مختصر صحيح البخاري | الحلقة (80) | تتمة كتاب الإجارة ثم كتاب الحوالاات والكفالة والوكالة
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 80 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (80) | تتمة كتاب الإجارة ثم كتاب الحوالاات والكفالة والوكالة

◉ 0 مشاهدة ⏱ 27:55 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:04 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:12 مختصر صحيح البخاري
0:17 باب كسب البغي والإماء
0:21 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
0:24 نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كسب الإماء
0:30 التعليق على الحديث
0:33 عن كسب الإماء
0:35 المراد
0:37 الكسب الذي تحصله الأمة بالفجور
0:40 وأما الذي تحصله بالصناعة المباحة
0:43 فهو غير منهي عنه
0:47 من فوائد الحديث
0:50 يستفاد من الحديث
0:52 تحريم الزنا وأجرته
0:55 وفيه النهي عن الكسب الحرام
0:58 وفيه أنه يشترط في الإجارة
1:00 أن تكون على منفعة مباحة
1:06 باب عسب الفحل
1:08 عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال
1:12 نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن عسب الفحل
1:18 التعليق على الحديث
1:21 عسب الفحل
1:22 أي ماء الفحل
1:24 وقيل
1:25 الأجرة التي تؤخذ على ضراب الفحل
1:30 من فوائد الحديث
1:33 يستفاد من الحديث
1:35 تحريم بيع ماء الفحل
1:38 والإجارة على الضراب
1:40 وفي الحديث إشارة إلى الحث على مكارم الأخلاق
1:47 باب إذا استأجر أرضا فمات أحدهما
1:52 عن نافع
1:53 عن عبد الله رضي الله عنه قال
1:56 أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر اليهود
2:01 أن يعملوها ويزرعوها
2:04 ولهم شطر ما يخرج منها
2:07 في رواية
2:09 من ثمر أو زرع
2:11 وأن ابن عمر حدث
2:13 أن المزارع كانت تكرا على شيء
2:18 وعن نافع
2:19 عن رافع بن خديج
2:21 أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء المزارع
2:27 فذهب ابن عمر إلى رافع
2:29 فذهبت معه
2:31 فسأله
2:32 فقال
2:34 نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كراء المزارع
2:39 فقال ابن عمر
2:40 قد علمت أننا كنا نكري مزارعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:47 بما على الأربع
2:49 وبشيء من التبن
2:53 التحليق على الحديث
2:56 يعملوها ويزرعوها
2:58 أي يعملو في النخل منها
3:01 ويزرعو بياض أرضها
3:04 شطر
3:05 أي جزء معين
3:07 كراء المزارع
3:09 أي إيجارها
3:11 على الأربع
3:12 أي بما يخرج على الأربع
3:15 وهي السواقي والجداول
3:18 من فوائد الحديث
3:22 يستفاد من الحديث
3:24 مشروعية إيجارة الأرض الزراعية
3:28 واستدل بالحديث على جواز مضاربة أهل الكتاب في المباح
3:36 كتاب الحوالات
3:38 الحوالة
3:40 هي نقل دين من ذمة إلى ذمة
3:46 باب الحوالة
3:47 وهل يرجع في الحوالة
3:50 عن أبي هريرة رضي الله عنه
3:53 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
3:58 مطل الغني ظلم
4:00 فإذا أتبع أحدكم على ملي
4:03 فليتبع
4:05 التحليق على الحديث
4:09 مطل
4:10 المطل
