ضمن سلسلة صحيح البخاري
· درس 32 من 44
مختصر صحيح البخاري | الحلقة (32) | تتمة كتاب مواقيت الصلاة ثم كتاب الأذان
0:000:00
التفريغ النصي
0:00
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ
0:03
مَرْكَزُ إِفَادَةٍ
0:06
للدِّراساتِ والبُحُوثِ الإِنسانِيَّةِ
0:09
يُقَدِّمُ
0:10
مُخْتَصَرَ صَحِيحِ البُخَارِيّ
0:15
باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس
0:22
عن ابن عباس قال
0:25
شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ
0:29
وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرٍ
0:32
أن النبي صلى الله عليه وسلم
0:34
نهى عن الصلاة بعد الصبح
0:37
حتى تشرق الشمس
0:40
وبعد العصر حتى تغرب
0:44
التعليق على الحديث
0:47
شَهِدَ أي أعلم وأخبر
0:50
لا بمعنى الشهادة عند القاضي
0:53
مَرْضِيُّونَ
0:55
أي لا يشك في صدقهم ودينهم
0:58
بعد الصبح
1:00
أي بعد صلاة الصبح
1:02
وبعد العصر
1:04
أي بعد صلاة العصر
1:06
حتى تشرق الشمس
1:08
أي حتى تطلع وترتفع وتضيء
1:13
من فوائد الحديث
1:16
يستفاد من الحديث
1:18
بيان فضل عمر رضي الله عنه
1:21
وفي الحديث إشارة إلى عدالة الصحابة رضي الله عنهم
1:27
وفيه كراهة الصلاة في أوقات النهي
1:30
واختلف في الصلاة ذات السبب
1:34
والنهي الوارد في الحديث
1:36
متعلق بالفعل للوقت
1:41
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
1:45
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:49
إذا طلع حاجب الشمس
1:51
فدعو الصلاة حتى تبرز
1:55
وإذا غاب حاجب الشمس
1:58
فدعو الصلاة حتى تغيب
2:01
ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها
2:06
فإنها تطلع بين قرني الشيطان
2:10
أو الشيطان
2:13
التعليق على الحديث
2:17
حاجب الشمس هو أول ما يبدو منها
2:21
فدعو الصلاة
2:23
أي فتركوا وأخروا الصلاة
2:25
حتى تبرز
2:27
أي حتى ترتفع
2:30
لا تحينوا
2:31
لا تتحروا
2:33
أي لا تقصدوا وتتعمدوا
2:36
بين قرني الشيطان
2:38
قرن الشيطان
2:40
جانب رأسه
2:42
من فوائد الحديث
2:46
يستفاد من الحديث
2:48
النهي عن مشابهة عبادة المشركين
2:52
وكراهة الصلاة في أوقات النهي
2:55
والنهي الوارد متعلق بالفعل للوقت
3:01
باب
3:03
لا تتحر الصلاة قبل غروب الشمس
3:07
عن قزع مولا زياد
3:10
قال
3:11
سمعت أبا سعيد
3:13
وقد غزى مع النبي صلى الله عليه وسلم
3:17
ثنتين عشرة غزوة
3:19
قال
3:20
أربع سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:25
أو قال
3:27
يحدثهن عن النبي صلى الله عليه وسلم
3:31
فأعجبنني وآنقنني
3:35
ألا تسافر مرأة مسيرة يومين
3:38
ليس معها زوجها أوذو محرم
3:41
ولا صوم يومين
3:43
الفطر والأضحى
3:46
ولا صلاة بعد صلاتين
3:48
بعد العصر حتى تغرب الشمس
3:52
وبعد الصبح حتى تطلع الشمس
3:55
ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد
4:00
مسجد الحرام
4:02
ومسجدي
4:03
ومسجد الأقصى
4:06
التحليق على الحديث
4:09
لا تتحر الصلاة قبل غروب الشمس
4:13
التحري
4:14
أي القصد والاجتهاد في الطلب
4:17
فأعجبنني وآنقنني
4:20
آنقنني بمعنى أعجبنني
4:23
فكرر المعنى باختلاف اللفظ
4:26
ذو محرم
4:27
هو من يحرم عليه الزواج بالمرأة على التأبيد
4:32
ولا صوم
4:33
المراد لا تصوم
4:36
ولا صلاة
4:37
المراد لا تصل
4:40
حتى تطلع الشمس
