التفريغ النصي
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
مركز إفادة
0:06
للدراسات والبحوث الإنسانية
0:09
يقدم
0:11
مختصر صحيح البخاري
0:16
باب الإغتسال إذا أسلم
0:20
وربط الأسير أيضا في المسجد
0:23
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
0:28
بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلاً قبل نجد
0:34
فجاءت برجل من بني حنيفة
0:37
يقال له ثمامة بن أثال
0:40
فربطوه بسارية من سوار المسجد
0:44
فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم
0:48
فقال ما عندك يا ثمامة
0:52
فقال عندي خير يا محمد
0:56
إن تقتلني تقتل ذاداً
1:00
وإن تنعم تنعم على شاكر
1:04
وإن كنت تريد المال
1:06
فسل منه ما شئت
1:09
فترك حتى كان الغد
1:12
ثم قال له ما عندك يا ثمامة
1:16
قال ما قلت لك
1:19
إن تنعم تنعم على شاكر
1:23
فتركه حتى كان بعد الغد
1:27
فقال ما عندك يا ثمامة
1:30
فقال عندي ما قلت لك
1:34
فقال أطلقوا ثمامة
1:38
فانطلق إلى نجل قريب من المسجد
1:41
فاغتسل ثم دخل المسجد
1:45
فقال أشهد أن لا إله إلا الله
1:50
وأشهد أن محمد رسول الله
1:53
يا محمد
1:55
والله ما كان على وجه الأرض وجه
1:58
أبغض إلي من وجهك
2:01
فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي
2:05
والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك
2:10
فأصبح دينك أحب الدين إلي
2:14
والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك
2:19
فأصبح بلدك أحب البلاد إلي
2:24
وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ الْعُمْرَةِ
2:28
فَمَاذَا تَرَى؟
2:30
فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:34
وأمره أن يعتمر
2:37
فلما قدم مكة
2:39
قال له قائل
2:41
صبوت
2:42
قال لا
2:44
ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:50
ولا والله
2:51
لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة
2:55
حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم
3:00
التعليق على الحديث
3:04
خيلة
3:05
أي فرسانا
3:07
وكانوا ثلاثين راكبا
3:09
وأميرهم محمد بن مسلمة رضي الله عنه
3:13
قبل نجد
3:15
أي جهة نجد
3:16
ونجد في جزيرة العرب
3:20
فجاءت
3:21
أي فآتت بعد تسع عشرة ليلة
3:25
بسارية
3:26
أي بعمود
3:28
عندي خير
3:29
فأنت لست ممن تظلم
3:32
بل أنت تعفو وتحسن
3:35
إن تقتلني تقتل ذا دم
3:38
أي صاحب دم لأجل دمه
3:41
وإن تنعم تنعم على شاكر
3:44
أي وإن تحسن بالعفو
3:46
فالعفو من شيام الكرام
3:48
ولن يضيع المعروف
3:51
لأنك أنعمت على كريم يحفظ الجميل ولا ينسى المعروف أبدا
3:57
وإن كنت تريد المال
3:59
أي الفداء
4:01
أطلقوا ثمامة
4:03
أي فكوا أسره وخلوا سبيله
4:07
إلى نجل
4:08
النجل هو الماء النابع من الأرض
4:12
فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:16
أي بخير الدنيا والآخرة
4:19
صبوت
4:21
أي خرجت من دينك إلى دين غيره
4:24
من اليمامة
4:26
اليمامة موضع من نجد
4:30
من فوائد الحديث
4:33
يستفاد من الحديث
4:36
الإرشاد إلى إنزال الناس منازلهم
4:39
وفيه بيان شدة رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالخلق
4:45
وفيه جواز دخول الكافر المسجد
4:49
واستحباب الرفق واللين مع الأسير
4:53
وللإمام في حق الأسير العاقل
4:56