4:11 هو التسويف بوفاء الدين
4:13 مع التمكن من الوفاء
4:16 الغني
4:17 أي القادر على الوفاء
4:20 أتبع
4:21 أي أحيل
4:22 ملي
4:23 أي غني
4:25 من فوائد الحديث
4:29 يستفاد من الحديث
4:31 أنه يحرم على الغني المماطلة بالدين المستحق
4:36 وفيه تحريم الظلم
4:38 وفيه الإرشاد إلى السماحة في تحصيل الديون
4:45 باب إن أحال دين الميت على رجل جاز
4:50 عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال
4:54 كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم
4:58 إذ أتي بجنازة
5:01 فقالوا
5:02 صل عليها
5:04 فقال
5:05 هل عليه دين
5:07 قالوا لا
5:09 قال
5:10 فهل ترك شيئا
5:12 قالوا لا
5:14 فصلى عليه
5:16 ثم أتي بجنازة أخرى
5:19 فقالوا
5:20 يا رسول الله
5:21 صل عليها
5:23 قال
5:24 هل عليه دين
5:26 قيل نعم
5:28 قال
5:29 فهل ترك شيئا
5:31 قالوا
5:32 ثلاثة دنا نير
5:35 فصلى عليها
5:37 ثم أتي بالثالثة
5:39 فقالوا
5:40 صل عليها
5:43 قال
5:44 هل ترك شيئا
5:46 قالوا لا
5:47 قال
5:49 فهل عليه دين
5:51 قالوا
5:52 ثلاثة دنا نير
5:54 قال
5:55 صلوا على صاحبكم
5:58 قال أبو قتادة
6:00 صل عليه يا رسول الله
6:02 وعلي دينه
6:05 فصلى عليه
6:07 التعليق على الحديث
6:10 فهل ترك شيئا
6:12 أي سد دينه
6:15 أبو قتادة
6:16 هو الحارث بن ربعي الخزرجي الأنصاري رضي الله عنه
6:22 وعلي دينه
6:23 أي أتكفل به
6:26 من فوائد الحديث
6:29 يستفاد من الحديث
6:31 مشروعية الكفالة عن الميت
6:34 وفيه أن ضمان الدين عن الميت يبرئ ذمته إذا كان معلوما
6:41 وفيه التحذير من عاقبة الدين
6:44 والزجر عن المماطلة
6:46 وفي الحديث إشارة إلى التقلل من الأثقال
6:50 والاستعداد للآخرة
6:52 كتاب الكفالة
6:56 الكفالة
6:59 هي ضمان الديون وغيرها
7:01 باب قول الله تعالى
7:06 والذين عقدت أيمنكم فآتوهم نصيبهم
7:11 عن ابن عباس رضي الله عنهما
7:15 ولكل جعلنا موالي
7:18 قال ورثه
7:20 والذين عقدت أيمنكم
7:23 قال
7:24 كان المهاجرون لما قدموا المدينة
7:28 يلث المهاجر الأنصارية دون ذوي رحمه
7:32 للأخوة التي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم
7:37 فلما نزلت
7:39 ولكل جعلنا موالي
7:42 نسخت
7:43 ثم قال
7:44 والذين عقدت أيمنكم
7:47 إلا النصر والرفادة والنصيحة
7:51 وقد ذهب الميراث
7:53 ويوصي له
7:55 التعليق على الحديث
7:58 موالي
8:00 أي يتولونه ويتولاهم
8:03 بالتعزز والنصرة والمعاونة على الأمور
8:06 وفسرها ابن عباس رضي الله عنهما بالورثة
8:11 والذين عقدت أيمنكم
8:14 أي حالفتموهم بما عقدتم معهم من عقد المحالفة على النصرة والمساعدة
8:20 والاشتراك بالأموال وغير ذلك
8:24 وكل هذا من نعم الله على عباده
8:27 حيث كان الموالي يتعاونون بما لا يقدر عليه بعضهم مفردا
8:33 رحمه
8:35 الرحم هي قرابة النسب
8:38 الرفادة
8:39 أي المعاونة
8:41 والرفادة
8:42 اشتراك قريش في الجاهلية لشراء طعام وشراب للحاج
8:49 ذهب الميراث
8:50 أي من المتعاقدين
8:53 من فوائد الحديث
8:57 يستفاد من الحديث
8:59 جواز النسخ في الإسلام
9:01 وفيه استحباب الوصية لغير الوارث
