التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:11
مختصر صحيح البخاري
0:16
باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في أكفانه
0:23
عن ابن شهاب قال
0:26
أخبرني أبو سلمة
0:28
أن عائشة أخبرت
0:30
أن أبا بكر رضي الله عنه أقبل على فرس من مسكنه بالسنح
0:36
حتى نزل فدخل المسجد
0:39
فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة
0:44
فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:49
وهو مغشاً بثوب حبره
0:52
فكشف عن وجه
0:54
ثم أكب عليه فقبله وبكى
0:58
ثم قال
1:00
بأبي أنت وأمي
1:02
والله لا يجمع الله عليك موتتين
1:06
أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها
1:11
قال الزهري
1:13
وحدثني أبو سلمة عن عبد الله بن عباس
1:17
أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس
1:21
فقال
1:22
إجلس يا عمر
1:24
فأبا عمر أن يجلس
1:27
فأقبل الناس إليه وتركوا عمر
1:30
فقال أبو بكر
1:32
أما بعد
1:34
فمن كان منكم يعبد محمداً صلى الله عليه وسلم
1:39
فإن محمداً قد مات
1:42
ومن كان منكم يعبد الله
1:44
فإن الله حي لا يموت
1:48
قال الله
1:49
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
1:56
إلى قوله
1:58
الشاكرين
2:00
وقال
2:01
والله لك أن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية
2:06
حتى تلاها أبو بكر
2:09
فتلقاها منه الناس كلهم
2:13
فما أسمع بشراً من الناس إلا يتلوها
2:17
فأخبرني سعيد بن المسيب
2:20
أن عمر قال
2:22
والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها
2:27
فعقرت
2:28
حتى ما تقلني رجلائي
2:31
وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها
2:36
علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات
2:42
التعليق على الحديث
2:45
أقبل أي أتى
2:48
بالسنح أي من العوال
2:51
وهي منازل بن الحارث بن الخزرج
2:54
تقع في الشمال والشمال الشرقي من المسجد النبوي
2:59
فتيمم أي فقصد النبي صلى الله عليه وسلم
3:04
مغشى أي مغطى
3:07
بثوب حبرة
3:09
الحبرة ثوب يماني
3:12
ثم أكب عليه فقبله
3:14
بين عيني
3:16
بأبي أنت وأمي
3:18
أي فديتك بأبي وأمي
3:21
والله لا يجمع الله عليك موتتين
3:25
قال ذلك ردًا لمن قال
3:28
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت
3:32
وسيبعث
3:33
ويقطع أيدي رجال وأرجلهم
3:37
فأقبل الناس إليه
3:39
أي على أبي بكر رضي الله عنه
3:42
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
3:48
أي ليس ببدع من الرسل
3:51
بل هو من جنس الرسل الذين قبله
3:54
وظيفتهم تبليغ رسالات ربهم وتنفيذ أوامره
3:59
ليس بمخلدين
4:01
وليس بقاؤهم شرطا في امتثال أوامر الله
4:05
بل الواجب على الأمم عبادة ربهم في كل وقت وبكل حال
4:11
يتلوها
4:12
أي يقرأها
4:14
فعقرت
4:15
أي دهشت وتحيرت
4:18
وقيل سقط
4:20
وقيل غير ذلك
4:22
ما تقلني
4:24
أي ما تحملني
4:26
أهويت
4:27
أي سقط
4:29
من فوائد الحديث
4:32
يستفاد من الحديث
4:35
استحباب تسجيات الميت
4:37
وحكمته صيانته من الانكشاف
4:41
وستر عورته المتغيرة عن الأعين
4:45
وفيه جواز إعادة كشف وجه الميت
4:48
وتقبيل الميت
4:50
لفعل أبي بكر رضي الله عنه
4:53
وفيه جواز الحزن والبكاء على الميت من غير نوح
4:58
وفي الحديث بيان فضل الصديق رضي الله عنه
5:02
