مختصر صحيح البخاري | الحلقة (68) | أبواب المحصر، وجزاء الصيد - 2
ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 68 من 90

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (68) | أبواب المحصر، وجزاء الصيد - 2

◉ 0 مشاهدة ⏱ 29:12 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03 مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06 للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإنسانيَّةِ
0:09 يُقَدِّمُ
0:10 مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيْهِ
0:16 باب
0:18 إذا أهدى للمحرم حِماراً وحشيًّا حيًّا لم يقبل
0:24 عن الصعب بن جثامة الليثي
0:28 أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حِمار وحش
0:33 وهو بالأبواء أو بودّان
0:36 وهو محرم فردّه
0:39 قال صعب
0:41 فلما عرف في وجهي ردّه هديتي
0:44 قال
0:45 ليس بنا ردٌ عليك
0:48 ولكنّا حُرم
0:51 التعليق على الحديث
0:54 بالأبواء
0:56 هو وادٍ من أودية الحجاز اتهامية
0:59 ويُسمَّ اليوم وادي الخريبة
1:03 بودّان
1:04 ودّان هي قرية جامعة قريبة من الجُحفة
1:09 حُرم أي مُحرِمون
1:12 من فوائد الحديث
1:16 يُستفاد من الحديث
1:18 مشروعية الحكم بالقراء
1:21 وفيه الإرشاد إلى الاعتذار عن ردّ الهدية تطييباً لقلب المهدي
1:27 وفيه أن الهدية لا تدخل في الملك إلا بالقبول
1:32 وفيه جواز صيد الحِمار الوحشي
1:38 باب ما يقتل المُحرِم من الدَّواب
1:42 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
1:45 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:50 خمسٌ من الدواب
1:52 من قتلهنّ وهو مُحرِمٌ فلا جُناح عليه
1:56 العقرب
1:57 والفأرة
1:59 والكلب العقور
2:00 والغُراب
2:02 والحِدأ
2:04 وعن حفصة قالت
2:06 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:09 خمسٌ من الدَّواب
2:11 لا حرج على من قتلهن
2:14 الغُراب
2:15 والحِدأ
2:17 والفأرة
2:18 والعقرب
2:19 والكلب العقور
2:22 وعن عائشة رضي الله عنها
2:25 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
2:29 خمسٌ من الدَّواب
2:31 كلهنّ فاسق
2:33 يقتلهنّ في الحرم
2:36 الغُراب
2:37 والحِدأ
2:38 في رواية
2:40 والحُدية
2:41 والعقرب
2:43 والفأرة
2:44 والكلب العقور
2:47 التعليق على الحديث
2:50 الدَّواب
2:52 الدابة هي ما يدب على وجه الأرض
2:56 جناح
2:57 أي إثمٌ وحرج
2:59 والحِدأ
3:00 هي طائرٌ من الجوارح معروف
3:03 كنيته أبو الخطاف
3:05 يصيد الجرذان
3:08 لا حرج
3:09 أي لا إثم
3:11 كلهنّ فاسق
3:13 سميت هذه الخمس فواسق
3:15 لخروجها عن الحُرمة التي لغيرهن
3:19 وأن قتلهنّ للمحرم وفي الحرم مباح
3:23 من فوائد الحديث
3:27 يستفاد من الحديث
3:30 إذا أبيح للمحرم قتل هذه الدَّواب
3:33 فالحلال بالطريق الأولى
4:06 وفيه أن المعنى إذا ظهر في المنصوص عليه
4:11 تعد الحكم إلى كل ما وجد فيه ذلك المعنى
4:15 عن عبد الله رضي الله عنه قال
4:21 بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم
4:24 في غار بمنى
4:26 إذ نزلت عليه والمرسلات
4:29 وإنه ليتلوها
4:32 وإني لأتلقاها من فيه
4:35 وإن فاه لرطب بها
4:38 إذ وثبت علينا حيّة
4:41 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
