التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيْهِ
0:16
باب ما يقول إذا سمع المنادي
0:21
عن أبي سعيد الخدري
0:24
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
0:28
إذا سمعتم النِّداء
0:31
فقولوا مثل ما يقول المؤذِّن
0:35
التعليق على الحديث
0:38
النِّداء
0:40
أي الأذان
0:41
دون الإقامة
0:43
فقولوا مثل ما يقول المؤذِّن
0:46
لفظ المثل لا يقتضي المساوات من كل وجه
0:51
من فوائد الحديث
0:54
يستفاد من الحديث
0:56
استحباب إجابة المؤذِّن
0:59
ولا يكون ذلك إلا بالإنصات
1:02
وفيه بيان فضل إجابة المؤذِّن
1:05
وكيفية الإجابة
1:10
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال
1:14
سمعت معاوية بن أبي سفيان
1:16
وهو جالس على المنبر
1:19
أذَّن المؤذِّن
1:21
قال
1:22
الله أكبر
1:23
الله أكبر
1:25
قال معاوية
1:27
الله أكبر
1:28
الله أكبر
1:30
قال
1:32
أشهد أن لا إله إلا الله
1:35
فقال معاوية
1:37
وأنا
1:38
فقال
1:40
أشهد أن محمد رسول الله
1:44
فقال معاوية
1:45
وأنا
1:47
في رواية
1:49
لما قال حي على الصلاة
1:51
قال
1:53
لا حول ولا قوة إلا بالله
1:57
فلما أنقض التأذين
1:59
قال
2:00
يا أيها الناس
2:03
إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:06
على هذا المجلس
2:08
حين أذَّن المؤذِّن
2:11
يقول ما سمعتم مني من مقالتي
2:16
التعليق على الحديث
2:19
وأنا
2:20
ظاهره أن هذا المقدار يكفي
2:23
ولكن الأولى أن يقول مثل قول المؤذِّن
2:28
قضى التأذين
2:29
أي فرغ وانتهى
2:32
من فوائد الحديث
2:35
يستفاد من الحديث
2:37
تعليم الإمام العلم وهو على المنبر
2:41
وفيه الإرشاد إلى التعليم بالقدوة
2:44
وفيه إباحة الكلام قبل الشروع في الخطبة
2:49
وفيه مشروعية الجلوس قبل الخطبة
2:52
وفيه أن على السامع للأذان المتابعة
2:56
إلا في الحي علتين
2:58
إنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله
3:05
باب الدعاء عند النداء
3:09
عن جابر بن عبد الله
3:11
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
3:15
من قال حين يسمع النداء
3:18
اللهم رب هذه الدعوة التامة
3:22
والصلاة القائمة
3:24
آتي محمدا الوسيلة والفضيلة
3:28
وابعث مقاما محمودا الذي وعدته
3:32
حلت له شفاعة يوم القيامة
3:37
التعليق على الحديث
3:40
باب الدعاء عند النداء
3:43
أي عند تمام الأذان
3:46
النداء هو الأذان
3:49
الدعوة التامة أي دعوة الأذان
3:53
سميت بذلك لكمالها وعظم موقعها
3:57
فلا نقص فيها ولا عيب
3:59
لانتفاء الشركة فيه
4:02
الصلاة القائمة
4:04
أي الدائمة مادامة السماوات والأرض
4:08
الوسيلة
4:10
المراد منزلة في الجنة لا تنبغي
4:13
إلا لعبد من عباد الله
4:16
وهو النبي صلى الله عليه وسلم
4:20
والفضيلة
4:21
أي المرتبة الزائدة على سائر الخلائق
4:26
مقاما محمودا
4:28
أي مقام الشفاعة العظمى
4:30
الذي يحمده فيه الأولون والآخرون
4:34
حلت له
4:36
أي استحق الشفاعة ونالته
4:40
من فوائد الحديث
4:43
يستفاد من الحديث
4:45
استحباب الدعاء المأثور لكل سامع
4:49
وللمؤذن أيضا
4:51
وفيه الحظ على الدعاء في أوقات الصلاة
4:54