4:42
أي حتى تطلع وترتفع وتضير
4:46
ولا تشد الرحال
4:48
أي شد الرحل لقصد السفر
4:51
من فوائد الحديث
4:55
يستفاد من الحديث
4:57
منع المرأة من السفر بدون الزوج أو المحرم
5:01
وفيه يحرم صيام أيام العيد
5:05
وفيه أن النهي عن الصلاة بعد الفجر والعصر
5:09
متعلق بالفعل للوقت
5:12
وفيه بيان فضيلة هذه المساجد الثلاثة
5:16
وأن الرحال لا تشد إلى غيرها
5:21
عن معاوية قال
5:24
إنكم لتصلون صلاة
5:26
لقد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:30
فما رأيناه يصليها
5:33
ولقد نهى عنهما
5:35
يعني الركعتين بعد العصر
5:39
التعليق على الحديث
5:42
بعد العصر
5:44
أي بعد صلاة العصر
5:46
من فوائد الحديث
5:50
يستفاد من الحديث
5:52
أن هدية النبي صلى الله عليه وسلم
5:55
هو الميزان في صحة العبادة
5:58
وكل صحابي ينقل ما رأى وسمع من النبي صلى الله عليه وسلم
6:07
باب
6:08
ما يصلى بعد العصر من الفوائد ونحوها
6:13
عن عائشة قالت
6:15
والذي ذهب به
6:17
ما تركهما حتى لقي الله
6:20
وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة
6:25
وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا
6:29
تعني الركعتين بعد العصر
6:32
في رواية
6:34
ما كان النبي صلى الله عليه وسلم
6:37
يأتيني في يوم بعد العصر
6:40
إلا صلى ركعتين
6:43
وكان النبي صلى الله عليه وسلم
6:45
يصليهما
6:47
ولا يصليهما في المسجد
6:50
مخافة أن يثقل على أمته
6:53
وكان يحب ما يخفف عنهم
6:57
التعليق على الحديث
7:00
والذي ذهب به
7:02
أقسمت بالله عز وجل
7:05
أي والذي ذهب بنفس النبي صلى الله عليه وسلم
7:10
حتى لقي الله
7:12
أي حتى توفاه الله تعالى
7:15
ثقلا
7:16
أي اشتد به المرض
7:18
مخافة
7:20
أي خشية
7:21
أن يثقل على أمته
7:24
أي أن يلحق بهم المشقة والشدة
7:28
من فوائد الحديث
7:32
يستفاد من الحديث
7:34
جواز الحلف على المسائل العلمية
7:37
وفيه جواز صلاة النافلة قاعدا
7:41
وفيه المحافظة والمداومة على النوافل
7:45
ومشروعية صلاة النافلة في البيت
7:48
وفيه بيان شفقة النبي صلى الله عليه وسلم
7:52
ورحمته بأمته
7:54
وحرصه صلى الله عليه وسلم
7:57
على التخفيف عن أمته
8:02
عن عائشة قالت
8:04
ركعتاني لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:08
يدعهما سرا ولا علانية
8:12
ركعتاني قبل صلاة الصبح
8:14
وركعتاني بعد العصر
8:18
التعليق على الحديث
8:21
لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهما
8:26
أي لم يكن يتركهما
8:28
وفيه دليل الاستمرارية والمواضبة على الفعل
8:32
وعدم الترك
8:34
من فوائد الحديث
8:38
يستفاد من الحديث
8:40
المحافظة على ركعتين قبل صلاة الفجر
8:44
والحديث دليل لمن قال بالمحافظة على ركعتين بعد العصر
8:52
باب الأذان بعد ذهاب الوقت
8:56
عن أبي قتادة قال
8:58
سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة
9:03
فقال بعض القوم
9:05
لو عرست بنا يا رسول الله
9:08
قال
9:09
أخاف أن تناموا عن الصلاة
9:12
قال بلال
9:13
أنا أوقظكم
9:16
فاضطجعوا
9:17
وأسند بلال ظهره إلى راحلته
9:21
فغلبته عيناه فنام
9:24
فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم
9:27
وقد طلع حاجب الشمس
9:30
فقال
9:31
يا بلال
9:33
أين ما قلت
9:35
قال
9:36
ما ألقيت علي نومة مثلها قط
9:40
قال
9:41
