ضمن سلسلة صحيح البخاري
· درس 85 من 90
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (85) | تتمة كتاب اللقطة ثم كتاب المظالم والغصب
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:17
باب
0:18
عن البراء بن عازب قال
0:22
جاء أبو بكر رضي الله عنه إلى أبي في منزله
0:26
فاشترى منه رحلًا
0:28
فقال لعازب
0:30
إبعث ابنك يحمله معي
0:33
قال
0:34
فحملته معه
0:36
وخرج أبي ينتقد ثمنه
0:39
فقال له أبي
0:41
يا أبا بكر
0:42
حدثني كيف صنعتما حين سريت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:49
قال
0:50
نعم
0:51
أسرينا ليلتنا ومن الغد
0:54
حتى قام قائم الظهيرة
0:57
وخلى الطريق
0:59
لا يمر فيه أحد
1:01
فرفعت لنا صخرة طويلة
1:04
لها ظل لم تأتي عليه الشمس
1:07
فنزلنا عنده
1:09
وسويت للنبي صلى الله عليه وسلم
1:12
مكانا بيدي ينام عليه
1:15
وبسط فيه فروى
1:18
وقلت
1:19
نم يا رسول الله
1:21
وأنا أنفض لك ما حولك
1:24
فنام
1:25
وخرجت أنفض ما حوله
1:27
فإذا أنا براع مقبل بغنمه إلى الصخرة
1:32
يريد منها مثل الذي أردنا
1:35
فقلت له
1:36
لمن أنت يا غلام
1:39
فقال
1:40
لرجل من أهل المدينة أو مكة
1:44
في رواية
1:45
لرجل من قريش
1:47
فسماه فعرفته
1:50
قلت
1:51
أفي غنم كلبا
1:53
قال نعم
1:55
قلت أفتحلب
1:57
قال نعم
1:59
فأخذ شاه
2:00
فقلت
2:01
أنفض الضرع من التراب والشعر والقذى
2:05
قال
2:06
فرأيت البراء يضرب إحدى يديه على الأخرى ينفض
2:11
فحلب في قعب كثبة من لبا
2:15
ومعي إداوة حملتها للنبي صلى الله عليه وسلم يرتوي منها
2:22
يشرب ويتوضى
2:24
في رواية
2:26
وقد جعلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة على فمها خرقة
2:33
فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم
2:36
فكرهت أن أوقضه
2:38
فوافقته حين استيقظ
2:41
فصببت من الماء على اللبن
2:44
حتى برد أسفله
2:46
فقلت
2:47
إشرب يا رسول الله
2:49
قال
2:50
فشرب حتى رضيت
2:53
ثم قال
2:54
ألم يأني للرحيل
2:57
قلت بلى
2:58
قال
3:00
فارتحلنا بعدما مالت الشمس
3:03
واتبعنا سراقة بن مالك
3:06
فقلت
3:07
أتينا يا رسول الله
3:09
فقال
3:11
لا تحزن
3:12
إن الله معنا
3:14
فدعى عليه النبي صلى الله عليه وسلم
3:18
فارتطمت به فرسه إلى بطنها
3:22
وقرى في جلد من الأرض
3:25
في رواية
3:26
فساخت به فرسه
3:29
فقال
3:30
إني أراكما قد دعوتما علي
3:34
فادعوى لي
3:36
فالله لكما أن أرد عنكم الطلب
3:40
فدعى له النبي صلى الله عليه وسلم
3:43
فنجى
3:45
فجعل لا يلقى أحدا إلا قال
3:48
قد كفيتكم ما هنا
3:51
فلا يلقى أحدا إلا رده
3:55
قال
3:56
ووفى لنا
3:59
التعليق على الحديث
4:02
رحلاء
4:04
هو ما يوضع على الداب
4:06
وهو للناقة كالسرج للفرس
4:09
ينتقد ثمنه
4:11
أي يستوفيه
4:13
سريت
4:14
أي سرت ليلة
4:16
قائم الظهيرة
4:18
أي نصف النهار
4:20
فرفعت لنا
4:21
أي ظهرت لأبصارنا
4:24
فروة
4:25
هي الجلد الذي يلبس
4:27
أنفض لك ما حولك
4:29
يعني من الغبار ونحو ذلك
4:32
حتى لا يثيره عليه الريح
4:35
وقيل
4:36
معنى النفض هنا الحراسة
4:39
يريد منها مثل الذي أردنا
4:42
أي من الراحة في الظل
4:45
القذا
4:46
شبه ما يصير في الضرع من الأوساخ
4:49
بالقذا في العين
4:51
في قعب
4:53
القعب
4:54
هو القدح من الخشب
