مختصر صحيح البخاري | الحلقة (50) | كتاب الجنائز - 2
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 50 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (50) | كتاب الجنائز - 2

◉ 0 مشاهدة ⏱ 30:10 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:11 مختصر صحيح البخاري
0:16 باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في أكفانه
0:23 عن ابن شهاب قال
0:26 أخبرني أبو سلمة
0:28 أن عائشة أخبرت
0:30 أن أبا بكر رضي الله عنه أقبل على فرس من مسكنه بالسنح
0:36 حتى نزل فدخل المسجد
0:39 فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة
0:44 فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:49 وهو مغشاً بثوب حبره
0:52 فكشف عن وجه
0:54 ثم أكب عليه فقبله وبكى
0:58 ثم قال
1:00 بأبي أنت وأمي
1:02 والله لا يجمع الله عليك موتتين
1:06 أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها
1:11 قال الزهري
1:13 وحدثني أبو سلمة عن عبد الله بن عباس
1:17 أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس
1:21 فقال
1:22 إجلس يا عمر
1:24 فأبا عمر أن يجلس
1:27 فأقبل الناس إليه وتركوا عمر
1:30 فقال أبو بكر
1:32 أما بعد
1:34 فمن كان منكم يعبد محمداً صلى الله عليه وسلم
1:39 فإن محمداً قد مات
1:42 ومن كان منكم يعبد الله
1:44 فإن الله حي لا يموت
1:48 قال الله
1:49 وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
1:56 إلى قوله
1:58 الشاكرين
2:00 وقال
2:01 والله لك أن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية
2:06 حتى تلاها أبو بكر
2:09 فتلقاها منه الناس كلهم
2:13 فما أسمع بشراً من الناس إلا يتلوها
2:17 فأخبرني سعيد بن المسيب
2:20 أن عمر قال
2:22 والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها
2:27 فعقرت
2:28 حتى ما تقلني رجلائي
2:31 وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها
2:36 علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات
2:42 التعليق على الحديث
2:45 أقبل أي أتى
2:48 بالسنح أي من العوال
2:51 وهي منازل بن الحارث بن الخزرج
2:54 تقع في الشمال والشمال الشرقي من المسجد النبوي
2:59 فتيمم أي فقصد النبي صلى الله عليه وسلم
3:04 مغشى أي مغطى
3:07 بثوب حبرة
3:09 الحبرة ثوب يماني
3:12 ثم أكب عليه فقبله
3:14 بين عيني
3:16 بأبي أنت وأمي
3:18 أي فديتك بأبي وأمي
3:21 والله لا يجمع الله عليك موتتين
3:25 قال ذلك ردًا لمن قال
3:28 إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت
3:32 وسيبعث
3:33 ويقطع أيدي رجال وأرجلهم
3:37 فأقبل الناس إليه
3:39 أي على أبي بكر رضي الله عنه
3:42 وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
3:48 أي ليس ببدع من الرسل
3:51 بل هو من جنس الرسل الذين قبله
3:54 وظيفتهم تبليغ رسالات ربهم وتنفيذ أوامره
3:59 ليس بمخلدين
4:01 وليس بقاؤهم شرطا في امتثال أوامر الله
4:05 بل الواجب على الأمم عبادة ربهم في كل وقت وبكل حال
4:11 يتلوها
4:12 أي يقرأها
4:14 فعقرت
4:15 أي دهشت وتحيرت
4:18 وقيل سقط
4:20 وقيل غير ذلك
4:22 ما تقلني
4:24 أي ما تحملني
4:26 أهويت
4:27 أي سقط
4:29 من فوائد الحديث
4:32 يستفاد من الحديث
4:35 استحباب تسجيات الميت
4:37 وحكمته صيانته من الانكشاف
4:41 وستر عورته المتغيرة عن الأعين
4:45 وفيه جواز إعادة كشف وجه الميت
