التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِي
0:16
بابُ وُجُوبِ القِرَاءَةِ لِلْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ فِي الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا
0:22
فِي الحَضَرِ وَالسَّفَرِ
0:24
وَمَا يُجْهَرُ فِيهَا وَمَا يُخَافَتْ
0:29
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرِ
0:32
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ
0:35
شَكَ أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ
0:39
فَعَزَلَهَ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَمَّارًا
0:43
فَشَكَوْ حَتَّى ذَكَرُوا أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي
0:49
فأرسل إليه فقال
0:51
يا أبا إسحاق
0:53
إن هؤلاء يزعمون أنك لا تُحسن تُصلي
0:58
قال أبو إسحاق
1:00
أما أنا والله
1:02
فإني كنت أُصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:08
ما أخرم عنها
1:10
أُصلي صلاة العشاء
1:13
فأركض في الأوليين
1:15
وأُخِفُّ في الأخريين
1:18
في رواية وأحذف
1:21
قال
1:22
ذاك الظنُّ بك يا أبا إسحاق
1:26
فأرسل معه رجلاً أو رجالاً إلى الكوفة
1:30
فسأل عنه أهل الكوفة
1:33
ولم يدع مسجداً إلا سأل عنه
1:36
ويُثنون معروفا
1:38
حتى دخل مسجداً لبني عبس
1:42
فقام رجلٌ منهم
1:44
يُقال له أسامة بن قتادة
1:47
يُكنى أبا سعدة
1:49
قال
1:50
أما إذ نشدتنا
1:53
فإن سعداً كان لا يسير بالسرية
1:56
ولا يقسم بالسوية
1:59
ولا يعدل في القضية
2:02
قال سعد
2:03
أما والله لأدعونا بثلاث
2:07
اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا
2:11
قام رياءً وسمعة
2:13
فآطي العمرة
2:15
وأطي الفقرة
2:16
وعرضه بالفتن
2:19
وكان بعد إذا سُئل يقول
2:22
شيخٌ كبيرٌ مفتون
2:25
أصابتني دعوة سعد
2:28
قال عبد الملك
2:30
فأنا رأيته بعد
2:32
قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر
2:36
وإنه ليتعرض للجوار في الطرق يغمزهن
2:42
التعليق على الحديث
2:45
سعداً
2:46
أي سعد بن أبي والقاصر رضي الله عنه
2:50
وعزله
2:51
أي عن الإمارة
2:53
واستعمل عليهم عمارا
2:56
أي جعله والياً عليهم
2:59
فشكوا
3:00
الشكوى
3:01
الإخبار عن مكروه أو ظلم أصابك
3:05
حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي
3:09
هذا يدل على أن شكواهم كانت متعددة
3:13
ومنها قصة الصلاة
3:15
يزعمون
3:17
أي يدعون
3:18
ما أخرم عنها
3:20
أي لا أنقص منها شيئا
3:23
فأركض في الأوليين
3:25
أي في الركعتين الأوليين من الصلاة
3:28
والركود
3:30
الثبوت والدوام
3:32
والمراد
3:33
أمكث وأطول فيهما
3:36
وأخف في الأخرين
3:38
أي في الركعتين الأخرين
3:41
والتخفيف يكون بترك التطويل
3:44
فأرسل معه رجلا
3:47
هو محمد بن مسلمة الأنصاري
3:49
وقيل غيره
3:51
نشدتنا
3:53
أي سألتنا بالله
3:55
لا يسير بالسرية
3:57
أي لا يخرج ولا ينفر بالسرية
4:00
والسرية قطعة من الجيش تبعث إلى العدو
4:05
ولا يقسم بالسوية
4:07
أي لا يعدل في القسمة بين الرعي
4:11
ولا يعدل في القضية
4:13
أي لا يعدل في الحكومة والقضاء
4:16
قام رياءً وسمع
4:18
أي ليرى ويسمع
4:21
فأطي العمره وأطي الفقرة
4:24
لأن طول العمر مع طول الفقر
4:27
هو أشد ما يكون على الرجل
4:30
وعرضه بالفتن
4:32
أي جعله عرضة للفتن
4:35
يغمزهن
4:36
الغمز