4:56
كثبة من لبن
4:58
أي قطعة من لبن قدر ملء القدح
5:01
وقيل قدر حلبة قفيفة
5:05
إداوة
5:06
هي إناء يعمل من جلد
5:08
يستصحبه المسافر
5:11
فوافقته حين استيقظ
5:13
أي وافق إتياني وقت استيقاضه
5:17
حتى رضيت
5:18
أي طابت نفسي لكثرة ما شرب
5:22
مالت الشمس
5:23
أي زالت
5:25
فارتطمت به فرسه
5:27
أي غاصت قوائمها في تلك الأرض الصلبة
5:31
ودخلت فيها وحتبست
5:34
أرى
5:34
أي أظن
5:36
في جلد من الأرض
5:38
هو الصلب من الأرض المستوي
5:41
فنجى
5:42
أي من الارتطام
5:44
قد كفيتكم ما هنا
5:47
يعني ما هنا الذي تطلبون
5:51
من فوائد الحديث
5:54
يستفاد من الحديث
5:56
استصحاب الإداوة في السفر
5:59
وخدمة التابع للمتبوع
6:02
وفيه بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه
6:06
وفيه مشروعية أن يكلف الإنسان صديقه وصاحبه
6:10
بحمل رحله ومتاعه
6:13
وفيه جواز استخدام الأطفال في قضاء الحوائج
6:17
وفيه أن الجلوس في الظل
6:20
خير من الجلوس في الشمس
6:23
وفيه أن تليين المضجع وتوثيره غير مكروه
6:27
ولا قادح في فضيلة راقد عليه
6:31
وفيه أن من حسن الأدب
6:33
أن تكون المسألة على درجات
6:36
وفيه مشروعية النظافة
6:38
ولا سيما لضيف الإنسان وأخيه وصاحبه المؤمن
6:43
وفيه مشروعية خلط اللبن بالماء
6:46
من الشرب إلى البيع
6:49
وفيه دقة فقه أبي بكر رضي الله عنه
6:52
وكمال أدبه مع النبي صلى الله عليه وسلم
6:56
فلم يوقظه من نومه
6:59
لأنه ربما يوحى لرسول الله صلى الله عليه وسلم
7:03
وهو نائم
7:05
وفيه بيان شدة محبة أبي بكر رضي الله عنه
7:09
للنبي صلى الله عليه وسلم
7:12
وفيه بيان معجزة ظاهرة
7:15
للنبي صلى الله عليه وسلم
7:18
وهي ما حدث لصراقة وفرسه
7:21
وفيه بيان فضل اليقين
7:23
وكمال التوكل على الله عز وجل
7:27
وفيه الإرشاد إلى حسن الوفاء بالعهود
7:34
كتاب المظالم والغصب
7:39
باب قصاص المظالم
7:42
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
7:45
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
7:50
إذا خلص المؤمنون من النار
7:52
حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار
7:57
فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا
8:01
حتى إذا نقوا وهذبوا
8:04
أذن لهم بدخول الجنة
8:07
فوالذي نفس محمد بيده
8:10
لأحدهم بمسكنه في الجنة
8:12
أدل بمنزله كان في الدنيا
8:16
التعليق على الحديث
8:20
إذا خلص المؤمنون
8:22
أي إذا سلموا ونجوا من النار
8:25
حبسوا أي منعوا وأوقفوا
8:29
بقنطرة
8:30
القنطرة كل شيء ينصب على عين أو واد
8:35
فيتقاصون
8:37
أي يتبع بعضهم بعضا فيما وقع بينهم من المظالم
8:42
نقوا
8:44
أي طهروا من المظالم
8:46
وهذبوا
8:48
أي وتخلصوا من الآثام
8:50
أذن لهم
8:52
أي سمح لهم
8:54
أدل بمنزله
8:56
أي أعرف بطريق منزله
8:59
من فوائد الحديث
9:03
في الحديث إشارة إلى أن أهل التوحيد لا يخلدون في النار
9:08
وفيه لا يحل لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة
9:13
ولأحد قب له مظلمة
9:16
وفي الحديث دلالة على أن القنطرة جسر بين الجنة والنار
9:22
بخلاف الصراط الذي هو جسر على متن النار
9:27
وفيه مشروعية الحلف من غير استحلاف
9:31
وفي الحديث إشارة إلى وجوب التحلل من مظالم الناس قبل الموت
9:37