وأنه أعلم من عمر رضي الله عنه
5:05
وفيه عظم مكانة أبي بكر رضي الله عنه
5:09
في نفوس الصحابة رضي الله عنهم
5:13
وفي الحديث اهتمام عائشة رضي الله عنها بأمر الشريعة
5:18
وأنها لم يشغلها ذلك عن حفظها ما كان من أمر الناس في ذلك اليوم
5:24
وفيه جواز الدخول على الميت بغير استئذان
5:28
وفيه جواز التفدية بالأباء والأمهات
5:33
وفيه مشروعية ترك تقليد المفضول عند وجود الفاضل
5:38
وفي الحديث إشارة إلى أن الصحابية قد يخطئ في التأويل
5:44
وفيه بيان شدة محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم
5:50
وفي الحديث إثبات أن الموت حق على كل مخلوق
5:55
وأن الأنبياء عليهم السلام يموتون
5:59
وفيه مشروعية خطبة الناس في الأمور المهمة والنوازل
6:04
وفيه الحث على تثبيت الناس حال نزور المصائب
6:08
وتذكيرهم بما غاب عنهم لشدة الموقف
6:15
عن خارجة بن زيد بن ثابت
6:18
عن أم العلاء وهي امرأة من نسائهم
6:22
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:26
قالت طار لنا عثمان بن مبعون في السكنة
6:31
حين اقترعت الأنصار على سكن المهاجرين
6:35
فاشتكى فمرضناه حتى توفي
6:40
ثم جعلناه في أثوابه
6:43
في رواية
6:45
فلما توفيا وغسلا وكفنا في أثوابه
6:49
فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:54
فقلت رحمة الله عليك أبا السائب
6:58
فشهادتي عليك لقد أكرمك الله
7:02
قال وما يدريك
7:05
قلت لا أدري والله
7:08
قال أما هو فقد جاءه اليقين
7:12
إني لأرجو له الخير من الله
7:15
والله ما أدري وأنا رسول الله
7:18
ما يفعل بي ولا بكم
7:21
قالت أم العلاء
7:23
فوالله لا أزكي أحدا بعده
7:28
قالت ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري
7:33
فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:37
فذكرت ذلك له
7:39
فقال ذاك عمله يجري له
7:43
التعليق على الحديث
7:46
طار لنا أي وقع في القرعة في سهم الأنصار
7:51
الذين أم العلاء منهم
7:54
حين اقترعت الأنصار على سكن المهاجرين
7:58
المعنى اقتسم الأنصار المهاجرين بالقرعة
8:03
في نزولهم عليهم وسكناهم في منازلهم
8:07
فاشتكى أي مرض
8:10
فمرضنا أي قمنا بأمره في مرضه
8:14
أبى السائب هي كنية عثمان بن مضعون رضي الله عنه
8:20
فشهادتي عليك لقد أكرمك الله
8:24
المراد أقسم بالله لقد أكرمك الله
8:28
جاءه اليقين أي الموت
8:32
لا أزكي أي لا أثني
8:35
عينا أي عين الماء
8:38
ذاك عمله يجري له
8:42
أي شيء من عمله بقي له ثوابه جاريا
8:46
من فوائد الحديث
8:49
الحديث دليل على أنه لا يجزم لأحد بالجنة
8:55
إلا ما نص عليه الشارع
8:58
كالعشرة المبشرين وأمثالهم
9:01
وفيه استحباب مواساة الفقراء
9:04
الذين ليس لهم مال ولا منزل
9:07
ببذل المال وإباحة المنزل
9:10
وفيه مشروعية الدعاء للميت
9:14
وفي الحديث جواز شهادة المسلمين
9:17
للمسلم الميت والثناء عليه
9:20
وفيه جواز القرعة في القربات حين اتزاحم
9:25
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
9:31
جي أبي أبي يوم أحد قد مثل به
9:35
حتى وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:40
وقد سجي ثوبا
9:43
فذهبت أريد أن أكشف عنه
9:46
في رواية
9:48
جعلت أكشف الثوبة عن وجهه أبكي
9:51
فنهاني قومي
9:53
ثم ذهبت أكشف عنه
9:56
فنهاني قومي
9:58
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:01
فرفع
10:03
فسمع صوت صائحة
