مختصر صحيح البخاري | الحلقة (76) | كتاب البيوع - 3
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 76 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (76) | كتاب البيوع - 3

◉ 0 مشاهدة ⏱ 28:44 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ
0:09 يُقَدِّم
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِي
0:15 بابُ التِّجارةِ فيما يُكرَهُ لُبْسُهُ للرِّجالِ والنِّسَاء
0:22 عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
0:27 أنَّهاَ شْتَرَتْ نُمرُقةً فيهاَ تَصَاوِيرٍ
0:31 فلما رآها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
0:35 قام على الباب فلم يدخل
0:38 فعرفت في وجهه الكراهية
0:41 فقلت
0:42 يا رسول الله
0:44 أتوب إلى الله
0:45 وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم
0:49 ماذا أذنبت
0:51 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:55 ما بالُ هذه النُمرُقة
0:57 قلت
0:59 اشتريتها لك
1:01 لتقعد عليها وتوسَّدها
1:04 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:08 إن أصحاب هذه الصُّور يوم القيامة يُعذَّبون
1:13 فيقال لهم
1:14 أحيو ما خلقتم
1:17 وقال
1:18 إن البيت الذي فيه الصُّور لا تدخله الملائكة
1:24 التعليق على الحديث
1:27 نُمرُقة أي وسادة
1:30 تصاوير أي رسومات
1:33 أحيو أمر تعجيز من الإحياء
1:37 ما خلقتم أي ما صورتم من ذوات الأرواح
1:42 لا تدخله الملائكة أي غير الحفظة
1:46 وقيل لا تدخله ملائكة الوحي
1:50 من فوائد الحديث
1:55 يُستفاد من الحديث
1:57 كراهة بيع الثياب التي فيها الصُّور
2:00 وفيه النهي عن تصوير ذوات الأرواح
2:04 وفيه أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة
2:08 وفيه مشروعية الغضب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
2:16 باب
2:17 كم يجوز الخيار
2:19 عن ابن عمر رضي الله عنهما
2:22 عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال
2:27 إذا تبايع الرجلان
2:29 فكل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرق
2:34 في رواية
2:36 البيعان بالخيار ما لم يتفرق
2:40 أو يقول أحدهما لصاحبه اختر
2:44 وفي رواية
2:46 كل بيعين لا بيع بينهما حتى يتفرق
2:50 إلا بيع الخيار
2:53 وفي رواية
2:54 المتبايعان كل واحد منهما بالخيار على صاحبه
2:59 ما لم يتفرق
3:01 إلا بيع الخيار
3:03 وفي رواية
3:05 وكان ابن عمر إذا اشترى شيئا يعجبه فارق صاحبه
3:10 وكان جميعا
3:13 أو يخير أحدهما الآخر
3:16 فتبايعا على ذلك
3:18 فقد وجب البيع
3:20 التعليق على الحديث
3:22 الخيار
3:23 طلب خير الأمرين
3:25 إما إمضاء البيع أو فسخه
3:28 يتفرق
3:29 أي بالأبدان
3:32 وقيل بالكلام
3:34 وكان جميعا
3:36 إشارة إلى اتحاد مجلس البيع
3:39 وجب البيع
3:41 أي لزيادة
3:42 وقيل بالكلام
3:44 وكان جميعا
3:46 إشارة إلى اتحاد مجلس البيع
3:50 أي لزم وتم عقد البيع
3:53 وكان ابن عمر إذا اشترى شيئا يعجبه فارق صاحبه
3:58 أي يفعل ذلك رغبة في المبيع وعدم الخيار
4:02 من فوائد الحديث
4:06 يستفاد من الحديث
4:08 ثبوت الخيار في البيع
4:10 على تفصيل في أنواعه
4:13 ودل الحديث على أن اتحاد مجلس الإيجاب والقبول
4:17 شرط في صحة البيع
4:20 وفيه مشروعية فسخ البيع
4:23 باب إذا اشترى شيئا فوهب من ساعته قبل أن يتفرق
4:31 ولم ينكر البائع على المشتري
4:34 أو اشترى عبدا فأعتقه