9:05 وفيه بيان فضل الأخوة في دين الله عز وجل
9:10 وبيان فضل التعاون على البر والتقوى
9:14 وفيه وجوب نصرة المسلم والنصيحة له
9:20 عن عاصم قال
9:22 قلت لأنس بن مالك رضي الله عنه
9:25 أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
9:30 لا حلف في الإسلام
9:32 فقال
9:34 قد حالف النبي صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار في داري
9:41 التعليق على الحديث
9:44 أبلغك أي هل لديك خبر
9:48 لا حلف
9:50 الحلف هو العهد يكون بين اثنين أو أكثر
9:54 حالف أي آخى بينهم
9:58 من فوائد الحديث
10:02 يستفاد من الحديث
10:04 أن الإسلام أبطل كل حلف خالفة عليمة
10:08 وفيه أن المؤاخات في الإسلام والمحالفة على طاعة الله تعالى
10:14 والتناصر في الدين
10:16 والتعاون على البر والتقوى وإقامة الحق
10:20 كل هذا باق لم ينسخ
10:25 باب من تكفل عن ميت دينا فليس له أن يرجع
10:32 عن جابر رضي الله عنه قال
10:35 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:39 لو قد جاءني مال البحرين
10:42 لقد أعطيتك ها كذا وها كذا وها كذا
10:47 فلم يجئ حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم
10:52 فلما جاء مال البحرين
10:54 أمر أبو بكر مناديا فنادا
10:58 من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم دين أو عده
11:04 فليأتنا
11:05 فأتيته فقلت
11:08 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:11 قال لي كذا وكذا
11:13 فحثى لي ثلاثا
11:16 وقال مرة
11:18 فأتيت أبا بكر فسألت
11:20 فلم يعطني
11:22 ثم أتيته فلم يعطني
11:25 ثم أتيته الثالثة
11:27 فقلت
11:28 سألتك فلم تعطني
11:31 ثم سألتك فلم تعطني
11:34 ثم سألتك فلم تعطني
11:37 إما أن تعطيني
11:39 وإما أن تبخل عني
11:42 قال
11:43 قلت تبخل عني
11:46 في رواية
11:47 وأي داء أدوأ من البخل
11:50 قالها ثلاثا
11:52 ما منعتك من مرة
11:54 إلا وأنا أريد أن أعطيك
11:58 وعن جابر قال
12:00 فحثى لي حثية وقال
12:03 عدها
12:04 فوجدتها خمسمائة
12:08 فخذ مثلها مرتين
12:10 في رواية
12:12 فعد في يدي خمسمائة
12:14 ثم خمسمائة
12:16 ثم خمسمائة
12:19 التعليق على الحديث
12:22 مال البحرين
12:24 أي مال الجزية
12:26 وكان عامل البحرين من جهة النبي صلى الله عليه وسلم
12:31 العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه
12:35 لقد أعطيتك هاكذا وهاكذا وهاكذا
12:39 أي ملأ كفيه ثلاث مرات
12:42 قبض أي مات
12:45 عد أي وعد
12:48 فحثى
12:49 الحثية هي الحفنة
12:51 وهي ملء الكفين
12:54 فسألت
12:55 أي طلبت مالا
12:57 أن تبخل عني
12:59 أي تنسب إلى البخل من جهتي
13:02 والمراد لا تعطيني
13:05 ما منعتك
13:07 أي من العطاء
13:08 وأنا أريد
13:10 أي وأنا عازم
13:12 عدها
13:13 من العد
13:14 وهو الإحصاء
13:16 فخذ مثلها مرتين
13:19 أي الف وخمسمائة
13:21 وقد أجل أبو بكر رضي الله عنه العطاء لانشغاله
13:26 أدوأ
13:28 أي أشد داء
13:30 من فوائد الحديث
13:34 يستفاد من الحديث
13:36 قبول خبر الواحد
13:38 وفيه استحباب الوفاء بالوعد
13:41 وفيه استحسان السماحة في العطاء
