ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 33 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (33) | كتاب الأذان - 2

◉ 48 مشاهدة ⏱ 28:17 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّرَاسَاتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيْهِ
0:16 باب ما يقول إذا سمع المنادي
0:21 عن أبي سعيد الخدري
0:24 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
0:28 إذا سمعتم النِّداء
0:31 فقولوا مثل ما يقول المؤذِّن
0:35 التعليق على الحديث
0:38 النِّداء
0:40 أي الأذان
0:41 دون الإقامة
0:43 فقولوا مثل ما يقول المؤذِّن
0:46 لفظ المثل لا يقتضي المساوات من كل وجه
0:51 من فوائد الحديث
0:54 يستفاد من الحديث
0:56 استحباب إجابة المؤذِّن
0:59 ولا يكون ذلك إلا بالإنصات
1:02 وفيه بيان فضل إجابة المؤذِّن
1:05 وكيفية الإجابة
1:10 عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال
1:14 سمعت معاوية بن أبي سفيان
1:16 وهو جالس على المنبر
1:19 أذَّن المؤذِّن
1:21 قال
1:22 الله أكبر
1:23 الله أكبر
1:25 قال معاوية
1:27 الله أكبر
1:28 الله أكبر
1:30 قال
1:32 أشهد أن لا إله إلا الله
1:35 فقال معاوية
1:37 وأنا
1:38 فقال
1:40 أشهد أن محمد رسول الله
1:44 فقال معاوية
1:45 وأنا
1:47 في رواية
1:49 لما قال حي على الصلاة
1:51 قال
1:53 لا حول ولا قوة إلا بالله
1:57 فلما أنقض التأذين
1:59 قال
2:00 يا أيها الناس
2:03 إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:06 على هذا المجلس
2:08 حين أذَّن المؤذِّن
2:11 يقول ما سمعتم مني من مقالتي
2:16 التعليق على الحديث
2:19 وأنا
2:20 ظاهره أن هذا المقدار يكفي
2:23 ولكن الأولى أن يقول مثل قول المؤذِّن
2:28 قضى التأذين
2:29 أي فرغ وانتهى
2:32 من فوائد الحديث
2:35 يستفاد من الحديث
2:37 تعليم الإمام العلم وهو على المنبر
2:41 وفيه الإرشاد إلى التعليم بالقدوة
2:44 وفيه إباحة الكلام قبل الشروع في الخطبة
2:49 وفيه مشروعية الجلوس قبل الخطبة
2:52 وفيه أن على السامع للأذان المتابعة
2:56 إلا في الحي علتين
2:58 إنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله
3:05 باب الدعاء عند النداء
3:09 عن جابر بن عبد الله
3:11 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
3:15 من قال حين يسمع النداء
3:18 اللهم رب هذه الدعوة التامة
3:22 والصلاة القائمة
3:24 آتي محمدا الوسيلة والفضيلة
3:28 وابعث مقاما محمودا الذي وعدته
3:32 حلت له شفاعة يوم القيامة
3:37 التعليق على الحديث
3:40 باب الدعاء عند النداء
3:43 أي عند تمام الأذان
3:46 النداء هو الأذان
3:49 الدعوة التامة أي دعوة الأذان
3:53 سميت بذلك لكمالها وعظم موقعها
3:57 فلا نقص فيها ولا عيب
3:59 لانتفاء الشركة فيه
4:02 الصلاة القائمة
4:04 أي الدائمة مادامة السماوات والأرض
4:08 الوسيلة
4:10 المراد منزلة في الجنة لا تنبغي
4:13 إلا لعبد من عباد الله
4:16 وهو النبي صلى الله عليه وسلم
4:20 والفضيلة
4:21 أي المرتبة الزائدة على سائر الخلائق
4:26 مقاما محمودا
4:28 أي مقام الشفاعة العظمى
4:30 الذي يحمده فيه الأولون والآخرون
4:34 حلت له