إن الله قبض أرواحكم حين شاء
9:45
وردها عليكم حين شاء
9:48
يا بلال
9:50
قم فأذن بالناس بالصلاة
9:53
في رواية
9:55
فقضوا حوائجهم
9:57
فتوض
9:59
فلما ارتفعت الشمس وبياضت
10:03
قام فصلى
10:05
التعليق على الحديث
10:08
عرست
10:10
التعريس
10:11
هو نزول المسافر للنوم والاستراحة للإقامة
10:16
إلى راحلته
10:18
أي إلى مركبه
10:20
فغلبته عيناه فنام
10:23
أي بلال رضي الله عنه
10:26
حاجب الشمس
10:27
أي طرفها وناحيتها
10:30
أين ما قلت
10:32
أي أين الوفاء بقولك
10:34
أنا أوقظكم
10:36
ما ألقيت علي نومة مثلها قط
10:40
المعنى
10:41
ما نمت مثل هذه النومة من قبل
10:45
ارتفعت الشمس وبياضت
10:48
أي صفت وأصبحت نقية
10:51
من فوائد الحديث
10:55
يستفاد من الحديث
10:57
معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه
11:01
ولطفه بهم
11:03
وأن على الإمام مراعاة المصالح الدينية
11:07
وفيه الاحتراز عما يحتمل معه
11:10
فوات العبادة عن وقتها
11:13
ودل الحديث على أنه لا تفريط في النوم
11:17
وإنما التفريط في اليقظة
11:20
وفيه المنع من قضاء الفوائد
11:22
في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها
11:26
وفيه جواز قضاء الصلاة الفائتة جماعة
11:32
باب من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت
11:38
عن جابر بن عبد الله
11:40
أن عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق بعدما غربت الشمس
11:46
فجعل يسب كفار قريش
11:49
قال
11:50
يا رسول الله
11:52
ما كنت أصل للعصر حتى كادت الشمس تغرب
11:57
في رواية
11:58
وذلك بعدما أفتر الصائم
12:02
قال النبي صلى الله عليه وسلم
12:05
والله ما صليتها
12:08
فقمنا إلى بطحان
12:11
فتوضأ للصلاة
12:13
وتوضأنا لها
12:15
فصل العصر بعدما غربت الشمس
12:18
ثم صلى بعدها المغرب
12:22
التعليق على الحديث
12:26
ما كنت أصل للعصر حتى كادت الشمس تغرب
12:30
مقتضاه أن عمر رضي الله عنه
12:33
صلى العصر قبل غروب الشمس
12:36
لأن المشهور في كاد
12:38
أنها إذا كانت في سياق النفي أثبتت
12:42
وإن كانت في سياق الإثبات نفت
12:46
بطحان هو واد بالمدينة
12:50
من فوائد الحديث
12:54
يستفاد من الحديث
12:56
جواز الدعاء على الكفار
12:58
إذا تسببوا في ضياع الواجبات
13:01
وفيه تأكيد المحافظة على صلاة العصر
13:05
وفيه جواز سب المشركين
13:08
للتقرير عليه
13:10
والمراد ما ليس بفاحش
13:13
إذ هو اللائق بمنصب عمر رضي الله عنه
13:17
وفيه جواز الحلف من غير استحلاف
13:20
إذا بنيت على ذلك مصلحة دينية
13:24
وفيه مشروعية الجماعة في الفائتة
13:28
ومن فاتته صلاة وذكرها في وقت آخر
13:32
ينبغي له أن يبدأ بالفائتة ثم بالحاضرة
13:37
والحديث حجة لمن يرى امتداد المغرب
13:40
إلى مغيب الشفق
13:42
لأنه قدم العصر عليها
13:45
ولو كان ضيقا
13:47
لبدأ بالمغرب
13:48
لأن لا يفوت وقتها أيضا
13:54
باب من نسي صلاة
13:56
فليصلي إذا ذكر
13:58
ولا يعيد إلا تلك الصلاة
14:01
عن أنس بن مالك
14:04
عن النبي صلى الله عليه وسلم
14:07
قال
14:08
من نسي صلاة
14:10
فليصلي إذا ذكرها
14:12
لا كفارة لها إلا ذلك
14:16
وأقم الصلاة لذكري
14:19
التعليق على الحديث
14:22
نسي
14:23
أي غفل وسه
14:25
لا كفارة لها إلا ذلك
14:28
أي لا كفارة لتلك الصلاة المنسية
14:31
إلا فعلها
14:33
وأقم الصلاة لذكري