4:37
العصر والكبس باليد والأصابع
4:41
من فوائد الحديث
4:45
يستفاد من الحديث
4:47
أن الإمام إذا شكي إليه نائبُه
4:50
بعث إليه واستفسر منه
4:53
وفيه جواز عزل العامل
4:55
إذا خاف مفسدةً باستمراره في ولايته
4:59
وإن لم يثبت ما يقضح في ولايته وأهليته
5:03
وفيه جواز مدح الرجل الجليل في وجهه
5:07
إذا أمنت عليه الفتنة بإعجاب ونحوه
5:11
وفيه عدم ترك الناس بلا أمير
5:14
بهذا استعمل عليهم عمر رضي الله عنه
5:17
عمار رضي الله عنه
5:20
وفيه الإرشاد إلى خطاب الرجل الجليل
5:23
بكنيته دون اسمه
5:26
وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
5:29
وفي الحديث أن الميزان في صحة الأقوال والأفعال
5:34
هو ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم
5:38
وفيه وجوب حسن الظن بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
5:44
وفي الحديث أن الأصل في المسلم العدالة
5:48
وفيه وجوب التثبت في الدعاوة
5:51
وفيه بيان فضل سعد بن أبي وقاصر رضي الله عنه
5:55
وأنه مجاب الدعوة
5:58
وفيه جواز دعاء المظلوم على الظالم
6:02
ودل الحديث على إجابة دعاء المظلوم
6:05
وتعجيل العقوبة للظالم في الدنيا
6:09
وفيه إشارة إلى أن العدل من مقاصد الولاية
6:16
عن عبادة بن الصامت
6:19
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
6:23
لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
6:28
التعليق على الحديث
6:32
لا صلاة
6:33
العموم تناول صلاة المنفرد والمأموم
6:37
والصلاة السرية والجهرية
6:41
من فوائد الحديث
6:44
يستفاد من الحديث
6:46
وجوب قراءة الفاتحة على المأموم في السرية والجهرية
6:51
وفيها بحث
6:53
وفيه عدم وجوب الزيادة على الفاتحة
6:59
عن أبي هريرة رضي الله عنه
7:02
أن رجلا دخل المسجد
7:04
ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد
7:11
ثم جاء فسلم عليه
7:14
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:18
وعليك السلام
7:20
ارجع فصلي فإنك لم تصل
7:24
فرجع فصلى
7:26
ثم جاء فسلم
7:28
فقال
7:29
وعليك السلام
7:31
فرجع فصلي فإنك لم تصل
7:35
فقال في الثانية أو في التي بعدها
7:39
في رواية
7:40
والذي بعثك بالحق
7:43
فما أحسن غيره
7:45
علمني يا رسول الله
7:48
فقال
7:49
إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء
7:53
ثم استقبل القبلة فكبر
7:56
ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن
8:00
ثم اركع حتى تطمئن راكعا
8:04
ثم ارفع حتى تستوي قائما
8:08
ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا
8:12
ثم ارفع حتى تطمئن جالسا
8:16
ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا
8:20
ثم ارفع حتى تطمئن جالسا
8:25
في رواية
8:26
ثم ارفع حتى تستوي قائما
8:30
ثم افعل ذلك في صلاتك كلها
8:35
التحليق على الحديث
8:39
أن رجلاً دخل المسجد
8:41
الرجل هو خلاد بن رافع رضي الله عنه
8:46
فأسبغ الوضوء
8:47
إسباغ الوضوء
8:49
إتمامه وإيفاء كل عضو حقه
8:53
إقرأ بما تيسر معك من القرآن
8:56
هذا محمول على الفاتحة
8:59
فإنها متيسرة
9:01
أو على ما زاد على الفاتحة بعدها
9:04
أو على من عجز عن الفاتحة
9:07
حتى تطمئن راكع
9:10
الطمأنين
9:11
التأني والسكون
9:13
حتى تستقر الأعضاء زمنا يسيرا
9:17
ثم افعل ذلك في صلاتك كلها
9:21
يعني من الفرض والنفل
