ضمن سلسلة صحيح البخاري · درس 27 من 44

مختصر صحيح البخاري | الحلقة (27) | كتاب الصلاة - 7

◉ 47 مشاهدة ⏱ 24:16 الصوت الأصلي (عربي)
0:000:00

التفريغ النصي

0:00 بسم الله الرحمن الرحيم
0:03 مركز إفادة
0:06 للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09 يقدم
0:11 مختصر صحيح البخاري
0:16 باب الإغتسال إذا أسلم
0:20 وربط الأسير أيضا في المسجد
0:23 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
0:28 بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلاً قبل نجد
0:34 فجاءت برجل من بني حنيفة
0:37 يقال له ثمامة بن أثال
0:40 فربطوه بسارية من سوار المسجد
0:44 فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم
0:48 فقال ما عندك يا ثمامة
0:52 فقال عندي خير يا محمد
0:56 إن تقتلني تقتل ذاداً
1:00 وإن تنعم تنعم على شاكر
1:04 وإن كنت تريد المال
1:06 فسل منه ما شئت
1:09 فترك حتى كان الغد
1:12 ثم قال له ما عندك يا ثمامة
1:16 قال ما قلت لك
1:19 إن تنعم تنعم على شاكر
1:23 فتركه حتى كان بعد الغد
1:27 فقال ما عندك يا ثمامة
1:30 فقال عندي ما قلت لك
1:34 فقال أطلقوا ثمامة
1:38 فانطلق إلى نجل قريب من المسجد
1:41 فاغتسل ثم دخل المسجد
1:45 فقال أشهد أن لا إله إلا الله
1:50 وأشهد أن محمد رسول الله
1:53 يا محمد
1:55 والله ما كان على وجه الأرض وجه
1:58 أبغض إلي من وجهك
2:01 فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي
2:05 والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك
2:10 فأصبح دينك أحب الدين إلي
2:14 والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك
2:19 فأصبح بلدك أحب البلاد إلي
2:24 وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةِ
2:28 فَمَاذَا تَرَى؟
2:30 فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:34 وأمره أن يعتمر
2:37 فلما قدم مكة
2:39 قال له قائل
2:41 صبوت
2:42 قال لا
2:44 ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:50 ولا والله
2:51 لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة
2:55 حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم
3:00 التعليق على الحديث
3:04 خيلة
3:05 أي فرسانا
3:07 وكانوا ثلاثين راكبا
3:09 وأميرهم محمد بن مسلمة رضي الله عنه
3:13 قبل نجد
3:15 أي جهة نجد
3:16 ونجد في جزيرة العرب
3:20 فجاءت
3:21 أي فآتت بعد تسع عشرة ليلة
3:25 بسارية
3:26 أي بعمود
3:28 عندي خير
3:29 فأنت لست ممن تظلم
3:32 بل أنت تعفو وتحسن
3:35 إن تقتلني تقتل ذا دم
3:38 أي صاحب دم لأجل دمه
3:41 وإن تنعم تنعم على شاكر
3:44 أي وإن تحسن بالعفو
3:46 فالعفو من شيام الكرام
3:48 ولن يضيع المعروف
3:51 لأنك أنعمت على كريم يحفظ الجميل ولا ينسى المعروف أبدا
3:57 وإن كنت تريد المال
3:59 أي الفداء
4:01 أطلقوا ثمامة
4:03 أي فكوا أسره وخلوا سبيله
4:07 إلى نجل
4:08 النجل هو الماء النابع من الأرض
4:12 فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:16 أي بخير الدنيا والآخرة
4:19 صبوت
4:21 أي خرجت من دينك إلى دين غيره
4:24 من اليمامة
4:26 اليمامة موضع من نجد
4:30 من فوائد الحديث
4:33 يستفاد من الحديث
4:36 الإرشاد إلى إنزال الناس منازلهم
4:39 وفيه بيان شدة رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالخلق
4:45 وفيه جواز دخول الكافر المسجد
4:49 واستحباب الرفق واللين مع الأسير
4:53 وللإمام في حق الأسير العاقل
4:56 القتل أو الاسترقاق
4:58 أو الإطلاق منًا عليه
5:00 أو الفداء
5:02 وفيه مشروعية اغتسال الكافر إذا أسلم
5:06 وفي وجوبه خلاف
5:09 وفيه الإرشاد إلى الأخذ بالإحسان في معاملة الخلق
5:13 فالإحسان يزيل الكراهية ويثبت المحبة
5:18 وفيه جواز المنع الاقتصادي للمصلحة العامة
5:22 إذا كانت المقاطعة تؤتي ثمارها دون ضرر على المسلمين
5:30 باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم
5:36 عن عائشة رضي الله عنها قالت
5:39 أصيب سعد يوم الخندق
5:42 رماه رجل من قريش
5:44 يقال له حبان بن العرقة
5:48 رماه في الأكحل
5:50 فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب
5:57 فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق
6:02 وضع السلاح واغتسل
6:05 فأتاه جبريل عليه السلام
6:08 وهو ينفض رأسه من الغبار
6:11 فقال
6:12 قد وضعت السلاح
6:14 والله ما وضعته
6:16 أخرج إليهم
6:19 قال النبي صلى الله عليه وسلم
6:22 فأين
6:23 فأشار إلى بني قريضة
6:26 فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:30 فنزلوا على حكمه
6:33 فرد الحكم إلى سعد
6:35 قال
6:37 فإني أحكم فيهم
6:39 أن تقتل المقاتلة
6:41 وأن تسبى النساء والذرية
6:44 وأن تقسم أموالهم
6:47 وعن عائشة
6:49 أن سعدا قال
6:51 اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك
6:58 من قوم كذبوا رسولك صلى الله عليه وسلم وأخرجوه
7:04 اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم
7:10 فإن كان بقي من حرب قريش شيء
7:13 فأبقني له حتى أجاهدهم فيك
7:17 وإن كنت وضعت الحرب
7:20 فافجرها واجعل موتتي فيها
7:24 فانفجرت من لبته
7:26 فلم يرعهم
7:28 وفي المسجد خيمة من بني غفار
7:31 إلا الدم يسيل إليهم
7:34 فقالوا
7:36 يا أهل الخيمة
7:37 ما هذا الذي يأتينا من قبالكم
7:41 فإذا سعد يغذو جرحه دمى
7:45 فمات منها رضي الله عنه
7:52 أصيب سعد
7:54 أي ابن معاذ رضي الله عنه
7:57 في الأكحل
7:59 الأكحل عرق في وسط الذراع
8:02 يقال هو عرق الحياة
8:04 فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيمة
8:08 أي نصب خيمة وأقامها على أوتاد مضروبة في الأرض
8:14 ليعوده
8:16 العيادة هي زيارة المريض
8:19 من قريب
8:20 أي تخفى وتقرب زيارته
8:24 وضع السلاح
8:25 أي نزع السلاح
8:27 لأن الحرب انتهت
8:29 فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:33 أي فحاصرهم
8:35 فنزلوا على حكمه
8:37 المراد
8:39 رضوا وقبلوا بحكمه صلى الله عليه وسلم
8:43 فرد الحكم إلى سعد
8:46 أي جعل الحكم بيد سعد رضي الله عنه
8:50 أن تقتل المقاتلة
8:52 أي القادر على القتال
8:55 أن تسباء
8:56 أي أن تجعل عبيدا ومماليك
8:59 النساء والذرية
9:02 الذرية نسل الإنسان من ذكر وأنثى
9:06 وضعت الحرب
9:08 أي انتهت
9:10 من لبته
9:11 اللبة هي المنحر
9:13 وموضع القلادة من الصدر
9:16 فلم يرعهم
9:18 أي بينما هم في حال طمأنينة وسكون
9:22 حتى أفزعهم رؤية الدم
9:24 فارتاعوا له
9:26 خيمة من بني غفار
9:29 هي خيمة رفيدة الأنصارية رضي الله عنها
9:33 وكانت تداول جرحة
9:35 وتحتسب بخدمتها من كانت فيه ضيعة من المسلمين
9:41 يغذو جرحه دماء
9:43 أي يسيل جرحه دماء
9:46 من فوائد الحديث
9:50 يستفاد من الحديث