القتل أو الاسترقاق
4:58
أو الإطلاق منًا عليه
5:00
أو الفداء
5:02
وفيه مشروعية اغتسال الكافر إذا أسلم
5:06
وفي وجوبه خلاف
5:09
وفيه الإرشاد إلى الأخذ بالإحسان في معاملة الخلق
5:13
فالإحسان يزيل الكراهية ويثبت المحبة
5:18
وفيه جواز المنع الاقتصادي للمصلحة العامة
5:22
إذا كانت المقاطعة تؤتي ثمارها دون ضرر على المسلمين
5:30
باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم
5:36
عن عائشة رضي الله عنها قالت
5:39
أصيب سعد يوم الخندق
5:42
رماه رجل من قريش
5:44
يقال له حبان بن العرقة
5:48
رماه في الأكحل
5:50
فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب
5:57
فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق
6:02
وضع السلاح واغتسل
6:05
فأتاه جبريل عليه السلام
6:08
وهو ينفض رأسه من الغبار
6:11
فقال
6:12
قد وضعت السلاح
6:14
والله ما وضعته
6:16
أخرج إليهم
6:19
قال النبي صلى الله عليه وسلم
6:22
فأين
6:23
فأشار إلى بني قريضة
6:26
فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:30
فنزلوا على حكمه
6:33
فرد الحكم إلى سعد
6:35
قال
6:37
فإني أحكم فيهم
6:39
أن تقتل المقاتلة
6:41
وأن تسبى النساء والذرية
6:44
وأن تقسم أموالهم
6:47
وعن عائشة
6:49
أن سعدا قال
6:51
اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك
6:58
من قوم كذبوا رسولك صلى الله عليه وسلم وأخرجوه
7:04
اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم
7:10
فإن كان بقي من حرب قريش شيء
7:13
فأبقني له حتى أجاهدهم فيك
7:17
وإن كنت وضعت الحرب
7:20
فافجرها واجعل موتتي فيها
7:24
فانفجرت من لبته
7:26
فلم يرعهم
7:28
وفي المسجد خيمة من بني غفار
7:31
إلا الدم يسيل إليهم
7:34
فقالوا
7:36
يا أهل الخيمة
7:37
ما هذا الذي يأتينا من قبالكم
7:41
فإذا سعد يغذو جرحه دمى
7:45
فمات منها رضي الله عنه
7:52
أصيب سعد
7:54
أي ابن معاذ رضي الله عنه
7:57
في الأكحل
7:59
الأكحل عرق في وسط الذراع
8:02
يقال هو عرق الحياة
8:04
فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيمة
8:08
أي نصب خيمة وأقامها على أوتاد مضروبة في الأرض
8:14
ليعوده
8:16
العيادة هي زيارة المريض
8:19
من قريب
8:20
أي تخفى وتقرب زيارته
8:24
وضع السلاح
8:25
أي نزع السلاح
8:27
لأن الحرب انتهت
8:29
فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:33
أي فحاصرهم
8:35
فنزلوا على حكمه
8:37
المراد
8:39
رضوا وقبلوا بحكمه صلى الله عليه وسلم
8:43
فرد الحكم إلى سعد
8:46
أي جعل الحكم بيد سعد رضي الله عنه
8:50
أن تقتل المقاتلة
8:52
أي القادر على القتال
8:55
أن تسباء
8:56
أي أن تجعل عبيدا ومماليك
8:59
النساء والذرية
9:02
الذرية نسل الإنسان من ذكر وأنثى
9:06
وضعت الحرب
9:08
أي انتهت
9:10
من لبته
9:11
اللبة هي المنحر
9:13
وموضع القلادة من الصدر
9:16
فلم يرعهم
9:18
أي بينما هم في حال طمأنينة وسكون
9:22
حتى أفزعهم رؤية الدم
9:24
فارتاعوا له
9:26
خيمة من بني غفار
9:29
هي خيمة رفيدة الأنصارية رضي الله عنها
9:33
وكانت تداول جرحة
9:35
وتحتسب بخدمتها من كانت فيه ضيعة من المسلمين
9:41
يغذو جرحه دماء
9:43
أي يسيل جرحه دماء
9:46
من فوائد الحديث
9:50
يستفاد من الحديث
9:52
جواز سكن المسجد للعذر
9:55
وفيه جواز اتخاذ المسجد لمداوات الجرح والمرض