4:44 أقتلوها
4:46 فابتدرناها
4:47 فذهبت
4:49 فقال النبي صلى الله عليه وسلم
4:52 وقيت شركم كما وقيتم شرها
5:01 بينما
5:02 ضرف زمان بمعنى المفاجأة
5:05 في غار
5:07 الغار
5:08 النقب في الجبل
5:10 ليتلوها
5:11 أي ليقرأها
5:13 لأتلقاها
5:15 أي لأتلقنها
5:17 من فيه
5:18 أي من فمه
5:20 لرطب بها
5:22 أي لم يجف فريقه بها
5:25 وثبت
5:26 أي خرجت
5:27 فابتدرناها
5:29 أي فأسرعنا إلى قتلها
5:32 وقيت
5:33 أي حفظت ومنعت
5:36 من فوائد الحديث
5:40 يستفاد من الحديث
5:42 أن القرآن يُأخذ بالمشافهة
5:45 وفيه مشروعية قتل الحية في الحل والحرم
5:49 وفيه عدم تتبع الأفاعي وتركها إذا ذهبت
5:56 عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم
6:02 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:05 قال للوزغ فيويسق
6:08 ولم أسمعه أمر بقتله
6:11 التعليق على الحديث
6:15 للوزغ
6:16 هي التي يقال لها سام أبرص
6:19 وتكون في الجدران والسقوف
6:22 ولها صوت تصيح به
6:25 من فوائد الحديث
6:28 يستفاد من الحديث
6:31 مشروعية قتل الوزغ
6:33 وفيه جواز قتل كل مؤذن من الحيوانات
6:40 باب الحجامة للمحرم
6:43 عن ابن عباس رضي الله عنهما
6:46 أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم
6:51 واحتجم وهو صائم
6:54 في رواية
6:55 في رأسه وهو محرم
6:57 من وجع كان به
6:59 بماء يقال له لحي جمل
7:03 وعن عبد الله بن بحينة
7:05 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم
7:09 بلحي جمل من طريق مكة
7:12 وهو محرم في وسط رأسه
7:16 التعليق على الحديث
7:19 احتجم
7:21 الحجامة
7:22 اخراج الدم الفاسد من الجسد
7:24 بطرق مخصوصة
7:27 بلحي جمل
7:28 هو موضع بين المدينة ومكة
7:31 وهو إلى المدينة أقرب
7:34 من فوائد الحديث
7:38 يستفاد من الحديث
7:40 جواز الحجامة للمحرم
7:43 وفيه جواز الفصد وبط الجرح وقلع الضرس
7:47 وغير ذلك من وجوه التداوي
7:53 باب تزويج المحرم
7:56 عن ابن عباس قال
7:58 تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم
8:03 وبنى بها وهو حلال
8:06 وماتت بسرف
8:09 التعليق على الحديث
8:12 وهو محرم
8:14 أي في عمرة القضاء
8:16 وبنى بها
8:18 كناية عن الدخول على الزوجة
8:21 بسرف
8:22 هو واد من أودية مكة
8:25 وهذا الحديث وهم
8:27 فالنبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة رضي الله عنها
8:32 وهو حلال غير محرم
8:36 من فوائد الحديث
8:40 يستفاد من الحديث
8:41 أن المحرم لا يخطب ولا يتزوج
8:45 وفيه بيان أن عقد النكاح في الإحرام منافل لما وضع له
8:51 وإن كان النكاح في غير هذا الموضع عبادة
8:54 إلا أن هذه الحالة تنافي ذلك
9:00 باب الاغتسال للمحرم
9:04 عن عبد الله بن حنين
9:06 أن عبد الله بن العباس والمسور بن مخرمة اختلفا بالأبواه
9:12 فقال عبد الله بن عباس
9:14 يغسل المحرم رأسه
9:17 وقال المسور
9:18 لا يغسل المحرم رأسه
9:21 فأرسلني عبد الله بن العباس إلى أبي أيوب الأنصاري
9:26 فوجدته يغتسل بين القرنين
9:29 وهو يستر بثوب
9:31 فسلمت عليه
9:33 فقال من هذا
9:36 فقلت
9:37 أنا عبد الله بن حنين
9:40 أرسلني إليك عبد الله بن العباس
9:43 أسألك كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:47 يغسل رأسه وهو محرم