10:06
في رواية
10:08
فجعلت عمتي فاطمة تبكي
10:11
فقال من هذه
10:14
فقالوا ابنة عمر
10:17
أو أخت عمر
10:19
قال فلم تبكي
10:22
أو لا تبكي
10:24
فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع
10:29
التعليق على الحديث
10:33
أدمثل به
10:35
أي مثل به المشركون
10:37
جدعوا أنفه وأذنيه
10:39
سجيا
10:41
أي غطي
10:43
فرفع
10:44
أي من مغسله
10:46
صوت صائحة
10:48
أي تبكي بصوت عال
10:50
فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها
10:54
لاجتماعهم عليه
10:56
وتزاحمهم على المبادرة بصعود روحه
11:00
أبشيره بما أعد الله له من الكرامة
11:04
أو أنهم أظلوه من الحر
11:06
لأن لا يتغير
11:08
أو لأنه من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
11:16
من فوائد الحديث
11:19
في الحديث بيان فضيلة لوالد جابر رضي الله عنهما
11:24
وفيه الشهادة له بالجنة
11:27
وفي الحديث إشارة على أنه لا يجزم لأحد بالجنة إلا بالنص
11:33
وفيه جواز البكاء على الميت
11:36
وفيه مشروعية تسلية أهل الميت بالثناء على الميت
11:41
وما أعد الله عز وجل لعباده من نعيم
11:46
وفيه النهي عن الكشف عن الميت لمصلحة
11:52
باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه
11:56
عن أبي هريرة رضي الله عنه
12:00
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه
12:07
وخرج بهم إلى المصلى
12:09
فصف بهم
12:11
وكبر عليه أربع تكبيرات
12:15
التعليق على الحديث
12:19
نعى أي أخبر بموته
12:22
النجاشي هو ملك الحبشة
12:25
قيل اسمه أصحمة وقيل غير ذلك
12:29
من فوائد الحديث
12:32
يستفاد من الحديث إباحة النعي
12:37
وأما النعي المنهي عنه فهو نعي الجاهلية
12:41
والحديث حجة لمن يجيز الصلاة على الغائب
12:46
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
12:51
خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال
12:56
أخذ الراية زيد فأصيب
12:59
ثم أخذها جعفر فأصيب
13:03
ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب
13:08
ثم أخذها خالد بن الوليد
13:12
في رواية
13:14
حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله
13:18
عن غير إمرة ففتح له
13:21
وقال
13:23
ما يسرنا أنهم عندنا
13:26
أو قال
13:28
ما يسرهم أنهم عندنا
13:31
وعيناه تذرفان
13:34
التعليق على الحديث
13:38
أخذ الراية أي راية الجهاد
13:41
وقصته في غزوة مؤته
13:44
زيد هو ابن حارثة رضي الله عنه
13:48
فأصيب أي قتل
13:51
جعفر هو ابن أبي طالب رضي الله عنه
13:57
أي صار أميرا بنفسه من غير أن يفوض إليه الإمام
14:02
ما يسرنا أنهم عندنا
14:05
لأن حالهم فيما هم فيه أفضل مما لو كانوا عندنا
14:10
وعيناه تذرفان
14:12
أي يسيل منهم الدمع
14:15
من فوائد الحديث
14:19
يستفاد من الحديث
14:21
جواز البكاء على الميت
14:24
وفيه الحث على المبادرة إلى تحمل المسؤولية
14:28
إذا ترتب على الترك مفسدة
14:31
باب فضل من مات له ولد فاحتسب
14:37
وقال الله عز وجل
14:40
وبشر الصابرين
14:42
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
14:47
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:51
ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد
14:56
والدي لم يبلغ الحنث
14:59
إلا أدخله الله الجنة
15:02
بفضل رحمته إياهم
15:05
وعن أبي هريرة رضي الله عنه
15:08