10:00
وأن للسلطان أو العالم أن يأمر بنقل المريض إلى موضع
10:05
يخف عليه زيارته ويقرب منه
10:08
وذلك إذا شق عليه النهوض إلى عيادة ذلك المريض
10:14
وفيه جواز التحكيم في الأمور العظيمة
10:17
وفيه بيان فضل سعد بن معاذ رضي الله عنه
10:22
وبيان فضل الجهاد في سبيل الله تعالى
10:26
وفيه جواز تمني الموت في سبيل الله تعالى
10:31
وفي الحديث
10:32
أن الملائكة تقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم
10:38
وفيه أن جبريل عليه السلام
10:40
كان يقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم
10:47
باب إدخال البعير في المسجد للعلة
10:52
عن أم سلمة قالت في رواية
10:56
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو بمكة
11:01
وأراد الخروج
11:03
ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت وأرادت الخروج
11:08
شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي
11:14
قال طوفي من وراء الناس وأنت راكبة
11:19
فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت
11:25
يقرأ بالطور وكتاب مستور
11:29
في رواية فلم تصلي حتى خرجت
11:34
التعليق على الحديث
11:38
أشتكي أي مريضة
11:41
من فوائد الحديث
11:45
يستفاد من الحديث
11:47
من السنة أن يتباعد النساء عن الرجال في الطواف والصلاة
11:52
وفيه جواز الطواف راكباً للمعذور
11:56
وفي غير المعذور خلاف
11:58
وفيه إرشاد راكب الدابة إلى أن يجتنب ممر الناس ما أمكن
12:07
باب
12:08
عن أنس رضي الله عنه
12:11
أن رجلين خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم
12:16
في ليلة مظلمة
12:18
وأذا نور بين أيديهما
12:21
حتى تفرقا
12:23
فتفرق النور معهما
12:27
التعليق على الحديث
12:30
أن رجلين
12:32
هما عباد بن بشر
12:34
وأسيد بن حضير رضي الله عنهما
12:38
بين أيديهما
12:40
أي قدامهما
12:42
من فوائد الحديث
12:45
في الحديث دليل على كرامات الصالحين
12:49
وأحق الناس بالكرامات
12:52
هم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم
12:55
ومن سار على هديهم
12:58
وفيه بيان فضيلة المشي إلى المساجد وحلق العلم
13:05
باب الخوخة والممر في المسجد
13:10
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
13:13
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:16
جلس على المنبر فقال
13:19
إن عبدا خيره الله
13:22
بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء
13:26
وبين ما عنده
13:28
فاختار ما عنده
13:30
فبكى أبو بكر وقال
13:33
فديناك بآبائنا وأمهاتنا
13:38
فعجبنا له
13:39
وقال الناس
13:41
انظروا إلى هذا الشيخ
13:43
يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:46
عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا
13:52
وبين ما عنده
13:54
وهو يقول
13:55
فديناك بآبائنا وأمهاتنا
13:59
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير
14:04
وكان أبو بكر هو أعلمنا به
14:08
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:12
في رواية
14:14
يا أبا بكر لا تبكي
14:17
إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر
14:23
ولو كنت متخذا خليلا من أمتي
14:27
لاتخذت أبا بكر
14:29
إلا خلة الإسلام
14:32
في رواية
14:33
ولكن أخوة الإسلام ومودته
14:38
لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر
14:44
التعليق على الحديث
14:48
باب الخوخة والممر في المسجد
14:51
الخوخة
14:52
باب صغير بين الدارين
14:56
إن عبدا
14:57
أي النبي صلى الله عليه وسلم
15:01
من زهرة الدنيا
15:02
أي بهجتها وحسنها وزينتها
15:06
والمعنى
15:07
مقدار ما أراد من طول العمر والبقاء في الدنيا والتمتع بها
15:13
وبين ما عنده
15:15
أي مما أعد الله عز وجل له من أنواع النعيم المقيم
15:21
فعجبنا له
15:22
أي تعجبوا من بكائه وتفديته لرسول الله صلى الله عليه وسلم
15:29
ولم يفهموا المراد من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:34
إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر
15:40
أي أكثرهم جودا وسماحة لنا بنفسه وماله
15:44
وليس هو من المن الذي هو الاعتداد بالصنيعة
15:48
لأنه مبطل للثواب
15:51
ولو كنتم اتخذا
15:53
اتخذ
15:54
أي اختار واصطفى
15:57
خليلا
15:58
الخلة صفاء المودة
16:01
والخليل
16:02
هو الذي يوافقك في خلالك
16:04
ويسايرك في طريقتك
16:07
خلة الإسلام
16:09
أي أخوة الإسلام ومودته
16:12
خوخة
16:14
أي باب صغير
16:16
من فوائد الحديث
16:20
يستفاد من الحديث
16:22
الحث على اختيار ما عند الله
16:25
والزهد في الدنيا
16:27
والإعلام بمن اختار ذلك من الصالحين
16:31
وفيه بيان شدة محبة الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم
16:38
وفيه جواز قول
16:40
فدينا النبي صلى الله عليه وسلم بآبائنا وأمهاتنا
16:46
وفيه جواز البكاء على المريض مرض الموت
16:50
وفيه بيان فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه
16:55
ولصديق رضي الله عنه من الفضائل والحقوق
16:59
ما لا يشاركه في ذلك مخلوق
17:02
فهو أعلم الصحابة رضي الله عنهم
17:06
وفي الحديث إشارة إلى خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
17:12
وفيه الحث على شكر الصحبة الحسنة
17:15
وجواز الثناء على الصاحب
17:17
إذا أمنت الفتنة عليه
17:20
وفيه الحث على اتلاف النفوس
17:23
وبذل المودة لأخوة الإسلام
17:26
وفي الحديث أن المساجد تصان عن تطرق الناس إليها من أبواب كثيرة
17:33
إلا بابا يحتاج إليه
17:35
ودل الحديث على أن الخليل فوق الصديق والأخ
17:40
وفي ترتيبها خلاف
17:42
ودل الحديث على أنه لا يستحق أحد حقيقة العلم
17:47
إلا من فهم
17:49
وبالفهم استحقها أبو بكر رضي الله عنه
17:55
عن ابن عباس قال
17:58
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه
18:03
عاصب رأسه بخرقة
18:06
فقعد على المنبر
18:08
فحمد الله وأثنى عليه
18:11
ثم قال
18:12
إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة
18:21
ولو كنت متخذا من الناس خليلا
18:24
لاتخذت أبا بكر خليلا
18:27
ولكن خلة الإسلام أفضل
18:31
في رواية
18:33
ولكن أخي وصاحبه
18:36
سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد
18:40
غير خوخة أبي بكر
18:43
في رواية
18:44
أو قال
18:46
خير
18:47
فإنه أنزله أبا
18:49
أو قال
18:51
قضاه أبا
18:53
التعليق على الحديث
18:57
عاصب رأسه
18:58
أي شد رأسه وربطه
19:01
بخرقة
19:02
أي عصابه
19:04
سدوا
19:05
أراد إغلاق وإلغاء الأبواب
19:08
غير خوخة أبي بكر
19:11
لما أن غلق الأبواب إلا باب أبي بكر رضي الله عنه
19:16
دل على أنه يخرج إليه منه للصلاة