حين تفتح أبواب السماء للرحمة
4:58
وفيه السعي في تحصيل أسباب شفاعته صلى الله عليه وسلم
5:04
وفيه إثبات الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم
5:11
باب الاستهام في الأذان
5:14
عن أبي هريرة
5:16
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
5:21
بينما رجل يمشي بطريق
5:24
وجد غصن شوك على الطريق فأخره
5:28
فشكر الله له فغفر له
5:31
ثم قال
5:33
الشهداء خمسة
5:35
المطعون
5:37
والمبطون
5:38
والغريق
5:40
وصاحب الهدم
5:41
والشهيد في سبيل الله
5:45
وقال
5:46
لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول
5:50
ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا
5:53
لا استهموا عليه
5:56
ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه
6:00
ولو يعلمون ما في العتمة والصبح
6:04
لأتوهما ولو حبوا
6:08
التعليق على الحديث
6:11
فأخره أي عن طريق الناس
6:15
فشكر الله له
6:17
أي تقبل الله منه وأثنى عليه
6:20
المطعون
6:22
أي من مات بالطاعون
6:24
والمبطون
6:26
أي من مات بعلة البطن
6:29
وصاحب الهدم
6:31
أي الذي يموت تحت الهدم
6:34
في النداء
6:35
أي الأذان
6:37
والصف الأول
6:39
أي في صلاة الجماعة
6:41
أن يستهموا
6:43
الاستهام
6:44
الاقتراع
6:46
ما في التهجير
6:48
أي التبكير إلى أي صلاة كانت
6:51
وخصه البعض بالجمعة والظهر
6:54
لأنها التي تقع وقت الهاجرة
6:57
وهي شدة الحر نصف النهار
7:00
في العتمة
7:02
أي صلاة العشاء
7:04
ولو حبوا
7:05
أي كزحف الصغير على يديه ورجليه
7:09
من فوائد الحديث
7:13
يستفاد من الحديث
7:15
بيان فضل إماطة الأذى عن الطريق
7:19
وفيه بيان سعة رحمة الله تعالى
7:22
وأنه قد يغفر بالعمل القليل الذنوب الكثيرة
7:27
وفيه مشروعية القرعة
7:30
وفيه بيان أنواع الشهداء
7:32
ومنهم شهيد المعركة
7:35
وأن من أسماء الله تعالى
7:37
الشاكر والشكور
7:40
وفيه الحث على حضور جماعة صلاتي الفجر والعشاء
7:45
لما فيهما من المشقة
7:48
وهما أثقل صلاتين على المنافقين
7:54
باب الكلام في الأذان
7:57
عن عبد الله بن الحارث قال
8:00
خطبن ابن عباس في يوم ذيردغ
8:04
فأمر المؤذن لما بلغ حي على الصلاة
8:08
قال قل الصلاة في الرحال
8:13
فنظر بعضهم إلى بعض
8:15
فكأنهم أنكروا
8:18
فقال كأنكم أنكرتم هذا
8:22
إن هذا فعله من هو خير مني
8:26
يعني النبي صلى الله عليه وسلم
8:29
إنها عزمة
8:31
وإني كرهت أن أحرجكم
8:34
وفي لفظ
8:36
كرهت أن أؤثمكم
8:38
فتجيئون تدوسون الطين إلى ركبكم
8:43
في رواية
8:44
فتمشون في الطين والدحض
8:48
التعليق على الحديث
8:51
ردغ
8:52
أي طين ووحل
8:55
الرحال
8:56
أي المنازل والدور والمساكن
9:00
عزمة
9:01
أي حق وواجب
9:03
كرهت أن أحرجكم
9:05
أي كرهت أن أشق عليكم
9:07
بإلزامكم السعي إلى الجمعة
9:10
في الطين والمطر
9:12
أن أؤثمكم
9:14
أي أنه يقع في نفوسكم السخط
9:17
لما ينالكم من أجل الوحل والطين
9:20
فتأثمون
9:23
أي الزلق
9:28
يستفاد من الحديث
9:30
تخفيف أمر الجماعة في المطر ونحوه من الأعذار
9:35
وفيه أن المشقة تجرب التيسير
9:39
وفيه أنه في المطر ونحوه من الأعذار
9:42
يقول المؤذن
9:44