9:52 جواز سكن المسجد للعذر
9:55 وفيه جواز اتخاذ المسجد لمداوات الجرح والمرض
10:00 وأن للسلطان أو العالم أن يأمر بنقل المريض إلى موضع
10:05 يخف عليه زيارته ويقرب منه
10:08 وذلك إذا شق عليه النهوض إلى عيادة ذلك المريض
10:14 وفيه جواز التحكيم في الأمور العظيمة
10:17 وفيه بيان فضل سعد بن معاذ رضي الله عنه
10:22 وبيان فضل الجهاد في سبيل الله تعالى
10:26 وفيه جواز تمني الموت في سبيل الله تعالى
10:31 وفي الحديث
10:32 أن الملائكة تقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم
10:38 وفيه أن جبريل عليه السلام
10:40 كان يقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم
10:47 باب إدخال البعير في المسجد للعلة
10:52 عن أم سلمة قالت في رواية
10:56 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو بمكة
11:01 وأراد الخروج
11:03 ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت وأرادت الخروج
11:08 شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي
11:14 قال طوفي من وراء الناس وأنت راكبة
11:19 فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت
11:25 يقرأ بالطور وكتاب مستور
11:29 في رواية فلم تصلي حتى خرجت
11:34 التعليق على الحديث
11:38 أشتكي أي مريضة
11:41 من فوائد الحديث
11:45 يستفاد من الحديث
11:47 من السنة أن يتباعد النساء عن الرجال في الطواف والصلاة
11:52 وفيه جواز الطواف راكباً للمعذور
11:56 وفي غير المعذور خلاف
11:58 وفيه إرشاد راكب الدابة إلى أن يجتنب ممر الناس ما أمكن
12:07 باب
12:08 عن أنس رضي الله عنه
12:11 أن رجلين خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم
12:16 في ليلة مظلمة
12:18 وأذا نور بين أيديهما
12:21 حتى تفرقا
12:23 فتفرق النور معهما
12:27 التعليق على الحديث
12:30 أن رجلين
12:32 هما عباد بن بشر
12:34 وأسيد بن حضير رضي الله عنهما
12:38 بين أيديهما
12:40 أي قدامهما
12:42 من فوائد الحديث
12:45 في الحديث دليل على كرامات الصالحين
12:49 وأحق الناس بالكرامات
12:52 هم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم
12:55 ومن سار على هديهم
12:58 وفيه بيان فضيلة المشي إلى المساجد وحلق العلم
13:05 باب الخوخة والممر في المسجد
13:10 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
13:13 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:16 جلس على المنبر فقال
13:19 إن عبدا خيره الله
13:22 بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء
13:26 وبين ما عنده
13:28 فاختار ما عنده
13:30 فبكى أبو بكر وقال
13:33 فديناك بآبائنا وأمهاتنا
13:38 فعجبنا له
13:39 وقال الناس
13:41 انظروا إلى هذا الشيخ
13:43 يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:46 عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا
13:52 وبين ما عنده
13:54 وهو يقول
13:55 فديناك بآبائنا وأمهاتنا
13:59 فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير
14:04 وكان أبو بكر هو أعلمنا به
14:08 وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:12 في رواية
14:14 يا أبا بكر لا تبكي
14:17 إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر
14:23 ولو كنت متخذا خليلا من أمتي
14:27 لاتخذت أبا بكر
14:29 إلا خلة الإسلام
14:32 في رواية