4:36 أي استحق الشفاعة ونالته
4:40 من فوائد الحديث
4:43 يستفاد من الحديث
4:45 استحباب الدعاء المأثور لكل سامع
4:49 وللمؤذن أيضا
4:51 وفيه الحظ على الدعاء في أوقات الصلاة
4:54 حين تفتح أبواب السماء للرحمة
4:58 وفيه السعي في تحصيل أسباب شفاعته صلى الله عليه وسلم
5:04 وفيه إثبات الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم
5:11 باب الاستهام في الأذان
5:14 عن أبي هريرة
5:16 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
5:21 بينما رجل يمشي بطريق
5:24 وجد غصن شوك على الطريق فأخره
5:28 فشكر الله له فغفر له
5:31 ثم قال
5:33 الشهداء خمسة
5:35 المطعون
5:37 والمبطون
5:38 والغريق
5:40 وصاحب الهدم
5:41 والشهيد في سبيل الله
5:45 وقال
5:46 لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول
5:50 ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا
5:53 لا استهموا عليه
5:56 ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه
6:00 ولو يعلمون ما في العتمة والصبح
6:04 لأتوهما ولو حبوا
6:08 التعليق على الحديث
6:11 فأخره أي عن طريق الناس
6:15 فشكر الله له
6:17 أي تقبل الله منه وأثنى عليه
6:20 المطعون
6:22 أي من مات بالطاعون
6:24 والمبطون
6:26 أي من مات بعلة البطن
6:29 وصاحب الهدم
6:31 أي الذي يموت تحت الهدم
6:34 في النداء
6:35 أي الأذان
6:37 والصف الأول
6:39 أي في صلاة الجماعة
6:41 أن يستهموا
6:43 الاستهام
6:44 الاقتراع
6:46 ما في التهجير
6:48 أي التبكير إلى أي صلاة كانت
6:51 وخصه البعض بالجمعة والظهر
6:54 لأنها التي تقع وقت الهاجرة
6:57 وهي شدة الحر نصف النهار
7:00 في العتمة
7:02 أي صلاة العشاء
7:04 ولو حبوا
7:05 أي كزحف الصغير على يديه ورجليه
7:09 من فوائد الحديث
7:13 يستفاد من الحديث
7:15 بيان فضل إماطة الأذى عن الطريق
7:19 وفيه بيان سعة رحمة الله تعالى
7:22 وأنه قد يغفر بالعمل القليل الذنوب الكثيرة
7:27 وفيه مشروعية القرعة
7:30 وفيه بيان أنواع الشهداء
7:32 ومنهم شهيد المعركة
7:35 وأن من أسماء الله تعالى
7:37 الشاكر والشكور
7:40 وفيه الحث على حضور جماعة صلاتي الفجر والعشاء
7:45 لما فيهما من المشقة
7:48 وهما أثقل صلاتين على المنافقين
7:54 باب الكلام في الأذان
7:57 عن عبد الله بن الحارث قال
8:00 خطبن ابن عباس في يوم ذيردغ
8:04 فأمر المؤذن لما بلغ حي على الصلاة
8:08 قال قل الصلاة في الرحال
8:13 فنظر بعضهم إلى بعض
8:15 فكأنهم أنكروا
8:18 فقال كأنكم أنكرتم هذا
8:22 إن هذا فعله من هو خير مني
8:26 يعني النبي صلى الله عليه وسلم
8:29 إنها عزمة
8:31 وإني كرهت أن أحرجكم
8:34 وفي لفظ
8:36 كرهت أن أؤثمكم
8:38 فتجيئون تدوسون الطين إلى ركبكم
8:43 في رواية
8:44 فتمشون في الطين والدحض
8:48 التعليق على الحديث
8:51 ردغ
8:52 أي طين ووحل
8:55 الرحال
8:56 أي المنازل والدور والمساكن
9:00 عزمة
9:01 أي حق وواجب
9:03 كرهت أن أحرجكم
9:05 أي كرهت أن أشق عليكم
9:07 بإلزامكم السعي إلى الجمعة
9:10 في الطين والمطر
9:12 أن أؤثمكم
9:14 أي أنه يقع في نفوسكم السخط
9:17 لما ينالكم من أجل الوحل والطين
9:20 فتأثمون
9:23 أي الزلق
9:28 يستفاد من الحديث