الصلاة في الرحال
9:46
ونحوها مما جاءت به الأحاديث
9:49
عوضاً عن الحيعلتين
9:55
باب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره
10:00
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
10:04
قال النبي صلى الله عليه وسلم
10:08
إن بلالاً يؤذن بليل
10:11
فكلوا واشربوا حتى يؤذن
10:14
أو قال
10:16
حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم
10:20
وكان ابن أم مكتوم رجلاً أعمى
10:23
لا يؤذن حتى يقول له الناس أصبحت
10:28
التعليق على الحديث
10:32
أصبحت
10:33
أي دخلت في حكم الصباح
10:36
وإن كان يحتمل قاربت الصباح
10:39
من فوائد الحديث
10:43
يستفاد من الحديث
10:45
استحباب تأخير السحور
10:48
وفيه جواز تعريف الرجل بما فيه من العاهة
10:52
ونسبة الرجل إلى أمه إذا كان معروفاً بذلك
10:59
باب الأذان بعد الفجر
11:03
عن عبد الله بن عمر قال
11:06
أخبرتني حفصة
11:08
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:11
كان إذا اعتكف المؤذن للصبح
11:14
وبدى الصبح
11:16
صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة
11:21
في رواية
11:23
وكانت ساعة لا أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها
11:30
التعليق على الحديث
11:33
كان صيغة تدل على الدوام والاستمرار
11:38
اعتكف المؤذن
11:40
أي انتصب قائماً للأذان
11:42
كأنه من ملازمة مراقبة الفجر
11:46
وبدى أي ظهر
11:49
صلى ركعتين خفيفتين
11:53
من فوائد الحديث
11:56
يستفاد من الحديث
11:59
استحباب ركعتين قبل صلاة الفجر
12:03
وفيه بيان حرص بن عمر رضي الله عنهما
12:07
على معرفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته
12:12
عن عائشة قالت
12:16
صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء
12:20
ثم صلى ثمانية ركعات
12:24
وركعتين جالسا
12:26
وركعتين بين النداءين
12:29
ولم يكن يدعهما أبدا
12:32
التعليق على الحديث
12:35
وركعتين بين النداءين
12:38
أي يصلي ركعتين خفيفتين بين الأذان والإقامة من صلاة الصبح
12:44
ولم يكن يدعهما
12:48
أي لا يترك ركعتين سنة الفجر
12:51
من فوائد الحديث
12:54
دل الحديث على عدد ركعات صلاة الليل
12:59
وهي عشر ركعات دون الوتر
13:02
وفيه جواز صلاة الليل جالسا
13:06
باب الأذان قبل الفجر
13:11
عن عبد الله بن مسعود
13:13
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
13:17
لا يمن عن أحدكم أو أحدا منكم
13:22
أذان بلال من سحوره
13:25
فإنه يؤذن أو ينادي بليل
13:29
ليرجع قائمكم
13:31
ولينبه نائمكم
13:33
وليس أن يقول الفجر أو الصبح
13:37
وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق
13:41
وطأطأ إلى أسفل
13:43
حتى يقولها كذا
13:46
التعليق على الحديث
13:50
باب الأذان قبل الفجر
13:52
أي قبل دخول وقت الفجر الصادق
13:55
من سحوره
13:57
السحور بفتح السين
13:59
طعام السحور
14:01
ليرجع قائمكم
14:03
أي يرد القائم المجتهد إلى راحته
14:07
ليقوم إلى صلاة الصبح نشيطا
14:10
أو يكون له حاجة إلى الصيام
14:13
فيتسحر
14:15
ولينبه نائمكم
14:17
أي ليوقظ نائمكم
14:20
وقال بأصابعه
14:22
