ذكر الملائكة
18:55 ووظيفة جبريل عليه السلام
18:57 وفيه بيان فضل الاعتكاف مع العالم وأهل الفضل
19:02 وفيه مشروعية الخطبة قائمة
19:05 وفيه أن رؤيا الأنبياء عليهم السلام وحي
19:10 وفيه إرشاد القوم إلى موافقة رئيسهم في الطاعة المندوبة
19:16 وفيه الحث على التحري والاجتهاد لموافقة مواسم الخير
19:22 وفي الحديث أن الأصل في الطين والماء الطهارة
19:28 عن أنس بن سيرين قال
19:33 سمعت أنس بن مالك يقول
19:36 قال رجل من الأنصار
19:39 إني لا أستطيع الصلاة معك
19:42 وكان رجلا ضخما
19:45 فصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما
19:49 فدعاه إلى منزله
19:52 فبسط له حصيرا
19:54 ونضح طرف الحصير
19:56 فصلى عليه ركعتين
19:59 زاد في رواية
20:01 ودعا لهم
20:03 فقال رجل من آل الجارود لأنس بن مالك
20:07 أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصل الضحا
20:12 قال ما رأيته صلاها إلا يومئذ
20:18 التعليق على الحديث
20:22 رجل من الأنصار
20:24 قيل إنه عتبان بن مالك
20:27 لا أستطيع الصلاة معك
20:30 أي في الجماعة في المسجد
20:33 كان رجلا ضخما
20:35 أي سمينا
20:37 والضخم الغليض من كل شي
20:40 ونضح طرف الحصير
20:42 أي رشة
20:44 وقد يطلق على الغسل
20:46 ونضح لتليينه وتهيئته للصلاة والجلوس عليه
20:52 من فوائد الحديث
20:54 يستفاد من الحديث أن الواجب يسقط بالعجز
20:59 وفيه استحباب إجابة الدعوة
21:02 وفيه جواز الصلاة على الحصير من غير كراهة
21:06 وفي معناه كل شيء يعمل من نبات الأرض
21:10 وفيه جواز صلاة التطوع جماعة
21:15 وفيه استحباب الدعاء لأهل البيت إذا زارهم وطعم عندهم
21:21 واستنبط البعض من الحديث
21:24 جواز ترك صلاة الجماعة للسمن المفرط
21:28 وفيها بحث
21:32 باب
21:33 إذا حضر الطعام وأوقيمت الصلاة
21:36 عن عائشة
21:38 عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
21:42 إذا وضع العشاء وأوقيمت الصلاة
21:46 في رواية
21:48 إذا أوقيمت الصلاة وحضر العشاء
21:52 فابدأوا بالعشاء
21:54 وعن أنس بن مالك
21:57 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
22:01 إذا قدم العشاء
22:04 فابدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب
22:08 ولا تعجلوا عن عشائكم
22:11 التعليق على الحديث
22:14 إذا وضع
22:17 أي حضر وجهز وقدم
22:20 العشاء
22:21 أي طعام العشاء
22:23 ولا تعجلوا عن عشائكم
22:26 أي خذوا حاجتكم من الأكل
22:29 إن كانت النفس شديدة التوقان إليه
22:33 من فوائد الحديث
22:37 يستفاد من الحديث
22:39 الحث على إفراغ القلب من الشواغ للدنيوية قبل الشروع في الصلاة
22:45 وفيه تقديم فضيلة حضور القلب على فضيلة أول الوقت
22:50 وفيه الإرشاد إلى التأني في الأكل
22:53 وفي الحديث أن حضور الطعام عذر لترك صلاة الجماعة
22:59 وفيه بحث
23:00 عن نافع
23:05 عن ابن عمر قال
23:07 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:11 إذا وضع عشاء أحدكم وأو قيمة الصلاة
23:15 فابدأوا بالعشاء
23:17 ولا يعجل حتى يفرغ منه
23:21 في رواية
23:22 حتى يقضي حاجته
23:25 وكان ابن عمر يوضع له الطعام
23:28 وتقام الصلاة
23:30 فلا يأتيها حتى يفرغ