4:48 وتقبيل الميت
4:50 لفعل أبي بكر رضي الله عنه
4:53 وفيه جواز الحزن والبكاء على الميت من غير نوح
4:58 وفي الحديث بيان فضل الصديق رضي الله عنه
5:02 وأنه أعلم من عمر رضي الله عنه
5:05 وفيه عظم مكانة أبي بكر رضي الله عنه
5:09 في نفوس الصحابة رضي الله عنهم
5:13 وفي الحديث اهتمام عائشة رضي الله عنها بأمر الشريعة
5:18 وأنها لم يشغلها ذلك عن حفظها ما كان من أمر الناس في ذلك اليوم
5:24 وفيه جواز الدخول على الميت بغير استئذان
5:28 وفيه جواز التفدية بالأباء والأمهات
5:33 وفيه مشروعية ترك تقليد المفضول عند وجود الفاضل
5:38 وفي الحديث إشارة إلى أن الصحابية قد يخطئ في التأويل
5:44 وفيه بيان شدة محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم
5:50 وفي الحديث إثبات أن الموت حق على كل مخلوق
5:55 وأن الأنبياء عليهم السلام يموتون
5:59 وفيه مشروعية خطبة الناس في الأمور المهمة والنوازل
6:04 وفيه الحث على تثبيت الناس حال نزور المصائب
6:08 وتذكيرهم بما غاب عنهم لشدة الموقف
6:15 عن خارجة بن زيد بن ثابت
6:18 عن أم العلاء وهي امرأة من نسائهم
6:22 بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:26 قالت طار لنا عثمان بن مبعون في السكنة
6:31 حين اقترعت الأنصار على سكن المهاجرين
6:35 فاشتكى فمرضناه حتى توفي
6:40 ثم جعلناه في أثوابه
6:43 في رواية
6:45 فلما توفيا وغسلا وكفنا في أثوابه
6:49 فدخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:54 فقلت رحمة الله عليك أبا السائب
6:58 فشهادتي عليك لقد أكرمك الله
7:02 قال وما يدريك
7:05 قلت لا أدري والله
7:08 قال أما هو فقد جاءه اليقين
7:12 إني لأرجو له الخير من الله
7:15 والله ما أدري وأنا رسول الله
7:18 ما يفعل بي ولا بكم
7:21 قالت أم العلاء
7:23 فوالله لا أزكي أحدا بعده
7:28 قالت ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري
7:33 فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:37 فذكرت ذلك له
7:39 فقال ذاك عمله يجري له
7:43 التعليق على الحديث
7:46 طار لنا أي وقع في القرعة في سهم الأنصار
7:51 الذين أم العلاء منهم
7:54 حين اقترعت الأنصار على سكن المهاجرين
7:58 المعنى اقتسم الأنصار المهاجرين بالقرعة
8:03 في نزولهم عليهم وسكناهم في منازلهم
8:07 فاشتكى أي مرض
8:10 فمرضنا أي قمنا بأمره في مرضه
8:14 أبى السائب هي كنية عثمان بن مضعون رضي الله عنه
8:20 فشهادتي عليك لقد أكرمك الله
8:24 المراد أقسم بالله لقد أكرمك الله
8:28 جاءه اليقين أي الموت
8:32 لا أزكي أي لا أثني
8:35 عينا أي عين الماء
8:38 ذاك عمله يجري له
8:42 أي شيء من عمله بقي له ثوابه جاريا
8:46 من فوائد الحديث
8:49 الحديث دليل على أنه لا يجزم لأحد بالجنة
8:55 إلا ما نص عليه الشارع
8:58 كالعشرة المبشرين وأمثالهم
9:01 وفيه استحباب مواساة الفقراء
9:04 الذين ليس لهم مال ولا منزل
9:07 ببذل المال وإباحة المنزل
9:10 وفيه مشروعية الدعاء للميت
9:14 وفي الحديث جواز شهادة المسلمين
9:17 للمسلم الميت والثناء عليه
9:20 وفيه جواز القرعة في القربات حين اتزاحم
9:25 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال
9:31 جي أبي أبي يوم أحد قد مثل به
9:35 حتى وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:40 وقد سجي ثوبا
9:43 فذهبت أريد أن أكشف عنه
9:46 في رواية
9:48 جعلت أكشف الثوبة عن وجهه أبكي