9:50 فوضع أبو أيوب يده على الثوب
9:54 فطأته حتى بدى لي رأسه
9:57 ثم قال لإنسان يصب عليه
10:00 أصبب
10:01 فصب على رأسه
10:03 ثم حرك رأسه بيديه
10:06 فأقبل بهما وأدبر
10:08 وقال
10:09 هكذا رأيته صلى الله عليه وسلم يفعل
10:15 التعليق على الحديث
10:18 بالأبواء
10:19 هو موضع قريب من مكة
10:23 بين القرنين
10:24 أي بين قرني البئر
10:27 والقرنان
10:28 هما جانب البناء الذي على رأس البئر
10:31 يوضع خشب البكرة عليهما
10:35 الثوب أي الذي يستره
10:38 فطأته
10:39 أي خفضه وأزاله عن رأسه
10:42 بدأ أي ظهر
10:45 يصب أي الماء
10:47 فأقبل بهما أي إلى مقدم الرأس
10:51 وأدبر أي إلى مؤخر الرأس
10:55 من فوائد الحديث
10:59 يستفاد من الحديث
11:01 مشروعية المناظرة في الأحكام والمسائل الفقهية
11:05 واتحاكم فيها إلى الشيوخ العالمين بها
11:09 والحكم في ذلك النص
11:12 وفيه قبول خبر الواحد
11:15 وفيه بيان إنصاف الصحابة رضي الله عنهم لبعضهم البعض
11:21 وفيه أنه إذا اختلف الصحابة في قضية
11:24 لم تكن الحجة في قول أحد منهم
11:27 إلا بدليل يجب التسليم له من كتاب أو سنة
11:32 وفيه مشروعية ستر المغتسل بثوب ونحوه عند الغسل
11:38 وفيه جواز الاستعانة في الطهارة
11:41 وفيه جواز الكلام والسلام حال الطهارة
11:45 ولكن لا بد من حفظ العورة وغض البصر
11:49 وفيه أن البيان بالفعل أبلغ في النفس
11:53 وفيه أن من حفظ حجة على من لم يحفظ
11:58 وفيه أن للمحرم غسل رأسه وجسده وتنظيفهما
12:05 باب لبس السلاح للمحرم
12:09 عن البراء رضي الله عنه قال
12:12 لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة
12:17 فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة
12:20 حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام
12:25 فلما كتبوا الكتاب
12:28 كتبوا هذا ما قاضا عليه محمد الرسول الله
12:33 قالوا لا نقر لك بهذا
12:37 ولو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا
12:41 في رواية لم نمنعك ولا بايعناك
12:46 وفي رواية لم نقاتلك
12:50 ولكن أنت محمد بن عبد الله
12:53 فقال أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله
12:59 ثم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه
13:03 أمح رسول الله
13:05 قال علي لا والله لا أمحوك أبدا
13:10 فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب
13:14 وليس يحسن يكتب
13:17 في رواية قال فأرنيه
13:21 قال فأراه إياه
13:24 فمحاه النبي صلى الله عليه وسلم بيده
13:28 فكتب هذا ما قاضا عليه محمد بن عبد الله
13:34 فلا يدخل مكة السلاح إلا السيفة في القراب
13:39 في رواية ولا يدخلها إلا بجلبان السلاح
13:45 وألا يخرج من أهلها بأحد إن أراد أن يتبعه
13:50 في رواية ولا يدعو منهم أحدا
13:55 وفي رواية على أن من أتاه من المشركين رده إليهم
14:01 ومن أتاه من المسلمين لم يردوه
14:05 وفي رواية فجاء أبو جندل يحجل في قيوده
14:10 فرده إليهم
14:13 وألا يمنع من أصحابه أحدا إن أراد أن يقيم بها
14:18 فلما دخلها ومضى الأجل
14:21 أتوا عليا فقالوا قل لصاحبك أخرج عنا
14:27 فقد مضى الأجل
14:29 فخرج النبي صلى الله عليه وسلم
14:33 فتبعته ابنة حمزة تنادي
14:36 يا عم يا عم
14:38 فتناولها علي فأخذ بيدها