19:20
فكأنه صلى الله عليه وسلم
19:22
نبه على أنه من بعده يفعلها كذا
19:27
من فوائد الحديث
19:31
يستفاد من الحديث
19:33
جواز اتخاذ العصابة على الرأس
19:36
وفيه بيان فضل أبي بكر رضي الله عنه
19:40
وفي الحديث إشارة إلى خلافة أبي بكر رضي الله عنه
19:46
وفيه بيان فضل الإنفاق في سبيل الله عز وجل ونشر الدعوة
19:51
وفيه جواز اتخاذ الأبواب للمساجد حسب الحاجة
19:59
باب رفع الصوت في المساجد
20:02
عن السائب بن يزيد قال
20:05
كنت قائما في المسجد
20:08
فحصبني رجل
20:10
فنظرت
20:11
فإذا عمر بن الخطاب
20:14
فقال
20:15
اذهب فأتني بهاذين
20:18
فجئته بهما
20:20
قال
20:21
من أنتما
20:23
أو من أين أنتما
20:25
قال
20:26
من أهل الطائف
20:29
قال
20:30
لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما
20:34
ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:41
التعليق على الحديث
20:44
فحصبني
20:46
أي فرماني بالحجارة الصغيرة
20:49
لو كنتما من أهل البلد
20:51
أي من المدينة
20:53
لأوجعتكما
20:55
أي ضربا
20:57
من فوائد الحديث
21:01
يستفاد من الحديث
21:03
مشروعية قبول اعتذار أهل الجهل بالحكم
21:07
إذا كان في شيء يخفى مثله
21:10
وفيه جواز تأديب الإمام من يرفع صوته في المسجد باللغط ونحو ذلك
21:17
وللحاكم أن يذكر السبب الذي استحق من أجله المخالف العقوبة
21:23
وفيه وجوب توقير وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم
21:30
باب الحلق والجلوس في المسجد
21:34
عن ابن عمر قال
21:37
سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر
21:42
ما ترى في صلاة الليل
21:45
قال
21:46
مثنا مثنا
21:48
فإذا خشي الصبح
21:50
صلى واحدة
21:52
فأوترت له ما صلى
21:55
وإنه كان يقول
21:57
اجعلوا آخر صلاتكم مترا
22:00
فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به
22:05
التعليق على الحديث
22:09
باب الحلق والجلوس في المسجد
22:12
المراد بالحلقة هنا
22:14
جلوس الناس على شكل حلقة المعد
22:18
ما ترى في صلاة الليل
22:20
أي ما كيفية صلاة الليل
22:24
فإذا خشي الصبح
22:26
أي فتفوته صلاة الوتر
22:29
صلى واحدة
22:30
أي ركعة واحدة
22:33
من فوائد الحديث
22:37
يستفاد من الحديث
22:39
لا بأس للخطيب أن يجيب إذا سئل عن أمر في الدين وهو يخطب
22:44
وأن ذلك لا يضر خطبته
22:48
وفيه بيان أن صلاة قيام الليل ركعتان ركعتان
22:53
وأن الوتر ركعة واحدة
22:55
وفي المسألة خلاف
22:58
وفيه بيان أن وقت صلاة الوتر
23:01
يمتد إلى طلوع الفجر
23:04
وفيه الحث على المحافظة على صلاة الوتر
23:08
وفيه الإرشاد إلى أن السؤال مفتاح العلم
23:14
باب الاستلقاء في المسجد ومد الرجل
23:19
عن ابن شهاب
23:21
عن عباد ابن تميم
23:22
عن عمه
23:24
أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد
23:30
واضعا إحدى رجليه على الأخرى
23:33
وعن ابن شهاب
23:35
عن سعيد ابن المسيب قال
23:38
كان عمر وعثمان يفعلان ذلك
23:42
التعليق على الحديث
23:46
مستلقيا
23:47
أي على ظهره
23:49
عمه
23:50
هو عبد الله ابن زيد رضي الله عنه
23:54
من فوائد الحديث
23:58
يستفاد من الحديث
24:00
جواز الاتكاء ورضطجاع وكل أنواع الاستراحة في المسجد
24:06
مع التستر
24:07
ما لم يكن هناك ضرر بذلك
24:11
وفي الحديث دليل على حجية سنة الخلفاء الراشدين