9:51 فنهاني قومي
9:53 ثم ذهبت أكشف عنه
9:56 فنهاني قومي
9:58 فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:01 فرفع
10:03 فسمع صوت صائحة
10:06 في رواية
10:08 فجعلت عمتي فاطمة تبكي
10:11 فقال من هذه
10:14 فقالوا ابنة عمر
10:17 أو أخت عمر
10:19 قال فلم تبكي
10:22 أو لا تبكي
10:24 فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع
10:29 التعليق على الحديث
10:33 أدمثل به
10:35 أي مثل به المشركون
10:37 جدعوا أنفه وأذنيه
10:39 سجيا
10:41 أي غطي
10:43 فرفع
10:44 أي من مغسله
10:46 صوت صائحة
10:48 أي تبكي بصوت عال
10:50 فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها
10:54 لاجتماعهم عليه
10:56 وتزاحمهم على المبادرة بصعود روحه
11:00 أبشيره بما أعد الله له من الكرامة
11:04 أو أنهم أظلوه من الحر
11:06 لأن لا يتغير
11:08 أو لأنه من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
11:16 من فوائد الحديث
11:19 في الحديث بيان فضيلة لوالد جابر رضي الله عنهما
11:24 وفيه الشهادة له بالجنة
11:27 وفي الحديث إشارة على أنه لا يجزم لأحد بالجنة إلا بالنص
11:33 وفيه جواز البكاء على الميت
11:36 وفيه مشروعية تسلية أهل الميت بالثناء على الميت
11:41 وما أعد الله عز وجل لعباده من نعيم
11:46 وفيه النهي عن الكشف عن الميت لمصلحة
11:52 باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه
11:56 عن أبي هريرة رضي الله عنه
12:00 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه
12:07 وخرج بهم إلى المصلى
12:09 فصف بهم
12:11 وكبر عليه أربع تكبيرات
12:15 التعليق على الحديث
12:19 نعى أي أخبر بموته
12:22 النجاشي هو ملك الحبشة
12:25 قيل اسمه أصحمة وقيل غير ذلك
12:29 من فوائد الحديث
12:32 يستفاد من الحديث إباحة النعي
12:37 وأما النعي المنهي عنه فهو نعي الجاهلية
12:41 والحديث حجة لمن يجيز الصلاة على الغائب
12:46 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
12:51 خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال
12:56 أخذ الراية زيد فأصيب
12:59 ثم أخذها جعفر فأصيب
13:03 ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب
13:08 ثم أخذها خالد بن الوليد
13:12 في رواية
13:14 حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله
13:18 عن غير إمرة ففتح له
13:21 وقال
13:23 ما يسرنا أنهم عندنا
13:26 أو قال
13:28 ما يسرهم أنهم عندنا
13:31 وعيناه تذرفان
13:34 التعليق على الحديث
13:38 أخذ الراية أي راية الجهاد
13:41 وقصته في غزوة مؤته
13:44 زيد هو ابن حارثة رضي الله عنه
13:48 فأصيب أي قتل
13:51 جعفر هو ابن أبي طالب رضي الله عنه
13:57 أي صار أميرا بنفسه من غير أن يفوض إليه الإمام
14:02 ما يسرنا أنهم عندنا
14:05 لأن حالهم فيما هم فيه أفضل مما لو كانوا عندنا
14:10 وعيناه تذرفان
14:12 أي يسيل منهم الدمع
14:15 من فوائد الحديث
14:19 يستفاد من الحديث
14:21 جواز البكاء على الميت
14:24 وفيه الحث على المبادرة إلى تحمل المسؤولية
14:28 إذا ترتب على الترك مفسدة
14:31 باب فضل من مات له ولد فاحتسب
14:37 وقال الله عز وجل
14:40 وبشر الصابرين
14:42 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
14:47 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:51 ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد
14:56 والدي لم يبلغ الحنث
14:59 إلا أدخله الله الجنة
15:02 بفضل رحمته إياهم
15:05 وعن أبي هريرة رضي الله عنه
15:08 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
15:12 لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد
15:16 فيلج النار
15:18 إلا تحلة القسم
15:22 التعليق على الحديث
15:26 لمن مات له ولد فاحتسب
15:30 أي صبر راضيا بقضاء الله تعالى
15:34 راجيا لرحمته وغفرانه
15:37 لم يبلغ الحنث
15:39 أي لم يبلغ
15:41 فلا تكتب عليهم الآثام
15:44 فيلج النار
15:46 أي فيدخلها
15:48 إلا تحلة القسم
15:50 أي قدر ما يبر الله به قسمه في قوله تعالى
15:55 للم منكم إلا واردها
15:59 كان على ربك حتماً مقضيا
16:03 من فوائد الحديث
16:07 يستفاد من الحديث
16:09 لا نجاة للكافر بموت أولاده
16:12 وإنما ينجو من النار بالإيمان والسلامة من المعاصي
16:17 وفي الحديث بيان فضل الصبر
16:20 وفي الحديث إشارة إلى أن شفقة الوالدين
16:24 شفقة تامة غير قاصرة
16:27 باب قول الرجل للمرأة عند القبر
16:33 إصبري
16:35 عن ثابتن البناني قال
16:38 سمعت أنسى بن مالك يقول لامرأة من أهله
16:43 تعرفين فلانة؟
16:45 قالت نعم
16:47 قال
16:48 فإن النبي صلى الله عليه وسلم مر بها وهي تبكي عند قبر
16:54 فقال
16:55 اتق الله واصبري
16:58 فقالت
16:59 إليك عني
17:01 فإنك خلو من مصيبتي
17:04 قال
17:05 فجاوزها ومضى
17:08 فمر بها رجل فقال
17:10 ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:15 قالت
17:16 ما عرفته
17:18 قال
17:19 إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم
17:23 قال
17:24 فجاءت إلى بابه
17:26 فلم تجد عليه بوابا
17:29 فقالت
17:31 يا رسول الله
17:32 والله ما عرفتك
17:35 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
17:38 إن الصبر عند أول صدمة
17:43 التعليق على الحديث
17:46 اتق الله واصبري
17:48 أي لا تجزعي
17:50 فإن الجزع يحبط الأجر
17:54 إليك عني
17:55 أي تنحى عني
17:57 وكف نفسك عني
17:59 فإنك خلو من مصيبتي
18:02 أي لم تصب بمصيبتي
18:05 فجاوزها ومضى
18:07 أي تركها
18:09 رجل هو الفضل بن عباس
18:12 بوابا
18:14 أي حاجبا
18:16 عند أول صدمة
18:18 أي عند فورة المصيبة وشدتها
18:21 من فوائد الحديث
18:24 يستفاد من الحديث
18:26 إباحة زيارة القبور
18:28 وفيه مشروعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
18:33 وفي الحديث دلالة على تواضعه صلى الله عليه وسلم ورفقه
18:39 وفيه النهي عن بكاء الجزع بعد الموت
18:43 وفيه جواز الموعظات للباكي بتقوى الله والصبر
18:48 وفيه تركم آخذة المصاب وقبول اعتذاره
18:52 وفي الحديث أن من أمر بمعروف ينبغي له أن يقبل وإن لم يعرف الأمر
18:59 وفيه أن الجزع من المنهيات
19:02 وفيه الترغيب في احتمال الأذى عند بذل النصيحة ونشر الموعظة
19:08 وفيه أن المواجهة بالخطاب إذا لم تصادف المنوي فلا أثر لها
19:15 باب الثياب البيض للكفن
19:21 عن عائشة رضي الله عنها قالت
19:24 دخلت على أبي بكر رضي الله عنه
19:27 فقال في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم
19:33 قالت في ثلاثة أثواب بيض سحولية
19:38 في رواية في ثلاثة أثواب يمانية بيض
19:45 سحولية من كرسف
19:48 ليس فيها قميص ولا عمامة
19:51 وقال لها في أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:58 قالت يوم الاثنين