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
15:12
لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد
15:16
فيلج النار
15:18
إلا تحلة القسم
15:22
التعليق على الحديث
15:26
لمن مات له ولد فاحتسب
15:30
أي صبر راضيا بقضاء الله تعالى
15:34
راجيا لرحمته وغفرانه
15:37
لم يبلغ الحنث
15:39
أي لم يبلغ
15:41
فلا تكتب عليهم الآثام
15:44
فيلج النار
15:46
أي فيدخلها
15:48
إلا تحلة القسم
15:50
أي قدر ما يبر الله به قسمه في قوله تعالى
15:55
للم منكم إلا واردها
15:59
كان على ربك حتماً مقضيا
16:03
من فوائد الحديث
16:07
يستفاد من الحديث
16:09
لا نجاة للكافر بموت أولاده
16:12
وإنما ينجو من النار بالإيمان والسلامة من المعاصي
16:17
وفي الحديث بيان فضل الصبر
16:20
وفي الحديث إشارة إلى أن شفقة الوالدين
16:24
شفقة تامة غير قاصرة
16:27
باب قول الرجل للمرأة عند القبر
16:33
إصبري
16:35
عن ثابتن البناني قال
16:38
سمعت أنسى بن مالك يقول لامرأة من أهله
16:43
تعرفين فلانة؟
16:45
قالت نعم
16:47
قال
16:48
فإن النبي صلى الله عليه وسلم مر بها وهي تبكي عند قبر
16:54
فقال
16:55
اتق الله واصبري
16:58
فقالت
16:59
إليك عني
17:01
فإنك خلو من مصيبتي
17:04
قال
17:05
فجاوزها ومضى
17:08
فمر بها رجل فقال
17:10
ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:15
قالت
17:16
ما عرفته
17:18
قال
17:19
إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم
17:23
قال
17:24
فجاءت إلى بابه
17:26
فلم تجد عليه بوابا
17:29
فقالت
17:31
يا رسول الله
17:32
والله ما عرفتك
17:35
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
17:38
إن الصبر عند أول صدمة
17:43
التعليق على الحديث
17:46
اتق الله واصبري
17:48
أي لا تجزعي
17:50
فإن الجزع يحبط الأجر
17:54
إليك عني
17:55
أي تنحى عني
17:57
وكف نفسك عني
17:59
فإنك خلو من مصيبتي
18:02
أي لم تصب بمصيبتي
18:05
فجاوزها ومضى
18:07
أي تركها
18:09
رجل هو الفضل بن عباس
18:12
بوابا
18:14
أي حاجبا
18:16
عند أول صدمة
18:18
أي عند فورة المصيبة وشدتها
18:21
من فوائد الحديث
18:24
يستفاد من الحديث
18:26
إباحة زيارة القبور
18:28
وفيه مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
18:33
وفي الحديث دلالة على تواضعه صلى الله عليه وسلم ورفقه
18:39
وفيه النهي عن بكاء الجزع بعد الموت
18:43
وفيه جواز الموعظات للباكي بتقوى الله والصبر
18:48
وفيه تركم آخذة المصاب وقبول اعتذاره
18:52
وفي الحديث أن من أمر بمعروف ينبغي له أن يقبل وإن لم يعرف الأمر
18:59
وفيه أن الجزع من المنهيات
19:02
وفيه الترغيب في احتمال الأذى عند بذل النصيحة ونشر الموعظة
19:08
وفيه أن المواجهة بالخطاب إذا لم تصادف المنوي فلا أثر لها
19:15
باب الثياب البيض للكفن
19:21
عن عائشة رضي الله عنها قالت
19:24
دخلت على أبي بكر رضي الله عنه
19:27
فقال في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم
19:33
قالت في ثلاثة أثواب بيض سحولية
19:38
في رواية في ثلاثة أثواب يمانية بيض
19:45
سحولية من كرسف
19:48
ليس فيها قميص ولا عمامة
19:51
وقال لها في أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:58
قالت يوم الاثنين
20:01
قال فأي يوم هذا
20:05
قالت يوم الاثنين
20:08
قال أرجو فيما بيني وبين الليل
20:13
فنظر إلى ثوب عليه