9:24
من فوائد الحديث
9:28
يستفاد من الحديث
9:30
جواز الجلوس في المسجد في غير أوقات الصلاة
9:34
وفيه مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
9:39
وفيه جواز تكرار الأمر بالمعروف
9:42
وفيه عدم تأخير البيان عن وقت الحاجة
9:46
وفيه مشروعية الحلف من غير استحلاف
9:50
لتأكيد الأمر
9:52
وفي الحديث إشارة إلى أن أفعال الجاهل في العبادة على غير علم
9:57
لا تجزئ
9:59
وفيه وجوب إسباغ الوضوء
10:02
ووجوب استقبار القبلة في الصلاة
10:05
واستصحاب الخشوع ولطمئنان في أركان الصلاة كلها
10:10
وفيه وجوب الإعادة على من يخل بشيء من الأركان
10:15
وفيه الإرشاد إلى حسن التعليم بالرفق واللين
10:20
وأن من آداب المعلم
10:22
إيضاح المسألة وتلخيص المقاصد
10:26
ومن آداب المتعلم
10:28
التسليم للعالم الرباني
10:31
وأن من الآداب الشرعية
10:33
الاعتراف بالتقصير
10:38
باب القراءة في الظهر
10:41
عن أبي قتادة قال
10:44
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الأولين من صلاة الظهر
10:50
بفاتحة الكتاب
10:53
وسورتين
10:54
يطول في الأولى
10:56
ويقصر في الثانية
10:58
ويسمع الآية أحيانا
11:01
وكان يقرأ في العصر
11:03
بفاتحة الكتاب
11:05
وسورتين
11:07
وكان يطول في الأولى
11:10
وكان يطول في الركعة الأولى من صلاة الصبح
11:14
ويقصر في الثانية
11:17
التعليق على الحديث
11:20
كان
11:21
تفيد الاستمرار والدوام
11:24
وسورتين
11:25
أي في كل ركعة سورة
11:28
يطول
11:29
من التطويل
11:31
ويقصر
11:33
من التقصير
11:35
ويسمع الآية أحيانا
11:37
أي يجهر بالآية في الصلاة السرية أحيانا
11:42
من فوائد الحديث
11:46
يستفاد من الحديث
11:48
وجوب قراءة الفاتحة
11:50
واستحباب قراءة سورة قصيرة معها
11:54
وفيه بيان حرص الصحابة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
12:03
باب القراءة في المغرب
12:06
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال
12:11
إن أم الفضل سمعته وهو يقرأ
12:14
والمرسلات عرفا
12:17
فقالت
12:18
يا بني
12:19
والله لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة
12:24
إنها لآخر ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب
12:32
في رواية
12:34
ثم ما صلى لنا بعدها
12:36
حتى قبضه الله
12:40
التعليق على الحديث
12:43
والمرسلات
12:45
المرسلات هي الملائكة التي يرسلها الله تعالى بشؤونه القدرية وتدبير العالم
12:52
وبشؤونه الشرعية ووحيه إلى رسله
12:56
عرفا
12:58
أي أرسلت بالعرف والحكمة والمصلحة
13:01
لا بالمنكر والعبث
13:04
من فوائد الحديث
13:07
يستفاد من الحديث
13:09
أن النبي صلى الله عليه وسلم هو ميزان الهدى في الأفعال والأقوال
13:16
وفي الحديث إثبات وجود الملائكة
13:21
عن مروان بن الحكم قال
13:24
قال لي زيد بن ثابت
13:27
ما لك تقرأ في المغرب بقصار
13:30
وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بطول الطوليين
13:37
التعليق على الحديث
13:41
ما لك
13:42
استفهام على سبيل الإنكار
13:45
بقصار
13:47
أي قصار السور
13:49
يقرأ بطول الطوليين
13:51
أي يقرأ بسورة الأعراف
13:54
وهي أطول من سورة الأنعام
13:57
من فوائد الحديث
14:01
يستفاد من الحديث
14:03
مشروعية الإنكار على الإمام إذا خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة
14:10