20:01 قال فأي يوم هذا
20:05 قالت يوم الاثنين
20:08 قال أرجو فيما بيني وبين الليل
20:13 فنظر إلى ثوب عليه
20:15 كان يمرض فيه به ردع من زعفران
20:19 فقال اغسلوا ثوبي هذا وزيدوا عليه ثوبين
20:25 فكفنوني فيها
20:27 قلت إن هذا خلق
20:30 قال إن الحي أحق بالجديد من الميت
20:36 إنما هو للمهلة
20:39 فلم يتوفى حتى أمسى من ليلة الثلثى
20:43 ودفنى قبل أن يصبح
20:46 التعليق على الحديث
20:50 سحولية نسبةً إلى موضع باليمن
20:54 وقيل غير ذلك
20:56 والسحل ثوب أبيض من القطن
21:00 أرجو فيما بيني وبين الليل
21:03 أي أتمنى من الله تعالى أن يكون موتي فيما بين الوقت الذي أنا فيه
21:09 وبين الليل الذي يأتي
21:12 يعني يكون يوم الاثنين
21:15 ليكون موته في يوم موت النبي صلى الله عليه وسلم
21:20 كان يمرض
21:22 التمريض تعهد المريض ومداواته
21:26 ردع أي لطخ وأثر
21:29 خلق أي بال عتيق
21:33 أحق أي أولى
21:36 للمهلة
21:37 المهلة القيح والصديد
21:40 ويحتمل أن يراد بالمهلة معناها المشهور
21:44 أي الجديد لمن يرى المهلة في بقائه
21:48 كرسف أي قطن
21:51 من فوائد الحديث
21:55 يستفاد من الحديث
21:57 استحباب تثريث الكفن
22:00 وفيه جواز التكفين في الثياب المغسولة والعتيقة
22:04 وفي الحديث إيثار الحي بالجديد
22:08 وفيه جواز دفن الميت بالليل
22:11 وفيه استحباب طلب الموافقة فيما وقع للأكابر
22:16 تبركا بذلك
22:18 وفي الحديث أخذ المرء العلم عن من دونه
22:22 وفيه بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه
22:26 وصحة فراسته وثباته عند وفاته
22:30 وفيه ذم الغلوي في الأمور كلها
22:34 باب الكفن في ثوبين
22:39 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
22:43 بينا رجل واقف مع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفه
22:49 إذ وقع عن راحلته فوقصت
22:52 أو قال فأوقصت
22:55 في رواية فأقعصت
23:00 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
23:03 إغسلوه بماء وسدر
23:06 وكفنوه في ثوبين
23:09 في رواية في ثوبيه
23:12 ولا تمسوه طيبا
23:15 ولا تخمر رأسه ولا تحنطوه
23:19 فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا
23:23 في رواية يبعث يهل
23:28 التعليق على الحديث
23:31 فوقصته أو قال فأوقصت
23:34 من الوقص وهو كسر العنق
23:37 لا تخمر رأسه
23:39 أي لا تغطوه
23:41 لا تحنطوه
23:43 أي لا تمسوه حنوطا
23:45 والحنوط ما يطيب به الميت
23:48 من طيب يخلط
23:50 ملبيا
23:52 أي يحشر يوم القيامة على هيئته التي مات عليها
23:57 ليكون ذلك علامة لحجه
24:00 من فوائد الحديث
24:04 يستفاد من الحديث
24:06 جواز الكفن في ثوبين
24:09 وهو كفن الكفاية
24:11 وكفن الضرورة واحد
24:14 وفي الحديث غسل المحرم الميت بالسدر
24:17 وهذا يدل على أنه خرج من الإحرام
24:21 وفيه أن إحرام الرجل في الرأس دون الوجه
24:25 وفيه أن من شرع في طاعة
24:29 ثم حال بينه وبين إتمامها الموت
24:32 يرجى له أن الله تعالى يكتبه
24:35 يكتبه في الآخرة من أهل ذلك العمل
24:38 ويقبله منه إذا صحت النية
24:42 باب الكفن في القميص الذي يكف أو لا يكف
24:49 ومن كفنا بغير قميص
24:52 عن ابن عمر رضي الله عنهما
24:55 أن عبدالله ابن أبي لما توفي
24:59 جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
25:03 فقال يا رسول الله
25:06 عطني قميصك أكفنه فيه
25:09 وصل عليه واستغفر له