وفيه أنه إذا دخل أهل الجنة الجنة
9:41
يقال لهم تفرقوا إلى منازلكم
9:45
فهم أعرفوا بها من أهل الجمعة إذا صرفوا
9:49
وقيل إن هذا التعريف إلى المنازل بدليل
9:53
وهم الملائكة
9:57
باب قول الله تعالى
10:00
ألا لعنة الله على الظالمين
10:04
عن صفوان بن محرز المازني قال
10:07
بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما
10:12
آخذ بيده
10:14
إذ عرض رجل
10:15
فقال
10:17
كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى
10:22
فقال
10:24
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
10:28
إن الله يدن المؤمن
10:31
فيضع عليه كنفه ويستره
10:34
فيقول
10:36
أتعرف ذنب كذا
10:38
أتعرف ذنب كذا
10:40
فيقول
10:42
نعم أي رب
10:44
حتى إذا قرره بذنوبه
10:46
ورأى في نفسه أنه هلك
10:49
قال
10:50
سترتها عليك في الدنيا
10:53
وأنا أغفرها لك اليوم
10:56
فيعطى كتاب حسناته
10:59
وأما الكافر والمنافقون
11:02
فيقول الأشهاد
11:04
في رواية
11:06
ثم تطوى صحيفة حسناته
11:09
وأما الآخرون أو الكفار
11:12
ينادى على رؤوس الأشهاد
11:15
هؤلاء الذين كذبوا على ربهم
11:19
ألا لعنة الله على الظالمين
11:24
التعليق على الحديث
11:27
في النجوى
11:28
أي التي تقع بين الله تعالى وبين عبده المؤمن يوم القيامة
11:34
يدني
11:35
أي يقرب
11:37
فيضع عليه كنفه
11:39
أي ستره وعفوه
11:41
وما يتفضل عليه به حينئذ
11:45
الأشهاد
11:46
أي الذين شهدوا عليهم بافترائهم وكذبهم
11:51
ألا لعنة الله على الظالمين
11:54
أي لعنة لا تنقطع
11:56
لأن ظلمهم صار وصفا لهم ملازما
11:59
لا يقبل التخفيف
12:02
من فوائد الحديث
12:06
استفاد من الحديث
12:08
أن أهل الذنوب من المؤمنين لا يكفرون بالمعاصي
12:13
وفيه تحريم الكذب والافتراء في دين الله تعالى
12:20
باب
12:21
لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه
12:25
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
12:29
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
12:33
المسلم أخو المسلم
12:35
لا يظلمه ولا يسلمه
12:38
ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته
12:43
ومن فرج عن مسلم كربة
12:46
فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة
12:51
ومن ستر مسلم ستره الله يوم القيامة
12:56
التعليق على الحديث
13:00
لا يسلم
13:01
أي لا يلقيه إلى الهلك
13:03
ولا يتركه مع من يؤذيه
13:06
كان الله في حاجته
13:09
أي قبى الله حاجته
13:11
فرج أي أزال ونفس عن غيره
13:16
كربة أي غم يأخذ بالنفس
13:19
وهي الشدة العظيمة التي توقع صاحبها في الكرب
13:24
ستر أي أخفى المعايب والقبائح ولم ينشرها
13:30
من فوائد الحديث
13:33
يستفاد من الحديث أن الجزاء من جنس العمل
13:38
وفيه الحظ على التعاون وحسن المعاشرة والتآلف
13:42
وفيه الحث على ستر المؤمن وترك التشهير به
13:47
وفيه بيان فضل الأخوة
13:49
وكل مسلم أخل لكل مسلم
13:53
وفيه تحريم الظلم بأشكاله كافة
13:57
وفيه بيان فضل معونة المسلم للمسلم في كل خير
14:02
وصلته بالمعروف
14:06
باب
14:07
أعن أخاك ظالما أو مظلوما
14:11
عن أنس رضي الله عنه قال
14:15
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:18
أنصر أخاك ظالما أو مظلوما
14:22
فقال رجل
14:24
