التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيِّ
0:16
باب
0:18
من أين يدخل مكة
0:21
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
0:24
أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا
0:28
دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كَدَى
0:30
من الثنية العليا
0:32
التي بالبطحاء
0:34
وخرج من الثنية السفلاء
0:37
التعليق على الحديث
0:41
من كدى
0:42
يعرف اليوم بريع الحجون
0:45
يدخل طريقه بين مقبرتي المعلاه
0:48
ويفضي من الجهة الأخرى
0:50
إلى حي العتابية وجرول
0:53
بالبطحاء
0:55
أي بطحاء مكة
0:57
من الثنية السفلاء
0:59
أي التي أسفل مكة
1:01
عند باب شبيكة
1:03
يقال لها كدى
1:05
باب
1:09
من أين يخرج من مكة
1:12
عن عائشة رضي الله عنها
1:15
أن النبي صلى الله عليه وسلم
1:18
لما جاء إلى مكة
1:20
دخل من أعلاها
1:22
وخرج من أسفلها
1:24
في رواية
1:26
دخل عام الفتح من كدى
1:29
وخرج من كدى
1:31
من أعلى مكة
1:33
التعليق على الحديث
1:35
من أعلاها
1:38
أي من كدى
1:40
من أسفلها
1:42
أي كدى
1:44
من فوائد الحديث
1:47
الحكمة في الدخول من العليا
1:49
والخروج من السفلاء
1:51
أنه أسمح وأيسر
1:53
وأسهل في دخوله وخروجه
1:55
صلى الله عليه وسلم
1:57
وقيل
1:59
أغيظ المنافقين بظهور الدين وعز الإسلام
2:03
وقيل
2:05
ليشهد له الطريقان
2:07
وقيل غير ذلك
2:09
باب توريث دور مكة
2:14
وبيعها وشرائها
2:16
وأن الناس في المسجد الحرام سواء خاصة
2:22
عن أسامة بن زيد
2:24
أنه قال زمن الفتح
2:26
في رواية
2:28
في حجته
2:30
يا رسول الله
2:31
أين تنزل غدا
2:33
قال النبي صلى الله عليه وسلم
2:36
وهل ترك لنا عقيل من منزل
2:40
في رواية
2:43
نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة
2:46
المحصب
2:48
حيث قاسمت قريش على الكفر
2:51
ثم قال
2:53
لا يرث المؤمن الكافر
2:55
ولا يرث الكافر المؤمن
2:58
التعليق على الحديث
3:01
أين تنزل غدا
3:04
أي حين تدخل مكة
3:06
عقيل هو ابن أبي طالب
3:09
وكان عقيل من ورثة أبي طالب
3:12
ولم يرثه جعفر ولا علي رضي الله عنهما شيئا
3:17
لأنهما كانا مسلمين
3:20
من منزل
3:22
أي من رباع أو دور ننزل فيها
3:25
من فوائد الحديث
3:30
في الحديث حجة لمن قال بجواز بيع دور مكة
3:36
وفيه دليل على بقاء دور مكة لأربابها
3:43
باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم مكة
3:47
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
3:52
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:55
حين أراد قدوم مكة
3:58
في رواية
4:00
حين الغد يوما نحر
4:02
وهو بمنا
4:04
وفي رواية
4:06
حين أراد حنينا
4:08
منزلنا غدا إن شاء الله
4:11
بخيف بني كنانة
4:13
حيث تقاسموا على الكفر
4:20
بخيف بني كنانة
4:22
الخيف من حدر من الجبل وارتفع عن المسيل
4:27
حيث تقاسموا على الكفر
4:29
وذلك أن بني كنانة
4:31
حالفت قريشا على بني هاشم
4:34
ألا يبايعوهم ولا يؤوهم
4:37
وقد كتبوا ذلك في الصحيفة المشهورة
4:41
من فوائد الحديث
4:45
يستفاد من الحديث
4:47
أن النبي صلى الله عليه وسلم