13:44 بترك التشديد في التحقيق
13:49 باب الدين
13:52 عن أبي هريرة رضي الله عنه
13:55 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:58 كان يؤتى بالرجل المتوفى
14:01 عليه الدين
14:03 فيسأل
14:04 هل ترك لدينه فضلا
14:07 فإن حدث أنه ترك لدينه وفاءً صلى
14:12 وإلا قال للمسلمين
14:14 صلوا على صاحبكم
14:17 فلما فتح الله عليه الفتوح
14:20 قال
14:21 أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم
14:25 في رواية
14:27 ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة
14:33 فمن توفي من المؤمنين فترك دينا فعلي قضاء
14:38 ومن ترك مالا فلورثته
14:42 في رواية
14:43 ومن ترك كلا فإلينا
14:46 وفي رواية
14:48 فليرثه عصبته من كانوا
14:51 ومن ترك دينا أو ضياعا
14:54 فليأتني فأنا مولاه
14:58 التعليق على الحديث
15:01 يؤتى أي يجاء به
15:05 المتوفى أي الميت
15:08 فيسأل أي رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:13 هل ترك لدينه فضلا
15:16 أي قدرا زائدا على مأونة تجهيزه
15:20 فإن حدث أي فإن أخبروه
15:23 وفاء
15:24 أي ما يوفي به دينا
15:27 أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم
15:30 لأنه صلى الله عليه وسلم
15:33 بذل لهم من النصح والشفقة والرأفة
15:36 ما كان به أرحم الخلق
15:39 فرسول الله صلى الله عليه وسلم
15:41 أعظم الخلق منة عليهم من كل أحد
15:46 ضياعا أي عيالا
15:50 من فوائد الحديث
15:53 يستفاد من الحديث
15:56 الحث على قضاء الديون حال الحياة
15:59 وفي الحديث إشارة إلى أن وفاء الدين
16:02 من التركة قبل القسمة
16:08 كتاب الوكالة
16:10 الوكالة هي تفويض الأمر والتصرف إلى الغير
16:17 باب وكالة الشريك الشريك في القسمة وغيرها
16:22 عن عقبة بن عامر رضي الله عنه
16:25 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:28 أعطاه غنما يقسمها على صحابته ضحايا
16:33 فبقي عتود في رواية
16:37 فصارت لعقبة جذع
16:39 فذكره لرسول الله صلى الله عليه وسلم
16:44 فقال ضح به أنت
16:48 التعليق على الحديث
16:51 يقسمها أي يفرقها
16:55 عتود هو من أولاد المعز صغير إذا قوي
17:00 من فوائد الحديث
17:04 يستفاد من الحديث مشروعية الأضحية
17:08 وفيه جواز الأضحية بالجذع من المعز
17:11 لأن العتود من أولاد المعز
17:16 باب إذا وكل المسلم حربيا في دار الحرب أو في دار الإسلام جاز
17:23 عن عبد الرحمن بن عوفر رضي الله عنه قال
17:27 كاتبت أمية بن خلف كتابا
17:31 بأن يحفظني في صاغيتي بمكة
17:34 وأحفظه في صاغيته بالمدينة
17:37 فلما ذكرت الرحمن
17:40 قال لا أعرف الرحمن
17:43 كاتبني باسمك الذي كان في الجاهلية
17:47 فكاتبته عبد عمر
17:49 فلما كان في يوم بدر
17:52 خرجت إلى جبل لأحرزه حين نام الناس
17:56 فأبصره بلال
17:58 فخرج حتى وقف على مجلس من الأنصار
18:02 فقال أمية بن خلف لا نجوت إن جاء أمية
18:08 فخرج معه فريق من الأنصار في آثارنا
18:13 فلما خشيت أن يلحقونا
18:15 خلفت لهم ابنه لأشغلهم فقتلوه
18:19 ثم أبوا حتى يتبعونا
18:22 وكان رجلا ثقيلا
18:24 فلما أدركونا
18:26 قلت له أبرك
18:28 فبرك