يا رسول الله
14:26
أنصره إذا كان مظلوما
14:29
أفرأيت إذا كان ظالما كيف أنصره
14:33
قال
14:34
تحجزه أو تمنعه من الظلم
14:37
في رواية
14:39
تأخذ فوق يديه
14:41
فإن ذلك نصره
14:44
التعليق على الحديث
14:48
أعن أي ساعد وعاون
14:51
أنصر
14:53
أي أعن وساعد
14:55
تحجزه أو تمنعه من الظلم
14:58
أي تكفه عن الظلم
15:01
من فوائد الحديث
15:05
يستفاد من الحديث
15:07
الحث على التعاون
15:09
وفيه التأكيد على نصرة المسلم
15:11
على شيطانه الذي أغواه
15:14
ونفسه التي أمرته بالسوء
15:19
باب
15:20
الظلم ظلمات يوم القيامة
15:24
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
15:28
عن النبي صلى الله عليه وسلم
15:30
قال
15:31
الظلم ظلمات يوم القيامة
15:35
التعليق على الحديث
15:39
الظلم ظلمات
15:41
يعني على أهله
15:43
حين يسعى نور المؤمنين
15:45
بين أيديهم وبأيمانهم
15:48
وقيل ظلمات
15:49
بمعنى الشدائد والأهوال
15:52
من فوائد الحديث
15:56
يستفاد من الحديث
15:58
تحريم الظلم
16:00
وفيه أن من لم ينتهي عن ظلم أخي
16:03
كان ذلك عليه مثل ظلمة الليل
16:06
المتصل من دنياه إلى أخرى
16:12
باب من كانت له مظلمة
16:14
عند الرجل
16:15
فحلل هاله
16:16
هل يبين مظلمته
16:19
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
16:23
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:27
من كانت له مظلمة لأخيه
16:29
من عرضه أو شيء
16:31
فليتحلله منه اليوم
16:34
قبل أن لا يكون دي نار ولا درهم
16:38
إن كان له عمل صالح
16:41
أخذ منه بقدر مظلمته
16:44
وإن لم تكن له حسنات
16:46
أخذ من سيئات صاحبه
16:48
فحمل عليه
16:50
في رواية
16:52
فطرحت عليه
16:54
التعليق على الحديث
16:58
من عرضه
16:59
عرض الرجل
17:01
أي موضع المدح والذم منه
17:04
أو شيء
17:05
كمال أو جراحات ونحوهما
17:08
فليتحلله
17:10
كأن يقول له
17:12
اجعلني في حل من حقك
17:15
اليوم
17:16
أي في الدنيا
17:18
فحمل عليه
17:20
أي فطرحت عليه
17:22
من فوائد الحديث
17:26
مستفاد من الحديث
17:28
تكون المقاصة يوم القيامة
17:30
بالحسنات والسيئات
17:33
بأن يجعل ثواب الحسنات لصاحب المظلمة
17:37
ويجعل عقوبة السيئات على الظالم بدل حقه
17:41
وفيه الارشاد إلى وجوب التخفف والتحلل
17:45
من المظالم كلها
17:49
باب إذا حل له من ظلمه
17:52
فلا رجوع فيه
17:55
عن عائشة رضي الله عنها
17:57
وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو اعراضا
18:03
قالت
18:04
هي المرأة تكون عند الرجل
18:07
لا يستكثر منها
18:09
في رواية
18:11
هو الرجل يرى من امرأته ما لا يعجبه
18:14
كبرا أو غيره
18:17
فيريد طلاقها ويتزوج غيرها
18:20
تقول له
18:22
أمسكني ولا تطلقني
18:24
ثم تزوج غيري
18:27
فأنت في حل من النفقة علي والقسمة لي
18:32
في رواية
18:33
فلا بأس إذا تراضي
18:36
فذلك قوله تعالى
18:39
فلا جناح عليهما أن يصلح بينهما صلحا
18:44
والصلح خير
18:46
التعليق على الحديث
18:49
وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو اعراضا
18:54
أي إذا خافت المرأة ترفع زوجها عنها
18:58
وعدم رغبته فيها وإعراضه عنها
19:02
لا يستكثر منها
19:04
أي لا يرى منها ما يرغبه في طول صحبتها
19:09
ويريد مفارقتها
19:11
والقسمة
19:12
أي المبيت
19:14