وفيه جواز تطوير القراءة في صلاة المغرب
14:17
باب الجهر في المغرب
14:20
عن جبير بن مطعم رضي الله عنه
14:23
في رواية
14:25
وكان جاء في أسار بدر
14:28
قال
14:29
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور
14:35
وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبي
14:40
التعليق على الحديث
14:43
بالطور
14:44
أي بسورة الطور
14:46
والطور
14:47
هو الجبل الذي كلم الله عليه نبيه موسى عليه السلام
14:52
وأوحى إليه ما أوحى من الأحكام
14:57
وقر الإيمان في قلبي
14:59
أي سكن الإيمان في القلبي وثبت
15:03
من فوائد الحديث
15:06
يستفاد من الحديث
15:09
صحة تحمل الكافر للحديث
15:11
وروايته بعد إسلامه
15:14
وفيه بيان أثر القرآن في قلوب الناس عامة
15:21
باب الجهر في العشاء
15:25
عن أبي رافع قال
15:27
صليت مع أبي هريرة العتمة
15:30
فقرأ
15:31
إذا السماء انشقت
15:35
فسجد
15:36
فقلت
15:37
ما هذه
15:39
قال
15:40
سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم
15:45
فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه
15:50
التعليق على الحديث
15:53
العتمة
15:54
أي صلاة العشاء
15:56
إذا السماء انشقت
15:59
أي انفطرت وتمايز بعضها من بعض
16:02
وانتثرت نجومها
16:04
وخصف بشمسها وقمرها
16:07
من فوائد الحديث
16:11
يستفاد من الحديث
16:13
أن سجدات القرآن توقي فيه
16:16
وفيه حرص الصحابة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
16:21
وأن السؤال مفتاح العلم
16:26
عن البراء رضي الله عنه قال
16:30
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ
16:34
والتين والزيتون
16:36
في العشاء
16:38
في رواية
16:39
في سفر
16:41
وما سمعت أحدا أحسن صوتا منه
16:44
أو قراءة
16:46
التعليق على الحديث
16:50
والتين والزيتون
16:52
شجرتان معروفتان كثيرة المنافع
16:57
من فوائد الحديث
17:00
يستفاد من الحديث
17:02
حرص الصحابة على هدي النبي صلى الله عليه وسلم
17:06
في الحضر والسفر
17:08
وفي الحديث تخفيف القراءة في السفر
17:14
باب القراءة في الفجر
17:18
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
17:21
في كل صلاة يقرأ
17:24
فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:28
أسمعناكم
17:30
وما أخفى عنا
17:32
أخفينا عنكم
17:34
وإن لم تزد على أم القرآن
17:37
أجزأت
17:39
وإن زدت فهو خير
17:43
التعليق على الحديث
17:46
فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:50
أي ما جهر به صلى الله عليه وسلم في الصلاة
17:55
وما أخفى عنا
17:57
أي ما أسر به صلى الله عليه وسلم في الصلاة
18:01
أم القرآن
18:03
أي سورة الفاتحة
18:05
أجزأت
18:07
أي تكفي في سقوط الواجب
18:10
من فوائد الحديث
18:14
يستفاد من الحديث
18:16
أن الجهر والإسرار في الصلاة أمر توقيفي
18:20
وفيه وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة
18:24
والزيادة عليها مستحبة
18:29
باب الجهر بقراءة صلاة الفجر
18:34
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال
18:38
انطلق النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه
18:44
عامدين إلى سوق عكاب
18:47
وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء
18:51
وأرسلت عليهم الشهب
18:54
فرجعت الشياطين إلى قومهم
18:57
فقالوا ما لكم
18:59
فقالوا