23:33 وإنه ليسمع قراءة الإمام
23:37 التعليق على الحديث
23:41 ولا يعجل حتى يفرغ منه
23:44 أي لا يستعجل
23:45 بل يأخذ حاجته من الأكل بكماله
23:49 وهذا إنما هو فيما إذا كانت نفسه راغبة في الطعام
23:55 وكان ابن عمر
23:57 وفعله رضي الله عنهما تطبيق للحديث
24:01 وهو أدرى بما روا
24:03 من فوائد الحديث
24:06 يستفاد من الحديث
24:09 التأني في الأكل
24:11 وعدم القيام حتى يأخذ حاجته منه
24:15 ولو قيمة الصلاة
24:17 وفيه تقديم فضيلة حضور القلب على فضيلة أول الوقت
24:23 وفيه أن حضور الطعام عذر لترك صلاة الجماعة
24:27 وفيه بحث
24:29 وفعل الصحابة رضي الله عنهم
24:32 تطبيق للهدي النبوي
24:37 باب
24:38 من كان في حاجة أهله فأوقيمت الصلاة فخرج
24:44 عن الأسود قال
24:46 سألت عائشة
24:48 ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته
24:53 قالت
24:54 كان يكون في مهنة أهله
24:57 تعني خدمة أهله
24:59 فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة
25:03 في رواية
25:05 فإذا سمع الأذان خرج
25:08 التعليق على الحديث
25:12 يصنع
25:13 أي يفعل
25:15 كان
25:16 تفيد الاستمرار والدوام
25:19 يكون في مهنة أهله
25:22 المهنة
25:23 الحذق بالخدمة والعمل
25:26 والمراد
25:27 يكون في عملهم وخدمتهم وما يصلحهم
25:32 خدمة أهله
25:34 هذه جملة تفسيرية من شيخ البخاري
25:38 من فوائد الحديث
25:42 يستفاد من الحديث
25:44 أن السؤال مفتاح العلم
25:47 وفيه بيان فضل علم أمهات المؤمنين رضي الله عنهن
25:52 ونقلهن الأمور التي لا يطلع عليها غيرهن
25:57 وفي الحديث
25:58 أن الأئمة والفضلاء يباشرون خدمة أمورهم بأنفسهم
26:04 وأن ذلك من فعل الصالحين اتباعا
26:10 باب
26:11 من صلى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته
26:19 عن أيوب
26:22 عن أبي قلابة
26:24 أن مالك بن الحويرث قال لأصحابه
26:28 ألا أنبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:33 قال
26:34 وذاك في غير حين صلاة
26:37 فقام
26:38 ثم ركع فكبر
26:40 ثم رفع رأسه
26:42 فقام هنية
26:44 ثم سجد
26:46 ثم رفع رأسه هنية
26:49 فصلى صلاة عمر بن سلمة شيخنا هذا
26:53 قال أيوب
26:55 كان يفعل شيئا لم أرهم يفعلونه
26:59 كان يقعد في الثالثة والرابعة
27:02 في رواية
27:04 وإذا رفع رأسه عن السجدة الثانية
27:08 جلس وعتمد على الأرض
27:10 ثم قام
27:12 التعليق على الحديث
27:16 من صلى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
27:23 أي السبب الباعث له على ذلك قصد التعليم
27:28 عن أبي قلابة
27:31 هو عبد الله بن زيدن الجرمي
27:34 ألا أنبئكم
27:36 أي ألا أخبركم
27:38 وذاك
27:40 أي قال تلك المقالة
27:42 في غير حين صلاة
27:44 أي في غير وقت صلاة
27:47 فقام هنية
27:49 أي فقام شيئا قليلا يسيرا
27:52 ثم رفع رأسه هنية
27:55 أي جلس جلسة خفيفة
27:58 من فوائد الحديث
28:02 يستفاد من الحديث
28:04 أن الأصل في العبادات التوقيف
28:07 وفيه جواز ابتداء الناس بتعليم العلم دون سؤالهم
28:12 وفيه أن التعليم والبيان بالفعل أوقع في النفوس
28:17 وفي الحديث دليل على إثبات جلسة الاستراحة
28:22 وفيها خلاف