14:36
أي أقم الصلاة لأجل ذكرك أي
14:39
لأن ذكره تعالى أجل المقاصد
14:43
وهو عبودية القلب
14:45
وبه سعادته
14:47
من فوائد الحديث
14:50
يستفاد من الحديث
14:53
وجوب الصلاة على النائم والناس
14:56
كثرت الصلاة أو قلت
14:59
قوله صلى الله عليه وسلم
15:02
إذا ذكر
15:03
يحتج به من يقضي الفوائط
15:06
في الوقت المنهي عن الصلاة فيه
15:08
وفي الحديث أنه لا نيابة في الصلاة
15:12
وأن الصلاة لا تجبر بالمال
15:15
كما يجبر الصوم وغيره
15:18
باب السمر مع الضيف والأهل
15:23
عن عبد الرحمن بن أبي بكر
15:27
أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقرا
15:31
وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال
15:35
من كان عنده طعام اثنين
15:38
فليذهب بثالث
15:40
وإن أربع فخامس أو سادس
15:44
وأن أبا بكر جاء بثلاثة
15:48
فانطلق صلى الله عليه وسلم بعشرة
15:52
قال فهو أنا وأبي وأمي
15:56
فلا أدري قال
15:58
وامرأتي وخادم
16:00
بيننا وبين بيت أبي بكر
16:04
وإن أبا بكر تعشى
16:06
عند النبي صلى الله عليه وسلم
16:09
ثم لبث حيث صلية العشاء
16:13
ثم رجع
16:14
فلبث حتى تعشى النبي صلى الله عليه وسلم
16:19
فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله
16:24
قالت له امرأته
16:26
وما حبسك عن أضيافك
16:29
أو قالت ضيفك
16:31
قال أوما عشيتيهم
16:34
قالت أبوا حتى تجي
16:38
قد عرضوا فأبوا
16:40
قال فذهبت أنا فاختبأت
16:44
فقال يا غنثر
16:47
فجدع وسب
16:49
وقال
16:51
كلوا لا هنيئ
16:53
فقال والله لا أطعمه أبدا
16:57
ويم الله
16:59
ما كنا نأخذ من لقمة
17:02
إلا ربى من أسفلها أكثر منها
17:06
قال يعني حتى شبعوا
17:09
وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك
17:13
فنظر إليها أبو بكر
17:17
فإذا هي كما هي أو أكثر منها
17:21
فقال الامرأته
17:23
يا أخت بني فراس
17:25
ما هذا
17:27
قالت لا وقرت عيني
17:30
لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات
17:35
فأكل منها أبو بكر
17:38
وقال إنما كان ذلك من الشيطان
17:43
يعني يمينه
17:46
في رواية
17:48
قال فإنما انتظرتموني
17:51
والله لا أطعمه الليلة
17:54
فقال الآخرون
17:56
والله لا نطعمه حتى تطعمه
18:00
قال لم أر في الشر كالليلة
18:04
ويلكم ما أنتم
18:07
لم لا تقبلون عنا قراكم
18:10
هاتي طعمك
18:12
فجاء
18:14
فوضع يده فقال بسم الله
18:17
الأولى للشيطان
18:20
فأكل وأكلوا
18:22
ثم أكل منها لقمة
18:25
ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم
18:29
فأصبحت عنده
18:31
وكان بيننا وبين قوم عقد
18:35
فمضى الأجل
18:37
ففرق نثنى عشر رجلا
18:40
مع كل رجل منهم أناس
18:43
الله أعلم كمع كل رجل
18:46
فأكلوا منها أجمعون
18:49
التعليق على الحديث
18:53
باب السمر مع الضيف والأهل
18:57
السمر هو الحديث بالليل
19:00
أن أصحاب الصفة
19:02
الصفة موضع مظلل من المسجد
19:06
يأوي إليه المساكين والمهاجرون والغرباء
19:10
لبث
19:12
أي مكث وبقي
19:14
ما حبسك عن أضيافك
19:16
أي ما منعك من المجيء إلى أضيافك
19:20
أبوا
19:21
أي امتنعوا
19:23
قد عرضوا فأبوا
19:25
أي عرض عليهم الطعام فلم يأكلوا
19:28
يا غنثر
19:30
أي يا لئيم
19:32
وقيل
19:33
يا جاهل
19:34
وقيل غير ذلك
19:36
وحاصله كله ذم وتنقيص
19:40