4:50
اختار النزول في ذلك الموطن
4:52
شكرا لله عز وجل
4:55
على النعمة في دخول مكة ظاهرا
4:58
ونقضا لما تعاقدوه بينهم
5:01
وتقاسموا عليه من ذلك
5:04
وفيه مشروعية أن يظهر المسلمون الحق
5:07
في المواضع التي أظهر فيها الكفار دينهم
5:11
باب قول الله تعالى
5:16
جعل الله الكعبة البيت الحرام
5:19
قياما للناس والشهر الحرام
5:22
والهدي والقلائد
5:25
ذلك لتعلموا أن الله يعلم
5:28
ما في السماوات وما في الأرض
5:31
وأن الله بكل شيء عليم
5:34
عن أبي هريرة رضي الله عنه
5:38
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
5:41
يخرب الكعبة
5:44
ذو السويقتين من الحبشة
5:47
التعليق على الحديث
5:51
يخرب الكعبة أي يهدمها
5:54
ذو السويقتين تصغير الساقين
5:57
إشارة إلى تحقير من يقوم بذلك
6:00
من الحبشة
6:03
الحبش جنس من السودان
6:06
من فوائد الحديث
6:09
يستفاد من الحديث
6:13
أن قوام أمر الدين والدنيا
6:16
بالكعبة المشرفة
6:19
فإذا زالت الكعبة اختلت أمورهم
6:22
والحديث من أعلام النبوة
6:25
عن عائشة رضي الله عنها قالت
6:30
كان يوم عاشوراء تصومه
6:33
قريش في الجاهلية
6:36
في رواية وكان يوما تستر فيه
6:39
الكعبة وكان رسول الله
6:42
صلى الله عليه وسلم يصومه
6:45
فلما قدم المدينة صامه
6:48
وأمر بصيامه
6:51
فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء
6:54
فمن شاء صامه ومن شاء تركه
6:57
في رواية
7:01
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:04
من شاء أن يصومه فليصم
7:07
ومن شاء أن يتركه
7:10
فليترك
7:13
التعليق على الحديث
7:17
كان تفيد الاستمرار والدوام
7:20
يوم عاشوراء
7:24
في الجاهلية أي قبل الإسلام
7:27
فلما قدم المدينة
7:30
أي مهاجراء
7:33
فلما فرض رمضان أي في السنة الثانية من الهجرة
7:41
يستفاد من الحديث
7:44
جواز نسق الأحكام العملية
7:47
وفيه استحباب صيام يوم عاشوراء
7:52
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
7:55
عن النبي صلى الله عليه وسلم
7:58
قال ليحجن البيت
8:01
وليعتمرنا بعد خروج
8:04
يأجوج ومأجوج
8:08
التعليق على الحديث
8:11
يأجوج ومأجوج
8:14
اسمان لأقوام يخرجون آخر الزمان
8:18
من فوائد الحديث
8:21
يستفاد من الحديث
8:25
وفيه أن خراب الكعبة
8:28
لا ينفي قيام فريضة الحج
8:31
والحديث من أعلام النبوة
8:34
فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم
8:37
بخروج يأجوج ومأجوج
8:40
باب كسوة الكعبة
8:45
عن أبي وائل قال
8:48
جلست مع شيبة على الكرسي في الكعبة
8:51
فقال
8:54
مجلس عمر رضي الله عنه
8:57
فقال لقد هممت ألا أدع فيها
9:00
صفراء ولا بيضاء
9:03
إلا قسمته
9:07
قلت إن صاحبيك لم يفعل
9:10
قال هم المرآني أقتدي بهما
9:13
التعليق على الحديث
9:16
مع شيبة
9:20
أي ابن عثمان الحجبي رضي الله عنه
9:23
لقد هممت أي لقد نويت وعزمت
9:26
ألا أدع فيها صفراء
9:29
أي لا أترك في الكعبة ذهباء
9:32
ولا بيضاء أي ولا فضة
9:35
إلا قسمته
9:38
أي قسمت المال بين المسلمين
9:41
قلت القائل هو شيبة رضي الله عنه
9:44
إن صاحبيك
9:47
أي النبي صلى الله عليه وسلم