4:38 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
4:41 كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر
4:45 فكنت على بكر صعب لعمر
4:49 فكان يغلبني
4:51 فيتقدم أمام القوم
4:53 فيزجره عمر ويرده
4:56 ثم يتقدم
4:58 فيزجره عمر ويرده
5:01 فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر
5:05 بعنيه
5:06 قال
5:07 هو لك يا رسول الله
5:09 قال
5:10 بعنيه
5:12 فباعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:16 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
5:20 هو لك يا عبدالله بن عمر تصنع به ما شئت
5:25 التحليق على الحديث
5:29 على بكر صعب
5:31 أي على جمل صغير لم يذلل للركوب
5:35 يغلبني المراد
5:38 لا يمكنني من التحكم بسيره لشدة نفوره
5:42 فيزجر
5:44 أي فيمنعه عمر رضي الله عنه ويقول
5:48 لا يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم أحد
5:52 هو لك يا عبدالله بن عمر
5:56 أي هبة وهدية
5:58 من فوائد الحديث
6:01 يستفاد من الحديث
6:04 أن ندب إلى حسن المعاملة
6:07 وفيه أن المرأة لا يتصرف إلا فيما يملك
6:11 وليس للابن التصرف بمال أبيه دون إذن
6:18 باب ما يكره من الخداع في البيع
6:21 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
6:24 قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم
6:28 إني أخدع في البيوع
6:31 فقال
6:33 إذا بايعت فقل
6:35 لا خلابة
6:37 فكان الرجل يقول
6:39 التحليق على الحديث
6:43 رجل هو حبان بن منقذ رضي الله عنه
6:48 أخدع في البيوع
6:51 أي أغبن في البيوع
6:53 وأقع في الخداع والغش
6:55 وهو باب من إضاعة المال
6:58 لا خلابة
7:00 أي لا خديعة
7:02 من فوائد الحديث
7:06 استدل بهذا الحديث البعض
7:08 على أن ضعيف العقل لا يحجر عليه
7:11 وفيه النهي عن الغش والخداع في المعاملة
7:18 باب ما ذكر في الأسواق
7:21 عن عائشة رضي الله عنها قالت
7:24 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:28 يغزو جيش الكعبة
7:30 فإذا كانوا ببيداء من الأرض
7:34 يخسف بأولهم وآخرهم
7:37 قلت يا رسول الله
7:39 كيف يخسف بأولهم وآخرهم
7:42 وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم
7:46 قال
7:47 يخسف بأولهم وآخرهم
7:51 ثم يبعثون على نياتهم
7:54 التعليق على الحديث
7:57 يغزو جيش الكعبة
8:00 يريد تخريب الكعبة
8:02 ببيداء
8:04 أي بيداء المدينة
8:06 وهي موضع مخصوص بين مكة والمدينة
8:10 يخسف
8:12 أي يغيّبون في الأرض
8:14 أسواقهم
8:16 أي أهل السوق
8:18 ليس منهم
8:20 أفاء والأسار الذين لا يقصدون التخريب
8:24 يبعثون على نياتهم
8:26 أي يخسف بالكل
8:28 ثم يبعث كل منهم يوم القيامة
8:31 بحسب قصده
8:33 إن خيراً فخير
8:35 وإن شراً فشر
8:38 من فوائد الحديث
8:42 يستفاد من الحديث
8:44 أن الأعمال تعتبر بنية العامل
8:47 وفيه وجوب التحذير
8:49 من مصاحبة أهل الظلم ومجالستهم
8:52 إلا لمن يضطر
8:54 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
9:00 كان النبي صلى الله عليه وسلم
9:03 في السوق
9:05 في رواية بالبقيع
9:07 فقال رجل
9:09 يا أبى القاسم
9:11 فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم
9:15 فقال
9:17 إنما دعوت هذا
9:19 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
9:22 سموا باسمي
9:24 ولا تكنوا بكنيتي
9:27 التعليق على الحديث
9:31 في السوق