14:33 ولكن أخوة الإسلام ومودته
14:38 لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر
14:44 التعليق على الحديث
14:48 باب الخوخة والممر في المسجد
14:51 الخوخة
14:52 باب صغير بين الدارين
14:56 إن عبدا
14:57 أي النبي صلى الله عليه وسلم
15:01 من زهرة الدنيا
15:02 أي بهجتها وحسنها وزينتها
15:06 والمعنى
15:07 مقدار ما أراد من طول العمر والبقاء في الدنيا والتمتع بها
15:13 وبين ما عنده
15:15 أي مما أعد الله عز وجل له من أنواع النعيم المقيم
15:21 فعجبنا له
15:22 أي تعجبوا من بكائه وتفديته لرسول الله صلى الله عليه وسلم
15:29 ولم يفهموا المراد من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:34 إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر
15:40 أي أكثرهم جودا وسماحة لنا بنفسه وماله
15:44 وليس هو من المن الذي هو الاعتداد بالصنيعة
15:48 لأنه مبطل للثواب
15:51 ولو كنتم اتخذا
15:53 اتخذ
15:54 أي اختار واصطفى
15:57 خليلا
15:58 الخلة صفاء المودة
16:01 والخليل
16:02 هو الذي يوافقك في خلالك
16:04 ويسايرك في طريقتك
16:07 خلة الإسلام
16:09 أي أخوة الإسلام ومودته
16:12 خوخة
16:14 أي باب صغير
16:16 من فوائد الحديث
16:20 يستفاد من الحديث
16:22 الحث على اختيار ما عند الله
16:25 والزهد في الدنيا
16:27 والإعلام بمن اختار ذلك من الصالحين
16:31 وفيه بيان شدة محبة الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم
16:38 وفيه جواز قول
16:40 فدينا النبي صلى الله عليه وسلم بآبائنا وأمهاتنا
16:46 وفيه جواز البكاء على المريض مرض الموت
16:50 وفيه بيان فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه
16:55 ولصديق رضي الله عنه من الفضائل والحقوق
16:59 ما لا يشاركه في ذلك مخلوق
17:02 فهو أعلم الصحابة رضي الله عنهم
17:06 وفي الحديث إشارة إلى خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
17:12 وفيه الحث على شكر الصحبة الحسنة
17:15 وجواز الثناء على الصاحب
17:17 إذا أمنت الفتنة عليه
17:20 وفيه الحث على اتلاف النفوس
17:23 وبذل المودة لأخوة الإسلام
17:26 وفي الحديث أن المساجد تصان عن تطرق الناس إليها من أبواب كثيرة
17:33 إلا بابا يحتاج إليه
17:35 ودل الحديث على أن الخليل فوق الصديق والأخ
17:40 وفي ترتيبها خلاف
17:42 ودل الحديث على أنه لا يستحق أحد حقيقة العلم
17:47 إلا من فهم
17:49 وبالفهم استحقها أبو بكر رضي الله عنه
17:55 عن ابن عباس قال
17:58 خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه
18:03 عاصب رأسه بخرقة
18:06 فقعد على المنبر
18:08 فحمد الله وأثنى عليه
18:11 ثم قال
18:12 إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة
18:21 ولو كنت متخذا من الناس خليلا
18:24 لاتخذت أبا بكر خليلا
18:27 ولكن خلة الإسلام أفضل
18:31 في رواية
18:33 ولكن أخي وصاحبه
18:36 سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد
18:40 غير خوخة أبي بكر
18:43 في رواية
18:44 أو قال
18:46 خير
18:47 فإنه أنزله أبا
18:49 أو قال
18:51 قضاه أبا
18:53 التعليق على الحديث
18:57 عاصب رأسه
18:58 أي شد رأسه وربطه
19:01 بخرقة
19:02 أي عصابه
19:04 سدوا
19:05 أراد إغلاق وإلغاء الأبواب
19:08 غير خوخة أبي بكر
19:11 لما أن غلق الأبواب إلا باب أبي بكر رضي الله عنه
19:16 دل على أنه يخرج إليه منه للصلاة