19:01
حيل بيننا وبين خبر السماء
19:04
وأرسلت علينا الشهب
19:07
قالوا
19:08
ما حال بينكم وبين خبر السماء
19:11
إلا شيء حدث
19:13
فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها
19:17
فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء
19:23
فانصرف أولئك الذين توجه نحو تهامة
19:27
إلى النبي صلى الله عليه وسلم
19:30
وهو بنخله
19:32
عامدين إلى سوق عكاب
19:35
وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر
19:39
فلما سمعوا القرآن
19:41
استمعوا له
19:42
فقالوا
19:44
هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء
19:49
فهنالك حين رجعوا إلى قومهم
19:53
وقالوا يا قومنا
19:55
إنا سمعنا قرآنا عجبا
19:59
يهدي إلى الرشد فآمنا به
20:02
ولن نشرك بربنا أحدا
20:06
فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم
20:11
قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن
20:16
وإنما أوحي إليه قول الجن
20:20
التعليق على الحديث
20:24
عامدين
20:25
أي قاصدين
20:27
إلى سوق عكاب
20:29
سوق مشهورة
20:31
تقع على بعد خمسة وثلاثين كيلو مترا شمال شرق الطائف
20:36
قريبا من بلدة الحوية اليوم
20:40
حيل
20:41
أي حجز ومنع
20:43
الشهب
20:44
الشهاب
20:45
هو شعلة نار ساطعة
20:48
كأنها كوكب منقض
20:51
فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها
20:54
أي سيروا في الأرض كلها
20:57
فانصرف أولئك
20:58
أي الشياطين
21:00
نحو تهامة
21:02
تهامة هي الناحية الجنوبية من الحجاز
21:06
وهو بنخلة
21:08
موضع بين مكة والطائف
21:11
استمعوا له
21:13
أي أنصتوا
21:14
إنا سمعنا قرآنا عجبا
21:17
أي من العجائب الغالية والمطالب العالية
21:22
يهدي إلى الرشد
21:24
الرشد
21:25
اسم جامع لكل ما يرشد الناس إلى مصالح دينهم ودنياهم
21:35
في الحديث إثبات وجود الجن
21:38
وأنهم وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم
21:42
ودل الحديث
21:43
على أن الشهب إنما رميت في أول الإسلام
21:47
من أجل استراق الشياطين السمع
21:50
لكن رميها لم يزل قبل الإسلام وبعده
21:55
وفي الحديث دلالة على مشروعية الجماعة في الصلاة في السفر
22:00
وأنها شرعت من أول النبوة
22:03
وأن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الإنس والجن
22:09
وفي الحديث
22:10
أن القرآن الكريم هداية ورشد للناس أجمعين
22:15
في دينهم ودنياهم
22:17
وأن القرآن الكريم يدعو إلى التوحيد الخالص
22:24
عن ابن عباس قال
22:27
قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر
22:31
وسكت فيما أمر
22:33
وما كان ربك نسيا
22:36
ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
22:42
التعليق على الحديث
22:45
قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر
22:49
أي جهر بالقراءة في الصلاة فيما أمر
22:53
وسكت فيما أمر
22:55
أي أسر بالقراءة في الصلاة فيما أمر
23:00
أسوة
23:01
أي قدوة
23:03
من فوائد الحديث
23:06
يستفاد من الحديث
23:08
أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم هو ميزان الصواب والحق
23:14
وأن مبنى العبادات على التوقيف
23:17
وأن الجهر والإسرار بالقراءة في الصلاة أمر توقيفي
23:23
وفي الحديث
23:24
أن النبي صلى الله عليه وسلم هو القدوة المطلقة
23:29
وفيه بيان حرص الصحابة رضي الله عنهم