9:32 أي الذي كان بالبقيع
9:35 دعوت
9:36 أي ناديت
9:38 من فوائد الحديث
9:42 يستفاد من الحديث
9:45 مشروعية منادات المرء بكنيته
9:48 وفيه غشان الأكابر الأسواق
9:51 لحاجة
9:52 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
9:58 كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:01 في سوق من أسواق المدينة
10:04 فانصرف
10:05 فانصرفت
10:07 فقال
10:08 أين لكع
10:09 ثلاثا
10:11 ادعو الحسن بن علي
10:13 فقام الحسن بن علي يمشي
10:16 وفي عنقه السخاب
10:18 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
10:21 بيده هكذا
10:23 فقال الحسن بيده هكذا
10:26 فالتزمه فقال
10:29 اللهم إني أحبه فأحبه
10:32 وأحب من يحبه
10:35 وقال أبو هريرة
10:37 فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي
10:41 بعدما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
10:45 ما قال
10:47 التعليق على الحديث
10:51 من أسواق المدينة
10:53 هو سوق بنيقينقاع
10:56 لكع
10:57 أي صغير لا يتجه لمنطق ولا لما يصلحه
11:01 السخاب
11:03 أي قلادة تتخذ
11:05 ليس فيها ذهب ولا فضة
11:08 وقيل
11:09 قلادة من خيط فيها خرز
11:12 يلبسها الصبيان والجوار
11:15 بيده هكذا
11:17 أي مدها
11:20 تزمه
11:21 أي ضمه وعانقه
11:23 من فوائد الحديث
11:27 يستفاد من الحديث
11:29 بيان ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم
11:33 من توقير النبي صلى الله عليه وسلم
11:36 والمشي معه
11:38 وفيه كمال شفقة النبي صلى الله عليه وسلم
11:42 وما كان عليه من التواضع والرحمة وملاطفة الصبيان
11:47 وفيه جواز المعانقة
11:50 وفيه أن محبة الحسن بن علي رضي الله عنهما من الإيمان
11:56 عن ابن عمر
12:00 أنهم كانوا يشترون الطعام من الركبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
12:07 فيبعث عليهم من يمنعهم أن يبيعوه حيث اشتروه
12:12 حتى ينقلوه حيث يباع الطعام
12:15 في رواية
12:17 حتى يؤووه إلى رحالهم
12:21 التعليق على الحديث
12:24 الركبان أي الجماعة من أصحاب الإبل في السفر
12:29 فيبعث أي فيرسل
12:32 حيث اشتروه أي مكان الشراء
12:35 من فوائد الحديث
12:39 يستفاد من الحديث أن القبضة شرط في تمام البيع
12:44 وفيه أن القبضة يختلف في الأشياء حسب اختلافها في أنفسها
12:51 وعلى حسب عادات الناس فيها
12:54 وفي الحديث إشارة إلى أنه لا يجوز للمرء بيع ما لم يملك
13:00 وفيه أن للإمامي ضبط الأسواق وتنظيم عمل الباعة
13:05 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
13:10 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
13:14 من ابتاع طعاماً فلا يبعه حتى يستوفيه
13:19 في رواية
13:22 حتى يقبضه
13:25 التعليق على الحديث
13:28 ابتاع أي اشترى يستوفيه أي يقبضه
13:33 من فوائد الحديث
13:37 يستفاد من الحديث أن نهي عن بيع ما لم يقبض ويستوفى
13:43 وفي الحديث إشارة إلى المنع من كل ما يؤدي إلى الخصومة والبغضاء بين المتبايعين
13:52 باب كراهية السخب في السوق
13:56 عن عطاء بن يسار قال
13:59 لقيت عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما
14:03 قلت أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراه
14:10 قال أجل
14:12 والله إنه لموصوف في التورات ببعض صفته في القرآن
14:19 يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً
14:25 وحرزاً للأميين