9:50
وابا بكر رضي الله عنه
9:53
أقتدي بهما
9:56
أي في الفعل والترك
9:59
من فوائد الحديث
10:03
يستفاد من الحديث
10:06
جواز قسمة الكسوة العتيقة
10:09
وفيه بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه
10:12
وأمن سنته متبعة
10:15
وفيه بيان فضل عمر رضي الله عنه
10:20
عن ابن عباس رضي الله عنهما
10:24
عن النبي صلى الله عليه وسلم
10:27
قال كأني به
10:30
أسود أفحج
10:33
يقلعها حجراً حجرا
10:36
التحليق على الحديث
10:40
كأني به أي القالع
10:43
وقيل البيت
10:46
أسود أي حبشي
10:50
يقلعها حجراً حجرا
10:53
المراد يهدم الكعبة
10:57
من فوائد الحديث
11:01
الحديث من أعلام النبوة
11:04
إذ أخبر بهدم الكعبة في آخر الزمان
11:07
وفي الحديث بيان وصف من يهدم الكعبة
11:10
وفيه إشارة إلى حرمة الكعبة
11:13
باب ما ذكر في الحجر الأسود
11:18
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
11:21
في رواية
11:24
جاء إلى الحجر الأسود
11:27
فقبله
11:31
أما والله إني لأعلم أنك حجر
11:34
لا تضر ولا تنفع
11:37
ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
11:40
استلمك ما استلمتك
11:43
في رواية
11:46
ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
11:49
أما يقبلك ما قبلتك
11:52
فاستلمه
11:55
ثم قال فما لنا وللرمل
11:58
إنما كنا رائينا به المشركين
12:01
وقد أهلكهم الله
12:04
ثم قال شيء صنعه النبي
12:07
صلى الله عليه وسلم
12:10
فلا نحب أن نتركه
12:13
التعليق على الحديث
12:18
أي الذي فيه الحجر الأسود
12:21
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلمك
12:24
وقبلك
12:27
أي فاستلم عمر رضي الله عنه
12:30
وقبل الحجر الأسود
12:33
للرمل
12:36
سرعة المشي مع تقارب الخطى
12:39
رائينا به المشركين
12:42
أي أردنا أن نظهر القوة للمشركين
12:46
وقد أهلكهم الله
12:49
أي بعد فتح مكة لم يبق فيها مشرك
12:52
صنعه النبي صلى الله عليه وسلم
12:55
أي فعله النبي صلى الله عليه وسلم
13:03
يستفاد من الحديث
13:07
بيان فضيلة الاتباع
13:10
ولو لم نعلم الحكمة من الفعل
13:13
وفي الحديث أن مبنى العبادات على الاتباع
13:16
وفيه الإرشاد إلى التسليم
13:19
وترك طلب العلل
13:22
مع حسن الاتباع فيما لم يكشف لنا
13:25
عنه من المعنى
13:28
وفيه بيان فضل عمر رضي الله عنه
13:31
وشدة اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم
13:34
وفيه الحث على ترك الرأي والقياس
13:37
في مورد النص
13:40
وفيه جواز الحنف من غير استحلاف
13:46
عن اسماعيل عن عبد الله بن أبي أوفا
13:49
قال
13:52
اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:55
واعتمرنا معه
13:58
فلما دخل مكة طافا وطفنا معه
14:01
في رواية
14:04
وصلى خلف المقام ركعتين
14:07
وأتى الصفا والمروة وأتيناها معه
14:10
وكنا نستره من أهل مكة
14:14
فقال له صاحب لي
14:17
أكان دخل الكعبة
14:20
قال لا
14:24
فحدثنا ما قال لخديجة
14:27
قال بشروا خديجة
14:30
ببيت من الجنة من قصب
14:33
لا صخب فيه ولا نصب
14:40
اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:43