فلا جناح عليهما أن يصلح بينهما صلحا والصلح خير
19:20
أي إذا اتفقا
19:22
فلا جناح ولا بأس عليهما
19:25
فيجوز حينئذ لزوجها البقاء معها على هذه الحال
19:29
وهي خير من الفرقة
19:32
من فوائد الحديث
19:36
يستفاد من الحديث
19:38
جواز هبت بعض الزوجات يومها لبعضهم
19:43
وفيه مشروعية تنازل المرأة عن بعض حقوقها اللازمة لزوجها
19:49
وفي الحديث إرشاد إلى أن الصلح بين المتنازعين
19:53
خير من استقصاء كل منهما على كل حق
19:58
لما فيها من الإصلاح وبقاء الألفة
20:01
والاتصاف بصفة السماح
20:04
وفيه أن الصلح جائز في جميع الأشياء
20:08
إلا إذا أحل حراما أو حرم حلالا
20:12
فإنه لا يكون صلحا
20:14
وإنما يكون جورا
20:19
باب إثم من ظلم شيئا من الأرض
20:23
عن سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل
20:26
أنه خاصمته أروا
20:28
في حق زعمت أنه انتقصه لها إلى مروان
20:33
فقال سعيد
20:35
أنا انتقص من حقها شيئا
20:38
أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
20:44
من أخذ شبرا من الأرض ظلما
20:47
في رواية
20:48
من ظلم من الأرض شيئا
20:51
فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين
20:58
التعليق على الحديث
21:01
أروا هي بنت أوويس
21:04
زعمت
21:05
المراد ادعت
21:07
انتقصه لها
21:09
أي أخذ شيئا من أرضها
21:12
يطوقه
21:14
أي محيطا به
21:15
أو يكون كالطوق في عنقه
21:19
من فوائد الحديث
21:22
يستفاد من الحديث
21:24
أن الغصب من الكبائر
21:27
وفيه أن الجزاء من جنس العمل
21:30
وفيه بيان فضل سعد رضي الله عنه
21:33
ووقوفه عند حدود الله تعالى
21:39
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن
21:42
وكانت بينه وبين أناس
21:44
حصومة في أرض
21:46
فدخل على عائشة
21:48
فذكر لها ذلك
21:50
فقالت
21:52
يا أبا سلمة
21:53
اجتني بالأرض
21:55
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
21:59
من ظلم قيد شبر
22:02
في رواية
22:03
قيد شبر من الأرض
22:06
طووقه من سبع أرضين
22:10
التعليق على الحديث
22:13
خصومة
22:14
أي منازعة
22:16
اجتني بالأرض
22:17
أي ابتعد عن الخصومة في الأرض خشية الظلم
22:21
قيد شبر
22:23
أي قدر شبر
22:24
والمراد تعظيم الأمر
22:27
ولو كانت مساحة الأرض لا يؤبه لها
22:31
من فوائد الحديث
22:34
يستفاد من الحديث
22:37
أن الجزاء من جنس العمل
22:39
وفيه تحريم الظلم وغصب الحقوق
22:43
وفيه عظة المتخاصمين
22:45
وتذكيرهم بعواقب الأمور
22:51
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
22:54
قال النبي صلى الله عليه وسلم
22:57
من أخذ من الأرض شيئا بغير حقه
23:01
خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين
23:06
التعليق على الحديث
23:10
من أخذ من الأرض شيئا بغير حقه
23:13
أي غصب الأرض من أصحابها
23:16
خسف به
23:17
أي غاصى وذهب في الأرض
23:21
من فوائد الحديث
23:24
يستفاد من الحديث
23:26
أن الجزاء من جنس العمل
23:29
وفيه تحريم الظلم وغصب الحقوق
23:35
باب إذا أذن إنسان لآخر شيئا جاز
23:40
عن جبلة قال
23:42
كنا بالمدينة في بعض أهل العراق
23:45
فأصابنا سنة
23:47
فكان ابن الزبير يرزقنا التمر
23:51
فكان ابن عمر رضي الله عنهما يمر بنا فيقول
23:56
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:59