9:30 تخفيف أمر الجماعة في المطر ونحوه من الأعذار
9:35 وفيه أن المشقة تجرب التيسير
9:39 وفيه أنه في المطر ونحوه من الأعذار
9:42 يقول المؤذن
9:44 الصلاة في الرحال
9:46 ونحوها مما جاءت به الأحاديث
9:49 عوضاً عن الحيعلتين
9:55 باب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره
10:00 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال
10:04 قال النبي صلى الله عليه وسلم
10:08 إن بلالاً يؤذن بليل
10:11 فكلوا واشربوا حتى يؤذن
10:14 أو قال
10:16 حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم
10:20 وكان ابن أم مكتوم رجلاً أعمى
10:23 لا يؤذن حتى يقول له الناس أصبحت
10:28 التعليق على الحديث
10:32 أصبحت
10:33 أي دخلت في حكم الصباح
10:36 وإن كان يحتمل قاربت الصباح
10:39 من فوائد الحديث
10:43 يستفاد من الحديث
10:45 استحباب تأخير السحور
10:48 وفيه جواز تعريف الرجل بما فيه من العاهة
10:52 ونسبة الرجل إلى أمه إذا كان معروفاً بذلك
10:59 باب الأذان بعد الفجر
11:03 عن عبد الله بن عمر قال
11:06 أخبرتني حفصة
11:08 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:11 كان إذا اعتكف المؤذن للصبح
11:14 وبدى الصبح
11:16 صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة
11:21 في رواية
11:23 وكانت ساعة لا أدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها
11:30 التعليق على الحديث
11:33 كان صيغة تدل على الدوام والاستمرار
11:38 اعتكف المؤذن
11:40 أي انتصب قائماً للأذان
11:42 كأنه من ملازمة مراقبة الفجر
11:46 وبدى أي ظهر
11:49 صلى ركعتين خفيفتين
11:53 من فوائد الحديث
11:56 يستفاد من الحديث
11:59 استحباب ركعتين قبل صلاة الفجر
12:03 وفيه بيان حرص بن عمر رضي الله عنهما
12:07 على معرفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته
12:12 عن عائشة قالت
12:16 صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء
12:20 ثم صلى ثمانية ركعات
12:24 وركعتين جالسا
12:26 وركعتين بين النداءين
12:29 ولم يكن يدعهما أبدا
12:32 التعليق على الحديث
12:35 وركعتين بين النداءين
12:38 أي يصلي ركعتين خفيفتين بين الأذان والإقامة من صلاة الصبح
12:44 ولم يكن يدعهما
12:48 أي لا يترك ركعتين سنة الفجر
12:51 من فوائد الحديث
12:54 دل الحديث على عدد ركعات صلاة الليل
12:59 وهي عشر ركعات دون الوتر
13:02 وفيه جواز صلاة الليل جالسا
13:06 باب الأذان قبل الفجر
13:11 عن عبد الله بن مسعود
13:13 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
13:17 لا يمن عن أحدكم أو أحدا منكم
13:22 أذان بلال من سحوره
13:25 فإنه يؤذن أو ينادي بليل
13:29 ليرجع قائمكم
13:31 ولينبه نائمكم
13:33 وليس أن يقول الفجر أو الصبح
13:37 وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق
13:41 وطأطأ إلى أسفل
13:43 حتى يقولها كذا
13:46 التعليق على الحديث
13:50 باب الأذان قبل الفجر
13:52 أي قبل دخول وقت الفجر الصادق
13:55 من سحوره
13:57 السحور بفتح السين
13:59 طعام السحور
14:01 ليرجع قائمكم
14:03 أي يرد القائم المجتهد إلى راحته
14:07 ليقوم إلى صلاة الصبح نشيطا
14:10 أو يكون له حاجة إلى الصيام