14:28 أنت عبدي ورسولي
14:30 سميتك المتوكل
14:33 ليس بفض ولا غليض
14:35 ولا سخاب في الأسواق
14:38 ولا يدفع بالسيئات السيئة
14:41 ولكن يعفو ويغفر
14:44 ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء
14:48 بأن يقول لا إله إلا الله
14:51 ويفتح بها أعيناً عمياء
14:54 وأذاناً صما
14:56 وقلوباً غلفا
14:58 التعليق على الحديث
15:02 في التوراه سأله ذلك
15:05 لأن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
15:08 قرأ التوراه
15:10 أجل أي نعم
15:13 وحرزاً للأميين
15:16 أي حافظاً لدين الأميين
15:19 والأميون هم العرب
15:21 لقلة الكتابة فيهم
15:24 المتوكل
15:26 أي المعتمد على الله تعالى
15:28 في أموره كلها
15:30 ليس بفض
15:32 الفض هو سيء الخلق
15:34 ولا غليض
15:36 الغليض هو الشديد في القول
15:39 ولا سخاب
15:41 السخب هو اللغط وارتفاع الأصوات
15:44 ولا يدفع بالسيئات السيئة
15:47 أي لا يسيء إلى من أساء إليه
15:50 يقيم به
15:52 أي ينفي به الشرك
15:54 الملة
15:55 أي الدين
15:57 العوجاء
15:58 أي المائلة عن الطريق المستقيم
16:01 بدخول الشرك فيها
16:03 وقلوباً غلفا
16:05 أي مستورة عن الفهم والتمييز
16:08 من فوائد الحديث
16:11 يستفاد من الحديث
16:14 بيان صفة النبي صلى الله عليه وسلم
16:17 في كتب اليهود
16:19 وفيه كراهية اللغط
16:21 ورفع الأصوات في الأسواق
16:23 وفي غيرها من باب أو لا
16:26 وفيه إرشاد التجار وغيرهم
16:29 إلى وجوب التوكل على الله عز وجل
16:32 وفيه استحباب العفو
16:34 والتجاوز عن الناس في المعاملات
16:37 باب الكيل على البائع والمعطي
16:43 عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
16:48 أن أباه توفي في رواية
16:52 أن أباه استشهد يوم أحد
16:55 وترك ست بنات
16:57 وترك عليه دينا
16:59 وترك عليه ثلاثين وسقاً لرجل من اليهود
17:04 فاستنظره جابر
17:06 فأبا أن ينظره
17:08 فكلّم جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:12 ليشفع له إليه
17:14 فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:17 وكلّم اليهوديا ليأخذ ثمر نخله بالذي له
17:22 فأبا
17:23 في رواية
17:25 فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم
17:29 إذهب فصنّف تمرك أصنافا
17:32 العجوة على حدا
17:34 وعذق زيد على حدا
17:37 ثم أرسل إلي
17:39 وفي رواية
17:41 واللينا على حدا
17:43 فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:47 ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل
17:51 فمشى فيها
17:53 ثم قال لجابر
17:55 جدّ له
17:56 فأوفله الذي له
17:58 فجدّه بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:03 فأوفاه ثلاثين وسقاً
18:06 وفضلت له سبعة عشر وسقاً
18:10 في رواية
18:11 وفضل ثلاثة عشر وسقاً
18:14 سبعة عجوة
18:16 وستة لون
18:18 أو ستة عجوة
18:20 وسبعة لون
18:22 وفي رواية
18:24 وبقي التمر كما هو
18:26 كأنه لم يمس
18:28 فجاء جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:32 ليخبره بالذي كان
18:34 فوجده يصلّي العصر
18:36 فلما انصرف
18:38 أخبره بالفضل
18:40 فقال
18:42 أخبر ذلك ابن الخطاب
18:44 في رواية
18:46 ائتِ أبا بكر وعمر
18:48 فأخبرهما
18:51 فذهب جابر إلى عمر
18:53 فأخبره
18:54 فقال له عمر
18:56 لقد علمت حين مشى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
19:01 ليباركن فيها