23:33
على هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأمور كلها
23:38
ودل الحديث
23:40
على أن الله تعالى أتم الدين وأكمل النعمة
23:44
وفي الحديث إشارة إلى النهي عن الابتداع في الدين
23:52
باب الجمع بين السورتين في الركعة
23:56
عن أبي وائل قال
23:58
جاء رجل إلى ابن مسعود فقال
24:02
قرأت المفصل الليلة في ركعة
24:06
فقال
24:07
هذا كهذ الشعر
24:10
لقد عرفت النظائر التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن
24:17
فذكر 20 سورة من المفصل
24:21
في رواية
24:22
18 سورة من المفصل
24:26
وسورتين من آل حاميم
24:29
وفي رواية
24:31
من أول المفصل على تأليف ابن مسعود
24:35
آخرهن الحواميم
24:37
حاميم الدخان
24:39
وعما يتساءلون
24:42
سورتين في كل ركعة
24:46
التعليق على الحديث
24:49
رجل
24:50
هو نهيك بن سنان
24:53
قرأت المفصل
24:55
المفصل
24:56
بدايته سورة قاف
24:59
وقيل غير ذلك
25:01
هذا كهذ الشعر
25:03
الهذ
25:04
السرعة وشدة الاستعجال في القراءة
25:08
عرفت النظائر
25:10
أي السورة التي يشبه بعضها بعضا في الطول والقصر
25:15
يقرن بينهن
25:17
أي يجمع بينهن
25:20
من فوائد الحديث
25:23
في الحديث عرض عبادة الليل على العالم للتصويب
25:28
وفيه النهي عن الاستعجال في القراءة
25:32
وفي الحديث الحث على الترسل والتدبر
25:36
واستحباب تطويل القراءة في الصلاة
25:40
وفي الحديث دلالة على أن صلاته صلى الله عليه وسلم بالليل
25:46
كانت عشرة ركعات
25:48
ويوتر بواحدة
25:50
لأنه صلى الله عليه وسلم كان يقرن بين عشرين سورة
25:55
سورتين في ركعة
26:00
باب جهر الإمام بالتأمين
26:03
عن أبي هريرة
26:05
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
26:09
إذا أمن الإمام فأمنوا
26:13
فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة
26:17
غفر له ما تقدم من ذنبه
26:22
التعليق على الحديث
26:25
إذا أمن الإمام فأمنوا
26:28
أي إذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين
26:33
فقولوا آمين
26:35
من وافق تأمينه تأمين الملائكة
26:39
أي إذا قال أحدكم في صلاته آمين
26:43
وقالت الملائكة في السماء آمين
26:47
فوافقت إحداهما الأخرى
26:50
من فوائد الحديث
26:53
يستفاد من الحديث
26:55
وجوب متابعة الإمام
26:58
وعدم مسابقته في الأقوال والأفعال الظاهرة
27:02
وفي الحديث أن غفران الذنوب بقول آمين
27:06
إذا كان موافقا لتأمين الملائكة
27:10
وفيه إثبات وجود الملائكة
27:12
وأنهم يؤمنون على قراءة بني آدم
27:19
باب إذا ركع دون الصف
27:22
عن أبي بكر
27:24
أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم
27:28
وهو راكع
27:29
فركع قبل أن يصل إلى الصف
27:33
فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
27:37
فقال
27:39
زادك الله حرصا
27:41
ولا تعد
27:43
التعليق على الحديث
27:46
زادك الله حرصا
27:49
أي على الخير
27:50
ولا تعد
27:52
أي لا تركع دون الصف
27:55
وقيل
27:56
لا تعد أن تسعى إلى الصلاة سعيا
27:59
يحفزك في النفس
28:01
وقيل غير ذلك
28:04
من فوائد الحديث
28:07
يستفاد من الحديث
28:09
أن العمل القليل في الصلاة ولأجلها
28:13
لا يفسد الصلاة
28:15
وفي الحديث إشارة إلى صحة صلاة المنفرد خلف الصف
28:20
وفيه أن من أدرك الإمام على حال
28:23
يجب أن يصنع كما يصنع الإمام