14:13 فيتسحر
14:15 ولينبه نائمكم
14:17 أي ليوقظ نائمكم
14:20 وقال بأصابعه
14:22 يريد بهذه الإشارة أن الفجر فجران
14:26 كاذب لا يتعلق به حكم
14:29 وصادق تتعلق به الأحكام
14:33 من فوائد الحديث
14:36 يستفاد من الحديث
14:39 استحباب تأخير السحور
14:42 وفيه جواز العمل بالإشارة المفهمة
14:46 وفي الحديث تنبيه الغافل والمسترسل
14:49 على العبادة ومقدماتها
14:52 وفيه إشارة إلى أن اليقين لا يزول بالشك
14:56 وأن الفجر فجران
14:58 كاذب وصادق
15:00 ولا التفاة إلى الكاذب
15:03 عن نافع
15:06 عن ابن عمر
15:08 وعن القاسم ابن محمد
15:10 عن عائشة رضي الله عنها
15:13 أن بلالا كان يؤذن بليل
15:17 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:20 كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم
15:25 فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر
15:29 قال القاسم
15:31 ولم يكن بين أذانهما
15:33 إلا أن يرقى ذا وينزل ذا
15:37 التعليق على الحديث
15:41 أن يرقى ذا
15:43 المراد أن يصعد ابن أم مكتوم رضي الله عنه للأذان
15:48 وينزل ذا
15:50 أي وينزل بلال رضي الله عنه
15:53 بعد فراغه من الأذان
15:57 من فوائد الحديث
16:01 يستفاد من الحديث
16:03 استحباب تأخير السحور
16:06 وفيه جواز تعريف الرجل بما فيه من العاهة
16:10 ونسبة الرجل إلى أمه
16:12 إذا كان معروفا بذلك
16:17 باب
16:18 كم بين الأذان والإقامة
16:21 ومن ينتظر الإقامة
16:23 عن عبد الله بن مغفل قال
16:27 قال النبي صلى الله عليه وسلم
16:31 بين كل أذانين صلاة
16:37 ثم قال في الثالثة
16:39 لمن شاء
16:41 التعليق على الحديث
16:44 كل أذانين
16:47 المراد بالأذانين
16:49 الأذان والإقامة
16:51 وهذا من باب التغليب
16:53 من فوائد الحديث
16:56 يستفاد من الحديث
16:59 جواز إطلاق لفظ الأذان على الإقامة
17:03 وفي الحديث إشارة إلى الفصل بين الأذان والإقامة بفاصل يسير
17:09 باب من انتظر الإقامة
17:14 عن عائشة
17:16 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:19 كان يصلي إحدى عشرة ركعة
17:22 كانت تلك صلاته
17:25 تعني بالليل
17:27 في رواية
17:30 سبع وتسع وإحدى عشرة
17:33 سوى ركعتين الفجر
17:35 فيسجد السجدة من ذلك
17:38 قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية
17:42 قبل أن يرفع رأسه
17:44 ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر
17:48 في رواية
17:50 إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر
17:54 قام فركع ركعتين خفيفتين
17:57 ثم يضطجع على شقه الأيمن
18:01 حتى يأتيه المؤذن للصلاة
18:04 التعليق على الحديث
18:08 كان تدل على الدوام والاستمرار
18:12 على شقه الأيمن
18:15 أي على جنبه الأيمن
18:18 حتى يأتيه المؤذن للصلاة
18:21 أي لإعلامه بحضور الصلاة
18:24 إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر
18:28 أي إذا فرغ من الأذان الأول
18:31 يريد أنه لا يصلي مادام يؤذن
18:35 من فوائد الحديث
18:39 يستفاد من الحديث
18:41 بيان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل
18:46 وفيه بيان حرص عائشة رضي الله عنها