نهى عن الإقران
24:01
في رواية
24:03
أن يقرن الرجل بين التمرتين جميعا
24:07
إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه
24:11
التعليق على الحديث
24:15
في بعض أهل العراق
24:17
المراد في بعث أهل العراق
24:20
سنة أي غلاء وجدب
24:23
يرزقنا التمر
24:25
أي يعطيهم ويهبهم
24:28
الإقران
24:29
أن يأكل تمرتين تمرتين
24:33
من فوائد الحديث
24:36
في الحديث إشارة إلى النهي عن الشرح والجشع
24:41
وفيه الإرشاد إلى خلق الإيثار
24:46
باب قول الله تعالى
24:49
وهو ألد الخصام
24:52
عن عائشة رضي الله عنها
24:55
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
24:59
إن أبغض الرجال إلى الله
25:02
الألد الخصم
25:04
التعليق على الحديث
25:08
وهو ألد الخصام
25:10
أي إذا خاصمته
25:12
وجدت فيه من اللدد والصعوبة والتعصب
25:15
وما يترتب على ذلك
25:18
أبغض
25:19
أي أشد بغضا وكراه
25:22
الألد
25:23
أي شديد الجدال
25:26
الخصم
25:27
أي المولع بالخصومة والماهر فيها
25:31
من فوائد الحديث
25:35
يستفاد من الحديث
25:37
ذم الخصومة لمن خاصم بباطل وبغير علم
25:42
وفيه تباح الخصومة لمن يحاج عن حق له
25:45
هو مظلوم فيه
25:47
بطرق الحجاج الشرعي
25:50
وفيه الإرشاد إلى السماحة في مقاطع الحقوق
25:56
باب إثم من خاصم في باطل وهو يعلم
26:01
عن أم سلمة رضي الله عنها
26:03
زوج النبي صلى الله عليه وسلم
26:07
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:10
أنه سمع خصومة بباب حجرته
26:14
فخرج إليهم فقال
26:16
إنما أنا بشر
26:19
وإنه يأتيني الخصم
26:21
في رواية
26:23
وإنكم تختصمون إلي
26:26
فلعل بعضكم أن يكون أبلغ من بعض
26:30
في رواية
26:31
ألحن بحجته
26:33
فأحسب أنه صدق
26:36
فأقضي له بذلك
26:38
فمن قضيت له بحق مسلم
26:41
فإنما هي قطعة من النار
26:44
فليأخذها أو فليتركها
26:48
في رواية
26:49
فلا يأخذها
26:52
التعليق على الحديث
26:56
حجرته
26:57
أي غرفته
26:58
أنا بشر
27:00
أي لا أعلم الغيب وبواطن الأمور
27:03
أبلغ
27:04
أي أفصح ببيان حجته
27:07
فأحسب
27:08
أي يغلب على ظني
27:10
فأقضي
27:12
أي فأحكم
27:13
فليأخذها أو فليتركها
27:16
أمر تهديد لا تخير
27:20
من فوائد الحديث
27:23
استفاد من الحديث
27:25
أن الحكم بالظاهر
27:27
والله يتولى السرائر
27:30
وفيه رفح إثم الخطأ
27:31
عن القاضي المجتهد
27:34
وفيه مشروعية العمل
27:36
بالظن الغالب
27:40
باب قصاص المظلوم
27:41
إذا وجد مال ظالمه
27:45
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه
27:47
أنه قال
27:49
قلنا يا رسول الله
27:51
إنك تبعثنا
27:53
فننزل بقوم
27:55
فلا يقروننا
27:57
فما ترى
27:58
فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:02
إن نزلتم بقوم
28:04
فأمروا لكم بما ينبغي للضيف
28:07
فاقبلوا
28:08
فإن لم يفعلوا
28:10
فاخذوا منهم حق الضيف
28:12
الذي ينبغي لهم
28:15
التعليق على الحديث
28:18
فلا يقروننا
28:20
أي لا يعطوننا حق الضيافة
28:23
فما ترى
28:25
أي ماذا نفعل في هذه الحالة
28:28
فأمروا لكم
28:30
أي بحقكم من الضيافة
28:33
من فوائد الحديث
28:37
يستفاد من الحديث
28:39
تأكيد حق الضيافة
28:41
ودل ظاهر الحديث على وجوب قرى الضيف
28:45
والجمهور على أنه سنة