19:04 التعليق على الحديث
19:07 وترك عليه
19:10 أي دينا
19:11 ثلاثين وسقا
19:13 يعادل أربع آلاف وخمسمائة كيلوغرام من التمر
19:18 فاستنظره
19:20 أي طلب تأجيل الدين
19:22 فأبا
19:24 أي فامتنع
19:26 ليشفع له إليه
19:28 أي يكلم اليهوديا في الدين
19:30 جد
19:32 أي اقطع راجين التمر
19:34 فأوفله
19:36 أي أعطيه دينه كاملا
19:38 وفضلت
19:40 أي زادت
19:42 وفره بالذي كان
19:44 أي ليعلمه بالوفاء والزيادة والبركة
19:47 إنصرف
19:49 أي من الصلاة
19:51 عجوة
19:53 هو نوع من التمر الجيد
19:55 كأنه لم يمس
19:57 أي بقي على حاله
19:59 إشارة إلى معجزة تكثير الطعام
20:03 من فوائد الحديث
20:07 في الحديث معجزة ظاهرة للنبي صلى الله عليه وسلم
20:12 وظهور بركته
20:14 وفيه أن بعض الورثة
20:16 يقوم مقام البعب
20:18 وفيه فضل الشفاعة
20:20 في الأمور الدنيوية
20:22 وفيه فضل مساعدة
20:24 الإخوان والسعي
20:26 في قضاء الحوائج
20:28 وفي الحديث إشارة إلى
20:30 فضل أبي بكر وعمر
20:32 رضي الله عنهما
20:34 وفيه أن مؤنة الكيل
20:36 على البائع
20:40 باب ما يستحب من الكيل
20:42 عن المقدام بن معدي كرب
20:44 رضي الله عنه
20:46 عن النبي صلى الله عليه وسلم
20:48 قال
20:50 كيلوا طعامكم
20:52 يبارك لكم
20:54 التعليق على الحديث
20:57 كيلوا طعامكم
20:59 المراد
21:01 أخرجوه بكيل معلوم
21:03 يبلغكم إلى المدة
21:05 التي قدرتم
21:07 يبارك لكم
21:09 البركة
21:11 الخير ودوامه
21:13 من فوائد الحديث
21:15 يستفاد من الحديث
21:18 استحباب الكيل
21:20 في البيع
21:22 لحسم مادة النزاع
21:24 وفيه أن الكيل يمنع
21:26 الجزاف والتبذير
21:28 فهو من تدبير المعيشة
21:30 باب بركة صاع
21:34 النبي صلى الله عليه وسلم
21:36 ومده
21:39 عن عبد الله بن زيد
21:41 رضي الله عنه
21:43 بل الله عليه وسلم
21:45 أن إبراهيم حرم
21:47 مكة ودعى لها
21:49 وحرمت المدينة
21:51 كما حرم إبراهيم
21:53 مكة ودعوت لها
21:55 في مدها وصاعها
21:57 مثل ما دعى
21:59 إبراهيم عليه السلام
22:01 لمكة
22:03 التعليق على الحديث
22:06 مدها
22:08 المد ملء الكفين
22:10 ويعادل تقريبا
22:12 وخمسة وعشرين غراما
22:14 تقريبا
22:16 وصاعها
22:18 الصاع يعادل اثنين ونصف كيل
22:20 غرام تقريبا
22:22 وهي أربعة أمداد
22:24 مثل ما دعى إبراهيم
22:26 عليه السلام لمكة
22:28 المراد دعوت
22:30 ببركة مدها وصاعها
22:32 فوجبت البركة
22:34 في المدينة كما وجبت
22:36 في مكة لدعاء
22:38 إبراهيم عليه السلام
22:41 من فوائد الحديث
22:43 يستفاد من الحديث
22:45 أن فضائل البقاع
22:47 لا تثبت إلا بالنص
22:49 وفيه بيان
22:51 بركة مكيال مكة والمدينة
22:53 عن
22:57 أنس بن مالك رضي الله عنه
22:59 أن النبي
23:01 صلى الله عليه وسلم
23:03 قال لأبي طلحة
23:05 إلتمس غلاما من غلمانكم
23:07 يخدمني حتى أخرج
23:09 إلى خيبر
23:11 وخرج بي أبو طلحة
23:13 مردفي وأنا غلام
23:15 راهقت الحلم
23:17 فكنت أخدم رسول الله
23:19 صلى الله عليه وسلم
23:21 إذا نزل
23:23 فكنت أسمعه كثيرا يقول
23:25 اللهم إني أعوذ
23:27 بك من الهم والحزن
23:29 والعجز والكسل
23:31 والبخل والجبن
23:33 وظلع الدين
23:35 وغلبت الرجال
23:37 ثم قدمنا خيبر
23:39 فلما فتح الله عليه
23:41 الحصن ذكر له
23:43 جمال صفية بنت حيي
23:45 بن أخطب
23:47 وقد قتل زوجها
23:49 وكانت عروسا
23:51 فاصطفاها رسول الله