يقوله الغضبان عند ضيق صدره
19:43
فجدع
19:44
أي دعى عليه بقطع الأنف
19:47
وسب
19:48
أي شتم
19:50
لا هنيئ
19:52
قالها تأديبا
19:54
وقيل
19:55
إنه ليس بدعاء عليهم
19:57
إنما هو خبر
19:59
أي لم تتهنوا به في وقته
20:02
ويم الله
20:04
أي يمين الله
20:06
وهو من ألفاظ القسم
20:08
ربى
20:09
أي ارتفع وزاد الطعام
20:12
وقرة عيني
20:14
قرة العين
20:15
يعبر بها عن المسرة
20:17
ورؤية ما يحبه الإنسان ويوافقه
20:21
لا هي الآن
20:22
أي الأطعمة
20:24
إنما كان ذلك من الشيطان
20:27
يعني يمينه
20:29
فأخزاه بالحنث الذي هو خير
20:32
ثم حملها
20:34
أي حمل القصعة بما فيها من أطعمة
20:38
وكان بيننا وبين قوم عقد
20:41
أي عهد مهادنة
20:43
فمضى الأجل
20:45
أي فجاءوا إلى المدينة
20:47
لما لا تقبلون عنا قراكم
20:50
القرا
20:52
ما يهيئ للضيف من طعام ونزل
20:55
من فوائد الحديث
20:59
استفاد من الحديث
21:02
بيان فضل الإيثار والمواساة
21:06
وأن للإمام عند كثرة الأضياف
21:09
أن يوزعهم على أهل المحلة
21:12
كل حسب استطاعته
21:14
ويأخذ هو ما يمكنه
21:17
وفيه بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه
21:20
وأخذه بأفضل الأمور
21:22
وسبقه إلى السخاء والجود
21:25
وفيه بيان شدة محبة الصديق رضي الله عنه
21:29
لرسول الله صلى الله عليه وسلم
21:33
وللقطاع إليه وإيثاره على الناس أجمعين
21:37
وفيه مشروعية أكل الصديق
21:40
عند صديقه
21:42
وجواز من عنده ضيفان
21:44
أن يقبل على مصالحه وأشغاله
21:47
إذا كان له من يقوم بأمورهم
21:50
وفيه إباحة الأكل للضيف
21:53
في غيبة صاحب المنزل
21:55
وألا يمتنع إذا كان قد أذن في ذلك
21:59
لإنكار الصديق رضي الله عنه في ذلك
22:03
وفيه أن على الولد والأهل
22:05
الاحتفال بالأضياف
22:07
مثل ما يلزم صاحب المنزل
22:10
وأن للرجل أن يؤدب ولده وأهله
22:13
على تقصيرهم ببر أضيافه
22:16
وأن يغضب لذلك
22:18
وفيه إثبات كرامة ظاهرة للصديق رضي الله عنه
22:23
وإثبات كرامات الأولياء
22:26
وفيه مشروعية الحنث باليمين مع الكفارة
22:30
لإتيان الذي هو خير
22:33
ويجمل بالصديق الملاطف
22:35
أن يهدي إلى الجليل من إخوانه يسير الهدية
22:40
كتاب الأذان
22:45
باب بدء الأذان
22:51
عن أنس بن مالك قال
22:54
لما كثر الناس قال
22:57
ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه
23:02
فذكروا أن يوروا نارا
23:05
أو يضربوا ناقوسا
23:07
فأمر بلال أن يشفع الأذان
23:10
وأن يوتر الإقامة
23:13
في رواية إلا الإقامة
23:16
التعليق على الحديث
23:20
كتاب الأذان
23:22
الأذان هو الإعلام بدخول وقت الصلاة المكتوبة بألفاظ مخصوصة
23:30
أن يوروا نارا
23:32
أو يشعلون نارا كالمجوس
23:35
يضربوا ناقوسا
23:37
الناقوس هو جرس النصار الذي يضربونه لأوقات الصلاة
23:43
فأمر بلال
23:45
الأمر بذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:50
أن يشفع الأذان
23:52
المراد معظم ألفاظ الأذان شفع
23:56
من فوائد الحديث
23:59
يستفاد من الحديث
24:02
أن قول الصحابي أمر
24:04
يقتضر رفع
24:06
وفيه استحباب الشعور في الأمور المهمة
24:10
وفيه مخالفة أهل الكتاب والمجوس
24:14
عن ابن عمر قال
24:18
كان المسلمون حين قدموا المدينة
24:22
يجتمعون فيتحينون الصلاة
24:25
ليس ينادا لها
24:27
فتكلموا يوما في ذلك
24:30
فقال بعضهم