20:15
كان يمرض فيه به ردع من زعفران
20:19
فقال اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا عليه ثوبين
20:25
فكفنوني فيها
20:27
قلت إن هذا خلق
20:30
قال إن الحي أحق بالجديد من الميت
20:36
إنما هو للمهلة
20:39
فلم يتوفى حتى أمسى من ليلة الثلثى
20:43
ودفنى قبل أن يصبح
20:46
التعليق على الحديث
20:50
سحولية نسبةً إلى موضع باليمن
20:54
وقيل غير ذلك
20:56
والسحل ثوب أبيض من القطن
21:00
أرجو فيما بيني وبين الليل
21:03
أي أتمنى من الله تعالى أن يكون موتي فيما بين الوقت الذي أنا فيه
21:09
وبين الليل الذي يأتي
21:12
يعني يكون يوم الاثنين
21:15
ليكون موته في يوم موت النبي صلى الله عليه وسلم
21:20
كان يمرض
21:22
التمريض تعهد المريض ومداواته
21:26
ردع أي لطخ وأثر
21:29
خلق أي بال عتيق
21:33
أحق أي أولى
21:36
للمهلة
21:37
المهلة القيح والصديد
21:40
ويحتمل أن يراد بالمهلة معناها المشهور
21:44
أي الجديد لمن يرى المهلة في بقائه
21:48
كرسف أي قطن
21:51
من فوائد الحديث
21:55
يستفاد من الحديث
21:57
استحباب تثريث الكفن
22:00
وفيه جواز التكفين في الثياب المغسولة والعتيقة
22:04
وفي الحديث إيثار الحي بالجديد
22:08
وفيه جواز دفن الميت بالليل
22:11
وفيه استحباب طلب الموافقة فيما وقع للأكابر
22:16
تبركا بذلك
22:18
وفي الحديث أخذ المرء العلم عن من دونه
22:22
وفيه بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه
22:26
وصحة فراسته وثباته عند وفاته
22:30
وفيه ذم الغلوي في الأمور كلها
22:34
باب الكفن في ثوبين
22:39
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
22:43
بينا رجل واقف مع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفه
22:49
إذ وقع عن راحلته فوقصت
22:52
أو قال فأوقصت
22:55
في رواية فأقعصت
23:00
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
23:03
إغسلوه بماء وسدر
23:06
وكفنوه في ثوبين
23:09
في رواية في ثوبيه
23:12
ولا تمسوه طيبا
23:15
ولا تخمر رأسه ولا تحنطوه
23:19
فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا
23:23
في رواية يبعث يهل
23:28
التعليق على الحديث
23:31
فوقصته أو قال فأوقصت
23:34
من الوقص وهو كسر العنق
23:37
لا تخمر رأسه
23:39
أي لا تغطوه
23:41
لا تحنطوه
23:43
أي لا تمسوه حنوطا
23:45
والحنوط ما يطيب به الميت
23:48
من طيب يخلط
23:50
ملبيا
23:52
أي يحشر يوم القيامة على هيئته التي مات عليها
23:57
ليكون ذلك علامة لحجه
24:00
من فوائد الحديث
24:04
يستفاد من الحديث
24:06
جواز الكفن في ثوبين
24:09
وهو كفن الكفاية
24:11
وكفن الضرورة واحد
24:14
وفي الحديث غسل المحرم الميت بالسدر
24:17
وهذا يدل على أنه خرج من الإحرام
24:21
وفيه أن إحرام الرجل في الرأس دون الوجه
24:25
وفيه أن من شرع في طاعة
24:29
ثم حال بينه وبين إتمامها الموت
24:32
يرجى له أن الله تعالى يكتبه
24:35
يكتبه في الآخرة من أهل ذلك العمل
24:38
ويقبله منه إذا صحت النية
24:42
باب الكفن في القميص الذي يكف أو لا يكف
24:49
ومن كفنا بغير قميص
24:52
عن ابن عمر رضي الله عنهما
24:55
أن عبدالله ابن أبي لما توفي
24:59
جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
25:03
فقال يا رسول الله
25:06
عطني قميصك أكفنه فيه
25:09
وصل عليه واستغفر له
25:12
فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قميصه