18:50 على معرفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل
18:55 وفيه استحباب تعجيل ركعتي سنة الفجر
18:59 والتخفيف فيهما
19:01 وفيه مشروعية إقامة صلاة النافلة في البيوت
19:06 واستحباب النوم على الشقه الأيمن
19:10 وأن على المؤذن مراعاة الوقت
19:13 والإمام يجعل إليه ذلك
19:16 باب من قال
19:20 ليؤذن في السفر مؤذن واحد
19:23 عن مالك بن الحويرث قال
19:27 أتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
19:31 في رواية
19:33 في نفر من قومي
19:35 ونحن شببة متقاربون
19:39 فأقمنا عنده عشرين يوماً وليلة
19:43 وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيماً رفيقا
19:50 فلما ظننا أننا قد اشتهينا أهلنا
19:54 أو قد اشتقنا
19:56 سألنا عن من تركنا بعدنا
19:59 فأخبرنا
20:01 قال
20:02 ارجعوا إلى أهليكم
20:05 في رواية
20:06 لو رجعتم إلى بلادكم
20:09 فأقيموا فيهم
20:11 وعلموهم ومروهم
20:14 وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها
20:18 وصلوا كما رأيتموني أصلي
20:22 في رواية
20:24 فليصلوا صلاة كذا في حين كذا
20:27 وصلاة كذا في حين كذا
20:31 فإذا حضرت الصلاة
20:33 فليؤذل لكم أحدكم
20:36 ولي أمكم أكبركم
20:42 شببة
20:44 أي شباب
20:46 متقاربون
20:47 أي في السن أو العلم
20:50 وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:53 رحيماً رفيقا
20:55 الرفق ضد العنف
20:57 وهو اللطف
20:59 وأخذ الأمر بأحسن وجوهه وأقربها
21:03 سألنا عن من تركنا بعدنا
21:06 أي من باب التأنيس
21:08 لتخفيف كلفة الغيبة عنهم
21:11 لألا ينفروا لو طال مقامهم
21:14 فإذا حضرت الصلاة
21:16 أي إذا حان وقتها
21:19 فليؤذل لكم أحدكم
21:21 أي على التخيير
21:23 ولي أمكم أكبركم
21:26 أي عند التساوي في شروط الإمامة
21:29 فليصلوا صلاة كذا في حين كذا
21:33 إشارة إلى أن مواقيت الصلاة توقيفية
21:38 من فوائد الحديث
21:42 في الحديث بيان رحمة وشفقة النبي
21:46 صلى الله عليه وسلم
21:48 بالشباب والغرباء
21:50 وفيه أن مبنى العبادة على التوقيف
21:54 لقوله صلى الله عليه وسلم
21:57 وصلوا كما رأيتموني أصلي
22:01 وفي الحديث إشارة إلى أن الإمامة أفضل من التأذين
22:06 وفيه بيان فضل الرحلة في طلب العلم
22:10 وبيان فضل الإقامة في الأهل والقرابة
22:13 لتعليمهم أمور الدين
22:16 وفيه أنه إذا قضى المرء حاجته من السفر
22:20 فليبادر بالرجوع إلى الأهل
22:23 باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة
22:30 والإقامة وكذلك بعرفة وجمع
22:34 وقول المؤذن
22:36 الصلاة في الرحال
22:38 في الليلة الباردة أو المطيرة
22:41 عن نافع قال
22:45 أذن ابن عمر في ليلة باردة بضجنان
22:49 ثم قال
22:51 صلوا في رحالكم
22:54 فأخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:58 كان يأمر مؤذنا يؤذن
23:01 ثم يقول على إثره
23:03 ألا صلوا في الرحال
23:06 في الليلة الباردة أو المطيرة في السفر
23:10 التعليق على الحديث
23:13 بضجنان هو جبل شمال مكة
23:18 على مسافة 54 كيلومترا على طريق المدينة
23:23 ويعرف اليوم بحرة المحسنية
23:27 على إثره أي بعده وعقبه
23:30 من فوائد الحديث