14:42 وقال لفاطمة عليه السلام
14:45 دونك ابنة عمك
14:47 حملتها
14:49 فاختصم فيها علي وزيد وجعفر
14:53 قال علي أنا أخذتها
14:56 وهي بنت عمي
14:58 وقال جعفر
15:00 ابنة عمي
15:01 وخالتها تحتي
15:04 وقال زيد
15:05 ابنة أخي
15:07 فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها
15:12 وقال
15:13 الخالة بمنزلة الأم
15:16 وقال لعلي
15:18 أنت مني وأنا منك
15:20 وقال لجعفر
15:22 أشبهت خلقي وخلقي
15:25 وقال لزيد
15:27 أنت أخونا ومولانا
15:30 وقال علي
15:31 ألا تتزوج بنت حمزة
15:34 قال إنها ابنة أخي من الرضاعة
15:39 التعليق على الحديث
15:43 لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة
15:48 أي في السنة السادسة للهجرة
15:51 فأبى
15:52 أي فامتنع
15:54 يدعوه
15:55 أي يتركوه
15:56 حتى قاضاهم
15:58 أي صالحهم وفاصلهم
16:01 كتب الكتاب
16:03 أي كتاب صلح الحديبية
16:06 لا نقر لك بهذا
16:08 أي لا نعترف لك بالرسالة والنبوة
16:11 ولا نؤمن بأنك رسول الله
16:15 منعناك
16:16 أي صددناك
16:18 وليس يحسن يكتب
16:20 المراد
16:21 أمي لا يعرف الكتاب
16:24 فكتب
16:25 وقيل كتب صلى الله عليه وسلم بنفسه على سبيل المعجزة
16:31 وقيل أمر بالكتاب
16:34 ما قاضا عليه
16:35 أي ما صالحهم عليه
16:38 لا يدخل
16:39 أي النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه
16:43 في القراب
16:45 قراب السيف
16:46 أي جفنه وغمده
16:49 لا يخرج من أهلها
16:51 أي من أهل مكة
16:53 أن يتبع
16:54 أي مؤمنا بالنبي صلى الله عليه وسلم
16:58 من أصحابه
17:00 أي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
17:04 أن يقيم بها
17:06 أي أن يبقى في مكة
17:08 والمراد
17:10 يقيم تاركا دين الإسلام
17:13 فلما دخلها
17:15 أي دخل مكة
17:17 ومضى الأجل
17:18 أي انتهى الوقت المتفق عليه
17:21 أتوا
17:22 أي جاءوا
17:24 ابنة حمزة
17:26 اسمها عمارة
17:27 وقيل فاطمة
17:29 وقيل غير ذلك
17:31 فتناولها
17:33 أي أخذها
17:35 دونك ابنة عمك
17:37 أي خذيها وضميها إليك
17:40 فاختصم
17:41 أي فتنازع في حضانتها
17:44 وخالتها تحتي
17:46 خالتها زوجة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه
17:51 واسمها أسماء بنت عميس رضي الله عنها
17:55 وقال زيد
17:57 ابنة أخي
17:58 باعتبار المؤاخات بين زيد وحمزة رضي الله عنهما
18:04 فقضى بها
18:05 أي فحكم بها
18:07 الخالة بمنزلة الأم
18:10 أي في الحنو والشفقة والقيام بأمور الصغير
18:15 إنها ابنة أخي من الرضاعة
18:18 ذلك أن ثويبة مولاة أبي لهب
18:21 ورضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:24 وحمزة رضي الله عنه
18:27 من فوائد الحديث
18:31 يستفاد من الحديث
18:33 مشروعية العمرة في ذي القعدة
18:36 وفيه مشروعية قضاء العمرة إذا حبس المعتمر حابس
18:42 وفيه بيان شدة محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم
18:47 وتوقيرهم إياه
18:49 وفيه الحث على الوفاء بالعهود والشروط مع الناس جميعا
18:55 وفيه مشروعية الخصومة في حضانة الصغير
18:59 وفيه أن الأصل في الحضانة أنها للأم
19:03 لكمال الشفقة والقيام بأمر صغيرها
19:07 وفي الحديث دلالة على أن للخالة حقا في الحضانة
19:12 لقوله صلى الله عليه وسلم
19:15 الخالة بمنزلة الأم