أي عمرة القضاء
14:46
وأتى الصفا والمروة
14:49
أي فسعى بينهما
14:52
نستره أي نحفظه مخافة أن يرميه أحد
14:55
من المشركين
14:58
من قصب أي من لؤلؤ مجوف
15:01
صخب أي صياح
15:04
نصب أي تعب
15:08
من فوائد الحديث
15:12
أن العمرة لا بد فيها من الطواف والسعي بين الصفا والمروة
15:17
وفيه شدة محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم
15:23
وفيه أن دخول الكعبة ليس من مناسك العمرة ولا الحج
15:28
وفيه بيان فضل خديجة رضي الله عنها
15:32
وأنها من أهل الجنة
15:35
باب من كبر في نواح الكعبة
15:40
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
15:44
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم
15:48
أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة
15:52
فأمر بها فأخرجت
15:55
فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل
15:58
في أيديهما الأزلام
16:01
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:05
قاتلهم الله
16:07
أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط
16:12
فدخل البيت فكبر في نواحيه
16:17
ولم يصل فيه
16:19
التعليق على الحديث
16:23
أبى أن يدخل البيت أي امتنع عن دخول البيت
16:28
وفيه الآلهة أي الأصنام
16:31
فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل
16:35
أي أخرجوا أصناما كانت على صورتهما
16:39
الأزلام أي القداح
16:43
وهي أعواد ينحتونها ويكتبون عليها
16:47
قاتلهم الله
16:49
أي أهلكهم الله
16:51
لم يستقسما بها
16:53
صورة الاستقسام
16:55
كانوا في الجاهلية يتخذون القداح
16:59
ويكتبون على بعضها
17:01
نهاني ربي
17:03
وعلى بعضها
17:05
أمرني ربي
17:07
فإذا أراد أحدهم سفرا أو غيره
17:10
دفعوها إلى بعضهم حتى يقبضها
17:14
فإن خرج القداح الذي عليه أمرني ربي مضى
17:18
أو نهاني كف
17:21
قط
17:22
لتأكيد نفي الماضي
17:24
في نواحيه
17:26
أي في جوانب البيت
17:28
من فوائد الحديث
17:32
يستفاد من الحديث
17:34
أن على العالم والرجل الفاضي
17:36
الاجتناب مواضع الباطل
17:39
وفيه كراهة النبي صلى الله عليه وسلم
17:42
دخوله بيتا فيه صورة
17:45
وفيه مشروعية دخول الكعبة
17:48
بدليل دخوله صلى الله عليه وسلم ومن معه
17:52
ومشروعية الصلاة فيه
17:55
كما ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم
17:59
باب
18:03
كيف كان بدء الرمل
18:06
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
18:10
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه
18:14
فقال المشركون
18:16
إنه يقدم عليكم
18:19
وقد وهنهم حما يثرب
18:22
فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم
18:25
أن يرملوا الأشواط الثلاثة
18:28
وأن يمشوا ما بين الركنين
18:31
ولم يمنعه أن يأمرهم
18:33
أن يرملوا الأشواط كلها
18:35
إلا الإبقاء عليهم
18:39
التعليق على الحديث
18:43
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه
18:47
أي مكة في عمرته بعد الحديبية
18:50
وقد وهنهم حما يثرب
18:53
أي أضعفتهم حما المدينة
18:56
بين الركنين
18:58