19:20 فكأنه صلى الله عليه وسلم
19:22 نبه على أنه من بعده يفعلها كذا
19:27 من فوائد الحديث
19:31 يستفاد من الحديث
19:33 جواز اتخاذ العصابة على الرأس
19:36 وفيه بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه
19:40 وفي الحديث إشارة إلى خلافة أبي بكر رضي الله عنه
19:46 وفيه بيان فضل الإنفاق في سبيل الله عز وجل ونشر الدعوة
19:51 وفيه جواز اتخاذ الأبواب للمساجد حسب الحاجة
19:59 باب رفع الصوت في المساجد
20:02 عن السائب بن يزيد قال
20:05 كنت قائما في المسجد
20:08 فحصبني رجل
20:10 فنظرت
20:11 فإذا عمر بن الخطاب
20:14 فقال
20:15 اذهب فأتني بهاذين
20:18 فجئته بهما
20:20 قال
20:21 من أنتما
20:23 أو من أين أنتما
20:25 قال
20:26 من أهل الطائف
20:29 قال
20:30 لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما
20:34 ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:41 التعليق على الحديث
20:44 فحصبني
20:46 أي فرماني بالحجارة الصغيرة
20:49 لو كنتما من أهل البلد
20:51 أي من المدينة
20:53 لأوجعتكما
20:55 أي ضربا
20:57 من فوائد الحديث
21:01 يستفاد من الحديث
21:03 مشروعية قبول اعتذار أهل الجهل بالحكم
21:07 إذا كان في شيء يخفى مثله
21:10 وفيه جواز تأديب الإمام من يرفع صوته في المسجد باللغط ونحو ذلك
21:17 وللحاكم أن يذكر السبب الذي استحق من أجله المخالف العقوبة
21:23 وفيه وجوب توقير وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم
21:30 باب الحلق والجلوس في المسجد
21:34 عن ابن عمر قال
21:37 سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر
21:42 ما ترى في صلاة الليل
21:45 قال
21:46 مثنا مثنا
21:48 فإذا خشي الصبح
21:50 صلى واحدة
21:52 فأوترت له ما صلى
21:55 وإنه كان يقول
21:57 اجعلوا آخر صلاتكم مترا
22:00 فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به
22:05 التعليق على الحديث
22:09 باب الحلق والجلوس في المسجد
22:12 المراد بالحلقة هنا
22:14 جلوس الناس على شكل حلقة المعد
22:18 ما ترى في صلاة الليل
22:20 أي ما كيفية صلاة الليل
22:24 فإذا خشي الصبح
22:26 أي فتفوته صلاة الوتر
22:29 صلى واحدة
22:30 أي ركعة واحدة
22:33 من فوائد الحديث
22:37 يستفاد من الحديث
22:39 لا بأس للخطيب أن يجيب إذا سئل عن أمر في الدين وهو يخطب
22:44 وأن ذلك لا يضر خطبته
22:48 وفيه بيان أن صلاة قيام الليل ركعتان ركعتان
22:53 وأن الوتر ركعة واحدة
22:55 وفي المسألة خلاف
22:58 وفيه بيان أن وقت صلاة الوتر
23:01 يمتد إلى طلوع الفجر
23:04 وفيه الحث على المحافظة على صلاة الوتر
23:08 وفيه الإرشاد إلى أن السؤال مفتاح العلم
23:14 باب الاستلقاء في المسجد ومد الرجل
23:19 عن ابن شهاب
23:21 عن عباد ابن تميم
23:22 عن عمه
23:24 أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد
23:30 واضعا إحدى رجليه على الأخرى
23:33 وعن ابن شهاب
23:35 عن سعيد ابن المسيب قال
23:38 كان عمر وعثمان يفعلان ذلك
23:42 التعليق على الحديث
23:46 مستلقيا
23:47 أي على ظهره
23:49 عمه
23:50 هو عبد الله ابن زيد رضي الله عنه
23:54 من فوائد الحديث
23:58 يستفاد من الحديث
24:00 جواز الاتكاء ورضطجاع وكل أنواع الاستراحة في المسجد
24:06 مع التستر
24:07 ما لم يكن هناك ضرر بذلك
24:11 وفي الحديث دليل على حجية سنة الخلفاء الراشدين