24:32
اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصار
24:36
وقال بعضهم
24:38
بل بوقا مثل قرن اليهود
24:41
فقال عمر
24:43
أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة
24:47
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:51
يا بلال قم فنادي بالصلاة
24:55
التعليق على الحديث
24:59
فيتحينون الصلاة
25:01
أي يقدرون حينها
25:04
أي وقتها وزمنها ليأتوا إليها
25:08
بل بوقا مثل قرن اليهود
25:11
أي ينفخ فيه
25:13
والبوق والقرن من شعار اليهود
25:16
فنادي بالصلاة
25:18
الظاهر أنه إعلام ليس على صفة الأذان الشرعي
25:23
بل إخبار بحضور وقتها
25:26
ويحتمل أن يؤذن بالأذان الوارد
25:30
من فوائد الحديث
25:34
دل قوله فيتحينون الصلاة
25:38
على فضل المحافظة على صلاة الجماعة
25:42
وفيه بيان شدة اهتمام المسلمين بالشعائر
25:47
وفيه استحباب الشورى في الأمور العامة المهمة
25:52
وفيه المنع من التشبه باليهود والنصارى
25:56
وفيه أن الأذان من الشعائر التوقيف
26:00
التي أقرها الشارع
26:03
وفيه بيان فضل عمر رضي الله عنه
26:07
وفيه مشروعية الأذان قائمة
26:10
باب فضل التأذين
26:15
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
26:19
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:23
إذا نودي بالصلاة
26:25
أدبر الشيطان وله ضراط
26:28
حتى لا يسمع الأذان
26:31
فإذا قضي الأذان أقبل
26:34
فإذا ثوب بها أدبر
26:37
فإذا قضي التثويب أقبل
26:40
حتى يخطر بين المرء ونفسه
26:44
يقول أذكر كذا وكذا
26:48
ما لم يكن يذكر
26:50
حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى
26:54
فإذا لم يدر أحدكم كم صلى
26:58
ثلاثا أو أربعا
27:00
فليسجد سجدتين وهو جالس
27:04
التعليق على الحديث
27:08
إذا نودي بالصلاة
27:10
أي إذا أذن لأجل الصلاة
27:13
أدبر أي ذهب وولى
27:17
ضراط هو ريح خارج من الدبر مع صوت
27:22
قضي الأذان أي فرغ من الأذان
27:26
فإذا ثوب بها
27:28
أي فإذا أقام الصلاة
27:31
قضي التثويب أي فرغ من الإقامة
27:35
حتى يخطر أي يوسوس
27:38
حتى يظل أي حتى يصير
27:42
إن يدري أي ما يدري
27:45
فليسجد سجدتين أي لسه
27:49
من فوائد الحديث
27:52
يستفاد من الحديث
27:55
إرغام الشيطان وإبعاده يكون بالأذان
27:59
وأن السهوى الذي يحصل للمصلي في صلاته من وسوسة الشيطان
28:05
باب رفع الصوت بالنداء
28:10
عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني
28:17
أن أبا سعيد الخدريا قال له
28:21
إني أراك تحب الغنم والبادية
28:25
فإذا كنت في غنمك أو باديتك
28:28
فأذنت بالصلاة
28:30
فارفع صوتك بالنداء
28:33
فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء
28:39
إلا شهد له يوم القيامة
28:42
قال أبو سعيد
28:45
سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:49
التعليق على الحديث
28:53
البادية هي الصحراء التي لا عمارة فيها
28:59
مدى صوت أي غايته
29:02
ولا شيء نكرة في سياق النفي
29:06
أفادت عموم الحيوان والجمادات وغيرها
29:13
يستفاد من الحديث
29:16
جواز الشغل بالبادية واتخاذ الغنم
29:20
وفيه مشروعية العزلة
29:22
والبعد عن فتن الدنيا وزخرفها
29:25
وفيه بيان فضل الإعلان بالسنن وإظهار أمور الدين
29:30
وفيه استحباب أذان المنفرد
29:33
وإثبات سماع الجن لأصوات بني آدم