18:30 فألقيت عليه نفسي لأمنعه
18:33 فتخللوه بالسيوف من تحتي حتى قتلوه
18:37 وأصاب أحدهم رجلي بسيفه
18:40 وكان عبد الرحمن بن عوف يرينا ذلك الأثر في ظهر قدمه
18:46 التحليق على الحديث
18:50 كاتبت أي عاهدت وكتبت في ذلك كتابا
18:55 صاغيتي
18:56 الصاغية
18:58 هي خاصية الإنسان من مال وأهل وحاشية وأتباع
19:03 يوم بدر
19:05 أي غزوة يوم بدر
19:07 لأحرزه
19:08 أي لأحفظه
19:10 فأبصره
19:11 أي فرآه
19:13 لا نجوت إن نجاء مي
19:15 قال ذلك
19:17 لأن أميت كان يعذب بلال رضي الله عنه بمكة عذابا شديدا
19:23 فريق
19:24 أي جماعة
19:26 في آثارنا
19:28 أي يبحثون عننا
19:30 خلفت
19:31 أي تركت خلفنا
19:33 له مبنى
19:34 أي ابن أمية
19:36 واسمه علي
19:38 وكان رجلا ثقيلا
19:40 أي كان أمية رجلا ضخما
19:43 أبرك
19:44 أي جلس
19:45 لأمنعه
19:47 أي لأحميه وأحفظه من القتل
19:50 فتخللوا
19:52 أي أدخلوا أسيافهم خلاله حتى وصلوا إليه
19:56 وطعنوه بها
19:58 من فوائد الحديث
20:30 والانتقام من الظالم
20:34 باب إذا أبصر الراعي أو الوكيل شاتا تموت
20:38 أو شيئا يفسد
20:40 ذبح وأصلح ما يخاف عليه الفساد
20:45 عن كعب ابن مالك
20:47 أنه كانت لهم غنم ترعى بسلع
20:50 فأبصرت جارية لنا بشات من غنمنا موتا
20:55 فكسرت حجرا فذبحتها به
20:58 فقال لهم
21:00 لا تأكلوا حتى أسأل النبي صلى الله عليه وسلم
21:05 أو أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من يسأله
21:10 وأنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذاك
21:14 أو أرسل
21:16 فأمره بأكلها
21:18 التعليق على الحديث
21:22 بسلع
21:23 هو جبل صغير بالمدينة
21:26 من فوائد الحديث
21:30 يستفاد من الحديث
21:32 جواز ذكات ما أشرف على الموت
21:35 وفيه مشروعية الإرسال بالسؤال والجواب
21:39 وفي الحديث إشارة إلى الحفاظ على المال من الضياع
21:44 وفيه نفاذ تصرف الوكيل
21:47 فيما يعود على الموكل به بالصلاح
21:52 باب
21:53 وكالة الشاهد والغائب جائزة
21:57 عن أبي هريرة رضي الله عنه
22:00 أن رجلا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:05 فأغلظ له
22:06 فهم به أصحابه
22:09 فقال
22:10 دعوه
22:11 فإن لصاحب الحق مقالا
22:14 واشتروا له بعيرا فأعطوه إياه
22:18 في رواية
22:19 أعطوه سنا مثل سنه
22:22 وقالوا
22:24 لا نجد إلا أفضل من سنه
22:27 قال
22:28 اشتروه فأعطوه إياه
22:31 فإن خيركم أحسنكم قضاء
22:35 في رواية
22:37 فقال
22:38 أو فيتني أو فالله بك
22:42 التعليق على الحديث
22:45 الشاهد أي الحاضر
22:48 تقاضى
22:49 أي طلب أن يوفيه الذي عليه
22:52 فأغلظ له
22:53 أي شدد في المطالبة
22:56 فهم به
22:57 أي قصدوه ليؤذوه
23:00 دعوه
23:01 أي تركوه
23:02 فإن لصاحب الحق مقالا
23:05 يعني صولة الطلب وقوة الحجة
23:09 لا نجد إلا أفضل من سنه
23:12 أي وجدوا بعيرا هو في السن
23:15 فوق سن البعير الذي في الذمة
23:18 فإن خيركم
23:20 أي فإن أفضلكم
23:22 أحسنكم قضاء
23:24 أي للدين
23:26 أو فيتني
23:27 أي أعطيتني حقي تاما
23:31 من فوائد الحديث
23:34 يستفاد من الحديث
23:36 أن من آذى السلطان بجفاء وشبه