23:33 يستفاد من الحديث أن المشقة تجلب التيسير
23:39 وفيه الإرشاد إلى تخفيف أمر الجماعة حال العذر
23:44 باب قول الرجل
23:48 فاتتنا الصلاة
23:50 عن أبي قتادة قال
23:54 بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم
23:58 إذ سمع جلبة رجال
24:01 فلما صلى قال
24:04 ما شأنكم
24:06 قالوا
24:07 استعجلنا إلى الصلاة
24:10 قال
24:11 فلا تفعلوا
24:13 إذا أتيتم الصلاة
24:15 فعليكم بالسكينة
24:17 فما أدركتم فصلوا
24:20 وما فاتكم فأتموا
24:23 التعليق على الحديث
24:26 سمع جلبة رجال
24:29 الجلبة هي الأصوات
24:32 وذلك الصوت كان بسبب حركتهم وكلامهم
24:36 فلما صلى
24:38 أي فرغ من الصلاة
24:40 ما شأنكم
24:42 أي ما حالكم حيث وقعت منكم الجلبة
24:46 فلا تفعلوا
24:48 أي لا تستعجلوا
24:50 فعليكم بالسكينة
24:52 أي لزم التأنية والهينة
24:55 فما أدركتم
24:57 أي من الصلاة مع الإمام
24:59 وما فاتكم
25:01 أي من الصلاة مع الإمام
25:04 باب لا يسعى إلى الصلاة
25:09 وليأتي بالسكينة والوقار
25:14 عن أبي هريرة
25:16 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
25:19 إذا سمعتم الإقامة
25:22 فامشو إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار
25:26 ولا تسرعوا
25:28 فما أدركتم فصلوا
25:31 وما فاتكم فأتموا
25:34 التعليق على الحديث
25:37 إذا سمعتم الإقامة
25:39 ذكر الإقامة تنبيها على ما سواها
25:43 لأنه إذا نهى عن إتيانها
25:46 مسرعا في حال الإقامة
25:48 مع خوف فوت بعضها
25:50 فقبل الإقامة أولا
25:52 وعليكم بالسكينة والوقار
25:56 السكينة هي التأني
25:59 في الحركات واجتنا بالعبث
26:01 والوقار
26:03 أي في الهيئة
26:05 كغض البصر وخفض الصوت
26:07 وعدم الالتفات
26:09 من فوائد الحديث
26:12 يستفاد من الحديث
26:14 المحافظة على صلاة الجماعة
26:17 وفيه الحث على السكينة والوقار
26:20 في المجيء إلى الصلاة
26:22 ولو خشي فوات جزء منها
26:25 وفيه حصول فضيلة الجماعة
26:28 بإدراك جزء من الصلاة
26:30 والدخول مع الإمام
26:32 في أي حالة وجده عليها
26:35 باب
26:39 متى يقوم الناس
26:41 إذا رأوا الإمام عند الإقامة
26:44 عن أبي قتادة قال
26:47 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:50 إذا أقيمت الصلاة
26:53 فلا تقوموا حتى تروني
26:56 وعليكم بالسكينة
26:59 التعليق على الحديث
27:02 حتى تروني
27:04 أي قائما للصلاة
27:06 من فوائد الحديث
27:10 دل ظاهر الحديث
27:13 على أن المأموم لا يقوم حتى يرى إمامه
27:17 وفيه استحباب التأني حال القيام إلى الصلاة
27:21 باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة
27:28 عن أنس رضي الله عنه قال
27:32 أقيمت الصلاة
27:34 ورجل يناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:39 فما زال يناجيه حتى نام أصحابه
27:43 ثم قام فصلى
27:46 التعليق على الحديث
27:49 يناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:54 أي يحدثه حديثا بينهما دون الآخرين
27:58 من فوائد الحديث
28:01 يستفاد من الحديث
28:03 بيان لطفه صلى الله عليه وسلم بأصحابه
28:07 وفيه جواز تناجل اثنين دون الجماعة
28:11 وفيه جواز الفصل الطويل بين الإقامة والصلاة