أي اليمانيين
19:00
الإبقاء عليهم
19:02
أي رفقا وشفقة بهم
19:05
من فوائد الحديث
19:09
يستفاد من الحديث
19:11
مشروعية إظهار القوة للكفار
19:14
إرهابا لهم
19:15
ولا يعد ذلك من الرياء
19:18
وفيه جواز المعارض بالفعل
19:21
كما يجوز بالقول
19:23
وربما يكون بالفعل أولى
19:26
باب استلام الحجر الأسود
19:31
حين يقدم مكة أول ما يطوف
19:34
ويرمل ثلاثا
19:36
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
19:40
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:43
كان إذا طاف في الحج أو العمر
19:46
أول ما يقدم
19:48
سعى ثلاثة أطواف
19:51
في رواية
19:52
إذا استلم الركن الأسود
19:55
أول ما يطوف يخب
19:58
ومشى أربع
20:00
ثم سجد سجدتين
20:03
ثم يطوف بين الصفا والمروة
20:06
التعليق على الحديث
20:09
سعى أي طاف بالبيت
20:13
يطوف بين الصفا والمروة
20:16
أي يسعى بينهما
20:18
من فوائد الحديث
20:21
يستفاد من الحديث
20:24
أن مناسك الحج توقيفية
20:27
وأن سنة الداخل إلى المسجد الحرامي
20:30
معتمرا أو حاجا
20:32
أن يبدأ بالحجر الأسود
20:34
فيقبله
20:36
باب الرمل في الحج والعمرة
20:41
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
20:45
ما تركت استلام هذين الركنين
20:48
في شدة ولا رخاء
20:51
منذ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم
20:54
يستلمهما
20:56
في رواية
20:58
سأل رجل ابن عمر رضي الله عنهما
21:01
عن استلام الحجر
21:03
فقال
21:04
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:08
يستلمه ويقبله
21:10
التعليق على الحديث
21:13
استلام
21:16
استلمت الحجر إذا لمسته
21:19
هذين الركنين
21:21
أي الركن اليماني
21:23
والركن الذي فيه الحجر الأسود
21:26
من فوائد الحديث
21:30
يستفاد من الحديث
21:32
حرص ابن عمر رضي الله عنهما
21:34
على الهدي النبوي
21:36
وفيه أن مناسك الحج
21:38
توقيفية
21:40
باب استلام الركن بالمحجن
21:45
عن ابن عباس رضي الله عنهما
21:49
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:52
طاف بالبيت وهو على بعير
21:55
كلما أتى على الركن
21:58
أشار إليه بشيء في يده وكبر
22:01
في رواية
22:03
يستلم الركن بمحجن
22:06
التعليق على الحديث
22:10
باب استلام الركن بالمحجن
22:13
المحجن عصى معوجة الرأس
22:17
كلما أتى على الركن
22:19
أي الحجر الأسود
22:21
من فوائد الحديث
22:25
يستفاد من الحديث
22:28
إذا عجز عن تقبيل الحجر
22:31
استلمه بيده أو بعصى
22:34
ثم قبل ما استلم به
22:36
وفيه طوافه صلى الله عليه وسلم
22:39
راكبا لبيان الجواز
22:42
وللاستفتاء
22:44
ويحتمل للمرض
22:46
وفيه أنه ينبغي للذي يطوف راكبا
22:49
أن يبعد بحيث لا يؤذي
22:52
فإن من الأذى قرب
22:54
كما فعل صلى الله عليه وسلم
22:57
باب من طاف بالبيت
23:02
إذا قدم مكة قبل أن يرجع إلى بيته
23:05
ثم صلى ركعتين
23:07
ثم خرج إلى الصفا
23:11
عن عروة بن الزبير قال
23:14
قد حج النبي صلى الله عليه وسلم
23:18
فأخبرتني عائشة رضي الله عنها
23:21
أنه أول شيء بدأ به حين قدم
23:25
أنه توضى
23:27
ثم طاف بالبيت