23:40 فإن لأصحابه أن يزجروه وينكروا عليه
23:44 وإن لم يأمرهم السلطان بذلك
23:47 وفيه مشروعية توكيل الحاضر الصحيح
23:51 وفيه جواز الأخذ بالدين
23:53 وفيه جواز قرض الحيوان
23:56 وفيه للإمام أن يقترض للمساكين على الصدقات
24:01 ولسائر المسلمين على بيت المال
24:06 باب إذا وهب شيئا لوكيل أو شفيع قوم جاز
24:12 عد مروان بن الحكم
24:14 والمسور بن مخرمة
24:16 أن النبي صلى الله عليه وسلم
24:19 قال حين جاءه وفدها وازن مسلمين
24:22 فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم
24:27 فقال لهم
24:28 معي من ترون
24:30 وأحب الحديث إلي أصدقه
24:33 فاختاروا إحدى الطائفتين
24:36 إما السبية وإما المال
24:39 وقد كنت استأنيت
24:41 وكان النبي صلى الله عليه وسلم
24:44 انتظرهم بضع عشرة ليلة
24:46 حين قفل من الطائف
24:49 فلما تبين لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم
24:53 غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين
24:57 قالوا
24:58 فإنا نختار سبينا
25:01 فقام في المسلمين
25:03 فأثنا على الله بما هو أهله
25:06 ثم قال
25:07 أما بعد
25:09 فإن إخوانكم هؤلاء جاءونا تائبين
25:13 وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم
25:17 فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل
25:21 ومن أحب أن يكون على حظه
25:24 حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا
25:29 فليفعل
25:30 فقال الناس
25:32 طيبنا يا رسول الله
25:35 فقال لهم
25:36 إنا لا ندري من أذن منكم فيه
25:39 ممن لم يأذن
25:41 فرجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم
25:46 فرجع الناس
25:47 فكلمهم عرفاؤهم
25:50 ثم رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
25:54 فأخبروه أنهم طيبوا وأذنوا
25:59 التعليق على الحديث
26:02 وفد هواز
26:04 الوفد
26:05 قوم يقصدون الأمراء لزيارة وطلب عطاء
26:10 وجاء وفد هوازنا بعد غزوة هوازنا يوم حنين
26:14 وكانت بعد الفتح في السنة الثامنة من الهجرة
26:19 يرد
26:20 أي يعيد
26:21 استأنيت
26:22 أي انتظرت
26:24 قفل
26:25 أي رجع
26:27 تبين لهم
26:28 أي ظهر لهم
26:30 أن يطيب ذلك
26:32 يعني يرد السبي مجانا برضا نفسه وطيب قلبه
26:37 على حظه
26:39 أي على نصيبه من السبي
26:42 ما يفيء الله علينا
26:44 الفي
26:46 هو ما يحصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد
26:52 لا ندري
26:53 أي لا نعلم
26:55 حتى يرفع إلينا
26:57 أي حتى يخبرنا
26:59 عرفاؤكم
27:01 العريف
27:02 هو القيم بأمر القبيلة والبلدة يلي أمرهم
27:06 ويرفع للأمير حالهم واحتياجهم
27:10 من فوائد الحديث
27:14 يستفاد من الحديث
27:16 أن الغنيمة إنما يملكها الغانمون بالقسمة
27:20 وفيه الوعد بالعوض إلى أجل مجهول جائز
27:25 إذ لا يدرى متى يفيء الله عز وجل عليهم
27:29 وفيه أنه يجوز للإمام إذا جاءه أهل الحرب مسلمين بعد أن غنم أموالهم وأهليهم
27:37 أن يردها عليهم إذا رأى في ذلك مصلحة
27:41 وفيه قبول خبر الواحد
27:44 وفي الحديث أنه لا يحل ما لمرئ مسلم إلا عن طيب نفس