25:16
فقال آذني أصلي عليه
25:20
فآذنه
25:22
فلما أراد أن يصلي عليه
25:25
جذبه عمر رضي الله عنه
25:28
فقال أليس نهاك الله أن تصلي على المنافقين
25:33
في رواية
25:36
وقد نهاك الله أن تستغفر لهم
25:39
فقال أنا بين خيرتين
25:43
قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم
25:48
إن تستغفر لهم سبعين مرة
25:51
فلن يغفر الله لهم
25:54
في رواية وسأزيده على السبعين
25:58
فصلّى عليه
26:01
في رواية وصلّينا معه
26:04
فنزلت
26:06
ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا
26:10
ولا تقم على قبره
26:13
التعليق على الحديث
26:17
أن عبدالله بن أبي
26:19
هو ابن سلول رأس المنافقين
26:22
أكفنه فيه
26:24
أي أجعل قميصك كفنا له
26:27
آذني
26:28
أي أعلمني وأخبرني
26:31
أنا بين خيرتين
26:33
أي أنا مخير بين أمرين
26:36
الاستغفار وعدمه
26:38
استغفر لهم أو لا تستغفر لهم
26:42
إن تستغفر لهم سبعين مرة
26:45
فلن يغفر الله لهم
26:48
فالكافر لا ينفعه الاستغفار ولا العمل
26:51
ما دام كافرا
26:55
ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا
26:59
ولا تقم على قبره
27:01
أي بعد الدفن لتدعو له
27:04
فإن صلاته صلى الله عليه وسلم
27:07
ووقوفه على قبورهم
27:10
شفاعة منه لهم
27:12
وهم لا تنفعهم الشفاعة
27:15
من فوائد الحديث
27:19
يستفاد من الحديث
27:21
النهي عن الصلاة على الكافر الميت
27:24
وفي جواز غسل الميت الكافر
27:27
وتكفينه ودفنه خلاف
27:30
وفيه جواز المسألة لمن عنده سعة تبرك
27:35
وفي الحديث إشارة إلى فضل عمر رضي الله عنه
27:39
ونزور القرآن موافقاً لرأيه
27:42
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال
27:49
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي
27:54
بعدما أدخل حفرته
27:57
فأمر به فأخرج
27:59
فوضعه على ركبتين
28:01
ونفث عليه من ريقه
28:04
وألبسه قميصة
28:06
فالله أعلم
28:08
وكان كسى عباساً قميصاً
28:11
في رواية
28:13
لما كان يوم بدر
28:15
أتي بأساراً
28:17
وأتي بالعباس
28:18
ولم يكن عليه ثوب
28:20
فنظر النبي صلى الله عليه وسلم قميصاً
28:25
فوجدوا قميص عبد الله بن أبي يقدر عليه
28:29
فكساه النبي صلى الله عليه وسلم إياه
28:33
فلذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه الذي ألبسه
28:40
وكان على رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصان
28:45
فقال له ابن عبد الله
28:47
يا رسول الله
28:49
ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك
28:53
التعليق على الحديث
28:58
حفرة أي قبر
29:00
فأخرج أي من حفرته
29:03
ونفث
29:05
النفث هو النفخ مع شيء من الريق
29:09
وكان كسى عباساً قميصاً
29:12
أي إنما كساه مكافأة لما كان كسى العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قميصاً
29:20
حين قدم المدينة
29:22
وذلك أنهم لم يجدوا قميصاً يصلح للعباس
29:26
إلا قميص عبد الله بن أبي
29:29
لأن العباس كان طويلاً جدا
29:32
وكذلك عبد الله بن أبي
29:35
من فوائد الحديث
29:39
يستفاد من الحديث
29:41
جواز إخراج الميت من قبره لحاجة أو لمصلحة
29:46
وفيه جواز إعادة تكفين الميت
29:50
ودل الحديث على أن حسن المكافأة
29:53
يلتزم بها الكريم ولو بعد موت المحسن
29:57
وفي الحديث أن الصنيعة على عم الرجل صنيعة إليه