23:29
ثم لم تكن عمره
23:31
ثم حج أبو بكر رضي الله عنه
23:34
فكان أول شيء بدأ به
23:37
الطواف بالبيت
23:39
ثم لم تكن عمره
23:41
ثم عمر رضي الله عنه مثل ذلك
23:45
ثم حج عثمان رضي الله عنه
23:48
فرأيته أول شيء بدأ به
23:51
الطواف بالبيت
23:53
ثم لم تكن عمره
23:55
ثم معاوية و عبد الله بن عمر
23:59
ثم حججت مع أبي
24:02
الزبير بن العوام
24:04
فكان أول شيء بدأ به
24:07
الطواف بالبيت
24:09
ثم لم تكن عمره
24:11
ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلون ذلك
24:16
ثم لم تكن عمره
24:18
ثم آخر من رأيت فعل ذلك بن عمر
24:22
ثم لم ينقضها عمره
24:25
وهذا بن عمر عندهم فلا يسألونه
24:28
ولا أحد ممن مضى
24:31
ما كانوا يبدأون بشيء
24:33
حتى يضعوا أقدامهم من الطواف بالبيت
24:37
ثم لا يحلون
24:39
وقد رأيت أمي وخالتي حين تقدمان
24:43
لا تبتدئان بشيء أول من البيت
24:47
تطوفان به
24:49
ثم إنهما لا تحلان
24:52
وقد أخبرتني أمي
24:54
أنها أهلت هي وأختها والزبير
24:58
وفلان وفلان بعمره
25:01
فلما مسح ركنا حلوا
25:04
التعليق على الحديث
25:07
حج النبي صلى الله عليه وسلم
25:11
أي حجة الوداع
25:13
ثم لم تكن عمره
25:15
كان السائل لعروة
25:17
إنما سأله عن فسق الحج إلى العمرة
25:21
على مذهب مرأى ذلك
25:23
فأعلمه عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم
25:27
لم يفعل ذلك بنفسه
25:30
ولا من جاء بعده
25:32
ثم حج أبو بكر رضي الله عنه
25:35
أي فكان على الأمر نفسه
25:38
ثم عمر رضي الله عنه مثل ذلك
25:42
أي حج عمر رضي الله عنه
25:45
فكان على ذلك
25:47
ثم حج عثمان رضي الله عنه
25:50
أي على ذلك
25:52
ثم معاوية
25:53
أي حج معاوية
25:55
فكان على ذلك
25:57
وعبد الله بن عمر أي حجة فكان على ذلك
26:02
ثم حججت مع أبي الزبير بن العوام أي فكان على ذلك
26:08
ثم رأيت المهاجرين والأنصار يفعلون ذلك
26:12
كأنه ينقل اتفاقهم على ذلك
26:16
وهذا ابن عمر عندهم فلا يسألون
26:20
أي أفلا يسألون ابن عمر عن هذا الأمر
26:23
ما كانوا يبدأون بشيء حتى يضعوا أقدامهم من الطواف بالبيت
26:29
أي لا يصلون تحية المسجد
26:32
ولا يشتغلون بغير الطواف
26:35
أمي هي أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما
26:40
وأختها أي عائشة رضي الله عنها
26:44
فلما مسح الركنا حلو
26:47
أي الحجر الأسود
26:49
ومسحه يكون في أشواط الطواف كلها
26:53
والمراد فلما مسح الركن
26:56
وأتموا طوافهم وسعيهم وحلقوا حلوا
27:01
من فوائد الحديث
27:04
يستفاد من الحديث مشروعية الوضوء للطواف
27:10
والحديث حجة لمن قال بوجوب الطهارة للطواف كالصلاة
27:16
والحديث حجة لمن يقول بأفضلية الإفراد
27:20
وفيه خلاف مشهور
27:23
وفيه بيان أن مناسك الحج توقيفية
27:27
وفي الحديث حجية عمل الخلفاء الراشدين
27:31
وفيه أن مسائل الحج تتبع الإمامة الكبرى
27:36
وفيه أن اتفاق المهاجرين والأنصار حجة
27:40
وفيه بيان فضل ابن عمر رضي الله عنهما
27:44
ومكانته في العلم والاتباع
27:47
وفيه أن صاحب النسك لا يشتغل حين دخول المسجد بصلاة ولا غيرها
27:54
ولكن يبدأ بالطواف