25:12 فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قميصه
25:16 فقال آذني أصلي عليه
25:20 فآذنه
25:22 فلما أراد أن يصلي عليه
25:25 جذبه عمر رضي الله عنه
25:28 فقال أليس نهاك الله أن تصلي على المنافقين
25:33 في رواية
25:36 وقد نهاك الله أن تستغفر لهم
25:39 فقال أنا بين خيرتين
25:43 قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم
25:48 إن تستغفر لهم سبعين مرة
25:51 فلن يغفر الله لهم
25:54 في رواية وسأزيده على السبعين
25:58 فصلّى عليه
26:01 في رواية وصلّينا معه
26:04 فنزلت
26:06 ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا
26:10 ولا تقم على قبره
26:13 التعليق على الحديث
26:17 أن عبدالله بن أبي
26:19 هو ابن سلول رأس المنافقين
26:22 أكفنه فيه
26:24 أي أجعل قميصك كفنا له
26:27 آذني
26:28 أي أعلمني وأخبرني
26:31 أنا بين خيرتين
26:33 أي أنا مخير بين أمرين
26:36 الاستغفار وعدمه
26:38 استغفر لهم أو لا تستغفر لهم
26:42 إن تستغفر لهم سبعين مرة
26:45 فلن يغفر الله لهم
26:48 فالكافر لا ينفعه الاستغفار ولا العمل
26:51 ما دام كافرا
26:55 ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا
26:59 ولا تقم على قبره
27:01 أي بعد الدفن لتدعو له
27:04 فإن صلاته صلى الله عليه وسلم
27:07 ووقوفه على قبورهم
27:10 شفاعة منه لهم
27:12 وهم لا تنفعهم الشفاعة
27:15 من فوائد الحديث
27:19 يستفاد من الحديث
27:21 النهي عن الصلاة على الكافر الميت
27:24 وفي جواز غسل الميت الكافر
27:27 وتكفينه ودفنه خلاف
27:30 وفيه جواز المسألة لمن عنده سعة تبرك
27:35 وفي الحديث إشارة إلى فضل عمر رضي الله عنه
27:39 ونزور القرآن موافقاً لرأيه
27:42 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال
27:49 أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي
27:54 بعدما أدخل حفرته
27:57 فأمر به فأخرج
27:59 فوضعه على ركبتين
28:01 ونفث عليه من ريقه
28:04 وألبسه قميصة
28:06 فالله أعلم
28:08 وكان كسى عباساً قميصاً
28:11 في رواية
28:13 لما كان يوم بدر
28:15 أتي بأساراً
28:17 وأتي بالعباس
28:18 ولم يكن عليه ثوب
28:20 فنظر النبي صلى الله عليه وسلم قميصاً
28:25 فوجدوا قميص عبد الله بن أبي يقدر عليه
28:29 فكساه النبي صلى الله عليه وسلم إياه
28:33 فلذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه الذي ألبسه
28:40 وكان على رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصان
28:45 فقال له ابن عبد الله
28:47 يا رسول الله
28:49 ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك
28:53 التعليق على الحديث
28:58 حفرة أي قبر
29:00 فأخرج أي من حفرته
29:03 ونفث
29:05 النفث هو النفخ مع شيء من الريق
29:09 وكان كسى عباساً قميصاً
29:12 أي إنما كساه مكافأة لما كان كسى العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قميصاً
29:20 حين قدم المدينة
29:22 وذلك أنهم لم يجدوا قميصاً يصلح للعباس
29:26 إلا قميص عبد الله بن أبي
29:29 لأن العباس كان طويلاً جدا
29:32 وكذلك عبد الله بن أبي
29:35 من فوائد الحديث
29:39 يستفاد من الحديث
29:41 جواز إخراج الميت من قبره لحاجة أو لمصلحة
29:46 وفيه جواز إعادة تكفين الميت
29:50 ودل الحديث على أن حسن المكافأة
29:53 يلتزم بها الكريم ولو بعد موت المحسن
29:57 وفي الحديث أن الصنيعة على عم الرجل صنيعة إليه