19:17 وفيه أنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب
19:22 فابنة الأخ من الرضاع محرمة كابنة الأخ من النسب
19:27 وفيه حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تطييب خواطر الجميع
19:33 كل أحد بما يناسبه
19:36 وفي الحديث منقبة جليلة لعلي رضي الله عنه
19:41 وفيه منقبة لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه
19:45 بثناء النبي صلى الله عليه وسلم على أخلاقه
19:50 وفيه التأكيد على أخوة الإسلام
19:54 وفيه أنه يشرع لمن عنده قريبة له بالنسب
19:58 فله أن يعرضها على أهل الصلاح والكفاءة للزواج
20:03 وفي الحديث إشارة إلى أنه إذا تساوى الحاضنون في الفضل
20:09 فيقدم الأقرب نسبا من جهة الأم
20:14 باب دخول الحرم ومكة بغير إحرام
20:19 عن أنس بن مالك رضي الله عنه
20:22 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح
20:27 وعلى رأسه المغفر
20:29 فلما نزعه جاء رجل فقال
20:33 إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة
20:38 فقال أقتلوه
20:41 التعليق على الحديث
20:44 المغفر هو زرد ينسج من الدروع على مقدار الرأس
20:50 لبقايته نزعه أي أزاله
20:54 رجل هو أبو برزة نضلة ابن عبيد الأسلمي رضي الله عنه
21:01 ابن خطل إسمه عبد الله وقيل غير ذلك
21:06 متعلق أي متمسك عائذ
21:10 بأستار الكعبة أي كسوتها
21:14 وقد أمر صلى الله عليه وسلم بقتل ابن خطل
21:18 لأنه ارتدى وقتل مسلما
21:21 وكان يهج النبي صلى الله عليه وسلم
21:26 من فوائد الحديث
21:29 يستفاد من الحديث
21:31 جواز إقامة الحدود والقصاص في حرم مكة
21:36 وفيه مشروعية لبس المغفر وغيره من آلات السلاح حال الخوف من العدو
21:42 وأنه لا ينافي التوكل
21:45 وفيه جواز رفع أخبار أهل الفساد إلى ولاة الأمر
21:50 ولا يكون ذلك من الغيبة المحرمة ولا النميمة
21:57 باب الحج والنذور عن الميت
22:00 والرجل يحج عن المرأة
22:04 عن ابن عباس رضي الله عنهما
22:07 أن مرأة من جهينة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم
22:12 فقالت
22:14 إن أمي
22:15 في رواية
22:17 أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له
22:22 إن أختي
22:23 نذرت أن تحج
22:26 فلم تحج حتى ماتت
22:29 أفأحج عنها
22:31 قال
22:32 نعم حجي عنها
22:35 أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضية
22:40 أقضوا الله
22:41 فالله أحق بالوفاء
22:45 التعليق على الحديث
22:49 أن أمرأة
22:50 هي غاثية رضي الله عنها
22:54 جهينة
22:55 هي قبيلة في قضاعة اليمنية
22:58 قاضية
23:00 أي قاضية الدين
23:02 أحق
23:03 أي أولى
23:05 من فوائد الحديث
23:09 يستفاد من الحديث
23:11 جواز حج المرأة عن أمها
23:14 وفيه مشروعية القياس وضرب المثل
23:18 يكون أوضح وأوقع في نفس السامع
23:22 وفيه تشبيه مختلف فيه
23:24 وأشكل بما التفق عليه
23:27 وفيه يستحب للمفت التنبيه على وجه الدليل
23:31 إذا ترتب على ذلك مصلحة
23:34 وهو أطيب لنفس المستفتي وأدعى لإذعانه
23:38 وفيه الإرشاد إلى بر الوالدين بعد مماتهما
23:43 وفيه جواز استفتاء المرأة
23:45 من أهل العلم عند الحاجة
23:50 باب حج الصبيان
23:53 عن السائب بن يزيد قال
23:56 حجبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:01 في رواية