يريد بهذه الإشارة أن الفجر فجران
14:26
كاذب لا يتعلق به حكم
14:29
وصادق تتعلق به الأحكام
14:33
من فوائد الحديث
14:36
يستفاد من الحديث
14:39
استحباب تأخير السحور
14:42
وفيه جواز العمل بالإشارة المفهمة
14:46
وفي الحديث تنبيه الغافل والمسترسل
14:49
على العبادة ومقدماتها
14:52
وفيه إشارة إلى أن اليقين لا يزول بالشك
14:56
وأن الفجر فجران
14:58
كاذب وصادق
15:00
ولا التفاة إلى الكاذب
15:03
عن نافع
15:06
عن ابن عمر
15:08
وعن القاسم ابن محمد
15:10
عن عائشة رضي الله عنها
15:13
أن بلالا كان يؤذن بليل
15:17
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:20
كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم
15:25
فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر
15:29
قال القاسم
15:31
ولم يكن بين أذانهما
15:33
إلا أن يرقى ذا وينزل ذا
15:37
التعليق على الحديث
15:41
أن يرقى ذا
15:43
المراد أن يصعد ابن أم مكتوم رضي الله عنه للأذان
15:48
وينزل ذا
15:50
أي وينزل بلال رضي الله عنه
15:53
بعد فراغه من الأذان
15:57
من فوائد الحديث
16:01
يستفاد من الحديث
16:03
استحباب تأخير السحور
16:06
وفيه جواز تعريف الرجل بما فيه من العاهة
16:10
ونسبة الرجل إلى أمه
16:12
إذا كان معروفا بذلك
16:17
باب
16:18
كم بين الأذان والإقامة
16:21
ومن ينتظر الإقامة
16:23
عن عبد الله بن مغفل قال
16:27
قال النبي صلى الله عليه وسلم
16:31
بين كل أذانين صلاة
16:37
ثم قال في الثالثة
16:39
لمن شاء
16:41
التعليق على الحديث
16:44
كل أذانين
16:47
المراد بالأذانين
16:49
الأذان والإقامة
16:51
وهذا من باب التغليب
16:53
من فوائد الحديث
16:56
يستفاد من الحديث
16:59
جواز إطلاق لفظ الأذان على الإقامة
17:03
وفي الحديث إشارة إلى الفصل بين الأذان والإقامة بفاصل يسير
17:09
باب من انتظر الإقامة
17:14
عن عائشة
17:16
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:19
كان يصلي إحدى عشرة ركعة
17:22
كانت تلك صلاته
17:25
تعني بالليل
17:27
في رواية
17:30
سبع وتسع وإحدى عشرة
17:33
سوى ركعتين الفجر
17:35
فيسجد السجدة من ذلك
17:38
قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية
17:42
قبل أن يرفع رأسه
17:44
ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر
17:48
في رواية
17:50
إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر
17:54
قام فركع ركعتين خفيفتين
17:57
ثم يضطجع على شقه الأيمن
18:01
حتى يأتيه المؤذن للصلاة
18:04
التعليق على الحديث
18:08
كان تدل على الدوام والاستمرار
18:12
على شقه الأيمن
18:15
أي على جنبه الأيمن
18:18
حتى يأتيه المؤذن للصلاة
18:21
أي لإعلامه بحضور الصلاة
18:24
إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر
18:28
أي إذا فرغ من الأذان الأول
18:31
يريد أنه لا يصلي مادام يؤذن
18:35
من فوائد الحديث
18:39
يستفاد من الحديث
18:41
بيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل
18:46
وفيه بيان حرص عائشة رضي الله عنها
18:50
على معرفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل
18:55