23:53 صلى الله عليه وسلم لنفسه
23:55 فخرج بها
23:57 حتى بلغنا سد
23:59 الصهبا في رواية
24:01 بلغنا سد
24:03 الروحا حلت
24:05 فبنا بها
24:07 وصنع حيسا في نطع
24:09 صغير ثم قال
24:11 رسول الله صلى الله عليه
24:13 وسلم آذ
24:15 من حولك فكانت
24:17 تلك وليمة رسول الله
24:19 صلى الله عليه وسلم على
24:21 صفية ثم
24:23 خرجنا إلى المدينة
24:25 قال فرأيت
24:27 رسول الله صلى الله عليه
24:29 وسلم يحوي لها
24:31 وراءه بعباء
24:33 ثم يجلس عند بعير
24:35 فيضع ركبة
24:37 فتضع صفية رجلها
24:39 على ركبته حتى تركب
24:41 فسرنا
24:43 حتى إذا أشرفنا
24:45 على المدينة نظر
24:47 إلى أحد فقال
24:49 هذا جبل يحبنا
24:51 ونحبه
24:53 ثم نظر إلى المدينة
24:55 في رواية
24:57 أشار بيده
24:59 فقال اللهم
25:01 إني أحرم ما بين
25:04 في رواية
25:06 بين جبليها
25:08 بمثل ما حرم
25:10 إبراهيم مكة
25:12 في رواية
25:14 اللهم بارك لهم في مكيالهم
25:16 اللهم بارك
25:18 لهم في مدهم
25:20 وصاعهم
25:23 التعليق على الحديث
25:25 التمس
25:27 أي انظر لي وبحث
25:30 مردفي
25:32 أي راكب وراءه على الداب
25:34 راهقت الحلم
25:36 أي قاربت البلوغ
25:38 من الهم والحزن
25:40 الحزن يكون
25:42 على أمر قد وقع
25:44 والهم يكون فيما يتوقع
25:46 ولما يكن بعد
25:48 العجز
25:50 هو عدم القدرة مع الرغبة
25:52 الكسل
25:54 عدم الرغبة مع القدرة
25:56 ضلع الدين
25:58 أي ثقاله
26:00 فاصطفاها
26:02 صفيا
26:04 والصفي سهم رسول الله
26:06 صلى الله عليه وسلم
26:08 من المغنم
26:10 سد الصهباء
26:12 هو موضع قريب من خيبر
26:14 حلت
26:16 أي طهرت من حيضتها
26:18 فبنا بها
26:20 أي فدخل بها
26:22 حيسا
26:24 هو أخلاط من التمر والأقط والسمن
26:26 وقيل غير ذلك
26:28 نطع
26:30 سند مدبوغ يفرش
26:32 آذ
26:34 أي أعلم
26:36 يحويلها
26:38 وهو أن يدير كساءا
26:40 فوق سنام البعير ثم يركبه
26:42 بعباء
26:44 نوع من الأكسية معروف
26:46 أشرفنا
26:48 أي طلعنا على
26:50 لابتيها
26:52 اللاب أرض حجارتها
26:54 سود
26:56 والمدينة بين حرتين شرقية
26:58 وغربية
27:00 مدهم
27:02 المد هو ملء الكفين
27:04 وصاعهم
27:06 الصاع يعادل
27:08 2.5 كيلوغرام تقريبا
27:11 من فوائد
27:13 الحديث
27:16 يستفاد من الحديث
27:18 استحباب اتخاذ المكيال
27:20 في المبايعات
27:22 وفيه الإرشاد إلى متابعة
27:24 أهل المدينة في المقادير
27:26 الشرعية
27:28 وفيه مؤتمنة على عدتها
27:30 وأجمع الفقهاء
27:32 على أن حيضة واحدة
27:34 تكفي في إثبات
27:36 براءة رحم الأمة
27:38 وفيه أن مبنى حال المرأة
27:40 المسلمة على الستر
27:42 وفي الحديث أن حفظ
27:44 النسب من مقاصد الشريعة
27:46 وفيه جواز
27:48 الإرداف على الدابة
27:50 إذا كانت مطيقة
27:52 وفيه مشروعية التعوذ
27:54 من الهم والحزن والدين
27:56 وفيه ذم البخل والجبن
27:58 وفيه جواز البناء
28:00 بالزوجة في السفر
28:02 وفيه استحباب الوليمة
28:04 بما تيسر
28:06 ولا يشترط اللحم فيها
28:08 وفيه بيان
28:10 فضل المدينة وجبل أحد
28:12 وفيه بيان بركة
28:14 مكيال المدينة
28:16 والحديث من أعلام النبوة
28:18 فقد أخبر النبي
28:20 صلى الله عليه وسلم
28:22 بحب جبل أحد
28:24 الجبل من الجمادات التي لا تُفصِح
28:27 وفيه أنه يجوز للأم والوصي
28:30 تسليم اليتيم في الصناعة والمهنة
28:33 وفيه الإرشاد إلى حسن عشرة الزوجة