24:02 وكان قد حج به في ثقل النبي صلى الله عليه وسلم
24:08 وأنا ابن سبع سنين
24:11 التعليق على الحديث
24:15 حجبي
24:16 أي حج به أبواه أو أحدهما
24:20 في ثقل
24:21 أي آلات السفر ومتاع المسافرين
24:25 من فوائد الحديث
24:29 يستفاد من الحديث
24:31 تعويد الصبي على الطاعات
24:34 ويكتب له أجرها
24:36 وفيه صحة سماع وتحمل الصبي المميز
24:43 باب حج النساء
24:46 عن عمر رضي الله عنه
24:48 أنه أذن لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم
24:52 في آخر حجة حجها
24:55 فبعث معهن عثمان بن عفان
24:58 وعبد الرحمن بن عوف
25:02 التعليق على الحديث
25:05 أذن لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم
25:09 أي سمح ورخص لهن في سفرهن لأجل الحج
25:14 من فوائد الحديث
25:18 يستفاد من الحديث
25:20 حاجة النساء إلى إذن من يتولى أمرهن في خروجهن للحج وغيره
25:27 وفيه اشتراط المحرم للمرأة إذا أرادت السفر
25:34 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال
25:38 قال النبي صلى الله عليه وسلم
25:41 لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم
25:45 ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم
25:50 فقال رجل يا رسول الله
25:53 إني أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا
25:57 وامرأتي تريد الحج
26:00 فقال أخرج معها
26:03 في رواية وكتبت في غزوة كذا وكذا
26:08 قال ارجع فحج مع امرأتك
26:13 التعليق على الحديث
26:17 ذي محرم
26:19 من حرم عليه الزواج بالمرأة على التأبيد
26:24 أخرج معها أي إلى الحج
26:31 يستفاد من الحديث
26:33 أن المرأة لا تسافر إلا مع ذي محرم
26:37 وفيه اشتراط المحرم في وجوب الحج على المرأة
26:42 وفيه أن حج الرجل مع مرأته إذا أرادت حجة الإسلام
26:47 أو لا من سفره للجهاد
26:50 وفيه تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية
26:54 وفيه تقديم الأهم من الأمور المتعارضة
27:00 باب من نذر المشي إلى الكعبة
27:04 عن أنس رضي الله عنه
27:07 أن النبي صلى الله عليه وسلم
27:10 رأى شيخا يهادا بين ابنيه
27:13 قال ما بال هذا
27:16 قال نذر أن يمشي
27:20 إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني
27:25 وأمره أن يركب
27:32 باب من نذر المشي إلى الكعبة
27:35 النذر هو أن يلزم المرأ نفسه بشيء من العبادات كصدقة وذبح ونحوهما
27:43 شيخا هو أبو إسرائيل
27:46 واسمه يوسير
27:48 وقيل قشير
27:50 وقيل غير ذلك
27:52 يهادا أي يمشي بين اثنين معتمدا عليهما
27:57 ما بال هذا أي ما شأنه
28:01 من فوائد الحديث
28:05 يستفاد من الحديث
28:07 بيان جواز الركوب إذا عجز الناذر عن المشي إلى بيت الله
28:12 وفيه أنه لا واجب مع العجز
28:18 عن عقبة بن عامر قال
28:21 نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله
28:24 وأمرتني أن أستفتي لها النبي صلى الله عليه وسلم
28:30 فاستفتيته
28:32 فقال صلى الله عليه وسلم
28:34 لتمشي والتركب
28:38 التعليق على الحديث
28:41 أختي هي أم حبانة بنت عامر الأنصارية رضي الله عنها
28:48 أستفتي لها أي أسأل لها عن الحكم
28:53 من فوائد الحديث
28:57 يستفاد من الحديث
28:59 مشروعية الاستنابة في الاستفتاء
29:03 وفيه أن المشقة تجلب التيسير