وفيه استحباب تعجيل ركعتي سنة الفجر
18:59
والتخفيف فيهما
19:01
وفيه مشروعية إقامة صلاة النافلة في البيوت
19:06
واستحباب النوم على الشقه الأيمن
19:10
وأن على المؤذن مراعاة الوقت
19:13
والإمام يجعل إليه ذلك
19:16
باب من قال
19:20
ليؤذن في السفر مؤذن واحد
19:23
عن مالك بن الحويرث قال
19:27
أتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
19:31
في رواية
19:33
في نفر من قومي
19:35
ونحن شببة متقاربون
19:39
فأقمنا عنده عشرين يوماً وليلة
19:43
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيماً رفيقا
19:50
فلما ظننا أننا قد اشتهينا أهلنا
19:54
أو قد اشتقنا
19:56
سألنا عن من تركنا بعدنا
19:59
فأخبرنا
20:01
قال
20:02
ارجعوا إلى أهليكم
20:05
في رواية
20:06
لو رجعتم إلى بلادكم
20:09
فأقيموا فيهم
20:11
وعلموهم ومروهم
20:14
وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها
20:18
وصلوا كما رأيتموني أصلي
20:22
في رواية
20:24
فليصلوا صلاة كذا في حين كذا
20:27
وصلاة كذا في حين كذا
20:31
فإذا حضرت الصلاة
20:33
فليؤذل لكم أحدكم
20:36
ولي أمكم أكبركم
20:42
شببة
20:44
أي شباب
20:46
متقاربون
20:47
أي في السن أو العلم
20:50
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:53
رحيماً رفيقا
20:55
الرفق ضد العنف
20:57
وهو اللطف
20:59
وأخذ الأمر بأحسن وجوهه وأقربها
21:03
سألنا عن من تركنا بعدنا
21:06
أي من باب التأنيس
21:08
لتخفيف كلفة الغيبة عنهم
21:11
لألا ينفروا لو طال مقامهم
21:14
فإذا حضرت الصلاة
21:16
أي إذا حان وقتها
21:19
فليؤذل لكم أحدكم
21:21
أي على التخيير
21:23
ولي أمكم أكبركم
21:26
أي عند التساوي في شروط الإمامة
21:29
فليصلوا صلاة كذا في حين كذا
21:33
إشارة إلى أن مواقيت الصلاة توقيفية
21:38
من فوائد الحديث
21:42
في الحديث بيان رحمة وشفقة النبي
21:46
صلى الله عليه وسلم
21:48
بالشباب والغرباء
21:50
وفيه أن مبنى العبادة على التوقيف
21:54
لقوله صلى الله عليه وسلم
21:57
وصلوا كما رأيتموني أصلي
22:01
وفي الحديث إشارة إلى أن الإمامة أفضل من التأذين
22:06
وفيه بيان فضل الرحلة في طلب العلم
22:10
وبيان فضل الإقامة في الأهل والقرابة
22:13
لتعليمهم أمور الدين
22:16
وفيه أنه إذا قضى المرء حاجته من السفر
22:20
فليبادر بالرجوع إلى الأهل
22:23
باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة
22:30
والإقامة وكذلك بعرفة وجمع
22:34
وقول المؤذن
22:36
الصلاة في الرحال
22:38
في الليلة الباردة أو المطيرة
22:41
عن نافع قال
22:45
أذن ابن عمر في ليلة باردة بضجنان
22:49
ثم قال
22:51
صلوا في رحالكم
22:54
فأخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:58
كان يأمر مؤذنا يؤذن
23:01
ثم يقول على إثره
23:03
ألا صلوا في الرحال
23:06
في الليلة الباردة أو المطيرة في السفر
23:10
التعليق على الحديث
23:13
بضجنان هو جبل شمال مكة
23:18
على مسافة 54 كيلومترا على طريق المدينة
23:23
ويعرف اليوم بحرة المحسنية
23:27
على إثره أي بعده وعقبه
23:30
من فوائد الحديث
23:33
يستفاد من الحديث أن المشقة تجلب التيسير
23:39
وفيه الإرشاد إلى تخفيف أمر الجماعة حال العذر
23:44
باب قول الرجل
23:48
فاتتنا الصلاة
23:50
عن أبي قتادة قال
23:54
بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم
23:58
إذ سمع جلبة رجال
24:01
فلما صلى قال
24:04
ما شأنكم
24:06
قالوا
24:07
استعجلنا إلى الصلاة
24:10
قال
24:11
فلا تفعلوا
24:13
إذا أتيتم الصلاة
24:15
فعليكم بالسكينة
24:17
فما أدركتم فصلوا
24:20
وما فاتكم فأتموا
24:23
التعليق على الحديث
24:26
سمع جلبة رجال
24:29
الجلبة هي الأصوات
24:32
وذلك الصوت كان بسبب حركتهم وكلامهم
24:36
فلما صلى
24:38
أي فرغ من الصلاة
24:40
ما شأنكم
24:42
أي ما حالكم حيث وقعت منكم الجلبة
24:46
فلا تفعلوا
24:48
أي لا تستعجلوا
24:50
فعليكم بالسكينة
24:52
أي لزم التأنية والهينة
24:55
فما أدركتم
24:57
أي من الصلاة مع الإمام
24:59
وما فاتكم
25:01
أي من الصلاة مع الإمام
25:04
باب لا يسعى إلى الصلاة
25:09
وليأتي بالسكينة والوقار
25:14
عن أبي هريرة
25:16
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
25:19
إذا سمعتم الإقامة
25:22
فامشو إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار
25:26
ولا تسرعوا
25:28
فما أدركتم فصلوا
25:31
وما فاتكم فأتموا
25:34
التعليق على الحديث
25:37
إذا سمعتم الإقامة
25:39
ذكر الإقامة تنبيها على ما سواها
25:43
لأنه إذا نهى عن إتيانها
25:46
مسرعا في حال الإقامة
25:48
مع خوف فوت بعضها
25:50
فقبل الإقامة أولا
25:52
وعليكم بالسكينة والوقار
25:56
السكينة هي التأني
25:59
في الحركات واجتنا بالعبث
26:01
والوقار
26:03
أي في الهيئة
26:05
كغض البصر وخفض الصوت
26:07
وعدم الالتفات
26:09
من فوائد الحديث
26:12
يستفاد من الحديث
26:14
المحافظة على صلاة الجماعة
26:17
وفيه الحث على السكينة والوقار
26:20
في المجيء إلى الصلاة
26:22
ولو خشي فوات جزء منها
26:25
وفيه حصول فضيلة الجماعة
26:28
بإدراك جزء من الصلاة
26:30
والدخول مع الإمام
26:32
في أي حالة وجده عليها
26:35
باب
26:39
متى يقوم الناس
26:41
إذا رأوا الإمام عند الإقامة
26:44
عن أبي قتادة قال
26:47
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:50
إذا أقيمت الصلاة
26:53
فلا تقوموا حتى تروني
26:56
وعليكم بالسكينة
26:59
التعليق على الحديث
27:02
حتى تروني
27:04
أي قائما للصلاة
27:06
من فوائد الحديث
27:10
دل ظاهر الحديث
27:13
على أن المأموم لا يقوم حتى يرى إمامه
27:17
وفيه استحباب التأني حال القيام إلى الصلاة
27:21
باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة
27:28
عن أنس رضي الله عنه قال
27:32
أقيمت الصلاة
27:34
ورجل يناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:39
فما زال يناجيه حتى نام أصحابه
27:43
ثم قام فصلى
27:46
التعليق على الحديث
27:49
يناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:54
أي يحدثه حديثا بينهما دون الآخرين
27:58
من فوائد الحديث
28:01
يستفاد من الحديث
28:03
بيان لطفه صلى الله عليه وسلم بأصحابه
28:07
وفيه جواز تناجل اثنين دون الجماعة
28:11
وفيه جواز الفصل الطويل بين الإقامة والصلاة